الصفحة 24 من 31

(1) الالوهية في العهدالقديم والقران الكريم، التميمي صـ 519، تكامل الرسالات السماوية: عبدالرحمن النجار، مجلة منبر الاسلام العدد (2) السنة (30) 1973، اصدار المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية بالقاهرة، صـ:172، الاسلام والاديان الاخرى نقاط الاتفاق والاختلاف، لواء احمدعبدالوهاب،:مكتبة التراث الاسلامي، مصر بدون تاريخ طبع، صـ:29

(2) الاسلام والاديان الاخرى: المصدر السابق، صـ:29

(3) الشورى/13

(4) المائدة/48

(5) الانبياء/25

(6) سفر التثنية/33/ 26 - 27

(7) سفر اشيعا/ 4/ 18

(8) انجيل يوحنا 1/ 18

وقد لخص القران الكريم اديان العالم السائدة عند نزوله في كلمات موجزات معجزات لم يستطع أي انسان او مختص بعلم الاديان ان يوردها بتلك الدقة والايجاز فقال تعالى: (إِنَّالَّذِينَآمَنُواوَالَّذِينَهَادُواوَالصَّابِئِينَوَالنَّصَارَىوَالْمَجُوسَوَالَّذِينَأَشْرَكُواإِنَّاللَّهَيَفْصِلُبَيْنَهُمْيَوْمَالْقِيَامَةِإِنَّاللَّهَعَلَىكُلِّشَيْءٍشَهِيدٌ) (1)

ونستدل من هذه الاية المباركة وجود عدة اديان في جزيرة العرب كانت معتقدًا لكثير من الناس فكان الموحدون الاحناف على دين ابراهيم (عليه السلام) وقد ذابوا مع المسلمين الذين امنوا برسالة محمد (صلى الله عليه وسلم) واليهود والنصارى كانوا ضمن من امن ولكنهم لتحريفهم الكلم عن موضعه وقتلهم الانبياء بغير وجه حق جعلهم القران من اهل الكتاب، اما الصابئة والمجوس فقد اخرجوا من المؤمنين لقولهم بالشرك واتخاذهم الهة اخرى، وكان هناك المشركون من اصحاب الديانات الوضعية كالديانة البابلية القديمة، والمصرية القديمة، والاغريقية القديمة، وعبدة الاوثان، والاصنام والالهة الباطلة فهولاء لهم اديانهم الخاصة ولا يدخلون تحت مسمى (الذين امنوا) (2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت