الصفحة 37 من 39

وذكر ابن القيم أنه يجب على الولي أن يختن الصبي قبل البلوغ، فإنَّ ذلك مما لا يتم الواجب إلا به [1] .

وقد ثبت أن للختان فوائد صحية [2] بالنسبة للذكور، وفي العصر الحالي تقوم مستشفيات التوليد بهذه المهمة في الأيام الأول للولادة.

والخلاصة: أنّ الختان بالنسبة للذكور أمر مسلَّم، فهو من سنن الفطرة، وقد عالجه جميع الأنبياء، وهم قدوة البشر، ولم يعد التقصير فيه أمرًا مقبولًا لأي مسلم، ويكون ذلك على الآباء منذ الصغر، أما بالنسبة للإناث فيختلف الأمر، حيث يجب النظر في أمور عدة:

[1] مدى تأثير البيئة على الأنثى مناخًا وسلوكًا، فقد يكون المناخ حارًا إلى درجة تدفع إلى ثوران الدم وقوة الحركة في الغريزة المتطلعة إلى الجنس الآخر، وقد ينتشر في هذه البيئة سلوك غير متحفظ بين الجنسين يدفع كذلك إلى يقظة هذه الغريزة.

[2] ذات الأنثى، فقد تكون من الحيوية والبنية الصحيحة ما يجعلها تتحدث في أمور البالغين أو تقلد تصرفاتهم مع إدراك ورغبة أو تقبل على قراءة أو معرفة القصص التي تتصل بالجنسين في حرص وشغف.

[3] طبيعة العضو، فقد تكون قطعة اللحمة المعروفة في أعلاه والتي يطلقون عليها (عرف الديك) من الكبر والامتداد بحيث يولد أي احتكاك بها

(1) تحفة المودود، مرجع سابق، ص 126. وانظر: فتاوى معاصرة، د. القرضاوي، ص 384.

(2) طبيبك الخاص، العدد نوفمبر 91، ص 90.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت