يتألف مصطلح (التفسير الموضوعي) من جزأين ركبا تركيبًا وصفيًا فنعرف الجزأين ابتداء ثم نعرف المصطلح المركب منهما.
فالتفسير لغةً: من الفسر وهو كشف البيان، قال الراغب:"هو إظهار المعنى المعقول".
واصطلاحًا: الكشف عن معاني القرآن الكريم ..
والموضوع لغةً: من الوضع؛ وهو جعل الشيء في مكان ما، سواء أكان ذلك بمعنى الحط والخفض، أو بمعنى الإلقاء والتثبيت في المكان، تقول العرب: ناقة واضعة: إذا رعت الحمض حول الماء ولم تبرح، وهذا المعنى ملحوظ في التفسير الموضوعي، لأن المفسر يرتبط بمعنى معين لا يتجاوزه إلى غيره حتى يفرغ من تفسير الموضوع الذي أراده.
أما تعريف (التفسير الموضوعي) علمًا على فن معين، فقد عرِّف عدة تعريفات نورد اثنين منها:
الأول تعريف للدكتور عبد الستار فتح الله سعيد قال فيه: (هو علمٌ يبحث في قضايا القرآن الكريم، المتحدة معنى أو غاية، عن طريق جمع آياتها المتفرقة، والنظر فيها، على هيئة مخصوصة، بشروط مخصوصة، لبيان معناها، واستخراج عناصرها، وربطها برباط جامع.) [1]
(1) المدخل إلى التفسير الموضوعي، عبدالستار فتح الله سعيد، دار التوزيع والنشر الإسلامية، القاهرة، ط 2، 1411 هـ- 1991 م، ص 20