نتائج البحث عن (الصبح) 23 نتيجة

(الصُّبْح) الصَّباح وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَالصُّبْح إِذا تنفس}} (ج) أصباح
(الصبحان) الصبيح وشارب الصبوح وَهِي صبحى
(الصبحة) نومَة الْغَدَاة وَمَا يتعلل بِهِ قبل الْغذَاء
كوكب الصّبح:[في الانكليزية] Morning star ،manifestation [ في الفرنسية] Etoile du matin ،manifestation

في اصطلاح الصوفية: أوّل الأشياء الظاهرة من التّجلّيات الإلهية. ويطلق أحيانا على السّالك الذي تحقّق بمظهر النفس الكلّية، كذا في لطائف اللغات. هكذا يستفاد من شرح المواقف وتصانيف عبد العلي البرجندي.
الصُّبْحُ: الفَجْرُ، أو أوَّلُ النَّهارِ، ج: أصباحٌ، وهو الصَّبيحَةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَح، كمُكْرَمٍ.وأصْبَحَ: دَخَلَ فيه، وبِمَعْنى صارَ.وصَبَّحَهُم: قال لهم: عِمْ صَباحاً، وأتاهُم صَباحاً،كصبَحَهُم، كمَنَعَ،وسَقاهُم صَبوحاً وهو: ماحُلِبَ من اللَّبَنِ بالغَداةِ، وما أصْبَحَ عندَهُم من شَرابٍ، والناقَةُ تُحْلَبُ صَباحاً.ويومُ الصَّباح: يومُ الغارَةِ.والصُّبْحَةُ، بالضم: نَوْمُ الغَداةِ، ويُفْتَحُ، وما تَعَلَّلْتَ به غُدْوَةً، وقد تَصَبَّحَ، وسَوادٌ إلى الحُمْرَةِ، أو لَوْنٌ يَضْرِبُ إلى الشُّهْبَةِ، أو إلى الصُّهْبَةِ، وهو أصْبَحُ، وهي صَبْحاءُ.وأتَيْتُه لِصُبْحِ خامِسَةٍ، ويُكْسَرُ، أي: لِصَباحِ خَمْسَة أيَّامٍ.وأتَيْتُه ذا صَباحٍ وذا صَبوحٍ، أي: بُكْرَةً، لا يُسْتَعْمَلُ إلاَّ ظَرْفاً.والأَصْبَحُ: الأَسَدُ، وشَعَرٌ يَخْلِطُهُ بياضٌ بِحُمْرَةٍ خِلْقَةً. وقد اصْباحَّ وصَبحَ، كفَرِحَ، صَبَحاً وصُبْحَةً، بالضم.والمُصْبَحُ، كمُكْرَمٍ: مَوْضِعُ الإِصْباحِ، ووَقْتُه.والمِصْباحُ: السِّراجُ، والناقَةُ تُصْبحُ في مَبْرَكِها حتى يَرْتَفِعَ النهار لِقُوَّتِها، والسِّنانُ العَريضُ، وقَدَحٌ كبيرٌ،كالمِصْبَحِ، كمِنْبَرٍ.والصَّبوحَةُ:الناقةُ المَحْلوبَةُ بالغَداةِ،كالصَّبوحِ.والصَّباحَةُ: الجَمالُ.صَبُحَ، ككَرُمَ، فهو صَبيحٌ وصُباحٌ وصُبَّاحٌ وصَبْحانُ، كشَريفٍ وغُرابٍ ورُمَّانٍ وسَكْرانَ.ورَجُلٌ صَبَحانٌ، محرَّكةً: يُعَجِّلُ الصَّبوحَ.والتَّصْبيحُ: الغَداءُ، اسمٌ بُنِيَ على تَفْعيلٍ.والأَصْبَحِيُّ: السَّوْطُ، نِسْبَةٌ إلى ذي أصْبَحَ: لِمَلِكٍ من مُلوكِ اليَمَنِ، من أجْدادِ الإِمامِ مالِكِ بنِ أنَسٍ.واصْطَبَحَ: أسْرَجَ، وشَرِبَ الصَّبوحَ، فهو مُصْطَبِحٌ وصَبْحانُ.واسْتَصْبَحَ: اسْتَسْرَجَ.والصُّباحِيَّةُ، بالضم: الأَسِنَّةُ العَريضَةُ.والصَّبْحاءُ، وكمُحَدِّثٍ: فَرَسانِ.ودَمٌ صُباحِيُّ، بالضم: شديدُ الحُمْرَةِ.والصُّباحُ: شُعْلَةُ القِنْديلِ.وبنُو صُباحٍ: بَطْنٌ.وذو صُباحٍ: ع، وقَيْلٌ من حِمْيَرَ.وصُباحٌ وصُبْحٌ: ماءان حِيالَ نَمَلَى. وكسَحابٍ: ابنُ الهُذَيْلِ أخُو زُفَرَ الفَقيهِ، وابنُ خاقانَ: كريمٌ. وكغُرابٍ: ابنُ طَريفٍ: جاهِلِيٌّ.والصَّبَحُ، محرَّكةً: بَريقُ الحديدِ،وأُمُّ صُبْحٍ، بالضم: مكةُ.وصَبَّحْتُ القومَ الماءَ تَصْبيحاً: سَرَيْتُ بهم حتى أَوْرَدْتُهُم إِيَّاه صَباحاً.وأصْبحْ، أي: انْتَبِهْ، وأبْصِرْ رُشْدَكَ.والحَقُّ الصَّابحُ: البَيِّنُ.وصَبْحَةُ: قَلْعَةٌ بِدِيارِ بَكْرٍ.

الصُّبْح الصَّادِق

دستور العلماء للأحمد نكري

الصُّبْح الصَّادِق: هُوَ الْبيَاض الَّذِي يَبْدُو منتشرا عريضا فِي الْأُفق وَيزِيد فِي النُّور والضياء وَلَا يعقبه الظلام وَلذَا سمي بالصادق. فِي جَوَاهِر الْفَتَاوَى وَذَلِكَ أَي وَقت الصُّبْح سبع اللَّيْل.

الصُّبْح الصَّادِق

دستور العلماء للأحمد نكري

الصُّبْح الصَّادِق: فِي مِفْتَاح الصَّلَاة أَن المراحل الْأَرْبَعَة ترْتَفع وتهبط فِي الْأَيَّام المعتدلة على هَذَا الْقيَاس وَفِي الْأَيَّام الطَّوِيلَة تزداد والقصيرة تقل، فَفِي النّصْف الْأَخير فِي الصُّبْح تكون الشَّمْس على مرحلَتَيْنِ ثابرة، فَإِذا كنت على سفر يفضل التَّعْجِيل بِالصَّلَاةِ حَتَّى إِذا مَا تبين فَسَادهَا يُمكن لَك اعادتها. وظاهرا المُرَاد من الْأُفق لَيْسَ الجو، وَإِلَّا فَإِن التجربة تثبت أَن بعد انتشار النُّور فِي الجو حَتَّى طُلُوع الشَّمْس لَا يفصلهما أَكثر من ثَلَاثَة مراحل وَبعد الْفجْر الْمُتَعَارف عَلَيْهِ هُنَاكَ مرحلة وَاحِدَة، إِذا وَبِنَاء على الإختلاف فَإِن الصَّلَاة فِي الْفجْر الْمُتَعَارف عَلَيْهِ هِيَ فِي غَايَة الإستحباب.

الصُّبْح الْكَاذِب

دستور العلماء للأحمد نكري

الصُّبْح الْكَاذِب: هُوَ الْبيَاض الَّذِي يَبْدُو طولا ثمَّ يعقبه الظلام فَهُوَ يخبر عَن مُضِيّ اللَّيْل وشروع النَّهَار وَلَيْسَ بِحَسب الْوَاقِع كَذَلِك وَلذَا سمي كَاذِبًا وَلَا عِبْرَة بِهِ لقَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام لَا يَغُرنكُمْ الْفجْر المستطيل وَلَكِن كلوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يطلع الْفجْر المستطير.
الصبح: والصباح: أول النهار، وهو وقت ما احمر الأفق بحاجب الشمس.
كوكب الصبح: عند القوم: أول ما يبدأ من التجليات. وقد يطلق على المتحقق بمظهرية النفس الكلية.
قَبْل الصُّبْح بلحظاتالجذر: ق ب ل

مثال: جَاء قبل الصبح بلحظاتالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال «قبل» غير مصغرة.

الصواب والرتبة: -جاء قبل الصبح بلحظات [فصيحة]-جاء قُبيل الصبح بلحظات [فصيحة] التعليق: تستعمل «قُبَيل»، تصغير قَبْل، للدلالة على أن المجيء تم قَبْل الصبح بقليل، كما يجوز استعمال «قَبْل» للدلالة على الظرف مطلقًا أي أن المجيء تم قبل الصبح وليس بعده.
الصُّبح الصادق: هو البياض الذي يبدو منتشراً عريضاً في الأُفق ويزيد في النور والضياء ولا يعقبه الظلامُ، والصبح الكاذب: هو البياض الذي يبدو طولاً ثم يعقبه الظلام والتفاوت بينهما بثلاث دَرَج في غالب البلاد كما بين الشفقين الأحمر والأبيض بعد غروب الشمس.
غَبَش الصبح: البقية من الليل أو ظلمةُ آخره.

بَاب الصُّبْح وأسمائه

المخصص

صَاحب الْعين الصُّبْحُ والصَّبِيحَةُ والصَّبَاحُ والإصْبَاحُ والمُصْبَحُ أوَّلُ النَّهَارِ وَقد اصْبَحَ القومُ دَخَلُوا فِي الصَّباح كَمَا يُقَال أمْسَوا دَخَلُوا فِي المَسَاء وَفِي التَّنْزِيل {{وإنَّكُم لَتَمُرُّون عَلَيْهِم مُصٍبِحِينَ}} {{الصافات 137}} ويُدْعَى للرَّجل صَبَّحَكَ اللهُ بخَيْرٍ وصَبَّحْنَا القومَ أتَيْنَاهُم غُدْوَة وَقَالُوا الإصْبَاحُ والإمْسَاءُ كَأَنَّهُ جَمْعُ صُبُح ومُسْىٍ ابْن السّكيت أتَيْتُه صُبْحَ خَامِسَة وصَبْحَ خَامِسَة صَاحب الْعين التَّصَبُّح النَّوم بالغَدَاةِ وَهِي الصُّبْحَةُ والصِّبْحَة والصَّبُوح مَا أُكِلَ وشُرِبَ وحُلِبَ صَباحاً واصْطَبَحَ وَقيل الصَّبُوحُ مَا شُرِبَ بالغدَاةِ حارًّا والصُّبْحَة مَا تُعُلِّل بِهِ غُدْوَةً ولقيتُه ذَا صباحٍ وذاتَ صَبْحَةٍ أَي حِين أصْبَحَ وصَبَحْتُهم شَرًّا أصْبَحَهُم صَبْحاً وصَبَحَتْهُم الخيلُ أَتَتْهُمْ صَبَاحاً وصَبَحْتُ الإبلَ أصْبَحُها صَبْحاً سَقَيْتُها صَبَاحاً وصَبَّحْتُ القومَ الماءَ وَرَدْتُهُ بهم صَبَاحاً أَبُو حنيفَة الفَجْرُ أولُ ضَوْءٍ تَراه من الصَّبَاح وهما فَجْرَانِ الأوَّلُ مِنْهُمَا ذَنَبُ السِّرْحَانِ وَهُوَ الْفجْر الكاذِبُ ترَاهُ مُسْتَدقّاً صاعداً من غير اعْتِراض وَهُوَ لَا يُحَرِّمُ الطَّعَام وَلَا الشرابَ على الصَّائِم وَالْآخر الْفجْر الصادقٌ وَهُوَ المُسْتَعْرِضُ فَأَما الصُّبْحُ فَلَا يُقَال فِيهِ إِلَّا صُبح صادِق وَالَّذِي يَلِي الْفجْر من اللَّيْل هُوَ السَّحْرُ والسُّحْرَةُ والسَّدَفُ أوَّلُ شَيْء من الصُّبْح وَيُقَال للسَّدَفِ الغَطَاطُ والغُطَاطُ والبَرِيمُ والشَّمِيطُ أَي قد اشْتَمَطَ فِي الظُّلْمَةِ فَأَنت ترَاهُ بَياضاً فِي سَوادٍ وتَبَاشِيرُ الصُّبْح أوَّلُ مَا يّبْدُوا مِنْهُ الْفَارِسِي وَلَا واحدَ لَهَا وَلَا نظيرَ إِلَّا حَرْفانِ التَّعَاشِيبُ والتَّعَاجِيبُ وتَبَاشِيرُ كلِّ شَيْء أوَّلُه صَاحب الْعين أفْراط الصباحِ أوائلُ تَبَاشِيره الواحدُ فَرَطٌ وَأنْشد

(بَاكَرْتُه قبلَ الغَطَاطِ اللُّغْطِ ...
وَقَبْلَ أفْرَاطِ الصَّبَاح الفُرَّطِ)

أَبُو حنيفَة وَيُقَال حِينَئِذٍ فَتَقَ الصَّباحُ يَفْتُقُ فُتُوقاً وانْفَتَقَ ابْن دُرَيْد صُبْحٌ فَتِيقٌ مُشْرِقُ أَبُو حنيفَة انْشَقَّ الصُّبْحُ وانْصَاحَ ساحَ سُيُوحاً وانْبَسَطَ وانْفَسَحَ وأَفْصَحَ وفَجَرَ يَفْجُرث فَجْراً وتَفَجَّرَ وانْفَجَرَ عَنهُ الليلُ الْفَارِسِي أفْجَرْنَا دَخَلْنَا فِي الفَجْرِ وَأنْشد
(فَمَا أَفْجَرَتْ حَتَّى أهَبَّت بِسُدْفَةٍ ...
عَلاَجِيمَ عَيْنٍ ابْنَي صُبَاحٍ تُثِيرُهَا)

ابْن السّكيت أنْتَ مُفْجِرٌ من ذَلِك الوقتِ إِلَى أَن تَطْلُعَ الشمسُ صَاحب الْعين عَطَسَ الصُّبْحُ انْفَلَقَ وَبِه سُمِّيَ عَاطِساً غَيره عَمُودُ الصُّبْح ابتداءُ ضَوْئِه أَبُو حنيفَة فَإِذا انْتَشَر يَمِينا وَشمَالًا قَالُوا لاَحَ الفَلَقُ والفَرَقُ وَقد انْفَلَقَ وانْفَرَقَ صَاحب الْعين فَلَقَهُ اللهُ أبداه وأوْضَحَهُ وَفِي التَّنْزِيل {{فالِقُ الإِصٍبَاحِ}} {{الْأَنْعَام 96}} أَبُو حنيفَة وَهُوَ حينئذٍ الصَّدِيعُ لانْصَدَاعِهِ من اللَّيْل وَيُقَال حِينَئِذٍ نَوَّرَ صَاحب الْعين وَهُوَ النُّورُ والجمعُ أنْوَارٌ أَبُو زيد وَقد نَارَ نَوْراً وأنار واسْتَنَارَ واسْتَنَرْتُ بِهِ اسْتَمْدَدْتُ شُعَاعَهُ وأنارَ النُّورُ المَكَانَ والمَنارةٌ والمَنَارُ النُّورُ أَبُو حنيفَة أضَاءَ وَضَاءَ وَهُوَ الضَّوءُ والضُّوءُ غير وَاحِد وَهُوَ الضِّياءُ وَفِي التَّنْزِيل {{جَعَلَ الشمسَ ضِيَاءً}} {{يُونُس 5}} الْفَارِسِي الضِيَاءُ لَا يَخْلُو فِي قَوْله تَعَالَى {{جَعَلَ الشمسَ ضِيَاءً}} من أحد أَمريْن إِمَّا أَن يكونَ جَمْعَ ضَوْءٍ كَسَوْطٍ وسِيَاطٍ وحَوْضٍ وحِيَاضٍ أَو مَصْدَرَ ضَاءَ يَضُوءُ ضِيَاءً كَقَوْلِه عاذَ عِياذاً وقامَ قيَاما وعَادَ عِيادةً وعَلى أَي الْوَجْهَيْنِ جَعَلْتَ فالمضافُ محذوفٌ الْمَعْنى جَعَلَ الشَّمْس ذَا ضِيَاءٍ والقَمَر ذَا نورٍ أَو يكونُ جُعلا النورَ والضَّياءَ لِكَثْرَة ذَلِك مِنْهُمَا فَأَما كونُ الهمزةِ فِي مَوضِع الْعين من ضِياء فَيكون على الْقلب كَأَنَّهُ قَدَّم اللامَ الَّتِي هِيَ همزَة إِلَى مَوضِع الْعين وأخَّرَ الْعين الَّتِي هِيَ وَاو إِلَى مَوضِع اللَّام فَلَمَّا وَقعت طَرَفاً بعد الألفِ انقلبتْ همزَة كَمَا انقلبتْ فِي شَقَاءٍ وغَلاَءٍ وَهَذَا إِذا قَدِّرْتَه جمعا كَانَ أسْوَغَ أَلا تَرَى أَنهم قَالُوا قَوْسٌ وقِسِيٌّ فَصَحَّحُوا الواحدَ وقلبوا فِي الْجمع وَإِذا قَدَّرْتَهُ مَصْدراً كَانَ أبْعدَ لِأَن المَصْدَرَ يَجْرِي على فِعْلِهِ فِي الصِّحَّة والاعتِلاَلِ والقلبُ ضَرْبٌ من الاعتلالِ وَإِذا لم يكن فِي الْفِعْل لم يَنْبَغِ أَن يكونَ فِي المصدرِ أَيْضا أَلا تَرَى أَنهم قَالُوا لاَوَذَ لِوَاذاً وبايَعَ بِيَاعاً فصححوها فِي الْمصدر لصحتها فِي الْفِعْل وَقَالُوا قَامَ قيَاما فأعَلُّوه لاعتلاله فِي الفَعْل أَبُو حنيفَة السُّطُوع كالضِّيَاءِ وَقد سَطَعَ يَسْطَعُ سُطُوعاً صَاحب الْعين السَّطِيعُ الصُّبْحُ أَبُو عبيد جَشَرَ الصُّبْحُ يَجْشُرُ جُشَوراً طَلَعَ وَمِنْه الشَّرْبَةُ الجَاشِرِيَّةُ للَّتِي مَعَ السَّحَرِ أَبُو حنيفَة الجُشّور السُّكثوع جَشَرَ يَجْشُرُ فَإِذا احْمرَّ بعد ذَلِك واتَّسَعَ فقد بَلَجَ يَبْلُجُ بُلُوجاً وانْبَلَجَ وتَبَلَّجَ فَهُوَ أبْلَجُ وَهِي البُلْجَة والبَلْجَةُ أَبُو عبيد جِئْنَاكَ مُبْلِجِينَ وَمِنْه بَلَجَ الأمْرُ أَي وَضَحَ وَقد تقدَّم أَنَّهُمَا آخِرُ اللَّيْلِ أَبُو حنيفَة فَإِذا كانَ بعد ذَلِك بشيءٍ فَعَرَفْتَ المَارَّ وَلَو كَانَ بساعةٍ قِيلَ أسْفَرَ صَاحب الْعين سَفَرَ وأسْفَرَ والسَّفَرُ بَيَاضُ النَّهَارِ وَقد أسْفَرَ القومُ وَأنْشد الفارسيُّ فِي وصف كمْأة
(ومَرْبُوعَةٍ ربْعِيَّةٍ قد لَبَأْتُهَا ...
بِكَفَّيِّ مِنْ دَوِيَّة سَفَراً سَفْرا)


مربوعةٍ يعنيِ كَمْأة أَصَابَهَا مطرُ الرَّبِيع وَقَوله رِبْعِيّة منسوبة إِلَيْهِ وَقَوله قد لَبَاْتُها يُرِيد قد أطْعَمْتُها فِي أوَّل نَبَات الكَمْأة فَجَعَلَها كاللَّبَا لِأَن اللِّبَأَ أوَّلُ اللَّبَنِ وَقَوله بِكَفَّيَّ أَي جَنَيْتُها بِكَفَّيَّ ونَاوَلْتُهُم إِيَّاهَا بهما وسَفَراً منصوبٌ على الظَّرْفِيَّة وسَفْراً منصوبٌ على التَّعَدِّي أَبُو حنيفَة وَيُقَال طَلَعَ الصُّبْحُ وبدا وعَلاَ غَلَبَ وظَهَرَ على اللَّيْل وتَنَفُّسُ الصُّبْح انْصِداعُه وانْفِجَارهُ وَقيل بل هُوَ تَنَسُّم أرْوَاحِهِ وَقبل بل هُوَ عُلُوُّه وارتِفَاعُه ابْن دُرَيْد أفْضَحَ الصُّبْح وفَضَّحَ بدا فِي سَوَادِ اللَّيْلِ غَيره السُّعْرُورةُ الصُّبْح وَقد تقدَّم أَنَّهَا مَا يَدْخُل فِي البيتِ من الشَّمْس وضَوْءِ الصُّبْح ويقالُ لِليْل إِذا تَفَجَّرَ فِيهِ الصُّبْحُ أدْرَعَ صَاحب الْعين يُقَال للصُّبْح أقْرَحُ للونه لِأَنَّهُ بياضٌ فِي سَواد واللَّيَاحُ الصُّبْحُ وَقد تقدَّم أَنه الثَّوْر الأبيضُ وَأَنه مِمَّا يُبَالَغُ بِهِ يُقَال أبْيَضُ لَيَاحٌ والمُغْرِبُ الصُّبْح لبَيَاضِهِ

هو ما نزل من القرآن في وقت الصبح.



أمثلة:

1 - آية: لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ [آل عمران: 128].

نزلت في الركعة الأخيرة من صلاة الصبح، حين لعن النبي صلّى الله عليه وسلّم يوم أحد أبا سفيان والحارث بن هشام وصفوان بن أمية.

2 - آية: وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ [الفتح: 24].

روى مسلم عن أنس أن ثمانين هبطوا على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه من جبل التنعيم عند صلاة الصبح يريدون أن يقتلوه، فأخذوا أخذا فأعتقهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فنزلت الآية.

صَلاَةُ الصُّبْحِ

الموسوعة الفقهية الكويتية


انْظُرْ: الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ الْمَفْرُوضَةُ.
__________
(1) شرح روض الطالب 1 / 273، روضة الطالبين 2 / 60، المغني 2 / 411، كشاف القناع 2 / 17.

ما يقوله إذا صلى الصبح

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* ما يقوله إذا صلى الصبح:
* عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلِّم: ((اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً طيباً، وعملاً متقبلاً)). أخرجه أحمد وابن ماجه (¬1).
¬_________
(¬1) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (27056). وأخرجه ابن ماجه برقم (925)، صحيح سنن ابن ماجه رقم (753).

فضل القعود للذكر بعد الصبح والعصر

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* فضل القعود للذكر بعد الصبح والعصر:
1 - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لأن أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أُعتق أربعة من ولد إسماعيل، ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أُعتق أربعة)). أخرجه أبوداود (¬1).
2 - عن جابر بن سمرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسناً. أخرجه مسلم (¬2).
¬_________
(¬1) حسن / أخرجه أبو داود برقم (3667)، صحيح سنن أبي داود رقم (3114). انظر السلسلة الصحيحة رقم (2916).
(¬2) أخرجه مسلم برقم (670).

241 - ق: عمر بن الصبح، أبو نعيم الخراساني السمرقندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

241 - ق: عُمر بْن الصُّبح، أَبُو نُعَيم الخُراسانيُّ السَّمرقَنديُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: يزيد الرقاشي، ويونس بْن عُبَيْد، وطبقتهما،
وَعَنْهُ: محمد بْن حمير، وعيسى غنجار، ومحمد بْن يعلى السلمي، وغيرهم.
فتّشت عَلَيْهِ تواليف فِي الضعفاء فلم أره.
وقال ابْن حبّان: يروي عَن قتادة، ومقاتل بن حَيَّان.
روى عنه العراقيون، كان ممن يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتب حديثه إلا عَلَى جهة التعجّب لأهل الصناعة فقط.
قَالَ إِسْحَاق بن راهَوَيْه: أخرجت خُرَاسَان ثلاثة لا نظير لهم: جهم بن صَفْوَان، وَعُمَر بن الصبح، ومقاتل.
وقال البخاري في " تاريخه ": حدثنا يحيى اليشكري عَن عليّ بْن جرير قَالَ: سَمِعْت عمر بْن صبح يَقُولُ: أَنَا وضعت خطبة النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ وغيره: منكر الحديث.
وقال الأزدي: كذاب. -[164]-
وقال الدارقطني: متروك.
خرّج لَهُ ابْن ماجه فِي " الجهاد " حديثًا من روايته عَن الأوزاعي.

فلق الصبح في أحكام الرمح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فلق الصبح، في أحكام الرمح
لعز الدين: محمد بن أبي بكر جماعة.
المتوفى: سنة 819، تسع عشرة وثمانمائة.

عبد الواحد بن زياد أبو بشر العبدي البصري أحد المشاهير احتجا به الصحيحين وتجنبا تلك المناكير التي نقمت عليه [فيحدث عن الأعمش بصيغة السماع عن أبي صالح عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم الركعتين قبل الصبح فليضطجع على يمينه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أخرجه أبو داود] ) .
قال القطان: ما رأيته يطلب حديثاً بالبصرة ولا بالكوفة قط، وكنت أجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة أذاكره حديث الأعمش لا يعرف منه حرفا.
وقال الفلاس: سمعت أبا داود قال: عمد عبد الواحد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها بقول: حدثنا الأعمش، حدثنا مجاهد في كذا وكذا.
وقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى عن عبد الواحد بن زياد، فقال: ليس بشئ.
وقال أحمد وغيره: ثقة.
وحدث عنه مسدد، وقتيبة، وخلق.
وروى عثمان أيضا، عن يحيى: ثقة، وقال: ليس به بأس.
الاجتماع حول القبر غداة الدفن، ويجرى به العمل في المغرب، وكذلك في تونس.
وذكر الطرطوشى في كتابه «الحوادث والبدع» : أن المأتم:
وهو الاجتماع في الصبحة بدعة منكرة، وكذلك ما يعده من الاجتماع في الثاني والثالث والسابع (لا يوجد عندنا بالمغرب رابع ولا سابع)، وقد بلغ الطرطوشى عن ابن عمران الفاسى أن بعض أصحابه حضر صبحة فهجره شهرين وبعض الثالث حتى استعان الرجل عليه بفقيه وراجعه.
«معلمة الفقه المالكي ص 254».
الصّبر:
من معانيه في اللغة:
- نصب الإنسان للقتل، أو أن يمسك الطائر أو غيره من ذوات الروح يصبر حيّا، ثمَّ يرمى بشيء حتى يقتل.
فالصبر: أعم من التصليب، لأنه قد يكون بلا صلب.
- والصّبر: هو الحبس، يريد أن الممسك يحبس تعزيرا، وسمّاه صابرا، لأنه حابس عن الهرب، ومنه قول الله تعالى: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ. [سورة الكهف، الآية 28].
«المغني لابن باطيش 1/ 581، والموسوعة الفقهية 12/ 85».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت