|
(القرم) من الفحول الَّذِي يتْرك من الرّكُوب وَالْعَمَل ويودع للضراب وَمن الرِّجَال السَّيِّد الْمُعظم (ج) قروم
(القرم) شجر ينْبت فِي جَوف مَاء الْبَحْر وَهُوَ يشبه شجر الدلب فِي غلظ سوقه وَبَيَاض قشره وورقه مثل ورق اللوز والأراك وثمره مثل ثَمَر الصومر وَيُسمى أَيْضا الشورى وَهُوَ من الفصيلة الفربينية (القرم) صغَار الْإِبِل والجداء الصغار |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القَرْمَدُ كل شَيْءٍ يُطْلى به للزِّيْنَةِ نحو الجَصِّ، يُقال ثَوْبٌ مُقَرْمَدٌ بالزَّعفَرانِ والطِّيْب، وقيل هو المُطَيَّبُ بالمِسْكِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القَرْمَطَةُ دِقَةُ الكِتابَةِ وَتَدَاني الحُرُوْفِ. وكذلك في المَشْي وهو كالقَطُوْفِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والقَرْمَلُ: الصَّغِيرُ من الإبل. وهي القَرْمَلِيةُ: للكَثيرةِ الأوْبار. والقُرْمُوْلُ: ضَرْبٌ من ثَمَرِ الغَضا.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القُرْمُوْص حُفْرَةٌ واسِعَةُ الجَوْفِ ضَيقَةُ الرَّأس، والجميع القَرَامِيْصُ، يسْتَدْفىءُ فيها الانسان الصِّرِدُ. وهو - أيضاً - عُشُّ الحَمَام تَبِيْضُ فيه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والقِرْماص والقُرمُوْصُ: مَوْضِعُ خُبْزِ العَرَبِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والقِرْمِيْزُ: الضَّعِيْفُ الضاوي.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والقِرْمِطَتَانِ من ذي الجَنَاحَيْن: كالنُّخْرَتَيْن من الدابَّة، ورَوَاه الجاحِظُ: القِرْطِمَتَانِ، على القَلْب.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والقَرْمَطِيْطُ: المُتَقارِبُ الخَطْوِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والقِرْمِيْدُ: الإِرْدَبَّةُ، والجميع القَرَامِيْدُ. وهي الآجُرُّ أيضاً.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والقَرْمَلِيةُ: إِبِل كُلها ذو سَنامَيْن.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَرْمَدُ: ما طُلِيَ به كالزَّعْفَرانِ والجِصِّ، وحِجارةٌ لها خُروقٌ تُنْضَجُ ويُبْنَى بها، والخَزَفُ المَطْبوخُ، والآجُرُّ كالقِرْميدِ، وع.والقُرْمودُ، بالضم: ثَمَرُ الغَضَى، وذَكَرُ الوُعولِ.والقِرْميدُ: الإِرْدَبَّةُ والأُرْوِيَةُ، أو هو تَصْحيفٌ.وقَرْمَدَ الكتابَ،وـ في المَشْيِ: قَرْمَطَ.وثَوْبٌ مُقَرْمَدٌ: مَطْلِيٌّ بشِبْهِ الزَّعْفرانِ.وبناءٌ مُقَرْمَدٌ: مَبْنِيٌّ بالآجُرِّ والحِجارَةِ، أو مُشْرِفٌ عالٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القِرْمِزُ، بالكسر: صِبْغٌ إرْمَنِيٌّ، يكونُ من عُصَارَةِ دُودٍ، يكونُ في آجامِهِمْ. (وقيلَ: هو أحْمَرُ كالعَدَسِ مُحَبَّبٌ، يَقَعُ عَلَى نَوْعٍ من البَلُّوطِ في شَهْرِ آذارَ، فإِنْ غُفِلَ عَنْهُ، ولم يُجْمَعْ، صارَ طائراً وطارَ. وهذا الحَبُّ منه شيءٌ يُسَمَّى القِرمِزَ، من خاصِّيَّتِهِ صِبْغُ ما كانَ حَيَوانِياً كالصُّوفِ والقَزِّ دُونَ القُطْنِ) .والقِرْمِيزُ: الضعيفُ.والقِرْمازُ، بالكسر: الخُبْزُ المُحَوَّرُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القِرْمِصُ والقِرْماصُ، بكسرهما: حُفْرَةٌ واسِعَةُ الجَوْفِ، ضَيِّقَةُ الرأسِ، يَسْتَدْفئُ فيها الصَّرِدُ، وموْضِعُ خُبْزِ المَلَّةِ،وقَرْمَصَ: دخَلَ في القِرْماصِ، والعُشُّ يَبِيضُ فيه الحَمامُج: قَرامِيصُ.وفي وجْهِهِ قِرْماصٌ، أي: قِصَرُ الخَدَّيْنِ. وكعُلابِطٍ: اللَّبَنُ القارِصُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَرْمَطَةُ: دِقَّةُ الكِتَابَةِ، ومُقَارَبَةُ الخَطْوِ،وهو قَرْمَطِيطٌ، كزَنْجبِيلٍ.والقُرْمُوطُ، كعُصْفُورٍ: دُحْرُوجَةُ الجُعَلِ، والأحْمَرُ من ثَمَرِ الغَضَى كالرُّمَّانِ، يُشَبَّهُ به الثَّدْيُ.والقَرَامِطَةُ: جِيلٌ، الواحِدُ: قَرْمَطِيٌّ.واقْرَمَّطَ: غَضِبَ، وتَقَبَّضَ.والقِرْمِطَتانِ، بالكسر، من ذي الجَنَاحَيْنِ: كالنُّخْرَتَيْنِ من الدَّابَّةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَرْمَلُ، كجعفرٍ: شجرٌ ضعيفٌ بلا شَوْكٍ، ويَنْفَضِخُ إذا وُطِئَ، واحِدُهُ بهاءٍ.ومنه "ذَليلٌ عاذَ بقَرْمَلَةٍ". وكزِبْرِجٍ: ولَدُ البُخْتِيِّ، أو البعير ذُو السَّنامَيْنِ، وما تَشُدُّه المرأةُ في شَعَرِها. وكجعفرٍ: فَرَسُ عُرْوَةَ بنِ الوَرْدِ. وكقنفذٍ وجعفرٍ: ابنُ الحُمَيْم، مَلَكَ بعدَ مرْثَدِ بنِ ذي جَدَنٍ.والقِرْمِلُ والقِرْمِلِيَّةُ، بالكسر فيهما: الإِبِلُ الصِغارُ الكثيرةُ الأوْبارِ.وقَرْمَلاءُ، ككَرْبلاءَ: ع. وكزُنبورٍ: ضَرْبٌ من ثَمَرِ الغَضى.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَرَمُ، محرَّكةً: شِدَّة شَهْوَةِ اللَّحْمِ، وكثُرَ حتى قيلَ في الشوْقِ إلى الحَبيب، وبالفتح: الفَحْلُ، أو ما لم يَمَسَّه حَبْلٌ،كالأقْرَم.وقَوْلُ الجوهرِيِّ: الأقْرَمُ في الحديثِ لغةٌ مجهولةٌ خَطَأٌج: قُرومٌ، والسيِّدُ، وبالضم: نَبْتٌ كالدُّلْبِ غِلَظاً وبَياضاً، يَنْبُتُ في جَوْفِ البَحْرِ.وأقْرَمَه: جَعَلَه قَرْماً.وقَرَمه: قَشَرَهُ،وـ فُلاناً: سَبَّه،وـ الطعامَ: أكَلَه،وـ البَعيرُ يَقْرِمُ قَرْماً وقُروماً ومَقْرَماً وقَرَماً وقَرَماناً: تَنَاوَلَ الحَشيشَ، وذلك في أولِ أكلِهِ، أو هو أكْلٌ ضَعيفٌ،كَتَقَرَّم،وـ فُلاناً: حَبَسَه،وـ البَعيرَ: قَطَعَ من أنْفِهِ جِلْدَةً لا تَبينُ، وجَمَعَها عليه، أو قَطَعَ جِلْدَةً من فَوْقِ خَطْمِهِ لتَقَعَ على مَوْضِعِ الخِطامِ ولِيَذِلَّ، أو إنما تكونُ هذه للسِّمَةِ، وتلْكَ السِّمَةُ تُسَمَّى بذلك أيضاً،وذلك المَوْضِعُ: قُرْمَةٌ، بالضم،وقِرامٌ، بالكسر.والقَرْمَةُ، بالفتح،والقُرْمَةُ والقُرامَةُ، بضمهما: تلك الجُلَيْدَةُ المَقْطوعةُ.وناقةٌ قَرْماءُ: بها قَرْمٌ.والتَّقْريمُ: تَعْليمُ الأكْلِ.والقَرْمَةُ: عَلامَةٌ على سِهامِ المَيْسرِ،كالقَرْمِ،وثَوْبٌ يُقْرَمُ به الفِراشُ.والقِرامُ، ككِتابٍ: السِتْرُ الأحْمَرُ، أو ثَوْبٌ مُلَوَّنٌ من صوفٍ فيه رَقْمٌ ونُقوشٌ، أو سِتْرٌ رَقيقٌ،كالمِقْرَمِ والمِقْرَمَةِ، كمِكْنَسَةٍ، وهي مَحْبِسُ الفِراشِ أيضاً. وكثُمامةٍ: ما الْتَزَقَ من الخُبْزِ بالتَّنُّورِ، والعَيْبُ، وكِرْكِرَةُ البعيرِ.والقِرْمِيَّةُ، بالكسر: عُقْدَةُ أصْلِ البُرَةِ.وقَرْمانُ، ككَرْمانَ وقد يُحَرَّكُ: إقْليمٌ بالرومِ.وقَرَمَى، كجَمَزَى ويُمَدُّ: ع باليَمامَةِ لِبَني امْرِئِ القَيْسِ، لأَنَّهُ بَناهُ،وع بينَ مَكَّةَ والمَدينَةِ.وقَرَمُونِيَةُ: كورَةٌ بالمَغْرِبِ.وبَنو قُرَيْمٍ، كزُبَيْرٍ: حَيٌّ.وقارِمٌ: اسْمٌ. وعبدُ الله أو عُبَيْدُ الله بنُ عبدِ الله بنِ أقْرَمَ، كأَحْمَدَ: صَحابِيٌّ.واسْتَقْرَمَ بَكْرُه: صارَ قَرْماً. وكمُكْرَمٍ: البعيرُ لا يُحْمَلُ عليه، ولا يُذَلَّلُ، وإنَّما هو للفِحْلَةِ.ورَبيعةُ بنُ مَقْرومٍ الضَّبِّيُّ: شاعِرٌ.وقِرِمٌ، كإِبِلٍ أو كزُبَيْرٍ: د م.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
دار الثقافة، 1404 هـ، 191 ص.
- قل للمؤمنات: مقالات حول عمل المرأة. - جدة: دار المجتمع، 1412 هـ، 63 ص. - المرأة المسلمة بين نظريتين. - مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، 1409 هـ، 106 ص. - (دعوة الحق؛ 83). - من أجل بلدي. - بيروت: المكتب التجاري، 1384 هـ، 240 ص. صالح الهادي القرمادي (1352 - 1402 هـ) (1933 - 1982 م) أستاذ، باحث، لغوي، أديب، مترجم. نشأ في وسط شعبي بحي الحلفاوين بالعاصمة التونسية. واشتغل - منذ عودته من باريس - بالتدريس في الجامعة التونسية، واهتم باللسانيات والترجمة، وأسس "قسم الألسنية" في بداية الستينات ْالميلادية ضمن مركز الدراسات والبحوث |
سير أعلام النبلاء
|
3005- القرمطي 1:
عَدُوُّ اللهِ مَلكُ البَحْرين، أَبُو طَاهِرٍ، سُلَيْمَانُ بنُ حَسَنٍ القِرْمِطِيُّ، الجَنَّابِيُّ، الأَعْرَابِيُّ، الزِّنديقُ، الَّذِي سَارَ إِلَى مَكَّةَ فِي سَبْع مائَة فَارس، فَاسْتَبَاح الْحَجِيج كلَّهُم فِي الحَرَمِ، وَاقْتَلَعَ الحجَرَ الأَسود، وَرَدَمَ زَمْزَمَ بِالقَتْلَى، وَصَعِد عَلَى عتبَةِ الكعبة، يصيح: أنا بالله وب الله أنا ... يخلق الخلق وأفنيهم أنا فَقتل فِي سِكَكِ مَكَّةَ وَمَا حولهَا زُهَاءَ ثَلاَثِيْنَ أَلْفاً، وَسَبَى الذُّرِّيَّةَ، وَأَقَامَ بِالحرم سِتَّة أَيَّام. بذَلَ السَّيْف فِي سَابِع ذِي الحِجَّةِ، وَلَمْ يعرِّفْ أَحَدٌ تِلْكَ السَّنَة، فَللَّه الأَمْر. وَقَتَلَ أَمِيْرَ مَكَّة ابْنَ مُحَارِب، وَعَرَّى البَيْتَ، وَأَخَذَ بَابه، وَرَجَعَ إِلَى بلاَد هَجَر. وَقِيْلَ: دَخَلَ قِرْمِطِيُّ سكرَان عَلَى فَرَسٍ، فصَفَّر لَهُ، فَبَالَ عِنْد البَيْتِ، وَضَرَبَ الْحجر بدُبوس هشَّمه ثُمَّ اقتلَعَه، وَأَقَامُوا بِمَكَّةَ أَحَدَ عشرَ يَوْماً. وَبَقِيَ الْحجر الأَسودُ عِنْدَهُم نَيِّفاً وَعِشْرِيْنَ سَنَةً. وَيُقَالُ: هلك تَحْته إِلَى هجر أَربعُوْنَ جَمَلاً، فَلَمَّا أُعيد كَانَ عَلَى قَعُودٍ ضَعِيْف، فسَمِنَ. وَكَانَ بُجْكُم التُّرْكِيُّ دَفَعَ لَهُم فِيْهِ خَمْسِيْنَ أَلف دِيْنَارٍ، فَأَبَوا، وَقَالُوا: أَخذنَاهُ بِأَمْرٍ، وَمَا نردُّه إلَّا بِأَمْرٍ. وَقِيْلَ: إِنَّ الَّذِي اقْتَلَعَه صَاحَ: يَا حمِير، أَنْتُم قَلْتُم وَمَنْ دَخَله كان آمِناً فَأَيْنَ الأَمَنُ؟ قَالَ رَجُلٌ: فَاسْتَسْلَمت، وَقُلْتُ: إن الله أراد: ومن دخله فأمنوه، فلوى فَرَسَه وَمَا كلَّمنِي. وَقَدْ وَهِمَ السِّمْنَانِيُّ، فَقَالَ فِي "تَارِيْخِهِ": إِنَّ الَّذِي نَزَعَ الْحجر أَبُو سَعِيْدٍ الجَنَّانِيُّ القِرْمِطِيُّ، وَإِنَّمَا هُوَ ابْنه أَبُو طَاهِرٍ. وَاتَّفَقَ أَنَّ ابْن أَبِي السَّاج الأَمِيْر نَزَلَ بِأَبِي سَعِيْدٍ الجَنَّابِيِّ فَأَكْرَمَه، فَلَمَّا سَارَ لِحَرْبِهِ، بَعَثَ يَقُوْلُ: لَكَ عليَّ حَقٌ، وَأَنْتَ فِي خَمْس مائَة وَأَنَا فِي ثَلاَثِيْنَ أَلْفاً. فَانْصَرَفَ، فَقَالَ لِلرَّسُوْلِ: كَمْ مَعَ صَاحِبك؟ قَالَ: ثَلاَثُوْنَ أَلفَ رَاكبٍ. قَالَ: وَلاَ ثَلاَثَة، ثُمَّ دَعَا بعبدٍ أَسود، فَقَالَ لَهُ: خَرِّقْ بَطْنَك بِهَذِهِ السِّكين، فَبدَّد مصَارينَه. وَقَالَ لآخر: اغرقْ في النهر، ففعل. وقال لآخر: __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 336"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 148"، والعبر "2/ 167"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 224"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 331". |
سير أعلام النبلاء
|
الميداني، والصعلوكي، والقرميسيني:
3061- الميداني 1: الشَّيْخ الصَّدُوْق, أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَعْقل النَّيْسَابُوْرِيُّ المَيْدَانِيُّ, مِنْ أَهْلِ محلَّة تُعْرَفُ بِمَيْدَان ابْنِ زِيَاد. سَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بن يَحْيَى الذُّهْلِيّ جُزْءاً وَاحِداً, وَهُوَ الَّذِي عِنْد سِبْط السِّلَفِيّ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَعِيْدٍ بنُ أَبِي بَكْرٍ، وَأَبُو عَبْدِ الله بن مندة، وأبو طاهر بن محمش, وأبو بكر الحيري, وغيرهم. مَاتَ فجأَة فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ عَنْ سنٍّ عَالِيَة. وَقَدْ رَوَى الحَاكِمُ فِي تَارِيْخه حَدِيْثَيْنِ عَنِ القَاضِي أَبِي بكر الحيري, عن المَيْدَانِيّ. 3062- الصُّعْلُوكِيُّ 2: الإِمَامُ الحَافِظُ الفَقِيْه اللُّغَوِيّ, أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَان, الحَنَفِيُّ الصُّعْلُوكِيُّ. سَمِعَ أَبَا الطَّيِّب يَحْيَى بنَ مُحَمَّدٍ الذُّهْلِيّ، وَعَلِيَّ بنَ الحَسَنِ الدَّارَابْجِرْدِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ الوَهَّابِ الفَرَّاء، وَفِي الرِّحلَة مِنْ مُحَمَّدِ بنِ أَيُّوْبَ بِالرَّيّ، وَعَبْدِ اللهِ بن أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ, وَطبقتِهِ بِبَغْدَادَ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَهْلٍ الصُّعْلوكِي, وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الأَخْرَم. قَالَ الحَاكِمُ: وَسَمِعْتُ مِنْهُ حَدِيْثاً وَاحِداً فِي المذَاكرَة، وَكَانَ إِمَاماً مقدَّمًا فِي الفِقْه وَاللُّغَة، وصنَّف فِي الحَدِيْثِ, وَأَمسكَ عَنِ الرِّوَايَة بَعْد أَنْ عَمَّر, أَوْ قَالَ: عَمِي, وكنَّا نرَاهُ حَسْرَة, رَحِمَهُ اللهُ. تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. 3063- القِرْمِيسينيّ 3: شَيْخُ الصُّوْفِيَّة, أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ شَيْبَان القِرْمِيْسِينِيُّ, زَاهدُ الجَبَل. صَحِبَ إِبْرَاهِيْم الخَوَّاص، وَمُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْلَ المَغْرِبِيّ. وحدَّث عَنْ عَلِيِّ بنِ الحَسَن بنِ أَبِي العَنْبَر. رَوَى عَنْهُ: الفَقِيْه أَبُو زَيْد المَرْوَزِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الرَّازِيّ, وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ ثَوَابَة, وَغَيْرهُم، وَسَاح بِالشَّامِ وَغَيْرهَا. سُئِلَ عَبْدُ اللهِ بنُ منَازل الزَّاهِد عَنْهُ فَقَالَ: هُوَ حُجَّةٌ الله عَلَى الفُقَرَاء وَأَهْلِ المعَاملاَت وَالآدَاب. وَعَنْ إِبْرَاهِيْمَ قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يتعطَّل وَيتبطَّل فليلزمِ الرُّخَص. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 243"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 343". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 65". 3 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 639"، والأنساب للسمعاني "10/ 110"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 390"، والعبر "2/ 244"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 344". |
سير أعلام النبلاء
|
القرميسيني، وابن العميد، والدقي:
3293- القِرْمِيسيني 1: المحدِّث الصَّادِقُ الصَّالِحُ, أَبُو إِسْحَاقَ, إِبْرَاهِيْمُ بنُ أحمد بن حسن القرميسيني الجوَّال الرحَّال. سَمِعَ الكُدَيْمي, وَبِشْرَ بنَ مُوْسَى, وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيَّ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ القَاسِمِ الروَّاس, وَطَبَقَتَهُم. حدَّث عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ, وَالحَسَنُ بنُ الحَسَنِ بنِ المُنْذِرِ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ الحمَامِيِّ, وَآخَرُوْنَ. توفِّي بِالمَوْصِلِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً صَالِحاً. 3294- ابْنُ العَمِيد 2: الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ, أَبُو الفَضْلِ, مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدٍ الكَاتِبُ, وَزِيْرُ الملكِ, رُكنِ الدَّوْلَةِ الحَسَنِ بنِ بُوَيْه الدَّيْلَمي. كَانَ عجباً فِي التَّرَسُّل وَالإِنشَاءِ وَالبلاغَةِ, يُضْرَب بِهِ المَثَلُ, وَيُقَالُ لَهُ: الجَاحظُ الثَّانِي، وَقِيْلَ: بُدِئَتِ الكتَابَةُ بِعَبْدِ الحَمِيْدِ, وَخُتِمتْ بِابْنِ العَمِيْدِ. وَقَدْ مدحَهُ المتنبِّي فأجازه بثلاثة آلاف دينار. وكان مع سمعة فنونِهِ لاَ يَدْرِي مَا الشَّرع, وَكَانَ متفلسِفًا متَّهَمًا بمذهب الأوائل. وكان إذا تكلَّم فيه بحضرتِهِ شقَّ عَلَيْهِ وَيَسكُتُ, ثُمَّ يَأْخذُ فِي شَيْءٍ آخَرٍ. وَكَانَ ابْنُ عبَّاد يصحبُهُ وَيلزَمُهُ, وَمِنْ ثَمَّ لُقِّب بِالصَّاحبِ. مَاتَ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, فوَزَرَ بَعْدَهُ ابنُهُ أَبُو الفَتْحِ عَلِيٌّ، وَعمرُهُ اثنتَانِ وَعِشْرُوْنَ سَنَةً, وَكَانَ ذكيّاً غزيرَ الأَدَبِ, تيَّاهاً, ولقِّبَ ذَا الكفَايتينِ, وَلَهُ نَظْمٌ رَائِقٌ ثُمَّ عُذِّبَ، وقُتِلَ فِي ربيعٍ الآخِرِ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, بَعْدَ أَنْ سَمَلَ عَضُدُ الدَّوْلَةِ عينَهُ الوَاحِدَةَ، وَقطعَ أنفه, وله نظم جيد. 3295- الدُّقِّي 3: شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ والزُّهَّاد, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ داود الدينوري الدقي, شيخ الشاميين. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 14". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 697"، والعبر "2/ 317"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 60"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 31". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 266"، والأنساب للسمعاني "5/ 327"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 56"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 63". |
سير أعلام النبلاء
|
3397- القِرْمِطيّ 1:
الملك أبو علي, الحسن بن أحمد بن أَبِي سَعِيْدٍ حسنِ بنِ بَهْرَامَ, مِنْ أَبنَاءِ الفرسِ الجَنَّابِيُّ القِرْمِطِيُّ, الملقَّب بِالأَعصمِ. مَوْلِدُهُ بِالأَحسَاءِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ, وتنقَّلت بِهِ الأَحوَالُ, وَأَصلُهُ مِنَ الفرسِ. استولَى عَلَى الشَّامِ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَاسْتنَابَ عَلَى دِمَشْقَ وشاحاً السُّلَمِيَّ, ثُمَّ ردَّ إِلَى الأحساء, ثم جاء إلى الشام سنَةَ سِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَعظمتْ جموعُهُ، وَالتَقَى جَعْفَرَ بنَ فلاَحٍ مُقدّمَ جَيْشِ المعزِّ العبيديِّ, فَهَزمَهُ وَظفرَ بِجَعْفَرٍ فذبَحَهُ، وَكَانَ هَذَا قَد أَخذَ دِمَشْقَ وَافتتحَهَا للمعزِّ, ثُمَّ ترقَتْ همَّةُ الأَعصمِ, وَسَارَ بجيوشِهِ إِلَى مِصْرَ, ثُمَّ حَاصرَ مِصْرَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ أَشهراً, وَاسْتعمل عَلَى إِمرَةِ دِمَشْقَ ظَالِمَ بنَ مَرْهوبٍ العُقَيْلِيَّ, ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الشَّامِ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ بِالرَّمْلَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَكَانَ يُظهرُ طاعة الطائع العباسي. وله نظم يروق. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 340"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 128"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 55". |
|
النحوي: أحمد بن برِّى القرموني.
من مشايخه: ابن أبي حرشن، وعبد الله بن نافع. كلام العلماء فيه: * بغية الوعاة: (ذكره الزبيدي في الطبقة الثالثة من نحاة الأندلس، وقال: كان فقيهًا نحويًا لغويًّا من ساكني قرمونة ... وقال عبد الملك: كان فقيهًا جليلًا متقدمًا في المعرفة بلسان العرب، لغة، ونحوًا .. " أ. هـ. ¬__________ (¬1) في تاريخ الإسلام والوافي: المندائي، وقال في هامش تاريخ الإسلام: وقد تحرفت هذه النسبة في "البداية والنهاية" إلي المارداني وهو كما قال. * إنباء الغمر (8/ 126)، الضوء اللامع (1/ 247). (¬2) السوبيني: نسبة إلى سوبين من قرى حماة هامش الضوء. * بغية الوعاة (1/ 297). |
|
المفسر: أحمد بن محمود الأَصم الأرندي، القرماني الحنفي.
¬__________ (¬1) "النحو وكتب التفسير": (2/ 1005) للدكتور إبراهيم عبد الله رفيدة، منشورات المنشأة الشعبية، الطبعة الثانية (1981 م). وأصل الكتاب رسالة الدكتوراه له. * كشف الظنون (1/ 456)، هدية العارفين (1/ 145)، معجم المفسرين (1/ 79). كلام العلماء فيه: • معجم المفسرين: "مفسر، من فقهاء الحنفية، من أهل قرُمان (في وسط تركيا الآسيوية)، واسمها القديم لاندة ... " أ. هـ. وفاته: سنة (971 هـ) إحدى وسبعين وتسعمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن" إلى سورة المجادلة في اثني عشر مجلدًا. وقال في كشف الظنون: لم يكلمه. |
|
المفسر إسحاق بن محمَّد القرماني، الشهير بجمال خليفة الحنفي الصوفي.
كلام العلماء فيه: * معجم المؤلفين: "مفسر صوفي عالم بالتصريف" أ. هـ. * معجم المفسرين: "مفسر, صوفي، فقيه، حنفي، من أهل قرمان في وسط تركيا الآسيوية" أ. هـ. وفاته: سنة (933 هـ)، وقيل (930 هـ)، وقيل (934 هـ)، ثلاث وثلاثين، وقيل ثلاثين، وقيل: أربع وثلاثين وتسعمائة. من مصنفاته: "تفسير" من سورة المجادلة إلى آخر القرآن و"حاشية على تفسير البيضاوي" و"رسالة في دوران الصوفية ورقصهم" وغير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر إلياس القَرماني (¬2) الحنفي.
كلام العلماء فيه: * العقد المنظوم: "شب على التعطل والهوان إلى أن منّ الله تعالى عليه بالرغبة والطلب في تحصيل العلم والأدب فخرج من بلاده بعدما جاوز من البلوغ وكان منه ما كان وانتقل من مكان إلى ¬__________ * الشقائق (63)، هدية العارفين (1/ 225)، الكشاف لطلس (113)، الأعلام (2/ 8)، كشف الظنون (2/ 1287)، معجم المفسرين (1/ 66)، "الماتريدية" لشمس الدين الأفغاني (1/ 307). (¬1) في الشقائق: "السينافي" وفي كشف الظنون وهدية العارفين: "السينوبي" وكذا الأعلام، وقال: سينوب شرقًا على البحر الأسود في تركيا. أ. هـ. * معرفة القراء (2/ 686)، الوافي (9/ 373)، غاية النهاية (1/ 171)، المنهل الصافي (3/ 97). * العقد المنظوم (456)، الشذرات (10/ 581)، معجم الأطباء (147)، معجم المفسرين (1/ 46). (¬2) القرمان: مدينة في وسط تركيا الآسيوية اسمها القديم لارندة أ. هـ. من هامش الشذرات. مكان حتى وصل إلى خدمة الحكيم إسحاق وحصل عنده بعض العلوم سيما الطب ... إلى أن حصّل من العلوم الآلية القدر الصالح مع الانشغال بمصالح بيته كل ذلك بعد ما ظهر البياض في لحيته ثم ترقى إلى المقاصد والمسائل وتتبع الكتب والرسائل وطالع الأحاديث والتفاسير، وفاز بالحظ الأوفى في الزمان اليسير وحرر عدة من الرسائل، فحقق فيها كلام بعض الأماثل، وحقق ما قاله النبي الأمجد من طلب شيئًا وجَدّ وَجَدْ. كان رحمه الله من العلماء العاملين مع كمال الورع والتصلب في الدين آية في الزهد والتقوى، متمكسًا من الشريعة الشريفة بما هو أحكم وأقوى، مشاركًا في العلوم العقلية متبحرًا في العلوم الشرعية النقلية مهتمًا بالنظر في كتب أرباب الاجتهاد ومن دونهم ممن جمع لهم التقليد والرشاد، وكان يفسر القرآن الكريم وينتفع بمجلسه خلق عظيم، وكان رحمه الله تعالى في أول أمره معرضًا عن أبناء الدنيا، قانعًا بكسبه من جهة طبابته فاتفق أنه ابتلى بعض الأمراء بالأمراض الهائلة، فراجع المرحوم في ذلك فعالجه وانتفع به، فاستشفع له وسعى في حقه حتى عين له وظيفة من بيت المال فاستجداه طبعه واستلذه نفسه من حيث لم يدر أن السم في الدسم فخالط الأمراء وتقرب لهم بالطب، فاتفق أنه أمر فرهاد باشا في أثناء ما ذكر بأكل المعجون المعروف بمثرود بطوس، فأكله ومات بعد أيام قلائل بعلة الزحير فاتهم الطبيب المزبور، وقيل: إنه سمه في ذلك المعجون بإشارة الوزير محمد باشا فدخلت زوجته إلى السلطان وطلبت الثأر، وهمت بقتل الطبيب المسفور، فأخذ وحبس أيامًا ثم أخرج وفتش فلم يثبت عليه شيء، واستشفع في خلاصة المفتي وبعض العلماء والصلحاء فأطلق، فاجتمع عدة من خدام فرهاد باشا وترصدوا له يومًا في باب داره ولما خرج رحمه الله صبيحة ذلك اليوم إلى صلاة الصبح هجموا عليه، وضربوه بسكاكين وجرحوه عدة جراحات وبقروا بطنه فمات رحمه الله من وقته، وهربت القتلة ولما وقف السلطان على ذلك غضب على جميع خدام فرهاد باشا، فأخذ منهم ستون نفرًا وصلب منهم عشرة أشخاص منهم الزعيم ابن أخي فرهاد باشا، ونفي الباقون عن البلد فسبحان من جعل لكل شيء حدًّا" أ. هـ. * معجم المفسرين: "رحل في طلب العلم، فشهر بالطب، ثم برع في التفسير وتصدر لتدريسه، فانتفع به كثيرون، واستمر إلى أن مات قتيلًا .. " أ. هـ. وفاته: سنة (982 هـ) اثنتين وثمانين وتسعمائة. |
|
المفسر: حمزة بن محمود القرماني (¬1)، نور الدين.
كلام العلماء فيه: • الشقائق: "قرأ على علماء عصره العلوم الشرعية والتفسير والحديث ومهر في كل منها وبلغ الفضيلة منتهاها واشتغل بالدرس والفتوى، وصنف حواشي على تفسير العلامة البيضاوي وهي حواشي مقبولة عند العلماء" أ. هـ. وفاته: سنة (871 هـ) إحدى وسبعين وثمانماثة، وقيل غير ذلك على خلاف (¬2). من مصنفاته: "تفسير التفسير في التيسير والتسيير" حاشية على "أنوار التنزيل" للبيضاوي في تفسير الزهراوين وغير ذلك. ¬__________ * الشقائق النعمانية (62)، كشف الظنون (1/ 190)، هدية العارفين (1/ 337)، الفوائد البهية (59)، معجم المفسرين (1/ 164)، معجم المؤلفين (1/ 657). (¬1) القرماني: قرمان في وسط تركيا الآسيوية أ. هـ. معجم المفسرين. (¬2) قال صاحب معجم المفسرين (1/ 78) في ترجمة أحمد بن محمود الأصم القرماني: "وقد خلط بعض الباحثين بينه وبين حمزة بن محمود القرماني" أ. هـ. قلت: هو كما قال، ولكن هو أيضًا قد وهم عندها ذكر أن صاحب الشذرات قد ذكر حمزة بن محمود في وفيات (965 هـ) (10/ 500). وهذا الذي ذكره صاحب الشذرات غير الذي ترجمنا له، وذكره صاحب معجم المفسرين فهو: المولى نور الدين حمزة الكرماني الرومي الحنفي الصوفي، وقد ذكره أيضًا صاحب الشقائق (323) وكذا صاحب الكواكب السائرة (2/ 140)، وليس هو صاحب الترجمة كما أشار إليه صاحب معجم المفسرين إلى الاختلاف في وفاته، والله أعلم. |
|
النحوي: خطاب بن سلمة بن محمد بن سعيد بن تستري بن إسماعيل بن سليمان الأيادي، القرموني، أبو المغيرة.
ولد: سنة (294 هـ) أربع وتسعين ومائتين. من مشايخه: محمد بن عمر بن لبانة، وأسلم بن عبد العزيز، وأحمد بن خالد وغيرهم. من تلامذته: ابن الفرضي وغيره. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان حافظًا للرأي، بصيرًا بالنحو الغريب، نبيلًا" أ. هـ. • ترتيب المدارك: "قال محمد بن يحيى: كان خيرًا زاهدًا فاضلًا مجتهدًا في العبادة، منقبضًا عن ¬__________ * غاية النهاية (1/ 270)، معرفة القراء (1/ 253)، تاريخ الإسلام (وفيات من لم يعرف تاريخ موته من أهل الطبقة 31) ط. تدمري. * تاريخ علماء الأندلس (1/ 158)، ترتيب المدارك (4/ 567)، بغية الملتمس (1/ 363)، الوافي (13/ 344) وفيه اسمه: خطاب بن مسلمة، المقفى الكبير (3/ 759)، بغية الوعاة (1/ 553). الناس، وكان من العلماء العاملين، سمع منه من القرطبين: ابن الفرضي، وابن الحداد، ومن أهل بلدنا ابن أبي مسلم القاضي، وناس كثير" أ. هـ. الوافي: "قال القاضي عياض كان زاهدًا مجاب الدعوة" أ. هـ. • المقفى: "كان من الأبدال. قاله رفيقه أبو بكر ابن سليم القاضي" أ. هـ. وفاته: سنة (372 هـ) اثنتين وسبعين وثلاثمائة. |
|
النحوي، المفسر: عبد الله بن أحمد الأنصاري القرموني، المعروف بابن الأخرش، وقيل: ابن
¬__________ * تكملة الصلة (2/ 906)، بغية الوعاة (2/ 33). * بغية الوعاة (2/ 33)، الوافي (17/ 59). الأخرس، أبو جعفر. من مشايخه: أبو الحسن الأُبّذي الحافظ وغيره. من تلامذته: أبو حيان وغيره. كلام العلماء فيه: * الوافي: "أخبرني العلامة الشيخ أثير الدين أبو حيان قال: المذكور أديب فاضل نحوي، بحث في كتاب سيبويه وغيره". وقال: "قال الشيخ أثير الدين: وأبو جعفر هذا أول مَنْ فهمْني شيئًا من النحو، قرأت عليه من أول (الجُمَل) إلى باب الابتداء. ومن (الفصيح) وأعربت عليه في شعر أبي إسحاق الألبيري الزاهد، وكان له اعتناء بالتفسير" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (670 هـ) سبعين وستمائة. |
|
اللغوي، المفسر عبد الله (¬1) بن سعيد الله بن محمّد
¬__________ * سلك الدرر (3/ 86)، معجم المؤلفين (2/ 243). * معجم المفسرين (1/ 308)، الأعلام (4/ 89)، معجم المؤلفين (2/ 243)، وذكر وفاته (675 هـ)، هدية العارفين (1/ 462). * الدرر الكامنة (2/ 309)، ذيل العبر لابن العراقي (2/ 479)، السلوك (3/ 1 / 52)، وجيز الكلام (1/ 240)، الشذرات (8/ 459). (¬1) في الوجيز (عبيد الله). بن عثمان القَرمي ابن قاضي القرم العفيفي، الشيخ ضياء الدين القزيني. ولد: سنة (725 هـ) خمس وعشرين وسبعمائة. من مشايخه: شمس الدين الخلخالي، والبدر التستري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • ذيل العبر: "وكان يقول: أنا حنفي في الاعتقاد والعبادات. . وكان دينًا خيرًا. . . وله تهجد وأوراد لم يقطع ورده ولا ليلة موته على ما بلغني" أ. هـ. • السلوك: "وانتفع به جماعة كثيرة مع صدق في الديانة، وتواضع وبر وخير كثير" أ. هـ. • الدرر: "ولاه الأشرف مشيخة مدرسته ودرس فيها قبل أن تكمل وسماه شيخ الشيوخ وأمر بإسقاط هذا الاسم عن شيخ سرياقوس. كان من ذوي المروءات كثير الإحسان إلى الطلبة، سليم الباطن" أ. هـ. • وجيز الكلام: "الحجة العلامة ضياء ويسمى أيضًا عبيد الله. . . وكان يقول: أنا حنفي الأصول شافعي الفروع، مع استحضاره للمذهبين، وإتقانه فيهما، وتصديه للإقراء، بحيث لا يمل منه، حتى في حال مشيه وركوبه، ويحل (الكشاف) و (الحاوي) حلًا إليه المنتهى. كل ذلك بدون مطالعة مع العظمة الزائدة، هذا مع الدين المتين والتواضع الزائد" أ. هـ. • الشذرات: "وكان اسمه عبيد الله فغيره لموافقته لاسم عبيد الله ابن زياد قاتل الحسين -يعني غيره إلى عبد الله-. وكانت لحيته طويلة جدًّا بحيث تصل إلى قدميه، ولا ينام إلا وهي في كيس، وإذا ركب فرقها فرقتين فكان عوام مصر إذا رأوه قالوا: سبحان الخالق، فكان يقول: إنهم مؤمنون حقًّا لأنهم يستدلون بالصفة على الصانع" أ. هـ. وفاته: سنة (780 كل) ثمانين وسبعمائة. |
|
المفسر: علي بن يحيى، علاء الدين السمرقندي القرماني.
من مشايخه: علاء الدين البخاري وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "مفسر من علماء الحنفية .. " أ. هـ. • معجم المفسرين: "مفسر منطقي .. " أ. هـ. وفاته: نحو (880 هـ) وقيل: (860 هـ) ثمانين، وقيل: ستين وثمانمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن، وهو المسمى: "بحر العلوم"، وله "حاشية على شرح الشمسية" وغير ذلك. |
|
اللغوي، المفسر: محمّد المولى محيي الدين القرماني الحنفي.
من مشايخه: قرأ على علماء العجم، وعلى المولى يعقوب بن سيدي عليّ وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الكواكب السائرة: "كان مشتغلًا بالعلم ليلًا ونهارًا. كان علامة في التفسير والأصول والعربية" أ. هـ. وفاته: سنة (942 هـ) اثنتين وأربعين وتسعمائة. من مصنفاته: له تعليقات على الكشاف والقاضي والتلويح والهداية، وشرح رسالة إثبات الواجب الوجود للدواني. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الحسن القرمطي الحسن بن الصباح بن على الإسماعيلى، صاحب الدعوة النزارية، وجد أصحاب قلعة الموت، ومن كبار الزنادقة ودهاة العالم، ومن أعيان الباطنية فى عهد ملكشاه السلجوقى، ثم كان مقدم الإسماعيلية بأصفهان، أصله من مرو، وقيل يمانى من حمير، ومولده فى مرو سنة (428 هـ = 1037 م)، تتلمذ لأحمد بن عطاش ( من أعيان الباطنية) ورحل إلى أصبهان ومصر، وأكرمه المستنصر الفاطمى وعاد إلى الجزيرة والشام وبلاد الروم ورجع إلى خراسان ودخل كاشغر وماوراء النهر؛ داعيا للمستنصر، ودخل قلعة الموت وطرد صاحبها وضم إليها عدة قلاع، واعتبر الاغتيال السياسى وسيلة للتخلص من أعداء إسماعيليته، وكان أول من قتله رجاله هو الوزير نظام الملك، رائد البعث الإسلامى فى القرن (5 هـ = 11 م).
وقد كان الحسن بن الصباح داهية شجاعًا، عالمًا بالهندسة والحساب والسحر، وكانت له آثاره الفكرية فى علم الكلام، وقد أجلَّه الإسماعيلية النزارية، وساروا على نهجه. وكانت وفاته فى سنة (518 هـ = 1124 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل زكرويه بن مهرويه القرمطي.
294 ربيع الأول - 907 م لما فعل زكرويه بالحجاج ما فعل عظم ذلك على الخليفة خاصة، وعلى جميع المسلمين عامة، فجهز المكتفي الجيوش، فلما كان أول ربيع الأول سير وصيف بن صوارتكين مع جماعة من القواد والعساكر إلى القرامطة، فساروا على طريق حفان فلقيهم زكرويه، ومن معه من القرامطة، ثامن ربيع الأول، فاقتتلوا يومهم، ثم حجز الليل، وباتوا يتحارسون، ثم بكروا إلى القتال، فاقتتلوا قتالاً شديدا فقتل من القرامطة مقتلة عظيمة، ووصل عسكر الخليفة إلى عدو الله زكرويه، فضربه بعض الجند وهومول بالسيف على رأسه، فبلغت الضربة دماغه، وأخذه أسيرا وأخذ خليفته وجماعة من خواصه وأقربائه، وفيهم ابنه وكاتبه، وزوجته، واحتوى الجند على ما في العسكر. وعاش زكرويه خمسة أيام ومات، فسيرت جيفته والأسرى إلى بغداد، وانهزم جماعة من أصحابه إلى الشام، فأوقع بهم الحسين بن حمدان، فقتلوهم جميعا وأخذوا جماعة من النساء والصبيان، وحمل رأس زكرويه إلى خراسان، لئلا ينقطع الحجاج، وأخذ الأعراب رجلين من أصحاب زكرويه يعرف أحدهما بالحداد، والآخر بالمنتقم، وهو أخو امرأة زكرويه، كانا قد سارا إليهم يدعوانهم إلى الخروج معهم، فلما أخذوهما سيروهما إلى بغداد، وتتبع الخليفة القرامطة بالعراق، فقتل بعضهم، وحبس بعضهم، ومات بعضهم في الحبس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل الجنابي أبي سعيد القرمطي.
301 - 913 م هو الحسن بن بهرام أخذ القرمطة عن حمدان بن قرمط ودعا الناس إليها واجتذب إليه اللصوص وقطاع الطرق واشتد خطره فاستولى على اليمامة وعمان وهجر والقطيف، قاتله جيش المعتضد فهزم الجيش وقتلهم سوى قائدهم تركه ليخبر الخليفة بما رآه منه، وكان موت أبي سعيد في الحمام قتله خادم صقلبي له، وكان قد عهد بالأمر لابنه سعيد ولكنه كان ضعيفا فاستولى على الأمر أخوه الأصغر سليمان، دام حكم أبي سعيد 16 عاما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اعتراض الحسين الجنابي القرمطي للحُجَّاج.
312 - 924 م سار أبو طاهر الحسين القرمطيُّ إلى الهَبِير في عسكر عظيم ليلقى الحاجّ في رجوعهم من مكّة، فأوقع بقافلة تقدّمت معظم الحاجّ، وكان فيها خلق كثير من أهل بغداد وغيرهم، فنهبهم؛ واتّصل الخبر بباقي الحاجّ وهم بفَيد، فأقاموا بها حتّى فني زادهم، فارتحلوا مسرعين، وكان أبو الهيجاء بن حَمدان قد أشار عليهم بالعود إلى وادي القُرى، وأنّهم لا يقيمون بفَيد، فاستطالوا الطريق، ولم يقبلوا منه، فلمّا فني زادهم ساروا على طريق الكوفة، فأوقع بهم القرامطة، وأخذوهم، وأسروا أبا الهيجاء، وأخذ أبو طاهر جمال الحجّاج جميعها، وما أراد من الأمتعة، والأموال، والنساء، والصبيان، وعاد إلى هَجَر وترك الحاجّ في مواضعهم، فمات أكثرهم جوعاً، وعطشاً، ومن حرّ الشمس، وكان عُمْرُ أبي طاهر حينئذ سبع عشرة سنة، وانقلبت بغداد، واجتمع حُرَم المأخوذين إلى حُرَم المنكوبين الذي نكبهم ابن الفرات، وجعلن ينادين: القُرمطيُّ الصغير أبو طاهر قتل المسلمين في طريق مكّة، والقُرمطيُّ الكبير ابن الفرات قد قتل المسلمين ببغداد وكانت صورة فظيعة شنيعة، وكسر العامّة منابر الجوامع، وسوّدوا المحاريب يوم الجمعة لستّ خلون من صفر، وتقدّم المقتدر إلى ياقوت بالمسير إلى الكوفة ليمنعها من القرامطة، فخرج في جمع كثير، ومع ولداه المظفَّر ومحمّد، فخرج على ذلك العسكر مال عظيم، وورد الخبر بعود القرامطة، فعطل مسير ياقوت، ووصل مؤنس المظفَّر إلى بغداد، ولّما رأى المحسن ابن الوزير ابن الفرات انحلال أمورهم، وأخذ كلّ مَن كان محبوساً عنده من المصادرين، فقتلهم لأنّه كان قد أخذ منهم أموالاً جليلة، ولم يوصلها إلى المقتدر، فخاف أن يقرّوا عليه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موقعة بين أبي الساج وأبي طاهر القرمطي الجنابي.
315 - 927 م كانت بين يوسف بن أبي الساج وبين أبي طاهر القرمطي عند الكوفة موقعة فسبقه إليها أبو طاهر فحال بينه وبينها، فكتب إليه يوسف بن أبي الساج: اسمع وأطع وإلا فاستعد للقتال يوم السبت تاسع شوال منها، فكتب: هلم. فسار إليه، فلما تراءا الجمعان استقل يوسف جيش القرمطي، وكان مع يوسف بن أبي الساج عشرون ألفا، ومع القرمطي ألف فارس وخمسمائة رجل. فقال يوسف: وما قيمة هؤلاء الكلاب؟ وأمر الكاتب أن يكتب بالفتح إلى الخليفة قبل اللقاء، فلما اقتتلوا ثبت القرامطة ثباتا عظيما، ونزل القرمطي فحرض أصحابه وحمل بهم حملة صادقة، فهزموا جند الخليفة، وأسروا يوسف بن أبي الساج أمير الجيش، وقتلوا خلقا كثيرا من جند الخليفة، واستحوذوا على الكوفة، وجاءت الأخبار بذلك إلى بغداد، وشاع بين الناس أن القرامطة يريدون أخذ بغداد، فانزعج الناس لذلك وظنوا صدقه، فاجتمع الوزير بالخليفة فجهز جيشا أربعين ألف مقاتل مع أمير يقال له بليق، فسار نحوهم، فلما سمعوا به أخذوا عليه الطرقات، فأراد دخول بغداد فلم يمكنه، ثم التقوا معه فلم يلبث بليق وجيشه أن انهزم، فإنا لله وإنا إليه راجعون. وكان يوسف بن أبي الساج معهم مقيدا في خيمة فجعل ينظر إلى محل الوقعة، فلما رجع القرمطي قال: أردت أن تهرب؟ فأمر به فضربت عنقه. ورجع القرمطي من ناحية بغداد إلى الأنبار، ثم انصرف إلى هيت. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال علي الصليحي زعيم اليمن الشيعي القرمطي.
473 ذو القعدة - 1081 م أبو الحسن علي بن محمد بن علي الملقب بالصليحي، كان أبوه قاضيا باليمن سنيا، أما الصليحي فتعلم العلم وبرع في أشياء كثيرة من العلوم، وكان شيعيا على مذهب القرامطة، ثم كان يدل بالحجيج مدة خمس عشرة سنة، استحوذ على بلاد اليمن بكمالها في أقصر مدة، واستوثق له الملك بها سنة خمس وخمسين وأربعمائة، وخطب للمستنصر العبيدي صاحب مصر، وقد حجّ في سنة ثلاثٍ وسبعين وأربعمائة، واستخلف مكانه ولده الملك المكرَّم أحمد. فلما نزل بظاهر المهجم وثب عليه جيّاش بن نجاح وأخوه سعيد فقتلاه بأبيهما نجاح الذي سمّه الصليحي بواسطة جارية كان قد أهداه إياها لهذا الغرض، فانذعر النّاس، وكان الأخوان قد خرجا في سبعين راجلاً بلا مركوب ولا سلاح بل مع كل واحدٍ جريدة في رأسها مسمار حديد، وساروا نحو السّاحل. وسمع بهم الصليحي فسيّر خمسة آلاف حربة من الحبشة الذين في ركابه لقتالهم فاختلفوا في الطريق. ووصل السبعون إلى طرف مخيم الصُّليحي، وقد أخذ منهم التعب والحفا، فظنَّ الناس أنهم من جملة عبيد العسكر، فلم يشعر بهم إلا عبد الله أخو الصُّليحي، فدخل وقال: يا مولانا اركب، فهذا والله الأحول سعيد بن نجاح. وركب عبد الله، فقال الصُّليحي: إني لا أموت إلا بالدُّهيم وبئر أم معبد. معتقداً أنها أم معبد التي نزل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر. فقال له رجل من أصحابه: قاتل عن نفسك، فهذه والله الدُّهيم، وهذه بئر أم معبد، ولم يبرح من مكانه حتى قطع رأسه بسيفه، وقتل أخوه وأقاربه. ثم أرسل ابن نجاح إلى الخمسة الآف فقال: إن الصُّليحي قد قتل، وأنا رجل منكم، وقد أخذت بثأر أبي، فقدموا عليه وأطاعوه. فقاتل بهم عسكر الصُّليحي، فاستظهر عليهم قتلاً وأسراً، ورفع رأس الصُّليحي على رمح، وقرأ القارئ: " قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممَّن تشاء ". ورجع فملك زبيد، وتهامة. |