|
(الرابطة) العلاقة والوصلة بَين الشَّيْئَيْنِ وَمن الدَّوَابّ وَنَحْوهَا المربوطة وَالْجَمَاعَة يجمعهُمْ أَمر يشتركون فِيهِ يُقَال رابطة الأدباء ورابطة الْقُرَّاء وَنَحْو ذَلِك (محدثة) (ج) روابط
|
|
(الضابطة) الماسكة وَيصِح أَن تطلق على مَا يُسمى (الفرملة) (ج) ضوابط
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
جنت قابطة: أنظر: جانت قبطة.
|
|
الحابطية:[في الانكليزية] Al -Habitiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Habitiyya (secte)بالباء الموحدة فرقة من المعتزلة أتباع أحمد بن حابط، وهو من أصحاب النّظّام، قالوا: للعالم إلهان، قديم هو الله تعالى ومحدث هو المسيح، والمسيح هو الذي يحاسب الناس في الآخرة، وهو المراد بقوله تعالى: وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا، وهو الذي يأتي في ظلل من الغمام، وهو المعني بقوله عليه السلام: «خلق الله آدم على صورته»، وبقوله «يضع الجبّار قدمه في النار». وإنّما سمّي المسيح لأنه ذرع الأجسام وأحدثها. قال الآمدي: وهؤلاء كفار مشركون، كذا في شرح المواقف. ولنعم هذا الاسم في حقّهم فإنه ينبئ عن حبط أعمالهم.
|
|
الرّابطة:[في الانكليزية] Copula ،link ،relation [ في الفرنسية] Copule ،lien ،relation بالموحّدة في اللّغة كلّ ما يربط به الشّيء.
وفي اصطلاح الشّطّارين: الرابطة هو المرشد الكامل الذي يربط المسترشد بالحقّ تعالى. كذا في كشف اللغات. والرّابطة عند المنطقيّين هي الشيء الدّالّ على النّسبة. والشيء يشتمل اللفظ وغيره، فيشتمل التعريف الحركات الإعرابية والهيئة التركيبية حيث قيل إنّ الرّوابط في [لغة] العرب إمّا الحركات الإعرابية وما يجري مجراها من الحروف أو الهيئة التركيبية.وأمّا ما هو المشهور من أنّ لفظ هو وكان من روابط العرب فغير صحيح، إذ لفظ هو عندهم ضمير من أقسام الاسم ولا دلالة لها على نسبة أصلا، وكذا لفظ كان إذ هو عندهم من الأفعال الناقصة، وعند المنطقيين من الكلمات الوجودية. وبالجملة فلفظ هو وكان ليسا من الروابط إذ الرابطة إنّما تكون أداة، وهما ليسا بأداة. والمراد بالدّلالة الدّلالة صريحة سواء كانت وضعية أو مجازية لئلّا تتناول الكلمات الحقيقية وهيآتها، ولتتناول لما هو استعارة في النسبة. والمراد بالنسبة الوقوع واللّاوقوع المتّفق عليه في القضية. اعلم أنّهم قالوا الرابطة أداة لدلالتها على النّسبة وهي غير مستقلّة، لكنها قد تكون في صورة الكلمة مثل كان وأمثاله، وتسمّى رابطة زمانية. وقد تكون في صورة الاسم مثل هو في زيد هو قائم، وتسمّى رابطة غير زمانية. واللغات مختلفة في استعمال الرابطة وجوبا وامتناعا وجوازا. والأقسام عند التفصيل تسعة لأنّ استعمال الرابطتين معا، أو الزمانية فقط، أو غير الزمانية فقط، في المواد الثلاث وعدم الشعور على بعض الأمثلة لا يضرّ بالفرض. قال الشيخ: لغة اليونان توجب ذكر الزمانية فقط كاستن بمعنى است- يكون-.ولغة العجم لا تستعمل القضية خالية عنهما إمّا بلفظ هست وبود- يكون وكان- وإمّا بحركة نحو زيد دبير- كاتب- بكسر الراء. والعرب قد يحذف وقد يذكر، فغير الزمانية كلفظ هو في زيد هو حيّ، والزمانية ككان في زيد كان.واعلم أنّ التعريف لا يصدق على الرابطة الزمانية ككان على القول المشهور، لعدم دلالتها على النسبة صراحة بل ضمنا، كأنّ القول المشهور مبنيّ على أخذ الدلالة أعمّ من الصريحية والضّمنية، والتزام كون الكلمات الحقيقية وهيآتها روابط بناء على أنّ قولهم الرابطة أداة مهملة لا كلّية فتأمّل. وقد بقي هاهنا أبحاث فمن أراد الاطّلاع عليها فليرجع إلى شرح المطالع، وما حقّق أبو الفتح في حاشية الحاشية الجلالية وغيرهما. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْضَة المَخابطِ:
بالفتح، والخاء معجمة، والباء موحدة مكسورة: في نواحي حضرموت، قال أبو شمر الحضرمي: عفا عن سليمى روضتا ذي المخابط ... إلى ذي العلاقى بين خبت خطايط |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَخَابِطُ:
بالفتح، والباء الموحدة مكسورة: هي أرض بحضرموت، قال أبو شمر الحضرمي: عفا عن سليمى روضتا ذي المخابط ... إلى ذي العلاقي بين خبت خطائط العلاقي: شجر وهي شجرة العلقى، والخطيطة: أرض لم تمطر ومطر ما حولها. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
ابط1 أَبَطَهُ i. q. هَبَطَهُ, q. v.: (IAar, Az, Sgh, K:) said of God. (K.) 5 تأبّطهُ He put it (a thing, S Mgh, Msb) beneath his إِبْط [or arm-pit]; (S, Msb, K;) or in his إِبْط. (Mgh.) b2: Hence, (K,) تَأَبَّطَ شَرَّا, the surname of Thábit the son of Jábir (S, K) ElFahmee: (S:) because they assert that the sword never quitted him: (S:) or because he put beneath his arm—pit a quiver of arrows, and took a bow, or put beneath his arm—pit a knife, and came to an assembly of Arabs, and smote some of them. (K.) It is invariable: but if you desire to express the dual or pl., you say, ذَوَا تَأَبَّطَ شَرًّا and ذَوُو تَأَبَّطَ شَرٍّا, or you say كِلَاهُمَا and كُلُّهُمْ. (S.) It does not admit of the formation of a dim., nor is it abridged: (S, K:) but some of the Arabs used to say تَأَبَّطُ [so written with refa], using a single word, accord. to Sb, as is said in the L. (TA.) Its rel. n. is ↓ تَأَبَّطِىٌّ. (S, K.) b3: [Hence also]
تأبّط فُلَانٌ فُلَانًا (assumed tropical:) Such a one placed such a one under his protection. (TA.) b4: تأبّط also signifies He put his رِدَآء, (S,) or garment, (Mgh, K,) under his right arm, and then threw [a portion of] it over his left shoulder, (S, Mgh, K,) in prayer, or in إِحْرَام; (Mgh;) as also اِضْطَبَعَ. (S.) [See also تَوَشَّحَ.] إِبْطٌ [The armpit;] the inner side of the shoulderjoint: (ISd, K:) or the part beneath the جَنَاح [which signifies the arm, upper arm, armpit, and wing, &c.]: (S, Msb:) also written ↓ إِبِطٌ; (Msb, K;) which is said to be a dial. var. by some of the moderns; but this is strange, on account of what is said respecting إِبِلٌ; (Msb;) for Sb says that there are only two substs. of the measure فِعِلٌ, which are إِبِلٌ and حِبِرٌ; and one epithet, namely بِلِزٌ: other instances have been mentioned, but their transmission from Sb is not established: (Msb. in art. ابل:) it is also said that there is no other word like إِبِلٌ; but this means, in its original form, and does not deny that there are words like it by the insertion of a second vowel like the first, such as this and many other words: (TA:) [see also إِبِدٌ:] it is fem.; (Mgh;) or masc. and fem.; (S, Msb;) sometimes the latter; (Lh, K;) but the making it mase. is more approved: (TA:) Fr cites, from certain of the Arabs, the phrase, (S,) فَرَفَعَ السَّوْطَ حَتَّى بَرَقَتْ إِبْطُهُ [And he raised the whip so that his armpit shone]: (S, Msb:) the pl. is آبَاطٌ. (S, Msb, K.) b2: [Hence,] ضَرَبَ آبَاطَ الأُمُورِ وَمَغَابِنَهَا (tropical:) [He hit the secret and occult particulars of the affairs]. (A, TA [followed by the words وَ اشْتَقَّ ضَمَائِرَهَا وَبَوَاطِنَهَا, a pleonastic addition, merely explaining what goes before.]) b3: And ضَرَبَ آبَاطَ المَفَازَةِ (tropical:) [He traversed the recesses of the desert]. (TA.) b4: And إِبْطُ جَبَلٍ (assumed tropical:) The foot, or bottom, or lowest part, (سَفَحْ,) of a mountain. (TA.) b5: And إِبْطُ رَمْلٍ (assumed tropical:) The place where the main body of sand ends: (S:) or what is thin, of sand: (K:) or the lowest part of an oblong tract of sand collected together and elevated, where the main body thereof ends, and it becomes thin. (TA.) b6: And إِبعطُ الشِّمَالِ (assumed tropical:) Evil fortune; ill luck. (TA.) إِبِطٌ: see إِبْطٌ. إِبْطِيٌّ [Of, or relating to, the armpit]. b2: الإِبْطِىُّ The axillary vein. (Golius, on the authority of Meyd.) السَّيْفُ إِبَاطٌ لِى The sword is beneath my أِبْط [or armpit]: and السَّيْفُ عِطَا فِى وَ إِبَاطِى I put, or place, the sword upon my side, and beneath my إِبْط. (TA.) And جَعَلْتُهُ I put it (namely the sword, TA) next my إِبْط (K, TA.) The Hudhalee, (S, TA,) El-Mutanakhkhil, describing water to which he came to drink, (TA,) says, (S, TA,) accord. to the Deewán, but some ascribe the words to Taäbbata—Sharrà, (TA,) شَرِبْتُ بِجَّمِهِ وَصَدَرْتُ عَنْهُ وَ أَبْيَضُ صَارِمٌ ذَكَرٌ إِبَاطِى meaning [I drank of the main body thereof, and returned from it, and a sharp steel—edged sword was] beneath my إِبْط: (S, TA:) or, accord. to one relation, the poet said, بِأَبْيَضَ صَارِمٍ ذَكَرٍ: and accord. to another, وَ عَضْبٌ صَارِمٌ: Skr says that the last word of the verse is a contraction of آبَاطِى: and Ibn-Es-Seeráfee, that it is originally ↓ إِبَاطِىٌّ; and if so, it is an epithet. (TA.) إِبَاطِىٌّ: see what next precedes. تَأَبَّطِىٌّ: see 5. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
والضابطة: إِن الْوَاو وَالْيَاء المتحركتين بالضمة أَو الكسرة إِذا تحرّك مَا قبلهمَا بالضمة أَو الكسرة فَإِن كَانَتَا فِي الطّرف أَو فِي حكم الطّرف. فعلى الأول يجب الإسكان بِحَذْف الْحَرَكَة فَقَط سَوَاء كَانَ حركتهما مُخَالفَة لحركة مَا قبلهمَا أَو لَا مثل يَدْعُو وَيَرْمِي. وعَلى الثَّانِي يجب الإسكان بِحَذْف الْحَرَكَة فَقَط أَيْضا عِنْد اتِّحَاد الحركتين مثل يدعونَ أَصله يدعوون على وزن ينْصرُونَ وَيجب الإسكان بِنَقْل الْحَرَكَة عِنْد اخْتِلَافهمَا مثل دعوا ورموا مجهولي دَعَا وَرمي وَهَذِه ضابطة مضبوطة ذَكرنَاهَا أَيْضا فِي حَاشِيَة دستور الْمُبْتَدِي.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْوُجُود الرابطي: وجود الشَّيْء وثبوته للْغَيْر فَهُوَ مفَاد كَانَ النَّاقِصَة فَيكون ذَلِك الشَّيْء مَحْمُولا على ذَلِك الْغَيْر وَيجْعَل الْوُجُود رابطة لحمله على ذَلِك الْغَيْر. فالوجود الَّذِي للْقِيَام فِي نَفسه وجود محمولي ووجوده وثبوته لزيد فِي زيد قَائِم وجود رابطي فللقيام فِي زيد قَائِم وجودان. وجود فِي نَفسه وَوُجُود لغيره. الأول: محمولي - وَالثَّانِي: رابطي - وَفِي الْحَاشِيَة الفخرية أَن الْوُجُود الرابطي مصدر كَانَ النَّاقِصَة والوجود المحمولي مصدر كَانَ التَّامَّة وَقد مر زِيَادَة التَّحْقِيق وَالتَّفْصِيل فِي أُمَّهَات المطالب ثَلَاثَة.ثمَّ اعْلَم أَن إِطْلَاق الْوُجُود على وجود الشَّيْء فِي نَفسه حَقِيقَة وعَلى وجوده لغيره مجَاز. وَاسْتدلَّ عَلَيْهِ الزَّاهِد بِأَن الْمَوْضُوع لَهُ أَي الَّذِي وضع لَهُ لفظ الْوُجُود لَيْسَ معنى مُشْتَركا بَينهمَا أَي بالاشتراك الْمَعْنَوِيّ لِأَن هَذَا الْمَعْنى كَانَ مُسْتقِلّا بالمفهومية فَهُوَ وجود الشَّيْء فِي نَفسه لَا الْأَعَمّ مِنْهُ وَمن الْوُجُود الرابطي وَإِن كَانَ غير مُسْتَقل بالمفهومية فَهُوَ الْوُجُود الرابطي لَا الْأَعَمّ مِنْهُ وَمن وجود الشَّيْء فِي نَفسه أَي الْوُجُود المحمولي وَلَا شكّ أَن إِطْلَاق الْوُجُود على وجود الشَّيْء فِي نَفسه على سَبِيل الْحَقِيقَة فَكَانَ إِطْلَاقه على الْوُجُود الرابطي على سَبِيل الْمجَاز لما تقرر فِي مَوْضِعه أَن اللَّفْظ الدائر بَين الِاشْتِرَاك وَالْمجَاز مَحْمُول على الْمجَاز انْتهى.قَوْله لِأَن هَذَا الْمَعْنى إِلَى آخِره. أَقُول لم لَا يجوز أَن يكون الْمَعْنى الْمُشْتَرك أَعم من المستقل بالمفهومية وَمن غَيره، قَوْله وَلَا شكّ أَن إِطْلَاق الْوُجُود إِلَى آخِره فِيهِ شكّ ظَاهر وَمنع باهر لِأَن للمانع أَن يَقُول لَا نسلم أَن إِطْلَاق الْوُجُود على وجود الشَّيْء فِي نَفسه على سَبِيل الْحَقِيقَة اللَّهُمَّ إِلَّا إِن يُقَال إِن المتبارد من الْوُجُود إِذا أطلق وجود الشَّيْء فِي نَفسه. والتبادر إِمَارَة الْحَقِيقَة كَمَا تقرر فِي مَوْضِعه.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فُلاَنَة ضَابِطالجذر: ض ب ط
مثال: تَعْمَل فلانة ضابطًا في أمن المطارالرأي: مرفوضةالسبب: لأنَّ المؤنث وُصف في المثال بالمذكَّر. الصواب والرتبة: -تعمل فلانة ضابطًا في أمن المطار [فصيحة]-تعمل فلانة ضابطةً في أمن المطار [فصيحة] التعليق: اختلف الرأي قديمًا وحديثًا حول أسماء الوظائف التي تكثر في الرجال، هل يظل الاسم مذكرًا حتى مع النساء، فيقال مثلاً: فلانة وصيّ أو وكيل فلان، جاء في المغرب للمطرزي (أمم): «والإمام: من يؤتم به ذكرًا كان أو أنثى وقد سمع» إمامة «وترك الهاء هو الصواب؛ لأنه اسم لا وصف»، أو تلحقه التاء حينئذ، وجاء في المصباح (أمم): «وليس بخطأ أن تقول: وصية ووكيلة بالتأنيث؛ لأنها صفة المرأة .. »، ولكل رأي من الرأيين أنصاره وحججه، والأفضل ما انتهى إليه مجمع اللغة المصري من اختيار المطابقة في التذكير والتأنيث في ألقاب المناصب والأعمال، أسماء كانت أو صفات. وإن خان المجمع الصواب حين جعل ذلك واجبًا، فيجوز إلى جانب رأي المجمع إطلاق المذكر على المؤنث إذا كان في الكلام ما يدل على جنس المتحدث عنه وكان اللفظ اسمًا عامًا لوظيفة عامة يشغلها الرجال والنساء على السواء؛ وبذا تتضح فصاحة الاستعمالين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء الفعل المضارع بعد «لَمَّا» الرابطة
مثال: لَمَّا يجيئك فلان أكرمهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في التركيب بمجيء المضارع بعد «لَمَّا» الرابطة. الصواب والرتبة: -حِينما يجيئك فلان أكرمه [فصيحة] التعليق: «لَمَّا» الرابطة ظرفية زمانية بمعنى حين وتسمَّى أيضًا حرف وجود لوجود، وهي المذكورة في الاستعمال المرفوض. واشترط النحاة للجملة الواقعة بعد «لَمَّا» الظرفية الرابطة أن تكون فعلية، فعلها ماض، وشاهدها قوله تعالى: {{فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا}} هود/66، وقول الشاعر:لمَّا رأيت القوم أقبل جمعهم يتذامرون كررت غير مُذَمَّم |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الضابطة: حكم كليُّ ينطبق على الجزئيات.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأصول والضوابط
في: علم لحرف. للفيلسوف: سقراط، كذا قيل، والصحيح أنه: رسالة. لبعض المشايخ. الأصول والضوابط للشيخ، الإمام، محيي الدين: يحيى بن شرف النووي، الشافعي. المتوفى: سنة ست وسبعين وستمائة. ذكر فيه: أنها قواعد، وأصول مهمات، ومقاصد مطويات، يحتاج إليها طالب المذهب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التفريد، بضوابط قواعد التوحيد
للشيخ، أبي إسحاق: إبراهيم بن محمود الشاذلي. المتوفى: سنة 914. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الرابطة: اللَّفْظَة الدَّالَّة على نِسْبَة ارتباط الْمَحْمُول بالموضوع.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن سابط الجمحي أبو عبد الرحمن
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه فيما بلغني قال مصعب بن عبد الله: [هو عبد الله] بن سابط بن أبي حميضة بن عمرو بن أهيب الجمحي. 1563 - حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثي يحيى //356// الحراني نا أبو بردة عن علقمة بن مرثد عن ابن سابط عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي صلى الله عليه وسلم فإنها أعظم المصائب. قال أحمد بن زهير: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجمحي يكنى [] ثقة. قال أبو القاسم: ولا أعلم روى غيره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
785- جناب أبو خابط
د ع: جناب أَبُو خابط الكناني روى حديثه سَعِيد بْن المسيب، عن خابط بْن جناب، عن أبيه جناب، قال: كنت بالفلاة إذ مر علينا جيش عرمرم، فقيل: هذا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم. خابط: بالخاء المعجمة، والباء الموحدة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1883- سابط بن أبي حميضة
سابط بْن أَبِي حميضة بْن عمرو بْن وهب بْن حذافة بْن جمح القرشي الجمحي يجتمع هو وصفوان بْن أمية بْن خلف بْن وهب في وهب، روى عنه ابنه عبد الرحمن، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنها أعظم المصائب ". وكان يحيى بْن معين، يقول: هو عبد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ بْن سابط، سابط جده. وفيه نظر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2960- عبد الله بن سابط
ب: عَبْد اللَّهِ بْن سابط بْن أَبِي حميضة بْن عمرو بْن أهيب بْن حذافة بْن جمح القرشي الجمحي. مكي، روى عنه ابنه عبد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ بْن سابط، ومن قال: عبد الرحمن بْن سابط نسبه إِلَى جده، وهو من كبار التابعين أكثر ما يأتي ذكره: ابن سابط غير منسوب، أو عبد الرحمن بْن سابط، إذا روي عنه من رأيه أو من غير رأيه شيء، وأبوه عَبْد اللَّهِ له صحبة، وزعم بعض أهل العلم بالنسب: أن عَبْد اللَّهِ، وعبد الرحمن، ابني سابط أخوان، لا صحبة لهما، وأنهما جميعًا كانا فقيهين. وقال الزبير، وعمه مصعب: عبد الرحمن بْن سابط، أمه وأم إخوته: عَبْد اللَّهِ، وربيعة، وموسى، وفراس، وعبيد اللَّه، وَإِسْحَاق، والحارث، أم موسى بنت الأعور، واسمه خلف بْن عمرو بْن أهيب بْن حذافة بْن جمح، واسمها تماضر. قال أَبُو عمر: عبد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ بْن سابط، من كبار التابعين وفقهائهم، حدث عنه ابن جريج، وغيره، وأبوه عَبْد اللَّهِ بْن سابط مذكور في الصحابة، من بني جمح في قريش، معروف الصحبة، مشهور النسب. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3314- عبد الرحمن بن سابط
س: عَبْد الرَّحْمَن بْن سابط أَخْرَجَهُ أَبُو عِيسَى، الترمذي فِي جامعه. وروى عَنْ سويد بْن نصر، عَنِ ابْنِ المبارك، عَنْ سُفْيَان، عَنْ علقمة بْن مرثد، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن سابط فِي صفة خيل الجنة. وقَالَ أَبُو عَبْد اللَّه بْن منده: عَبْد الرَّحْمَن بْن سابط، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسل. وهذا إسناد مختلف فِيهِ عَلَى علقمة، قيل: عَنْهُ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن ساعدة، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: عَنْهُ، عَنْ عمير بْن ساعدة، وقيل: عَنْهُ، عَن سُلَيْمَان بْن بريدة، عَنْ أَبِيهِ، وقيل غير ذَلِكَ. (917) أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى سَلْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَابِطٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ " كَانُوا يَنْحَرُونَ الْبُدْنَ مَعْقُولَةَ الْيُسْرَى قَائِمَةً عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ قَوَائِمِهَا ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ، والد عبد الرّحمن.
قال ابن ماكولا: له صحبة. ذكره أبو حاتم في «الوحدان» . وروى بقيّ بن مخلد والباورديّ وابن شاهين، من طريق أبي بردة، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الرّحمن بن سابط، عن أبيه، عن النبيّ ﷺ قال: «من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنّها من أعظم المصائب» «2» . وإسناده حسن، لكن اختلف فيه على علقمة. وروى أبو نعيم من طريق الحسن بن عمارة، عن طلحة، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبيه، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ البيت الّذي يذكر اللَّه فيه ليضيء لأهل السّماء كما تضيء النّجوم لأهل الأرض» «3» . وإسناده ضعيف. وقد قيل: إن عبد الرّحمن بن سابط هذا هو ابن عبد اللَّه بن سابط، وإن الصّحبة والرواية لأبيه عبد اللَّه بن سابط، وبذلك جزم البغوي، فأخرج الحديث الأول في ترجمة عبد اللَّه بن سابط.. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي خميصة بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ.
قال ابن حبّان: له صحبة، وهو والد عبد الرحمن بن سابط. وقال البغويّ: هو أبو عبد الرحمن. وقال أبو عمر: هو معروف النسب، مذكور في الصحابة. قال: وزعم بعض أهل العلم أن عبد اللَّه هذا وأخاه عبد الرحمن كانا صغيرين «4» لا صحبة لهما. وقال مصعب الزّبيريّ، والزبير بن بكار: كان لسابط من الولد عبد الرحمن، وعبد اللَّه، وربيعة، وموسى، وفراس، وعبيد اللَّه، وإسحاق، والحارث، أمّهم أم موسى بنت الأعور، وهو خلف بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح. وجزم البغويّ بأن الراويّ هو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن سابط، وأن الصحبة لعبد اللَّه، وأورد في ترجمته الحديث الّذي تقدم في ترجمة سابط. قلت: وافقه ابن شاهين إلا أنّه قلبه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ، والد عبد الرّحمن.
قال ابن ماكولا: له صحبة. ذكره أبو حاتم في «الوحدان» . وروى بقيّ بن مخلد والباورديّ وابن شاهين، من طريق أبي بردة، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الرّحمن بن سابط، عن أبيه، عن النبيّ ﷺ قال: «من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنّها من أعظم المصائب» «2» . وإسناده حسن، لكن اختلف فيه على علقمة. وروى أبو نعيم من طريق الحسن بن عمارة، عن طلحة، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبيه، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ البيت الّذي يذكر اللَّه فيه ليضيء لأهل السّماء كما تضيء النّجوم لأهل الأرض» «3» . وإسناده ضعيف. وقد قيل: إن عبد الرّحمن بن سابط هذا هو ابن عبد اللَّه بن سابط، وإن الصّحبة والرواية لأبيه عبد اللَّه بن سابط، وبذلك جزم البغوي، فأخرج الحديث الأول في ترجمة عبد اللَّه بن سابط.. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي خميصة بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ.
قال ابن حبّان: له صحبة، وهو والد عبد الرحمن بن سابط. وقال البغويّ: هو أبو عبد الرحمن. وقال أبو عمر: هو معروف النسب، مذكور في الصحابة. قال: وزعم بعض أهل العلم أن عبد اللَّه هذا وأخاه عبد الرحمن كانا صغيرين «4» لا صحبة لهما. وقال مصعب الزّبيريّ، والزبير بن بكار: كان لسابط من الولد عبد الرحمن، وعبد اللَّه، وربيعة، وموسى، وفراس، وعبيد اللَّه، وإسحاق، والحارث، أمّهم أم موسى بنت الأعور، وهو خلف بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح. وجزم البغويّ بأن الراويّ هو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن سابط، وأن الصحبة لعبد اللَّه، وأورد في ترجمته الحديث الّذي تقدم في ترجمة سابط. قلت: وافقه ابن شاهين إلا أنّه قلبه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبي حميضة الجمحيّ.
ذكره ابن شاهين، وأسند من طريق يحيى بن عبد الحميد، عن أبي بردة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن سابط، عن أبيه حديث: إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي، أورده من وجهين عن يحيى ولم يسمّه فيهما، ولا الراويّ عنه، والّذي عند غيره: عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن سابط. والصحبة لجدّه سابط. واختلف في عبد اللَّه بن سابط كما تقدم في القسم الأول. 6631 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هكذا يأتي في الروايات، وهكذا ترجمه بعضهم. وقال يحيى بن معين، هو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن سابط، نسب لجده، وكذا ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وجماعة في عبد الرحمن بن عبد اللَّه، وقيل هو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن سابط وقد تقدمت ترجمة جده سابط بن أبي حميضة وترجمة أبيه عبد اللَّه بن سابط في القسم الأول، وأما هو فتابعيّ كثير الإرسال، ويقال: لا يصح له سماع من صحابي، أرسل عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم كثيرا وعن معاذ، وعمر، وعباس بن أبي ربيعة، وسعد بن أبي وقاص، والعباس بن عبد المطلب، وأبي ثعلبة، فيقال: إنه لم يدرك أحدا منهم. قال الدّوريّ: سئل ابن معين: هل سمع من سعد؟ فقال: لا. قيل: من أبي أمامة؟ قال: لا. قيل: من جابر؟ قال: لا.
قلت: وقد أدرك هذين، وله رواية أيضا عن ابن عباس، وعائشة، وعن بعض التابعين. وقد ذكره أبو موسى في «ذيل الصحابة» ، وقال: ذكره الترمذي، ثم ساق ما أخرجه الترمذي من رواية الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الرحمن بن سابط، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في صفة الجنة. قلت: وإنما أخرج الترمذي هذا عقيب رواية المسعودي، عن علقمة، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه- أن رجلا سأل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: هل في الجنة من خيل؟ الحديث. ثم ساق رواية عبد الرحمن بن سابط، وقال فيها: إن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ... بمعناه. قال التّرمذيّ: هذا أصح من حديث المسعودي يريد على قاعدتهم أنّ طريق المرسل إذا كانت أقوى من طريق المتصل رجّح المرسل على الموصول، وليس في سياق الترمذي ما يقتضي أنّ عبد الرحمن صحابي، بل فيه ما يدلّ على الإرسال. ثم قال أبو موسى: قال أبو عبد اللَّه بن مندة. عبد الرحمن بن سابط، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم- مرسل، قال أبو موسى: وهذا الحديث اختلف فيه على علقمة، فقيل عنه هكذا، وقيل: عنه، عن عبد الرحمن بن ساعدة، وقيل: عنه، عن عمير بن ساعدة التميمي وقد تقدمت طريق عبد الرحمن بن ساعدة في الأول. وذكر ابن الأثير لعبد الرحمن بن سابط حديثا آخر ساقه من طريق أبي داود، من رواية ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: أخبرني عبد الرحمن بن سابط أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأصحابه كانوا ينحرون البدن معقولة اليسرى ... الحديث في «أسد الغابة» . والّذي في السنن: إنما هو عن الزبير عن جابر- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأصحابه كانوا ينحرون ... الحديث. قال: وأخبرني عبد الرحمن بن سابط بمثله، والقائل: وأخبرني- هو أبو الزبير، وقد بيّن ذلك. وأخرج أبو داود في المراسيل من طريق حبيب بن صالح، عنه حديث: «ما من عبد إلّا سيدخل عليه طيرة ... » الحديث. ومن طريق أبي السّوداء «1» عنه- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم صلّى الصبح فقرأ ستّين آية، فسمع صوت صبي فركع، ثم قام فقرأ آيتين، ثم ركع. روى عن عبد الرحمن بن سابط من القدماء فطر بن خليفة، ويزيد بن أبي زياد، وعبد الملك بن ميسرة، وابن جريج، وليث بن أبي سليم، وآخرون، ووثّقه ابن معين، والعجليّ، وأبو زرعة، والنّسائي، وآخرون. وقال الزّبير بن بكّار: كان فقيها. وقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث. مات سنة ثمان عشرة ومائة، أجمعوا على ذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن جبيلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية، زوج الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة.
ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، وقيل اسمها ربطة بغير ألف، وبه جزم ابن سعد وأبو عمر وقال: أمها زينب بنت عبد اللَّه بن ساعدة الخزاعية، وهي أخت صبيحة بنت الحارث، وأسلمت قديما بمكة وبايعت وهاجرت إلى الحبشة، فولدت له هناك موسى وعائشة، فمات موسى بالحبشة، وهلكت ربطة في الطريق وهي راجعة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عنزة بن ثامرة «4» ، من سبي هوازن، وهبها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم لعلي بن أبي طالب فعلمها شيئا من القرآن.
ذكرها ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث الخزاعية، زوج قدامة بن مظعون.
يأتي ذكرها في ترجمة ابنتها عائشة بنت قدامة بن مظعون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، امرأة عبد اللَّه بن مسعود. تأتي في ريطة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
المذحجية.
أخرج الطّبرانيّ في «الكبير» ، من طريق عليّ بن أبي علي، عن الشعبي، عن رابطة بنت كرامة، قالت: كنا عند النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال لقوم سفر: «لا يصبحنّكم من هذا النّعم الضّوالّ، ولا يضمن أحد منكم ضالّة، ولا تردّنّ سائلا إن كنتم تريدون الرّبح والسّلامة ... » الحديث. |