لمواجهة تحديات وتطورات وطوارئ معينة، بهدف منع اتساع نطاق الأزمة التي تقود الى نزاعات وصدامات، وايقاف الإختلال الكبير الذي قد يحدث نتيجة خروج الأزمة الى حالة المواجهة الفعلية"."
ومهما يكن من امر، فإن ادارة المخاطر يجب ان تتم من خلال بعدين أساسيين:
ادارة من الداخل الى الخارج، وادارة من الخارج الى الداخل
أزمةً ما والتعامل معها بحجمها الحقيقي، لذا فإنها بحاجة الى رؤية شاملة
الشكل (1) : عناصر برنامج إدارة المخاطر
وينبئ الشكل (1) عن أن ادارة المخاطر تبدأ أولا بادراك الخطر، ثم باعداد مراجعة دقيقة له حيث يتم الكشف عن جوانب الاضطراب ونقاط الخلل، للعمل-من ثم- على تصميم خطة موقفية أو خطة طوارئ يتم وضعها للتنفيذ الفوري، وتتطلب هذه الخطة