موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الديلُ، بالكسر: حَيٌّ من تَغْلِبَ، وفي عبدِ القَيْسِ، وفي إِيادٍ وغيرِهم. وتَديلُ، كتَميلُ، ابنُ جُشَمَ: في جُذامَ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار الديلم
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التاجي، في أخبار الدولة الديلمية
لأبي إسحاق: إبراهيم بن هلال الصابي. المتوفى: سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. ألفه: بأمر عضد الدولة. وسماه: بالنسبة إلى لقبه: تاج الملة. وهو: كتاب بليغ، سهل العبارة، على ما ذكره ابن خلكان. |
معجم الصحابة للبغوي
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه وسلم. ربيعة بن عباد الديلي سكن المدينة. 761 - حدثنا داود بن عمر الضبي نا ابن أبي الزناد عن أبيه عن ربيعة بن عباد الدئلي وكان جاهليا فأسلم، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بصر عيني بسوق ذي المجاز يقول: ياأيها الناس قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا وتدخلوا فجاجها والناس منقصفون عليه فما رأيت أحدا يقول شيئا وهو لا يسكت يقول: ياأيها الناس قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا إلا أن وراءه رجل وضيء الوجه ذا غديرتين يقول: إنه صابىء كذاب فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب وهو يذكر النبوة. قلت: من هذا الذي يكذبه؟ قالوا: هذا عمه أبو لهب. قلت: إنك كنت يومئذ صغيرا. قال: لا والله إني يومئذ لأعقل إني لأزفر القربة يعني يحملها. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الرحمن بن يعمر الديلي
سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين. 1915 - حدثني جدي قال: حدثني يزيد أخبرنا شعبة ح. وحدثني محمد بن أحمد بن الجنيد نا أبو الوليد وبدل وخالد القرني واللفظ لأبي الوليد نا شعبة عن بكير بن عطاء قال: سمعت عبد الرحمن بن يعمر يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحج؟ فقال: " الحج عرفات أو يوم عرفة من أدرك ليلة جمع صلاة الغداة فقد أدرك ". وقال: " أيام منى ثلاثة فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
746- جشيش الديلمي
جشيش الديلمي هو ممن كاتبه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قتل الأسود العنسي باليمن، فاتفق مع فيروز، وداذويه عَلَى قتله، فقتلوه. ذكره الطبري. قال الأمير أَبُو نصر: أما خشيش، بضم الخاء المعجمة، وشين معجمة مكررة مصغر، وذكر جماعة، ثم قال: وأما جشيش مثل الذي قبله سواء، إلا أن أوله جيم، فهو جشيش الديلمي، كان في زمن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باليمن، وأعان عَلَى قتل الأسود العنسي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1836- زيد الديلمي
د ع: زيد الديلمي مولى سهم ابن مازن. روى سنان بْن زيد، قال: كان أَبِي زيد الديلمي قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع مولاه سهم بْن مازن، فأسلما، وولدت لسنتين خلتا من خلافة عمر، وشهدت مع علي صفين، وكان عَلَى مقدمته: جرير بْن سهم. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2642- طليحة الديلي
ب: طليحة الديلي. قال أَبُو عمر: هو مذكور في الصحابة، لا أقف له عَلَى خبر. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3413- عبد الرحمن بن يعمر الديلي
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن يعمر الديلي سكن الكوفة (949) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد، وغيره، بإسنادهم إلى مُحَمَّد بْن عِيسَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بشار، حَدَّثَنَا يَحيى بْن سَعِيد وعبد الرحمن بْن مهدي، قالا: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عن بكير بْن عطاء، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن يعمر، أن ناسًا من أهل نجد أتوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بعرفة، فسألوه، فأمر مناديًا فنادى: " الحج عرفة، ومن جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع تم حجه، أيام منى ثلاثة أيام، من تعجل فِي يومين، فلا إثم عَلَيْهِ، ومن تأخر فلا إثم عَلَيْهِ ". زاد يَحيى: وأردف رجلًا خلفه وجعل ينادي. روى عَنْهُ بكير بْن عطاء الليثي، ورواه عن بكير: شُعْبَة، والثوري، ورواه وكيع، والناس، عن سُفْيَان. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4305- قضاعي بن عامر الديلي
س: قضاعي بْن عَامِر الديلي قَالَ جَعْفَر: لَهُ ذكر فِي خبر يدل عَلَى أَنَّهُ لَهُ صحبة: روى الأوزاعي، عَنِ ابْنِ سراقة، أن خَالِد بْن الْوَلِيد كتب لأهل دمشق: إني آمنتهم عَلَى دمائهم وأموالهم وكنائسهم، وفي آخره: شهد أَبُو عبيدة بْن الجراح، وشرحبيل بْن حسنة، وقضاعي بْن عَامِر، وكتب سنة ثلاثة عشرة. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. قلت: فِي هَذَا نظر، فإن التاريخ لم يكن يعرف فِي خلافة أَبِي بَكْر وصدر من خلافة عُمَر رَضِي اللَّه عَنْهُمَا، ثُمَّ أحدث بعد ذَلِكَ، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4685- محجن بن أبي محجن الديلي
ب د ع: محجن بْن أَبِي محجن الديلي من بني الديل بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة معدود فِي أهل المدينة، يكنى: أبا بسر، روى عَنْهُ ابنه بسر. واختلف فِي اسم ابنه فقيل: بسر، بضم الباء وبالسين المهملة، قاله مالك وغيره. وقيل: بشر، بكسر الباء وبالشين المعجمة، قاله الثوري. وقال أَحْمَد بْن صالح الْبَصْرِيّ: سألت جماعة من ولده، فما اختلف عَلَى منهم اثنان أَنَّهُ بشر، كما قَالَ الثوري، يعني: بالشين المعجمة، هَذَا كلام أَبِي عمر. وقال ابن ماكولا: بسر، يعني: بضم الباء، والسين المهملة، بسر بْن محجن الديلي، عن أبيه، روى عَنْهُ زيد بْن أسلم، وَكَانَ الثوري يقول عن زيد: بشر، يعني: بالشين المعجمة، ثُمَّ رجع عَنْهُ. (1462) أَخْبَرَنَا فِتْيَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَوْهَرِيٍّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سَمْنِيَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن الْقَعْنَبِيِّ، عن مَالِكٍ، عن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عن بُسْرِ بْنِ مِحْجَنٍ الدِّيلِيِّ، عن أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُذِّنَ بِالصَّلاةِ وَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى، ثُمَّ رَجَعَ، وَمِحْجَنٌ فِي مَجْلِسِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ النَّاسِ، أَلَسْتَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ؟ " قَالَ: بَلَى، يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَكِنْ كُنْتُ قَدْ صَلَّيْتُ فِي أَهْلِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا جِئْتَ فَصَلِّ مَعَ النَّاسِ، وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4861- مسافع الديلي
د ع: مسافع الديلي أَبُو عبيدة سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره البخاري فِي الصحابة. روى مالك بْن عبيدة بْن مسافع الديلي، عن أبيه، عن جده، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لولا عباد ركع، وصبية رضع، وبهائم رتع، لصب عليكم العذاب صبا ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6085- أبو عبيدة الديلي
ب د ع: أبو عبيدة الديلي له صحبة، يعد في أهل الحجاز، حديثه عند أولاده. (1914) أخبرنا يحيى بن محمود، بإذنه لي، بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، أخبرنا عبد الرحمن بن سعد المؤذن، أخبرنا مالك بن عبيدة الديلي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لولا عباد الله ركع، وصبية رضع، وبهائم رتع، لصب عليكم العذاب صبا، ثم لرص رصا ". أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6530- حنظلة بن علي الديلي، عن رجل من بني الديل
ع: حنظلة بن علي الديلي عن رجل من بني الديل، قال: صليت الظهر في بيتي، ثم خرجت فمررت برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يصلي بالناس، فمضيت ولم اصل، فقال لي: " ما منعك أن تصلي معنا " فقلت: يا رسول الله، إني كنت قد صليت في بيتي. قال: " وإن كنت صليت ". أخرجه أبو نعيم.. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
صوابه سعر، كما سيأتي في السين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمعجمتين بعد الجيم مصغّرا. قيّده الدار الدّارقطنيّ.
كان ممن أعان على قتل الأسود الكذّاب. ذكره الطّبريّ واستدركه ابن فتحون. وفي كتاب «الرّدّة» لسيف: بعث النبي ﷺ إلى جشيش وإلى داذويه وإلى فيروز، يأمرهم بمحاربة الأسود العنسيّ. أخرجه من وجهين، عن ابن عبّاس قال: وكان الرسول بذلك وبرة بن يحنّس، وكذا ذكره الواقديّ في الردة من رواية همام بن منبّه. وقال سيف أيضا: حدثنا المستنير بن يزيد عن عروة بن غزية الدّثيني عن الضّحّاك بن فيروز، عن جشيش الديلميّ، قال: قدم علينا وبرة بن يحنّس بكتاب النبي ﷺ يأمرنا فيه بالقيام على ديننا والنهوض في الحرب والعمل على الأسود الكذّاب، فذكر قصة قتلهم الأسود بطولها. وفي آخرها: ثم ناديت بالأذان وألقيت إليهم رأسه، وأقام وبرة الصلاة، ثم شننا الغارة، وكتبنا إلى النبيّ ﷺ بالخبر، وهو حيّ قد أتاه الوحي من ليلته، وأخبر أصحابه بذلك، وقدمت رسلنا بعده على أبي بكر الصّديق، فهو الّذي أجابنا على كتبنا. انتهى. وسيأتي في ترجمة داذويه أنه من جملة من أعان على قتل الأسود. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مولى سهم بن مازن. ويقال: يزيد، يأتي في التحتانية.
2954- زيد، مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم «1» : هو ابن بولا. تقدم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
صوابه سعر، كما سيأتي في السين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمعجمتين بعد الجيم مصغّرا. قيّده الدار الدّارقطنيّ.
كان ممن أعان على قتل الأسود الكذّاب. ذكره الطّبريّ واستدركه ابن فتحون. وفي كتاب «الرّدّة» لسيف: بعث النبي ﷺ إلى جشيش وإلى داذويه وإلى فيروز، يأمرهم بمحاربة الأسود العنسيّ. أخرجه من وجهين، عن ابن عبّاس قال: وكان الرسول بذلك وبرة بن يحنّس، وكذا ذكره الواقديّ في الردة من رواية همام بن منبّه. وقال سيف أيضا: حدثنا المستنير بن يزيد عن عروة بن غزية الدّثيني عن الضّحّاك بن فيروز، عن جشيش الديلميّ، قال: قدم علينا وبرة بن يحنّس بكتاب النبي ﷺ يأمرنا فيه بالقيام على ديننا والنهوض في الحرب والعمل على الأسود الكذّاب، فذكر قصة قتلهم الأسود بطولها. وفي آخرها: ثم ناديت بالأذان وألقيت إليهم رأسه، وأقام وبرة الصلاة، ثم شننا الغارة، وكتبنا إلى النبيّ ﷺ بالخبر، وهو حيّ قد أتاه الوحي من ليلته، وأخبر أصحابه بذلك، وقدمت رسلنا بعده على أبي بكر الصّديق، فهو الّذي أجابنا على كتبنا. انتهى. وسيأتي في ترجمة داذويه أنه من جملة من أعان على قتل الأسود. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مولى سهم بن مازن. ويقال: يزيد، يأتي في التحتانية.
2954- زيد، مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم «1» : هو ابن بولا. تقدم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو بسر- بضم الموحدة وسكون المهملة على الراجح «2» . جاء عنه شيء مرسل، فذكره بعضهم في الصحابة، وأبوه صحابي معروف.
قال العجليّ: حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا سعيد بن الربيع، عن هشام، عن ابن سيرين، عن ابن الدّيلميّ، قال: كنت ثالث ثلاثة ممن يخدم معاذ بن جبل، فلما حضرته الوفاة قلنا يرحمك اللَّه، إنا صحبناك وانقطعنا إليك ... فذكر قصة. كذا [قال. هكذا أخرجه ولم يقع مسمى في سياق روايته، ومع ذلك فقد خولف فيه] «3» ، قال مسدد في مسندة: حدثنا ابن عليّة، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن ابن الديلميّ، عن أحد الثلاثة الذين كانوا يخدمون معاذا فذكره. وأخرج الباوردي من طريق صدقة، عن عروة بن رويم، عن ابن الديلميّ- وكان قد خدم النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وهو ابن أخت النجاشي، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ في صلاة أو غيرها كتب له براءة من النّار» . هكذا أخرجه في ترجمة عبد اللَّه بن فيروز الدّيلميّ، ولم يقع مسمّى في سياق روايته، أيضا، ولفيروز الديلميّ ولد آخر اسمه الضحاك وكلّ منهما روى عن أبيه. وروى عبد اللَّه أيضا عن ابن مسعود، وحذيفة، وأبيّ بن كعب، وزيد بن ثابت، وعبد اللَّه بن عمرو، وغيرهم. روى عنه عروة بن رويم، ووهب بن خالد، ويحيى بن أبي عمرو، وغيرهم. ووثقه ابن معين وغيره، وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ في تابعي أهل الشام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن الديلميّ، يكنى أبا الضحاك، ويقال أبا عبد الرحمن، يماني كناني.
من أبناء الأساورة. من فارس الّذي كان كسرى بعثهم إلى قتال الحبشة. وفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ويقال له الحميري لنزوله بحمير ومحالفته إياهم. وروى عنه أحاديث، ثم رجع إلى اليمن، فأعان على قتل الأسود العنسيّ. وروى عنه أولاده الثلاثة: الضحاك، وعبد اللَّه، وسعيد، وأبو الخير اليزني، وأبو خراش الرّعيني، وغيرهم. قال ابن حبّان: يكنى أبا عبد الرحمن، كان من أبناء فارس، وقتل الأسود الكذاب، وسكن مصر، ومات ببيت المقدس. وقال ابن مندة: يقال: إنه ابن أخت النجاشي. ذكره أبو عمر فتناقض فيه، فقال في أول الترجمة: إن حديثه عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في الأشربة حديث صحيح، وكان ممن وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وقال في آخرها: الّذي عندي أنه لا يصح، وحديثه مرسل، وروايته عن رجل من الصحابة، وعن يعلى بن أمية أيضا. وقال الجوزجانيّ: اختلف الناس فيه، فالأكثر أنه إنما قدم بعد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وتعقّب بأن حديثه في نسائه يدلّ على أنه قدم قبل ذلك. أخرجه أبو داود والترمذي، من طريق ابن فيروز الديلميّ، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إني أسلمت وتحتي أختان. قال: «طلّق أيّتهما شئت» . وفي سنده مقال، فإنه من رواية ابن لهيعة، عن أبي وهب الجيشانيّ، عن الضحاك بن فيروز الديلميّ- أنه سمعه يخبر عن أبيه أنه وفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول اللَّه، إني أسلمت وتحتي أختان ... الحديث. وأخرجه البغوي من وجه آخر، عن عبد اللَّه بن الديلميّ. عن أبيه فيروز، قال: قدمت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقلت: يا رسول اللَّه، إنّا أصحاب أعناب ... الحديث. وفي آخره: فقلت: فمن وليّنا؟ قال: «اللَّه ورسوله» . وهذا هو حديثه في الأشربة الّذي أشار إليه أبو عمر أولا. وأظنّ الجوزجاني إنما أشار إلى حديثه في أنه أتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم برأس الأسود، وأخرجه من طريق ضمرة، عن يحيى بن أبي عمرو الشيبانيّ، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن الديلميّ، عن أبيه، قال: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم برأس الأسود العنسيّ الكذاب، فإن ضمرة لم يتابع عليه. وأخرج سيف في «الفتوح» من طريق ابن عمر أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بشّرهم بقتل الأسود العنسيّ قبل أن يموت، وقال لهم: قتله فيروز الديلميّ. وعند أبي داود أيضا والنسائي: قدمت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقلت: يا رسول اللَّه، إنا أصحاب كروم ... الحديث بطوله. وقال النّعمان بن الزّبير، عن أبي صالح الأحمسي، عن مر المؤدب: قال: خرجت فيروز إلى عمر، فقال: هذا فيروز قاتل الكذاب. قال ابن سعد وأبو حاتم وغيرهما مات في خلافة عثمان، وقيل في خلافة معاوية باليمن سنة ثلاث وخمسين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو الأنصاري. تقدم ذكره في ترجمة الّذي قبله.
الواو بعدها الزاي |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن شاهين في الصحابة، وأورد من طريق عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن محمد بن خلف بن الأسود- أن أبا الأسود أخبره أنه أتى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم مع الناس يوم الفتح ...
الحديث. وهو وهم نشأ عن سقط؛ والصواب أن أباه الأسود حدثه، وهو الأسود بن خلف. وقد تقدم الحديث في ترجمته في الهمزة من الأسماء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره البغوي. وأظن أنّ الصواب ابن الديلميّ، وهو فيروز الماضي في الفاء.
قال البغويّ: شامي لم ينسب، ثم ساق من طريق عروة بن رويم، عن أبي إدريس الخولانيّ، عن أبي الديلميّ، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «إنّ أفضل العبادة حسن الظنّ باللَّه «3» . قال: يقول اللَّه عزّ وجلّ: أنا عند ظنّ عبدي بي» «4» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره أبو عمر، فقال: يقال له صحبة، ولا أحفظ له خبرا.
وذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، وذكره ابن مندة في مسافع، وتقدم هناك. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني الديل بن بكر بن كنانة ، مدني. روى عنه ابن المنكدر، وأبو الزناد، وزيد بن أسلم وغيرهم، يعد في أهل المدينة، وعمر عمرا طويلا، لا أقف على وفاته وسنه، ويقَالَ ربيعة بن عباد ، والصواب عندهم بالكسر. من حديث أبي الزناد، عن ربيعة بن عباد أنه رأى النبي ﷺ بذي المجاز وهو يقول: يا ايها الناس، قولوا لا إله إلا الله تفلحوا. ووراءه رجل أي الزموا ذلك (الإصابة) . في ت: من. في أ: مدينى. في الإصابة: ربيعة بن عباد- بكسر المهملة وتخفيف الموحدة. ويقال في أبيه بالفتح والتثقيل. وفي أسد الغابة: قاله أبو عمر بالكسر والتخفيف. والفتح والتشديد. وأما ابن ماكولا فلم يذكر إلا الكسر. وقال: توفى بالمدينة أيام الوليد بن عبد الملك (- ) . أحول ذو غديرتين يقول: إنه صابئ، إنه صابئ، أي كذاب، فسألت عنه، فقالوا: هذا عمه أبو لهب. قَالَ ربيعة بن عباد: وأنا يومئذ أريد القوت لأهلي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وقيل العبدي. وقيل العدوي. حديثه عن النبي ﷺ أنه قَالَ: خير مال الرجل المسلم سكة مأبورة أو مهرة مأمورة. حديثه عند أبي نعامة، عن أبي إياس بن زهير، عنه من رواية روح بن عبادة عن أبي نعامة، عن إياس بن زهير، عن سويد بن هبيرة قَالَ: سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ. وَقَالَ عبد الوارث، ومعاذ بن معاذ، عن أبي نعامة، عن إياس بن زهير، عن سويد بن هبيرة، قَالَ: بلغني عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
سقط لأبي عمر فألحقه الفقيه أبو علي. وروى عنه أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: لا تزال أمتي في فسحة ... الحديث. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مذكور في الصحابة. لم أقف له على خبر. ليس في ت. ليس في ت. في ت، فمحالفة. باب طهفة |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عن النبي ﷺ: الحج عرفات ... الحديث. ولم يروه غيره، ولم يرو عنه غير بكير بن عطاء، ورواه عن بكير بن عطاء شعبة والثوري. ) عبد الرحمن الأسود بن عبد يغوث الزهري. قال الواقدي: ولد على عهد النبي صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، روى عن أبي بكر، وعمر رضي الله عنهما، وله دار بالمدينة، عند أصحاب الغرابيل والقفاف. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال عويث والأكثر عويف في أسد الغابة: وقد ذكرناه في عثمة- بالثاء المثلثة، فإن أبا نعيم أخرجه كذلك وحده، وأخرجه ابن مندة وأبو عمر عنمة- بالنون، والله أعلم، وهو الصواب (- ) . من س. هكذا، ولعله عكرمة بن أبى جهل (هامش ى) . في ى: إخوته. في أسد الغابة: واسم الأضبط ربيعة بن أبير. في الإصابة: عوث- ولكنه قال بمثلثة بدل الفاء. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أَبَا عَبْد اللَّهِ. وقيل: أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ ويقال لَهُ الحميري لنزوله بحمير، وَهُوَ من أبناء فارس، من فرس صنعاء. وقد قيل: إن هؤلاء الأبناء ينسبون فِي بني ضبة، وَكَانَ ممن وفد على النَّبِيّ ﷺ، وحديثه عَنْهُ فِي الأشربة حديث صحيح، وَهُوَ قاتل الأسود العنسي الكذاب الَّذِي ادعى النبوة فِي أيام رسول الله ﷺ، ذكروا أن زادويه، وقيس بْن مكشوح، وفيروز الديلمي دخلوا عَلَيْهِ فحطم فيروز عنقه وقتله. حَدَّثَنَا خلف بن قاسم، حدثنا الحسن بن رشيق، حدثنا أبو بشر الدّولانى، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عُمَيْرٍ النَّحَّاسُ، وَمُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ الصَّيْدَلانِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ أبى هكذا في الأصول في ى: أبو عمرو والمثبت من س، والتقريب. بكسر أوله وبموحدة (التقريب) . زُرْعَةَ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ فَيْرُوزَ، قال: أتيت النبي ﷺ بِرَأْسِ الأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ الْكَذَّابِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِمْتَ مِنْ أَيْنَ نَحْنُ؟ وَمِمَّنْ نَحْنُ؟ فَقَالَ: أَنْتُمْ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ. قَالَ الدولابي: كَانَ قتل الأسود بصنعاء سنة إحدى عشرة قبل وفاة النَّبِيّ ﷺ. قال أَبُو عُمَر: لم يتابع ضمرة على قوله عَنِ الشيباني، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن الديلمي، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قدم على رَسُول اللَّهِ ﷺ برأس الأسود العنسي الكذاب أحد. وقد رَوَى حديث فيروز الديلمي فِي قدومه على النَّبِيّ ﷺ، وحديثه فِي الأشربة، عَنِ الشيباني، عن عبد الله بن الديلمي، عن أَبِيهِ- جماعة لم يذكر واحد منهم فِيهِ أَنَّهُ قدم برأس الأسود العنسي الكذاب. وأهل العلم لا يختلفون أن الأسود العنسي الكذاب المتنبي بصنعاء قتل فِي سنة إحدى عشرة. ومنهم من يَقُول فِي خلافة أَبِي بَكْر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وليس ذَلِكَ عندي بشيء. والصحيح أَنَّهُ قتل قبل وفاة النَّبِيّ ﷺ، وأتاه خبره وَهُوَ مريض مرضه الَّذِي مات منه، وقد أوضحنا ذَلِكَ فِي غير هَذَا الموضع والحمد للَّه. ولا خلاف أن فيروز الديلمي ممن قتل الأسود بْن كَعْب العنسي المتنبي. ومات فِي خلافة عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. روى عَنْهُ أبناء: الضحاك، وعبد الله. وقيل: إن رَسُول اللَّهِ ﷺ كناه بأبي عَبْد الله. وَذَكَرَ سَيْفُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ سَهْلِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ سَهْلِ بْنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: أَوَّلُ رِدَّةٍ كَانَتْ مِنَ الأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ، وَاسْمُهُ عَبْهَلَةُ بْنُ كَعْبٍ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ ذُو الْخِمَارِ، لأَنَّهُ زَعَمَ أَنَّ الَّذِي يَأْتِيهِ ذُو خِمَارٍ. ومسيلمة اسمه ثمامة بْن قَيْس، وَكَانَ يقال لَهُ رحمان، لأن الَّذِي كَانَ يأتيه يزعمه رحمان. وطليحة بْن خويلد الأسدي كَانَ يقال: إن الَّذِي يأتيه ذو النون. وكلهم ظهر قبل وفاة النَّبِيّ ﷺ. قَالَ سَيْفٌ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الشَّنَوِيُّ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَتَى الْخَبَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ السَّمَاءِ اللَّيْلَةَ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا الأَسْوَدُ الْكَذَّابُ الْعَنْسِيُّ، فَخَرَجَ لِيُبَشِّرَنَا، فَقَالَ: قُتِلَ الأَسْوَدُ الْبَارِحَةَ، قَتَلَهُ رَجُلٌ مُبَارَكٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ مُبَارَكِينَ. قِيلَ: وَمَنْ قَتَلَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: فَيْرُوزُ الدَّيْلَمِيُّ. وقيل: كَانَ بين خروج الأسود العنسي بكهف خبان إِلَى أن قتل نحو أربعة أشهر، وَكَانَ قبل ذَلِكَ مستترا. وقيل: كَانَ بين أول أمره وآخره ثلاثة أشهر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني الديل بْن بَكْر بْن عبد مناة بْن كنانة. معدود فِي أهل المدينة. روى عَنْهُ ابنه بسر بْن محجن، ويقال بشر. قال أَبُو نُعَيْم: والصواب بسر. وذكر الطحاوي، عن أبى داود البرنسي، عَنْ أَحْمَد بْن صَالِح المصري، قَالَ: سألت جماعة من ولده ومن رهطه فما اختلف علي منهم اثنان أَنَّهُ بشر كما قَالَ الثوري. قال أَبُو عُمَر: مَالِك يَقُول بسر، والثوري يَقُول بشر، والأكثر على مَا قَالَ مالك. بضم الباء والسين المهملة (أسد الغابة) . باب محرز |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال نوفل بْن مُعَاوِيَة بْن عروة الديلي. ويقال: الكناني. وَهُوَ من بني الديل بْن بَكْر بْن عَبْد مناة بْن كنانة، ثُمَّ أحد بني نفاثة بْن عدي بْن الديل. وقيل: إنه عُمِّر فِي الجاهلية ستين سنة وَفِي الْإِسْلَام ستين سنة. وقيل: بل كَانَ منتهى عمره مائة سنة. أول مشاهده مَعَ النَّبِيّ ﷺ فتح مكة، وَكَانَ أسلم قبل، وخرج مَعَ رَسُول اللَّه ﷺ منصرفه إِلَى المدينة، ونزل بها فِي بني الديل، وحج مَعَ أَبِي بَكْر سنة تسع ومع النَّبِيّ ﷺ سنة عشر، ولم يزل ساكنًا بالمدينة حَتَّى تُوُفِّيَ بها فِي زمن يَزِيد بْن مُعَاوِيَة روى عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. وعبد الرَّحْمَن بْن مطيع بْن الأسود، وعراك بْن مالك. باب نِيَارٍ |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ولد عام أحد في حين الوقة. روى عنه نافع مولى ابْن عمر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال الكناني. وَهُوَ من كنانة من بني الديل رهط أبي الأسود الديلي، وَهُوَ من أشرافهم، وعمه سارية بْن زنيم الَّذِي قَالَ فيه عُمَر بْن الْخَطَّابِ يا سارية الجبل الجبل، وَكَانَ أَبُو إياس شاعرًا، وَهُوَ القائل لرسول الله ﷺ: تعلم رَسُول اللَّهِ أنك قادر ... عَلَى كل حاب من تهام ومنجد وهي أبيات كثيرة، منها قوله فِيهَا: وما حملت من ناقة فوق رحلها ... أبر وأوفى ذمة من مُحَمَّد وله حملت من ناقة فوق رحلها ... أبر وأوفى ذمة من مُحَمَّد وله ابْن شاعر يقال له أنس بْن أبي إياس، استخلفه الحكم بن عمرو الغفاريّ لي خراسان حين حضرته الوفاة، فعزله زياد وولى خليد بْن عَبْد اللَّهِ الحنفي، فَقَالَ أنس: ألا من مبلغ عني زيادًا ... مغلغلة يخب بها البريد أتعزلني وتطعمها خليدًا ... لقد لاقت حنيفة مَا تريد |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وأبو عقيل جد عدي بن عدي، وأبو عبيد اللَّهِ حرب بْن عبيد اللَّه. قيل لكل واحد منهم صحبة، ولا أحفظ لواحد من هؤلاء خبرًا. |
|
النحوي: الحسن بن عبد الوهاب بن الحسين بن يحيى الحسني الطالبي، المعروف بالديلمي.
ولد: سنة (1229 هـ) تسع وعشرين ومائتين وألف. من مشايخه: والده وجده، والسيد يحيى بن ¬__________ * معجم الأدباء (2/ 873)، إنباه الرواة (3/ 43)، الوافي (12/ 86)، بغية الوعاة (1/ 509)، روضات الجنات (3/ 59)، معجم المؤلفين (1/ 559). * تلخيص مجمع الأداب (1/ 73)، بغية الوعاة (1/ 511). * نيل الوطر (1/ 340)، الأعلام (2/ 198)، معجم المؤلفين (1/ 562). أحمد الديلمي، وأجازه محمّد بن علي الشوكاني وغيرهم. كلام العلماء فيه: * نيل الوطر: "كان إمامًا في الفروع والأصول، وله اليد الطولى، في العلوم الدقيقة كالرمل والمترب واللطيف والرياضي والطبيعي والإلهي" أ. هـ. * الأعلام: "باحث من فقهاء الزيدية (¬1) .. ولد ونشأ في ذمار (باليمن) وتوفي حاجًا بمكة" أ. هـ. وفاته: سنة (1281 هـ) إحدى وثمانين ومائتين وألف. من مصنفاته: "تحفة الحبيب" في المنطق، و "نزهة الطرف في الصرف"، و "الإبريز المذاب في قواعد الإعراب". |
|
المفسر الناصر بن الحسين بن محمّد بن عيسى الحسني الطالبي، أبو الفتح، المعروف بالديلمي.
¬__________ * معجم الأدباء (6/ 2740)، إنباه الرواة (3/ 341)، تاريخ الإسلام (وفيات 507) ط. تدمري، طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 481)، بغية الوعاة (2/ 301)، كشف الظنون (2/ 1563)، الأعلام (7/ 347)، معجم المؤلفين (4/ 7). (¬1) نسبة إلى خوي (بضم الخاء وفتح الواو وتشديد الياء) في ديار أذربيجان. * غاية النهاية (2/ 329)، معرفة القراء (5/ 525)، تاريخ الإسلام (وفيات 563) ط. تدمري، العبر (4/ 183)، النجوم (5/ 380)، الشذرات (6/ 349)، السير (20/ 475) بدون ترجمة وأعاد ذكره في (20/ 480). * كشف الظنون (2/ 1724)، بلوغ المرام للعرشي (36)، المقتطف من تاريخ اليمن (118)، الأعلام (7/ 347)، معجم المؤلفين (4/ 8)، "الحكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن " للدكتور عدنان زرزور- مؤسسة الرسالة. كلام العلماء فيه: • بلوغ المرام: "هو الإمام الناصر لدين الله ذو الجلال، المرتدي رداء الفضل والكمال، وذو العلم الغزير، والنوال، صاحب التقوى واليقين، الذاب عن الدين، ضد أعداء رب العالمين، بشجاعة حيدرية، وضربة علويّة .. " أ. هـ. • الأعلام: "مفسر، من أئمة الزيدية وشجعانهم ولد وتعلم في بلاد الديلم (في الجنوب الغربي لبحر قزوين) ودخل اليمن سنة (437 هـ) فدعا إلى نفسه بالإمامة وبايعته قبائل اشتد بها أزره، فاستولى على مدينة الصعدة وامتلك صنعاء، وجعل إقامته في (ذي بين) واختط حصن (ظفار ذي بين)، وظهر الصليحيون (¬1) في أيامه، فقاتله علي بن محمّد الصليحي، ووقع غلاء شديد في اليمن سنة (443 هـ) حتى أكل الناس الميتة في عهده، واستمر في جهاد ونضال إلى أن قتله الصليحي في وقعة كانت بينهما بقاع فيد (أو نجد الحاج، من بلاد عنس). كان فقيها عالمًا، وفي اسمه ونسبه وتاريخ دخوله اليمن وعام وفاته خلاف" أ. هـ. • قلت: ذكره صاحب كتاب "الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن" ضمن كتب تفاسير المعتزلة قبل الحاكم، والتي عدها من المصادر التي استفاد منها الحاكم في تأليف تفسيره. علمًا أن الحاكم الجشمي زيدي معتزلي. من مصنفاته: كتاب في "التفسير" أربعة أجزاء، و"البرهان في تفسير غريب القرآن" ورسالة في الرد على المطرفية وغيرها. وفاته: سنة (444 هـ) أربع وأربعين وأربعمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزو الديلم.
144 - 761 م ذكر أن أبا جعفر المنصور بلغه عن الديّلم إيقاعهم بالمسلمين وقتلهم منهم مقتلة عظيمة، فوجّه إلى البصرة حبيب بن عبد الله بن رغبان، وعليها يومئذ إسماعيل بن عليّ، وأمره بإحصاء كل من له فيها عشرة آلاف درهم فصاعداً، وأن يأخذ كلّ من كان ذلك له بالشخوص بنفسه لجهاد الدّيلم، ووجّه آخر لمثل ذلك إلى الكوفة. ثم سير أبو جعفر الناس من الكوفة والبصرة والجزيرة والموصل إلى غزو الديلم واستعمل عليهم محمد بن أبي العباس السفاح. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة (يحيى بن عبدالله) من ذرية الحسن بن علي في بلاد الديلم.
176 - 792 م هو يحيى بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب وكان يحيى ممن نجا يوم فخ بمكة عام 169 هـ فهرب إلى اليمن ثم لمصر ثم بغداد ثم نزل ببلاد الديلم، واتبعه خلق كثير وجم غفير، وقويت شوكته، وارتحل إليه الناس من الكور والأمصار، فانزعج لذلك الرشيد وقلق من أمره، فندب إليه الفضل بن يحيى بن خالد بن برمك فسار الفضل إليه وكاتبه بأنه سيسعى له بالأمان إن هو خرج مطيعا وأغرى صاحب الديلم أن يعطيه ألف ألف درهم إن هو سعى إلى إخرج يحيى للصلح فطلب يحيى أن يكتب له الرشيد بخط يده الأمان فلما وصل الخبر للرشيد سر بذلك وكتب له الأمان وأشهد عليه القضاة والفقهاء ومشيخة بني هاشم وبعثه ومعه الهدايا والأموال ثم جاء يحيى ودخل بغداد بهذا الأمان وأكرمه الرشيد ثم لم يلبث الرشيد فتنكر ليحيى مرة أخرى فحبسه في سرداب حتى مات عام 180 هـ وقد كثرت الروايات في سبب موته قيل جوعه حتى مات وقيل عذب وقيل بل مات دون دافع وقيل غير ذلك كثير والله أعلم ورحمه الله تعالى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح جبال طبرستان والديلم.
201 - 816 م افتتح عبد الله بن خرداذبة والي طبرستان البلاذر، والشيزر، من بلاد الديلم، وافتتح جبال طبرستان، فأنزل شهريار بن شروين عنها وأشخص مازيار بن قارن إلى المأمون، وأسر أبا ليلى ملك الديلم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل محمد بن زيد العلوي صاحب طبرستان والديلم.
287 - 900 م كان سبب قتله أنه لما علم بأسر عمرو بن الليث الصفار خرج من طبرستان نحو خراسان ظناً منه أن إسماعيل الساماني لا يتجاوز عمله، ولا يقصد خراسان، وأنه لا دافع له عنها، فلما سار إلى جرجان أرسل إليه إسماعيل، وقد استولى على خراسان، يقول له: الزم عملك، ولا تقصد خراسان؛ وترك جرجان له، فأبى ذلك محمد، فندب إليه إسماعيل بن أحمد محمد بن هارون، ومحمد هذا كان يخلف رافع بن هرثمة أيام ولايته خراسان، فجمع محمد جمعاً كثيراً من فارس وراجل، وسار نحو محمد بن زيد، فالتقوا على باب جرجان، فاقتتلوا قتالاً شديدا فانهزم محمد بن هارون أولاً ثم رجع وقد تفرق أصحاب محمد بن زيد في الطلب، فلما رأوه قد رجع إليهم ولوا هاربين، وقتل منهم بشر كثير، وأصابت ابن زيد ضربات، وأسر ابنه زيد، وغنم ابن هارون عسكره وما فيه، ثم مات محمد بن زيد بعد أيام من جراحاته التي أصابته، فدفن على باب جرجان، وحمل ابنه زيد بن محمد إلى إسماعيل بن أحمد، فأكرمه ووسع في الإنزال عليه، وأنزله بخارى، وسار محمد بن هارون إلى طبرستان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور الديلم.
315 - 927 م ظهرت الديلم على الري والجبال وأؤل من غلب منهم لنك بن النعمان فقتل من أهل الجبال مقتلة عظيمة وذبح الأطفال في المهد ثم غلب على قزوين أسفار بن شيرويه وألزم أهلها مالا وكان له قائد يسمى مرداويج بن زيار فوثب على أسفار المذكور وقتله وملك البلاد مكانه وأساء السيرة بأصبهان وجلس على سرير من ذهب وقال: أنا سليمان بن داود وهؤلاء الشياطين أعواني وكان مع هذا سيىء السيرة " في أصحابه فدخل الحمام يوما فدخل عليه أصحابه الأتراك فقتلوه ونهبوا خزائنه ومشى الديلم بأجمعهم حفاة تحت تابوته أربعة فراسخ، ثم تابع بعده مرداويج فطغا على طبرستان وجرجان وغيرها من البلاد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج روزبهان الديلمي على معز الدولة البويهي.
345 - 956 م عصى روزبهان الديلمي على معز الدولة وانحاز إلى الأهواز ولحق به عامة من كان مع المهلبي الذي كان يحاربه، فلما بلغ ذلك معز الدولة لم يصدقه لأنه كان قد أحسن إليه ورفع من قدره بعد الضعة والخمول، ثم تبين له أن ذلك حق، فخرج لقتاله وتبعه الخليفة المطيع لله خوفا من ناصر الدولة بن حمدان فإنه قد بلغه أنه جهز جيشا مع ولده أبي المرجا جابر إلى بغداد ليأخذها، فأرسل معز الدولة حاجبه سبكتكين إلى بغداد، وصمد معز الدولة إلى الروزبهان فاقتتلوا قتالا شديدا، وهزمه معز الدولة وفرق أصحابه وأخذه أسيرا إلى بغداد فسجنه، ثم أخرجه ليلا وغرقه، لأن الديلم أرادوا إخراجه من السجن قهرا وانطوى ذكر روزبهان وإخوته، وكان قد اشتعل اشتعال النار، وحظيت الأتراك عند معز الدولة وانحطت رتبة الديلم عنده، لأنه ظهر له خيانتهم في أمر الروزبهان وإخوته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عود الديلم إلى الموصل.
374 - 984 م لما استولى باذ الكردي على الموصل اهتم صمصام الدولة ووزيره ابن سعدان بأمره، فوقع الاختيار على إنفاذ زيار بن شهراكويه، وهو أكبر قوادهم، فأمره بالمسير إلى قتاله، وجهزه، وبالغ في أمره، وأكثر معه الرجال والعدد والأموال، وسار إلى باذ، فخرج إليهم، ولقيهم في صفر، فأجلت الوقعة عن هزيمة باذ وأصحابه وأسر كثير من عسكره وأهله، وحملوا إلى بغداد فشهروا بها، وملك الديلم الموصل، فراسل باذ الكردي زياراً وسعداً يطلب الصلح، فاستقر الحال بينهم، واصطلحوا على أن تكون ديار بكر لباذ، والنصف من طور عبدين أيضاً، وانحدر زيار إلى بغداد، وأقام سعد بالموصل. |