الصفحة 15 من 17

اختلاف قضاياها وموضوعاتها، وإذا كانت السورة طويلة يمكن تقسيمها إلى مقاطع ليسهل الربط بين مقاطعها وبين محور السورة. [1]

ثالثًا: المصطلح القرآني أو المفردة القرآنية:

وهي أن يختار الباحث لفظة أو مصطلحًا يكثر وروده في القرآن الكريم، فيتتبع هذه اللفظة بكل اشتقاقاتها وتصاريفها المختلفة من خلال الآيات والسور وبعد جمع الآيات ودراسة تفسيرها يحاول استنباط الدلالات والهدايات واللطائف القرآنية من خلال استخدام القرآن الكريم لها [2] ، والمراجع الأساسية تتمثل في كتب غريب القرآن، وكتب الأشباه والنظائر، وكتب المعاجم اللغوية، والمعاجم المفهرسة لألفاظ القرآن.

وإذا ما ألقينا النظر في التفسير الموضوعي قديمًا وحديثًا نقول: إنه قديمًا دعت الضرورة إلى فصل بعض العلوم الأخرى ففصل عن علم التفسير نفسه أنواعه من: تفسير القرآن بالقرآن، وتفسير القرآن بالسنة، والتفسير بالمعقول، وتفسير آيات الأحكام، وهكذا كلما ظهرت الحاجة فُصل نوع من العلم، حتى فصلت معظم العلوم عن مسمى التفسير مثل: غريب القرآن وأمثاله وأقسامه وناسخه ومنسوخه وأسباب نزوله إلى غير ذلك مما يتعلق بالقرآن الكريم وبتفسيره، حتى أصبح كل نوع فنا مستقلا بذاته.

(1) التفسير الموضوعي بين النظرية والتطبيق، د. صلاح الخالدي، دار النفائس، عمان، ط 2، 1426 هـ، ص 64

(2) مباحث في التفسير الموضوعي، مصطفى مسلم، ص 23

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت