فهرس الكتاب

الصفحة 1601 من 2064

الأول الطبع والختم

والأكنة ونحوها

أولوها بوجوه

الأول ختم الله على قلوبهم أي سماهما مختوما عليها كما قال وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا

الثاني وسمها بسمات تعرفها الملائكة فتميز بها الكافر من المؤمن

الثالث منع الله منهم اللطف المقرب إلى الطاعة لعلمه أنه لا ينفعهم

فلما لم يوفقوا لذلك فكأنهم ختم على قلوبهم

الرابع منعهم الله الإخلاص الموجب لقبول العمل فكانوا كمن يمنع دخول الإيمان قلبه بالختم عليه

لأن الفعل بلا إخلاص كلا فعل

وهو مع الابتناء على أصلهم الفاسد يبطله ذكر الله تعالى هذه الأشياء في معرض امتناع الإيمان منهم لأجل ذلك وشيء مما ذكرتم لا يصلح لذلك

الثاني التوفيق والهداية

أولوهما بالدعوة إلى الإيمان والطاعة

والذي يبطله أمور

الأول إجماع الأمة على اختلاف الناس فيهما

والدعوة عامة لا اختلاف فيها

الثاني الدعاء بهما نحو اللهم إهدنا الصراط المستقيم

والدعوة حاصلة

واختلاف الناس في الانتفاع بها وعدمه

الثالث كونه مهديا وموفقا من صفات المدح دون كونه مدعوا

الثالث الأجل وهو الزمان الذي علم أنه يموت فيه

فالمقتول عند أهل الحق ميت بأجله

وموته بفعله تعالى

والمعتزلة قالوا بل تولد موته من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت