حساسية خاصة تثير الأنثى وتطلق كوامن نفسها وتوقظ فيها الرغبة إلى الجنس الآخر.
ولا شك أنّ الذين يدركون تطورات هذه التصرفات في البنات هم الآباء والأمهات، فهم يشاهدون عن قرب كل ما يبدر منهن من سلوك منذ نعومة أظفارهن، ومن إحسان تربيتهن أن يضعوا لكل منهن سجلًا يرصد كل تصرفاتهن، حتى إذا ما تأكدوا أنه من الخير إجراء عملية الخفض للبنت قاموا به حرصًا عليها من الكبت والاختناق أو الانحراف والانزلاق [1] .
أثبتت الدراسات الطبية والاجتماعية أضرارًا صحية ونفسية واجتماعية في المجتمعات التي انتشرت فيها هذه العادة، ومن أهم هذه الأضرار:
[1] في كثير من حالات الطلاق يكون الختان هو السبب غير المباشر، نتيجة لعدم الاستجابة السريعة لإنهاء اللقاء الجنسي مع الزوج.
[2] إنّ الختان كان من أسباب انتشار عادة تعاطي المخدرات (الحشيش) بين بعض الرجال نتيجة البرود الذي اعترى النساء لختانهن، ولذلك يطالب معظم الأطباء وعلماء الاجتماع وغيرهم بمنع هذه العادة.
وقد أجريت دراسة على ألفي (2000) سيدة مختتنة ممن يترددن على العيادة الخارجية بقسم أمراض النساء والتوليد بمستشفى جامعة عين شمس
(1) انظر: الأسرة؛ التكوين ـ الحقوق والواجبات، د. أحمد حمد، ص 282.