المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْفَتْح) عِنْد أهل الْعَرَبيَّة نوع من الْحَرَكَة يفتح لَهَا الْفَم وَهُوَ من ألقاب الْبناء
(الْفَتْح) المفتوح الْوَاسِع يُقَال بَاب فتح لَا يكَاد يغلق وقارورة فتح وَاسِعَة الرَّأْس لَيْسَ لَهَا صمام |
|
(الفتحة) فِي الْإِعْرَاب الْعَلامَة الْأَصْلِيَّة للنصب
(الفتحة) الفرجة فِي الشَّيْء وَمَا يَتَطَاوَل بِهِ من مَال أَو أدب (ج) فتح |
|
الفتح:[في الانكليزية] Short vowel a [ في الفرنسية] Voyelle a breve بالفتح وسكون التاء المثناة الفوقانية عند أهل العربية يطلق على نوع من الحركة وهو من ألقاب المبني كما ستعرف. وعلى فتح القارئ فاه بلفظ الحرف، ويقال له التفخيم وهو شديد ومتوسّط. فالشّديد هو نهاية فتح الشخص فاه بذلك الحرف، ولا يجوز في القرآن بل هو معدوم في لغة العرب، والمتوسّط ما بين الفتح الشديد والإمالة المتوسّطة. قال الداني وهذا هو الذي يستعمله أصحاب الفتح من القرّاء.واختلفوا هل الإمالة فرع عن الفتح أو كلّ منهما أصل برأسه؟ ووجه الأول أنّ الإمالة لا تكون إلّا بسبب فإن فقد لزم الفتح، وإن وجد جاز الفتح والإمالة، فما من كلمة تمال إلّا وفي العرب من يفتحها، فدلّ اطّراد الفتح على أصالته وفرعيتها كذا في الاتقان.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
ذو الفَتْح
صاحب الهداية والإرشاد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بو الفَتْح
انظر: الفَتْح. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْغَيْبَة بِالْفَتْح: غيبَة الْقلب عَن علم مَا سوى الله تَعَالَى حَتَّى عَن نَفسه حِين وُرُود أَمر عَظِيم من الله تَعَالَى واستيلاء سُلْطَان الْحَقِيقَة عَلَيْهِ فَهُوَ خَاص بِالْحَقِّ غَائِب عَن نَفسه وَعَن الْخلق كَمَا يذكر من قصَّة النسْوَة اللَّاتِي قطعن أَيْدِيهنَّ حِين مُشَاهدَة يُوسُف على نَبينَا وَعَلِيهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام فَإِذا كَانَت الْغَيْبَة الْحَاصِلَة بمشاهدة جمال مخلوقه تَعَالَى هَكَذَا فَكيف يكون الْغَيْبَة الْحَاصِلَة بمشاهدة خَالق كل جميل وجمال.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْفَتْح: كشادن وَنَوع من أَنْوَاع ألقاب الْبناء وتحقيقه مَعَ تَحْقِيق.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الفتحة: فِي الرّفْع.
|
|
الفتح: توسعة الضيق حسا ومعنى، ذكره الحرالي. وقال الراغب: إزالة الانغلاق والإشكال وهو ضربان: أحدهما ما يدرك بالبصر كفتح الباب ونحوه: والثاني ما يدرك بالبصرة كفتح الهم، وهو إزالة الغم وذلك ضربان: أ؛ دهما في الأمور الدنيوية كغم يفرج وفقر يزال بإعطاء نحو مال، الثاني فتح المستغلق من العلوم نحو فلان فتح عليه باب من العلم.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الفتح:" استقامة النطق بالحرف "، بحيث يفتح القارئ فاه بلفظ الحرف، وهو فيما بعده ألف أظهر، ومعناه: أن تخرج الألف من مخرجها من غير أن يُخلط بصوت الياء أو الواو، ولذلك يُعبر عنه بـ (إخلاص الفتح)، وكيفية ذلك: " النطق بالألف مركبة على فتحة خالصة غير ممالة إلى مصاف الكسر، وتحديده: أن يؤتى به على مقدار انفتاح الفم، مثاله (كان) تركب صوتالألف على فتحة الكاف، وهي خالصة لا حظ للكسر فيها".ويُعبر المتقدمون عن هذا الفتح -الذي هو ضد الإمالة-: بـ (التفخيم) و (النصب) و (الفتح المتوسط) و (الترقيق) و (الفغر).
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
إخلاص الفتح
انظر: الفتح. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
بين الإمالة والفتح
انظر: التقليل. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
بين الكسر والفتح
انظر: التقليل. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ضبط حرف المضارعة بالضمّ وحقه الفتحالأمثلة: 1 - اسْتَطَاعت أن تُصْقِل قدراتها الأسلوبيّة 2 - الله تعالى يُجْزي على المعروف خيرًا 3 - تُحِدّ الحكومة من ارتفاع الأسعار 4 - سَأَلَه بطريقة تُنِمّ عن اهتمامه 5 - لا تُثْنِ ركبتك 6 - مِن حُسْن إسلام المرء تركه ما لا يُعْنِيه 7 - هَذِه الخطوة سَتُدْعِم موقفه 8 - يُقْصِر المحادثة على موضوع واحدالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط حرف المضارعة بالضمّ، مع أنَّ الفعل ثلاثيّ مجرَّد.
الصواب والرتبة:1 - استطاعت أن تَصْقُل قدراتها الأسلوبيّة [فصيحة]2 - الله تعالى يَجْزي على المعروف خيرًا [فصيحة]3 - تَحُدّ الحكومة من ارتفاع الأسعار [فصيحة]4 - سأله بطريقة تَنُمّ عن اهتمامه [فصيحة]5 - لا تَثْنِ ركبتك [فصيحة]6 - من حُسْن إسلام المرء تركه ما لا يَعْنِيه [فصيحة]7 - هذه الخطوة سَتَدْعَمُ موقفه [فصيحة]8 - يَقْصُر المحادثة على موضوع واحد [فصيحة] التعليق: تميز القواعد النحوية بين الفعل الثلاثي المجرَّد والمزيد بالهمزة من حيث ضبط أحرف المضارعة، فتضبطها بالفتح إذا كان الفعل ثلاثيًّا مجرَّدًا، وبالضمّ إذ كان الفعل مزيدًا بالهمزة، وصواب الأمثلة المذكورة ضبط حرف المضارعة فيها بالفتح؛ لأنها من الثلاثي المجرَّد حسب السياقات الواردة بها (وانظر: قِياسِيَّة استعمال «أَفْعَل» بمعنى «فعل»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ضبط حرف المضارعة بالفتح أو بالضمّالأمثلة: 1 - الشُّرطة تَغْلِق عددًا من محاور الطرق 2 - تَحْرِص إسرائيل على أن تَأْوِي أكبر عدد من اليهود 3 - لَنْ يَفْلِتوا من العقاب 4 - يَحْزُنُني ذلك 5 - يَمْسِك بزمام الأمورالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في ضبط حرف المضارعة بالفتح، مع أنَّ الأفعال ثلاثية مزيدة بالهمزة.
الصواب والرتبة:1 - الشُّرطة تُغْلِق عددًا من محاور الطرق [فصيحة]-الشُّرطة تَغْلِق عددًا من محاور الطرق [صحيحة]2 - تحرِص إسرائيل على أن تَأْوِي أكبر عدد من اليهود [فصيحة]-تحرِص إسرائيل على أن تُؤوي أكبر عدد من اليهود [فصيحة]3 - لن يَفْلِتوا من العقاب [فصيحة]-لن يُفْلِتوا من العقاب [فصيحة]4 - يَحْزُنُني ذلك [فصيحة]-يُحْزِنُني ذلك [فصيحة]5 - يَمْسِك بزمام الأمور [فصيحة]-يُمْسِك بزمام الأمور [فصيحة] التعليق: كلا الاستعمالين المذكورين صواب؛ لأنَّ الفعل الثلاثي المزيد بالهمزة تضمّ حروف المضارعة فيه، والفعل الثلاثي المجرَّد تفتح حروف المضارعة فيه، فحين يأتي المجرَّد والمزيد بمعنى واحد يجوز في مضارعه فتح أوله وضمه، وقد ذكر المصباح أنَّ «فَلَت» لغة في «أفلت»، وذكر أيضًا أنَّ استعمال «غَلَق» بمعنى «أغلق» لغة قليلة. أما الأفعال: «يحزنني، ويَمسِك، وتأوي»، فقد وردت بمعنى الثلاثي المزيد بالهمزة منها، وقد ورد استعمال «حَزَن» بمعنى «أَحْزَنَ» كما في قوله تعالى: {{وَلا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ}} آل عمران/176؛ ولذا يجوز الضبطان: فتح حرف المضارعة، على أنه من الثلاثي المجرَّد، أو ضمّه على أنه من الثلاثي المزيد بالهمزة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ضبط حرف المضارعة بالفتح، وحقه الضمّالأمثلة: 1 - أَرَادَ أن يَنْهِي عمله مبكِّرًا 2 - اسْمَحُوا لي أن أَلْقِيَ كلمة 3 - الدَّولتان تَخْفِقَان في حلّ المشكلة 4 - تَحْجُم عن العمل 5 - تَزْمَع الحكومة دَعْمَ محدودي الدخل 6 - تَسْهُم الحكومة في حل مشاكل الشباب 7 - تَنْحِي الحكومة باللائمة على المقصّرين 8 - تَهِيب شرطة المرور بالسائقين أن يهدِّئوا من السرعة 9 - سَيَجْرُون مشاوراتٍ فيما بينهم 10 - عَلَيه أن يَفِيق من غفلته 11 - فَلنَضِف إلى ذلك
... 12 - كَسَرَ المأزق السياسي الَّذي يَحِيط به 13 - لا أَضْمُرُ شَرًّا لأحد 14 - لا يُمْكِن أن تَعْفِيه من المسئولية 15 - لَنْ تَخِلّ الدولة بالاتفاقية 16 - مَنْزِله يَطُلُّ على الوادي 17 - يَجِب أَلاَّ نَغْفَل الموضوع 18 - يَحْكُم قبضته 19 - يَدْرِك ما له وما عليه 20 - يَسِيء إلى سمعة نفسه 21 - يَشْرِفون على إِطْلاق النار 22 - يَشِيد بذكره 23 - يَصْبَح الطَّريق مُمَهَّدًا 24 - يَعُدّ طعامه بنفسه 25 - يَعْرِض عنَّا بوجههالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط حرف المضارعة بالفتح، مع أنَّ الفعل ثلاثي مزيد بالهمزة. الصواب والرتبة:1 - أَرَادَ أن يُنْهِيَ عمله مبكِّرًا [فصيحة]2 - اسمحوا لي أن أُلِقْي كلمة [فصيحة]3 - الدَّولتان تُخْفِقان في حل المشكلة [فصيحة]4 - تُحْجِم عن العمل [فصيحة]5 - تُزْمِع الحكومة دَعْمَ مَحْدودي الدخل [فصيحة]6 - تُسْهِم الحكومة في حلّ مشاكل الشباب [فصيحة]7 - تُنْحِي الحكومة باللائمة على المقصّرين [فصيحة]8 - تُهِيب شرطة المرور بالسائقين أن يُهدِّئوا من السرعة [فصيحة]9 - سَيُجْرُون مشاوراتٍ فيما بينهم [فصيحة]10 - عليه أن يُفِيق من غفلته [فصيحة] |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الفَتح: النصر والرزق الذي يفتح الله به وأيضاً هو الماء الجاري في الأنهار على وجه الأرض أو ما يخرج من عينٍ وغيرها ومنه: "ما سقى فتحاً"، والفُتوح: حصولُ شيء لم يُتوقَّع ذلك منه.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الفَتْح على الإمام: هو تلقينه عند احتياجه إليه ممن يقتديه، وهو المراد في قول أنس رضي الله عنه: "كنا نفتح على الأئمة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "، وفي قوله عليه الصلاة والسلام: "إذا استطعتم الإمام فأطْعموه".
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأوراد الفتحية وشرحها
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأوراد الفتحية
للشيخ، السيد: علي بن شهاب الهمداني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرق اليماني، في الفتح العثماني
في التاريخ. للعلامة، قطب الدين: محمد بن أحمد المكي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة. مجلد. أوله: (الحمد لله الذي نصر الدين الحنيفي بصارم وسنان... الخ). ألفه: للوزير: سنان باشا. ورتب على: أربعة أبواب، وخاتمة. ذكر في أوله: من ملك اليمن، من أول القرن العاشر، إلى الفتح العثماني. وفي ثانيه، وثالثه: الفتح العثماني. وفي رابعه: من ملك تلك الممالك. وذكر في آخره: فتح تونس، وحلق الواد إجمالا. وأهداها إلى الوزير المذكور. وهذه النسخة الأولى: التي كتبها في الدولة السليمية. والنسخة المتداولة هي: الثانية، المكتوبة في الدولة المرادية. وأهداها: إلى الوزير محمد باشا. وهي على: مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة. ذكر في الأعلام: أن الوزير المذكور أعطاه نسخة من: تاريخ اليمن. المنظومة بالتركي. للمرحوم: مصطفى بيك الرموزي، أمير اللوا، ودفتر دار اليمن. وذكر: أنه تاريخ لطيف. غير أنه لما كان منظوما، لم يتمكن ناظمه من أداء المعنى بالتمام، لكنه أقر بالانتفاع منه، في كثير من الأخبار. ثم نقله المولى: مصطفى بن محمد، المعروف: بخسرو زاده. المتوفى: سنة ثمان وتسعين وتسعمائة. من: العربية إلى التركية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: أبي الفتح
ابن أبي الحسن السامري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الفتح القدسي
للبقاعي. يأتي. ولمنصور الطبلاوي، المصري. سماه: (السر القدسي). ولفتح الله بن بايزيد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: سورة الفتح
للفاضل، محمد أمين، الشهير: بأمير باد شاه البخاري، نزيل مكة. مختصرا. أوله: (الحمد لله الذي جعل حرمه لعباده بلدا أمينا... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلخيص أبي الفتح، لمقاصد الفتح
من شروح (الجامع الصحيح) للبخاري. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التوسط والفتح، بين الروضة والشرح
يأتي في: الراء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء أبي الفتح
نصر بن عبد الرحمن النحوي، الإسكندري. المتوفى: سنة 560. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة الإمالة والفتح وما بينهما
وكذا علم معرفة الإشمام والإدغام والإظهار والإخفاء والإقلاب كل هذه مفصلة في علم القراءة.وكذا علم معرفة المد والقصر. وكذا علم معرفة تخفيف الهمزة وقد أفرد جماعة بالتصنيف في هذه العلوم الثلاثة. |
المخصص
|
(أَلاّ إنَّنِي سُقِّيتُ أَسْوَدَ حَالِكاً ...
أَلاَ بَجَلِي مِنَ الشَّرابِ أَلاَبَجَلْ) وَقَالَ مَاء رَهْرَاةٌ وُهْرُوهٌ صافٍ وَمِنْه تَرَهْرُهُ الْجِسْم وَهُوَ ابْيِضَاضُه من النَّعْمَةِ وَمَاء مُزْمَهِلٌّ صافٍ وَمَاء هُزَاهِزٌ يَهْتَزُّ من صَفاَئِهِ صَاحب الْعين الرَّعْرَعَةُ اضْطِرَابُ المَاء الصَّافِي وَرُبمَا قَالُوا تَرَعْرَعَ السَّرَابُ إِذا اضْطَرَبَ غَيره مَاء هُلاَهِلٌ صافٍ وَقد تقدَّم أَنه الْكثير أَبُو زيد مَاء حَنْبَرِيتٌ خَالِصٌ قَالَ أَبُو عَليّ القَرَاحُ من المِياه مَا خَلَصَ وصَفَا قَالَ أَبُو عبيد القَرَاحُ من الأرضِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَاء وَلم يخْتَلط بهَا شجر بِمَنْزِلَة المَاء القَرَاحِ يَعْنِي أَنَّهَا لَا يَشُوبُهَا شيءٌ كَمَا لَا يَشُوبُ الماءَ الَّذِي هَذَا صِفَتُهُ قَالَ وَلم أسمَعْ للقَرَاح بِجَمْعِ أَبُو عبيد عِفْوَةُ الماءِ وعِفَاوَتُه صَفْوَتُه وصَفْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ عِفَاوَتُه وَقد عَفَا وَفِي كَلَامهم خُذْ مِنْهُ مَا عَفَا وصَفَا |
المخصص
|
يُقَال طَهَرَت المرأةُ تَطْهُر طَهَارَة وطُهْراً وطَهُرَت لُغَة وصَلَحَ الشيءُ يَصْلُح صَلاحاً وصُلوحاً.
قَالَ الْفراء: وَحكى أَصْحَابنَا: صَلُح وَقد شَحَبَ لَوْنُه يَشْحُب شُحوباً. قَالَ الْفراء: وشَحُب لُغَة وَقد سَهَمَ وَجْهُه يَسْهُم سُهوماً وسَهُم لُغَة. غَيره: جَبَنَ يَجْبُن جُبْناً وجَبُن. يَنْبَه نَباهة ونَبُه ونَضَرَ يَنْضُر نَضارة ونَضُر وسَخَنَ يَوْمُنا يَسْخُن سَخانة وسَخُن. ابْن السّكيت: خَثَرَ اللبنُ يَخْثُر. قَالَ الْفراء: وخَثُرَ لُغَة فِي كَلَامهم وَسمع الْكسَائي خَثِرَ وَقَالُوا مَكَثَ يَمْكُث مُكْثاً ومَكُث وَقَالُوا أَخَذَه بِمَا قَدُم وحَدُث فَإِذا أسقطوا قَدُم قَالُوا حَدَثَ بِالْفَتْح وَقَالُوا دَهَنَت الناقةُ: ودَهُنَت دَهانة: إِذا قلَّ لبنُها وَكَذَلِكَ لَكَأَتْ وبَكُؤَت بَكاءة. غَيره: غَمَضَ وغَمُض غُموضاً فَمن قَالَ غَمُض قَالَ غَميض وَمن قَالَ غَمَضَ قَالَ غامض وعَتَقَت الفرسُ تَعْتِق وعَتُقَت عِتْقاً: سبقت الخيلَ وعَقَلَ يَعْقِل عَقْلاً وعَقُل وسَرَعَ وسَرُع سَراعة ومَتَعَ ومَتُع: إِذا كَانَ جَلْدَاً ظريفاً ووَعَرَ الطريقُ ووَعُرَ وحَسَنَ الشيءُ وحَسُن حُسْناً وحَزَرَ اللبنُ وحَزُر وحَدَرَت المرأةُ وحَدُرَت: سَمِنَت وحَرَنَت الدابةُ وحَرُنَت: وَقَفَتْ عَن الجري بعد أَن اسْتَدَرَّ جَرْيُها ومَحَلَت الأرضُ ومَحُلَت وكَهَنَ لَهُ وكَهُن: قَضَىَ لَهُ بِالْغَيْبِ وكَهَمَ وكَهُم كَهامةً: بَطُؤَ عَن النَّصْرة وَالْحَرب وفَكَكْت وفكُكْت: خَرُقْت وكَسَدَ الْمَتَاع وكَسُد: لم يَنْفُق وجَمَسَ الماءُ وجَمُس: جَمَدَ وشَسَف الشيءُ وشَسُف: يَبِسَ وَكَذَلِكَ شَسَبَ وشَسُب وشَطَرَت الناقةُ وشَطُرت شِطاراً: يَبِسَ خِلْفان من أخلافها وصَلَدَ الرجلُ يَصْلِد صَلْدَاً وصَلُد صَلادةً. |
المخصص
|
يُقَال لَثِمْت فمَ الْمَرْأَة وَالصَّبِيّ: قبَّلْته لثماً قَالَ الشَّاعِر: فلَثِمْت فاها آخذاَ بقرونها شُرْبَ النَّزيف ببَرْد مَاء الحَشْرَج الحشرج: الحِسيُ يكون فِي حَصىً وَقد لقِمْت اللقمةَ لَقماً وزَرِدْتها زَرْداً وبَلْعْتها بَلْعاً وسَرِطْتها كلُّه بِمَعْنى، وَقد قَضِمَت الدَّابَّة شعيرها قَضْماً، وخَضِمْت الشَّيْء خَضْماً والخضم: أكلٌ بسَعَةٍ، وَقيل الخضم: أَكل بِجَمِيعِ الْفَم والقضْم دون ذَلِك وَقيل القضم بأطراف الْأَسْنَان والخَضْم بأقصى الأضراس وَقد أجدْت استقصاء ذَلِك فِي بَاب الْأكل، وَقَالُوا وَدِدْت لَو تفعل ذَلِك وَدَّاً ووُدّاً ووَدادَةً وَقد وَدِدْت الرجلَ وُدّاً، وَقد بَرِرْت والدّيَّ وَكَذَلِكَ برِرْت فِي يَمِيني وصّدَقْت يَا فلَان وبَرِرْت بِرّاً فِي كل ذَلِك، وَقد لَعِقْت الْعَسَل والسَّمن ولَحِسْت الْإِنَاء لَحْساً ولَعْقاً، وَقد مَصِصْت الرُمّانَ مَصّاً عَن أبي زيد وَغَيره، وَقد مَعِضْت من الْأَمر على مِثَال أَنِفْت مَعَضاً: إِذا امْتَعَضْت، وَقد شَرِكْت الرجل فِي أُمُوره شِرْكاً وشَرِكَةً ونَفِسْت عليَّ بخيرٍ قَلِيل نفاسةً، وَقد نَهِكْتُه عُقُوبَة نَهْكاً ونَهْكَةً ونُهوكاً، وَيُقَال انْهَكْ من هَذَا الطَّعَام: أَي بالِغ فِي أكله، وَقد لَجِجْت لَجاجَةً وَقد صَمِمْت صَمَماً وَقد بَشِشْت بِهِ بَشاشَةً، وَقد نَشِفَ الحَوضُ مَا فِيهِ من المَاء نَشْفاً، وَقد بَعِدَ الشيءُ بَعَداً وَقد ضَرِمَت النَّار ضَرَماً: تضَرَّمت وَقد ضَرِيْت بذلك الْأَمر ضَراوةً وَقد دَرِبْت بِهِ دَرَباً وَالِاسْم الدُّرْبَة، ولَهِجْت بِهِ لَهَجاً وَالِاسْم والمصدر سَوَاء، وَكَذَلِكَ عَسِكَ بِهِ عَسَكا، وسَدِكَ سَدَكاً ولَكِيَ لَكىً سَوَاء، وَقَالُوا جَهِلْت الشيءَ جَهْلا وغَبِيْته وغَبِيت عَنهُ غَباً وغَباوةً، وغَلِطَ فِي الْأَمر وغَلِتَ فِي الْحساب غَلَتا، ووَهِمْت فِي الصَّلَاة وَهَماً: سَهَوْت، وَقد جَزِعْت من ذَلِك الْأَمر جَزَعاً وهَلِعْت هلَعا ووَلِعْت وَلوعاً بِمَعْنى وَقد جَنَفْت جَنَفا: مِلْت، وهَبِصْت هَبَصاً وغَرِضْت غَرَضاً وَقد دَرِن الشَّيْء دَرَناً وطَبِع طَبَعا وكَتِن كَتَنا ودَنِس دَنَسا، وَقد نَكِدَ الشَّيْء نَكَداً وبَلِهْت بَلَها: تبَلَّهْت، وَقد زَكِنْت الْأَمر زَكْنا: أَي عَلمته، وفَهِمْته فَهْماً، وَقد مَضِضْت من ذَلِك ولَبِبْت لُبّاً وَقد نَغِبْت من الْإِنَاء نَغْباً وَقد رَتِجَ فِي مَنْطِقه رَتَجاً، وَقد فَهِهْت فَهاهَةً، وَقد بَكِم بَكَماً وخَرِس خَرَسا، وَقد جَعِمَت الْإِبِل جَعَما: إِذا لم تَجِد حَمضاً فتأكلَ الْعِظَام وخُرْء الْكلاب، وَقد مَجِلَت يَده مَجَلاً ونَفِطَت نَفَطا ونَفْطا ونَفيطا سَوَاء، وشَرِب القومُ فحَصِر عَلَيْهِم حَصَراً: أَي بخِل.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
12- صبيان وأطفال رأوا النبي ﷺ يوم الفتح في حجّة الوداع [ (1) ] .
