الصفحة 9 من 25

أي إحالة إلى الهامش أو وضع قوسين للتنصيص، فكأن القارئ يقرؤ كتابا مؤلفا في اللغة الإندونيسية لا كتابا مترجما من لغة أخرى.

يلاحظ على هذه الترجمة ما يلي:

1 -أن المترجم ترجم جميع نصوص الصفات بما يوافق مذهب الأشاعرة في نصوص الصفات حيث أوّل جميع نصوص الصفات الواردة في الكتاب، ففي حديث رقم: 16 ما نصه (( إنَّ اللَّهَ -تعالى- يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوْبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيتُوْبَ مُسِيْءُ اللَّيْلِ ... ) )ترجم"اليد"kelapangan rahmatnya أي: سعة رحمة الله، وفي حديث رقم: 96 ما نصه (( إذا تقرّب العبد إليّ شبرا تقربت إليه ذراعا ... ) )ترجم"تقرّبتُ"sehasta dia dekat kepada-Ku أي: اقترب إلي ذراعا، يعني أن فعل تقرب في كلتا الجملتين يسند إلى العبد تجنبا عن إسناد فعل التقرب إلى الله، وفي حديث رقم: 378 ما نصه (( والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ) )ترجم"بيده"di bawah kekuasaanNya أي: تحت قدرته، وفي حديث رقم: 1722 ما نصه (( لا يسأل بوجه اللَّه إلا الجنة ) )ترجم"بوجه الله"dengan dzatNya أي بذاته.

2 -بالنسبة للآيات القرآنية فقد حصل فيها الأخطاء الشنيعة من تحريف وتبديل، وهذه الأخطاء لا ينبغي أن يحدث مثلها في كلام البشر فضلا عن كلام رب البشر. ففي الآية (52) من سورة (الأنعام) في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت