فهرس الكتاب

الصفحة 1960 من 2064

قريش

مع كونه خبر واحد فأطاعوه وتركوا الإمامة لأجله

فكيف يتصور أن يوجد نص جلي متواتر في علي وهو بين قوم لا يعصون خبر الواحد في ترك الإمامة وشأنهم في الصلابة في الدين ما يشهد به بذلهم الأموال والأنفس ومهاجرتهم الأهل والوطن وقتلهم الأولاد والآباء والأقارب في نصرة الدين ثم لا يحتج عليهم بذلك بل ولا يقول أحد منهم عند طول النزاع في أمر الإمامة ما بالكم تتنازعون والنص قد عين فلانا ولو زعم زاعم أنه فعل ذلك فلم يقبلوه كان مباهتا منكرا للضرورة

وأما تفصيلا فالكتاب والسنة

أما الكتاب فمن وجهين

الأول وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله

والآية عامة في الأمور كلها لصحة الاستثناء

ومنها الإمامة وعلي من أولي الأرحام دون أبي بكر

والجواب منع العموم وصحة الاستثناء معارض بصحة التقسيم

الثاني إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون

والولي إما المتصرف وإما الناصر تقليلا للاشتراك

والناصر غير مراد لعموم النصرة

قال تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض

فهو المتصرف

والمتصرف في الأمة هو الإمام

وأجمع أئمة التفسير أن المراد علي

وللإجماع على أن غيره غير مراد

والجواب أن المراد هو الناصر

والأدل على إمامته حال حياة الرسول ولأن ما تكرر فيه صيغ الجمع كيف يحمل على الواحد ولأن ذلك غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت