نتائج البحث عن (الجَزْرُ) 50 نتيجة

(الجزر) النَّحْر وانحسار مَاء الْبَحْر عَن الشاطئ بِفعل الجاذبية (مج)

(الجزر) بقلة عسقولية زراعية من الفصيلة الخيمية

(الجزر) الجزر وَمَا يصلح لِأَن يذبح من الشَّاة وجزر السبَاع اللَّحْم الَّذِي تَأْكُله وَيُقَال تركوهم جزرا للسباع وَالطير قطعا والأرضون ينحسر عَنْهُن الْمَدّ
الجَزْرُ:
بالفتح ثم السكون، وراء، أصله في لغة العرب القطع، يقال مدّ البحر والنهر إذا كثر ماؤه، فإذا انقطع قيل جزر جزرا والجزر: موضع بالبادية قال عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير: كانت أسماء بنت مطرف بن أبان من بني أبي بكر بن كلاب لسنة لدّاغة اللسان، فنزلت برجل من بني نصر بن معاوية ثم من بني كلفة فلم يقرها، فقالت فيه:
سرت بي فتلاء الذراعين حرّة ... إلى ضوء نار، بين فردة فالجزر
سرت ما سرت من ليلها ثم عرّست ... إلى كلفيّ، لا يضيف ولا يقري
فكن حجرا لا يطعم الدهر قطرة، ... إذا كنت ضيفا نازلا في بني نصر
والجزر أيضا: كورة من كور حلب قال فيها حمدان بن عبد الرحيم من أهل هذه الناحية وهو شاعر عصره بعد الخمسمائة بزمان:
لا جلّق رقن لي معالمها، ... ولا اطّبتني أنهار بطنان
ولا ازدهتني بمنبج فرض ... راقت لغيري من آل حمدان
لكن زماني بالجزر ذكّرني ... طيب زماني، ففيه أبكاني
يا حبّذا الجزر كم نعمت به، ... بين جنان ذوات أفنان
الجَزْرُ: ضِدُّ المَدِّ، وفِعْلُهُ: كَضَرَبَ، والقَطْعُ، ونُضوبُ الماءِ، وقد يضمُّ آتِيهِما، والبَحْرُ، وشَوْرُ العَسَلِ من خَلِيَّتِه،وع بالبادِيَةِ، وناحِيَةٌ بحَلَبَ. وبالتحريكِ: أرضٌ يَنْجَزِرُ عنها المَدُّ،كالجَزيرَةِ، وأُرُومَةٌ تُؤْكَلُ، مُعَرَّبَةٌ، وتكسرُ الجيمُ، وهو مُدِرٌّ باهِيٌّ محدِّرٌ للطَّمْثِ، ووَضْعُ ورَقِه مَدْقوقاً على القُروحِ المُتَأَكِّلَةِ نافِعٌ، والشاءُ السمينةُ، واحِدَةُ الكُلِّ بهاءٍ.وجَزَرَةُ، محرَّكةً: لَقَبُ صالِحِ بنِ محمدٍ الحافِظ.والجَزورُ: البعيرُ،أو خاصُّ بالناقَةِ المَجْزورَةِ، ج: جَزائِرُ وجُزُرٌ وجُزُراتٌ، وما يُذْبَحُ من الشاءِ، واحِدَتُها: جَزْرَةٌ.وأجْزَرَهُ: أعطاه شاةً يَذْبَحُها،وـ البعيرُ: حانَ له أن يُذْبَحَ،وـ الشيخُ: أن يَموتَ.والجَزَّارُ والجِزِّيرُ، كسِكِّيتٍ: مَنْ يَنْحَرُه، وهيالجِزارَةُ، بالكسر،والمَجْزَرُ: موضِعُه.والجُزارَةُ، بالضم: اليَدانِ والرِّجْلانِ، والعُنُقُ، وهي عُمالَةُ الجَزَّارِ.والجَزيرَةُ: أرضٌ بالبَصْرَةِ.وجَزيرَةُ قُورَ: بين دِجْلَةَ والفُراتِ، وبها مُدُنٌ كِبارٌ، ولها تاريخٌ،والنِّسْبَةُ: جَزَرِيٌّ.والجَزيرَةُ الخَضْراءُ: د بالأَنْدَلُسِ، ولا يُحيطُ به ماءٌ،والنِّسْبَةُ: جَزيرِيٌّ، وجَزيرةٌ عظيمةٌ بأرضِ الزَّنْجِ فيها سُلْطانانِ لا يَدينُ أحدُهما للآخَرِ،وأهلُ الأَنْدَلُسِ إذا أطْلَقوا الجَزيرةَ: أَرادوا بها بلادَ مُجاهِدِ بن عبدِ اللهِ شَرْقِيَّ الأَنْدَلُسِ.وجَزيرةُ الذَّهَبِ: موضِعانِ بأرضِ مِصْرَ.وجزيرةُ شُكَرَ، كأُخَرَ: د بالأَنْدَلُسِ.وجَزيرةُ ابن عُمَرَ: د شَمالِيَّ المَوْصِلِ يُحيطُ به دِجْلَةُ مثْلَ الهِلالِ.وجَزيرةُ شَريكٍ: كورَةٌ بالمَغْرِبِ.وجَزيرَةُ بني نَصْرٍ: كورَةٌ بِمِصْرَ.وجزيرةُ قَوْسَنِيَّا: بين مِصْرَ والإِسْكَنْدَرِيَّةِ.والجَزيرةُ: ع باليَمامةِ، ومحَلَّةٌ بالفُسْطاطِ إذا زادَ النِّيلُ أحاطَ بها، واسْتَقَلَّتْ بِنَفْسِها.وجَزيرةُ العَرَبِ: ما أحاطَ به بَحْرُ الهِنْدِ وبَحْرُ الشامِ ثم دِجْلَةُ والفُراتُ، أو ما بينَ عَدَنِ أبْيَنَ إلى أطْرافِ الشامِ طُولاً، ومن جُدَّةَ إلى أطْرافِريفِ العِراقِ عَرْضاً.والجَزائرُ الخالِداتُ،ويقالُ لها جزائرُ السَّعادَةِ: سِتُّ جزائرَ في البَحْرِ المُحيطِ من جِهَةِ المَغْرِبِ، منها يَبْتَدِئُ المُنَجِّمونَ بأَخْذِ أطْوالِ البِلادِ، تُنْبُتُ فيها كُلُّ فاكهةٍ شَرْقِيَّةٍ وغَرْبِيَّةٍ، وكُلُّ رَيْحانٍ وورْدٍ، وكُلُّ حَبٍّ من غيرِ أن يُغْرَسَ أو يُزْرَعَ.وجزائرُ بني مَرْغَناي: د بالمَغْرِبِ.والجِزارُ: صِرامُ النَّخْلِ، وجَزَرَه يَجْزُرُه ويَجْزِرُهُ جَزْراً وجِزاراً، بالكسر والفتح.وأجْزَرَ: حانَ جِزارُه.وتَجازَرَا: تَشاتَما.واجْتَزَرُوا في القتالِ،وتَجَزَّرُوا: تَرَكوهُمْ جَزَراً للسِّباعِ، أي: قِطَعاً.والجَزيرُ بلُغَةِ أهلِ السَّوادِ: مَنْ يَخْتارُه أهلُ القَرْيَةِ لما يَنوبُهُم في نَفَقَاتِ من يَنْزِلُ بِهِمْ من قِبَلِ السُّلْطانِ.وجُزْرَةُ، بالضم: ع باليمامةِ، ووادٍ بين الكوفَةِ وفَيْدَ.
الجزر: انحسار الماء وهو رجوعه إلى خلف، ومنه الجزيرة سميت به لانحسار الماء عنها.
الأربعين، لابن الجزري
هو: الشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد الجزري.
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
اختار فيه: ما هو أصح، وأفصح، وأوجز.

ألغاز: شمس الدين: محمد بن محمد بن الجزري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ألغاز: شمس الدين: محمد بن محمد بن الجزري
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
وهو: همزية.
في: القراءة.
أولها: (سألتكم يا مقري الأرض كلها... الخ).
ثم شرحها.
وسماه: (العقد الثمين).
تاريخ: ابن الجزري
هو: شمس الدين: محمد بن محمد.
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
وهو غير: (الطبقات).
تاريخ الجزري
هو: الشيخ، الإمام، شمس الدين: محمد بن محمد الدمشقي.
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
بلغ فيه إلى: سنة ثمان وتسعين وسبعمائة.
5141- مهدي الجزري
س: مهدي الجزري روى سُلَيْمَان بْن المغيرة، عن مبذول بْن عَمْرو، عن مهدي الجزري، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ثلاثة يعذرون بسوء الخلق: المريض، والمسافر والصائم ".
أخرجه أَبُو موسى وقال: أظنه مرسلا.
: تابعيّ معروف، أرسل حديثا فذكره علي بن سعيد العسكريّ في الصحابة.
وذكره أبو موسى في «الذّيل» من طريقه. وأخرج من طريق الوليد بن الفضل، عن سليمان بن المغيرة، عن مبذول بن عمرو، عن مهدي الجزريّ، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «ثلاثة يعذرون بسوء الخلق: المريض، والمسافر، والصّائم» .

أما مروان بن سالم الجزري

سير أعلام النبلاء

1321- أما مَرْوَانُ بنُ سَالِمٍ الجَزَري 1: "ق"
فَأَصْلُهُ شَامِيٌّ.
حَدَّثَ عَنْ: صَفْوَانَ بنِ سُلَيْمٍ، وَسُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، وَعَبْدِ المَلِكِ بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ.
رَوَى عَنْهُ: الوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ، ونُعيم بنُ حمَّاد، وَأَبُو هَمَّامٍ الوَلِيْدُ بنُ شُجَاعٍ، وَآخَرُوْنَ.
أجَمَعُوا عَلَى ضعفِهِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ البُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الحَدِيْثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوْكُ الحَدِيْثِ.
قُلْتُ: كِلاَهُمَا مَذْكُوْرٌ فِي "مِيْزَانِ الاَعْتِدَالِ"، وَهُمَا مُتَعَاصِرَانِ. ذُكِر هَذَا الثَّانِي لِلتَّمْيِيْزِ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيْهِ لاَ يُتَابِعُهُ عَلَيْهِ الثِّقَاتُ.
قُلْتُ: وَتَفَرَّدَ بِهَذَا عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قِيْلَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ! أَرَأَيْتَ الرجل يذبح وينسى أن يُسَمِّيَ? فَقَالَ: "اسْمُ اللهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ "2.
وَلَهُ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوْعاً: "أَوَّلُ مَا يُجَازَى بِهِ المُؤْمِنُ أَنْ يُغْفَرَ لِجَمِيْعِ من شيع جنازته"3.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "7/ ترجمة 1602"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 42"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 1787"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 1255"، والمجروحين لابن حبان "3/ 13"، والكامل لابن عدي "6/ ترجمة 1870"، والكاشف "3/ ترجمة 5463"، والمغني "2/ ترجمة 6164"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 8425"، وتهذيب التهذيب "10/ 93-94" وتقريب التهذيب "2/ 239"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 6925".
2 منكر: أخرجه الدارقطني "4/ 295"، والطبراني في "الأوسط"، وفيه مروان بن سالم الجزري، قال: البُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الحَدِيْثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوْكُ الحديث.
3 منكر: آفته مروان بن سالم الجزري، وهو منكر الحديث كما ذكره في الحديث السابق.

‏الجزري ابن الجزري ت هـ

معجم علوم القرآن - الجرمي


هو محمد بن محمد بن محمد بن علي بن الجزري أبو الخير.

- نبغ من صغره في القرآن وعلومه، وقرأ على كثير من الشيوخ، حتى إنه ما دخل بلدا إلا وقرأ أو أقرأ فيها، ومن أبرز شيوخه الذين أخذ عنهم القراءات أبو محمد عبد الوهاب بن السلار، وأحمد بن إبراهيم بن الطحان، وأبو المعالي بن اللبان، وأبو عبد الله محمد بن صالح الخطيب، وأبو بكر عبد الله بن الجندي، وأبو عبد الله محمد بن الصائغ.

- وكان ابن الجزري حافظا للحديث، عالما بالنحو والعربية، كما أن شيخ الإسلام إسماعيل بن كثير أبا الفداء وشيخ الإسلام البلقيني والشيخ ضياء الدين، قد أذنوا له في

الإفتاء، مما يدل على فقهه وعلوّ كعبه فيه.

- وجلس ابن الجزري للإقراء تحت النسر في الجامع الأموي بعد رحلات طويلة، جمع فيها القراءات وتتبع فيها الروايات، كما ولي مشيخة الإقراء الكبرى بتربة أم الصالح بعد وفاة أبي محمد عبد الوهاب بن السلار، وقرأ عليه القرآن والقراءات جماعة كثيرون جدا.

- ومع جده في الإقراء، ألف وصنف



ونظم في علوم كثيرة. فمما صنفه في القراءات:

1 - النشر في القراءات العشر.

2 - طيبة النشر في القراءات العشر.

3 - تحبير التيسير.

4 - تقريب النشر.

5 - غاية المهرة في الزيادة على العشرة.

ومن مؤلفاته في التراجم كتابه الشهير: غاية النهاية في طبقات القراء.

ومن أشهر منظوماته في التجويد:



المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه، وهي المشهورة بالجزرية.

ومن مؤلفاته في النحو: الجوهرة في النحو وشرح لألفية ابن مالك.

ومؤلفاته كثيرة رحمه الله.

أشهر منظومة في تجويد القرآن الكريم، واسمها الحقيقي: المقدمة فيما على قارئه أن يعلمه.

- ناظمها المحقق الكبير محمد بن محمد بن محمد أبو الخير ابن الجزري (833 هـ).

- وهي أرجوزة من بحر الرجز، عدد أبياتها مائة وسبعة.

- وتأتي أهمية الجزرية في أنها فاقت كل ما نظم في التجويد من أمثال النونية للسخاوي والرائية للخاقاني، وذلك أنها استوعبت جلّ أبواب التجويد، فها هي أبوابها:

باب مخارج الحروف، باب الصفات، باب معرفة التجويد، باب الترقيق، باب استعمال الحروف، باب الراءات، باب اللامات، باب الضاد والظاء، باب التنوين والنون الساكنة، باب المد والقصر، باب الوقف، باب المقطوع والموصول وحكم التاء، باب همزة الوصل.

- عني علماء القرآن وطلابه بها عناية فائقة فحفظت واستظهرت وأجيز بها مسلسلة عن ناظمها، وشرحها كثيرون، من أبرزهم:

1 - أبو بكر أحمد بن محمد الجزري (ابن الناظم).

2 - الشيخ زكريا الأنصاري.

3 - أبو العباس أحمد بن محمد القسطلاني.

4 - محمد بن إبراهيم الحلبي.

5 - خالد بن عبد الله الأزهري.

6 - ملا علي بن سلطان محمد القاري.

النحوي: المفسر: إبراهيم بن أحمد بن محمد الأنصاري الخزرجي الجزري، أبو إسحاق.
من مشايخه: أبي عبد الله الرندي، وأبي عبد الله بن عوانة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الديباج: "له علم في علوم العربية (النحو) والبيان، وأصول الدين، وأصول الفقه والمنطق، والجدل، وغير ذلك" أ. هـ.
* البغية: "قال ابن رشد في رحلته: شيخ الشيوخ، وبغية أهل الرسوخ، الفقيه النحوي الإمام العالم المتفنن، ذو التصانيف الكثيرة. ولم يخرجها غيره لرداءة خطه ودقته".
وقال: "وكان جليل القدر، لكنه عديم الذكر، وله حظ من النظم" أ. هـ.
وفاته: سنة (709 هـ) تسع وسبعمائة وفي تراجم
¬__________
(¬1) لم أجد في كتب الذهبي المتوفرة لدينا ما نقله ابن رجب في ذيله عن الذهبي وخاصة عبارة: "وكان ربما حضر السماع وتواجد .. الخ العبارة" والله أعلم.
* الديباج المذهب (1/ 278)، بغية الوعاة (1/ 46)، معجم المفسرين (1/ 9)، معجم المؤلفين (1/ 11)، تراجم المؤلفين التونسيين (2/ 27 - 28)، كشف الظنون (1/ 205)، (2/ 1883) ووفاته فيه (675 هـ) خمس وسبعين وستمائة، طبقات المفسرين الأدرنوي (424).

المؤلفين التونسيين وكان حيًّا سنة (684 هـ) أربع وثمانين وستمائة.
من مصنفاته: "الإغراب في ضبط عوامل الإعراب"، و "منتهى الغايات في شرح الآيات"، و"إيجاز البرهان في بيان إعجاز القرآن"، وقال الأدرنوي: "وهو تصنيف جليل القدر ولكن كان خط المؤلف دقيقًا فكثر فيه الخبط .. " أ. هـ.، وله حظ من النظم.

المقرئ: أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن يوسف، أبو بكر، شهاب الدين بن الجزري، القرشي الشافعي.
ولد: سنة (780 هـ) ثمانين وسبعمائة.
من مشايخه: ابن قاضي شهبة، وعبد الوهاب بن السّلار وغيرهما.
من تلامذته: الزين عبد الدايم الأزهري، وابن أسد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• قال في "غاية النهاية" مترجمًا لولده هذا: "لما دخلت الروم لحقني بكثير من كتي فأقام عندي يقيد ويستفيد، وانتفع به أولاد الملك العادل محمد بن عثمان الكامل محمد والسعيد مصطفى والأشرف وولي الجامع الأكبر البايزيدي بمدينة بروسة، وكان في خير وازدياد مع الدين والعفاف الوافر أسعده الله وبارك فيه، ثم لما وقعت الفتنة التيمرية بالروم كان معي عندما طلبني الأمير تيمورلنك فأرسله عنه رسولًا إلى السلطان الناصر فرج بن برقوق ففارقني." أ. هـ. ثم ذكر لقاءهما بعد ذلك -رحمه الله تعالى- وقبل وفاته.
وفاته: نحو سنة (835 هـ) خمس وثلاثين وثمانماثة.
من مصنفاته: "الحواشي المفهمة في شرح
¬__________
* نيل الابتهاج (60)، الضوء (2/ 261)، شجرة النور (251)، الأعلام (1/ 227)، معجم المفسرين (1/ 71)، تراجم المؤلفين التونسيين (1/ 137 - 139)، معجم المؤلفين (1/ 253)، معجم أعلام الجزائر (37)، تعريف الخلف (2/ 78).
(¬1) في شجرة النور: أحمد بن عمر بن محمد .. أ. هـ.
* غاية النهاية (1/ 129)، الضوء اللامع (2/ 193)، الأعلام (1/ 227)، معجم المطبوعات لسركيس (62)، الكشاف لطلس (15)، الدارس (1/ 148) خلال ترجمة والده ابن الجزري.

المقدمة"
وهي المقدمة الجزرية.

المقرئ: أحمد بن يحيى بن محمّد بن بدر الجزري الأصل الدمشقي الصالحي شهاب الدين، أبو العباس الحنبلي.
ولد: في حدود سنة (670 هـ) سبعين وستمائة.
من مشايخه: الشيخ جمال الدين البدوي، والشيخ مجد الدين وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "حاذق مجود دين ... قال الذهبي: وهو من خيار عباد الله ... وكان قوّالًا بالحق زاهدًا" أ. هـ.
* الدرر (¬1): "مهر بالفن وأقرأ بسفح قاسيون ... وهو من خيار النّاس دينًا وعقلًا وحياء ومروءة وتعففًا، يعيش من التسبب ... وحدث وكان قوالًا بالحق زاهدًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (728 هـ) ثمان وعشرين وسبعمائة.

النحوي: عبد الرحيم بن أبي بكر، مجد الدين الجزري.
كلام العلماء فيه:
• الوافي: "كان من كبار النحاة، وله حلقة أشغال، وفيه عِشرة وانطباع. . . ابتلي بحب شاب وقويت عليه السويداء ففسدت مخيلته، فأغلق عليه الخانقاه الشهابية وطلع إلى السطح وألقى نفسه إلى الطريق فمات. . . يوم الجمعة وقت الصلاة" أ. هـ.
وفاته: سنة (698 هـ) ثمان وتسعين وستمائة.

المقرئ: محمّد بن محمّد بن الشيخ شمس الدين محمّد بن محمّد بن يوسف بن الجزري الدمشقي الشافعي.
ولد: سنة (777 هـ) سبع وسبعين وسبعمائة.
من مشايخه: أبوه، والشيخ صدقة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "كان جيد الذهن يستحضر كثيرًا من الفقه ويقرئ بالروايات ويخطب جيدًا ...
قال ابن حجي: كان ذكيًا جيد الذهن، يستحضر "
التنبيه" ويقرأ بالروايات" أ. هـ.
وفاته: سنة (814 هـ) أربع عشرة وثمانمائة.

النحوي، المقرئ: محمّد بن محمّد بن محمّد بن علي بن يوسف، أبو الخير شمس الدين العمري الدمشقي ثم الشيرازي الشافعي، الشهير بابن الجزري (¬1).
ولد: سنة (751 هـ) إحدى وخمسن وسبعمائة.
من مشايخه: ابن أميلة، وعماد الدين بن كثير، وأبو المعالي بن اللبان وغيرهم.
من تلامذته: شرف الدين إسماعيل بن أبي بكر، والشيخ حاجي، وولده أحمد وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "ذكر أن ابن الخباز أجاز له وأتهم في ذلك، وقرأت بخط القاضي علاء الدين بن خطيب الناصرية أنه سمع الحافظ أبا إسحاق إبراهيم سبط ابن العجمي يقول: لما دخلت دمشق قال لي الحافظ صدر الدين الياسوقي: لا تسمع من ابن الجزري شيئًا، قلت: وقد سمعت بعض العلماء يتهمه بالمجازفة في القول.
وأما الحديث فما أظن ذلك به إلا أنه كان إذا رأي للعصريين شيئًا أغار عليه ونسبه لنفسه، وهذا أمر قد أكثر المتأخرين منه، ولم يتفرد به وكان يلقب في بلاده الإمام الأعظم، ولم يكن محمود السيرة في القضاء"
أ. هـ.
* البدر الطالع: "جد في طلب الحديث بنفسه وكتب الطباق وأخذ الفقه على الأسنوي. اشتد شغفه بالقراءات حتى جمع العشر ثم الثلاث عشر وتصدى للإقراء بجامع بني، أمية، وطاف البلاد" أ. هـ.
* الشذرات: "كان عديم النظير، طائر الصيت انتفع الناس بكتبه وسارت في الأفاق مسير الشمس" أ. هـ.
¬__________
* غاية النهاية (2/ 247)، إنباء الغمر (8/ 245) وفيه اسمه: محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد (أربع) بن علي .. ، مفتاح السعادة (2/ 55)، الضوء اللامع (9/ 255)، الأنس الجليل (2/ 109)، عقد الجمان (6/ 381)، الشذرات (9/ 298)، البدر الطالع (2/ 257)، قضاة دمشق (121)، طبقات صلحاء اليمن (346)، الأعلام (7/ 45)، معجم المؤلفين (3/ 687)، مقدمة كتاب (التمهيد في علم لتجويد) تحقيق الدكتور غانم قدوري ط. مؤسسة الرسالة- الطبعة الأولى لسنة (1407 هـ-1986 م)، الشقائق النعمانية (25)، كشف الظنون (1/ 53، 114، 128)، روضات الجنات (8/ 116)، فهرس الفهارس (1/ 304)، إيضاح المكنون (1/ 8، 26)، هدية العارفين (2/ 187)، طبقات الحفاظ (543).
(¬1) نسبته إلى جزيرة ابن عمر في الموصل.

* قلت: ومما يدل على تصوفه، ما ذكره صاحب الشذرات في (10/ 42)، خلال ترجمة: حسن بن محمد، المعروف بابن الشويخ المتوفى سنة (906 هـ) حيث قال: "ولبس خرقة التصوف من الشمس إمام الكاملية بحق لباسه لها من ابن الجزري المقرئ ... " أ. هـ.
* الضوء: "قد ذكره الطاوسي في مشيخته وقال: أنه انفرد بعلو الرواية وحفظ الأحاديث والجرح والتعديل ومعرفة الرواة المتقدمين والمتأخرين يعني بالنسبة لتلك النواحي، وأورد أسانيده بالصحيحين وأبي داود والنسائي .. " أ. هـ.
* عقد الجمان: "تفقه واشتغل بالقراءات وفاق فيها" أ. هـ.
* الأعلام: "شيخ الإقراء في زمانه، من حفاظ الحديث ولد ونشأ بدمشق، ونسبته إلى جزيرة ابن عمر" أ. هـ.
* طبقات الحفاظ: "لا نظير له في القراءات في الدّنيا في زمانه حافظًا للحديث وغيره أتقن منه ولم يكن له في الفقه معرفة" أ. هـ.
* قلت: وهناك بعض العبارات وردت في كتابه (غاية النهاية) فيها التبرك بالقبور منها ما قاله في ترجمة عبد الله بن المبارك (1/ 446):
"توفي في شهر رمضان سنة إحدى وثمانين ومائة وقبره بهيت معروف يزار زرته وتبركت بها أ. هـ.
وفاته: سنة (833 هـ) ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
من مصنفاته: "
النشر في القراءات العشر"، و "غاية النهاية في طبقات القراء"، و "الجوهرة" في النحو وغير ذلك.

اللغوي: موهوب (¬1) بن موهوب بن عمر الجزري الشافعي، أبو منصور، صدر الدين.
ولد: سنة (590 هـ) تسعين وخمسمائة.
من مشايخه: السخاوي، وعز الدين بن عبد السلام وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• طبقات الشافعية للسبكي: "كان فقيهًا بارعًا أصوليًا أديبًا، قدم الديار المصرية وولي بها القضاء، وسار سيرة مرضية، ويقال: إن الصاحب بهاء الدين كان يحط عليه فرأى قاضي القضاة صدر الدين رسول الله - ﷺ - في النوم، وهو يقول له: قل للصاحب بهاء الدين بإمارة ما استشفعت بي في قضية كذا، لا تتعرض لي فحكاه له، فقال: نعم كذا جرى ثم ترك التعرض به، وأحسن إليه" أ. هـ.
• الشذرات: "كان إمامًا عالمًا عابدًا".
وقال: "قال الذهبي (¬2): تفقه وبرع في المذهب والأصول والنحو ودرس وأفتى وتخرج به جماعة، وكان من فضلاء زمانه، وولي القضاء بمصر وأعمالها دون القاهرة مدة، وقال غيره: تخرجت له الطلبة، وجمعت عنه الفتاوى المشهورة به" أ. هـ.
وفاته: سنة (665 هـ)، وقيل: (675 هـ) خمس
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 309)، كشف الظنون (2/ 1230)، هدية العارفين (2/ 483)، معجم المؤلفين (3/ 942)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 387)، طبقات الشافعية للأسنوي (1/ 379)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 194)، الشذرات (7/ 557).
(¬1) وقيل موهوب بن عمر بن موهوب.
(¬2) لم أجد كلام الذهبي هذا في كتبه المتوفرة لدينا لعله في أجزاء تاريخ الإسلام التي لم تطبع والله أعلم.

وستين، وقيل: خمس وسبعين وستمائة.
من مصنفاته: "الدر المنظوم في حقائق العلوم".

9 - 19:الإسلام فى الجزر الإفريقية

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل التاسع عشر *الإسلام فى الجزر الإفريقية أما الجزر الإفريقية المواجهة للساحل الشرقى الإفريقى فقد كانت مراكز تجارية وإسلامية مهمة، زخرت بالحياة الإسلامية وانتشر فيها الإسلام بصورة قوية، فمعظم سكان «زنجبار» من المسلمين ويتبعون المذهب «الشافعى»، واللغة التى تسود البلاد هى السواحيلية وهى لغة إفريقية فى مبناها، عربية فى كثير من مفرداتها، وقد عرف العرب «زنجبار» قبل الإسلام بأعوام طويلة واستمر ترددهم عليها ولاسيما منذ القرن الثامن الميلادى، فقد هاجر إليها كثير من العرب، وكانت تحت سيطرة حكام «كلوة» الإسلامية، ثم وقعت تحت حكم البرتغاليين منذ عام (1503م) فشيدوا كنيسة كبيرة فى مدينة «زنجبار»، وقضوا على حكم دولة الزنج.
ولما ازدهرت سلطنة «عُمان» فى جنوب شبه الجزيرة العربية وقضت على حكم البرتغاليين هناك وفى شرق إفريقيا، انتقل حكم «زنجبار» إلى العُمانيين وأصبحت جزءًا من أملاكهم ثم نقل السلطان «سعيد بن سلطان» مقر حكمه إليها عام (1832م)، ثم أصبحت محمية بريطانية عام (1890م)، وظل سلاطين «آل بوسعيد» يتولون حكمها تحت السيطرة البريطانية حتى نالت زنجبار استقلالها عام (1963م)، ثم انضمت إلى تنجانيقا فى اتحاد عرف باسم «تنزانيا».
والإسلام هو الدين السائد فى «زنجبار»، وتقدر نسبة المسلمين بنحو (90%) من مجموع السكان، منهم الشافعية ومنهم الشيعة الإسماعيلية والإباضية.
وفى كل من «زنجبار» و «بمبا» محكمة شرعية لكل منها قاضيان أحدهما سُنِّى والآخر إباضى، والمساجد كثيرة ولكل طائفة من الطوائف جمعياتها التى ترعى شئونها ومدارسها ومكاتبها لتحفيظ القرآن.
ويوجد فى «زنجبار» بعض الآثار العربية والشيرازية، وأهمها بعض المساجد الكبيرة وخاصة مسجد فى قرية «كيز مكازى» والذى شيد عام (500هـ = 1107م) على الطراز الفارسى.
أما جزيرة «ملجاش» التى كانت تعرف باسم «مدغشقر»، وهى أكبر

وفاة ابن الأثير الجزري صاحب جامع الأصول.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ابن الأثير الجزري صاحب جامع الأصول.
606 ذو الحجة - 1210 م
في سلخ ذي الحجة، توفي مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن عبد الكريم الكاتب، كان عالماً في عدة علوم مبرزاً فيها، منها: الفقه، والأصولان، والنحو، والحديث، واللغة، وله تصانيف مشهورة في التفسير والحديث، والنحو، والحساب، وغريب الحديث، وله رسائل مدونة، فهو صاحب جامع الأصول في الحديث وله كتاب غريب الحديث والأثر، وغيرها من المصنفات وهو غير صاحب الكامل في التاريخ فهذا أخوه.

الأسبان يستولون على الجزر الشرقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأسبان يستولون على الجزر الشرقية.
627 - 1229 م
استولى الأسبان على الجزر الشرقية الباليار واحتلوا مدينة ماردة.

وفاة ابن الأثير الجزري صاحب التاريخ.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ابن الأثير الجزري صاحب التاريخ.
630 شعبان - 1233 م
هو عز الدين أبو الحسن علي بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري الموصلي المعروف بابن الأثير مصنف كتاب أسد الغابة في أسماء الصحابة، وكتاب الكامل في التاريخ وهو من أحسنها سردا للحوادث ابتدأه من المبتدأ إلى سنة ثمان وعشرين وستمائة، وقد كان يتردد إلى بغداد خصيصا عند ملوك الموصل، ووزر لبعضهم وأقام بها في آخر عمره موقرا معظما إلى أن توفي بها، عن خمس وسبعين سنة رحمه الله، وأما ابن الأثير الجزري الآخر فهو أخوه أبو السعادات المبارك مصنف كتاب جامع الأصول، وأخوهما الوزير ضياء الدين أبو الفتح نصر الله كان وزيرا للملك الأفضل علي بن الناصر فاتح بيت المقدس، صاحب دمشق، وجزيرة ابن عمر، كان ابن الأثير عالما بالأنساب والتواريخ وأيام العرب، وله كتاب خاص بتاريخ الأتابكة الذين عاش في ظلهم، توفي في الموصل ودفن فيها.
وفاة ابن الجزري.
833 - 1429 م
محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الشهير بابن الجزري نسبة إلى جزيرة عمر، ولد بدمشق وصار فيها شيخ القراء رحل إلى مصر مرارا ودخل إلى بلاد الروم مع تيمورلنك ثم رحل إلى شيراز وفيها توفي عن 82 عاما، له مصنفات أشهرها النشر في القراءات العشر والتمهيد في علم التجويد وله منجد المقرئين وله ملخص تاريخ الإسلام وله الدرة المضيئة في القراءات وله أسنى المطاب في مناقب علي بن أبي طالب وغيرها من المصنفات.

273 - م 4: ميمون بن مهران الجزري الفقيه، أبو أيوب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - م 4: ميمون بْن مِهْران الجزريُّ الفقيه، أَبُو أيّوب. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عالم الجزيرة وسيِّدُها، أعتقته امْرَأَة مِنْ بني نصر بْن معاوية بالكوفة فنشأ بها ثم سكن الرقة،
وَرَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وعَائِشَة، وابن عباس، وابن عمر، وأم الدِّرْداء، وطائفة، وأرسل عَنْ: عُمَر، والزُّبَيْر بن العوام.
وَعَنْهُ: ابنه عمرو، وأبو بشر جعفر بن إياس، وحجاج بن أرطأة، وخصيف، وسالم بن أبي المهاجر، والأوزاعي، وجعفر بن برقان، ومعقل بن عبيد الله، وأبو المليح الحسن بن عمر الرقيان، وخلق كثير.
قال أحمد بن حنبل: هو أوثق من عكرمة.
وقيل: مولده عام توفي علي رضي الله عنه.
وقد وثقه النسائي وغيره.
وروى سعيد بن عبد العزيز، عَنْ سُلَيْمَان بْن مُوسَى قَالَ: هَؤُلاءِ الأربعة علماء النَّاسَ فِي زمن هشام بْن عَبْد الملك: مكحول، والحسن، والزهري، وميمون بْن مهران.
ورَوى إِسْمَاعِيل بْن عُبَيْد اللَّه، عَنْ ميمون بْن مهران قَالَ: كنت أفضِّل عليَا عَلَى عثمان، فَقَالَ لي عُمَر بْن عَبْد العزيز: أيهما أحب إليك، رَجُل أسرع فِي الدماء، أو رَجُل أسرع فِي المال؟ فرجعت وقلت: لا أعود، وقَالَ: كنت عند عُمَر بْن عَبْد العزيز فلما قمت قَالَ: إذا ذهب هذا وضُربَاؤه صار النَّاسَ بعده رجراجة.
قَالَ أَبُو المليح الرَّقّي: ما رأيت رجلا أفضل مِنْ ميمون بْن مهران.
وقَالَ عَمْرو بْن ميمون بْن مهران: قَالَ أبي: وددت أن أصبعي قطعت من هاهنا وأني لم ألِ لعُمَر بْن عَبْد العزيز ولا لغيره.
قُلْتُ: كَانَ قد ولي لَهُ خراج الجزيرة وقضاءها.
وروى أن ميمون بْن مهران صلّى فِي سبعة عشر يومًا سبعة عشر ألف ركعة، فلما كَانَ فِي اليوم الثامن عشر انقطع فِي جوفه شيءٍ فمات.
وعَنْ ميمون بْن مهران قَالَ: لا يكون الرجل تقيًا حتى يكون أشد -[328]- محاسبة لنفسه مِنَ الشريك لشريكه، وحتى يعلم مِنْ أَيْنَ ملبسه ومشربه.
وقَالَ أَبُو المليح الرَّقّي: جاء رَجُل يخطب بنت ميمون بْن مهران، فَقَالَ: لا أرضاها لك لأنها تحب الحليّ وَالْحُلَلَ! قَالَ: فعندي هذا، قَالَ: الآن لا أرضاك لها.
وقَالَ مَعْمَر بْن سُلَيْمَان، عَنْ فُرَاتُ بْن السَّائِبِ، عَنْ مَيْمُونِ بْن مِهْرَانَ قَالَ: ثلاث لا تبلونّ نفسك بهن: لا تدخل عَلَى السلطان وإن قُلْتُ: آمرُهُ بطاعة الله، ولا تصغين سمعك لذي هوى فإنك لا تدري ما يعلق بقلبك منه، ولا تدخل عَلَى امرأة وإن قُلْتَ: أُعلّمها كتاب اللَّه.
وقَالَ أَبُو المليح، عَنْ حبيب بْن أَبِي مرزوق قَالَ: قَالَ ميمون: وددت أن عيني ذهبت وبقيت الأخرى أتمتع بها وأني لم أعمل عملا قط.
وقَالَ أَبُو المليح عَنْ ميمون قَالَ: لا تضرب المملوك فِي كل ذنب ولكن احفظ لَهُ، فإذا عصى اللَّه فعاقبه عَلَى المعصية وذكَّره الذنوب التي بينك وبينه.
وقَالَ أَبُو الحَسَن الميموني: قَالَ لي أَحْمَد بْن حنبل: إني لأُشَبِّه ورع جدِّك بورع ابن سيرين.
وقَالَ أَبُو المليح: قَالَ ميمون: إذا أتى أحد باب السلطان فاحتجب عَنْه، فليأت بيتَ الرَّحْمَن فإنه مفتوح فليصل ركعتين وليسأل حاجته.
توفي ميمون سنة سبع عشرة ومائة على الصحيح.

116 - زيد بن أبي أنيسة، أبو أسامة الجزري الرهاوي الغنوي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

116 - زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، أَبُو أُسَامَةَ الْجَزَرِيُّ الرُّهَاوِيُّ الْغَنَوِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى آلِ غَنِيِّ بْنِ أَعْصَرَ.
كَانَ أَحَدَ الأَعْلامِ.
رَوَى عَنْ: الْحَكَمِ، وَشَهْرِ بْنِ حَوَشْبٍ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَطَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَعَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، وَنُعَيْمٍ -[418]- الْمُجْمِرِ، وَالْمَقْبُريِّ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو حَنِيفَةَ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَمَعْقِلُ بْن عُبَيْدِ اللَّهِ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ خَالِدُ بن أبي يَزِيدَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً فَقِيهًا رَاوِيَةً لِلْعِلْمِ كَثِيرَ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ؛ وَمَاتَ شَابًّا قِيلَ: إِنَّهُ عَاشَ بِضْعًا وَثَلاثِينَ سَنَةً.
وَكَانَ يَسْكُنُ مَدِينَةَ الرُّهَا.

212 - ع: عبد الكريم بن مالك الجزري، أبو سعيد الحراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - ع: عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مَالِكٍ الْجَزَرِيُّ، أَبُو سَعِيدٍ الْحَرَّانِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى بَنِي أُمَيَّهَ.
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَطَاوُسٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَمَعْمَرٌ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وعُبَيْد الله بن عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ.
وَكَانَ أَحَدُ الأَثْبَاتِ، وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ وَوَصَفَهُ بِالْحِفْظِ.
مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

63 - 4: خصيف بن عبد الرحمن الجزري الحراني الفقيه أبو عون الخضرمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - 4: خَصِيفُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَزَرِيُّ الْحَرَّانِيُّ الْفَقِيهُ أَبُو عَوْنٍ الْخِضْرَمِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ مَكْسُورَةٍ، مِنْ مَوَالِي بَنِي أُمَيَّةَ.
رَأَى أَنَسًا، وَسَمِعَ: سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، وَمُجَاهِدًا، وَعِكْرِمَةَ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: السفيانان، وشريك وَعَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ، وَمَعْمَرُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: صَالِحٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بحجة.
وقال أبو حاتم: سيئ الحفظ.
وروى عَتَّاب عَنْ خُصَيْفٍ: قَالَ لِي مُجَاهِدٌ: يَا أَبَا عَوْنٍ أَنَا أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ. -[639]-
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: خُصَيْفٌ ثِقَةٌ.
وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ، وَغَيْرُهُ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو فَرْوَةَ الرُّهَاوِيُّ: كَانَ خُصَيْفٌ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ: سَمِعْتُ جَرِيرًا يَقُولُ: كَانَ خصيف متمكناً في الإرجاء.
قال مُحَمَّدُ بْن الْمُثَنَّى: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ النُّفَيْلِيُّ: مَاتَ بِالْعِرَاقِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ.
وقال عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ وَالْبُخَارِيُّ: سَنَةَ سَبْعٍ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَخَلِيفَةَ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ: كَانَ امْرَءًا صَالِحًا مِنْ صَالِحِي النَّاسِ.

87 - زيد بن رفيع الجزري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - زَيْدُ بْنُ رُفَيْعٍ الْجَزَرِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وحزام بن حكيم بن حزام.
وَعَنْهُ: مَعْمَرٌ، وَالْمَسْعُودِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي الدُّنْيَا النَّصِيبِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَةُ أَحْمَدُ.
يُقَالُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ، وَلَيَّنَهُ بَعْضُهُمْ.

92 - خ د ن ق: سالم بن عجلان أبو محمد الأموي، مولاهم، الجزري الحراني الأفطس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - خ د ن ق: سَالِمُ بْن عَجْلانَ أَبُو مُحَمَّدٍ الأُمَوِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْجَزَرِيُّ الْحَرَّانِيُّ الأَفْطَسُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَالزُّهْرِيِّ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكٌ، وَمَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ مُرْجِئٌ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: قَتَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لَهُ نَحْوٌ مِنْ سِتِّينَ حَدِيثًا.

120 - م د ن ق: صدقة بن يسار الجزري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

120 - م د ن ق: صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ الْجَزَرِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
نَزِيلُ مَكَّةَ.
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَذَلِكَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ، وَروى عن طَاوُسٍ وَغَيْرِهِ، وَهُوَ مُقِلٌّ.
روى عنه: مَالِكٌ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَمُسْلِمٌ الزِّنْجِيُّ، وَجَرِيرٌ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.

202 - 4: علي بن بذيمة، أبو عبد الله الجزري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - 4: عَلِيُّ بْنُ بَذِيمَةَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَزَرِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مَوْلَى جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ. وَهُوَ كُوفِيُّ الأَصْلِ
رَوَى عَنْ: أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعِكْرِمَةَ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمَعْمَرٌ، وَإِسْرَائِيلُ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: صَالِحُ الْحَدِيثِ، رَأْسٌ فِي التَّشَيُّعِ.
قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

103 - ت: حمزة بن أبي حمزة ميمون الجعفي النصيبي الجزري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - ت: حَمْزَةُ بْنُ أبي حمزة مَيْمُونُ الْجُعْفِيُّ النَّصِيبِيُّ الْجَزَرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَمَكْحُولٍ، وَنَافِعٍ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَشَبَابَةُ بن سوار، وَعَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ، وَغَسَّانُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَجَمَاعَةٌ.
وَهُوَ وَاهٍ بِاتِّفَاقٍ؛ قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مَا يَرْوِيهِ مَوْضُوعٌ، وَالْبَلاءُ مِنْهُ.
قلت: له حديث في الترمذي من رواية شبابة عنه؛ مَتْنُهُ: " تَرِّبُوا الْكِتَابَ ". قَالَ التِّرْمِذِيُّ: اسْمُ أَبِيهِ عَمْرٌو. فَوَهِمَ؛ بَلْ هُوَ مَيْمُونُ.

303 - عصام بن بشير الكعبي الحارثي، أبو الغلباء الجزري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - عِصَامُ بْنُ بَشِيرٍ الْكَعْبِيُّ الْحَارِثِيُّ، أَبُو الْغَلْبَاءِ الْجَزَرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَنَسٍ، وَعَنْ وَالِدِهِ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ مَرْوَانَ الرَّهَاوِيُّ، وَعُمَيْرَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الرَّهَاوِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: بَلَغَ عَشْرًا وَمِائَةَ سنة.
وذكره ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ.
وَقِيلَ: بَلَغَ مِائَةً وَسِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً.
لَهُ حَدِيثٌ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ.

313 - م د ن ق: علي بن أبي طلحة سالم بن مخارق، مولى العباس، أبو الحسن الهاشمي الجزري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - م د ن ق: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ سَالِمُ بْنُ مُخَارِقٍ، مَوْلَى الْعَبَّاسِ، أَبُو الْحَسَنِ الْهَاشِمِيُّ الْجَزَرِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
نَزِيلُ حِمْصٍ.
رَوَى عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَأَبِي الْوَدَاكِ جَبْرِ بْنِ نَوْفٍ، وَرَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ.
وَعَنْهُ: الثوري، ومعاوية بن صالح، وفرج بن فضالة، وطائفة.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو داود: كان له رأي سوء كان يرى السيف.
قلت: قد روى مُعَاوِيَة بْن صالح، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَفْسِهِ فَذَكَرَ تَفْسِيرًا فِي جُزْءٍ كَبِيرٍ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: رَوَى التَّفْسِيرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَمْ يره.
قال أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: كُنْيَتُهُ أَبُو الْحَسَنِ، وَقِيلَ: أَبُو طَلْحَةَ، لَيْسَ مِمَّنْ يُعْتَمَدُ عَلَى تَفْسِيرِهِ الذي يروى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْهُ.

339 - ع: عمرو بن ميمون بن مهران، أبو عبد الله الجزري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

339 - ع: عَمْرو بن ميمون بن مهران، أبو عبد الله الجَزَريُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أحد أئمة الفقهاء.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَمَكْحُولٍ.
وَعَنْهُ: الثوري، وعباد بن العوام، وابن المبارك، وأبو معاوية، وبشر بن المفضل، ويزيد بن هارون، ومحمد بن بشر العبدي، وغيرهم. -[946]-
وكان يَقُولُ: لَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُ بَقِيَ عَلَيَّ حرف مِنَ السُّنَّةِ بِالْيَمَنِ لأَتَيْتُهَا.
وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَيْمُونِيُّ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: لَمَّا رَأَيْتُ قَدْرَ عَمِّي عَمْرَوِ بْنِ مَيْمُونَ عِنْدَ الْمَنْصُورِ قُلْتُ لَهُ: لَوْ سَأَلْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يُقْطِعَكَ قَطِيعَةً، فَسَكَتَ، فَأَلَحَحْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ إِنَّكَ لَتَسْأَلُنِي أَنْ أَسْأَلَهُ شَيْئًا قَدِ ابْتَدَأَنِي هُوَ بِهِ غَيْرَ مَرَّةٍ فَلَمْ أَفْعَلْ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ الْمَيْمُونِيُّ: سَمِعْتُ أَبِي يَصِفُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونَ بِالْقُرْآنِ وَالنَّحْوِ، وَقَالَ: لَمْ أَرَهُ يَغْتَابُ أَحَدًا.
قلت: توفي سنة خمس وأربعين، وقيل: سنة تسع وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ: مَاتَ بِالرِّقَّةِ وَكَانَ يُؤَدِّبُ بِحِصْنٍ مُسْلِمَةَ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ، وَخَلِيفَةُ، وَأَبُو عُبَيْدٍ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ.

461 - الوازع بن نافع العقيلي الجزري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

461 - الْوَازِعُ بْنُ نَافِعٍ الْعُقَيْلِيُّ الْجَزَرِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ وَمِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَمُغِيرَةُ بْنُ سِقْلابٍ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ.
قُلْتُ: وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ حَدِيثُهُ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " تَفَكَّرُوا فِي آلاءِ اللَّهِ وَلا تَفَكَّرُوا فِي اللَّهِ ".

469 - ت: يحيى بن أبي أنيسة. أبو زيد الجزري الرهاوي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - ت: يَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ. أَبُو زَيْدٍ الْجَزَرِيُّ الرُّهَاوِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
طَلَبَ الْعِلْمَ مَعَ أَخِيهِ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ،
وَسَمِعَ: نَافِعًا، وَعَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ، وَابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ، وجماعة، وكأنه أسن من أخيه.
حَدَّثَ عَنْهُ: أبو إسحاق الفزاري، وأبو معاوية، ومحمد بن سلمة الحراني، وعبد الوارث، وعبد الله بن بكر السهمي. -[1007]-
قال الفلاس: صدوق يهم، وَقَالَ أَيْضًا: قَدْ أجمعوا على ترك حديثه.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرقي: سمعت، أو قَالَ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ: لا تَكْتُبُوا عَنْ أَخِي فَإِنَّهُ يَكْذِبُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ يَحْيَى مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، قِيلَ: لِمَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: حَدِيثُهُ يدلك عليه.
وقال الْبُخَارِيُّ: لَيْسَ بِذَاكَ.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

6 - خ 4: إسحاق بن راشد الجزري الحراني، أبو سليمان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

6 - خ 4: إسحاق بن راشد الجَزَريُّ الحرانيُّ، أبو سُليمان، [الوفاة: 151 - 160 ه]
وقيل: هو رقي.
عَنْ: سالم، وميمون بن مهران، والزُّهري، وجماعة.
وَعَنْهُ: عتَّاب بن بشير، وموسى بن أعين، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ معين.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: شيخ، ولم يصح عندي أنه أخو النعمان -[25]- ابن راشد.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ ابْنُ خزيمة: لا يحتج بحديثه.
وقال الدارقطني: تكلموا في سماعه من الزهري.
وقال أبو المليح الرقي، وغيره: قال إسحاق بن راشد: بعث محمد بن علي زيد بن علي إلى الزهري، قال: يقول لك أبو جعفر: استوص بإسحاق خيرًا فإنه منا أهل البيت.
وقال عبيد الله بن عمرو: كان إسحاق - يعني ابن راشد - صاحب مال، فأنفق عليهم أكثر من ثلاثين ألف درهم، يعني: على آل علي.

291 - غالب بن عبيد الله العقيلي الجزري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - غالب بْن عُبَيْد الله العقيليُّ الجزريُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
من أهل قرقيسياء.
عَنْ: مجاهد، وعطاء بْن أَبِي رباح، والحسن، ونافع،
وَعَنْهُ: عمر بْن أيوب الموصلي، ويعلى بْن عُبَيْد، وغانم بْن مالك، ورشدين، وغيرهم. وسمع منه وكيع وتركه.
وقال ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ دَجَاجَةً رَبَطَهَا أَيَّامًا "، " وَكَانَ يُقَبِّلُ وَلا يُعِيدُ وُضُوءًا ".
وعن عطاء عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أعطى مُعَاوِيَة سهمًا، وقال: " حَتَّى توافيني بِهِ فِي الجنة ".

324 - ق: محرز بن عبد الله، أبو رجاء الجزري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - ق: مُحْرِزُ بْن عَبْد اللَّهِ، أَبُو رَجَاءٍ الجزريُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى هشام بْن عَبْد الملك. -[193]-
عَنْ: مكحول، وعروة بْن رويم، وبرد بْن سنان،
وَعَنْهُ: أَبُو معاوية، ومحمد بْن بشر، ويعلى بْن عُبَيْد، والفريابي.
نزل الكوفة.
قَالَ أَبُو داود: ليس بِهِ بأس.

431 - ت ق: يزيد بن سنان أبو فروة التميمي مولاهم الجزري الرهاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

431 - ت ق: يزيد بْن سنان أَبُو فَروة التَّميميُّ مولاهم الجَزَريُّ الرُّهاويُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
ولد سنة تسع وسبعين.
رَوَى عَنْ: ميمون بْن مهران، والزهري، وزيد بْن أَبِي أنيسة، وسليم بن عامر،
وَعَنْهُ: ابنه محمد، وأبو خالد الأحمر، ووكيع، وأبو أسامة.
ضعفه ابن معين.
وَقَالَ البخاري: مُقَارِبُ الْحَدِيثِ.
وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ قَال: سَمِعْتُ بُكَيْرَ بْنَ فيروز، قال: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنْ خَافَ أدْلَجَ، وَمَنْ أَدْلَجَ دَخَلَ الْمَنْزِلَ، أَلا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ، أَلا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ ".
حَدَّثَ أَبُو فَرْوَةَ بِالْكُوفَةِ، وَمَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ.

59 - ق: حجاج بن تميم الجزري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - ق: حَجَّاجُ بْنُ تَمِيمٍ الْجَزَرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
-[326]-
سَمِعَ: مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ عَدِيٍّ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
قلت: له حديثان في ابن ماجه.

273 - ن: عثمان بن عمرو بن ساج القرشي، الجزري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - ن: عُثْمَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَاجٍ الْقُرَشِيُّ، الْجَزَرِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ.
عَنْ: سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَخَصِيفٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، وَعُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَخَلْقٍ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْحَرَّانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ، وَكَانَ قَاصًّا.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَوَّاهُ ابْنُ حِبَّانَ.

277 - ن: عصام بن بشير الكعبي، الحارثي، الجزري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - ن: عِصَامُ بْنُ بَشِيرٍ الْكَعْبِيُّ، الْحَارِثِيُّ، الْجَزَرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ مَرْوَانَ الرُّهَاوِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ، وَغَيْرُهُمَا.
يُقَالُ: عَاشَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةٍ، قَالَهُ الْبُخَارِيُّ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ ".
وَخَرَّجَ لَهُ النَّسَائِيُّ فِي " الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ".

320 - فرات بن السائب، أبو سليمان، وقيل: أبو المعالي، الجزري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - فُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ، أَبُو سُلَيْمَانَ، وَقِيلَ: أَبُو الْمَعَالِي، الْجَزَرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ كَثِيرًا، وَعَنْ غَيْرِهِ،
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الْبَرَاءُ، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، وَعَامِرُ بْنُ سَيَّارٍ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، وَشَبَّابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَالْحَكَمُ بْنُ مَرْوَانَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ الْبُخَارِيّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ مِمَّنْ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الأَثْبَاتِ، لا تَجُوزُ الرِّوَايَةُ عَنْهُ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيّ: قَالَ الْبُخَارِيُّ: كُوفِيٌّ تَرَكُوهُ.

361 - د ن ق: محمد بن عبد الله بن علاثة القاضي، وعلاثة هو ابن علقمة بن مالك العقيلي الجزري، أبو اليسير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - د ن ق: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُلاثَةَ الْقَاضِي، وَعُلاثَةَ هُوَ ابْنُ عَلْقَمَةَ بْنِ مَالِكٍ الْعُقَيْلِيُّ الْجَزَرِيُّ، أَبُو الْيَسِيرِ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مِنْ كِبَارِ الْعُلَمَاءِ.
سَمِعَ: عَبْدَ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيَّ، وَخُصَيْفًا، وَعَلِيَّ بْنَ بَذِيمَةَ، وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَالأَوْزَاعِيَّ، وَطَائِفَةً،
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٌ، وَحَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ، وَآخَرُونَ.
قَالَ خَلِيفَةُ: وَلِيَ الْقَضَاءَ لِلْمَهْدِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - وَكَانَ مِنْ أَهْلِ حَرَّانَ، قَدِمَ بَغْدَادَ، وَوَلِيَ الْقَضَاءَ بِعَسْكَرِ الْمَهْدِيِّ، ثُمَّ وَلِيَ مَعَهُ عَافِيَةُ الْقَاضِي، فَأَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: رَأَيْتُهُمَا يقضيان في جامع الرصافة جمعيا، وَكَانَ عَافِيَةُ أَكْثَرَهُمَا دُخُولا عَلَى الْمَهْدِيِّ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: يُكَنَّى أَبَا الْيَسِيرِ، فِي حِفْظِهِ نَظَرٌ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةٌ، وَأَخُوهُ: سليمان بن علاثة ثقة، يروي عنه مَعْمَرٍ، وَأَخُوهُمَا: أَبُو سَهْلِ بْنُ عُلاثَةَ ثِقَةٌ، يَرْوِي عَنْهُ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ. -[499]-
وَرَوَى الدَّارِمِيُّ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: مُحَمَّدُ بْنُ عُلاثَةَ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ عدي: أرجو أنه لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ.
وَقَالَ أَبُو الفتح الأزدي: قال البخاري: في حفظه نَظَرٌ، وَلَيْسَ يُقْنِعُ بِهَذَا مِنَ الْبُخَارِيِّ، مُحَمَّدُ بْنُ عُلاثَةَ حَدِيثُهُ يَدُلُّ عَلَى كَذِبِهِ، هُوَ عِنْدِي وَاهٍ.
قَالَ الْخَطِيبُ عُقَيْبَهَا: أَحْسَبُ الأَزْدِيَّ وَقَعَتْ إِلَيْهِ رِوَايَاتُ عَمْرِو بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنِ ابْنِ عُلاثَةَ، فَلِأَجْلِهَا نَسَبَهُ إِلَى الْكَذِبِ، وَالآفَةُ مِنِ ابْنِ الْحُصَيْنِ؛ فَإِنَّهُ كَذَّابٌ.
عَنْ: أَبِي مَيْسَرَةَ الْحُدَّانِيِّ قَالَ: اخْتَصَمَتِ الْجِنُّ وَالإِنْسُ إِلَى ابْنِ عُلاثَةَ فِي بِئْرٍ، وَلَمْ يَرَ الْجِنَّ، لَكِنْ سَمِعَ كَلامَهُمْ، فَحَكَمَ أَنَّ الإِنْسَ يَسْتَقُونَ مِنَ الْفَجْرِ إِلَى الْمَغْرِبِ، وَحَكَمَ لِلْجِنِّ أَنْ يَسْتَقُوا مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْفَجْرِ، فَكَانَ مَنِ استقى بعد المغرب رجم بالحجارة.
قال عَلِيُّ بْنُ سِرَاجٍ الْمِصْرِيُّ: كَانَ ابْنُ عُلاثَةَ يُقَالُ لَهُ: قَاضِي الْجِنِّ، ثُمَّ ذَكَرَ الْبِئْرَ، وَأَنَّهَا بِئْرٌ بَيْنَ حَرَّانَ، وَحِصْنِ مُسْلِمَةَ.
مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ: أَظُنُّهُ مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: وَلِيَ قَضَاءَ الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ لِلْمَهْدِيِّ.

394 - م د ن: معقل بن عبيد الله الجزري، أبو عبد الله

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - م د ن: مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجَزَرِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ [الوفاة: 161 - 170 ه]
مَوْلَى بَنِي عَبْسٍ.
عَنْ: عَطَاءٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَنَافِعٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَمَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، وَزَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ، وَالْفِرْيَابِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ، وَسَعِيدِ بْنِ حَفْصٍ النُّفَيْلِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَحْمَدُ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَلابْنِ مَعِينٍ فِيهِ قَوْلانِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

411 - د ت: النضر بن عربي الباهلي، مولاهم، الجزري الحراني، أبو روح، وقيل: أبو عمرو.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - د ت: النَّضْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ الْبَاهِلِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْجَزَرِيُّ الْحَرَّانِيُّ، أَبُو رَوْحٍ، وَقِيلَ: أَبُو عَمْرٍو. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَأَى أَبَا الطُّفَيْلِ،
وَرَوَى عَنْ: مُجَاهِدِ، وعمر بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وعكرمة، ومكحول، ونافع، وغيرهم.
وَعَنْهُ: الثوري، وأبو أسامة، ووكيع، وأبو صالح عبد الغفار بن داود، ويحيى الوحاظي، وأبو جعفر النفيلي، وجماعة.
وثقه ابن معين.
وقال أحمد: ما أرى به بأسا.
وقال عمرو بن خالد الحراني: أخبرنا النَّضْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ قَالَ: رَأَيْتُ النَّاسَ مُجْتَمِعِينَ بِمَكَّةَ عَلَى أَبِي الطُّفَيْلِ، فَمَسَسْتُ جِلْدَهُ، فَكَانَ أَلْيَنَ شَيْءٍ.
وَقَالَ النُّفَيْلِيُّ: مَاتَ النَّضْرُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت