فهرس الكتاب

الصفحة 1965 من 2064

والعباس مع علو منصبه عمه فإنه روي أنه قال لعلي أمدد يدك أبايعك حتى يقول الناس بايع عم رسول الله ابن عمه

فلا يختلف فيك اثنان

والزبير مع شجاعته كان معه حتى قيل إنه سل السيف وقال لا أرضى بخلافة أبي بكر

وقال أبو سفيان أرضيتم يا بني عبد مناف أن يلي عليكم تيمي

والله لأملأن الوادي خيلا ورجلا

وكرهت الأنصار خلافة أبي بكر فقالوا منا أمير ومنكم أمير فدفعهم أبو بكر بما مر من قوله الأئمة من قريش ولو كان على إمامة علي نص جلي كما ادعته الشيعة لأظهروه قطعا ولأمكنهم المنازعة جزما

وكيف لا وأبو بكر عندهم أي عند الشيعة شيخ ضعيف جبان لا مال له ولا رجال ولا شوكة

فأنى يتصور امتناع المنازعة معه

وكلام الشيعة في إثبات إمامة علي يدور على أمور

أحدهما إن الإمام يجب أن يكون معصوما لما مر

وأبو بكر لم يكن معصوما اتفاقا لما سنذكره

وكذا العباس فتعينت إمامة علي

والجواب منع وجوب العصمة

وقد تقدم

وثانيها البيعة لا تصلح طريقا إلى إثبات الإمامة

وإمامة أبي بكر إنما تستند إليها اتفاقا

الجواب ما مر من أن البيعة طريقة صحيحة لإثبات الإمامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت