فهرس الكتاب

الصفحة 1961 من 2064

مناسب لما قبلها وهو قوله يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض

وما بعدها وهو قوله ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون

وأما السنة فمن وجوه

الأول خبر الغدير وهو أنه أحضر القوم وقال لهم ألست أولى بكم من أنفسكم قالوا بلى قال فمن كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله

وجه الاستدلال أن المراد بالمولى هو الأولى ليطابق مقدمة الحديث

ولأنه يقال للمعتق والمعتق وابن العم والجار والحليف والناصر والأولى بالتصرف

والستة الأولى غير مرادة قطعا ولأنها تشترك في الولاية فيجب الحمل عليها دفعا للاشتراك

الجواب منع صحة الحديث ودعوى الضرورة مكابرة كيف ولم ينقله أكثر أصحاب الحديث

ولأن عليا لم يكن يوم الغدير مع النبي فإنه كان باليمن

وإن سلم فرواته لم يرووا مقدمة الحديث

والمراد بالمولى الناصر بدليل آخر الحديث

ولأن مفعل بمعنى أفعل لم يذكره أحد ولجواز هو أولى من كذا دون مولى من كذا

وأولى الرجلين أو الرجال دون مولى

وإن سلم فأين الدليل على أن المراد الأولى بالتصرف والتدبير بل في أمر من الأمور كما قال الله تعالى إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه

وتقول التلامذة نحن أولى بأستاذنا

ويقول الأتباع نحن أولى بسلطاننا

ولصحة الاستفسار والتقسيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت