ي- ترقية تشغيل الشباب وذلك بدعم ترقية التشغيل المأجور، دعم تنمية المقاولة.
-الأهداف:
أ- مكافحة البطالة من خلال مقاربة اقتصادية.
ب- تحسين مؤهلات اليد العاملة الوطنية لاسيما في التخصصات الغير متوفرة في السوق.
ج- تنمية ثقافة المقاولة.
د- تكييف مخرجات التعليم و التكوين مع متطلبات سوق العمل.
ه- تحسين وتعزيز آليات الوساطة في سوق العمل.
و- تدعيم الاستثمار المولد لمناصب الشغل.
ي- عصرنة آليات المتابعة والمراقبة والتقييم.
-الأخذ في الاعتبار طلبات الشغل الإضافية.
سادسا: التحديات التي تعيق نجاح سياسة التشغيل في الجزائر:
نعلم أن الجزائر من البلدان التي تشكل فيها فئة الشباب أكثر من ثلثي المجتمع، هذا ما صعب مهمة الهيئات المكلفة بمعالجة مشكلة البطالة وازدادت مهمتها تعقيدا، لا سيما أمام استمرار تزايد حجم طلبات العمل الجديدة من طرف الشباب الذي انتهى تكوينه أو لفظته المدرسة مبكرا، ومن بين التحديات التي تواجه الدولة في هذا المجال:
• العمل غير المنظم (غير رسمي) : حيث يعتبر البديل الحتمي للعديد من الشباب القادم إلى سوق العمل، أمام نقص فرص العمل ي المؤسسات المنظمة.
• عدم التحكم في الآليات القانونية والاجتماعية والاقتصادية التي شرعت الدولة في تنصيبها قصد معالجة ظاهرة البطالة، مثل الوكالة الوطنية للتشغيل التي لم تتمكن من تحقيق سوى 25% من الحجم الذي كان يستوجب عليها تحقيقه من التوظيف.