فهرس الكتاب

الصفحة 1964 من 2064

السابع قوله الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تصير ملكا عضوضا

الثامن أنه أبا بكر في الصلاة وما عزله فيبقى إماما فيها فكذا في غيرها

إذ لا قائل بالفصل

ولذلك قال علي رضي الله عنه قدمك رسول الله في أمر ديننا أفلا نقدمك في أمر دنيانا

تذنيب إمامة الأئمة الثلاثة تعلم ما يثبت منها ببعض الوجود المذكورة

وطريقه في حق عمر نص أبي بكر

وفي حق عثمان وعلي البيعة

الشرح

المقصد الرابع في الإمام الحق بعد رسول الله

وهو عندنا أبو بكر

وعند الشيعة علي رضي الله عنهما

لنا وجهان

الأول إن طريقه أما النص أو الإجماع بالبيعة

أما النص فلم يوجد لما سيأتي

وأما الإجماع فلم يوجد على غير أبي بكر اتفاقا من الأمة

الثاني الإجماع منعقد على حقية إمامة أحد الثلاثة أبي بكر وعلي والعباس

ثم أنهما لم ينازعا أبا بكر

ولو لم يكن على الحق لنازعاه كما نازع علي معاوية لأن العادة تقضي بالمنازعة في مثل ذلك

ولأن ترك المنازعة مع إمكانها مخل بالعصمة إذ هو معصية كبيرة توجب انثلام العصمة

وأنتم توجبونها في الإمام وتجعلونها شرطا لصحة إمامته

لا يقال لا نسلم الإمكان أي إمكان منازعتهما أبا بكر لأنا نقول علي في غاية الشجاعة والتصلب في الأمور الدينية وفاطمة مع علو منصبها زوجته والحسن والحسين مع كونهما سبطي رسول الله ولداه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت