طوائف الأمة في إنجاز هذا المشروع والاستفادة من وسائل الإعلام في سبيل نشر الإسلام.
4 -تشيد الندوة بجهود حكومة آل سعود الكرام التي قامت أساسًا على أساس الدين الصحيح، وحمت دعوة المجدد محمد بن عبدالوهاب، وحافظت على علوم السلف تطبيقًا وتعليمًا ونشرًا وإذاعة، وما زال هذا الخير متواصلًا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين ملك المملكة العربية السعودية وإخوانه الأمراء والوزراء، ومن ناصحهم وعاضدهم من العلماء، وعلى رأسهم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز حفظه الله.
وتنظر الندوة إلى هذه الجهود نظرة إعجاب وتقدير بالغين، وتشكر الحكومة السعودية عليها وخاصة على جهود خادم الحرمين الشريفين وحكومته في نشر الإسلام وخدمة الكتاب والسنة، وعلوم السلف عبر الجامعات والمؤسسات مثل: الرئاسة العامة لإدارة البحوث العلمية والإفتاء، ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، ورابطة العالم الإسلامي، والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، ومركز خدمة السنة والسيرة، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، فبارك الله في جهودهم وجهادهم، وأعزهم بخدمة دينه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين».
وبعد عقد هذه الندوة بدأ العمل بإعداد خطة موسعة للعمل بعد مشورة من العلماء البارزين وأصحاب التخصص وعلى رأسهم فضيلة الدكتور مقتدى حسن الأزهري (رئيس الجامعة السلفية) حفظه الله.
وقد تم اختيار نخبة من العلماء والدعاة الأفاضل في المجلس العلمي للمؤسسة، والذي قرر في جلساته القيام بإعداد المشاريع التالية: