|
(التّرْك) جيل من المغول واحده تركي (ج) أتراك
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(التَّرِكَة) الْبَيْضَة بعد أَن يخرج مِنْهَا الفرخ وبيضة الْحَدِيد (ج) ترك
(التَّرِكَة) مَا يتْركهُ الْمَيِّت من مَال (التَّرِكَة) التَّرِكَة |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
التركيب:[في الانكليزية] Synthesis ،composition ،combination [ في الفرنسية] Synthese ،composition ،combinaison بالكاف لغة الجمع. وعرفا مرادف التأليف وهو جعل الأشياء المتعدّدة بحيث يطلق عليها اسم الواحد، ولا تعتبر في مفهومه النسبة بالتقديم والتأخير كما عرفت في لفظ الترتيب بخلاف التأليف فإنه تعتبر فيه المناسبة بين الأجزاء لأنه مأخوذ من الإلفة، صرّح بذلك السيّد الشريف في حاشية الكشاف. هكذا في شرح التهذيب لليزدي. فالمركّب على هذا هو مجموع الأشياء المتعدّدة المأخوذة بالحيثية المذكورة. وفي بعض كتب الصرف هذا معنى مطلق التركيب. وأمّا التركيب في اصطلاح الصرفيين فهو جمع حرفين أو حروف بحيث يطلق عليها اسم الكلمة انتهى. فالمركّب على هذا هو الكلمة التي فيها حرفان أو أكثر.والتركيب عند النحاة مقابل الإفراد، وكذا عند المنطقيين، لكن بين الاصطلاحين فرقا يجيء بيانه في لفظ المفرد.اعلم أنّ النحاة قالوا إن كان بين جزئي المركّب وهما اللفظان إسناد سمّي مركّبا إسناديا وجملة، فإن كان ما بينهما إسنادا أصليا مقصودا لذاته سمّي كلاما. فالجملة أعمّ من الكلام.وإن لم يكن بينهما إسناد فإمّا أن تكون بينهما نسبة تقييدية بأن يكون أحد الجزءين قيدا للآخر يسمّى مركبا تقييديا، فإن كان أحدهما مضافا والآخر مضافا إليه سمّي مركبا إضافيا، وإن كان أحدهما موصوفا والآخر صفة سمّي مركبا توصيفيا. وأمّا المصادر والصفات مع فاعلها فإنها في حكم المركّبات التقييدية لكون إسنادها أيضا غير تام ويجيء ما يؤيّد هذا في بيان الإسناد التام وغير التام. وإمّا أن لا تكون بينهما نسبة تقييدية أيضا ويسمّى مركّبا غير تقييدي. فالمركّب الغير التقييدي ما ليس فيه نسبة إسنادية ولا تقييدية أصلا، لا في الحال ولا قبل التركيب، فخرج تأبّط شرا علما، إذ فيه نسبة قبل العلمية، وكذا نحو عبد الله علما، بخلاف بخت نصّر، فإنّ نصر قبل تركيبه مع بخت أيضا علم، فليست فيه نسبة أصلا.والمفهوم من الضوء شرح المصباح أنّ المركّب التقييدي هو التوصيفي حيث قال في تعريف الكلام: التأليف إمّا على وجه التعداد كخمسة عشر أو الإضافة نحو غلام زيد أو التقييد أعني التوصيف نحو الرجل الذاهب أو غير ذلك انتهى. ثم المركّب الغير التقييدي إمّا أن يركب تركيبا به يصير في حكم الكلمة الواحدة معدودا في الأسماء أو لا. الثاني نحو بزيد ومنك، والأول إن تضمن الجزء الثاني منه حرفا سواء كان حرف عطف نحو خمسة عشر فإنه في الأصل خمسة وعشر أو غيره كحرف الجر نحو بيت بيت أي بيت منته إلى بيت، أو ملصق به يسمّى مركّبا تضمنيا. وإن لم يتضمن له سمّي مركبا مزجيا وامتزاجيا وذا المزاج أيضا كما في شرح التسهيل. والمزجي وإن كان مختوما بويه كسيبويه وعمرويه يسمّى مركّبا صوتيا. وفي الفوائد الضيائية في بحث أسماء العدد قال خمسة عشر مركّب امتزاجي. قال المولوي عصام الدين في حاشيته: الصواب أن يقال هو مركّب تضمني انتهى.اعلم أنّ نحو ضاربة وبصري وسيضرب ونحوها مما يعدّ لشدة الامتزاج كلمة واحدة عرفا ليس من المركب بل هو داخل في المفرد على الصحيح، وإن جعله البعض داخلا في المركّب المزجي كما يجيء في لفظ المفرد، فيصح ما قالوا من أنّ الموجود من أقسام المزجي هو المركّب من اسمين حقيقة كبعلبك، فإن بعل اسم صنم وبك اسم سلطان فركّبا وجعلا اسما واحدا وسمّي به البلد الذي كانا فيه، كذا في الفوائد الضيائية. أو حكما كسيبويه فإنّ ويه حكاية صوت غير موضوع لمعنى، لكنه في حكم الاسم حيث أجري مجرى الأسماء المبنية. وسيب اسم بني مع كلمة ويه فجعلا اسما واحدا. وكذا عمرويه وسعدويه، كذا في الصراح. أو من اسم وفعل نحو بخت نصر فإنّ بخت معرب بوخت بمعنى الابن ونصر اسم صنم وهو ماض من باب التفعيل. هذا غاية جهدي في هذا المقام مستنبطا من الإرشاد واللباب والكافية وشروحها وغيرها، أو من فعل واسم نحو تأبّط شرا، فإنّ تأبط ماض من باب التفعل من الإبط يعني (در بغل گرفت بدي را) فإنّه مبني في الأحوال الثلاث. وكذا كل جملة يسمّى بها مثل برق نحره وذرّى حبا كذا في الصراح.فائدة:في الرضي ما يكون تركيبه للعلمية ضربان: إمّا أن يكون في الجزء الأخير قبل التركيب سبب البناء أو لا. فإن كان فالأشهر إبقاء الجزء الأخير على البناء، ويجوز إعراب ما لا ينصرف وتجوز على قلة إضافة الصدر إلى العجز كما جاءت في معد يكرب، فيجيء في المضاف إليه الصرف وتركه. وفيه أيضا وإن حذف حرف الجر أو العطف قبل العلمية فبناء الجزءين أولى بعد الجزءين، ويجوز إعراب الثاني مع منع الصرف مع التركيب، وتجوز فيه الإضافة أيضا مع صرف الثاني وتركه. وكذا كلّ ما يتضمن فيه الثاني حرفا يجوز فيه الأوجه الثلاثة بعد العلمية. وفي المنهل المركّب المتضمن للحرف نحو خمسة عشر قيل إنّه يحكى. وقيل يعرب غير منصرف. وفي شرح التسهيل ذو المزج قسمان أحدهما مختوم بغير ويه كمعديكرب ويجوز فيه ثلاث لغات.الأولى أن يبنيا معا تشبيها له بخمسة عشر.والثانية إعراب الثاني مع منع الصرف وهو الفصيح. والثالثة الإضافة. هكذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية حاشية الفوائد الضيائية في بحث غير المنصرف.قال المنطقيون اللفظ المركّب يسمّى قولا ومؤلّفا. فهذه الألفاظ الثلاثة مترادفة بحسب الاصطلاح المشهور. وربّما يفرّق بين المركب والمؤلّف فيقال بتثليث القسمة. اللفظ إمّا أن لا يدلّ جزؤه على شيء أصلا وهو المفرد، أو يدلّ. فإمّا أن يدلّ على جزء معناه وهو المؤلّف أو لا على جزء معناه وهو المركّب، وهذا هو المنقول عن بعض المتأخرين. وقيل إنهم عرفوا المؤلّف بما عرّف به المركّب في المشهور، وهو ما تقصد بجزء منه الدلالة على بعض ما يقصد به حين ما يقصد به، والمركّب بما يدلّ جزؤه لا على جزء المعنى. وعلى هذا لا تكون القسمة حاصرة لخروج مثل الحيوان الناطق علما، إذ لا يدخل في المفرد وهو ظاهر ولا في المؤلّف لعدم الدلالة على جزء ما يقصد به، ولا في المركّب لأنه الذي يدلّ جزؤه لا على جزء معناه، اللهم إلّا أن يزاد في تعريف المركّب ويقال بأنه ما يدلّ جزؤه لا على جزء معناه دلالة مقصودة، أو ينقص من تعريف المؤلّف ويقال هو ما يدلّ جزؤه لا على جزء معناه مطلقا أي سواء كانت دلالته مقصودة أو لا. ويطلق المركب أيضا على الأعمّ من الملفوظ والمعقول كما يطلق على الملفوظ.التقسيمالمركّب إمّا تام ويسمّى كلاما وهو ما يفيد. فإن احتمل الصدق والكذب سمّي قضية وخبرا وإن لم يحتمل، فإن دلّ على طلب الفعل دلالة أوليّة فهو مع الاستعلاء أمر إن كان المطلوب غير كفّ وإن كان كفا فهو نهي، وإلّا فهو التنبيه، ويندرج فيه التمني والنداء والقسم والتّرجي. ومنهم من عدّ التمني والنداء والاستفهام من أقسام الطلب كالأمر والنهي.وقد يقسم المركب إلى الخبر والإنشاء المتناول للطلب والتنبيه. وإمّا ناقص ويسمّى غير كلام وهو ما لا يفيد. فإمّا أن يكون الثاني فيه قيدا للأول أو لا. والأول المركّب التقييدي وهو إمّا مركب من اسمين أضيف أولهما إلى الثاني أو وصف به، أو من اسم متقدّم وفعل متأخر وقع صفة له أو صلة له، إذ لو تقدّم الفعل أو تأخّر ولم يكن صفة ولا صلة كان المركّب منهما كلاما. والثاني غير تقييدي كالمركّب من اسم وأداة أو فعل وأداة. هذا كله خلاصة ما في شرح المطالع وحاشيته للسيد الشريف.وفي الجرجاني المركّب ما تقصد بجزء منه الدلالة على جزء معناه. وللمفرد من حيث هو إطلاقات أربعة: فتارة يراد به ما يقابل المثنى والمجموع فيقال هذا مفرد أي ليس مثنى ولا مجموعا، وتارة ما يقابل المضاف أو شبهه فيقال هذا مفرد أي ليس بمضاف ولا شبهه، وتارة ما يقابل الجملة أو شبهها فيقال هذا مفرد أي ليس بجملة ولا شبهها، وتارة ما يقابل المركّب كما مرّ. وينقسم المركّب على خمسة أقسام: مركّب إضافي كغلام زيد، ومركّب تعدادي كخمسة عشر، ومركّب مزجي كبعلبك، ومركّب صوتي كسيبويه، ومركّب إسنادي كقام زيد وزيد قائم انتهى.والتركيب عند أهل التعمية يطلق على قسم من الأعمال التسهيلية وهو الإتيان بلفظ مركّب بحسب المعنى الشّعري ومفرد بحسب المعنى المعمائي، وهو المعنى المراد وليس اللفظ، ومثاله التعمية باسم مرشد في هذا البيت:بما أنّ محبته هيأت مكانا لها في قلب الناس فيا جامي تعال نحو ذلك الجاذب للناس كذا في رسالة للمولوي عبد الرحمن الجامي. وعند المحاسبين يطلق على قسم من النسبة، وعلى كون العدد بحيث يعدّه غير الواحد كالأربعة تعدّها الاثنان والستة يعدها الثلاثة، وكذا الاثنان ويقابله الأوليّة، وهي كون العدد بحيث لا يعده غير الواحد كالثلاثة والخمسة والسبعة كذا في شرح المواقف في بحث الكيفيات المختصة بالكميات. فالعدد قسمان أول ومركّب، وتطلق المركب عندهم أيضا على كلّ من الفرد والزوج إذا لم يكن أوّلا أي في أول الأعداد كالأربعة والثلاثة، ويجيء في لفظ العدد. وعلى مقابل المفرد يفسّر بعدد مرتبته اثنتان فصاعدا كخمسة عشر فإنها الآحاد والعشرات، ويفسّر المفرد بعدد مرتبته واحدة فحسب كخمسة وخمسين وخمسمائة، كذا في ضابط قواعد الحساب. وقد يفسّر المفرد بما يعبّر عنه باسم واحد سواء كان خطّا أو سطحا كثلاثة أو جذر ثلاثة. فعلى هذا المركّب ما يعبّر عنه باسمين ويسمّى ذا الاسمين سواء كان خطّا أو سطحا كثلاثة وجذر ثلاثة مجموعين على ما في حواشي تحرير أقليدس.
|
|
التّرك:[في الانكليزية] Abandonment ،desertion [ في الفرنسية] Abandon ،delaissement بالفتح وسكون الراء المهملة لغة عدم فعل المقدور سواء قصد التارك أو لم يقصد، كما في النوم. وسواء تعرّض لضده أو لم يتعرّض.وأما عدم ما لا قدرة عليه فلا يسمّى تركا. ولذا لا يقال ترك فلان خلق الأجسام. وقيل فعل المقدور قصدا فلا يقال ترك النائم الكتابة.ولذلك لا يتعلق به الذم والمدح. وقيل إنه من أفعال القلوب لأنه انصراف القلب عن الفعل وكفّ النفس عن ارتياده. وقيل هو فعل الضدّ لأنه مقدور وعدم الفعل مستمر فلا يصلح أثرا للقدرة الحادثة. وقد يقال دوام استمراره مقدور لأنه قادر على أن يفعل ذلك الفعل فيزول استمرار عدمه. فمن هذه الجهة صلح أن يكون العدم أثرا للقدرة. قالوا ولا بدّ أن يكون كلا الضدّين مقدورين حتى يكون ارتكاب أحدهما تركا للآخر، فإذا لم يكن أحدهما أو كلاهما مقدورا لم يصلح استعمال الترك هناك، فلا يقال ترك بقعوده الصعود إلى السماء، ولا ترك بحركته الاضطرارية حركته الاختيارية، ولا ترك بحركته الاضطرارية الصعود. كذا في شرح المواقف في خاتمة بحث القدرة.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين
|
التُّرْكُمَانُ ترما [The Turkumán;] a certain people, or race, of the Turks; [absurdly said to be] so called because two hundred thousand of them became believers in one month; wherefore they said لَا تَرَمَا [the Turks of belief]; which was afterwards contracted into تُرْكُمَانٌ: (K, TA:) [a coll. gen. n.: n. un., and rel. n., تُرْكُمَانِىٌّ:] pl. تَرَاكِمَةٌ. (TA.)
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
التُّرْكُمانُ، بالضم: فجيلٌ من التُّرْكِ، سُمُّوا به لأَنهم آمَنَ منهم مِئَتا ألْفٍ في شهرٍ واحدٍ، فقالوا: تُرْكُ إيمانٍ،ثم خُفِّفَ فقيلَ: تُرْكُمان.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التّرْك: الْكَفّ وَالْمَنْع. وفرقه من الْحَذف فِيهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى. التَّرْكِيب: أَعم من التَّرْتِيب كَمَا علمت. وَالَّذِي هُوَ عِلّة من الْعِلَل التسع الْمَانِعَة للصرف عِنْد النُّحَاة صيرورة كَلِمَتَيْنِ كبعلبك أَو أَكثر مثل تأبط شرا كلمة وَاحِدَة من غير جرفية جُزْء. والتركيب الْمُقَابل للأفراد هُوَ كَون اللَّفْظ مِمَّا يقْصد بِجُزْء مِنْهُ الدّلَالَة على جُزْء مَعْنَاهُ. والتركيب سِتَّة أَنْوَاع كَمَا قَالَ قَائِل.(بود تركيب نزد نَحْو يان شش...بيادش كير اكر خَائِف ز فوتي)
(اضافي دَان وتوصيفي ومزجي...وإسنادي وتعدادي وصوتي) مثل غُلَام زيد وَرجل فَاضل وبعلبك وَزيد قَائِم وَخَمْسَة عشر وسيبويه. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التَّرِكَة: فعلة من التّرْك بِمَعْنى الْمَتْرُوك كالطلبة بِمَعْنى الْمَطْلُوب. وَفِي الشَّرْع مَال يتْركهُ الْمَيِّت خَالِيا عَن تعلق حق الْغَيْر بِعَيْنِه وَإِن كَانَ حق الْغَيْر مُتَعَلقا بِعَيْنِه كَالرَّهْنِ وَالْعَبْد الْجَانِي وَالْمُشْتَرِي قبل الْقَبْض فَإِن صَاحبه يقدم على التَّجْهِيز. فَالْمُرَاد بِالتَّرِكَةِ فِي قَوْلهم يتَعَلَّق بتركة الْمَيِّت حُقُوق أَرْبَعَة هُوَ مَا ذكرنَا لَا مُطلق المَال الَّذِي يتْركهُ الْمَيِّت حَتَّى يرد مَا أوردهُ السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره فِي شرح السِّرَاجِيَّة حَيْثُ قَالَ وَاعْلَم أَن الِابْتِدَاء بالكفن لَيْسَ مُطلقًا كَمَا تشعر بِهِ عبارَة الْكتاب بل كل حق للْغَيْر تعلق بِعَين من التَّرِكَة فَإِنَّهُ مقدم على تكفينه كَالدّين الْمُتَعَلّق بالمرهون إِذا لم يكن للْمَيت شَيْء سواهُ فَيقْضى مِنْهُ دينه أَولا وَكَذَا أرش جِنَايَة العَبْد الَّذِي جني فِي حَيَاة مَوْلَاهُ وَلَا مَال لَهُ غَيره انْتهى. التربيع: فِي الْقَامُوس جعل الشَّيْء مربعًا. وَفِي بَاب المساحة يُسمى ضرب الْعدَد فِي نَفسه تربيعا وَيُسمى الْحَاصِل مربعًا والمضروب ضلعا كَمَا أَن الْمَضْرُوب فِي نَفسه يُسمى جذرا فِي المحاسبات العددية وَالْحَاصِل مجذورا وَضرب الْعدَد فِي نَفسه تجذيرا.
|
|
الترك: بالضم، جيل من الناس، جمعه أتراك وواحده تركي.
|
|
الترك: رفض الشيء قصدا واختيارا نحو {{وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا}} أو قهرا واضطرارا نحو {{كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّات}} ، ومنه تركة الميت لما يخلفه بعد موته أي متروك بعده. وهي عرفا ماله الصافي عن تعلق حق الغير بعينه. وقال الفيومي: ترك المنزل رحل عنه، وفلانا فارقه، ثم استعير للإسقاط في المعاني فقيل: ترك حقه إذا أسقطه، وترك ركعة من الصلاة لم يأت بها فإنه إسقاط لما ثبت شرعا.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَعَدُّد الإضافات في التركيب
مثال: مؤتمر وزراء إعلام دول العالم الثالثالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لتعدد الإضافات في التركيب. الصواب والرتبة: -مُؤْتمر وزراء الإعلام لدول العالم الثالث [فصيحة]-مُؤْتمر وزراء إعلام دول العالم الثالث [صحيحة] التعليق: (انظر: الفصل بين المتضايفين بمضاف آخر أو أكثر). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تعريف الجزء الأول من التركيب الوصفي
مثال: رُقِّي الفَرِيق أوَّل محمودالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم المطابقة بين النعت والمنعوت في التعريف والتنكير. الصواب والرتبة: -رُقِّيَ الفريق الأوَّل محمود [فصيحة]-رُقِّيَ الفريق أوَّل محمود [مقبولة] التعليق: (انظر: معاملة المركبات معاملة المفرد). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
توالي الإضافات في التركيب
مثال: مؤتمر وزراء إعلام دول العالم الثالثالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لتعدد الإضافات في التركيب. الصواب والرتبة: -مُؤْتمر وزراء الإعلام لدول العالم الثالث [فصيحة]-مُؤْتمر وزراء إعلام دول العالم الثالث [صحيحة] التعليق: (انظر: الفصل بين المتضايفين بمضاف آخر أو أكثر). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حذف حرف الجرّ مع احتياج التركيب إليه
مثال: وزنوهم السكرالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف حرف الجر. الصواب والرتبة: -وزنوا لهم السكر [فصيحة]-وزنوهم السكر [فصيحة] التعليق: الفعل «وزن» ينصب مفعولين أحدهما بنفسه والآخر بحرف الجر «اللام»، ولكن قد حذف حرف الجر ونُصِبَ المجرور في قوله تعالى: {{وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ}} المطففين/3، وأصله: كالوا لهم كيلاً أو وزنوا لهم موزونًا؛ وبهذا يكون الفعل «وزَن» قد نصب المفعولين بنفسه بعد حذف اللام، وجاء في المصباح أن تعديته لاثنين لغة حيث قال: «وزنت الشيء لزيد ... ووزنت زيدًا حقَّه لغة». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
دخول «أل» التعريف على الجزء الأول من التركيب الوصفي
مثال: رُقِّي الفَرِيق أوَّل محمودالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم المطابقة بين النعت والمنعوت في التعريف والتنكير. الصواب والرتبة: -رُقِّيَ الفريق الأوَّل محمود [فصيحة]-رُقِّيَ الفريق أوَّل محمود [مقبولة] التعليق: (انظر: معاملة المركبات معاملة المفرد). |
|
التركيب: مرادف التأليف وهو جعل الأشياء المتعددة بحيث يطلق عليه اسم واحد قال السيد: "هو كالترتيب، لكن ليس لبعض أجزائه نسبة إلى بعض تقدماً أو تأخراً".
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
التَّرِكة: ما تركه الإنسان عند موته صافياً خالياً عن حق الغير.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الترك، فيما يجب أن يعمل به في الملك
للقاضي، نجم الدين (برهان الدين) : إبراهيم بن علي الطرسوسي، الحنفي. المتوفى: سنة ثمان وخمسين وسبعمائة. وهو مختصر. على: اثني عشر فصلا. وفرغ في: ذي القعدة، سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة. وقيل: هي لابن العز. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحفة السنية، إلى الحضرة الحسنية، في لغة الفرس بالتركية
لمحمد بن مصطفى بن لطف الله الدشيشي. وهو من: مجلد كبير. جمعه من: الكتب المصنفة في هذا الفن: (كالبحر)، و(الوسيلة)، و(لغة نعمة الله)، و(دقائق الحقائق). وضم إليه: أشياء من التواريخ، وغيرها. وسماه: باسم حسن باشا، أمير الأمراء بمصر. وذلك: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة. ثم اشتهر: (بلغة الدشيشة). وانتشر في أقطار الروم، لكونه أعظم ما صنف فيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الترجمان المترجم بمنتهى الأرب، في لغة الترك والعجم والعرب
للفاضل، شهاب الدين: أحمد بن محمد بن عربشاه الدمشقي، الحنفي. المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: علاء الدين التركماني
وعليه حاشية: لبرهان الدين: إبراهيم بن موسى الكركي، الحنفي. المتوفى: سنة 853، ثلاث وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التقريب، في أسرار التركيب
في الكيميا. للشيخ، الفاضل: أيدمر بن علي الجلدكي. المتوفى: في المائة الثامنة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
خَاصيةُ التَّركيبِ: مَا يفِيدهُ التَّرْكِيب، لَا بِمُجَرَّد الْوَضع.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
المخصص
|
صَاحب الْعين: تركَه يترُكه ترْكاً واتّرَكَه والتّريكة - مَا تركْتَه وَرجل ترّاك - كثير التّرْك والوَداع - التّرْك وَقد ودّعْتُه توديعاً ووَداعاً والوَداع أَيْضا - القِلَى وودّعته أَيْضا - تركت إخاءه وألطافه وَفِي التَّنْزِيل) مَا ودّعَك ربُك وَمَا قَلى (وودَعْتُه - تركتُه شَاذَّة وَكَلَام الْعَرَب دعْني وذَرْني ويَدَع ويَذَر وَلَا يَقُولُونَ ودَعْتُك وَلَا وَذَرْتُك استَغْنَوا عَنْهُمَا بتركْتُك والمصدر فيهمَا ترْكاً وَلَا يُقَال ودْعاً وَلَا وَذْراً وَلَا وادع وَقُرِئَ مَا ودَعَك ربُك وَقَالُوا لم يُدَعْ وَلم يُذَر شاذّ والأعرف لم يودَع وَلم يوذَر وَهُوَ الْقيَاس وَقَالُوا أعرى الْقَوْم صَاحبهمْ - تَرَكُوهُ فِي مَكَانَهُ وذهبوا عَنهُ.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين: التّرك: ودْعُكَ الشّيء، تركتُه أتركُه تُرْكاً وأتركْتُه وتَتارَك الْأَمر بَينهم وَيُقَال تَراكِ: أَي اترك، سِيبَوَيْهٍ: يطرده، وَأَبُو الْعَبَّاس: يقفه، وتركة الرَّجُل: مَا يتْركهُ من التّراث، والتّريكة: الرّوضة التّي يُغفِلُها النّاس فَلَا يرْعَوْنها، وَقَالُوا ودَعَه: أَي تَركه.
سِيبَوَيْهٍ: هُوَ يدعُه ويَذرُه وَلَا ماضي لَهما استغنوا عَنْهُمَا بتَرَك. أَبُو زيد: رفَضْتُه أرْفُضُه رَفْضاً: تركته. أَبُو عُبَيْد: رجلٌ قُبَضَةٌ رُفَضَة: يتَمَسَّك بالشّيء ثمَّ لَا يلبث أَن يَدعه. صَاحب الْعين: أَضْرَبت عَن الشّيء: كَفَفْت وأعرضت. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الخمسة: الجعفري - الحنفي - المالكي - الشافعي - الحنبلي. - ط 2. - بيروت: دار العلم للملايين، 1382 هـ.
(واستخلص منه كتاب: الحجج على مختلف المذاهب/منظمة الإعلام الإسلامي. - طهران: المنظمة، 1403 هـ، 100 ص). - الحسين والقرآن. - بيروت: مؤسسة المعارف. - الكاشف في تفسير القرآن. - بيروت، 7 مج (عدة طبعات). - في ظلال نهج البلاغة. محمد الحبيب بن أحمد التركي (1320 - 1399 هـ) (1902 - 1980 م) الفقيه، المحامي، الأديب، الكاتب المسرحي. نشأ في بيئة مهتمة بالتربية الإسلامية في تونس، التحق بجامع الزيتونة، وظهرت تباشير نبوغه فكتب في مجلة "البدر" قبل العشرينات، |
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد العزيز أحمد الرفاعي (¬3)
عبد العزيز التركي (000 - 1405 هـ) (000 - 1985 م) تربوي. من رواد الحركة التعليمية في المنطقة الشرقية بالسعودية. عمل مديراً للتعليم هناك، وسعى جاهداً لإزاحة كل العوائق التي تقف أمام موقع أو تأسيس دار للعلم. وعمل لمدة طويلة في السفارة السعودية بلندن، وكان يفتح منزله مرة كل أسبوع في لقاء يضم العاملين في السفارة والملحقيات مع عائلاتهم، حيث كان يقدم العون والرعاية لهم .. له مذكرات كتبها قبل وفاته تحدث فيها عن الحركة التعليمية في المنطقة الشرقية وتاريخها ¬__________ (¬3) يزاد في هوامشه: دليل الكاتب السعودي 128، الرحلات وأعلامها 274، رسائل الأعلام 151. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جاء ذكره في خبر مكذوب، ذكره الذهبيّ في التجريد [ (1) ] [هكذا مختصرا] . وقد وقفت على ذكره في ترجمة الرّاوي عنه بهرام بن حمزة،
قال عمر النسفي في «تاريخ سمرقند» [ (2) ] ، أخبرنا بهرام بن حمزة المرغيناني بسرخس [ (3) ] ، أخبرنا موسى بن يعقوب بن محمد الحامدي، عن أسد بن العامش التركي، عن النبي ﷺ قال: «إنّ اللَّه وملائكته يصلّون على الصّفّ الأوّل» [ (4) ] . قال أبو سعد بن السّمعانيّ: سلوا اللَّه الثبات على الصدق. فليس العجب من رواية بهرام عن الحامدي، إنما العجب من رواية عمر النسفي هذا في كتابه غير منكر عليه، بل رواية من يظنّ أنه حديث. قال: وكانت وفاة بهرام سنة خمسمائة وستّ عشرة. قلت: فهو من باب رتن ومكلية بن ملكان ونحوهما] [ (5) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جاء ذكره في خبر مكذوب، ذكره الذهبيّ في التجريد [ (1) ] [هكذا مختصرا] . وقد وقفت على ذكره في ترجمة الرّاوي عنه بهرام بن حمزة،
قال عمر النسفي في «تاريخ سمرقند» [ (2) ] ، أخبرنا بهرام بن حمزة المرغيناني بسرخس [ (3) ] ، أخبرنا موسى بن يعقوب بن محمد الحامدي، عن أسد بن العامش التركي، عن النبي ﷺ قال: «إنّ اللَّه وملائكته يصلّون على الصّفّ الأوّل» [ (4) ] . قال أبو سعد بن السّمعانيّ: سلوا اللَّه الثبات على الصدق. فليس العجب من رواية بهرام عن الحامدي، إنما العجب من رواية عمر النسفي هذا في كتابه غير منكر عليه، بل رواية من يظنّ أنه حديث. قال: وكانت وفاة بهرام سنة خمسمائة وستّ عشرة. قلت: فهو من باب رتن ومكلية بن ملكان ونحوهما] [ (5) ] . |
سير أعلام النبلاء
|
الترك، ابن أبي عصرون:
5238- الترك 1: الشَّيْخُ الصَّالِحُ، المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ عَصْرِهِ، أَبُو العَبَّاسِ أحمد بن أبي منصور أحمد بن محمد بنِ يَنَالَ، الأَصْبَهَانِيُّ، الصُّوْفِيُّ شَيْخُ الطَّائِفَة. سَمِعَ أَبَا مُطِيع مُحَمَّد بن عَبْدِ الوَاحِدِ المِصْرِيّ، وعبد الرحمن بن حَمْدٍ الدُّوْنِيّ. وَبِبَغْدَادَ أَبَا عَلِيٍّ بنَ نَبْهَانَ، وَأَبَا طَاهِرٍ اليُوْسُفِيّ. وَانتقَى عَلَيْهِ الحَافِظُ أَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ. وَانتهَى إِلَيْهِ عُلُوّ الإِسْنَادِ. حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظ ابْن عَسَاكِرَ، وَالحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الحَازِمِيّ، وَأَبُو المَجْدِ القَزْوِيْنِيّ، وَعِدَّة. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَبُو المُنَجَّى ابْنُ اللَّتِّيِّ، وَالرَّشِيْد العِرَاقِيّ وَغَيْرهُمَا بِالإِجَازَةِ. وَهُوَ خَاتِمَة مَنْ رَوَى عَنْ أَبِي مُطِيْعٍ وَالدُّوْنِيِّ. مَاتَ فِي شَعْبَان سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ نَيِّفٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً. وَفِيْهَا مَاتَ: أَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَد بن حَمْزَةَ بن أَبِي الحَسَنِ ابْنِ المَوَازِيْنِيّ الدِّمَشْقِيّ، وَالفَقِيْهُ أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بن مُحَمَّدِ بنِ مَنْصُوْرٍ الحضرِيّ بِالثَّغْرِ، وَقَاضِي القُضَاةِ أبو سعد عَبْدِ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي عَصْرُوْنَ التَّمِيْمِيّ، وَعَبْد المَجِيْدِ بن الحُسَيْنِ بنِ دُلَيل الإِسْكَنْدَرَانِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ خَلَفِ بنِ صَاف الإِشْبِيْلِيّ، وَشَيْخ الشَّافِعِيَّة أَبُو طَالِبٍ المُبَارَك، ابْن المُبَارَكِ تِلْمِيْذ ابْن الخَلِّ، وَأَبُو المَعَالِي مُنْجِبُ بن عَبْدِ اللهِ المرشدِيّ رَاوِي الصَّحِيْح، وَالحَافِظ يُوْسُف بن أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيّ ثم البغدادي. 5239- ابن أبي عصرون 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، الفَقِيْهُ البَارِعُ، المُقْرِئُ الأَوْحَدُ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّة، قَاضِي القُضَاةِ، شَرَفُ الدِّيْنِ، عَالِمُ أَهْلِ الشَّامِ، أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ محمد بن هبة الله ابن المُطَهِّرِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي عَصْرُوْنَ بنِ أبي السري التَّمِيْمِيُّ الحَدِيْثِيُّ الأَصْل، المَوْصِلِيُّ، الشَّافِعِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ اثنتين وتسعين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 110"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 283". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 335"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 110"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 283". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النّحويّ: إسماعيل بن إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن موسى الكنانيّ البلبيسيّ، ثمّ المصريّ التّركمانيّ الحنفيّ، أبو إسحاق، برهان الدّين.
ولد: سنة (728 هـ)، وقيل (729 هـ) ثمان، وقيل تسع وعشرين وسبعمائة. من مشايخه: سمع من محمّد بن إسماعيل الأيوبيّ، والميدومي، وغيرهما. من تلامذته: تفقّه به الفخر الزّيلعيّ، وغيره. كلام العلماء فيه: * المقفّى: "تفقّه بمذهب أبي حنيفة على مشايخ الحنفيّة بالقاهرة، وسمع الحديث ... وبرع في الفقه والنّحو ... وتقلّد قضاء القضاة الحنفيّة عوضًا عن الطّرابلسيّ فلم ينجب فيه، وصار في غاية الخوف من الطّرابلسي. وكان جميل العشرة فَكِه المحاضرة ... إماما يقتدى به في معركة الشروط والوثائق ... علامة في الفرائض والحساب المفتوح، وعنه أخذت ذلك، أحد مشايخ الحديث المتصدّرين للأسماع، يرجع إليه في الإفتاء والعلوم الأدبيّة، وتعرف القراءات والنّحو ... وكان المجد بُدن وعظم سمنه إلى الغاية حتّى إنّه كان إذا أراد أن ينهض قائمًا يعتمد على يديه، ويرفع عجيزته عاليًا، وكانت كالكثيب ضخامة، ويقيم ساعة ويداه ورجلاه على الأرض وعجيزته مرتفعة حتى يستطيع أن ينتصب قائمًا ... وكانت هذه الحالة أحد أمور عزله عن القضاء" أ. هـ. * المنهل الصّافي: "قال المقريزيّ: وشعره كثير، وأدبه غزير، وعلمه جمّ غير يسير، ولقد صحبته عدّة أعوام وأخذت عنه فوائد، وكان له بي أنس، وللنّاس بوجوده جمال، إلا أنّه امتحن بالقضاء في دنياه كما امتحن به ابن ميلق في دينه. * الطّبقات السّنيّة: "وكان ديّنًا، فاضلًا، أديبًا، عفيفًا، حسن المفاكهة، جيّد المحاضرة" أ. هـ. وفاته: سنة (802 هـ) اثنتين وثمانمائة. من مصنّفاته: له تأليف في الفرائض، واختصر "الأنساب" للرشاطي، و"شرح التلقين في النّحو" لأبي البقاء. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر عبد الله بن علي بن عُثْمَان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان، المارديني الأصل، المعروف بابن التركماني الحنفي، أبو محمّد، جمال الدين بن علاء الدين.
ولد: سنة (719 هـ) تسع عشرة وسبعمائة. من مشايخه: علي بن عمر الواني ويوسف بن عُمَر الختني. من تلامذته: عبد القادر بن محمّد القرشي. كلام العلماء فيه: • المقفى: "وباشر القضاء أجمل مباشرة من الحشمة والرئاسة وكثرة الأفاضل لسائر من يقصده مع لين الجانب والحياء والمعرفة التامة بالأحكام، والقوة على أرباب الدولة والشدة عليهم مع تعظيمهم له ومحبتهم فيه وإعتقادهم إجلاله دينًا يثابون عليه وتواضعه في الفقراء وتقريبه أهل العلم وإكرامهم والإحسان إليهم. . . وإعتراف فضلاء مذهبه له بالفضيلة التامة. وبالجملة فما يجد حاسده ما يعيبه به. . . فلقد كان فخرًا من مفاخر الدهر وزينًا لقضاة مصر" أ. هـ. • الدرر: "قال ابن حبيب: كان وافر الوقار لطيف الذات مقدمًا عند الملوك رحمه الله تعالى وكان عارفًا بالأحكام لين الجانب شديدًا على المفسدين متواضعًا مع أهل الخير وسد أبواب الريب وامتنع من استبدال الأوقات وصمم على ذلك ولم يخلّف بعده مثله خصوصًا من الحنفية". . ثم قال: "درس في التفسير بالجامع الطولوني واستمر إلى أن مات مطعونًا في شهر رمضان" أ. هـ. • رفع الإصر: "وكانت ولايته القضاء نحو العشرين سنة متوالية، لم يدخل عليه فيها بغض ولا نسب فيها إلى ما يعاب. وكان مع موفق الدين الحنبلي كالروح في الجسد مع ابن جماعة لا يخالف بعضهم بعضًا وماتا في سنة واحدة وسبقهما ابن جماعة" أ. هـ. وفاته: سنة (769 هـ) تسع وستين وسبعمائة. |
|
النحوي، اللغوي: علي بن بكمش بن بزال، -وقيل: مُزَّان- البغدادي، المعروف بالفخر التركي ...
ولد: سنة (563 هـ) ثلاث وستين وخمسمائة. من مشايخه: سمع من الحافظ أبي بكر محمّد بن موسى الحازمي، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن نجا بن شائيل وغيرهما. كلام العلماء فيه: • التكملة لوفيات النقلة: "كان مشهورًا بمعرفة النحو، وله شعر، وصنف في العروض تصنيفًا" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "أديب عروضي" أ. هـ. وفاته: سنة (626 هـ) ست وعشرين وستمائة. من مصنفاته: "غاية اللذات في شرح الهوى"، و"نزهة الناظر"، و"تحفة العشاق". ¬__________ * غاية النهاية (1/ 528)، الشذرات (8/ 380)، طبقات صلحاء اليمن (62) انظر حاشية محققه الأستاذ عبد الله محمّد الحبشي. * التكملة لوفيات النقلة (3/ 248)، ذيل تاريخ بغداد (17/ 222)، تاريخ الإسلام (وفيات 626) ط. بشار، بغية الوعاة (2/ 151)، معجم المؤلفين (2/ 412)، هدية العارفين (1/ 706)، كشف الظنون (1/ 370). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمود بن غازي بن أيوب بن محمود بن الختلو المحب أبو الوليد الحلبي الحنفي، الشهير بابن شحنة، التركي.
ولد: سنة (749 هـ) تسع وأربعين وسبعمائة. من مشايخه: ابن منصور، والأنفي وغيرهم. من تلامذته: العز الحاضري، والبدر بن سلامة وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "اشتغل قديمًا وتميز في الفقه والأدب والفنون. كان كثير الدعوى والاستحضار عالي الهمة وعمل تاريخًا لطيفًا فيه أوهام عديدة وله نظم فائق وخط رائق. قال القاضي علاء الدين في تاريخ حلب: إنه باشر قضاء دمشق مرة في أيام كان شيخ نائبها، وله تواليف في الفقه والأصول والتفسير" أ. هـ. * الشذرات: "تفقه، وبرع في الفقه والأصول والنحو، والأدب، وأفتى، ودرس. تولى قضاء قضاة الحنفية بحلب" أ. هـ. * أعلام النبلاء: "وذكره ابن خطيب الناصرية فقال: شيخنا وشيخ الإسلام كان إنسانًا حسنًا عاقلًا دمث الأخلاق حلو النادرة عالي الهمة إمامًا وعالمًا فاضلًا ذكيًا له الأدب الجيد والنظم والنثر الفايقان واليد الطولى في جميع العلوم، قرأت عليه من المعاني والبيان" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "الحلبي، الحنفي المعروف بابن الشحنة (محب الدين، أبو الوليد) فقيه، أصولي، مفسر، فرضي، أديب، ناظم، نحوي، مؤرخ، أفتى ودرس وتولى قضاء الحنفية بحلب ثم بدمشق .. " أ. هـ. وفاته: سنة (815 هـ) خمس عشرة وثمانمائة. من مصنفاته: "ألفية رجز" تشتمل على عشرة علوم، و"ألفية" اختصر فيها منظومة النسفي، وضم إليها مذهب أحمد، وله تأليف أخرى في الفقه والأصول والتفسير. ¬__________ * الشذرات (9/ 160)، إنباء الغمر (7/ 43)، الضوء اللامع (9/ 287)، غاية النهاية (2/ 251). * إنباء الغمر (7/ 95)، الضوء اللامع (3/ 10)، الوجيز (2/ 422)، الشذرات (9/ 169)، كشف الظنون (1/ 157)، إيضاح المكنون (1/ 551)، هدية العارفين (2/ 180)، البدر الطالع (2/ 264)، إعلام النبلاء (5/ 158)، الأعلام (7/ 44)، معجم المؤلفين (3/ 689). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أيبك التركمانى هو أول سلاطين دولة المماليك فى مصر والشام بعد أن زالت دولة الأيوبيين، تولى عرش السلطنة سنة (648 هـ) وفى عهده لم تستقر الأوضاع تمامًا، شأن كل فترات الانتقال من نظام إلى نظام، أو بناء دولة وليدة على أنقاض أخرى بائدة، ولم يخلُ عهد «أيبك» من المنازعات التى نشبت بينه وبين المماليك على السلطنة، خاصة أن «فارس الدين أقطاى» رئيس «المماليك البحرية» لم يكن مقتنعًا بأيبك، فدارت بينهما مناوشات كثيرة، وتمكن «أيبك» من القضاء على «أقطاى»، ولكنه لم يلبث طويلا بعد ذلك وقُتل سنة 655هـ.
|
|
*الترك جماعة عرقية استقرت بعد هجرتها من موطنها الأصلى فى وسط آسيا، فيما يسمى اليوم بجمهورية تركمانستان، ولهذه الجماعة العرقية امتداد فى شمال إيران وشمال غرب أفغانستان.
اعتمد الترك فى حياتهم على الرعى والتجارة؛ ولذا كثر ترحالهم، ثم اتجهوا إلى الزراعة، وقد فصل نهر المرغاب بين الشعوب التركية والفارسية. وتعددت القبائل التركية فنجد الترك القراخانية والترك القفجاق، والترك البلغار. وساهم الترك فى نشر الإسلام فوطَّد محمود بن سبكتكين الغزنوى دعائم الحكم الإسلامى فى الهند، وكان للترك نفوذ كبير أيام العباسيين حتى إنهم استولوا على بغداد سنة (447هـ)، واستطاعوا نشر الإسلام فى آسيا الوسطى بعد انتصارهم على الروم البيزنطيين فى موقعة ملاذكرد سنة (470هـ)، ثم قام الأتراك العثمانيون بتأسيس إمبراطورية بلغت ذروة مجدها فى القرن العاشر الهجرى، واستمرت حتى سنة (1343هـ). وينتمى المماليك إلى العنصر التركى، واستطاع المماليك إقامة دولة تركية فى مصر عندما استطاع أيبك التركمانى تأسيس دولة للمماليك أطلق عليها المماليك البحرية. ويمكن تقسيم الأتراك الموجودين حاليًّا من حيث الأصل السلالى واللغوى إلى قسمين: أحدهما: الأتراك الخُلَّص، وهم الذين يعيشون فى تركيا، بالإضافة إلى الأقليات التركية فى بلغاريا والجبل الأسود وكريت وقبرص. والآخر المتأتركون: وهم مجموعة من الشعوب المختلفة ثقافيًّا ولغويًّا، غير أنها اختلطت بأصول تركية، ومن هذه الشعوب: قازاقستان وأذربيجان وتركمانستان. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*التركمان شعب ينتسب إلى مجموعة الشعوب الناطقة باللغات التركية.
يقدر عددهم بنحو (1. 750. 000) نسمة، يعيش معظمهم فى جمهورية تركمانستان الاشتراكية السوفيتية، ويعيش بعضهم فى الأجزاء الشمالية من إيران وأفغانستان. والتركمان يتكلمون اللغة التركمانية، وهى إحدى اللغات التركية، وكانت تكتب فى الأصل بحروف عربية، حتى سنة (1927م) عندما استعيض عن الحروف العربية بحروف لاتينية معدلة. |
معجم القواعد العربية
|
هو أن يُجعلَ الاسْمانِ اسْماً واحِداً، لا بإضافَةٍ ولا بإسْنادٍ، بل يُنَزَّلُ عَجُزُه من صَدْرِه مَنزِلَةَ تاءِ التأنيث كـ "بَعْلَبَكَّ" و "بخْتَنَصَّرَ" وله أبحاثٌ في (راجع: الممنوع من الصرف). و "النَّسَب" و "التصغير".
|
|
في الفرنسية/ Synthese
في الانكليزية/ Synthesis في اللاتينية/ Synthesis التركيب ضد التحليل، وهو تأليف الكل من أجزائه، فإذا ركبت الماء من الأوكسيجين والهيدروجين، كان تركيبك تجريبيا، وإذا جمعت المبادي البسيطة، وألفت منها نتائج مركبة، كان تركيبك عقليا. وفي قول (ديكارت): أن أرتب أفكاري، فأبدأ بأبسط الأمور، وأيسرها معرفة، وأتدرج في الصعود شيئا فشيئا، حتى أصل إلى معرفة أكثر الأمور تركيبا، بل أن أفرض ترتيبا بين الأمور التي لا يسبق بعضها بعضا بالطبع إشارة إلى هذا التركيب العقلي (راجع: القاعدة الثالثة من قواعد الطريقة، مقالة الطريقة، القسم الثاني ص 104 من الطبعة الثانية من ترجمتنا). وتسمى قاعدة (ديكارت) هذه بقاعدة التركيب. والتركيب عند فلاسفتنا القدماء مرادف للتأليف، وهو أن تجعل الأشياء المتعددة بحيث يطلق عليها اسم الواحد، ولا تعتبر في مفهومه النسبة بالتقديم والتأخير، بخلاف الترتيب فإنه تعتبر فيه النسبة بين الأجزاء. أما في اصطلاح الصرفيين فهو جمع حرفين أو أكثر بحيث يطلق عليها اسم الكلمة، وأما عند النحاة فهو مقابل للإفراد، فان كان بين اللفظين إسناد كان التركيب إسناديا، وان كان أحدهما مضافا والآخر مضافا إليه، كان التركيب إضافيا، وان كان أحدهما موصوفا والآخر صفة كان التركيب وصفيا. وأما عند المنطقيين، فالمركب هو المؤلف، قال ابن سينا: و أما اللفظ المركب، أو المؤلف، فهو الذي يدل على معنى، وله أجزاء منها يلتئم مسموعه، ومن معانيها يلتئم معنى الجملة، كقولنا: الإنسان يمشي، أو رامي الحجارة (النجاة، ص 7). والطريقة التركيبية ( Methode synthetique) هي انتقال العقل من المعاني والقضايا البسيطة إلى المعاني والقضايا المركبة، أو هي انتقال العقل من قضايا يقينية إلى قضايا أخرى لازمة عنها اضطرارا. قال (دوهامل): إذا سرت على هذه الطريقة: ابتدأت بالقضايا المسلم بها، ثم استنتجت منها قضايا جديدة، حتى تصل إلى القضية المطلوبة، فتجدها حينئذ صادقة (راجع: ( dans methodes Des ,Duhamel ,raisonnement de sciences les VI ,ch ,partie lere ) وطريقة التركيب أيضا هي الطريقة التي تسير عليها في انتقالك من الفصول إلى الأصول، أي من الأجزاء إلى الكل، لذلك قال (فوستل دوكولانج): إن يوما واحدا من التركيب يحتج إلى سنين طويلة من التحليل. والتركيب أيضا هو الجمع بين الرأي ( These) وضده ( Antithese) في قول جديد يأخذ بأحسن ما في الرأيين، ويمزج أحدهما بالآخر، مستعينا على ذلك بوجهة نظر أعلى من وجهتيهما. فلا بد كما يقول (هجل) من الصراع بين الأضداد، ولا بد كذلك، للوصول إلى الحقيقة المطلقة، من اتحاد الاضداد وانسجامها. والتركيب في علم النفس هو الفعل الذي يؤلف به الذهن، من التصورات والعواطف والنزعات المختلفة، كلّا عضويا واحدا. فالتركيب في نظرية المعرفة هو جمع تصور إلى آخر، أو إلى عدة تصورات، بحيث تؤلف صورة عقلية واحدة. والتركيب في علم النفس التجريبي هو جمع العناصر النفسية الواقعية، بحيث تؤلف كلّا واحدا. وكل حادث نفسي فهو مركب من عناصر متناسقة. والتركيب العقلي، الذي يجمع الظواهر الجديدة وينسقها، مختلف عن التداعي الذي يقتصر على استحضار المجموعات السابقة استحضارا غير إرادي. والتركيب الشخصي هو الفعل الذي يدرك المرء به أن ذكرياته وادراكاته وأفعاله مقومة لشخصيته. والتركيب المجرد. هو التركيب المنطقي، أو الرياضي، أو التاريخيّ، أو الفلسفي، أما التركيب المشخص فهو التركيب المادي. والتركيبي ( Synthetique) نسبة إلى التركيب. فالعقل التركيبي يلتفت إلى الكل دون الأجزاء، على حين ان العقل التحليلي لا يفطن الا إلى الأجزاء (راجع: تحليل). والحكم التركيبي ( synthetique Jugement) هو الحكم الذي يكون فيه المحمول زائدا على تضمّن الموضوع كقول (كانت): إما أن يكون المحمول (ب) المحكوم به انه موجود للموضوع (آ) داخلا في تضمنه، وإما أن يكون مضافا على الموضوع (آ) من خارجه، وإن كان مرتبطا به، ففي الحالة الأولى يسمى الحكم تحليليا، وفي الثانية تركيبيا (راجع: ، pure raison la de critique, Kant. introd). والبرهان التركيبي ( Demonstration synthetique) هو الاستنتاج الرياضي الذي تلزم فيه النتائج عن المبادي اضطرارا (راجع: برهان)، كما في علم الهندسة الذي تبنى قضاياه على التعريفات، والبديهيات، والاوضاع والمسلمات. والفلسفة التركيبية ( Philosophie synthetique) هي الاسم الذي اختاره (هربرت سبنسر) لمجموع مؤلفاته، وهي: المبادي الأولى، ومبادئ علم الحياة، ومبادئ علم النفس، ومبادئ علم الاجتماع، ومبادئ الأخلاق. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
5 - قسمة التركة
• * تقسم التركة على الورثة بإحدى الطرق الآتية:. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* تقسم التركة على الورثة بإحدى الطرق الآتية:
1 - طريق النسبة: وهي أن تنسب سهم كل وارث من المسألة إليها وتعطيه من التركة بمثل ذلك، فلو هلك هالك عن (زوجة وأم وعم) والتركة مائة وعشرون، فالمسألة من اثني عشر، للزوجة الربع ثلاثة، وللأم الثلث أربعة، وللعم الباقي خمسة، فنسبة ثلاثة الزوجة إلى المسألة ربعها، فتأخذ ربع التركة ثلاثين، ونسبة أربعة الأم إلى المسألة ثلثها، فتأخذ ثلث التركة أربعين، ونسبة خمسة العم إلى المسألة ربعها وسدسها، فيأخذ ربع التركة وسدسها خمسين. 2 - وإن شئت ضربت نصبب كل وارث في التركة، ثم تقسم الحاصل على مصح المسألة فيخرج نصيبه من التركة، فللزوجة في المسألة السابقة الربع ثلاثة، تضربه في التركة (120) والناتج (360) تقسمه على أصل المسألة (12) يكون نصيبها من التركة (30) وهكذا. 3 - وإن شئت قسمت التركة على مصح المسألة، وحاصل القسمة تضرب به نصيب الوارث من المسألة، والناتج هو نصيبه من التركة. ففي المسألة السابقة تقسم التركة (120) على أصل المسألة (12) يكون الناتج (10)، تضرب به نصيب كل وارث، فنصيب الأم في المسألة السابقة الثلث أربعة، نضربه في عشرة (10×4=40) هو نصيبها من التركة وهكذا. * إذا حضر قسمة الميراث أقارب الميت الذين لا يرثون، أو اليتامى، أو من لا مال لهم فيستحب إعطاؤهم شيئاً من المال قبل قسمة التركة. قال الله تعالى: (وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُوا الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفاً) (النساء/8). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي لا ينزل إلى درجة الترك والسقوط التام ؛ قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (2/186) (1): (سمعت أبى يقول: إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء ليس بقوي الحديث ، وليس حده الترك ؛ قلت: يكون مثل أشعث بن السوار في الضعف؟ فقال: نعم).
|
موسوعة الفقه الإسلامي
|
6 - قسمة التركة
- التركة: هي ما يخلِّفه الميت من مال أو غيره. - كيفية قسمة التركة على الورثة: تُقسم التركة على الورثة بإحدى الطرق الآتية: 1 - طريق النسبة: وهو أن تنسب سهم كل وارث من المسألة إليها، وتعطيه من التركة بمثل ذلك. فلو مات شخص عن (زوجة، وأم، وعم)، والتركة مائة وعشرون ألفاً. فالمسألة من اثني عشر: للزوجة الربع ثلاثة، وللأم الثلث أربعة، وللعم الباقي خمسة. فنسبة ثلاثة الزوجة إلى المسألة ربعها، فتأخذ ربع التركة ثلاثين ألفاً. ونسبة أربعة الأم إلى المسألة ثلثها، فتأخذ ثلث التركة أربعين ألفاً. ونسبة خمسة العم إلى المسألة ربعها وسدسها، فيأخذ ربع التركة وسدسها خمسين ألفاً. 2 - طريق القسمة: أن تقسم التركة على مصح المسألة، وحاصل القسمة تضرب به نصيب الوارث من المسألة، والناتج هو نصيبه من التركة. ففي المسألة السابقة تقسم التركة (120) ألفاً، على أصل المسألة (12)، يكون الناتج (10) آلاف، تضرب به نصيب كل وارث، والناتج نصيبه من التركة. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
29 - التركيب
اصطلاحا: يستخدم مصطلح التركيب فى كثير من العلوم والفنون بمعان تتقارب في العمومية، وإن اختلفت من علم لآخر. 1 - فى الكيمياء: التركيب ضد التحليل، وهو تأليف الكل من أجزائه، كتركيب الماء من الأكسجين والهيدروجين، ويدلنا هذا المثل بذاته على طبيعة التركيب، التى تستلزم قوة ما تجعل من العناصر مركبا فليس اجتماع الهيدروجين والأكسجين بكاف لتركيب الماء وإن كان الماء لا يتركب إلا منهما فحسب، ويمكن فهم التركيب العقلى على نفس النحو على أنه تأليف نتائج مركبة من مبادئ بسيطة، وقد أشار ديكارت فى مقالاته إلى أن التركيب قد يفرض ترتيبا بين الأمور التى لا يسبق بعضها بعضا بالطبع. 2 - فى الفلسفة: نجد التركيب عند الفلاسفة المسلمين فى كثير من الأحيان مرادفا للتأليف حيث تُجعل الأشياء المعقدة بحيث يطلق عليها اسم الواحد، ويتميز عنه الترتيب الذى يعنى بالإضافة إلى هذا بالتقديم والتأخير بين العناصر. وعلى هذا يمكن فهم القول بأن التركيب صفة انفعالية زائدة على ذات الأشياء التى قبلت التركيب، على حين أن الوجود هو صفة هى الذات بعينها. وفى المنطق: يطلق المركب على المؤلف، وعلى حد تعريف ابن سينا فهو الذى يدل على معنى وله أجزاء منها يلتئم مسموعة، والطريقة التركيبية فى المنطق هى انتقال العقل من المعانى والقضايا البسيطة إلى المعانى والقضايا المركبة. وتعرف الطريقة التركيبية أيضا بأنها انتقال العقل من قضايا يقينية إلى قضايا أخرى لازمة عنها اضطرارا. وفى تطبيقات المنطق يطلق المصطلح على الطريقة التى يسير عليها الباحث فى الانتقال من الفصول إلى الأصول، أى من الأجزاء إلى الكل، وقيل فى تعظيم شأن هذا المعنى أن يوما واحدا من التركيب يحتاج إلى سنين طويلة من التحليل. ويطلق مصطلح التركيب أيضا على الرأى الفكرى الذى يجمع بين رأى وضده فى قول جديد يأخذ بأحسن ما فى الرأيين ويمزج أحدهما بالآخر مستعينا على هذا بوجهة نظر أعلى من وجهتى نظر الرأيين. 3 - فى نظرية المعرفة: هو جمع تصور إلى آخر أو إلى عدة تصورات، وذلك من أجل تأليف صورة عقلية واحد ة. 4 - فى علم الصرف: يطلق التركيب على جمع حرفين أو أكثر بحيث يطلق على اجتماع الحروف معا اسم "الكلمة". 5 - فى علم النحو: مقابل للإفراد، فإن كان بين اللفظين إسناد كان التركيب إسناديا، وإن كان أحدهما مضافا والآخر مضافا إليه كان التركيب إضافيا، وان كان أحدهما موصوفا والآخر صفة كان التركيب وصفيا. 6 - فى الشعر: يطلق مصطلح "تركيب بند" على منظومة من أقسام، يتراوح عدد أبيات كل قسم بين خمسة أبيات وأحد عشر بيتا، ولكل قسم قافية، والقافية فى المصراعين الأولين هى القافية فى المصراع الثانى من كل بيت، لكن قافية كل قسم تختلف عن قافية الأقسام الأخرى، وإن كان الرَّوِىّ واحدا فى المنظومة كلها، وبعد كل قسم بيت يكرر رويّة فى الأقسام الأخرى وله قافية وحده. 7 - فى علم النفس: يطلق التركيب على الفعل الذى يؤلف به الذهن من التصورات والعواطف والنزعات المختلفة كلا عضويا واحدا. وفى علم النفس التجريبى هو جمع العناصر النفسية الواقعية بحيث تؤلف كلا واحدا. وينبغى التفريق (فى التحليل النفسى) بين التركيب العقلى الذى يجمع الظواهر الجديدة وينسقها، وبين التداعى الذى يقتصر على استحضار المجموعات السابقة استحضارا غير إرادى. ويوصف الإنسان بأنه من ذوى العقل التركيبى حين يلتفت إلى الكل دون الأجزاء على حين أن العقل التحليلى لا يفطن إلا إلى الأجزاء. والحكم التركيبى هو الحكم الذى يكون فيه المحمول زائدا على تضمنُّ الموضوع. والبرهان التركيبى فى الرياضة هو الاستنتاج الرياضى الذى تلزم فيه النتائج عن المبادئ اضطرارا كما فى علم الهندسة الذى تبنى قضاياه على التعريفات والبدهيات والمسلمات والأوضاع. 8 - فى علم الحيوان: التركيب يشير إلى التعقيل التكرارى، أى تكرار مجموعة من العناصر المنتمية إلى الأجهزة العضوية الرئيسية للجسم على طول المحور الأمامى الخلفى لجسم، وأكثر ما يحدث فى الحلقيات ومفصلية الأرجل، وينشأ عن التكرار سلسلة من الوحدات تسمى العُقل، تكون متشابهة فى تركيبها ونشأتها أساسيا، وفى دورة الأرض- على سبيل المثال- تكون كل حلقة ظاهرة عقلة، وتشتمل كل عُقلة على أوعية دموية، وتراكيب جلدية، وجهاز عصبى، وأعضاء إخراج ... الخ. ويتكرر هذا "التركيب " فى كل عقلة مع اختلاف طفيف من عقلة إلى أخرى، ومع هذا فإن مبدأ التشابه بين العقلات يكاد يتلاشى فى طوائف أخرى من الحيوانات فتكون- عُقَل الرأس مختلفه عن العقل الأخرى ... وهكذا. وفى الفقاريات يظهر التعقيل بشكل واضح فى التكوين الجنينى، لكنه يكاد يقتصر على أجزاء الأجهزة العضلية والهيكلية والعصبية فلا يظهر فى البشرة على سبيل المثال. أ. د/ محمد الجوادى __________ المرجع 1 - معجم المصطلحات العلمية والفنية- مجمع اللغة العربية- بالقاهرة. 2 - الفكر العربى والتراث اليونانى إسماعيل مظهر- القاهرة 1928 م. 3 - المنطق وفلسفة العلوم- بول موى- ترجمة د/ محمود قاسم- القاهرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بداية غزو الترك.
79 - 698 م كان عبدالله بن أبي بكرة قد قتله رتبيل ملك الترك واستأذن الحجاج عبد الملك في تسيير الجنود نحو رتبيل، فأذن له عبد الملك في ذلك، فأخذ الحجاج في تجهيز الجيش، فجعل على أهل الكوفة عشرين ألفاً، وعلى أهل البصرة عشرين ألفاً عليهم عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث وسار بأجمعهم، وبلغ الخبر رتبيل فأرسل يعتذر ويبذل الخراج، فلم يقبل منه، وسار إليه ودخل بلاده وترك له رتبيل أرضاً أرضاً ورستاقاً رستاقاً وحصناً حصناً، وعبد الرحمن يحوي ذلك، وكلما حوى بلداً بعث إليه عاملاً وجعل معه أعواناً، وجعل الأرصاد على العقاب والشعاب، ووضع المسالح بكل مكان مخوفٍ حتى إذا جاز من أرضه أرضاً عظيمة وملأ الناس أيديهم من الغنائم العظيمة منع الناس من الوغول في أرض رتبيل، وقال: نكتفي بما قد أصبناه العام من بلادهم حتى نجبيها ونعرفها ويجترئ المسلمون على طرقها، وفي العام المقبل نأخذ ما وراءها إن شاء الله تعالى، حتى نقاتلهم في آخر ذلك على كنوزهم وذراريهم وأقصى بلادهم حتى يهلكهم الله تعالى. ثم كتب إلى الحجاج بما فتح الله عليه وبما يريد أن يعمل. |