هدفت هذه الدراسة إلى تقصي الأسباب التي تحول دون تمييز الأطفال بين اللام الشمسية واللام القمرية لدى أطفال الروضة في مرحلة التمهيدي وقد سعت الدراسة إلى تحقيق هدفها من خلال الإجابة عن السؤالين التاليين:
-ما هي الأسباب التي تحول دون تمييز بعض الأطفال بين اللام الشمسية واللام القمرية؟
أهم الأسباب تكمن في أسلوب المعلمات في طرح المعلومة والتوسع في القاعدة النحوية وتعقيدها بشكل يشتت الأطفال، وعدم ربط المعلمات وواضعي المنهاج مستوى نضج الطفل العقلي والإدراكي والحسي بما يحددونه ويطرحونه عليه.
-ما فعالية البرنامج العلاجي المقترح في التخلص من مشكلة التمييز بين اللام الشمسية واللام القمرية؟
أشارت نتائج الدراسة إلى فعالية البرنامج العلاجي حيث كان عدد الطلبة الذين يعانون من صعوبة في التمييز بين اللام الشمسية واللام القمرية 13 طالبا في حين انخفض هذا العدد إلى طالبين اثنين، حيث قامت الباحثة بتصميم برنامج علاجي متكامل شامل أوراق العمل إلى أن تم تجاوز المشكلة وعلاجها.
بعد مناقشة النتائج التي توصلت إليها الدراسة الحالية وتفسيرها، يمكن الإشارة إلى الاستنتاجات التالية:
-استخدام أسلوب الربط الصوري من قبل المعلمات في طرح المعلومة.
-التنويع في استخدام الوسائل المطروحة من بطاقات إلى مسابقات إلى أوراق عمل من قبل المعلمات.