وتكونت العينة الاستطلاعية من (300) طالبا وطالبة من طلبة الصف السابع والثامن من ثلاث مدارس مختلفة بغرض التأكد من صدق وثبات الأدوات. تألفت عينة الدراسة من (95) طالبا وطالبة اختيروا بالطريقة العشوائية وقسمت العينة إلى مجموعتين: المجموعة التجريبية (تدرس بنظام WALA) والمجموعة الضابطة (تدرس بنظام TALA) . درست كلا المجموعتين نفس المحتوى المعرفي المتعلق بالكسور العادية والكسور العشرية. أظهرت نتائج الدراسة فروقا ذات دلالة إحصائية لصالح المجموعة التجريبية. كما تبين أن أفراد المجموعة التجريبية قد طوروا اتجاهات ايجابية نحو الرياضيات وطريقة التقييم المستخدمة. كما أظهرت المقابلات الفردية اهتمام الطلبة بالتغذية الراجعة، وتثمينهم لنظام WALA في تنمية قدراتهم على حل المسألة، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وإدارتهم لتعلمهم.
في دراسة لهاريل (Harrel, 2001) قارن خلالها اثر نوعين من المناهج المبنية على التكنولوجيا في فهم الطلبة لمفهوم الاقتران (الدالة) . قسمت عينة الدراسة الى مجموعتين: درست المجموعة الاولى موضوع الاقتران باستخدام الكتاب والالة الراسمة, ودرست المجموعة الثانية باستخدام منهاج محوسب والالة الراسمة, اعتمدت طريقة التدريس بالمحاضرة بالنسبة للمجموعة الاولى في حين استخدم التعلم المحوسب في المجموعة الثانية. تكونت عينة الدراسة من 181 طالبا في 10 كليات مختلفة , قيس فهم الطلبة لموضوع الاقترانات بدلالة قدرتهم على تطبيق المفاهيم الاساسية في الاقترانات في مواقف مختلفة. اظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فرق ذو دلالة احصائية يعزى لكمية التدريس او التفاعل بين كمية التدريس والطريقة, في حين اظهرت النتائج فرقا ذو دلالة احصائية لصالح المجموعة الاولى, كما بينت العديد من الصعوبات التي واجهت الطلبة اثناء دراستهم, واوصت بالتركيز على المعرفة المفاهيمية وتوظيف التكنولوجيا لتصبح أداة فاعلة في التدريس الصفي.
يمكن أن تصنف الدراسات السابقة التي تم عرضها في الفقرات السابقة إلى صنفين: استخدام تكنولوجيا الحاسوب في تدريس الرياضيات مثل دراسة (Harrel, 2001; Nguyen, 2002; شديفات، 2007) وأثرها على التحصيل والاتجاهات. أما الصنف الثاني فقد اهتم بدارسة الاتجاهات نحو الاستراتيجية التدريسية القائمة المرتبطة بالحاسوب.
يلاحظ أن بعض الدراسات السابقة وظف تكنولوجيا الحاسوب وتقنيات التعلم عن بعد كأداة تدريسية. وهذا يعد التماثل بين الدراسة الحالية والدراسات السابقة، وتتميز الدراسة الحالية بمزجها بين توظيف تكنولوجيا الحاسوب وتقنيات التعلم عن بعد والتعلم الاعتيادي في تدريس مقرر جامعي. حيث اختلفت الدراسة الحالية عن دراسة (Trotter, 2007) في اعتمادها على برمجية Moodle والمعروفة بأنها open source تمكن المعلم من بناء أدوات تقويم تكويني