هنا انحصرت عينة العلاج أكثر وتحددت بشكل دقيق ضمن طالبين ولكن وكوني معلمة رياض أطفال وباحثة فإني أؤمن بالفروق الفردية وهذين الطالبين هم أدنى الأطفال في الشعبة ذكاء وسرعة في العمليات العقلية.
ومع ذلك تابعت معهم البرنامج العلاجي بشكل فردي حيث صممت لهم أوراق عمل كما يتضح في الملحق رقم (5) (6) (7) (8) (9) وقمت بمساعدتهم وذلك بوضعهم إلى جانبي أثناء الحل مع إعطاء مفاتيح الإجابة لهم، تبين بعد ذلك تحسنا في مستواهم حيث استطاعوا حل أوراق العمل مع قليل من المساعدة والإرشاد.
وفي آخر مرحلة من البرنامج العلاجي قمت بتطبيق المنهاج المقرر على الأطفال تبين من خلال حل التمارين سهولة لمعظم الأطفال في الاستدلال على الحل الصحيح إلا إنني استثنيت تمرينا واحدا وجدت أنه من الصعب على الأطفال استيعاب وإدراك المطلوب منهم لأنه يفوق مستواهم وهو مرفق في الملحق رقم (9) التمرين الثاني في الملحق.