وبين المنهج القراني في ايات كثيرة حقيقة التحريف التي وصف اليهود بها فقال تعالى: (مِنَالَّذِينَهَادُوايُحَرِّفُونَالْكَلِمعَنْمَوَاضِعِهِوَيَقُولُونَسَمِعْنَاوَعَصَيْنَا) [1] .
كما ان المنهج القراني ذكر انواعًا اخرى من التحريف منها الباس الحق بالباطل، والباطل بالحق [2] .وكتمان الحق [3] . واخفاء الحق [4] .ولي اللسان [5] . وتحريف الكلام عن مواضعه وسوى ذلك
ويبدو لنا ان المنهج القراني واضحًا في تناول حقيقة الاديادن وصدقها، وانه ميز بين الحق منها والباطل فجعل ما كان منها مصدره الوحي حقًا وهو دين واحد
وما كان دينا وضعه البشر لتنظيم العلاقات الاجتماعية بينهم وسياسة امور دنياهم او للتعبد لمخلوقات لا تتصف بصفات الالوهية الحقة فهو دين باطل ومع ذلك سماه القران دينا ووضع اسسًا للتعامل مع اصحاب تلك الديانات ومعتنقيها وهذا يندرج تحت رحمة الله تعالى بخلقة وتسامح الاسلام مع الغير لوحدة الخلق والادمية، فهم بشر من خلق الله، علينا دعوتهم، والله تعالى يتولى حسابهم
(1) النساء/ 46
(2) المائدة/ 15
(3) البقرة/ 42
(4) المائدة/ 15
(5) ال عمران/ 78