1.التوجه لإعطاء المرأة دورًا أكبر في الحياة العامة والعمل الاجتماعي والسياسي مما يتطلب تصميم برامج تدريب وتأهيل لتحسين نوعية مشاركتها، ولتوسيع مدى هذه المشاركة وهو أمر مأمول ومتوقع من عملية تعليم الكبار عبر النظام المفتوح.
2.الانفتاح عبر الثقافي الذي يتطلب تعاملا بين الأفراد من ثقافات مختلفة وتعاونًا مستمرًا، وهذا يستوجب برامج تأهيل في مجال إدارة الأفراد، ومهارات الاتصال الاجتماعي والإنساني واللغوي.
هذه الحقائق المتقدمة تؤدي إلى القول بأن التعليم المفتوح هو القادر على الاستجابة لاحتياجات تعليم الكبار، من حيث هو تعليم يهدف لرفع كفايتهم المهنية، وحيث أن هؤلاء الكبار يتجهون له بهدف الحصول على هذا التأهيل والتدريب.
وإن كان تعليم الكبار يتولاه حاليا مؤسسات غير نظامية، فإن الصيغة التي تبدو أكثر قبولًا في المستقبل المنظور هي الشراكة بين المؤسسات الخاصة والمؤسسات الرسمية والحكومية للاضطلاع بمهمات هذا التعليم، ويبقى الحكم هو المستهلك أو السوق، والسوق القادر على فرز الأكثر كفاءة والأكثر فاعلية والتزامًا بالوفاء بمتطلبات هذا السوق. (المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، 2002) .
لعل أكثر ما يميز تكنولوجيا التعليم المفتوح هو الأسلوب المتبع في تصميم وإنتاج المواد التعليمية مع الأهداف المطلوب تحقيقها، وتحقيق التفاعل بين التعليم وهذه المواد مع تعدد الوسائط التعليمية واستخدامها في التعلم الذاتي، وتنوع أنماط الإنتاج التي تجمع بين أكثر من وسيلة على شكل حزم تعليمية يتم تصميمها في منظومة متكاملة لكل موضوع من موضوعات الدروس المختلفة تناسب خصائص الدارسين التالية:
· ارتفاع المتوسط العمري لهؤلاء الدارسين إلى ما فوق 26 سنة.
· يتجه للدراسة بنظام التعليم المفتوح الأفراد من كلا الجنسين (ذكور وإناث) .
· غالبية الملتحقين بالتعليم المفتوح من العاملين.
· يمتازون بأنهم راشدين ولديهم دافعية داخلية للتعلم.
· تتنوع أغراضهم من الدراسة، فمنهم من يرغب في تحقيق تقدم وظيفي، ومنهم من يرغب في رفع كفايته الشخصية والمهنية، ومنهم من يرغب بالاتصال بالمجتمع العلمي، والمستجدات العلمية، ومنهم من يبغي عملًا، ومنهم من يرغب في الحصول على درجة جامعية فقط (جامعة القدس المفتوحة، 1986) .