فهرس الكتاب

الصفحة 1963 من 2064

الثاني قوله تعالى قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون

وليس الداعي محمدا لقوله تعالى سيقول لك المخلفون . . إلى قوله قل لن تتبعونا

ولا عليا لأنه لم يتفق له قتال لطلب الإسلام ولا من بعده لأنهم عندنا ظلمة وعندهم كفار

فلا يليق بهم قوله فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا فهو أحد الخلفاء الثلاثة

ويلزم خلافة أبي بكر لعدم القائل بالفصل

الثالث لو كانت إمامة أبي بكر باطلة لما كان معظما عند الله لكنه معظم وأفضل الخلق عنده

وسنزيده شرحا

الرابع كانت الصحابة وعلي يقولون له يا خليفة رسول الله

وقد قال تعالى فيهم أولئك هم الصادقون

الخامس لو كانت الإمامة حق علي ولم تعنه الأمة عليه لكانوا شر الأمم لكنهم خير أمة يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر

السادس قول اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر

وأقل مراتب الأمر الجواز

قالت الشيعة هذا خبر واحد

قلنا ليس أقل من خبر الطير والمنزلة وهم يدعون فيما يوافق مذهبهم التواتر

وفيما يخالفه الآحاد تحكما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت