جـ- أن كتاب إحياء علوم الدين للغزالي سبق أن يترجم إلى اللغة الإندونيسية، فهنا بدت الحاجة إلى ترجمة كتاب رياض الصالحين محاولة لنقل مسلمي إندونيسيا من التعلق في توجيه حياته اليومية بكلام البشر إلى التعلق فيه بكلام رب البشر ورسوله صلى الله عليه وسلم.
د- أن هناك ترجمات سابقة لكتاب رياض الصالحين إلا أن غالبها لم تستوف بحق الكتاب كما سنراه في المبحث الآتي، لذا فالكتاب يحتاج إلى إعادة ترجمته ترجمة لائقة بمكانته من حيث الجودة العلمية واللغوية.