وبعَدُ: فقَد ذكرتُ بعضُ الأسبابِ, والوَسائلَ المُعينةُ التِى تُسَاعدُ عَلى حِفظِ كتابِ اللهِ - عز وجل - ولَا أَدَّعِي أنَّني أتيتُ بمَا لَم يَأتِ بِه الأوائلُ وإنَّمَا هُوَ جَمْع لرؤوس أقلامٍ ومَا تَنَاثَر مِن دُررٍ سَطرهاَ عُلماؤنَا ومشَايخَنا الكِرام، وأردتُ -بقدرِ المُستطَاع - ألَّا أنسَى وسيلةً مِنَ الوسائلِ فمُعظم مَا اطَّلعتُ عَليهِ فِى هَذا الباب يَدُوُرُ فِى هَذا الفَلك ولكِن طَلبُ الكمَالِ مِن المُحالِ، غيرَ أنِّى أرجُو الله َأنْ يتقبلَ مِنى هَذا العمَل ويكونُ مِن العِلم النَّافِعِ بَعد المماتِ، هَذا ومِا كَان مِن توفيقٍ فمنَ اللهِ وحدَهُ ومَاَ كَان من عجزٍ ونقصٍ وزللٍ فمنِّي ومِنَ الشَّيطانِ واللهُ ورسُوله مِنه بَرَاء , وصَلِّ اللهمَّ وسلِّم وزِد وبَارك عَلى مٌحمدٍ وآلهِ وارضَّ اللهُم عَن الأربعةِ الخُلفاءِ والأئمةِ الحنفاءِ أبي بَكرٍ وعُمرَ وعثمانَ وعَليّ وعَن الصَّحابةِ أجمعينَ ومنْ تبِعهُم بإحسانٍ إلى يومِ الدينِ.
كتبه
أبو عمر / السيد عبد الفتاح البلقاسي ... جمهورية مصر العربية - كفر الشيخ
تحريرًا يوم الخميس 30/ 4 /1433 هـ
بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية