الصفحة 3 من 14

ومؤسسات التعليم العالي -ممثلة بالجامعات - قد تجابه الكثير من المشكلات التي يمكن -عند حد ما- ان تتفاقم وتستحيل مخاطر وأزمات تهدد مسيرتها وتجعلها بمنأى عن تحقيق غاياتها ومراميها. والحق ان المخاطر التي تواجهها الجامعات أولى بالبحث والدراسة من تلك التي قد تواجهها مؤسسات ومنظمات اخرى، وانما نسلم بمثل هذا الرأي ونذهب اليه من منطلق ان الغاية الأسمى من التعليم العالي هو ربطه بالإنتاج، لتغدو الجامعات أداة فاعلة من ادوات الإنتاج الإقتصادي والإجتماعي، من اجل ذلك نقول دائمًا ان تخطيط التعليم العالي ينبغي ان يتساوق مع حاجات السوق الإقتصادية والإجتماعية.

وعلى ماسبق، فإن الحديث عن المخاطر والأزمات التي يمكن ان تواجهها الجامعات يستأهل وقفة متأنية، ويستحق ان يحظى بشئ من المدراسه التي تقف على اهم المخاطر التي يمكن ان تهدد مسيرة الجامعات، وعلى الطرائق التى من شأنها أن

تحد من تلك المخاطر إما بتجنبها أو بالتقليل من آثارها السلبية. وهذا ماستنزع اليه هذه الدراسة آخذة بالإعتبار مؤسسات التعليم العالي بعدها مؤسسات ذات أنظمة

هدفت هذه الدراسة الى الوقوف على المخاطر التي يمكن أن تتعرض لها الجامعات، والى اقتراح آلية من شأنها ان تساعد القائمين على امر التعليم العالي في التصدي لهذه المخاطر، وذلك كله من منظور اجتماعي. وعلى وجه التحديد، فإن هذه الدراسة ستجيب عن السؤالين الآتيين:

1 -ماأهم المخاطر التي يمكن أن تواجه الجامعات؟

2 -ماالآلية التي يمكن -استنادا الى رؤية اجتماعية- ان تسهم في الحد من تلك المخاطر؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت