السُّهولةِ , وذاتَ نتَائجَ طيبةً, طَويلَة الأجلِ بإِذنِ اللهِ وقَد امتَدَحَها غَير واحدٍ مِن القراءِ, وهي: حفظُ آيةً آية ًفنقرأُ الآيةَ عشْرينَ مًرةً قراءةَ نظَرٍ مِن المصحفِ حَتى تَنطبعَ الآيَات كالصُّورة الضَّوئِيَّة , ولَو كَانَت الآية طويلة نُقسِّمهَا حسَب مَا يَحسُن الوقفُ, بَعد ذلك نُسمِّع لأنفسِنَا الآية َ ولو وجَدناَ خَللًَا فٍي كلمةٍ فَعلينَا إعَادَتهَا مَع كلمةٍ قبلهَا وكلمةٍ بَعدهَا وذلكَ عشْر مَراتٍ. ونَنتَقل إلَى الآيةِ التِي تَليها بنفسِ الطَّريقةِ ثُمَّ نُسَمع الآيتينِ ونَربطُ بينهمَا وهَكذا إلَى الانتهاءِ مِن الرُّبع أو المَقطَع أو الوجْه المُراد حِفظَه ثُمَّ قراءةَ الُّربع أو الوجْه أو المقطًع أكثَر من عِشرينَ مَرة بفضلِ اللهِ لنْ ننسَى، وهَكذا نَلتزمُ هذهِ الطَّريقة فِي كلِ وجهٍ أو ربعٍ أوثُمُن.
(العشرون) العِنايةُ بالمتشَابهَاتِ: فهناكَ آياتٌ كثيرةٌ متشابهةٌ ولإزالةِ هذا الخَلط عِند الحِفظ نسْتعن بِاللهِ ثم بِكتابةِ الكلمةِ محلَ النَّظرِ بسجلٍ أو كَراس يُخَصَصُ لِهذا الأمْر وربطُ المُتشابِهات ببعضِ الإشَارَاتِ والعَلامَات التي تتنَاسبُ مَع كلُّ حَافظٍ عَلى حِده فمَثلًا فِي سُورة آل عِمران نَجد فِي الآيَات مِن (76 - 78) أنَّ نهَاياتها تَنتهي ب (عَظِيم وأليِم ومُهين) فنَربطَها بكلمةِ (عَام) فَالعينُ مِن (عظيم) والأَلفُ مِن (أليِم) والميمُ مِن (مُهين) وهكذا. ... وكَذلك الاستعَانة بعدَ اللهِ - عزَّ وجلَّ - بالكتبِ التي تُعنَى بذلك مثل: