نتائج البحث عن (العطف) 34 نتيجة

(الْعَطف) الكشوث وَهُوَ نبت لَا ورق لَهُ وَلَا أفنان من الفصيلة العليقية يلتوي على البرسيم والكتان وَنَحْوهمَا من النباتات ويعيش متطفلا

(الْعَطف) (عِنْد النَّحْوِيين) عطف بَيَان وَهُوَ التَّابِع الْمُشبه بِالصّفةِ فِي إِيضَاح متبوعه وَعدم استقلاله وَعطف نسق وَهُوَ تَابع يتوسط بَينه وَبَين متبوعه أحد حُرُوف الْعَطف

(الْعَطف) عطف كل شَيْء جَانِبه وَهُوَ من الْإِنْسَان من لدن رَأسه إِلَى وركه ووسط الطَّرِيق وَأَعلاهُ (ج) أعطاف وعطاف وعطوف وَيُقَال ثنى عطفه أعرض وَمر ينظر فِي عطفه مر معجبا بِنَفسِهِ
العطف:[في الانكليزية] Inflexion ،conjunction ،coordination [ في الفرنسية] Inflexion ،conjonction ،coordination بالفتح وسكون الطاء المهملة في اللغة الإمالة. وعند النحاة يطلق على المعنى المصدري وهو أن يميل المعطوف إلى المعطوف عليه في الإعراب أو الحكم كما وقع في المكمل، وعلى المعطوف وهو مشترك بين معنيين الأول العطف بالحرف ويسمّى عطف النّسق بفتح النون والسين أيضا لكونه مع متبوعه على نسق واحد، وهو تابع يقصد مع متبوعه متوسطا بينهما إلى إحدى الحروف العشرة، وهي الواو والفاء وثم وحتى وأو وأمّا وأم ولا وبل ولكن، وقد يجيء إلّا أيضا على قلّة كما في المغني. والمراد بكون المتبوع مقصودا أن لا يذكر لتوطئة ذكر التابع، فخرج جميع التوابع.أمّا غير البدل فلعدم كونه مقصودا. وأمّا البدل فلكونه مقصودا دون المتبوع. ولا يخرج المعطوف بلا وبل ولكن وأم وأمّا وأو لعدم كون متبوعه مذكورا توطئة. وقيد التوسّط لزيادة التوضيح لأنّ الحدّ تام بدونه جمعا ومنعا هكذا في شروح الكافية؛ إلّا أنّهم زادوا قيد النسبة فإنهم قالوا هو تابع مقصود بالنسبة مع متبوعه لأنّهم أرادوا تعريف نوع منه وهو عطف الاسم على الاسم. وأمّا نحن فأردنا تعريفه بحيث يشتمل غيره أيضا كعطف الجملة على الجملة التي لا محلّ لها من الإعراب لظهور أنّ التابع هناك غير مقصود بالنسبة مع متبوعه، إذ لا نسبة هناك مع المتبوع، كما وقع في الهداد.التقسيمفي المغني العطف ثلاثة أقسام. الأول العطف على اللفظ وهو الأصل، نحو ليس زيد بقائم ولا قاعد بالجر، وشرطه إمكان توجّه العامل إلى المعطوف. فلا يجوز في نحو ما جاءني من امرأة ولا زيد إلّا الرفع عطفا على الموضع لأنّ من الزائدة لا تعمل في المعارف.والثاني العطف على المحلّ ويسمّى بالعطف على الموضع أيضا نحو ليس زيد بقائم ولا قاعدا بالنصب، وله عند المحقّقين شروط ثلاثة.أولها إمكان ظهور ذلك المحلّ في الفصيح. ألا ترى أنّه يجوز في ليس زيد بقائم أن تسقط الباء فتنصب؛ وعلى هذا فلا يجوز مررت بزيد وعمروا خلافا لابن جنّي لأنّه يجوّز مررت زيدا. ثانيها أن يكون الموضع بحق الأصالة فلا يجوز هذا ضارب زيدا وأخيه خلافا للبغداديين لأنّ الوصف المستوفي بشروط العمل الأصل أعماله لا الإضافة. ثالثها وجود المحرز أي الطالب لذلك المحلّ خلافا للكوفيين وبعض البصريين. ولذا امتنع أن زيدا وعمروا قائمان وذلك لأنّ الطالب لرفع زيد هو الابتداء أي التجرّد عن العوامل اللفظية وقد زال بدخول إنّ ومن الغريب قول أبي حيان، إنّ من شرط العطف على الموضع أنّ يكون للمعطوف عليه لفظا وموضع فجعل صورة المسألة شرطا لها، ثم إنّه أسقط الشرط الأول ولا بد منه. الثالث العطف عل التوهّم ويسمّى في القرآن العطف على المعنى نحو ليس زيد قائما ولا قاعد بالخفض على توهّم دخول الباء في الخبر، وشرط جوازه صحّة دخول ذلك العامل المتوهّم وشرط حسنه كثرة دخوله هناك كما في المثال المذكور، ويقع هذا في المجرور كما عرفت وفي المجزوم نحو: لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ لأنّ معنى لولا أخرتني فأصّدّق ومعنى إن أخّرتني أصّدّق واحد. وفي المنصوب نحو قام القوم غير زيد وعمروا بالنصب فإنّ غير زيد في موضع إلّا زيدا. قال سيبويه: إنّ من الناس من يغلطون فيقولون إنّهم أجمعون ذاهبون، وإنّك وزيد ذاهبان وذلك أنّ معناه معنى الابتداء. ومراده بالغلط ما عبّر عنه غيره بالتوهّم. وفي المنصوب اسما نحو قوله تعالى: وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ فيمن فتح الباء كأنّه قيل وهبنا له إسحاق ومن وراء اسحاق يعقوب، وفعلا كقراءة بعضهم: وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ حملا على معنى ودّوا أن تدهن. وفي المركّبات كما قيل في قوله تعالى أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ إنّه على معنى أرأيت كالذي حاجّ وكالذي مرّ، انتهى ما في المغني.فائدة:عطف الاسمية على الفعلية وبالعكس فيه ثلاثة مذاهب، الجواز مطلقا والمنع مطلقا والجواز في الواو فقط.فائدة:عطف الخبر على الإنشاء وبالعكس منعه البيانيون وابن مالك وابن عصفور ونقله عن الأكثرين وأجازه الصفار وجماعة، ووفّق الشيخ بهاء الدين السبكي بينهما وحاصله أنّ أهل البيان متفقون على المنع بلاغة، وأكثر النحاة قائلون بجوازه لغة كذا في المغني وشرحه. وفي الارشاد عطف الفعل على الاسم جائز ويجوز عكسه، وعطف الجملة على المفرد ويجوز عكسه، وعطف الماضي على المضارع وعكسه أيضا، ويحتاج كلّ إلى تأويل بالوفاق.فائدة:عطف القصة على القصة هو أن يعطف جمل مسوقة لغرض على جمل مسوقة لغرض آخر لمناسبة بين الغرضين. فكلّما كانت المناسبة أشدّ كان العطف أحسن من غير نظر إلى كون تلك الجمل خبرية أو إنشائية. فعلى هذا يشترط أن يكون المعطوف والمعطوف عليه جملا متعددة. وقد يراد بها عطف حاصل مضمون أحدهما على حاصل مضمون الأخرى من غير نظر إلى الإنشائية والخبرية، هكذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية الخيالي في الخطبة.

فقوله تعالى: فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا إلى قوله وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا ليس من باب عطف الجملة على الجملة بل من باب ضمّ جمل مسوقة لغرض إلى جمل أخرى مسوقة لغرض آخر. والمقصود بالعطف المجموع.ويجوز أن يراد به عطف الحاصل على الحاصل، يعني أنّه ليس المعتمد بالعطف هو الأمر حتى يطلب له مشاكل من أمر أو نهي يعطف عليه، بل المعتمد بالعطف هو الجملة من حيث إنّها وصف ثواب المؤمنين، فهي معطوفة على الجملة من حيث إنّها وصف عقاب الكافرين كما تقول زيد يعاقب بالقيد والإزهاق وبشّر عمروا بالعفو والإطلاق. ثم هذا المثال يمكن أن يجعل من عطف قصة على قصة بالمعنى الأول، وإن لم يكن فيه جمل بل جملتان بأن يقال فيه عطف قصة عمرو الدالة على أحسن حاله على قصة زيد الدالة على أسوإ حاله، لكنه اقتصر من القصتين على ما هو العمدة فيهما إذ يفهم منه الباقي منهما، فكأنّه قال: زيد يعاقب بالقيد والإزهاق فما أسوأ حاله وما أخسره إلى غير ذلك وبشر عمروا بالعفو والإطلاق فما أحسن حاله وما أربحه، هكذا في المطول وحواشيه في باب الوصل والفصل.فائدة:عطف التلقين وهو أن يلقّن المخاطب المتكلّم بالعطف كما تقول أكرمك فيقول المخاطب وزيدا أي قل وزيدا أيضا، وعلى هذا قوله تعالى قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي بعد قوله إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً أي قل وَمِنْ ذُرِّيَّتِي. قيل عليه تلقين القائل يقتضي أن يقال ومن ذريتك وأجاب عنه جدّي رحمة الله عليه في حاشيته على البيضاوي بأنّ معنى عطف التلقين أن يقول المخاطب للمتكلّم قل وهذا أيضا عطفا على ما قلت على وجه ينبغي لك لا على وجه قلت أنا مثل أن تقول ومن ذريتك لا أن تقول ومن ذريتي. وإنّما قال المخاطب ومن ذريتي مناسبا لحاله. فائدة:عطف أحد المترادفين على الآخر ويسمّى بالعطف التفسيري أيضا، أنكر المبرّد وقوعه في القرآن. وقيل المخلّص في هذا أن يعتقد أنّ مجموع المترادفين يحصّل معنى لا يوجد عند انفرادهما. فإنّ التركيب يحدث أمرا زائدا. وإذا كانت كثرة الحروف تفيد زيادة المعنى فكذلك كثرة الألفاظ. وقد يعطف الشيء على نفسه تأكيدا كما في فتح الباري شرح صحيح البخاري.فائدة:عطف الخاص على العام التنبيه على فضله حتى كأنّه ليس من جنس العام. وسمّاه البعض بالتجريد كأنّه جرّد من الجملة وأفرد بالذّكر تفصيلا ومنه: حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى.فائدة:عطف العام على الخاص أنكر بعضهم وجوده فأخطأ، والفائدة فيه واضحة، وهو التعميم وأفراد الأول بالذكر اهتماما بشأنه، ومنه قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي والنّسك العبادة فهو أعمّ كذا في الاتقان.فائدة:جمعوا على جواز العطف على معمولي عامل واحد نحو إنّ زيدا ذاهب وعمرا جالس، وعلى معمولات عامل واحد نحو أعلم زيد عمرا بكرا جالسا وأبو بكر خالدا سعيدا منطلقا، وأجمعوا على منع العطف على معمول أكثر من عاملين نحو إنّ زيدا ضارب أبوه لعمرو وأخاك غلامه بكر وأمّا معمولا عاملين مختلفين فإن لم يكن أحدهما جارا فقال ابن مالك هو ممتنع إجماعا، نحو كان زيد آكلا طعامك عمرو وتمرك بكر، وليس كذلك بل نقل الفارسي الجواز مطلقا عن جماعة، وقيل إنّ منهم الأخفش. وإن كان أحدهما جارا فإن كان الجار مؤخرا نحو زيد في الدار والحجرة عمرو أو عمرو الحجرة فنقل المهدوي أنّه ممتنع إجماعا وليس كذلك، بل هو جائز عند من ذكرناه، وإن كان الجار مقدّما نحو في الدار زيد والحجرة عمرو فالمشهور عن سيبويه المنع وبه قال المبرّد وابن السّرّاج. ومنع الأخفش الإجازة. قال الكسائي والفراء والزجاج فصل قوم منهم الأعلم فقالوا إن ولي المخفوض العاطف كالمثال جاز لأنّه كذا سمع، ولأنّ فيه تعادل المتعاطفات، وإلّا امتنع نحو في الدار زيد وعمرو الحجرة. والثاني عطف البيان وهو تابع يوضّح أمر المتبوع من الدال عليه لا على معنى فيه. فبقيد الإيضاح خرج التأكيد والبدل وعطف النّسق لعدم كونها موضّحة للمتبوع.وبقولنا من الدّال عليه أي على المتبوع لا على معنى فيه أي في المتبوع خرج الصفة فإنّ الصّفة تدلّ على معنى في المتبوع بخلاف عطف البيان فإنّه يدلّ على نفس المتبوع نحو اقسم بالله أبو حفص عمر، ولا يلزم من ذلك أن يكون عطف البيان أوضح من متبوعه بل ينبغي أن يحصل من اجتماعهما إيضاح لم يحصل من أحدهما على الانفراد، فيصحّ أن يكون الأول أوضح من الثاني، كذا في العباب والفوائد الضيائية، وقد ذكر ما يتعلّق بهذا في لفظ التوضيح أيضا.فائدة:يفترق عطف البيان والبدل في أمور ثمانية. الأول: أنّ العطف لا يكون مضمرا ولا تابعا لمضمر لأنّه في الجوامد نظير النعت في المشتقّ، وأمّا البدل فيكون تابعا لضمير بالاتفاق نحو قوله تعالى: وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ وكذا يكون مضمرا تابعا لمضمر نحو رأيته إياه، أو لظاهر كرأيت زيدا إياه وخالف في ذلك ابن مالك، والصّواب في الأول قول الكوفيين أنّه توكيد كما في قمت أنت. الثاني: أنّ البيان لا يخالف متبوعه في تعريفه وتنكيره ولا يختلف النحاة في جواز ذلك في البدل نحو بِالنَّاصِيَةِ، ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ. الثالث أنّه لا يكون جملة بخلاف البدل نحو قوله تعالى: ما يُقالُ لَكَ إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقابٍ أَلِيمٍ، وهو أصح الأقوال في عرفت زيدا أيؤمن هو الرابع: أنّه لا يكون تابعا لجملة بخلاف البدل نحو قوله تعالى اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ، اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً الخامس: أنّه لا يكون فعلا تابعا لفعل بخلاف البدل نحو قوله تعالى: وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً، يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ السادس: أنّه لا يكون بلفظ الأول ويجوز ذلك في البدل بشرط أن يكون مع الثاني زيادة بيان كقراءة يعقوب وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا بنصب كلّ الثاني، قاله ابن الطراوة وتبعه على ذلك ابن مالك وابنه، وحجتهم أنّ الشيء لا يبيّن بنفسه. والحقّ جواز ذلك في عطف البيان أيضا. السابع: أنّه ليس في النية إحلاله محلّ الأول بخلاف البدل فإنّه في حكم تكرير العامل، ولذا تعيّن البدل في نحو أنا الضارب الرجل زيد. الثامن: أنّه ليس في التقدير من جملة أخرى بخلاف البدل ولذا تعيّن البدل في نحو هند قام عمرو أخوها، ونحو مررت برجل قام عمرو أخوه، ونحو زيدا ضربت عمروا أخاه. وإن شئت الزيادة على هذا فارجع إلى المغني.
  • العَطْفُ
العَطْفُ:
موضع بنجد ويضاف إليه ذو، وقال يزيد ابن الطّثرية:
اجدّ جفون العين في بطن دمنة ... بذي العطف همّت أن تحمّ فتدمعا
قفا ودّعا نجدا ومن حلّ بالحمى، ... وقلّ لنجد عندنا أن يودّعا
سأثني على نجد بما هو أهله، ... قفا راكبي نجد لنا قلت اسمعا
بَيَان الْعَطف: فَهُوَ أَن يعْطف الْمكيل وَالْمَوْزُون على جملَة مجملة كَقَوْلِك مائَة وقفيز حِنْطَة يَعْنِي أَن الْمَعْطُوف عَلَيْهِ والمعطوف من جنس وَاحِد.
الْعَطف: فِي اللُّغَة الْميل. وَعند النُّحَاة تَابع قصد نسبته إِلَى شَيْء مثل زيد عَالم وعاقل أَو نِسْبَة شَيْء إِلَيْهِ مثل جَاءَنِي زيد وَعَمْرو بِالنِّسْبَةِ الْوَاقِعَة فِي الْكَلَام مَعَ متبوعه أَي كَمَا يكون هُوَ مَقْصُودا بِتِلْكَ النِّسْبَة يكون متبوعه أَيْضا مَقْصُودا بهَا ويتوسط بَين ذَلِك التَّابِع وَبَين متبوعه أحد الْحُرُوف العاطفة الْعشْرَة مثل جَاءَنِي زيد وَعَمْرو - فعمرو تَابع مَعْطُوف على زيد قصد نِسْبَة الْمَجِيء إِلَيْهِ بِنِسْبَة الْمَجِيء الْوَاقِعَة فِي الْكَلَام وكما أَن نِسْبَة الْمَجِيء إِلَيْهِ مَقْصُودَة كَذَلِك نسبته إِلَى زيد الَّذِي هُوَ متبوعه أَيْضا مَقْصُوده.
العطف: ثني أحد الطرفين إلى الآخر. ويستعار للميل والشفقة إذا عدي بعلى. وعطفه عن حاجته: صرفه عنها.
العطف: عند النحاة: تابع يدل على معنى مقصود بالنسبة مع متبوعه يتوسط بينه وبين متبوعه أحد الحروف العشرة كقام زيد وعمرو، فعمرو تابع مقصود بنسبة القيام إليه مع زيد.

اجْتِمَاع همزة الاستفهام وحروف العطف «الواو-والفاء-وثمّ»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اجْتِمَاع همزة الاستفهام وحروف العطف «الواو-والفاء-وثمّ» الأمثلة: 1 - ثُمّ أَلَيْس الأفضل أن نأكل من غرسنا 2 - فأَلا يكفي العالم العربي ما به من انقسام 3 - وَأَلا يكفي العالم العربي ما به من انقسامالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن تقديم العاطف «و- ف- ثم» على همزة الاستفهام يخالف الاستعمال العربي.

الصواب والرتبة:1 - أثم ليس الأفضل أن نأكل من غرسنا [فصيحة]2 - أفلا يكفي العالم العربي ما به من انقسام [فصيحة]3 - أَوَلا يكفي العالم العربي ما به من انقسام [فصيحة] التعليق: إذا اجتمعت همزة الاستفهام وحرف العطف (و- ف- ثم) فالاستعمال العربي جارٍ على البدء بحرف الاستفهام وإتباعه بحرف العطف. ومنه قوله تعالى: {{أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ}} آل عمران/165، {{أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ}} المائدة/50، {{أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَءَامَنْتُمْ بِهِ}} يونس/51.

اسْتِعْمَال الاسم الموصول بدلاً من حرف العطف

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال الاسم الموصول بدلاً من حرف العطف

مثال: قَابَلت صديقي الَّذي أعطاني الكتابالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال الاسم الموصول بدلاً من حرف العطف.

الصواب والرتبة: -قابلت صديقي الذي أعطاني الكتابَ [فصيحة]-قابلت صديقي فأعطاني الكتابَ [فصيحة] التعليق: كلا الاستعمالين جائز، الأول على العطف، والآخر على الوصف، وليس هناك ما يمنع من وقوع الاسم الموصول صفة.

اسْتِعْمَال حرف العطف «حتّى» بدون معطوف عليه

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال حرف العطف «حتّى» بدون معطوف عليهالأمثلة: 1 - تَرَك الخلاف أثره حتى على العلاقات الثقافية 2 - لَمْ يقبلوا حتى الصمت 3 - لَمْ يقرأ حتى الصحف 4 - لَمْ ينجح في أن يكون حتى عضوا في مجلس القرية 5 - يعترف بالهزيمة حتى المتعاطفون مع إسرائل 6 - ينفَضّ مجلس الأمن دون أن يعرض عليه حتى مشروع قرارالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام حرف العطف «حتى» بدون معطوف عليه.

الصواب والرتبة:1 - ترك الخلاف أثره على كل شيء حتى على العلاقات الثقافية [فصيحة]-ترك الخلاف أثره حتى على العلاقات الثقافية [صحيحة]2 - لم يقبلوا شيئًا حتى الصمت [فصيحة]-لم يقبلوا حتى الصمت [صحيحة]3 - لم يقرأ المنشورات حتى الصحف [فصيحة]-لم يقرأ حتى الصحف [صحيحة]4 - لم ينجح في أن يكون شيئا حتى عضوا في مجلس القرية [فصيحة]-لم ينجح في أن يكون حتى عضوًا في مجلس القرية [صحيحة]5 - يعترف بالهزيمة كل الناس حتى المتعاطفون مع إسرائيل [فصيحة]-يعترف بالهزيمة حتى المتعاطفون مع إسرائيل [صحيحة]6 - ينفض مجلس الأمن دون أن يعرض عليه شيء حتى مشروع قرار [فصيحة]-ينفض مجلس الأمن دون أن يعرض عليه حتى مشروع قرار [صحيحة] التعليق: يرى مجمع اللغة المصريّ أنّ «حتَّى» في الاستعمالات المرفوضة عاطفة، والمعطوف عليه محذوف مفهوم من الكلام؛ ولذا يمكن تصحيحها.

اسْتِعْمَال واو العطف مع المعطوف الأخير وحده

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال واو العطف مع المعطوف الأخير وحده

مثال: شَاهَدْت كل شيء- البيوت، الأسواق، والحقولالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاستعمال الواو مع المعطوف الأخير وحده.

الصواب والرتبة: -شاهدت كل شيء- البيوت، والأسواق، والحقول [فصيحة]-شاهدت كل شيء- البيوت، الأسواق، الحقول [صحيحة] التعليق: إذا تعدّد المعطوف تعدّد معه حرف العطف، وأجاز معظم النحويين حذف حرف العطف وإبقاء المعطوف بها، وأقرّه مجمع اللغة المصري لوروده في الفصيح، ومنه الحديث: «تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من صاع بُرِّه، من صاع تمره»، وحكي: «أكلت سمكًا، لحمًا، تمرًا». أمّا حذف حرف العطف من جميع المعطوفات المتعدّدة وإبقاؤه مع المعطوف الأخير وحده فغير جائز، وهو أسلوب مستحدث.

التَّرْتيب بين همزة الاستفهام وحروف العطف

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

التَّرْتيب بين همزة الاستفهام وحروف العطف

مثال: وَأَلا يكفي العالم العربي ما به من انقسامالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لتقديم حرف العطف على همزة الاستفهام.

الصواب والرتبة: -أَوَلا يكفي العالم العربي ما به من انقسام [فصيحة] التعليق: (انظر: اجتماع همزة الاستفهام وحروف العطف «الواو- والفاء- وثم»).

العَطْف بـ «بل» الابتدائيَّة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

العَطْف بـ «بل» الابتدائيَّة

مثال: لَنْ يذهبوا إلى عملهم غدًا بَلْ سَيَبحثوا عن عمل آخرالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن «بل» في الأسلوب حرف ابتداء، فلا تعطف ما بعدها على ماقبلها.

الصواب والرتبة: -لن يذهبوا إلى عملهم غدًا بَلْ سَيَبحثون عن عمل آخر [فصيحة] التعليق: ذكر اللغويون أن «بل» تكون حرف عطف، إذا تلاها مفرد، وحرف ابتداء إذا تلتها جملة، ولا يتبع ما بعد «بل» الابتدائيَّة ما قبلها في الإعراب، فهي تفيد الإضراب، وتثبت الكلام بعدها.

العَطْف على الضمير المرفوع المتصل أو المستتر بغير فاصل

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

العَطْف على الضمير المرفوع المتصل أو المستتر بغير فاصلالأمثلة: 1 - اذْهَبْ وأبوك إلى السوق 2 - البَنَات خَرَجْن وأمهاتُهنَّ 3 - التقى وعددٌ من المسئولين 4 - الطُّلاّب حضروا وآباؤهم 5 - تَصَرُّفاته في حياته تَتَّفِق وإدراكُه الذهني 6 - ذَهَب وأخوه إلى الشاطئ 7 - شَكَره لما لقيه وأعضاءُ الوفد المرافق من حفاوةالرأي: مرفوضةالسبب: للعطف على الضمير المرفوع المتصل أو المستتر بدون فاصل.

الصواب والرتبة:1 - اذهب أنت وأبوك إلى السوق [فصيحة]-اذهب وأباك إلى السوق [فصيحة]-اذهب وأبوك إلى السوق [صحيحة]2 - البنات خرجن هن وأمهاتُهُنَّ [فصيحة]-البنات خرجن وأمهاتِهِنَّ [فصيحة]-البنات خرجن وأمهاتُهُنَّ [صحيحة]3 - الْتَقَى هو وعددٌ من المسئولين [فصيحة]-الْتَقَى وعددًا من المسئولين [فصيحة]-الْتَقَى وعددٌ من المسئولين [صحيحة]4 - الطُّلاب حضروا هم وآباؤهم [فصيحة]-الطُّلاب حضروا وآباءهم [فصيحة]-الطُّلاب حضروا وآباؤهم [صحيحة]5 - تَصَرُّفاته في حياته تتفق هي وإدراكُه الذهني [فصيحة]-تَصَرُّفاته في حياته تتفق وإدراكَه الذهني [فصيحة]-تَصَرُّفاته في حياته تتفق وإدراكُهُ الذهني [صحيحة]6 - ذهب هو وأخوه إلى الشاطئ [فصيحة]-ذهب وأخاه إلى الشاطئ [فصيحة]-ذهب وأخوه إلى الشاطئ [صحيحة]7 - شكره لما لقيه هو وأعضاءُ الوفد المرافق من حفاوة [فصيحة]-شكره لما لقيه وأعضاءَ الوفد المرافق من حفاوة [فصيحة]-شكره لما لقيه وأعضاءُ الوفد المرافق من حفاوة [صحيحة] التعليق: إذا كان المعطوف عليه ضميرًا مرفوعًا متصلاً أو مستترًا، فالفصيح عند العطف عليه أن يفصل بينه وبين المعطوف بالتوكيد أو بغيره أحيانًا، كقوله تعالى: {{كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَءَابَاؤُكُمْ}} الأنبياء/54، وقوله تعالى: {{اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ}} البقرة/35، وأجاز بعض النحويين العطف عليه بغير فاصل لوروده في النثر والشعر وإن كان هذا قليلاً، فمن النثر قوله- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «كنتُ وأبو بكر وعمر» و «انطلقتُ وأبو بكر وعمر»، وما حكاه سيبويه: مررت برجل سواءٍ والعدمُ، أي: متساوٍ هو والعدم، ومن الشعر قول جرير:ورجا الأخيطلُ من سفاهة رأيه ما لم يكن وأبٌ له لينالاوقول الآخر:مضى وبنوه، وانفردت بمدحهموالفصل بالتوكيد أفصح. ويجوز في الاسم الواقع بعد الواو أن ينصب على أنه مفعول معه.

العَطْف على المضاف قبل تمام المضاف إليه

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

العَطْف على المضاف قبل تمام المضاف إليه

مثال: ضَمِير وَوَعْي الأمَّةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للعطف على المضاف قبل تمام المضاف إليه.

الصواب والرتبة: -ضَمِير الأمَّة وَوَعْيها [فصيحة]-ضَمِير وَوَعْي الأمَّة [صحيحة] التعليق: (انظر: الفصل بين المضاف والمضاف إليه بالعطف).

العَطْف على ضمير الجرّ بغير إعادة الجارّ

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

العَطْف على ضمير الجرّ بغير إعادة الجارّ

مثال: مررت بك وأخيكالرأي: مرفوضةالسبب: لأن أكثر النحويين لم يجز العطف على الضمير المجرور بدون إعادة الجارّ.

الصواب والرتبة: -مررت بك وبأخيك [فصيحة]-مررت بك وأخيك [صحيحة] التعليق: المشهور بين النحاة أن العطف على الضمير المجرور المتصل يقتضي إعادة الجار، كقوله تعالى: {{فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ}} فصلت/11. وأجاز بعضهم العطف بدون إعادة الجار، وقد روي على ذلك بعض القراءات القرآنية والأحاديث النبوية وبعض الشعر العربي، وعليه تصح العبارة المرفوضة، وإن لم تبلغ في قوتها درجة الفصيح.

الفَصْل بين المضاف والمضاف إليه بالعطف

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الفَصْل بين المضاف والمضاف إليه بالعطفالأمثلة: 1 - إنتاج ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية 2 - أَهْدَاف واختصاصات وزارة التعليم العالي 3 - الآراء منقسمة بين مؤيدي ومعارضي فلان 4 - حُكُومة وشعب الكويت 5 - ضَمِير وَوَعي الأمة 6 - عِزَّة وقوَّة وكرامة العرب 7 - عِلاج وشرح الظاهرة 8 - فعل يَمَسّ قَدْر وشَرَف ومال صديقي 9 - مُدن وقُرى المملكة 10 - مُدِيريات ومحافظات مصر 11 - مَكَان وموعد الحفل 12 - وحدة وسيادة واستقلال لبنان 13 - وَصْف أسباب وأعراض المرض 14 - وَصَف أسباب ونتائج المشكلة 15 - وُضِعَت كتب وملابس المسافر في الحقيبة 16 - يُسهم طلاب وطالبات الكلية في إدارتها 17 - يَطَّلِع على أعجب وأجمل القصصالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للعطف على المضاف قبل تمام المضاف إليه.

الصواب والرتبة:1 - إنتاج الطاقة الكهربائية ونقلها وتوزيعها [فصيحة]-إنتاج ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية [صحيحة]2 - أَهْداف وزارة التعليم العالي واختصاصاتها [فصيحة]-أَهْداف واختصاصات وزارة التعليم العالي [صحيحة]3 - الآراء منقسمة بين مؤيدي فلان ومعارضيه [فصيحة]-الآراء منقسمة بين مؤيدي ومعارضي فلان [صحيحة]4 - حُكُومة الكويت وشعبها [فصيحة]-حُكُومة وشعب الكويت [صحيحة]5 - ضَمِير الأمَّة وَوَعْيها [فصيحة]-ضَمِير وَوَعْي الأمَّة [صحيحة]6 - عِزَّة العرب وقوَّتهم وكرامتهم [فصيحة]-عِزَّة وقوَّة وكرامة العرب [صحيحة]7 - عِلاج الظاهرة وشرحها [فصيحة]-عِلاج وشرح الظاهرة [صحيحة]8 - فعل يَمَسّ قَدْر صديقي وشَرَفه وماله [فصيحة]-فعل يَمَسّ قَدْر وشَرَف ومال صديقي [صحيحة]9 - مُدن المملكة وقُراها [فصيحة]-مُدن وقُرى المملكة [صحيحة]10 - مُدِيريات مصر ومحافظاتها [فصيحة]-مُدِيريات ومحافظات مصر [صحيحة]11 - مَكَان الحفل وموعده [فصيحة]-مَكَان وموعد الحفل [صحيحة]12 - وحدة لبنان وسيادته واستقلاله [فصيحة]-وحدة وسيادة واستقلال لبنان [صحيحة]13 - وَصْف أسباب المرض وأَعْراضه [فصيحة]-وَصْف أسباب وأعراض المرض [صحيحة]14 - وَصَف أسباب المشكلة ونتائجها [فصيحة]-وَصَف أسباب ونتائج المشكلة [صحيحة]15 - وُضِعَت كتب المسافر وملابسه في الحقيبة [فصيحة]-وُضِعَت كتب وملابس المسافر في الحقيبة [صحيحة]16 - يُسهم طلاب الكلية وطالباتها في إدارتها [فصيحة]-يُسهم طلاب وطالبات الكلية في إدارتها [صحيحة]17 - يَطَّلِع على أعجب القصص وأجملها [فصيحة]-يَطَّلِع على أعجب وأجمل القصص [صحيحة] التعليق: الأصل في اللغة عدم الفصل بين المضاف والمضاف إليه؛ لأنهما معًا بمنزلة الكلمة الواحدة. ولكنَّ مجمع اللغة المصري- في دورته التاسعة والأربعين- اعتمد على إجازة بعض اللغويين القدماء- كالزمخشري وابن يعيش وابن مالك - للاستعمال المرفوض فأجازه، وإن اعتبره دون الأفصح المذكور بالأمثلة الأولى في الصواب. وقد استدلَّ المجيزون لهذا الاستعمال بشواهد عديدة واردة عن العرب، كقول الشاعر:بين ذراعي وجبهة الأسدعلى تقدير بين ذراعي الأسد وجبهة الأسد، ومنه أيضًا: «قطع اللَّهُ يَدَ ورجلَ من قالها»، على تقدير: قطع الله يَدَ من قالها ورجلَ من قالها، وغير ذلك من الأمثلة. ويكون تأويل هذه الأمثلة والأمثلة المرفوضة على حذف المضاف إليه الأول استغناء عنه بالثاني؛ ومن ثمَّ يمكن تصحيحها فضلاً عن شيوع هذه الأساليب في اللغة المعاصرة ووضوح المعنى المراد منها.

تَقْدِيم حروف العطف على همزة الاستفهام

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

تَقْدِيم حروف العطف على همزة الاستفهام

مثال: وَأَلا يكفي العالم العربي ما به من انقسامالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لتقديم حرف العطف على همزة الاستفهام.

الصواب والرتبة: -أو لا يكفي العالم العربي ما به من انقسام [فصيحة] التعليق: (انظر: الترتيب بين همزة الاستفهام وحروف العطف).
حذف واو العطف

مثال: شربت عصيرًا، شايًا، قهوةًالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف واو العطف.

الصواب والرتبة: -شربت عصيرًا، وشايًا، وقهوةً [فصيحة]-شربت عصيرًا، شايًا، قهوةً [صحيحة] التعليق: أجاز معظم النحويين حذف حرف العطف دون المعطوف، ولا يكون هذا إلا في «الواو» و «الفاء» و «أو»، لورود الشواهد بذلك، كقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من صاع بُرِّه، من صاع تمره»، ومنه كذلك قول بعض العرب: «أكلت خبزًا، لحمًا، تمرًا»، وقول الشاعر:كيف أصبحت؟ كيف أمسيت؟ مما يغرس الوُدّ في فؤاد الكريمولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصريّ عند أمن اللبس.

ذكر واو العطف مع المعطوف الأخير وحده

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

ذكر واو العطف مع المعطوف الأخير وحده

مثال: شَاهَدْت كل شيء- البيوت، الأسواق، والحقولالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاستعمال الواو مع المعطوف الأخير وحده.

الصواب والرتبة: -شاهدت كل شيء- البيوت، والأسواق، والحقول [فصيحة]-شاهدت كل شيء- البيوت، الأسواق، الحقول [صحيحة] التعليق: (انظر: استعمال واو العطف مع المعطوف الأخير وحده).

عدم اشتراط انتقاض النفي في العطف على خبر «ليس»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

عدم اشتراط انتقاض النفي في العطف على خبر «ليس»

مثال: ليسوا جادين بل هازلينالرأي: مرفوضةالسبب: لعطف «هازلين» على خبر «ليس».

الصواب والرتبة: -ليسوا جادّين بل هازلون [فصيحة]-ليسوا جادّين بل هازلين [فصيحة] التعليق: يجعل بعض النحاة «ليس» مثل «ما»، فَيُشْتَرط في العطف على خبرها ألا ينتقض النفي، ولكن رأى مجمع اللغة المصري أن عدم انتقاض النفي هو في «ما» الحجازية، أما «ليس» فلا يشترط في العطف على خبرها ألا ينتقض النفي، وهذا رأي جمهور النحاة.

واو العطف مع المعطوف الأخير وحده

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

واو العطف مع المعطوف الأخير وحده

مثال: شَاهَدْت كل شيء- البيوت، الأسواق، والحقولالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاستعمال الواو مع المعطوف الأخير وحده.

الصواب والرتبة: -شاهدت كل شيء- البيوت، والأسواق، والحقول [فصيحة]-شاهدت كل شيء- البيوت، الأسواق، الحقول [صحيحة] التعليق: (انظر: استعمال واو العطف مع المعطوف الأخير وحده).

