محوسب بسهولة ويسر كما تمكنه من تركيب عدد كبير من الفقرات الاختبارية تعين للطلبة بشكل عشوائي، وتتميز باستهدافها فئة من الطلبة الجامعيين، ودراستها لاتجاهات الطلبة نحو الاستراتيجية التدريسية.
نبعت مشكلة الدراسة الحالية من واقع الممارسة الميدانية للباحث، حيث يقوم الباحث بتدريس مقرر التدريس بمساعدة الحاسوب لطلبة كلية التربية، ومن خلال تلك الممارسة أحس الباحث بوجود مشكلة عند طلبة المساق تتلخص في عدم فهمهم لموضوعات المقرر، وقد عزى الباحث السبب في ذلك؛ عدم تلقيهم تدريبا عمليا كافيا على برمجيات مايكروسوف والكيفية التي يوظفون بها تلك البرمجيات في التدريس، بالرغم من أن جميع الطلبة قد درسوا مساق مهارات الحاسوب كمتطلب جامعي.
لاحظ الباحث أنه بالرغم تمكن عدد من الطلبة لمهارات الحاسوب إلا أن المهارات التي يتقنونها تدخل في دائرة المهارات العامة مثل القدرة على تشغيل البرنامج وفتح الملف وتخزينه وإجراء بعض العمليات الأساسية ولا تتعدى مهارات متقدمة مثل ادراج حركات مخصصة في برنامج البوربوينت أو استخدام اكسل في تحليل نتائج اختبار.
ومن خلال الاطلاع على خصائص طلبة كلية التربية في الجامعة لوحظ أنهم من فئات عمرية مختلفة (21 سنة - 50 سنة) ، وتباين خلفياتهم العلمية، وتصريح معظمهم بأنهم قد تركوا الدراسة مدة تتجاوز العشر سنوات، يضاف إلى ذلك كله تصريحهم بضعف الذاكرة وعدم القدرة على تذكر المعلومات ما لم يمارسوها.
وبالتحديد حاولت الدراسة الحالية الإجابة عن الأسئلة الآتية:
1.ما أثر استخدام استرايتجية التعلم المزيج على تحصيل طلبة التربية في الجامعة العربية المفتوحة فرع الأردن في مقرر التدريس بمساعدة الحاسوب؟
2.ما أثر استخدام استرايتجية التعلم المزيج على اتجاهات طلبة التربية في الجامعة العربية المفتوحة فرع الأردن نحو الاستراتيجية المستخدمة في مقرر التدريس بمساعدة الحاسوب؟
فرضيات الدراسة:
1.لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية (? ? 0.05) بين متوسطي علامات طلبة المجموعتين التجريبية (التعلم المزيج) والضابطة (المحاضرة) في التحصيل لدى طلبة كلية التربية تخصص تربية ابتدائية في الجامعة العربية المفتوحة.