الصفحة 7 من 25

يقول المترجم في مقدمته: (( أنه لما رأى كثيرا من المسلمين الإندونيسيين بدؤوا يرجعون إلى دينهم، ويدل على ذلك ظهور كثرة الدروس في تفسير القرآن والأحاديث النبوية باللغة الإندونيسية، ورواج الكتب الدينية المترجمة إلى اللغة الإندونيسية بغض النظر عن لغة مصدر الكتب حيث تكون بعضها من اللغة الإنجليزية، وبعضها من اللغة الفارسية، وغالبها من اللغة العربية ... وخوفا مما تحمله الكتب المترجمة من لغة المصدر سوى العربية من الانحرافات الدينية شرع في ترجمة كتاب رياض الصالحين ) ) [1] .

أعرب المترجم عن منهجه في الترجمة حيث يقول: (( نثبت بعض نصوص الأحاديث بلغتها الأصلية وغالبا نحذفها ونكتفي باللغة المترجم إليها وهي الإندونيسية، أما القرآن الكريم فإنا نكتبها كما هي بلغة أنزل بها ... ) ) [2] .

هذا الكتاب رغم أنه ليس أول كتاب مترجم من رياض الصالحين ولا أفضلها إلا أنه أكثره رواجا في الأسواق لسببين:

(1) ينظر: صفحة 6 من الكتاب.

(2) ينظر: صفحة نفسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت