سير أعلام النبلاء
|
4277- ابن البناء 1:
الإِمَامُ العَالِمُ المُفْتِي المُحَدِّثُ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ البَنَّاءِ البَغْدَادِيُّ الحَنْبَلِيُّ صَاحِبُ التَّوَالِيفِ. سَمِعَ مِنْ: هِلاَل الحَفَّار، وَأَبِي الفَتْح بنِ أَبِي الفوَارس، وَأَبِي الحَسَنِ ابْن رَزْقُوَيْه، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ بِشْرَان، وَعَبْدِ اللهِ بن يَحْيَى السُّكَّرِيّ، وَطَبَقَتِهِم فَأَكْثَر وَأَحْسَن. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ ظَفَر المغَازلِي، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ القَزَّاز، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَابْنَا أَبِي غَالِب أَحْمَد، وَيَحْيَى، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ الفَرَّاءِ، وَأَبُو بَكْرٍ قَاضِي المَارستَان. وَقَدْ تَلاَ بِالرِّوَايَات عَلَى أَبِي الحَسَنِ الحَمَّامِي. وَعَلَّقَ الفِقْهَ وَالخلاَف، عَنِ القَاضِي أَبِي يَعْلَى قديمًا، واشتغل في حياته، وصنفت فِي الفِقْه وَالأُصُوْل وَالحَدِيْث وَكَانَ لَهُ حَلْقَةٌ لِلفَتْوَى وَحَلْقَةٌ لِلوعظ وَكَانَ شدِيداً عَلَى المخَالفِيْن. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَة مُحَمَّدُ بنُ نَاصِر الحَافِظ. وَقَدْ ذَكَرَهُ القِفْطِيُّ فَقَالَ: كَانَ مِنْ كِبَارِ الحنَابلَة قِيْلَ: إِنَّهُ قَالَ: هَلْ ذَكَرَنِي الخطيب في __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 319"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "7/ 265"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1176 - 1777"، والعبر "3/ 275"، ولسان الميزان "2/ 195"، والنجوم الزاهرة "5/ 107". |
سير أعلام النبلاء
|
الحاكمي، ابن البناء:
4801- الحاكمي 1: العَلاَّمَةُ أَبُو القَاسِمِ، إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عَلِيٍّ الطُّوْسِيُّ, الحَاكمِيُّ, الشَّافِعِيُّ، صَاحِبُ إِمَامِ الحَرَمَيْنِ. سَمِعَ: أَحْمَدَ بنَ الحَسَنِ الأَزْهَرِيَّ، وَأَبَا صَالِحٍ المُؤَذِّنَ. وَبَرَعَ فِي المَذْهَبِ، وَسَافَرَ إِلَى العِرَاقِ وَالشَّامِ مَعَ الغَزَّالِيِّ، وَهُوَ مَدْفُوْنٌ إِلَى جَنْبِهِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عن سن عالية. 4802- ابن البَنَّاء 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ، الصَّادِقُ العَابِدُ، الخَيِّرُ, المُتَّبِعُ, الفَقِيْهُ، بقية المشايخ، أبو عبد الله يحيى بن الإمام أبي علي الحسن بن أحمد بن البَنَّاءِ البَغْدَادِيُّ، الحَنْبَلِيُّ. رَوَى شَيْئاً كَثِيْراً عَنْ: عبد الصَّمد بن المَأْمُوْنِ، وَأَبِي الحُسَيْنِ بن المُهْتَدِي بِاللهِ، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ الآبَنُوْسِيِّ، وَابْنِ النَّقُّوْرِ، وَعِدَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو موسى المديني، وابن الجوزي، وَعُمَرُ بنُ طَبَرْزَدَ، وَيَحْيَى بنُ يَاقُوْتٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ الخَيْرِ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: سَمِعْتُ الحَافِظَ عَبْدَ اللهِ بنَ عِيْسَى الأَنْدَلُسِيَّ يُثْنِي عَلَى يَحْيَى بنِ البَنَّاءِ، وَيَمدَحُهُ وَيُطرِيهِ، وَيَصِفُهُ بِالعِلْمِ وَالتَّمْيِيْزِ وَالفَضْلِ، وَحُسْنِ الأَخلاَقِ، وَتَركِ الفُضُولِ، وَعِمَارَةِ المَسْجَدِ وَمُلاَزَمَتِهِ، مَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ فِي حَنَابِلَةِ بَغْدَادَ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: وَكَذَا كُلُّ مَنْ سَمِعَهُ كَانَ يُثْنِي عَلَيْهِ، وَيَمدَحُهُ. وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَتُوُفِّيَ فِي ثَامنِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَقَدْ مَرَّ أَخُوْهُ أَبُو غَالِبٍ. وَمَاتَ قَبْلَهُمَا أَخُوْهُمَا أَبُو الفَضْلِ إِبْرَاهِيْمُ بنُ البَنَّاءِ سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ, وَلَهُ سَبْعُوْنَ سَنَةً، يَرْوِي عَنِ ابْنِ المُهْتَدِي بِاللهِ، وَابْنِ النَّقُّوْرِ. سَمِعَ مِنْهُ: يَحْيَى بنُ بَوْشٍ. وَفِيْهَا تُوُفِّيَ: أَبُو القَاسِمِ تَمِيْمٌ الجُرْجَانِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَرْحَانِ السُّمْنَانِيُّ، وَطَاهِرُ بنُ سَهْلٍ الإِسْفَرَايِيْنِيُّ بِدِمَشْقَ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَلِيٍّ الهَمَذَانِيّ المُحَدِّثُ، وَهِبَةُ اللهِ بن الطبر الحريري المقرىء. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 52"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 47". 2 ترجمته في العبر "4/ 86"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 98". |
سير أعلام النبلاء
|
الحمامي، ابن البن:
4961- الحمامي 1: الشَّيْخُ الصَّالِحُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ الوَقْتِ، أَبُو القَاسِمِ، إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ أَبِي نَصْرٍ، النَّيْسَابُوْرِيُّ، ثُمَّ الأَصْبَهَانِيُّ الصُّوْفِيُّ، المَشْهُوْرُ بِالحمَّامِيِّ. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ الخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَبَكَّرَ بِهِ أَبُوْهُ بِالسَّمَاعِ، فَسَمِعَ مِنْ أَبِي مُسْلِمٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ مِهْرَبْزُد صَاحِبِ أَبِي بكر بن المقرىء، وأبي منصور بكر بن محمد بن حِيْدٍ، وَالحَافِظِ مَسْعُوْدِ بنِ نَاصرٍ السِّجْزِيِّ، وَعَبْدُ الجَبَّارِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ بُرزَةَ الوَاعِظِ، وَأَبِي سهلٍ حَمْدِ بنِ وَلْكِيْزَ، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ العَطَّارِ المُسْتَمْلِي، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ الكَرَوْنِي، وَأَبِي طَاهِرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ النّقَّاشُ، وَالحَسَنِ بنِ عُمَرَ بنِ يُوْنُسَ، وَعَائِشَةَ بِنْتِ الحَسَنِ الوَرْكَانِيَّةِ، وَانْفَرَدَ فِي الدُّنْيَا عَنْهُم. وَأَوّلُ سَمَاعِهِ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ، وَيُوْسُفُ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ، وَزَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ مَاشَاذه، وَيُوْسُفُ وَخضرٌ ابْنَا مَعْمَرِ بنِ الفَاخرِ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَحْمُوْدِ بنِ خُمَارتَاش الوَاعِظُ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَحْمُوْدٍ الصَّبَّاغُ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَارقَانِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ آخرُهُم مُحَمَّدُ بنُ عبد الواحد المديني. وهو رواي نُسْخَةِ مَأْمُوْنٍ. عُمِّرَ دَهْراً مُمَتَّعاً بِحَوَاسِّهِ. مَاتَ فِي سَابعِ صفرٍ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائة. 4962- ابن البن 2: الشَّيْخُ الفَقِيْهُ العَالِمُ، المُسْنِدُ الصَّدُوْقُ، أَبُو القَاسِمِ، الحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدٍ، الأَسَدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الشافعي ابن البن. مَوْلِدُهُ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ466. سَمِعَ أَبَا القَاسِمِ بنَ أَبِي العَلاَءِ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ الحَسَنَ بنِ أَبِي الحَدِيْد، وَالفَقِيْهُ نَصْرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ المَقْدِسِيَّ وَبِهِ تَفَقَّهَ، وَأَبَا البَرَكَاتِ ابْنَ طَاوُوْسٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ وَابْنُهُ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَأَبُو المَوَاهِبِ بنُ صَصْرَى، وَأَخُوْهُ أَبُو القَاسِمِ بنُ صَصْرَى، وَالقَاضِي أَبُو القَاسِمِ بنُ الحَرَسْتَانِيِّ، وَحَفِيْدُهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ البُنِّ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ كَثِيْرَ الرِّوَايَةِ. ذَكَرَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ، فَقَالَ: خَلَطَ عَلَى نَفْسِهِ، لَكنَّهُ تَابَ تَوبَةً نصوحاً، وَكَانَ حَسَنَ الظَّنِّ بِاللهِ. مَاتَ فِي نِصْفِ رَبِيْعٍ الآخر سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائة، ودفن بمقبرة باب الفراديس. وفيها مات إِسْمَاعِيْلُ الحمَّامِيُّ المُعَمَّرُ، وَأَتسزُ بنُ مُحَمَّدٍ صَاحِبُ خُوَارِزْم، وَسَلْمَانُ بنُ مَسْعُوْدٍ الشَّحَّامُ، وَعَتِيْقُ بنُ أَحْمَدَ الأَزْدِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَحْمُوية الأَزْدِيُّ الفَقِيْهُ، وَالوَاعِظُ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ الغَزْنوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بن سلامة. الرُّطَبِيُّ، وَالقُدْوَةُ أَبُو البَيَانِ نَبَأُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَحْفُوْظٍ بِدِمَشْقَ، وَالمعينُ يَحْيَى بنُ سَلاَمَةَ الحصكفي، ويحيى بن عبد الباقي الغزال. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "5/ 324"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 158". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 324"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 158". |
سير أعلام النبلاء
|
نصر بن المظفر، ابن البنا:
4978- نصر بن المظفر 1: ابن الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ خَالِدِ بنِ بَرْمَكَ بنِ آذَرْوَندَارَ، المَوْلَى الرَّئِيْس، أَبُو المَحَاسِنِ البَرْمَكِيُّ الجُرْجَانِيُّ ثُمَّ الهَمَذَانِيُّ، المُلَقَّب بِالشَّخْص العَزِيْز، أَخُو أَبِي الفُتُوْح الفَتْح. مَوْلِدُهُ بِبَغْدَادَ بَعْد الخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، فَإِنَّهُ قَالَ لِلسمِعَانِي: بلغت فِي سَنَةِ الْغَرق سَنَة466. ثُمَّ اسْتَوْطَنَ هَمَذَان. سَمِعَ أَبَا الحُسَيْنِ بنَ النَّقُّوْرِ، وَإِسْمَاعِيْل بن مَسْعَدَةَ بِبَغْدَادَ، وَأَبَا عَمْرٍو عَبْدَ الوَهَّابِ بنَ مَنْدَةَ، وَأَبَا عِيْسَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ زِيَادٍ، وَسُلَيْمَانَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ الحَافِظ بِأَصْبَهَانَ. وَانْفَرَدَ بِأَكْثَر مَسْمُوْعَاتِهِ، وَعُمِّرَ دَهْراً، وَقَصَدَهُ الطَّلبَةُ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: هُوَ شَيْخٌ مُسِنٌّ، كَانَ يُصَلِّي بِبَعْض الأَترَاكِ، وَكَانَ يُلَقَّبُ بِشَخصٍ، قَرَأْت عَلَيْهِ كِتَاب الاسْتِئذَان لابْنِ المُبَارَكِ. وَقال ابْن النَّجَّار: أَكْثَر الأَسفَار، وَدَخَلَ خُرَاسَان وَبُخَارَى وَسَمَرْقَنْد وَكَاشغر وَالسند ودمشق. قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيّ، وَأَبُو العَلاَءِ العَطَّار وَابْنه عَبْد البِرّ، وَدَاوُد بن مَعْمَرٍ، وَمُحَمَّد بن أَحْمَدَ الرُّوذرَاورِي، وَأَحْمَد بن شَهْرَيَار، وَعَبْد الهَادِي بن عَلِيٍّ الوَاعِظ، وَوَكِيْع بن مَانكديم، وَعَبْدُ الجَلِيْل بن مندويَة، وَعِدَّة. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: تُوُفِّيَ لَيْلَة القَدْرِ سَنَة تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَقِيْلَ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسِيْنَ فِي ربيع الآخر. 4979- ابن البنا 2: الشَّيْخُ الصَّالِحُ الخَيِّرُ الصَّدُوْق، مُسْند بَغْدَادَ، أَبُو القاسم سعيد بن الشَّيْخِ أَبِي غَالِبٍ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ بنِ أحمد بن البنا، البغدادي الحنبلي. __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 138"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 319"، وشذرات الذهب 4/ 154". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 251"، والعبر "4/ 139- 140"، والنجوم الزاهرة "5/ 321"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 155". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الصباغ، ابن البناء:
5483- ابن الصباغ 1: الشَّيْخُ القُدْوَةُ الزَّاهِدُ الكَبِيْرُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ حُمَيْد ابْن الصَّبَّاغِ الصَّعِيْدِيُّ. انتَفَعَ بِهِ خَلقٌ، وَكَانَ حَسَنَ التَّربِيَةِ لِلمُرِيْدِين، يَتفقَّدُ مَصَالِحهم الدِّينِيَّةَ، وَلَهُ أَحْوَالٌ وَمَقَامَاتٌ وَتَأَلُّهٌ. قَالَ الحَافِظُ زَكِيُّ الدِّيْنِ المُنْذِرِيُّ: اجْتَمَعْتُ بِهِ بِقَنَا، وَتُوُفِّيَ بِهَا، وَهِيَ مِنْ صَعِيدِ مِصْرَ، فِي نِصْفِ شعبان، سنة عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، رَحِمَهُ اللهُ. 5484- ابْنُ البَنَّاءِ 2: الشَّيْخُ الزَّاهِدُ العَالِمُ نُوْرُ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي المَعَالِي عَبْدِ اللهِ بنِ مَوْهُوْبِ بنِ جَامِعِ بنِ عَبْدُوْنَ البَغْدَادِيُّ، الصُّوْفِيُّ، ابْنُ البَنَّاءِ. صَحِبَ الشَّيْخَ أَبَا النَّجِيْبِ. وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ نَاصِرٍ، وَأَبِي الكَرَمِ الشَّهْرُوزُرِيِّ، وَأَبِي بكر ابن الواغوني، ونصر بن نصر، وعدة. وَحَدَّثَ بِمَكَّةَ، وَمِصْرَ، وَالشَّامِ، وَبَغْدَادَ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ خَلِيْلٍ، وَالقُوْصِيُّ، وَإِسْحَاقُ بنُ بلكويه، وَالجمَالُ ابْنُ الصَّيْرَفِيِّ، وَالقُطْبُ الزُّهْرِيُّ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، وَابْنُ البُخَارِيِّ، وَآخَرُوْنَ. وَأَجَازَ لِشَيخِنَا عُمَرُ ابْنُ القَوَّاسِ. قَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ: شَيْخٌ حَسَنٌ كَيِّسٌ، صَحِبَ الصُّوْفِيَّةَ، وَتَأَدَّبَ بِهِم، وَسَمِعَ كَثِيْراً، وَقَالَ لِي: وُلِدْتُ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَجَاوَرَ بِمَكَّةَ زَمَاناً، ثُمَّ تَوجَّهَ إِلَى مِصْرَ، ثُمَّ إِلَى دِمَشْقَ. وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ مِنْ أَعيَانِ الصُّوْفِيَّةِ وَأَحْسَنِهِم شَيْبَةً وَشَكلاً لاَ يَمَلُّ جَلِيسُهُ مِنْهُ. مَاتَ فِي مُنْتَصَفِ ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، بِالسُّمَيْسَاطِيَّةِ، وكتب بخطه أجزاء عديدة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1389"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 215"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 52، 53". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1389"، والنجوم الزاهرة "6/ 215"، وشذرات الذهب "5/ 53". |
سير أعلام النبلاء
|
5578- ابن البناء 1:
الشيخ الجليل المسند أبو الحسن علي بن أبي الكرم نصر بن المبارك ابن أَبِي السَّيِّدِ بنِ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ الأَصْلِ البَغْدَادِيُّ ثُمَّ المَكِّيُّ الخَلاَّلُ ابْنُ البَنَّاءِ. رَاوِي "الجَامِعِ" عَنْ عَبْدِ المَلِكِ الكَرُوْخِيِّ، وَمَا علمتُهُ رَوَى شَيْئاً غَيْرَهُ، حَدَّثَ بِهِ بِمَكَّةَ وَالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَمِصْرَ وَدِمْيَاطَ، وَقُوصَ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ نُقْطَةَ، وَالمُنْذِرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الحَضْرَمِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ عُثْمَانَ القَابِسِيُّ، وَذَاكرُ بنُ عَبْدِ المُؤْمِنِ مُؤَذِّنُ الحرمِ، وَالبَهَاءُ زُهَيْرٌ المُهَلَّبِيُّ الشَّاعِرُ، وَإِسْحَاقُ بنُ قُرَيْشٍ المخزومي، وقطب الدين محمد ابن القَسْطَلاَنِيِّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الخَالِقِ بنِ طَرْخَانَ الأُمَوِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ صَالِحٍ الحُسَيْنِيُّ، وَيُوْسُفُ بنُ إِسْحَاقَ الطَّبَرِيُّ المَكِّيَّانِ، وَمُحَمَّدُ بنُ تَرْجَمَ المِصْرِيُّ. مَاتَ بِمَكَّةَ فِي صَفَرٍ، وَقِيْلَ فِي رَبِيْعٍ الأول سنة اثنتين وعشرين وست مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 263"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 101". |
سير أعلام النبلاء
|
5602- ابن البن 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الثِّقَة المُسْنِدُ الصَّالِح بَقِيَّة المَشَايِخ نفيس الدين أبو مُحَمَّدٍ الحَسَن بن عَلِيٍّ ابْن الشَّيْخ أَبِي القَاسِمِ الحُسَيْن بن الحَسَنِ بنِ البُنِّ الأَسَدِيّ الدِّمَشْقِيّ الخَشَّاب. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ. وَسَمِعَ الكَثِيْر مِنْ جدّه، وَتَفَرَّد، وَعُمِّر، وتأدب على الأمير المحمود بن نعمة الشيرازي وَصحبَهُ، وَلَهُ أُصُوْل وَأَجزَاء. قَالَ ابْنُ الحَاجِبِ: كَانَ دَائِم السُّكُوت، وَإِذَا نَفر مِنْ شَيْءٍ لاَ يَعُوْد إِلَيْهِ، وَكَانَ ثِقَةً، ثَبْتاً، سَأَلتُ العَدْلَ عَلِيَّ ابْن الشَّيْرَجِيِّ عَنْهُ، فَقَالَ: كَانَ عَلَى خَيْرٍ، كَثِيْرَ الصَّدَقَة وَالإِحسَان. وَقَالَ الضِّيَاء: شَيْخٌ حَسَنٌ، مَوْصُوْفٌ بِالخَيْرِ، قَلِيْلُ الكَلاَمِ وَالفُضُولِ. وَقَالَ ابْنُ الحَاجِبِ: أَجَازَ لَهُ نَصْر بن نَصْرٍ العُكْبَرِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ ابْن الزَّاغُوْنِيّ. تُوُفِّيَ فِي ثَامِنَ عَشَرَ شَعْبَان، سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بَابِ الفَرَادِيْسِ. قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ الضِّيَاءُ، وَالبِرْزَالِيُّ، وَابْنُ خَلِيْلٍ، وَالشَّرَفُ ابْن النَّابُلُسِيُّ، وَالجمَالُ ابْنُ الصَّابُوْنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِلَيَاس، وَمُحَمَّدُ بنُ سَالِمٍ النَّابُلُسِيُّ، وَالعِزُّ ابْنُ الفَرَّاء، وَالشَّمْسُ ابْنُ الكَمَال، وَالشِّهَابُ الأَبَرْقُوْهِيُّ، وَسَعْدُ الخَيْر، وَأَخُوْهُ؛ نَصْرُ، وَالفَخْرُ عَلِيٌّ، وَابْنَا الوَاسِطِيّ، والخضر بن عبدان، وعدة. ومات معه: المحب أحمد بن تميم اللبي الأَنْدَلُسِيّ المُحَدِّث، وَأَبُو المَعَالِي أَحْمَدُ بنُ الخَضِرِ بنِ طَاوُوْسٍ الدِّمَشْقِيُّ. يَرْوِي عَنْ: حَمْزَةَ بنِ كَرَوَّسٍ، وَأَبُو مُسْلِمٍ أَحْمَد بن شِيْرَوَيْه بن شَهْرَدَار الدَّيْلَمِيّ، وَأَحْمَد بن السَّرَّاجِ، وَأَبُو القَاسِمِ أحمد بن بقي، وأبو علي ابن الجَوَالِيْقِيِّ، وَصَاعِد بن عَلِيٍّ الوَاسِطِيّ الوَاعِظُ، وَكَاتِب المُعَظَّم جَمَال الدِّيْنِ عَبْد الرَّحْمَنِ بن شِيث القُوْصِيّ، وَمُحَمَّد بن أَحْمَدَ بنِ مَسْعُوْدٍ الشَّاطِبِيّ ابن صاحب الصلاة، وأبو منصور محمد ابن عَبْدِ اللهِ البَنْدَنِيْجِيّ، وَأَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ النَّفِيْس بن عَطَاءٍ الصُّوْفِيّ، وَأَبُو الوَقْتِ مَحَاسِن بن عمر الخزائني. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 271"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 117". |
|
المفسر: أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي العدوي، أبو العباس بن البناء (¬1).
¬__________ * معجم شيوخ الذهبي (67)، المعجم المختص (31)، ذيول العبر (99)، البداية والنهاية (14/ 95)، الدرر الكامنة (1/ 267)، الدارس (1/ 33)، الشذرات (8/ 85)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 272)، النجوم (9/ 243). * الدرر الكامنة (1/ 297)، نيل الابتهاج (40)، البدر الطالع (1/ 108)، هدية العارفين (1/ 104)، جذوة الاقتباس (1/ 148)، كشف الظنون (2/ 1482)، الموسوعة العربية الميسرة (11)، إيضاح المكنون (1/ 161)، الأعلام (1/ 222)، معجم المؤلفين (1/ 278)، معجم المفسرين (1/ 67) وقال: وهو غير أحمد بن محمّد المالقي المعروف بابن البناء المتوفى سنة (724 هـ) أربع وعشرين وسبعمائة، وقد خلط بعض المؤرخين بينهما أ. هـ. (¬1) كان والده يحترف البناء، انظر جذوة الاقتباس. ولد: سنة (654 هـ) أربع وخمسين وستمائة، وقيل (656 هـ) ست وخمسين ستمائة. من مشايخه: أبو عبد الله محمد بن علي بن يحيى المراكشي، وأبو عبد الله بن أبي البركات المشرف وغيرهما. من تلامذته: عبد الرحمن بن سليمان اللجائي وغيره. كلام العلماء فيه: • الدرر: "كان فاضلًا عاقلًا نبيهًا، انتفع به جماعة في التعليم وكان يشغل من بعد صلاة الصبح إلى قرب الزوال مدة إلى أن كان في سنة (699 هـ) فخرج إلى صلاة الجمعة في يوم ريح وغبار، وتأذى بذلك وأصابه يبس في دماغه وكان له مدة لا يأكل ما فيه روح، فبدت منه أحوال لم يعهدوها منه، وصار يكاشف كل من دخل عليه ويخبره بما هو عليه، فأمر الشيخ أبوزيد عبد الرحمن بن عبد الكريم الأغماتي أهله أن يحجبوه فأقام سنة ثم صح وخرج إلى الناس، وصار يذكر فيما جرى له من ذلك من عجائب، وأنه رأى صورًا علوية وجوههم مضيئة فكلموا بعلوم جمة تتعلق بمعاني القرآن بأساليب بديعة، قال: ثم هجم علي جماعة في صورة مفزعة فذكر كلامًا طويلًا "أ. هـ • جذوة الاقتباس: "أخذ بطرفي الدين والدنيا، كان إمام الحضرة المراكشية، عظمته ملوك الدول وتلقته بالمبرة والخول، أخذ من علوم الشريعة حظًا وافرًا وبلغ في العلوم القديمة الغاية القصوى والرتبة العليا. قال عبد الرحمن بن سليمان اللجائي: حين كنت أقرأ عليه بمدرسة العطارين من مدينة فاس أمنها الله تعالى كان شيخًا وقورًا حسن السيرة قوي العقل مهذبًا فاضلًا حسن الهيأة معتدل القد أبيض اللون يلبس الثياب الرفيعة ويأكل المآكل الطيبة، وكان لا يمر بموضع إلا ويسلم على من لقيه، ما رآه أحد وتحدث معه إلا انصرت عنه راضيًا، وكان محبوبًا عند العلماء والصلحاء حريصًا على إفادة الناس بما عنده، وكان قليل الكلام جدًّا لا يتكلم بهذر ولا بما يكون خارجًا عن مسائل العلم، وكان إذا حضر في مجلس وتكلم سكت لكلامه جميع من فيه، وكان محققًا في كلامه قليل الخطأ فيه. قال ابن شاطر كان ابن البنا ينظر في أحكام النجوم وأخذ في علوم أهل السنة واشتغل بها فكان آخذًا في الطريقتين بالحظ الوافر، وكان يلازم الولي الصالح سيدي عبد الرحمن الهزميري، ودخل في طريقته فأعطاه ذكرًا من الأذكار، ودخل به الخلوة مدة من سنة، ودعا له، وقال له: مكنك الله من علوم السماء كما مكنك من علوم الأرض، فأراه ليلة وهو مستيقظ دائرة الفلك مشاهدة حتى عاين مجرًا الشمس فوجد في نفسه خوفًا عظيمًا، فسمع قول الشيخ الهزميري وهو يقول: اثبت يا ابن البنا حتى رأى ما رأى مستوفيًا، فلما أصبح قال له الشيخ الهزميري مبتدئًا له: إن الله قد فتح لك فيما أراك، فأخذ من ساعتئذ في علم الهيأة والنجوم حتى أدرك منه الغاية، وكان أول أمره لم يصح عنده العلم بالكائنات قبل كونها، فاستعمل الصوم والخلوة طلبًا لتصحيح مراده، فدام في الخلوة أيامًا قرأ بين يديه في صلاة كان يصليها صورة قبة من نحاس مصنوعة بصنائع لم ير مثلها في عالم الحس، والقبة محبوسة في وسط الهواء، وفي داخلها شخص يتعبد، فهاله ذلك، ولم يثبت له جأش لما كان يرى من صورة مفزعة حفت بها ويسمع أصواتًا هائلة تناديه ادن منًا يا ابن البنا، فلم يقدر على الثبات إلى أن أغمي عليه، وبلغ خبره للشيخ الهزميري، فوصل إليه، ومسح على صدره ورأسه وأزال عنه ما صنعوا له من الدواء، ورجع في الحين إلى حسه، فقال الشيخ الهزميري: أما كنت ذلك الرجل الذي في القبة وأمرت أن أخبرك في ذلك المقام، ثم أنك لم تقدر وها أنا قد أمرت أن أخبرك به في عالم الحس، ثم إن الهزميري أخبره بما طلب. ومما يحفظ له في ذلك أن السلطان أبا سعيد بن يعقوب بن عبد الحق المريني سأله زمن موته فأجابه أن موته يكون عند اشتغاله ببناء موضع في قبلة تازة يقال له تازروت، فكان ما قال له حقًّا. قال ابن شاطر: كنت قاعدًا مع ابن البنا بمراكش بدكان طبيب، فإذا برجل جاء إليه وقال له: يا سيدي إن والدي توفي، وكان متهمًا بالمال، ولم يترك لي شيئًا، وقيل لي: إن ماله مدفون بداره، فنحب خاطرك معي لوجه الله تعالى، فنظر الشيخ في نفسه برهة فقال للرجل صور لي صورة الدار في الرمل، فصور له الدار من غير أن يدع منها شيئًا، ثم أمره أن يزيل صورتها فأزلها، فأمره بإعادتها ثانيًا ففعل، فأمره بزوال الصورة وبإعادتها ثالثًا وقال له إن مالك في هذا الموضع منها، فانصرف الرجل وبحث في الموضع فوجد به المال كما ذكر رحمة الله تعالى عليه. وأخباره في هذا المعنى كثيرة فلا نطيل بذكرها" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "عالم مشارك في كثير من العلوم، كان غزير الإنتاج في العلوم الرياضية، إذ ألف ما يقرب من سبعين رسالة وكتابًا في الجبر والهندسة والحساب والفلك وغيرها" أ. هـ. • الموسوعة العربية: "لمع في الرياضة والفلك ... بقي كتابه (تفصيص أعمال الحساب) معمولًا به في المغرب حتى نهاية القرن (16) شرحه كثيرون من العلماء الغرب" أ. هـ. وفاته: سنة (721 هـ) إحدى وعشرين وسبعمائة. من مصنفاته: "تفسير الباء من البسملة"، و"حاشية على الكشاف"، و"عنوان الدليل في مرسوم خط التنزيل"، وجزء صغير على سورتي الكوثر والعصر وغير ذلك. |
|
النحوي، المقرئ: حسن بن أحمد بن عبد الله، أبو عليّ بن البناء الحنبلي.
ولد: سنة (396 هـ) ست وتسعين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو الحسن عليّ بن أحمد الحمامي وغيره. من تلامذته: أبو عبد الله الحسين بن محمّد البارع، وأبو العز محمّد بن الحسن بن بندار القلانسي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * طبقات الحنابلة: "كان متقنًا في العلوم .. وكان أديبًا شديدًا على أهل الأهواء" أ. هـ. * المنتظم: "وقد حكى أبو سعد السمعاني: قال سمعت أبا القاسم السمرقندي يقول: كان واحد من أصحاب الحديث اسمه الحسن بن أحمد بن عبد الله النيسابوري وكان سمع الكثير، وكان ابن البناء يكشط من التسميع بوري ويمد السين". فقال: "وهذا القول بعيد الصحة لثلاث أوجه: ¬__________ * معجم الأدباء (2/ 821)، الوافي (11/ 380)، لسان الميزان (2/ 194)، بغية الوعاة (1/ 498)، معجم المؤلفين (1/ 533)، كشف الظنون (1/ 87، 198)، إيضاح المكنون (2/ 186). (¬1) الغندجاني: نسبة إلى غندجان بليدة بفارس. * ذيل طبقات الحنابلة (1/ 41)، التاج المكلل (183)، كشف الظنون (1/ 212) و (2/ 1105)، هدية العارفين (1/ 276)، معجم المؤلفين (1/ 536)، المنهج الأحمد (2/ 165)، السير (18/ 380)، الكامل (10/ 112)، طبقات الحنابلة (2/ 243)، الوافي (11/ 381)، النجوم (5/ 107)، المقصد الأرشد (1/ 309)، غاية النهاية (1/ 206)، بغية الوعاة (1/ 495)، المنتظم (16/ 200)، معجم الأدباء (3 /)، إنباه الرواة (1/ 276)، تاريخ الإسلام (وفيات 471) ط. تدمري، لسان الميزان (2/ 237)، الشذرات (5/ 306)، العبر (3/ 275)، تذكرة الحفاظ (3/ 1177)، معرفة القراء (1/ 433). أحدهما: أنه قال (كذا قيل) ولم يحل عن علمه بذلك فلا ينسب هذا، والثاني: أن الرجل مكثر لا يحتاج إلى الاستزادة لما يسمع، ومتدين ولا يحسن أن يظن بمتدين الكذب. والثالث: أنه قد اشتهرت كثرة رواية أبي عليّ بن البناء .. " أ. هـ. * معجم الأدباء: "وقال السمعاني: المقرئ الحافظ، أبو عليّ أحد الأعيان، والمشار إليه في الزمان، له في علوم القرآن والحديث والفقه والأصول والفروع عدة مصنفات .. وكان حلو العبارة .. " أ. هـ. * إنباه الرواة: "كان متصدرًا للإفادة في كل علم عاناه، وكان حنبلي المعتقد، وقد تكلموا فيه. وسأل: هل ذكره الخطيب في التاريخ؟ ومع من ذكره؟ أمع الكذابين أم مع أهل الصدق؟ فقيل له: ما ذكرك أصلًا، فقال: ليته ذكرني ولو مع الكذابين" أ. هـ. * السير: "قال ابن النجار: كان ابن البناء يؤدب بني جَرْدَة ... وكتب الكثير وتصانيفه تدل على قلة فهمه، كان يُصحف وكان قليل التحصيل وحدث ودرس وأفتى وشرح "الإيضاح" لأبي عليّ الفارسي وإذا نظرت في كلامه بأن لك سوء تصرفه، ورأيتُ له ترتيبًا في "الغريب" لأبي عبيد، قد خبط وصحف". وقال: "قال المؤتمن الساجي: كان له رواء ومنظر، ما طاوعتني نفسي للسماع منه". ثم قال: "هذا جرح بالظن، والرجل في نفسه صدوق، وكان من أبناء الثمانين -رحمه الله- وما التحنبل بعار -والله- ولكن آل منده وغيره يقولون في الشيخ: إلا أنه فيه تمشعر، نعوذ بالله من الشعر" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "ما تكلم فيه إلا أهل الكلام لكونه كان لهجًا بمخالفتهم كثير الذم لهم، معنيًا بأخبار الصفات" أ. هـ. * لسان الميزان: "قال السلفي: كان يتصرف في الأصول بالتغيير والحك". وقال: "وقال السلفي في (أسئلة شجاع): سألته عن ابن البناء فقال: كان أحد القراء المجودين والشيوخ المذكورين سمعنا منه ولا أذكر عنه كثر من هذا، قال السلفي: كأنه أشار إلى ضعفه" أ. هـ. * المقصد الأرشد: "قال ابن شافع: وكان نقي الذهن جيد القريحة، تدل مجموعاته على تحصيله لفنون من العلم، وقد صنف في زمن شيخه القاضي أبي يعلى في المعتقدات وغيرها. وكتب له خطه بالإصابة والاستحسان ولقد رأيت في بعض مجاميعه في المعتقدات ما يوافق بين المذهبين الشافعي وأحمد ويقصد به تأليف القلوب واجتماع الكلمة وكان من شيوخ الإسلام الفصحاء الفقهاء النبلاء ويبعد أن يجتمع في شخص من التفنن في العلوم ما اجتمع فيه" أ. هـ. قلت: وما اختلف فيه العلماء محاله إلى فيما نقل عنه .. كما في المقصد الأرشد ... على التوافق بين مذاهب المسلمين لاجتماع الكلمة، وما قاله الذهبي في السير هو الصواب في أنه صدوق في نفسه، ولعل الاختلافات في منهج معتقده حول التوافق بين مذهب الإمام الشافعي وأحمد هو الذي قدح في ابن البناء عند بعض العلماء كما قال ابن شافع والله أعلم. * الشذرات: "قال ابن شافع: كتب الحديث عن نحو ثلاثمائة شيخ، ما رأيت فيهم من كتب بخطه كثر من ابن البناء. قال: وقال لي هو رحمه الله، ما رأيت بعيني من كتب أكثر مني. وقال: وكان طاهر الأخلاق، حسن الوجه والشيبة محبًا لأهل العلم، مُكرمًا لهم" أ. هـ. وفاته: سنة (471 هـ) إحدى وسبعين وأربعمائة. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - ابْنُ الْبِنْتِ إِمَّا أَنْ يَكُونَ نَسَبًا أَوْ رَضَاعًا، فَابْنُ الْبِنْتِ النَّسَبِيُّ هُوَ الْوَلَدُ الذَّكَرُ النَّسَبِيُّ لِلْبِنْتِ النَّسَبِيَّةِ. وَابْنُ الْبِنْتِ رَضَاعًا هُوَ مَنْ حَلَّتْ فِيهِ عَلاَقَةُ الرَّضَاعِ مَحَل عَلاَقَةِ النَّسَبِ فِيمَا سَبَقَ. وَهُوَ إِمَّا أَنْ يَكُونَ الاِبْنَ مِنَ الرَّضَاعِ لِلْبِنْتِ مِنَ النَّسَبِ، أَوْ يَكُونَ الاِبْنَ مِنَ النَّسَبِ لِلْبِنْتِ مِنَ الرَّضَاعِ. أَوْ يَكُونَ الاِبْنَ الرَّضَاعِيَّ لِلْبِنْتِ الرَّضَاعِيَّةِ. وَعِنْدَ الإِْطْلاَقِ يَنْصَرِفُ إِلَى ابْنِ الْبِنْتِ مِنَ النَّسَبِ. 2 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى عَدَمِ دُخُول ابْنِ الْبِنْتِ فِي لَفْظِ " أَوْلاَدِي " كَقَوْل الْوَاقِفِ: وَقَفْتُ هَذِهِ الدَّارَ عَلَى أَوْلاَدِي. وَاخْتَلَفُوا فِي دُخُولِهِ فِي أَلْفَاظِ " أَوْلاَدِ أَوْلاَدِي " " وَنَسْلِي " " وَعَقِبِي " " وَذُرِّيَّتِي (1) ". وَقَدْ تَنَاوَل الْفُقَهَاءُ ذَلِكَ بِالتَّفْصِيل فِي كِتَابِ الْوَقْفِ عِنْدَ حَدِيثِهِمْ عَنِ الْمَوْقُوفِ عَلَيْهِ. الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ: 3 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ ابْنَ الْبِنْتِ مِنَ الْمَحَارِمِ، وَأَنَّهُ يَسْرِي عَلَيْهِ مِنَ الأَْحْكَامِ مَا يَسْرِي عَلَى سَائِرِ الْمَحَارِمِ، مِنْ تَحْرِيمِ نِكَاحِهِ لِجَدَّتِهِ، كَمَا نَصَّ عَلَى ذَلِكَ الْفُقَهَاءُ فِي كِتَابِ النِّكَاحِ عِنْدَ كَلاَمِهِمْ عَلَى الْمُحَرَّمَاتِ، وَمِنْ جَوَازِ مُخَالَطَتِهِ لِجَدَّتِهِ، وَمُرَافَقَتِهَا لَهُ فِي السَّفَرِ، كَمَا نَصَّ عَلَى ذَلِكَ الْفُقَهَاءُ فِي الْحَجِّ، وَفِي كِتَابِ الْحَظْرِ وَالإِْبَاحَةِ، وَمِنْ جَوَازِ نَظَرِهِ إِلَى مِثْل الرَّأْسِ وَالذِّرَاعِ، وَمَا لَيْسَ بِعَوْرَةٍ مِنْهَا بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ، كَمَا نَصَّ عَلَى ذَلِكَ الْفُقَهَاءُ فِي بَابِ الْعَوْرَةِ، وَيُشَارِكُهُ فِي هَذِهِ الأَْحْكَامِ ابْنُ الْبِنْتِ مِنَ الرَّضَاعِ. 4 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ كَذَلِكَ عَلَى أَنَّ ابْنَ الْبِنْتِ مِنْ ذَوِي الأَْرْحَامِ، وَهُمُ الَّذِينَ يُدْلُونَ فِي قَرَابَتِهِمْ لِلشَّخْصِ بِأُنْثَى. وَهَؤُلاَءِ - وَابْنُ الْبِنْتِ مِنْهُمْ - لَهُمْ أَحْكَامٌ خَاصَّةٌ فِي الْمِيرَاثِ وَغَيْرِهِ مِنَ الأَْحْكَامِ الدَّائِرَةِ بَيْنَ ابْنِ الْبِنْتِ وَالْجَدِّ أَوِ الْجَدَّةِ، كَالْوِلاَيَةِ، وَالْحَضَانَةِ، وَالنَّفَقَةِ، وَالرُّجُوعِ فِي الْهِبَةِ، وَفِي الْجِنَايَةِ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ " أَرْحَام " وَيُفَصِّلُهُ الْفُقَهَاءُ فِي الْمَوَاطِنِ السَّابِقِ ذِكْرُهَا (2) . ابْنُ الْخَال التَّعْرِيفُ. 1 - ابْنُ الْخَال هُوَ ابْنُ أَخِي الأُْمِّ. وَهُوَ إِمَّا أَنْ يَكُونَ ابْنَ خَالٍ مِنَ النَّسَبِ، أَوْ مِنَ الرَّضَاعِ. فَالأَْوَّل هُوَ الْوَلَدُ الذَّكَرُ الصُّلْبِيُّ النَّسَبِيُّ لأَِخِي الأُْمِّ مِنَ النَّسَبِ، وَهُوَ الْمُرَادُ عِنْدَ الإِْطْلاَقِ. وَالثَّانِي هُوَ الْوَلَدُ الذَّكَرُ لأَِخِي الأُْمِّ بِعَلاَقَةِ الرَّضَاعِ، مَعَ مُلاَحَظَةِ أَنَّ لَفْظَ " وَلَدٍ " يُطْلَقُ عَلَى الذَّكَرِ وَالأُْنْثَى، أَمَّا لَفْظُ " ابْنٍ " فَإِنَّهُ لاَ يُطْلَقُ إِلاَّ عَلَى الذَّكَرِ. الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ، وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ: 2 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ ابْنَ الْخَال مِنْ الرَّحِمِ غَيْرِ الْمُحَرَّمَةِ، وَأَنَّهُ يَسْرِي عَلَيْهِ مِنَ الأَْحْكَامِ مَا يَسْرِي عَلَى غَيْرِ الْمَحَارِمِ، مِنْ جَوَازِ النِّكَاحِ فِي حَقِّهِ، وَمَنْعِ الْخَلْوَةِ بِهِ لِلأُْنْثَى، وَعَدَمِ وُجُوبِ النَّفَقَةِ عَلَيْهِ إِلاَّ إِذَا كَانَ وَارِثًا، وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَيُشَارِكُهُ فِي أَكْثَرِ هَذِهِ الأَْحْكَامِ ابْنُ الْخَال مِنَ الرَّضَاعِ. وَيُفَصَّل الْكَلاَمُ عَلَى ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ " مَحَارِمُ "، وَيُفَصِّل الْفُقَهَاءُ هَذِهِ الأَْحْكَامَ فِي أَبْوَابِ النِّكَاحِ، وَغَيْرِهِ. 3 - كَمَا اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ ابْنَ الْخَال مِنْ ذَوِي الأَْرْحَامِ. وَهُمُ الَّذِينَ يُدْلُونَ فِي قَرَابَتِهِمْ لِلْمَرْءِ بِأُنْثَى. وَلِهَؤُلاَءِ أَحْكَامٌ خَاصَّةٌ فِي الْمِيرَاثِ، ذَكَرَهَا الْفُقَهَاءُ فِي كِتَابِ الْمَوَارِيثِ، وَفِي إِمَامَةِ صَلاَةِ الْجِنَازَةِ عَلَى الرَّحِمِ الْمَيِّتِ، وَفِي صِلَةِ الرَّحِمِ. وَقَدْ ذَكَرَهَا الْفُقَهَاءُ فِي كِتَابِ الْجَنَائِزِ، وَفِي الْوِلاَيَةِ، وَقَدْ ذَكَرَهَا الْفُقَهَاءُ فِي النِّكَاحِ عِنْدَ حَدِيثِهِمْ عَلَى اشْتِرَاطِ الْوَلِيِّ لِنِكَاحِ الْمَرْأَةِ. وَتَجِدُ ذَلِكَ كُلَّهُ مُفَصَّلاً فِي مُصْطَلَحِ " أَرْحَام (3) ". __________ (1) حاشية ابن عابدين 3 / 227، 427، 434، 439، والقليوبي 3 / 104 ط الحلبي، المغني لابن قدامة 5 / 554، و560 ط الثالثة، ومواهب الجليل 6 / 29 طبع مكتبة النجاح - ليبيا. (2) حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح ص 323 المطبعة العامرة العثمانية سنة 1354 هـ، وحاشية البجيرمي على الخطيب 2 / 239 ط دار المعرفة سنة 1398 هـ، والمغني لابن قدامة 2 / 280 وما بعدها، 6 / 456، وشرح الخرشي على مختصر خليل 2 / 20 ط الشرفية، وحاشية الدسوقي 2 / 200 ط التجارية، ومغني المحتاج 3 / 151 ط البابي الحلبي، وبدائع الصنائع ص 1370 ط مطبعة الإمام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عُثْمَان، أبو بكر ابن البُنْدار الْبَغْدَادِيّ الأَدَميّ البقّال. [المتوفى: 465 هـ]
روى عن أَبِي الْحُسَيْن بْن بشْران، وأخيه عَبْد الملك، وأبي الفتح بن أبي الفوارس، والحرفي. رَوَى عَنْهُ شجاع الذُّهليّ، وأبو علي أَحْمَد بْن مُحَمَّد البَرَدَانيّ. وكان شيخًا صالحًا. مات فِي ربيع الآخر. ورّخه ابن خَيْرُون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - الحَسَن بن أحمد بن عبد الله، الفقيه أبو عليّ ابن البنّاء البغداديّ الحنبليّ، [المتوفى: 471 هـ]
صاحب التّصانيف والتّخاريج. سمع من هلال الحفّار، وأبي الفتح بْن أَبِي الفوارس، وأبي الحَسَن بن رزقوَيْه، وأبي الحسين بن بُشَران، وعبد الله بن يحيى السُّكَّريّ، وهذه الطبّقة فأكثر. -[325]- روى عنه أحمد بن ظَفَر المَغَازِليّ، وأبو منصور عبد الرحمن القزّاز، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ، وجماعة، وولداه يحيى وأحمد، وأبو الحسين ابن الفرّاء، وقاضي المرِستان. وقرأ بالرّوايات على أبي الحسن الحمَّاميّ، وعلّق الفقه والخلاف عن القاضي أبي يَعْلَى قديمًا، ودرّس في أيّامه. وله تصانيف في الفقه والأصول والحديث، وكان له حلقتان للفتوى وللوعْظ، وكان شديدًا على المُبْتَدِعَة، ناصرًا للسُّنَّة. آخر من روى عنه بالإجازة الحافظ محمد بن ناصر. قال القفطيّ: كان من كبار الحنابلة. سأل فقال: هل ذكرني الخطيب في تاريخه مع الثقات أو مع الكذابين؟ فقيل له: ما ذكرك أصلًا. فقال: ليته ذكرني ولو مع الكذابين. قال القفطيّ: كان مشارًا إليه في القراءات واللّغة والحديث. حُكي عنه أنه قال: صنّفتُ خمسمائة مصنَّف. قال: إلًا أنّه كان حنبليّ المعتَقَد، تكلّموا فيه بأنواع. تُوُفّي في رجب. قلت: ما تكلَّم فيه إلّا أهل الكلام لكونه كان لهجاً بمخالفتهم، كثير الذّمّ لهم، مَعْنِيا بأخبار الصِّفات. قرأ عليه جماعة. ولم يذكره الخطيب في تاريخه لأنّه أصغر منه، ولا ذكر أحدًا من هذه الطّبقة إلّا من مات قبله. وذكره ابن النّجّار، فقال: كان يؤدَّب بني جَرْدَة. قرأ بالرّوايات على الحمّاميّ، وغيره. وكتب بخطه كثيرًا. إلى أن قال: وتصانيفه تدلّ على قلّة فَهْمه، كان صحفيًّا قليل التحصيل. روى الكثير، وأقرأ ودرّس، وأفتى، وشرح "الإيضاح" لأبي عليّ الفارسي. إذا نظرت في كلامه بانَ لك سوء تصرُّفه. ورأيت له ترتيبًا في "غريب" أبي عُبَيْد قد خَبَطَ كثيرًا وصحّف. حدَّث عنه أولاده أحمد ومحمد ويحيى، وابن الحصين، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ، وأبو منصور القزاز، وأحمد بن ظَفَر المغازليّ. -[326]- قال شجاع الذُّهليّ: كان أحد القراء المجوّدين، سمعنا منه قطعة من تصانيفه. وقال المؤتمن السّاجيّ: كان له رواء ومنظر، ما طاوعتْني نفسي للسَّماع منه. وقال إسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ: كان واحدٌ من المحدّثين اسمه الحَسَن بن أحمد بن عبد الله الَّنيسابوريّ، سمع الكثير، فكان ابن البنّاء يكشط "بوريّ" ويمدّ السّين، فتصير "البنّا" كذا قيل: إنّه كان يفعل ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - محمد ابن الشيخ أبي علي الحسن بن أحمد ابن البنّاء، أبو نصر الحَنْبليّ. [المتوفى: 510 هـ]-[142]-
بغداديّ مِن بيت العِلْم والرّواية. سَمِعَ: أبا محمد الجوهريّ، وأبا بَكْر محمد بن عبد المُلْك بْن بِشران. روى عَنْهُ: أبو المُعَمَّر الأنصاري، وغيره. توفي في ربيع الأوّل وله اربعٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - إبراهيم بن الحسن بن أحمد ابن البناء، أبو الفضل [المتوفى: 518 هـ]
أخو أبي غالب. سمع أبا الحسين ابن الغريق وطبقته، روى عنه يحيى بن بوش. من أبناء السبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - أحمد ابن الشَيخ الإمام أبي عليّ الحسن بن أحمد بن عبد الله، أبو غالب ابن البناء البغداديّ الحنبليّ. [المتوفى: 527 هـ]
شيخ صالح، كثير الرّواية، عالى السند، سمع: أبا محمد الجوهري، وأبا الحسين بن حسنون النرسي، وأبا يعلى ابن الفراء، وأبا الغنائم بن المأمون ووالده، وابن المهتدي، بالله وطائفة، وله مشيخة. وكان مولده في سنة خمسٍ وأربعين وأربعمائة، وأجاز له: أبو الطَّيب الطَّبريّ، وأبو إسحاق البَرْمكيّ، وأبو بكر بن بِشْران، والعُشَاريّ. وثّقه ابن الْجَوْزيّ، وروى عنه هو وأبو القاسم ابن عساكر، وأبو موسى المَدِينيّ، وهبة الله بن مسعود الباذبيني، ومحمد بن هبة الله أبو الفَرَج الوكيل، وعبد الوهاب ابن الشَيخ عبد القادر، وإسماعيل بن عليّ القطّان، وعمر بن طَبَرْزد، وخلْق سواهم. وتُوُفّي في صفر، وقيل: في ربيع الأوّل، وتفرد بالأجزاء القطيعيات الّتي لم يبق ببغداد شيء أعلى منها في وقته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - يحيى بن الحَسَن بن أحمد بن عبد الله ابن البناء، أبو عبد الله بن أبي عليّ البغداديّ. [المتوفى: 531 هـ]
قال ابن السّمعانيّ: شيخ صالح، من أهل الجانب الشّرقيّ، حسن السّيرة، مُكْثِر، واسع الرّواية، متع بما سمع، وعُمِّر حتى حدَّث بالكثير، وكان حسن الأخلاق، متودّدًا، متواضعًا، بَرًّا بالطَّلَبة، مُشْفِقًا عليهم، سمعه أبوه من جماعة: أبي الحسين ابن المهتدي بالله، وأبي الحسين ابن الآبنوسي، وعبد الصمد ابن المأمون، وأبي الحسين ابن النقور أجاز لي، وحدَّثني عنه جماعة، وسمعتُ الحافظ عبد الله بن عيسى بن أبي حبيب الأندلُسيّ يذكر هذا ويُثني عليه، ويمدحه ويُطْريه، ويصِفُه بالعِلم، والتّمييز، والفضل، وحُسْن الأخلاق، وترك الفُضُول، وعمارة المسجد، وملازمته له، وقال: ما رأيت في الحنابلة ببغداد مثله، وكان شيخنا عمر بن عبد الله البِسْطاميّ كثير الثّناء عليه، يصفه بالخير، والصّلاح، والعِلم، وكذلك كلّ من رأيته ممّن سمع منه كان يُثْني عليه ويمدحه. قلت: روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو موسى، وابن الجوزيّ، وابن طَبَرْزَد، ويحيى بن ياقوت، وفاطمة بنت سعد الخير، وآخرون. وُلِد في ذي القعدة سنة ثلاثٍ وخمسين وأربعمائة، وتُوُفّي في ثامن ربيع الأوّل، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
581 - سعيد بن أبي غالب أحمد بن الحسن بن أحمد ابن البنّاء، أبو القاسم البغداديّ. [المتوفى: 550 هـ]
شيخ صالح، خيِّر، من أولاد الشيوخ، سمع أبا القاسم ابن البُسري، وأبا نصر الزَّيْنَبيّ، وعاصم بْن الحَسَن، وجماعة، وولد في سنة سبع وستين وأربعمائة. روى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ، وأبو الفَرَج ابن الجوزي، وعبد الرحمن بن عمر ابن الغزّال الواعظ، وعبد اللَّه بْن محاسن الحربيّ، وعليّ بْن المبارك الأَزَجيّ الصّائغ، ورَيْحان بْن تيكان الضّرير، والحسين بْن أحمد الغزّال، وموسى ابن الشّيخ عبد القادر، وأبو العبّاس محمد بْن عبد الله الرّشيديّ المقرئ، وعليّ بْن محمد بْن المهنّد السّقّاء، وعبد الرحمن بْن المبارك ابن المشتري، وثابت بْن مشرّف البنّاء، وصالح بْن القاسم بن كوّر، وظَفَر بْن سالم البيطار، والفتح بْن عبد السّلام الكاتب، ومِسْمار بْن العُوَيْس، وخلْق آخرهم موتًا ابن اللُتّي، وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة أبو الحسن ابن المقيَّر. تُوُفّي رابع عشر ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - سعيدة بِنْت أَبِي غالب أحمد بْن الْحَسَن ابن البناء. [المتوفى: 561 هـ]
امْرَأَة صالحة، سَمِعْتُ عَبْد الواحد بْن فهد العلّاف. وعنها السّمعانيّ، وابن الحُصْرِيّ. ماتت فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - الْحَسَن بْن سَعِيد بْن أحمد بن الحسن ابن البنّاء، أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم البغدادي، الحربي، [المتوفى: 572 هـ]
والد غياث. سمع الكثير من جَعْفَر السراج، وأبي غالب الباقِلاني، وأبي سعد بْن خُشَيْش، وغيرهم. روى عَنْهُ ابْن الأخضر، وابن الحُصري، وغيره. وهو من بيت الرواية. تُوفي فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - الحسن بن سعيد بن أحمد ابن البنّاء، أَبُو مُحَمَّد. [المتوفى: 581 هـ]
من بيت الْحَدِيث والإسناد. قَدْ ذكرناه فِي سنة اثنتين وسبعين. وبعض النّاس ذكر أَنَّهُ مات فِي هَذَا العام فِي شعبان، فالله أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - عَبْد الرَّحْمَن بْن جامع بْن غَنِيمة ابن البناء، أبو الغنائم، ويُدعى أيضًا غَنِيمَة، الفقيه الصالح، الْبَغْدَادِيّ، الحنبلي. [المتوفى: 582 هـ]
تفقه عَلَى أَبِي بَكْر أحمد بْن مُحَمَّد الدِّينَوَرِيّ. وسَمِع من أَبِي طَالِب بن يوسف. وسمع من ابن الحصيُن المُسْنِد، ومنَ الْحُسَيْن بْن عَبْد الملك الخلَّال، والقاضي أَبِي بَكْر. -[751]- وكان فقيهًا مُناظِرًا، عارفًا بالمذهب. رَوَى عَنْهُ الشَّيْخ الموفق، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وحمْد بْن أحمد بن صديق وعمر بن بركات الحرانيان، وأبو عبد اللَّه ابن الدُّبِيثيّ، وآخرون. تُوُفّي ثامن شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - عَبْد الجبار بْن هبة اللَّه بْن القاسم بْن مَنْصُور، أَبُو طاهر بن أبي البقاء ابن البندار البغدادي. [المتوفى: 584 هـ]
ولد سنة اربع وخمسمائة. وسمع من أَبِي الغنائم مُحَمَّد بْن مُحَمَّد ابن المهتدي بِاللَّه، وهبة اللَّه بْن عَلِيّ الْبُخَارِيّ، وعليّ بن عبد الواحد الدِّينَوَرِيّ، وهبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وأبي غالب ابن البناء وجماعة. روى عنه أبو بكر الحازمي، وأبو بَكْر بْن مشق، وجماعة. وكان ثقة من بيت الرواية. تُوُفّي فِي شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن أَحْمَد بْن جامع، أبو عبد الله ابن البنّاء الشّافعيّ، المقرئ الصالح. [المتوفى: 591 هـ]
كان منقطعًا فِي مسجد القاهرة دهرًا، وقد سمع من قاضي القضاة أبي المعالي مُجَلي بن جميع الأرسُوفي، وعمر بْن مُحَمَّد المقدسي، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم الكيزانيّ. وأقرأ. وحدَّث، وانتفع به جماعة. -[967]- قال المنذريّ: حدثنا عَنْهُ أبو القاسم عَبْد الرَّحمن بْن أَبِي عبيد اللَّه الشّعبانيّ. وتُوفيّ فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - مُحَمَّد بْن الْمُبَارَك بْن أَحْمَد ابْن البُنّيّ، بالنّون، أبو الفضل الواسطيّ. [المتوفى: 591 هـ]
حدَّث عن أَبِي الكرم نصر اللَّه بْن مُحَمَّد، وأبي السّعادات الْمُبَارَك بْن نَغُوبا. تُوفّي في المحرَّم، قاله الدُّبيثي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
198 - غياث بْن الْحُسَن بْن سَعِيد بْن أَبِي غالب ابن البناء، أبو بكر البغدادي. [المتوفى: 594 هـ]-[1020]-
من بيت الرواية والإسناد. سمعَ جدَّ أَبِيهِ أَبَا غالب، وابن الحُصَيْن، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن جحشُوَيْه. روى عَنْهُ ابن الأخضر، والدُّبيثيّ، وابن خليل، وآخرون. قال الحافظ ابن الأخضر: سمعت منه، ومن أَبِيهِ، وجدّه. قلت: روى عَنْهُ بالإجازة شيخنا ابن أبي الخير. وتوفي في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - عَبْد الخالق بْن أَبِي البقاء هبة اللَّه بْن القاسم بن منصور، أبو محمد ابن البُنْدار الحريميّ، الزّاهد، العابد. [المتوفى: 595 هـ]
وُلِد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة فِي جُمادى الآخرة. وقيل سنة إحدى عشرة. وسمع من ابن الحصين، وأبي غالب ابن البنّاء، وابن الطَّبر، وأبي -[1032]- المواهب بْن مُلوك، والقاضي أَبِي بَكْر، وأبي منصور القزاز. وكان ثقة صالحًا خيِّرًا، ناسكًا، سَلَفِيًّا. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وابنُ النَّجَّار، وابنُ خليل، واليّلْداني، وابن عَبْد الدّائم، وجماعة. وبالإجازة: أَحْمَد بْن أَبِي الخير، وغيره. قال ابن النّجّار فِي تاريخه: كان يشبه الصّحابة. ما رَأَيْت مثله رحمه اللَّه. تُوُفّي فِي سادس ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - عائشة، وتدعى: فَرْحةَ، بنت أَبِي طاهر عَبْد الجبّار بْن هِبة الله ابن البُنْدار. [المتوفى: 601 هـ]
من بيت حديث ورواية. روت عن أحمد بن علي ابن الأشقر. وهي زوجة مُحَمَّد بْن مَشِّق المحدّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - فرحة بنت عَبْد الجبّار بْن هِبة الله ابن البُندار، أمّ الحياء. هي عائشة. [المتوفى: 601 هـ]
مَرَّت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - مُحَمَّد بن أَبِي المعالي عَبْد اللَّه بن موهوب بن جامع بن عَبدون، نور الدين، أبو عبد الله ابن البَنَّاء، البَغْدَادِيّ الصُّوفِيّ. [المتوفى: 612 هـ]-[350]-
صحِب أَبَا النّجيب السُّهرَوَرْدي وسافرَ معه، وأخذ عَنْهُ التصوف. وَسَمِعَ من ابن ناصر، وَأَبِي بكر ابن الزاغوني، وأبي الكرم الشَّهررزوري، ونصر بن نصر العُكبري، وأبي الفتوح مُحَمَّد بن محمد الطائي، وجماعة. وحدّث بمكة، ومصر، وبَغْدَاد، ودمشق؛ رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ، وابنُ خليل، والضياء، والشهاب القُوصيّ، وَإِسْحَاق بن بلكوَيْه الصوفي، والجمال يحيى ابن الصيْرفي، وَيَحْيَى بن شُجاع بن ضِرغام القُرشي المَصْرِيّ، والقُطْب عَبْد المُنعم بن يَحْيَى الزُّهْرِيّ، وَأَبُو الفرَج عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي عُمر، وأبو الحسن علي ابن البُخاري، وآخرون. وأجاز لجماعة آخرهم موتًا شيخنا أبو حفص ابن القوّاس. قَالَ الدُّبَيْثِي: شيخُ حسن كيِّسٌ، صحبَ الصُّوفِيَّة، وتأدب بهم. وَسَمِعَ بإفادة أَبِيهِ وبنفسه كثيرًا وَقَالَ لي: وُلدت سنة ستٍّ وثلاثين وخمسمائة. وجاور بمَكَّة زمانًا، ثُمَّ توجّه إلى مصر، ثُمَّ إلى دمشق فأقام بها. قُلْتُ: كَانَ مقيمًا بالسُّمَيْساطية إلى أن تُوُفِّي في منتصف ذي القِعْدَة. وقد كتب بخطّه عدَّة أجزاء من مسموعاته. وَقَالَ ابن النَّجَّار: كَانَ من أعيان الصُّوفِيَّة وأحسنهم شَيبة وشَكلًا، صحِبتُهُ من مَكَّة إلى المدينة، وكنتُ أجتمعُ بِهِ كثيرًا بجامع دمشق. وَكَانَ من أظْرف المشايخ، وأحسَنهم خُلقًا وألطَفَهم؛ لَا يَمَلُّ جَلِيسُه منه. وَكَانَ لمحبته للرواية رُبّما حَدَّثَ من فروع، وكنتُ أنهاه فلا ينتهي. وَرَوَى عَنْهُ ابن مُسدي بالإجازة، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح الكُرُوخِيّ ببَغْدَاد، فذكر حديثًا من " الجامع ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - عَليّ بْن عَبْد اللَّه بْن عَليّ، أَبُو الحسن ابن البنَّاد الشَّاطبي الفقيه. [المتوفى: 614 هـ]
رَوَى عن أَبِي عَبْد اللَّه بن سعادة، وأبي عبد الله بن عبد الرحيم، واختص بأبي بكر بن أبي جمرة وَكَانَ فقيهًا، مشاورًا، ذا ثروة، وفضائل، وتصانيف؛ قاله الْأبَّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - عليّ بن أبي الكَرَم نصرُ بن المبارك بن أبي السَّيِّد بن مُحَمَّد، أبو الحَسَن الواسطيّ ثمّ البَغْداديُّ ثمّ المكّيّ المَوْلِد والدَّار، الخلّال، المعروف بابن البَنَّاء، [المتوفى: 622 هـ]
راوي " جامع " التِّرْمِذِيّ عن أبي الفَتْح الكَرُوخيّ. حدَّث بمكّة والإسكندرية ومصرَ ودمياط وقوص، وسَمِعَ منه هذا الكتابَ خلقٌ كثير. وهُوَ آخِرُ من رواه عن الكَرُوخيّ، وسماعه صحيح. قال ابن نُقْطَة: ذَكَرَ لي أنَّه وقعَ لَهُ نحوًا من ثلثه بخطِّ الكَرُوخيّ. وهُوَ شيخٌ فقير عامّيّ، سألتُه أن أقرأ عليه، فقال: اقرأ ما شئتَ، وقد أجزتُ لك ولِولدك لكن لا أكتب لك خطِّي، فقرأتُ عليه في سَنَةِ خمس عشرة حديثًا واحدًا، ثمّ سَمِعْتُ منه بعد ذلك بعض " الجامع ". روى عنه ابن نُقْطَة، والزَّكيّ المُنذريّ، ومُحَمَّد بن صالح التِّنِّيسيُّ، ومحمد بن عبد العزيز الإسكندرانيّ، وزين الدّين محمد ابن الموفّق الإسكندرانيّ الخطيب، والضّياء مُحَمَّد بن عُمَر التّوزَرِيّ، ومُحَمَّدُ بن منصور بن أحمد الحَضْرَميّ الإسكندرانيّ، والحَسَنُ بن عثمان القابسيّ المحتسِب، وذاكرُ بن عبد المؤمن مؤذّن الحَرَم، والبهاءُ زُهَير بن مُحَمَّد المُهَلَّبيّ الكاتب، وعبد المُحسن بن ظافر الحَجْرِيّ، وعبد المُحسن بن يحيى البجائي، وإسحاقُ بن إبراهيم بن قريش المَخْزُوميّ، والقُطبُ محمد بن أحمد ابن القَسْطَلَّانيّ، ومُحَمَّد بن عبد الخالق بن طَرخان الأُمَويّ، وعليّ بن صالح الحُسَيْنيّ؛ ويوسُف بن إسحاق الطّبريُّ المَكِّيَّان، وآخرُ من روى عنه مُحَمَّد بن تَرْجَم بالقاهرة. تُوُفّي في ربيع الأوّل، وقيل: في صفر بمكّة عَنْ سنٍّ عاليةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - صفية بنت أبي طاهر عبد الجبّار بْن أَبِي البقاء هِبَه اللَّه بْن القاسم ابن البُنْدار الحَرِيميّ، أمُّ الخَيْر. [المتوفى: 624 هـ]
سَمِعْتُ من ابن البَطِّي، وكَرَم بن أحمد بن قُنَيَّة. وكانت صالحةً قانِتَةً، عابِدة. سَمِعوا منها مرّاتِ؛ وروى عنها الدُّبَيْثيّ، وابن نُقْطَة، وروى لنا عنها الأبَرْقُوهيّ " جزء البانياسيّ ". وماتت في سابع صَفَر. وكَرَم: فمن طلبه الحديث، يَرْوي عن أبي غالب ابن البنّاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - الحَسَن بن عليّ بن أبي القاسم الحُسَيْن بن الحَسَن، الشيخ نفيس الدّين أبو محمد ابن البنّ الأسدي الدّمشقي. [المتوفى: 625 هـ]-[796]-
ولد في حدود سنة سبعٍ وثلاثين. وسَمِعَ الكثيرَ من جدَّه أبي القاسم، وتَفَرَّدَ عنه بأشياءَ. وصَحِبَ الأميرَ محمودَ بن نعمة الشيزَرِيّ زمانًا، وتأَدَّب عليه، وسَمِعَ منه ولَهُ أصول يُحَدِّث منها. قال ابن الحاجب: كَانَ دائم السُّكوت لا يكادَ يَتَكَلَّم، وإذا نَفَرَ من شيء لا يعودُ إليه. وكان ثقة، ثبتًا. سألت العدل علي ابن الشَّيْرَجيّ عنه فقال: كَانَ على خيرٍ، كثيرَ الصدقةِ والإِحسان إلى النّاس. وقال الضّياءُ: هُوَ شيخٌ حسن، قليلُ الكلام، موصوفٌ بالخَيْرِ وقِلَّةِ الفُضول. وقال ابن الحاجب: أجازَ لَهُ أبو بكر ابن الزَّاغُونيّ، ونصرُ بن نصر العُكْبَرِيّ. قلت: وكانَ يسكن بالكشك، وأحسبه كَانَ خَشَّابًا. روى عنه الضّياء، والبرزالي، وابن خليل، والشرف ابن النابلسي، والجمال محمد ابن الصَّابونيّ، ومُحَمَّد بن داود بن الياس البَعْلَبَكّيّ، ومُحَمَّدُ بن سالم النابلسيُّ، وبَلَدياهُ: سَعْد الخير ونصرٌ، والفخر ابن البخاري، والتّقي ابن الواسطي، والشمس ابن الكمال، والعزّ ابن الفرّاء، والشمس ابن الواسطيّ، والشهاب الأبَرْقُوهيّ، والشمسُ بن عَبْدان، وجماعةٌ سواهم. توفّي في ثامن عشر شعبان، ودُفِنَ بباب الفراديس، وشيَّعه ابن الصّلاح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أَحْمَد بْن سَعِيد بْن يعقوب بْن إِبْرَاهِيم ابن البنّاء البغداديّ الأَزَجيّ. [المتوفى: 641 هـ]
شيخ صالح، سَمِعَ: أَبَا الْحُسَيْن عَبْد الحّق، وأبا العلاء بْن عَقِيل، ونصر اللَّه القزّاز. وطلب بنفسه وكتب الأجزاء، وكان يعبرّ الرؤيا. تُوُفّي فِي التّاسع والعشرين من رمضان. وإجازته موجودة للفخر إسماعيل ابن عساكر، وفاطمة بِنْت جوهر، والقاضي تقيّ الدّين، وابن سعد، وعيسى المطعم، وأحمد ابن الشِّحْنة، وجماعة. روى عَنْهُ ابن النّجّار، وقال: هُوَ صالح صَدُوق حافظٌ لكتاب اللَّه، لَهُ معرفة بالعِلْم والتّعبير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - منصور بن عبد الله بن أبي البركات المبارك بن كرم أبو البدر ابن البندنيجي البغدادي. [المتوفى: 641 هـ]
روى عن: تجني الوهبانية، وتوفي في ثالث جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - مُحَمَّد بْن تميم بْن أَحْمَد بْن أحمد بن كرم، أبو القاسم ابن البندنيجي البغدادي، المعدل. [المتوفى: 643 هـ]
سمع ابن بوش، وَعَبْد المنعم بْن كُلَيْب، وَمُحَمَّد بْن حَيْدرَة العَلَويّ، وأبا الفتح المَنْدَائيّ؛ سَمِعَ بإفادة أَبِيهِ، فإنّ مولده فِي حدود الخمس والثّمانين. وكان من أعيان البغاددة وفضلائهم. روى عَنْهُ أَبُو المعالي الأَبْرقُوهيّ، وغيره. وكتب عنه: ابن الحاجب، والطلبة. وتوفي فِي ذي القَعْدَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
530 - عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن أبي الفتوح، عماد الدين أبو هاشم ابن البُنْدار العبّاسيّ، الجوهريّ، البغداديّ. [المتوفى: 698 هـ]
سمع من ابن شقيرة وأبي مَنْصُور ابن الهنيّ، أخذ عَنْهُ ابن سامة وأبو العباس ابن الكازرونيّ. وقال البِرْزاليّ: أجاز لنا سنة سبْعٍ وتسعين، ولد سنة عشرين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
693 - ليشة بِنْت مفاخر بْن تمام بْن عَبْد الرحمن بن حمزة ابن البُنّ الأسَديّ، أمّ أَحْمَد، [المتوفى: 699 هـ]
من أهل حموريّة. ربيت يتيمة عند الرشيد ابن مَسْلَمَة وسمعت منه. أخذ عَنْهَا الفَرَضيّ والبِرْزاليّ وجماعة ولم أسمع منها. تُوُفّيَتْ أيّام التَّتَار بالبلد ودفنت إلى جانب السور. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن عدي: حدثنا عن معافى بن سليمان، سمعت أبا عروبة يقول: ليس بمؤتمن في نفسه - يعنى كان يعمل في المتقدم أعمال السلطان من البندر () وغيرها.
إلى هذا أشار أبو عروبة. |