أوّلهم إسلاما وآخرهم موتا تنوعت آراء السّلف الصّالح من الصّحابة والتّابعين فمن بعدهم في أي الصحابة أول إسلاما؟ على أقوال: قيل: أبو بكر، وقيل: عليّ وقيل: زيد، وقيل: خديجة، والصّحيح أن أبا بكر أوّل من أسلم من الرّجال الأحرار، قاله ابن عباس وحسّان والشّعبي والنّخعي في آخرين، ويدلّ له ما رواه مسلم عن عمرو بن عبسة في قصّة إسلامه، وقوله للنّبيّ ﷺ: من معك على هذا؟ قال: «حرّ وعبد» ، قال: ومعه يومئذ أبو بكر وبلال ممّن آمن به [ (2) ] . وروى الحاكم في «المستدرك» من رواية خالد بن سعيد قال: سئل الشّعبي: من أوّل من أسلم؟ فقال: أما سمعت قول حسّان: البسيط إن تذكّرت شجوا من أخي ثقة ... فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا فخير البريّة أتقاها وأعدلها ... بعد النّبيّ وأوفاها بما حملا والثّاني التّالي المحمود مشهده ... وأوّل النّاس منهم صدّق الرّسلا وروى الطبرانيّ في «الكبير» عن الشعبي قال: سألت ابن عباس، فذكره [ (3) ] . قال ابن الصّلاح: والأورع أنه يقال: أوّل من أسلم من الرّجال الأحرار أبو بكر، ومن الصّبيان عليّ، ومن النساء خديجة، ومن الموالي زيد، ومن العبيد بلال. قال البرماويّ: ويحكى هذا الجمع عن أبي حنيفة. قال ابن خالويه: وأول امرأة أسلمت بعد خديجة لبابة بنت الحارث زوجة العبّاس. وآخرهم موتا أبو الطّفيل عامر بن واثلة اللّيثي مات سنة مائة من الهجرة، قاله مسلم في صحيحه، ورواه الحاكم في المستدرك عن خليفة بن خياط، وقال خليفة في غير رواية الحاكم: إنه تأخر بعد المائة، وقيل: مات سنة اثنتين ومائة، قاله مصعب بن عبد اللَّه الزبيريّ، وجزم ابن حبان وابن قانع وأبو زكريّا بن مندة أنه مات سنة سبع ومائة. وقال وهب بن جرير بن حازم عن أبيه: كنت بمكّة سنة عشر ومائة، فرأيت جنازة فسألت عنها فقالوا: هذا أبو الطّفيل، وصحح الذّهبيّ أنه سنة عشر وأما كونه آخر الصّحابة موتا مطلقا، فجزم به مسلم ومصعب الزبيريّ وابن مندة والمرّيّ في آخرين. وفي صحيح مسلم عن أبي الطفيل: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وما على وجه الأرض رجل رآه غيري. قال العراقيّ: وما حكاه بعض المتأخرين عن ابن دريد من أن عكراش بن ذؤيب تأخر بعد ذلك، وأنه عاش بعد الجمل مائة سنة فهذا باطل لا أصل له، والّذي أوقع ابن دريد في ذلك ابن قتيبة، فقد سبقه إلى ذلك، وهو إمّا باطل أو مؤول بأنه استكمل المائة بعد الجمل لا أنه بقي بعدها مائة سنة. وأما قول جرير بن حازم أنه آخرهم موتا سهل بن سعد، فالظّاهر أنه أراد بالمدينة وأخذه من قول سهل: لو مت لم تسمعوا أحدا يقول: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إنما كان خطابه بهذا لأهل المدينة. وآخرهم موتا قبله أنس بن مالك مات بالبصرة سنة ثلاث وتسعين، وقيل: اثنتين، وقيل: إحدى، وقيل: تسعين، وهو آخر من مات بها. قال ابن عبد البرّ: لا أعلم أحدا مات بعده ممن رأى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إلا أبا الطّفيل. وقال العراقيّ: بل مات بعده محمود بن الرّبيع بلا خلاف في سنة تسع وتسعين، وقد رآه وحدث عنه كما في صحيح البخاريّ، وكذا تأخر بعده عبد اللَّه بن بسر المازني في قول من قال وفاته سنة ست وتسعين. وآخر الصّحابة موتا بالمدينة سهل بن سعد الأنصاري، قاله ابن المدينيّ والواقديّ وإبراهيم بن المنذر وابن حبّان وابن قانع وابن مندة، وادّعى ابن سعد نفي الخلاف فيه، وكانت وفاته سنة ثمان وثمانين، وقيل: إحدى وتسعين، وقال قتادة: بل مات بمصر، وقال ابن أبي داود: بالإسكندرية. وقيل: السائب بن يزيد، قاله أبو بكر بن أبي داود، وكانت وفاته سنة ثمانين، وقيل: جابر بن عبد اللَّه، قاله قتادة وغيره. قال العراقيّ: وهو قول ضعيف، لأن السّائب مات بالمدينة بلا خلاف، وقد تأخّر بعده، وقيل: بمكّة، وكانت وفاته سنة اثنتين وسبعين، وقيل: ثلاث، وقيل: أربع، وقيل سبع، وقيل ثمان، وقيل: تسع. قال العراقيّ: وقد تأخّر بعد الثّلاث محمود بن الرّبيع الّذي عقل المجّة، وتوفى بها سنة تسع وتسعين، فهو إذا آخر الصّحابة موتا بها. وآخرهم بمكّة ذكرنا أنه أبو الطّفيل، وهو قول ابن المدينيّ وابن حبان وغيرهما، وقيل: جابر بن عبد اللَّه، قاله ابن أبي داود، والمشهور وفاته بالمدينة، وقيل: ابن عمر قاله قتادة، وأبو الشّيخ بن حبان، ومات سنة ثلاث وقيل: أربع وسبعين. وآخرهم بالكوفة عبد اللَّه بن أبي أوفى، مات سنة ست وثمانين، وقيل: سبع، وقيل: ثمان، وقال ابن المديني: أبو جحيفة، والأوّل أصح فإنّه مات سنة ثلاث وثمانين، وقد اختلف في وفاة عمرو بن حريث فقيل: سنة خمس وثمانين، وقيل: سنة ثمان وتسعين فإن صحّ الثّاني فهو آخر من مات من أهل بيعة الرّضوان رضي اللَّه عنهم. وآخرهم بالشّام عبد اللَّه بن بسر المازنيّ، قاله خلائق ومات سنة ثمان وثمانين، وقيل: ستّ وتسعين، وهو آخر من مات ممّن صلّى للقبلتين، وقيل: آخرهم بالشّام أبو أمامة الباهليّ، قاله الحسن البصري وابن عيينة، والصحيح الأول فوفاته سنة ست وثمانين، وقيل: إحدى وثمانين وحكى الخليل في «الإرشاد» القولين بلا ترجيح. ثم قال: روى بعض أهل الشّام أنه أدرك رجلا بعدهما يقال له الهدّار رأى النّبيّ ﷺ وهو مجهول. وقيل آخرهم بالشّام واثلة بن الأسقع، قاله أبو زكريا بن مندة بدمشق، وقيل: ببيت المقدس، وقيل: بحمص سنة خمس وثمانين، وقيل: ثلاث وقيل ست وآخرهم بحمص عبد اللَّه بن بسر، وآخرهم بالجزيرة العرس بن عميرة الكندي، وآخرهم بفلسطين أبو أبيّ عبد اللَّه بن حرام ربيب عبادة بن الصّامت، وقيل: مات بدمشق، وقيل: ببيت المقدس. وآخرهم بمصر عبد اللَّه بن الحارث بن جزء الزّبيديّ، مات سنة ست وثمانين، وقيل: خمس، وقيل: سبع وقيل: ثمان، وقيل: تسع، قاله الطّحاويّ، وكانت وفاته ب «سفط القدور» وتعرف الآن ب «سفط أبي تراب» وقيل: باليمامة، وقيل: إنه شهد بدرا ولا يصحّ فعلى هذا هو آخر البدريّين موتا. وآخرهم باليمامة الهرماس بن زياد الباهليّ سنة اثنتين ومائة أو مائة، أو بعدها. وآخرهم ببرقة رويفع بن ثابت الأنصاريّ، وقيل: بإفريقية، وقيل بأنطابلس، وقيل ب «الشام» ومات سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة ست وستين. وآخرهم بالبادية سلمة بن الأكوع، قاله أبو زكريا بن مندة، والصّحيح أنه مات بالمدينة، ومات سنة أربع وسبعين، وقيل: أربع وستين، وهذا آخر ما ذكره ابن الصّلاح. وآخرهم ب «خراسان» بريدة بن الحصيب، وآخرهم بسجستان العدّاء بن خالد بن هوذة ذكرهما أبو زكريّا بن مندة. قال العراقيّ: وفي بريدة نظر فإن وفاته سنة ثلاث وسبعين، وقد تأخر بعده أبو برزة الأسلميّ، ومات بها سنة أربع وسبعين. وآخرهم ب «أصبهان» النابغة الجعديّ، قاله أبو الشّيخ وأبو نعيم. وآخرهم ب «سمرقند» الفضل بن العباس وقيل: قثم بن العباس، وب «واسط» لبي- مصغر- ابن لبا- ك «عصا» وآخر البدريّين من الأنصار أبو أسيد مالك بن ربيعة السّاعدي، أو أبو اليسر كعب بن عمر، ومن البدريين المهاجرين سعد بن أبي وقاص، وهو آخر العشرة المبشّرين أيضا، وآخر أزواجه- عليه السلام- ميمونة، وقيل: أم سلمة- ورجّحه ابن حجر كما ذكر كل ذلك السّخاويّ [ (4) ] . العبادلة من الصّحابة قيل لأحمد بن حنبل: من العبادلة؟ فقال: عبد اللَّه بن عباس، وعبد اللَّه بن عمر، وعبد اللَّه بن الزبير، وعبد اللَّه بن عمرو، وقيل له: فأين ابن مسعود؟ قال: لا ليس من العبادلة. قال البيهقيّ: وهذا لأنه تقدم موته وهؤلاء عاشوا حتى احتيج إلى عملهم، فإذا اجتمعوا على شيء قيل: هذا قول العبادلة. وما ذكر من أن العبادلة هم هؤلاء الأربعة هو المشهور بين أهل الحديث وغيرهم. واقتصر الجوهري صاحب «الصّحاح» على ثلاثة، وأسقط ابن الزبير، وأما ما حكاه النّوويّ في «التّهذيب» أن الجوهري ذكر فيهم ابن مسعود وأسقط ابن العاص فوهم، نعم وقع في كلام الزّمخشريّ في «المفصل» أن العبادلة ابن مسعود وابن عمر وابن عباس، وكذا قال الرّافعيّ في «الشّرح الكبير» في «الدّيات» وغلط في ذلك من حيث الاصطلاح. قال ابن الصّلاح: ويلحق بابن مسعود في ذلك سائر العبادلة المسمين بعبد اللَّه من الصّحابة وهم نحو من مائتين وعشرين نفسا أي فلا يسمون العبادلة اصطلاحا» [ (5) ] . عدد الصّحابة قال العراقيّ: حصر الصحابة- رضي اللَّه عنهم- بالعدّ والإحصاء متعذّر لتفرقهم في البلدان والبوادي. وقد روى البخاري في صحيحه أن كعب بن مالك قال في قصة تخلّفه عن غزوة «تبوك» : وأصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم كثير لا يجمعهم كتاب حافظ- يعني الدّيوان ولكن قد جاء ضبطهم في بعض مشاهده ك «تبوك» و «حجّة الوداع» . المكثرين من الصّحابة رواية وإفتاء والمقلّين قال الحافظ ابن كثير وغيره نقلا عن الإمام أحمد: الذين زاد حديثهم على «ألف» ستة هم: أنس بن مالك. رضي اللَّه عنه. وعبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما. وأم المؤمنين عائشة- رضي اللَّه عنها. والبحر عبد اللَّه بن عباس- رضي اللَّه عنهما- وسمي بحرا لسعة علمه وكثرته، وممن سمّاه بذلك أبو الشّعثاء جابر بن زيد أحد التّابعين ممن أخذ عنه، ووصفه بالبحر ثابت في صحيح البخاري وغيره وجابر بن عبد اللَّه- رضي اللَّه عنه. وأبو هريرة- رضي اللَّه عنه- قال السّخاويّ: وهو بإجماع- حسبما حكاه النّوويّ- أكثرهم، كما قاله سعيد بن أبي الحسن وابن حنبل، وتبعهما ابن الصّلاح غير متعرض الترتيب من عداه في الأكثرية، والّذي يدل لذلك ما نسب لبقيّ بن مخلد مما أودعه في مسندة خاصّة كما أفاده شيخنا لا مطلقا، فإنه روى لأبي هريرة خمسة آلاف وثلاثمائة وأربعة وستّين. ولابن عمر ألفين وستّمائة وثلاثين، ولأنس ألفين ومائتين وستة وثمانين، ولعائشة ألفين ومائتين وعشرة، ولابن عباس ألفا وستمائة وستين، ولجابر ألفا وخمسمائة وأربعين ولهم سابع- كما حكاه ابن كثير- وهو أبو سعيد الخدريّ، فروى له بقيّ بن مخلّد ألفا ومائة وسبعين، وقد نظمه اليرهابيّ الحلبيّ، فقال أبو سعيد نسبة لخدرة سابعهم أهمل في القصيدة. وكذا أدرج ابن كثير في المكثرين ابن مسعود وابن عمرو بن العاص ولم يبلغ حديث واحد منهما عند بقي ألفا إذ حديث أولهما عنده ثمانمائة وثمانية وأربعون والآخر سبعمائة، واستثناء أبي هريرة له من كونه أكثر الصّحابة حديثا كما في الصّحيح لا يخدش فيما تقدّم ولو كان الاستثناء متّصلا فقد أجيب بأن عبد اللَّه كان مشتغلا بالعبادة أكثر من اشتغاله بالتّعليم، فقلّت الرّواية عنه أو أن أكثر مقامه بعد فتوح الأمصار كان بمصر أو بالطّائف، ولم تكن الرّحلة إليهما ممّن يطلب العلم كالرّحلة إلى المدينة. وكان أبو هريرة يأتيها للفتوى والتّحديث حتى مات، أو لأن أبا هريرة اختصّ بدعوة النّبيّ ﷺ بأن لا ينسى ما يحدثه به فانتشرت روايته إلى غير ذلك من الأجوبة. وأمّا المكثرون منهم إفتاء سبعة: عمر، وعليّ، وابن مسعود، وابن عمر، وابن عباس، وزيد بن ثابت، وعائشة. قال ابن حزم: يمكن أن يجمع بين فتيا كل واحد من هؤلاء مجلّد ضخم، والبحر ابن عبّاس في الحقيقة أكثر الصّحابة كلهم على الإطلاق فتوى فيما قاله الإمام أحمد بحيث كان كبار الصّحابة يحيلون عليه في الفتوى، وكيف لا وقد دعا النّبي ﷺ بقوله: «اللَّهمّ علّمه الكتاب» [ (6) ] ، وفي لفظ «اللَّهمّ فقهه في الدّين وعلّمه التّأويل» [ (7) ] ، وفي آخر: «اللَّهمّ علّمه الحكمة وتأويل الكتاب» [ (8) ] . وفي آخر: «اللَّهمّ بارك فيه وانشر منه» [ (9) ] . وقال ابن عمر: هو أعلم من بقيّ بما أنزل اللَّه على محمد ﷺ. وقال أبو بكرة: قدم علينا البصرة وما في العرب مثله حشما وعلما وبيانا وجمالا. وقال ابن مسعود: لو أدرك أسناننا ما عاشره منّا أحد. وقالت عائشة: هو أعلم النّاس بالحجّ. قال ابن حزم: ويلي هؤلاء السّبعة في الفتوى عشرون وهم: أبو بكر الصديق- رضي اللَّه عنه. وعثمان بن عفان- رضي اللَّه عنه. وأبو موسى الأشعريّ- رضي اللَّه عنه. ومعاذ بن جبل- رضي اللَّه عنه. وسلمان الفارسيّ- رضي اللَّه عنه. وجابر بن عبد اللَّه- رضي اللَّه عنهما. وأبو سعيد رضي اللَّه عنه. وطلحة بن عبيد اللَّه- رضي اللَّه عنه. والزبير بن العوّام- رضي اللَّه عنه. وعبد الرحمن بن عوف- رضي اللَّه عنه. وعمران بن حصين- رضي اللَّه عنه. وأبو بكرة رضي اللَّه عنه. وعبادة بن الصّامت رضي اللَّه عنه. ومعاوية بن أبي سفيان رضي اللَّه عنهما. عبد اللَّه بن الزّبير رضي اللَّه عنهما. وأم سلمة- رضي اللَّه عنها. قال ابن حزم: وفي الصّحابة نحو من مائة وعشرين نفسا مقلّون في الفتيا جدا لا تروى عن الواحد منهم إلا المسألة والمسألتان والثلاث كأبيّ بن كعب، وأبي الدّرداء، وأبي طلحة، والمقداد رضي اللَّه عنهم، وسرد الباقين ممّا في بعضه نظر. وقال: ويمكن أن يجمع من فتيا جميعهم بعد البحث جزء صغير [ (10) ] . ابن حجر |
سير أعلام النبلاء
|
نزول سورة الفتح:
قال مالك، عن زيد بن أسلم، عَنْ أَبِيْهِ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كان يسير في بعض أسفاره، وعمر معه ليلا. فسأله عمر عن شيء فلم يجبه، ثم سأله فلم يجيه، ثم سأله فلم يجبه، فقال عمر: ثكلتك أمك، نزرت رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فحركت بعيري حتى تقدمت أمام الناس وخشيت أن ينزل في قرآن، فلم أنشب أن سمعت صارخا يصرخ، قال: قلت: لقد خشيت أن يكون نزل في قرآن، فجئت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسلمت عليه، فقال: "لقد أنزلت علي الليلة سورة هي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس"، ثم قرأ: {{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا، لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ}} [الفتح] ، أخرجه البخاري1. وقال يونس بن بكير، عن عبد الرحمن المسعودي، عن جامع بن شداد، عن عبد الرحمن بن أبي علقمة، عن ابن مسعود؛ قال: لما أَقْبَلَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- من الحديبية، جعلت ناقته تثقل، فتقدمنا، فأنزل عليه: {{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}} . وقال شعبة، عن قتادة، عن أنس: {{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}} قال: فتح الحديبية، فقال رجل: هنيئا مريئا يا رسول الله هذا لك، فما لنا؟ فأنزلت: {{لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ}} [الفتح: 5] . قال شعبة: فقدمت الكوفة فحدثتهم عن قتادة، عن أنس، ثم قدمت البصرة فذكرت ذلك لقتادة، فقال: أما الأول فعن أنس، وأما الثاني: {{لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ}} ، فعن عكرمة، أخرجه البخاري2. وقال همام: حدثنا قتادة، عن أنس، قال: لما نزلت: {{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}} إلى آخر الآية عَلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مرجعه من الحديبية، وأصحابه مخالطو الحزن والكآبة، فقال: __________ 1 صحيح: أخرجه البخاري "4833" حدثنا عبد الله بن سلمة، عن مالك، به. 2 صحيح: أخرجه البخاري "4172" حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا شعبة، به. |
سير أعلام النبلاء
|
1987- الفتح بن خاقان 1:
الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ الوَزِيْرُ الأَكْمَلُ, أَبُو مُحَمَّدٍ التُّرْكِيُّ, شَاعِرٌ, مُتَرَسِّلٌ, بَلِيْغٌ, مُفَوَّهٌ, ذُو سُؤْدُدٍ وَجُوْدٍ وَمَحَاسِنَ عَلَى لَعِبٍ فِيْهِ. وَكَانَ المُتَوَكِّلُ لاَ يَكَادُ يَصْبِرُ عَنْهُ, اسْتَوْزَرَهُ، وَفَوَّضَ إِلَيْهِ إِمْرَةَ الشام، فَبَعَثَ إِلَيْهَا نُوَّاباً عَنْهُ. وَلَهُ أَخْبَارٌ فِي الكَرَمِ وَالظَّرْفِ وَالأَدَبِ. وَلَمَّا قَدِمَ المُتَوَكِّلُ إِلَى دِمَشْقَ كَانَ الفَتْحُ زَمِيْلَهُ عَلَى جَمَّازَةٍ2. حَكَى عَنْهُ: المُبَرِّدُ، وَأَحْمَدُ بنُ يَزِيْدَ المُؤَدِّبُ. وَكَانَ أَحَدَ الأَذكِيَاءِ, دَخَلَ المُعْتَصِمُ عَلَى الأَمِيْرِ خَاقَانَ، فَمَازَحَ ابْنَهُ هَذَا، وَهُوَ صَبِيٌّ، فَقَالَ: يَا فَتْحُ, أَيُّمَا أَحْسَنُ: دَارِي أَوْ دَارُكُم? فَقَالَ الفَتْحُ: دَارُنَا إِذَا كُنْتَ فِيْهَا، فَوَهَبَهُ مائَةَ أَلْفٍ. وَكَانَ الفَتْحُ ذَا بَاعٍ أَطْوَلَ فِي فُنُوْنِ الأَدَبِ. قُتِلَ مَعَ المُتَوَكِّلِ سَنَةَ سَبْعٍ وأربعين. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 389"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "16/ 174"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 177"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 313"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 144". 2 جمازة: أي السريعة. |
سير أعلام النبلاء
|
2782- أبو الفتح الفضل بن جعفر 1:
ابن مُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى بنِ الحَسَنِ بنِ الفُرَاتِ، ويُعْرَفُ: بِابْنِ حِنْزَابَةَ؛ وَهِيَ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ، رُوْمِيَّةٌ. كَانَ كَاتِباً بَارِعاً، دَيِّناً، خَيِّراً، اسْتَوزَرَهُ المُقْتَدِرُ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ عِشْرِيْنَ، إِلَى أَنْ قُتِلَ المُقْتَدِرُ، وَاسْتُخلِفَ القَاهرُ، فَوَلاَّهُ الدَّوَاوِيْنَ، فَلَمَّا وَلِيَ الرَّاضِي، وَلاَّهُ الشَّامَ، ثُمَّ إِنَّ الرَّاضِي قَلَّدَهُ الوِزَارَةَ سَنَةَ "325"، وَهُوَ مُقِيْمٌ بِحَلَبَ، فَوَصَلَ إِلَى بَغْدَادَ، وَوَزَرَ مُدَيدَةً، ثُمَّ رَأَى اضْطِرَابَ الأُمُورِ، وَاسْتِيلاَء ابْنِ رَائِقٍ، فَأَطمَعَ ابْنَ رَائِقٍ فِي أَنْ يَحْمِلَ إِلَيْهِ الأَمْوَالَ مِنْ مصر والشام، وَاسْتَخلَفَ بِالحَضْرَةِ أَبَا بَكْرٍ النّفرِيَّ، وَسَارَ فَأَدرَكَهُ أَجَلُهُ بِالرَّمْلَةِ، فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ سَبْعٌ وَأَرْبَعُوْنَ سَنَةً. وَهُوَ وَالِدُ المُحَدِّثِ وَزِيْرِ مِصْرَ: أَبِي الفَضْلِ جعفر بن حنزابة. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 208"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 424"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 309". |
سير أعلام النبلاء
|
3454- أبو الفتح الأزدي 1:
الحَافِظُ البَارعُ, أَبُو الفَتْحِ, مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بن أحمد بن عبد الله بنِ بُرَيْدَةَ الأَزْدِيُّ المَوْصِلِيُّ, صَاحبُ كِتَابِ "الضُّعَفَاءِ"، وَهُوَ مجلَّد كَبِيْرٌ. حدَّث عَنْ: أَبِي يَعْلَى المَوْصِلِيِّ، وَأَحْمَد بنِ الحَسَنِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ الصُّوْفِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ جَرِيْرٍ الطَّبَرِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ زَيْدَانَ البَجَلِيِّ, وَعَلِيِّ بنِ زَاطيَا، وَعَبْدِ اللهِ بن إِسْحَاقَ المَدَائِنِيِّ، وَطريفِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ صَاحبِ عَلِيِّ بنِ الجَعْدِ، وعبَّاد بنِ عَلِيٍّ السِّيْرِيْنِيِّ, وَإِسْمَاعِيْلَ الحَاسِبِ، وَحَمْدَانَ بنِ عَمْرٍو الوَرَّاقِ المَوْصِلِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ سرَاجٍ, وَمُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيِّ، وَالهَيْثَمِ بنِ خَلَفٍ الدُّوْرِيِّ، وَأَبِي عَرُوْبَةَ الحَرَّانِيِّ, وَأَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ, وَطَبَقَتِهِم. حدَّث عَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ, وَأَبُو إِسْحَاقَ البَرْمكِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ الفَتْحِ بنِ فَرْغَانَ, وَآخرُوْنَ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ: كَانَ حَافِظاً, صنَّف فِي عُلُومِ الحَدِيْثِ، وَسَأَلتُ البَرْقَانِيَّ عَنْهُ فضعَّفه, وَحَدَّثَنِي أَبُو النَّجِيْبِ عَبْدُ الغفَّارِ الأُرْمَوِيُّ, قَالَ: رَأَيْتُ أَهْلَ المَوْصِلِ يوهِّنون أَبَا الفَتْحِ، وَلاَ يعدُّوْنَهُ شَيْئاً. قَالَ الخَطِيْبُ: فِي حَدِيْثِهِ مَنَاكِيرُ. قُلْتُ: وَعَلَيْهِ فِي كِتَابِهِ فِي "الضُّعَفَاءِ" مُؤَاخذَاتٌ, فَإِنَّهُ ضعَّف جَمَاعَةً بِلاَ دليلٍ, بَلْ قَدْ يَكُونُ غَيْرُهُ قَدْ وثَّقهم. مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أربع وسبعين وثلاث مائة. وَفِيْهَا مَاتَ محدِّث دِمَشْقَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ يُوْسُفَ الرَّبَعِيُّ البُنْدَارُ، وَخطيبُ الخُطَبَاءِ أَبُو يَحْيَى عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ مُحَمَّدِ بن إسماعيل بن نباتة الفارقي صاحب "الديوان" فِي الخُطَبِ، وَالقَاضِي أَبُو سَعِيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَسَكا الحَنَفِيُّ بِنَيْسَابُوْرَ، وَأَبُو يعقوب إسحاق بن سعيد ابن الحَافِظِ الحَسَنِ بنِ سُفْيَانَ النَّسوِيُّ. قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقُ بنُ طَارِقٍ, أَخْبَرَنَا يُوْسُفُ بنُ خَلِيْلٍ, أخبرنا يحيى بن أسعد, وَأَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بنُ سَلاَمَةَ, عَنِ ابْنِ أَسْعَدَ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ القَادرِ بنُ مُحَمَّدٍ, أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيْمُ بن عمر __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 243"، والأنساب للسمعاني "1/ 198"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 125"، والعبر "2/ 367"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 908"، وميزان الاعتدال "3/ 523"، ولسان الميزان "5/ 139"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 84". |
سير أعلام النبلاء
|
أبو الفتح الحداد، القزويني:
4556- أبو الفَتح الحَدَّاد 1: الشَّيْخُ العَالِمُ المُقْرِئُ مُسْنِدُ الوَقْت أَبُو الفَتْحِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سَعِيْدٍ الأَصْبَهَانِيّ، الحَدَّادُ، التَّاجِرُ، سِبْطُ الحَافِظ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مَندَه. تَفَرَّدَ بِإِجَازَة إِسْمَاعِيْل بن يَنَال المَحْبُوبِيّ صَاحِبِ ابْن مَحْبُوب. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي سَعِيْدٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ النَّقَّاش، وَعَلِيِّ بنِ عَبْدَكويه، وَأَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يَزدَاد غُلاَمِ مُحسنٍ، وَأَبِي سهلٍ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ الفَقِيْه، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ الدشتِي، وأبي سعيد الحسن بن محمد بن حسنُويه، وَعبدِ الوَاحِد بن أَحْمَدَ البَاطِرْقَاني، وَأَبِي الفَرَجِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن شَهْرَيَار، وَعَدَدٍ كَثِيْرٍ. وَأَجَازَ لَهُ أَيْضاً: أَبُو سَعِيْدٍ الصَّيْرَفِيُّ، وَعَلِيّ بن مُحَمَّدٍ الطَّرَازِيُّ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَأَبُو الفَتْحِ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ الخِرَقِيُّ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيُّ، وَصَدَقَةُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَشَاكِرٌ الأَسْوَارِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَقَدْ قرَأَ القِرَاءاتِ عَلَى أَبِي عُمَرَ الخِرَقِي، وَبِمَكَّةَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ الكَارَزِينِي، فَكَانَ خَاتِمَةَ أَصْحَابه مَوْتاً. تَلاَ عَلَيْهِ السِّلَفِيّ لعَاصِم إِلَى الحَوَامِيمِ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِ مائَة، وَمَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ خَمْسِ مائَة. 4557- القَزويني 2: الشَّيْخُ الفَقِيْهُ الخَيِّر أَبُو الفَرَجِ مُحَمَّدُ ابنُ المُفْتِي أَبِي حَاتِمٍ مَحْمُوْد بن الحَسَنِ الأَنْصَارِيّ، القَزْوِيْنِيّ، الآمُلِي، الَّذِي أَملَى بِالمَدِيْنَةِ النّبويَة عَلَى السلفى. سَمِعَ: أَبَاهُ، وَمَنْصُوْرَ بنَ إِسْحَاقَ، وَسَهْلَ بنَ رَبِيْعَةَ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ نَاصِرٍ، وَشُهْدَةُ، وَابْنُ الخَلِّ. مَاتَ بآمُلَ، فِي أَوَّلِ سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْس مائَة. وَفِيْهَا مَاتَ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَمْرٍو البَحيرِي المُحَدِّث، وَصَاحِبُ إِفْرِيْقِيَة تَمِيمُ بن المُعِزّ بن بَادِيس، وَأَبُو عَلِيٍّ التَّكَكِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدُّونِي، وَأَبُو سَعْدٍ الأَسَدِيّ، وَصَاحِب الحِلَّةِ سَيْفُ الدَّوْلَةِ صَدَقَةُ بنُ مَنْصُوْرِ بنِ دُبَيْسٍ الأَسَدِيّ قتل. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 151"، والعبر "3/ 355"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردى "5/ 195"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 410". 2 ترجمته في العبر "4/ 2"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 3". |
سير أعلام النبلاء
|
4655- أبو الفتح الهَرَوي 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ الزَّاهِدُ، العَابِدُ المُعَمَّرُ، أَبُو الفَتْحِ نَصْرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الحَنَفِيّ الهَرَوِيّ. سَمِعَ مِنْ: جَدِّه لأُمِّهِ أَبِي المُظَفَّر مَنْصُوْر بن إِسْمَاعِيْلَ الهَرَوِيّ، الرَّاوِي عَنْ أَبِي الفَضْلِ بنِ خَمِيْرُوَيْه، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي يَعْقُوْبَ القرَّاب الحَافِظ، وَأَبِي الحَسَنِ الدَّبَّاس, وَجَمَاعَة. وَخَرَّج لَهُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيّ "فَوَائِدَ" فِي ثَلاَثِ مُجلَّدَاتٍ، وَكَانَ أَسندَ مَنْ بَقِيَ بِبلده وَأَزْهَدَهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: جَمَاعَةٌ بِهَرَاةَ وَمرو وَبُوشَنْج مِنْ مَشَايِخ السَّمْعَانِيّ. تُوُفِّيَ سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْسِ مائَة، لاَ بَلْ تُوُفِّيَ فِي سَابع شَعْبَانَ, سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة. قَالَ السَّمْعَانِيّ: هُوَ نَصْرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بن أَسَدِ بنِ أَحْمَدَ، مِنْ وَلد حنِيفَة بن لُجَيم بن صَعب بن عَلِيِّ بنِ بَكْر بن وَائِلٍ. قَالَ: وَهُوَ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ وَالسَّدَاد وَالصَّلاَح، أَفنَى عُمُرَه فِي كِتَابَةِ العِلْم، وَتَفَرَّد بِالرِّوَايَة الكَثِيْرَة. سَمِعَ: أَبَاهُ، وَجدَّه، وَجدّه لأُمِّهِ، وَأَبَا عُثْمَانَ سَعِيْد بن العَبَّاسِ القُرَشِيّ، وَإِسْحَاقَ بنَ أَبِي إِسْحَاقَ القرَاب، وَعَبْدَ الوَهَّابِ ابن مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى، وَمُحَمَّد بن الفُضَيْل، وَمَوْلِدُهُ: سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. قُلْتُ: عَاشَ اثنتين وتسعين سنة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ص1262". |
سير أعلام النبلاء
|
4864- الفتح 1:
الأَدِيْبُ الكَبِيْرُ، مُصَنِّفُ كِتَابِ "قَلاَئِدِ العِقْيَانِ"، أَبُو نَصْرٍ الفَتْحُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ خَاقَانَ القَيْسِيُّ, الإِشْبِيْلِيُّ، جَمَعَ فِي كِتَابِهِ عِدَّةً مِنْ شُعَرَاءِ المَغْرِبِ، وَتَرْجَمَهُم. وَلَهُ كِتَابُ "ملح أهل الأندلس". وَكَانَ كَثِيْرَ التِّرحَالِ، مِنْ أَذكيَاءِ الرِّجَالِ، وَكَانَ لَعَّاباً، خَلِيعَ العِذَارِ. أَمَرَ بِقَتْلِهِ المَلِكُ عَلِيُّ بنُ يُوْسُفَ بنِ تَاشفِيْنَ، فَذُبِحَ بِالخَانِ, بِمَرَّاكُشَ, سَنَة خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَقِيْلَ: بَلْ في سنة تسع وعشرين. فالله أعلم. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان "4/ ترجمة 525"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 107". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن أبي مروان، حامد بن أبي الفتح، حمزة بن محمد:
4965- ابن أبي مروان: الإِمَامُ الحَافِظُ، أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بن أبي مروان عبد الملك ابن مُحَمَّدٍ، الأَنْصَارِيُّ الإِشْبِيْلِيُّ. قَالَ الأَبَّارُ: سَمِعَ مِنْ شُرَيحِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَأَبِي الحَكَمِ بنِ حَجَّاجٍ، وَمفرِّجِ بنِ سعَادَةَ، وَكَانَ حَافِظاً مُحَدِّثاً، فَقِيْهاً ظَاهِرِيّاً، لَهُ كِتَابُ "الْمُنْتَخب المنتقَى" فِي الحَدِيْثِ، وَعَلَيْهِ بَنَى عَبْدُ الحَقِّ "أَحكَامَهُ"، تَلْمَذَ لَهُ عَبْدُ الحَقِّ، اسْتُشْهِدَ فِي كَائِنَةِ لَبْلَةَ فِي سنة تسع وأربعين وخمس مائة. 4966- حامد بن أبي الفتح 1: أحمد بن محمد، أَبُو عَبْدِ اللهِ المَدِيْنِيُّ الحَافِظُ، مِنْ أَعْيَانِ الطَّلبَةِ. سَمِعَ أَبَا عليٍّ الحَدَّادَ، وَيَحْيَى بنَ مندة، وهبة الله بن الحصين، وطبقتهم. وَعَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَعَبْدُ الخَالِقِ بنُ أَسَدٍ، وَعَبْدُ الرَّحِيْمِ وَلَدُ السَّمْعَانِيِّ. وَكَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العُبَّادِ الزُّهَّادِ. قَالَ أَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ: مَاتَ بِيَزْدَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 4967- حمزة بن محمد: ابن بحسول، الإِمَامُ المُفِيْدُ، أَبُو الفَتْحِ الهَمَذَانِيُّ، نَزِيْلُ هَرَاةَ، ثُمَّ بَلْخَ. ذَكَرَهُ السَّمْعَانِيُّ، فَقَالَ: عَارِفٌ بِطُرُقِ الحَدِيْثِ، سَافرَ الكَثِيْرَ، وَدَخَلَ بَغْدَادَ، وَسَمِعَ أَبَا القَاسِمِ بنَ بيَانٍ، وَابْنَ نَبْهَانَ، وَغَانِماً البُرجِيَّ، وَالحَدَّادَ، وَخَلْقاً، وَعَقَدَ مَجْلِسَ الإِملاَءِ بِبَلْخَ، سَمِعُوا بِهَرَاةَ الكَثِيْرَ بقِرَاءاتِهِ، تُوُفِّيَ بِبَلْخَ فِي رَبِيْعٍ الأول سنة تسع وأربعين وخمس مائة. __________ 1 ستكرر ترجمته برقم عام "4999". |
سير أعلام النبلاء
|
حامد بن أبي الفتح، الخطير:
4999- حامد بن أبي الفتح 1: الحَافِظُ الزَّاهِدُ الوَرِعُ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللهِ المَدِيْنِيُّ. سَمِعَ أَبَا عليٍّ الحَدَّادَ، وَيَحْيَى بنَ مَنْدَةَ، وَارْتَحَلَ، فَسَمِعَ بَشِيْرَازَ مِنْ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ هِبَةِ اللهِ بنِ الحُصَيْنِ، وَأَبِي العِزِّ بن كَادِشٍ. روى عنه: أبو سعد السمعاني وابنه عبد الرَّحِيْمِ بنُ السَّمْعَانِيِّ، وَعَبْدُ الخَالِقِ بنُ أَسَدٍ فِي "مُعْجَمِهِ". وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ الحَدِيْثِ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قَالَ أَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ: تُوُفِّيَ الشَّيْخُ الزَّاهِدُ الحَافِظُ حَامِدٌ المَدِيْنِيُّ بِيَزْدَشير كِرْمَان فِي شَعْبَانَ سَنَةَ تسع وأربعين وخمس مائة. 5000- الخطير: الكَاتِبُ الصَّدْرُ المُنْشِئُ البَاهرُ، خَطِيْرُ الدَّوْلَةِ أَبُو عَبْدِ اللهِ، صَاحِبُ الخَبَرِ بدِيْوَانِ الزِّمَامِ، وَلَهُ بَاعٌ مَدِيدٌ فِي النَّثرِ وَالنَّظمِ. وَصَنَّفَ خَمْسِيْنَ مقَامَةً. وَرَوَى عَنْ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ القَادِرِ اليُوْسُفِيِّ. وَأَخَذَ عَنْ: أَبِي زَكَرِيَّا التِّبْرِيْزِيِّ. سَمِعَ منه ابن الخشاب، وأحمد بن طارق. وَكَانَ غَالياً فِي الرَّفضِ، مُتَّهَماً فِي الرِّوَايَةِ. مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، ذَكَرَهُ ابْنُ النَّجَّارِ وَغَيْرُهُ. وَاسْمُهُ الحُسَيْنُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بن خطاب. __________ 1 ترجم له المؤلف قريبًا برقم ترجمة عام "4966". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو فتح القارئ فمه عند النطق بالحرف. وهو ضربان: 1 - الفتح الشديد: وهو نهاية فتح القارئ لفيه بلفظ الحرف الذي يأتي بعده ألف، وذلك نحو تفخيم الدال والألف من لَدَى [يوسف: 25]. والفتح الشديد معيب في تلاوة القرآن الكريم، لأنه خروج بألفاظ القرآن عن سنن العرب في كلامها. ويسمى الفتح الشديد كذلك التفخيم. (راجع: التفخيم). 2 - الفتح المتوسط: وهو ما بين الفتح الشديد والإمالة المتوسطة، وهو المراد في عرف القراء واصطلاحهم عند ما يقولون مثلا: يقرأ عاصم وابن كثير وقالون بفتح ألف هُدىً* اشْتَرى الدُّنْيا* أي بفتح متوسط بين المبالغة في تفخيم الدال والراء والياء والألف بعدها وبين إمالتها إمالة صغرى. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
تعرفة وبيان ترتيبها المصحفي: 48 نوعها: مدنية آيها: 29 ألفاظها: 560 ترتيب نزولها: 111 بعد الجمعة جلالاتها: 29 مدغمها الكبير: 3 مدغمها الصغير: 5 |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن مطرف بن إسحاق، أبو الفتح العسقلاني.
ولد: سنة نيف وعشرين وثلاثمائة، وقيل: (320 هـ) عشرين وثلاثمائة. ¬__________ * إنباه الرواة (1/ 135) تاريخ الإِسلام (وفيات الطبقة 36) ط. تدمري، الوافي (8/ 182)، معجم المؤلفين (1/ 310). * معجم الأدباء (2/ 519)، الوافي (8/ 181)، بغية الوعاة (1/ 391)، وإيضاح المكنون (1/ 487)، روضات الجنات (1/ 243)، معجم المؤلفين (1/ 310)، معجم النابهين (1/ 228)، أعلام فلسطين (1/ 274). من تلامذته: أبو عبد الله الصوري الحافظ وغيره. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "كان يلي القضاء بدمياط ... وكان أديبًا فاضلًا ... " أ. هـ • قلت: وهو غير أحمد بن مطرّف بن إسحاق القاضي أبو الفتح المصري، الذي كان في أيام الحاكم كما ذكر ذلك ياقوت في معجم الأدباء (2/ 519)، وصاحب روضات الجنات (1/ 243) وغيرهما والله أعلم. وفاته: سنة (413 هـ) ثلاث عشرة وأربعمائة. من مصنفاته: له كتب مصنفة في الأدب وفي اللغة منها: "النوائح" ورسالة في الضاد والظاء، وديوان شعره جمعه. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عبد الهادي بن عبد الكريم بن علي بن عيسى الشيخ، أبو الفتح القيسي المصري، الشافعي، خطيب جامع المقياس.
ولد: سنة (577 هـ) سبع وسبعين وخمسمائة. من مشايخه: الأستاذ أبو الجود، والقاسم بن إبراهيم المقدسي وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر الجَعْبري المؤذن، والدواداري، والدمياطي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "تفرد في الدنيا بالرواية عن جماعة وروى الكثير وكان صالحًا خيرًا كثير التلاوة". وقال: "ولم يكن بالماهر في القراءات" أ. هـ. • العبر: "كان صالحًا كثير التلاوة" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقرئ صالح خير". وقال: "وعمّر حتى تفرد في الدنيا" أ. هـ. وفاته: سنة (671 هـ) إحدى وسبعين وستمائة. |