-1 هي أصلُ حروفِ العطف، ومَعْناها: إشراكُ الثاني فيمَا دَخَل فيه الأوّل، وليسَ فيها دليلٌ على أيّهما كانَ أوّلاّ (ويستدرك منهذا الإطلاق: بعضُ الأعداد فإن منها ما يكون لمطلق الجمع مثل {{ثلاث أيامفي الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملةٌ}} ومنها يؤتى به ويراد منه الإنفراد لا الإجتماع، وهي الأعداد المعدولة ك"ثلاث" و "رباع" وعلى هذا يفسر قوله تعالى: {{فإنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع}} (الآية "3" من سورة النساء) ، وكذالك قوله تعالى: {{جاعل الملائكة رسلاً أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع}} ولا حاجة لتأويل الواو هنا بـ "أو" كما يقول ابن هشام) ، فَتَعْطفُ مُتَأَخّراً في الحُكمُ، ومَتَقدّماً، ومُصاحباً، فالأوَّل نحو قوله تعالى: {{ولَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحَاً وإبْرَاهِيمَ}} والثاني نحو: {{كَذَلِكَ يُوحِي إليْكَ وإلى الّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ}} (الآية "2" من سورة الشورى "42") والثالث نحو: {{فَأَنْجَيْنَاهُ وأصْحَابَ السَّفِينَة}} (الآية "15" من سورة العنكبوت "29") ونحو {{واسجدي واركعي مع الراكعين}} ، والسجود بعد الركوع.
-2 الواو بمعنى الفاء: قد تأتي الواوُ العَاطِفَةُ بمعنى الفاء وذلك في الَخَبِر، كقولك: "أنتَ تَأتِيني وتُكرمُني" و "أنَا أزُورُكَ وأعطيكَ" و "لم آتِكَ وأكْرِمْكَ " وفي الاسْتِفْهَام إذا استفهمتَ عن أمْرَين جميعاً نحو "هَلْ يأتي خالدٌ ويخبرني خبرَه؟ " وكَذلكَ أين يَذهبُ عمروٌ وينطلقُ عَبْدُ الله".
-3 اختصَاصُ الواوِ العاطفَة: تختصُّ الوَاوُ منْ سائِرِ حُرُوفِ العَطفِ بواحدٍ وعشرينَ حكْماً:
(1) أنَّها تعطفُ اسماً لا يستْغَنى عنهُ كـ "
اخْتَصَمَ عَمْرٌو وخالدٌ" وَاصطَفَّ بَكْرٌ وعَلّيٌ و "اشْتَرك مُحَمَّدٌ وأخُوه" و "جلَستُ بَيْنَ أخي وصديقي" لأنَّ الاخْتصامً والاصطفافَ والشّركة والبيّنيّة من المعاني التي لا تقومُ إلا بإثنَينِ فَصَاعِداً.
(2) عَطْفُ سببيٍّ على أجنبيٍّ في الاشتغالِ ونحوه، نحوَ "
زَيْداً أكرمتُ خالداً وأخاه"
(الأجنبي هو "خالداً والسببي هو "أخاه".
(3)
عطفُ ما تَضَمَّنَهُ الأوَّلُ إذا كانَ المعطوفُ ذا مَزِيَّةٍ نحو: {{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الوُسْطَى}} (الآية "238" من سورة البقرة "2").
(4) عطفُ الشَّيء على مرادفهِ نحو {{شِرْعَةً ومنْهَجَاً}} (الآية "38" من سورة المائدة "5").
(5) عطفُ عاملٍ قَدْ حُذِفَ وبَقِيَ مَعْمُولُهُ نحو {{والَّذينَ تَبَوَّؤوا الدَّارَ والإِيمانَ}} (الآية "9" من سورة الحشر"59" وكلمة الإيمان في الآية وإن كانت في الظاهر معطوفة على الدار ولكن فعل "تبوؤوا " لا يصح للإيمان، لأن تبوؤ في الأماكن فلا بدَّ لها من تقدير فعل يناسبها مثل "اعتفدوا" وهذا هو العامل المحذوف على نحو قول الشاعر:
علفتها تبناً وماءً بارداً،
المعنى: وسقيتها ماءً بارداً)
.
(6) جَوازُ فَصْلِها مِنْ مَعْطوفِهَا بظَرْفٍ أو عَدِيلهِ، نحو {{فَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أيْديهمْ سَدَّاً ومِنْ خَلْفِهِم سدًّا}} (الآية "9" من سورة يس "36").
(7) جَوازُ تقْدِيمها وتَقْدِيمِ مَعْطوفها في الضَّرورَةِ نحو قوله:
جَمَعْتَ وفُحشاً غِيبَةً ونَمِيَمَةً ... خِصالاً ثلاثاً لستَ عنها بمُرْعَوِي
(8) جوازُ العطفِ على الجِوارِ في الجرِّ خاصةً نحو {{وامْسَحُوا بِرُؤُوُسِكُمْ وأَرْجُلِكُمْ}} (الآية "6" من سورة المائدة "5". والمراد بالجوار هنا: أن كلمة برؤوسكم مجرورة فجرُّ ما بعدها وهي أرجلكم لمجاورةها ما قبلها، وهذه قراءة من جرّ أرجلكم، والقراءة الثانية: وأرجلكم بفتح الام عطفاً على الوجوه، على الأصل) ، في قراءةِ أبي عمرو وأبي بَكر وابن كثير وحمزة.
(9) جَوَازُ حَذْفِها إنْ أَمِنَ اللَّبسَ كقوله: " كيفَ أصْبَحَتَ كَيْفَ أمْسَيْتَ ".
(10) إيلاَؤها "لا" إذا عَطَفْتَ مُفْرَداً بعدَ نَهيٍ نحو: {{لا تُحَلُّوا شَعَائِرَ اللهِ ولاَ الشَّهْرَ الحَرامَ ولاَ الهَدْيَ ولا القَلاَئِدَ}} (الآية "2" من المائدة "5" وظاهر أن النهي بـ (لا تحلوا) وإيلاؤها "لا" بـ (ولا الهدي ولا القلائد)).
أو نَفْي نحو {{فَلاَ رَفَثَ ولاَفُسُوقَ ولاَجِدَالَ}} (الآية "197" من سورة البقرة "2").
(11) إيلاؤُهَا "أما" مَسْبُوقَةً بمثْلِها غالباً إذا عَطَفْتَ مُفرداً نحو: {{إمَّا العَذَابَ وإمَّا السَّاعَةَ}} (الآية "75" من سورة مريم "19").
(12) عطفُ العَقْدِ على النَّيِّف نحو "أحَدٍ وعِشرين ".
(13) عَطْفُ النُّعوتِ المفَرَّقَةِ مع اجتماعِ منْعُوتها كقوله:
عَلى رِبَعْينِ مَسْلُوبٍ وبَالِي
(14) عطفُ مَا حَقَّهُ التَّثْنِيَة والجمع كقولِ الفرزدق:
إنَّ الرَّزِيَّةَ لا رَزِيَّةَ مِثْلُها ... فُقْدَانُ مثلِ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدٍ
(15) عطف العامِ على الخاصِّ نحو {{رَبِّ اغْفِرْ لي وَلِوَالِدَيَّ وَلمَنْ دَخَلَ بَيْتِي مُؤْمِناً وللمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِنَات}} (الآية "28" من سورة نوح"71").
(16) اقْتِرانها بـ "لكنْ" نحو: {{وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ}} (الآية "40" من سورة الأحزاب "33").
(17) امتناعُ الحِكَايةِ معها (الحق أن اقتران العاطف مطلقاً يبطل الحكاية لا الواو وحدها) ، فلا يُقَال: "ومَنْ زيداً؟ " حكايةً لمن قال: رأيتُ زَيداً، وإنما يقال: من زيداً.
(18) العَطْفُ التَّلْقِيني نحو قوله تعالى: {{مَنْ آمَنَ مِنْهم باللهِ واليَومِ الآخِرِ قالَ وَمَنْ كَفَرَ}} (الآية "126" من سورة البقرة "2").
(19) العَطْفُ في التَّحْذِيرِ والإِغراءِ نحو {{نَاقَةَ اللهِ وَسُقْيَّاهَا}} (الآية "13" من سورة الشمس"). ونحو "المُرُوءَةَ والنَّجْدَةَ".
(20) عَطْفُ السَّابِقِ على اللاَّحِقِ نحو {{كَذَلِكَ يُوحِي إلَيْكَ وإلى الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكَ اللهُ}} (الآية "3" من سورة الشورى "42").
(21) عطف "
أيّ" على مِثلها نحو: "أيِّي وأيُّكَ فارِسُ الأحْزَابِ".
(22) دخولُ همزة الاستفهام على الواو والفاء: همزة الاستفهام تدخل قبل الواو والفاءِ العاطفتين، يقول القائل: رأيت أحمدَ عند عمروٍ، فتقول: "
أوَ هُو مِمَّن يُجَالِسُه؟ " ومثله قوله تعالى: {{أوَ أمِن أهْلَ القُرى}} (الآية "3" من سورة الأعراف "7") ، وهذه الهمزةُ الاستفهامية وحدَها تتقدم على الواو والفاء لتمكنها، ومثال الفاء {{أفأمِنَ أهلُ القُرى}} (الآية "97" من سورة الأعراف "7") وليس "ذا" لِسَائِر حُرُوِف الإستفهَام فإنَّ "الوَاو "والفاء تدْخُل على حُرُوفِ الاستِفْهَام نحو "وهَل هُو عِنْدَك؟ " و "كيفَ صنعت" و "متَى تَخْرُج".

العطف
ويقال له "عطف النسق" أَن يتوسط بين التابع والمتبوع أَحد أَحرف العطف فيسري إِلى التابع إِعراب المتبوع رفعاً أَو نصباً أَو جراً أَو جزماً، مثل: قرأَ الطلابُ فالطالباتُ ثم الأَطفالُ، جارنا لا يقرأُ ولا يكتبُ، أَودُّ أَن تقرأَ وتكتبَ، مررت بالحدادِ فالنجارِ.
أحرف العطف تسعة: ستة منها تفيد المشاركة بين المعطوف والمعطوف عليه في الحكم والإِعراب معاً وهي "الواو" و"الفاءُ" و"ثم" و"حتى" و"أَو" و"أَم". والثلاثة الباقية تعطي المعطوف حركة المعطوف عليه دون المشاركة في الحكم، وهي "بل" و"لا" و"لكن". وإِليك أَحوالها بالتفصيل:
1- الواو: تفيد المشاركة بين المعطوف والمعطوف عليه في الحكم والإِعراب، مثل "سافر أَحمد وسليم"، ولا تدل على ترتيب بينهما ولا تعقيب، إِذ يمكن أَن يكون أَحمد سافر قبل، أَو سليم سافر قبل، كما يمكن أَن يكونا سافرا معاً.
ولا يجوز أَن يعطف بغير الواو بعدما لا يكون إلا من متعدد كأَفعال المشاركة: "اختصم بكرٌ وزيدٌ، جلست بين أَخي وأَبي".

حُرُوفُ العَطْفِ

الأنشوطة في النحو

هِيَ حُرُوفٌ تُغْنِي عَنْ إِعَادَةِ الكَلَامِ المُكَرَّرِ.
وَهِيَ: (الوَاوُ)، وَ (الفَاءُ)، وَ (ثُمَّ)، وَ (أَوْ)، وَ (أَمْ)، وَ (إِمَّا)، وَ (بَلْ)، وَ (لَا)، وَ (لَكِنْ)، وَ (حَتَّى).
وَالمَعْطُوفُ - أَوِ العَطْفُ -: هُوَ التَّابِعُ الَّذِي يَكُونُ بَعْدَ حَرْفِ العَطْفِ.
وَهُوَ: يَتْبَعُ مَتْبُوعَهُ فِي الإِعْرَابِ.
وَتَقْرِيبُ إِعْرَابِهِ وَمَتْبُوعِهِ: بِإِعَادَةِ الكَلَامِ المُكَرَّرِ المَحْذُوفِ.
مِثَالُهُ: (جَاءَ زَيْدٌ وَخَالِدٌ).
فَحَرْفُ العَطْفِ: الوَاوُ.
وَالمَعْطُوفُ: (خَالِدٌ)، مَرْفُوعٌ.
وَسَبَبُ الرَّفْعِ: لأَنَّ مَتْبُوعَهُ (زَيْدٌ) مَرْفُوعٌ.
وَالتَقْدِيرُ: (جَاءَ زَيْدٌ وَجَاءَ خَالِدٌ).
مِثَالٌ آخَرُ: (قَرَأْتُ أُصُولَ الفِقْهِ وَفُرُوعَهُ).
فَحَرْفُ العَطْفِ: الوَاوُ.
وَالمَعْطُوفُ: (فُرُوعَ)، مَنْصُوبٌ.
وَسَبَبُ النَّصْبِ: لأَنَّ مَتْبُوعَهُ (أُصُولَ) مَنْصُوبٌ.
وَالتَّقْدِيرُ: (قَرَأْتُ أُصُولَ الفِقْهِ، وَقَرَأْتُ فُرُوعَ الفِقْهِ).

العطف:
العطف إمّا ذو بيان ٍ أو نسق ... والغرض الآن بيان ما سبق
فذو البيان تابعّ شبه الصفه ... حقيقة القصد به منكشفه
تقدم شرح معناه في بيان الطريقة الثالثة من طرق تدليس الإسناد؛ وهو في الحقيقة - من حيث معناه وكيفيته - نوع من أنواع تدليس القطع، ولكنهم فصلوا بينهما في التسمية.

١ ـ قسم يشارك بين المعطوف والمعطوف عليه في الحكم والإعراب، أي في اللفظ والمعنى، ويشمل الواو، والفاء، وثم وحتى، وأم، وأو.

٢ ـ قسم يشارك بين المعطوف والمعطوف عليه في الإعراب دون الحكم، أي في اللفظ دون المعنى، ويشمل ثلاثة أحرف هي: لا، بل، لكن، نحو: «جاء زيد لا سعيد» (١) .

٤ ـ حذف حرف العطف مع معطوفة: يجوز حذف حرف العطف ومعطوفه مع ثلاثة من أحرف العطف، هي: الواو، والفاء، و «أم» المتصلة، وذلك بشرط أمن اللّبس. ومثال حذف الواو مع معطوفها قول الشّاعر:
فما كان بين الخير لو جاء سالما
...
أبو حجر (٢) إلّا ليال قلائل

أي: بين الخير وبيني. ومثال حذف الفاء قوله تعالى: (وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ، فَقُلْنَا: اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ، فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً) (البقرة: ٦٠) ، أي: فضرب فانبجست (٣) .

ومثال حذف «أم» المتّصلة ومعطوفها قول أبي ذؤيب الهذليّ (خويلد بن خالد) :
دعاني إليها القلب إنّي لأمره
...
سميع فما أدري أرشد طلابها؟

والتقدير: أرشد طلابها أم غي.

٥ ـ حذف المعطوف وحده: تنفرد الواو من بين سائر حروف العطف بجواز عطفها عاملا حذف وبقى معموله على عامل آخر مذكور يجمعهما معنى واحد، نحو قول العرب: «ما كلّ سوداء فحمة، ولا بيضاء شحمة»، أي ولا كلّ بيضاء شحمة.

٦ ـ حذف المعطوف عليه وحده: يجوز، عند أمن اللّبس، حذف المعطوف عليه، وذلك إذا كانت أداة العطف هي «الواو»، أو «الفاء»، أو «أم» المتّصلة، أو «لا» العاطفة، نحو قولك: «وبك وأهلا وسهلا» لمن قال كل: «مرحبا بك»، والتقدير: ومرحبا بك وأهلا وسهلا (٤) . ونحو قوله تعالى: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) (يوسف: ١٠٩) ، والتقدير: أمكثوا

(١) «سعيد» في هذه الجملة لم يشارك «زيد» في المجيء، لكنه يشاركه في الحكم الإعرابي، فهو مرفوع مثله.

(٢) أبو حجر: كنية النعمان بن الحارث.

(٣) وتسمّى الفاء المحذوفة مع معطوفها «الفاء الفصيحة»، لأنّها تفصح عن الكلام المحذوف.

(٤) «أهلا»: معطوفة على «مرحبا» المحذوفة.

فلم يسيروا (١) ... ومثال الحذف قبل «أم» المتّصلة قوله تعالى: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ») (آل عمران: ١٤٢) ، والتقدير: أعلمتم أنّ دخول الجنّة يسير أم حسبتم أن تدخلوا الجنّة ... ومثال الحذف قبل «لا» العاطفة: «أحبّ أن أعمل لا قليلا»، أي: كثيرا لا قليلا.

٧ ـ حذف حرف العطف وحده: يجوز حذف العاطف إذا كان «الواو»، أو «الفاء»، أو «أو»، نحو قول الرسول (صلعم) : «تصدّق رجل من ديناره، من درهمه، من صاع برّه، من صاع تمره»، أي: ومن درهمه، ومن صاع برّه، ومن صاع تمره.

ومثال حذف الفاء: «دخل الطلّاب الصّفّ فردا فردا»، أي: فردا ففردا. ومثال حذف «أو»: «تصدّق بدرهم، بدرهمين، بثلاثة»، أي: أو بدرهمين، أو بثلاثة.

٨ ـ تقديم المعطوف على المعطوف عليه: ورد شذوذا تقديم المعطوف على المعطوف عليه في بعض الشّواهد، ومنها قول الأحوص:
أيا نخلة من ذات عرق
...
عليك ورحمة الله السّلام

أي: عليك السّلام ورحمة الله.

٩ ـ عطف الفعل وحده على الفعل: يعطف الفعل وحده على الفعل عطف مفردات (٢) ، نحو: يسرّني أن تجتهد وتنجح»، ونحو: «لم يأت سعيد ويحضر عليّ»، حيث عطف الفعل «تنجح» على الفعل «تجتهد» في المثال الأوّل، وعطف الفعل «يحضر» على الفعل «يأت» عطف مفردات لا عطف جمل، ولو لم يكن كذلك لما نصب الفعل «تنجح» في المثال الأوّل، ولما جزم الفعل «يحضر» في المثال الثاني.

١٠ ـ عطف الفعل وحده على ما يشبهه: يجوز عطف الفعل الماضي والفعل المضارع بغير مرفوعهما (الفاعل) على اسم يشبههما في المعنى (كاسم الفعل، واسم الفاعل، واسم المفعول ... ) كما يجوز العكس، نحو: «هيهات وبعد النجاح عن الكسول» (٣) ، و «بعد وشتّان بين الكسل

(١) ومنهم من رأى أنّ الهمزة تقدّمت من تأخير للتنبيه على أصالتها في التصدير، والتقدير: فألم يسيروا ...

والجملة بعد الفاء معطوفة على جملة محذوفة مماثلة لها خبرا وإنشاء.

(٢) يعطف فعل الأمر وحده عطف مفردات، لأنّه مع فاعله لا ينفصل أحدهما عن الآخر.

(٣) لا يعطف فعل الأمر وحده عطف مفردات، لأنّه مع فاعله لا ينفصل أحدهما عن الآخر.

والاجتهاد»
(١) ، و «أنت مشاركي في عملي وساعدتني كثيرا» (٢) ، وقوله تعالى: (يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ، وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِ) (٣)

(الأنعام: ٩٥) ، و «سررت برؤية صديقي وقدّمت له المساعدة» (٤) ، و «العمل وأصبر عليه خير من الكسل» (٥) .

١١ ـ عطف الجملة على الجملة: تعطف الجملة الاسميّة على الجملة الاسميّة، نحو: «الاجتهاد ضروريّ والصبر مفيد». وتعطف الجملة الفعليّة على الجملة الاسميّة بشرط اتّفاقهما خبرا وإنشاء، وذلك سواء اتّحد الزمن فيهما، نحو قوله تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا، وَهاجَرُوا، وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللهِ) (البقرة: ٢٠) أم اختلف (٦) ، نحو: «جاء سليم ويسافر غدا».

واختلف النحاة في إجازة عطف الجملتين المختلفتين خبرا وإنشاء، والأصحّ المنع. واختلفوا أيضا في عطف لجملة الفعليّة على الجملة الاسميّة، والعكس، والأصحّ الإجازة إن لم يختلفا خبرا وإنشاء، نحو المثل القائل: «للباطل جولة ثمّ يضمحلّ» (٧) ، و «أحبّ التعليم والقراءة تثقّفني» (٨) .

١٢ ـ عطف الجملة على المفرد والعكس: يجوز عطف الجملة على المفرد، أو العكس إذا كانت الجملة، في الحالتين، مؤوّلة بمفرد، نحو قوله تعالى: (وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ) (٩) (الأعراف: ٤) ، و «ألفيت الكريم يعطي الفقراء ومساعدهم (١٠) .

(١) اسم الفعل «شتّان»
معطوف على فعل الماضي «بعد».

(٢) الفعل الماضي «ساعدتني» معطوف على اسم الفاعل «مشاركي».

(٣) (اسم الفاعل «مخرج» معطوف عليه الفعل المضارع «يخرج».

(٤)
الفعل الماضي «قدّمت» معطوف على المصدر «رؤية».

(٥) الفعل المضارع «أصبر» معطوف على المصدر «العمل». ويلاحظ أنّ عطف المضارع على المصدر الصّريح يقتضي نصب هذا المضارع بـ «أن» ظاهرة أو مقدّرة. راجع: أن.

(٦) أمّا الجملة الإنشائيّة فلا تعطف إلّا على جملة متّحدة معها في الزّمن.

(٧) الجملة الفعليّة «يضمحل» معطوفة على الجملة الاسميّة «للباطل جولة».

(٨) الجملة الاسميّة «القراءة تنفعني معطوفة على الجملة الفعلية «أحب التعليم».

(٩) الجملة الاسميّة «هم قائلون» مؤوّلة بمفرد «قائلين» (بمعنى: مستريحين وقت القيلولة، وهي وسط النهار عند اشتداد الحرّ) ومعطوفة على «بياتا» (أي: ليلا) .

(١٠) المفرد «مساعدهم» معطوف على الجملة الفعليّة ـ ـ «يعطي الفقراء» في محل نصب.

١٣ ـ عطف شبه الجملة على المفرد والعكس: يجوز عطف شبه الجملة على المفرد، والعكس، إذا كان شبه الجملة، في الحالتين، مؤوّل بمفرد، نحو قوله تعالى: (وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ دَعانا لِجَنْبِهِ أَوْ قاعِداً، أَوْ قائِماً) (١) (يونس: ١٢) ، ونحو: «لا تصبح مخالفة القاعدة المطّردة إلّا شذوذا أو في ضرورة» (٢)

١٤ ـ العطف على الضّمير المخفوض: يجاز الكوفيّون العطف على الضمير المخفوض محتجّين ببعض الشّواهد، ومنها قوله تعالى: (لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ) (النساء: ١٦٢) حيث عطف «المقيمين» على الكاف في «اليك»، وقوله: (وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ) (البقرة: ٢١٧) حيث عطف «المسجد» على الهاء في «به»، ونحو قول الشاعر:
فاليوم قرّبت تهجونا وتشتمنا
...
فاذهب فما بك والأيّام من عجب

حيث عطف «الأيام» على الكاف في «بك».

ومنع البصريّون هذا العطف بحجّة أنّ الجارّ والمجرور بمنزلة شيء واحد، فإذا عطفت على الضّمير المجرور، فكأنّك قد عطفت الاسم على الحرف الجارّ، وعطف الاسم على الحرف لا يجوز. وأوّلوا ما استشهد به الكوفيّون، فقالوا إنّ «المقيمين» في الآية الأولى مفعول به لفعل محذوف تقديره: أعني، أو اسم مجرور معطوف على «ما» في قوله: بما «أنزل إليك». وقالوا إنّ «المسجد» في الآية الثانية مجرور بالعطف على «سبيل الله» لا بالعطف على الهاء في «به». وأمّا «الأيام» في قول الشاعر السّابق فمجرورة على القسم، لا بالعطف على الكاف في «بك» (٣)

١٥ ـ العطف على الضّمير المرفوع المتّصل: أجاز الكوفيّون العطف على الضّمير المرفوع المتّصل في اختيار الكلام، نحو: «قمت وزيد، واحتجوا بعدّة

(١) «قاعدا»
معطوف على شبه الجملة «لجنبه» لتأويل شبه الجملة بمفرد هو: مجنوب.

(٢) شبه الجملة «في ضرورة» معطوف على «شذوذا» لتأويله بـ «ضرورة».

(٣) راجع: ابن الأنباري: الإنصاف في مسائل الخلاف. ج ٢، ص ٤٦٣ ـ ٤٧٤.

شواهد منها قوله تعالى: (فَاسْتَوى وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى) (١) (النجم: ٦) ، وقول عمر بن أبي ربيعة:
قلت إذ أقبلت وزهر تهادى
...
كنعاج الملا تعسّفن رملا (٢)


هو ما تألّف من المعطوف والمعطوف عليه، بتوسّط حرف العطف بينهما، نحو: «سالم وخليل ناجحان» وحكم ما بعد حرف العطف أن يتبع ما قبله في الإعراب. وانظر: عطف النّسق.

شرح: حروف العطف
لعبد الباقي بن محمد.
المتوفى: تقريبا سنة 390، نيف والتسعين وثلاثمائة.
نيل العلا، في العطف بلا
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت