كما أن التعليم المفتوح يراعي خصوصية الطلبة في أسس اللقاءات الصفية وحضور المحاضرات، فلا يتطلب المواظبة على حضور كامل محاضرات المساق، بل تنظم لقاءات صفية بنسبة حدها الأدنى (25%) من محاضرات المساق، وفي هذا مراعاة لظروف وخصوصية الطلبة الكبار غير المتفرغين للدراسة بشكل كامل (الجامعة العربية المفتوحة، 2002) .
إن الخصائص التربوية والأسلوبية للمواد التعليمية الموجهة للكبار وفق أسلوب التعليم المفتوح متنوعة، ولكنها تأتلف على عناصر ووظائف أساسية جامعة ومن أبرزها ما يلي (Rita,1992) :
1 -تحديد الهدف العام أو الأهداف العامة للمقرر، والأهداف الخاصة لكل وحدة دراسية، وذلك حتى يتمكن الطالب من قياس مدى تقدمه واستيعابه للمادة التعليمية.
2 -تساعد مناهج التعليم المفتوح الطلبة الكبار في وضع خطة زمنية عملية لدراستهم، وتزودهم بالصورة العامة لبنية المقرر وأجزائه.
3 -توجيه الطالب إلى طرائق الدراسة والتعلم وكيفية التعامل مع المادة التعليمية.
4 -استخدام أسلوب الحوار التعليمي الثنائي الموجه لخلق شعور بالتواصل بين الطالب والمعلم المتضمن في بنية المقرر. ويلحق بذلك استخدام أسلوب ضمير المخاطب في مخاطبة الطالب.
5 -تمتاز مقررات التعليم المفتوح التي تقدم للطلبة الكبار بأنها تتضمن المعارف والمهارات المطلوبة للتخصصات التي يحتاجها سوق العمل.
6 -تتعدى مناهج التعليم المفتوح أسلوب عرض المحتوى العلمي الهادئ، إلى إقحام الطالب في العملية التعليمية عن طريق استثارة نشاطه وتفكيره ومشاركته باستخدام أسلوب المناقشة وإجراء المقارنات والاستنتاجات.
7 -استخدام أسلوب لغوي سليم وواضح وسهل وبعيد عن التعقيد، ويتصل بذلك إيثار الجمل القصيرة، والابتعاد عن الجمل الطويلة التي قد يضل معها القارئ.
8 -ربط التعلم الجديد بالتعلم السابق، واستثارة الاهتمامات والدوافع الذاتية، والإكثار من الشواهد والأمثلة والنماذج والتطبيقات العملية مع الأشكال والصور والرسوم التوضيحية والجداول.
9 -استثمار الأساليب والأشكال الطباعية، وتوظيفها لإبراز النقاط المهمة والأفكار والمفاهيم الأساسية لاستثارة وعي الطالب وجذب انتباهه وللتعويض عن غياب وسائل التعبير الصوتي والإيماءات.
10 -إحالة الطالب إلى مراجع وأدوات ودمجها في صلب المادة التعليمية دمجًا وظيفيًا (شتا وآخرون، 1990) (Walter, 1979) .