جدول (11) : نتائج اختبار (t) على مقياس الاتجاهات
0@ الاتجاهات
يلاحظ من الجدول (11) وجود دلالة إحصائية عند مستوى (? ? 0.05) تعزى إلى أثر طريقة التدريس في اتجاهات الطلبة ولصالح المجموعة التجريبية.
أظهرت نتائج الدراسة وجود فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (? ? 0.05) في كل من التحصيل والاتجاهات، ويمكن أن تعزى هذه النتيجة إلى فاعلية طريقة التدريس المتستخدمة كونها تراعي قدرة المتعلم وسرعته الذاتية، كما أنها تراعي التفضيلات التعلمية لأفراد المجموعة التجريبية. ولعل كون الاستراتيجية التدريسية جديدة أدى إلى زيادة تفاعل الطلبة وفهمهم واستيعابهم لمحتوى المادة التعيلمية. الأمر الذي أسهم في زيادة تحصيلهم ووجود أثر في طريقة التدريس. وقد تعزى هذه النتيجة أيضا إلى أن المتعلمين في المجموعة التجريبية قد تعرضوا إلى عملية تعلم مستمرة، رفعت من استخدامهم لموقع إدارة التعلم واستخدامهم للاستراتيجية التدريسية وكان ذلك كله مصحوبا بتشوق أفراد المجموعة التجريبية للتعلم مما زاد من دافعيتهم نحو التعلم. بالإضافة إلى أن الاسترايتجية مكنت المتعلم من التفاعل والتعامل واستعياب المعلومات مما جعلها ملائمة للاستخدام. وهذا ما أدى إلى نجاحها وتميزها عن الطريقة الاعتيادية.
وتتفق هذه النتيجة مع معظم الدراسات السابقة مثل دراسة نجوين (Nguyen, 2002) ودراسة شديفات (2007) ودراسة ودراسة لتروتر Trotter, 2007 )) ودراسة الإبراهيم (2005) حيث أشارت جميع الدراسات إلى ظهور أثر ايجابي لصالح الاستراتيجية التدريسية القائمة على التعلم المزيج.
اعتمادا على نتائج هذه الدراسة يوصى الباحثان بما يلي:
-استخدام الاستراتيجية التدريسية القائمة على التعلم المزيج من قبل أعضاء هيئة التدريس في مؤسسات التعلم العالي مما قد يسهم في زيادة تحصيل الطلبة.