الصفحة 6 من 25

1 -رغبة الجمهور في الإنعتاق من وزر الربا وما يتركه اقتراف هذه المعاملة من معاناة في ضمير الإنسان المسلم.

2 -رغبة الدول ومهندسو السياسات الاقتصادية في تعبئة كثير من المدخرات التي يتحرج أصحابها من توظيفها في المصارف التقليدية.

3 -طموح العقليات التنظيمية في المجتمع التي ترى في النشاط المصرفي الإسلامي فرصة مجدية للعمل والربح تحت مظلة تحريم الربا وما يعنيه ذلك من مناخ حاضن للمصارف الإسلامية.

4 -إن انتشار المصارف الإسلامية قد ولد في وقت لاحق رد فعل لدى العقليات التنظيمية الساعية إلى الربح في المصارف التقليدية بهدف المحافظة على زبائنها.

وتعد المرابحة من أنجع وأهم الصيغ التي تتخذ منها المصارف الإسلامية طريقها نحو الاستثمار. حيث تعني المرابحة في اللغة: مفاعلة من الربح، وهو النماء في التجر. (ابن منظور) والمرابحة اصطلاحًا تعني بيع بمثل الثمن الأول مع زيادة ربح معلوم. فهذا هو المعنى الذي اتفقت عليه عبارات الفقهاء، وإن اختلفت ألفاظهم في التعبير عنه. (مفيض الرحمن ب.، 2007، صفحة 170)

كما يمكن تعريف المرابحة بأنها عبارة عن بيع سلعة بمثل الثمن الذي اشتراها به البائع مع زيادة ربح معلوم متفق عليه، بنسبة من الثمن أو بمبلغ مقطوع سواء وقعت من دون وعد سابق وهي المرابحة العادية، أو وقعت بناء على وعد بالشراء من الراغب في الحصول على السلعة عن طريق المؤسسة وهي المرابحة المصرفية. وهو احد بيوع الأمانة التي يعتمد فيها على بيان ثمن الشراء أو التكلفة (بإضافة المصروفات المعتادة) . (هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الاسلامية، 2007، صفحة 122)

فبيع المرابحة يعتبر شكل من أشكال بيوع الأمانة، ذلك أن البيوع تنقسم من حيث طريقة تحديد الثمن إلى بيع مساومة وبيع مزايدة (ومثله بيع مناقصة) وبيع أمانة (وزارة الاوقاف الكويتية، 1987) .

يقول (ريان، 2003، صفحة 44) لقد كثرت الكتابات والبحوث والمناقشات لعقد المرابحة للأمر بالشراء في الندوات والمؤتمرات والمجامع خاصة بعد أن أصبح يمثل أكثر من 90% من الصفقات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت