الصفحة 131 من 149

ولقد كان المعني هو الغاية من الدراسات اللغوية بمختلف مستوياتها، وإذا كان علم الدلالة فرعا من فروع الدراسات اللغوية في السابق فقد أصبح اليوم علما مستقلا بذاته.

وفي القراءات الشاذة ما يشير إلى فروق لهجية على المستوى الدلالي، ومن أمثلتها:

قوله تعالى: ¼ ... † ‰ ? ? ? ... ?ˆ?± ?- ? [الأنبياء/98] .

في هذه الآية قراءتان شاذتان:

الأولى: قراءة ابن محيصن وابن أبي عبلة وابن السميفع:"حَصْبُ" [1] بسكون الصاد، والثانية: قراءة ابن عباس رضي الله عنهما، وابن السميفع:"حَضْبُ" [2] بالضاد الساكنة، وقراءة الجماعة: ¼ ?ˆ?± ?- ?، بفتح الصاد.

قال الدمياطي:" (حَصْبُ جَهَنَّمَ) بسكون الصاد، مصدر بمعنى المفعول، أي: المحصوب، أو على المبالغة، والجمهور (حَصَبُ) "

(1) المحتسب، ابن جني:2/ 111، المحرر الوجيز، ابن عطية:4/ 101، زاد المسير، ابن الجوزي:5/ 391، التفسير الكبير، الفخر الرازي:22/ 224، البحر المحيط، أبو حيان:6/ 315.

(2) مختصر في شواذ القرآن، ابن خالويه:95، التفسير الكبير، الفخر الرازي:22/ 224، البحر المحيط، أبو حيان:6/ 315.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت