(شَرَعَلَكُمْمِنَالدِّينِمَاوَصَّىبِهِنُوحًاوَالَّذِيأَوْحَيْنَاإِلَيْكَوَمَاوَصَّيْنَابِهِإِبْرَاهِيمَوَمُوسَىوَعِيسَىأَنْأَقِيمُواالدِّينَوَلاتَتَفَرَّقُوافِيهِ) [1] .
وأكد المنهج القراني تعدد الشرائع والفروع للاديان السماوية فقال تعالى: (لِكُلٍّجَعَلْنَامِنْكُمْشِرْعَةًوَمِنْهَاجًا) [2] .
واكد المنهج القراني على وحدانية الله تعالى فقال: (وَمَاأَرْسَلْنَامِنْقَبْلِكَمِنْرَسُولٍإِلانُوحِيإِلَيْهِأَنَّهُلَاإِلَهَإِلاأَنَافَاعْبُدُونِ) [3] .
وجاء في التوراة: (ليس مثل الله يابشورون. يركب السماء في معونتك والغمام في عظمته. الاله القديم ملجأ ... ) [4] .
وفيها ايضا: (بمن تشبهون الله وأى شبه تعادلون به ... ) [5] ، وذكر الانجيل ان (الله لم يره احد قط) [6] .
كذلك ذكرت التوراة والانجيل بقية الاصول التي أكد عليها القران كالنبوات (وان لم تقل التوراة بالنسخ) والعمل الصالح والسلوك والاخلاق والايمان باليوم الاخر_وان كان هناك تباين مع ما جاء به القران_ وهي قواسم مشتركة بين الاديان لا تتم العبودية لله تعالى الا من خلال الاعتقاد بها والايمان بمصدرها.
وقد لخص القران الكريم اديان العالم السائدة عند نزوله في كلمات موجزات معجزات لم يستطع أي انسان او مختص بعلم الاديان ان يوردها بتلك الدقة والايجاز فقال تعالى: (إِنَّالَّذِينَآمَنُواوَالَّذِينَهَادُواوَالصَّابِئِينَوَالنَّصَارَىوَالْمَجُوسَوَالَّذِينَأَشْرَكُواإِنَّاللَّهَيَفْصِلُبَيْنَهُمْيَوْمَالْقِيَامَةِإِنَّاللَّهَعَلَىكُلِّشَيْءٍشَهِيدٌ) [7] .
ونستدل من هذه الاية المباركة وجود عدة اديان في جزيرة العرب كانت معتقدًا لكثير من الناس فكان الموحدون الاحناف على دين ابراهيم (عليه السلام) وقد ذابوا مع المسلمين
(1) الشورى/13
(2) المائدة/48
(3) الانبياء/25
(4) سفر التثنية/33/ 26 - 27
(5) سفر اشيعا/ 4/ 18
(6) انجيل يوحنا 1/ 18
(7) الحج/ 17 وقارن مع: البقرة/62