تشكيل فريق لإدارة الأزمة من المتخصصين المؤهلين، والبدء بتنفيذ الخطة فور حدوث الخطر او انبثاق الأزمة.
ويجدر بالفرق التى تضطلع بإدارة المخاطر ان تميز نوعين من المخاطر؛ الأول المخاطر التي يترتب عليها القليل من الخسائر، ولكنها كثيرة التكرار، والمخاطر التي يترتب عليها الكثير من الخسائر رغم ان احتمالية تكرارها قليلة، وأيا كان الأمر، فإن من المجدي أن يعلى الآخذون بادارة المخاطر من قيمة ما سميناه منذ البداية بالرقابة التنبؤية، كما يجمل بهم القيام بعملية تأمل"Reflection"عقب كل ازمة، لنقول نهاية الأمر ان ادارة المخاطر في اصلها عملية تنضوي على ثلاثة أطوار Gorrod,2003""يوضحها الشكل (2)
الشكل (2) : أطوار إدارة المخاطر
ولعله واضح ان فترة ماقبل الخطر هي تلك الفترة التي يسودها الإستقرار والأمن الى ان يحدث الخطر، اما فترة مابعد الخطر فهي التوقيت الأنسب للتأمل بالخطر من حيث طبيعته وكيفية حدوثه والظروف التي قادت الى انبثاقه.
ويلاحظ من التعريفات السابقة كلها اهمالها جوانب اجتماعية وثقافية ونفسية لها اثر كبير في ادارة المخاطر، سواء بالتنبؤ بالمخاطر او بالتعامل معها اذ تحدث، او بتأملها بعد وقوعها والإفادة من تجربة مواجهتها. من اجل هذا فإن الحاجة باتت ماسة لتضمين تلك الجوانب في ادارة المخاطر، لنقول من ثم ان ادارة المخاطر عملية تقدير الأزمات التي تواجهها المنظمات او المؤسسات تقديرًا كميًا يعنى بالخسائر المترتبة على المنظمة او المؤسسة متى ماوقع الخطر، وتقديرًا نوعيًا يعني بالمنظومة القيمية والإجتماعية التي يمكن ان يحد وجودها من وقوع الخطر او تفاقمه.