نتائج البحث عن (المحو) 33 نتيجة

(المحو) السوَاد فِي الْقَمَر
(المحور) الْعود من حَدِيد أَو غَيره تَدور عَلَيْهِ البكرة وعود الخباز ولخشبة يبسط بهَا الْعَجِين والمكواةو (فِي الهندسة) الْخط الْمُسْتَقيم الْوَاصِل بَين قطبي الكرة وَمِنْه محور الأَرْض ومحور الإبزيم مَا يَدُور حوله (ج) محاور وَيُقَال قلقت محاوره اضْطَرَبَتْ أُمُوره
(المحورة) الْجَواب يُقَال كَلمته فَمَا رد إِلَى محورة

(المحورة) المحورة
(المحوض) الْحَوْض وَشَيْء كالحوض يَجْعَل حول النَّخْلَة والشجرة تشرب مِنْهُ
(المحول) جهاز بِهِ ملفاف الْغَرَض مِنْهُ رفع أَو خفض الْجهد الكهربائي أَي لَهُ (الفلطية) (مج)
(المحوى) المحتوى والمسمار المحوي مِسْمَار أسطواني على جِدَاره مجْرى لولبي
(المحواة) أَرض محواة كَثِيرَة الْحَيَّات
المحو:[في الانكليزية] Erasure [ في الفرنسية] Effacement

بالفتح وسكون الحاء في اللغة الفارسية:إزالة الكتابة عن اللوح. وعند الصوفية هو محو أوصاف العادة كما أنّ الإثبات إقامة أحكام العبادة وينبغي أن يكون على ثلاث طرق: محو الزلّة عن الظواهر ومحو الغفلة عن الضمائر ومحو العلّة عن السّرائر، كذا في شرح عبد اللطيف للمثنوي. ويقول في مجمع السّلوك:المحو عبارة عن اجتناب أوصاف النفوس، والإثبات عبارة عن تثبيت أوصاف القلوب، إذن فالشّخص الذي اجتنب الأوصاف المذمومة وتبدّل بها الصفات الحميدة فهو صاحب محو وإثبات.

ويقول بعضهم: المحو إبعاد رسوم الأعمال بالنظر أي نظر الفناء إلى نفسه، وكلّ ما هو صادر من نفسه، والإثبات هو إثبات الرّسوم بتثبيت الله فهو قائم بالحقّ لا بنفسه وقيل: المحو إبعاد الأوصاف، والإثبات هو إثبات الأسرار. قال الله تعالى يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ، قيل يمحو عن قلوب العارفين الغفلة عن الله وذكر غير الله عن ذكر الله، ويثبت على ألسنة المريدين ذكر الله فالمحو لكلّ أحد والإثبات لكلّ أحد على ما يليق به، والمحق فوق المحو لأنّ المحو يبقي أثرا والمحق لا يبقي أثرا انتهى كلامه. ونقل عن الشيخ عبد الرزاق الكاشي أنّ المحق هو فناء وجود العبد في ذات الحقّ كما أنّ المحو هو فناء أفعال العبد في فعل الحقّ. والطّمس فناء الصفات (البشرية) في صفات الحقّ. شعر فارسي وترجمته:المحو أول والطّمس ثاني والمحق آخر إن كنت تعلم ويقول في لطائف اللغات: المحو الحقيقي هو محو الجمع الذي يقال له في اصطلاح الصوفية عبارة عن محو الكثرة الخلقية في الوحدة الإلهية.
المحور:[في الانكليزية] Axis [ في الفرنسية] Axe بالكسر ثم السكون ثم الفتح في اللغة الفارسية بمعنى: دولاب السّهم الذي يدور عليه، وقطعة الخشب التي تستعمل في ترقيق عجين الخبز (شوبك) كما في كنز اللغات وعند المهندسين هو الخطّ المستقيم الواصل بين القطبين أي المتوهّم وصوله بين القطبين، فإنّ الإخراج بالفعل غير معتبر عندهم. ومحور العالم هو محور الفلك الأعظم كما ورد في لفظ القطب ويسمّى بخط المحور أيضا كما في كشف اللغات. ومحور المخروط المستدير سهمه وكذا محور الأسطوانة المستديرة سهمها. ومحور العضلة على ما في بحر الجواهر عند الأطباء هو العصب الذي ينفذ في العضلة من جهة ويخرج من أخرى.
  • المَحْوُ
المَحْوُ:
بالفتح ثم السكون، والواو صحيحة، وهو إذهاب أثر الشيء، يقال: محاه يمحوه محوا، وطيّء تقول محيته محيا: وهو اسم موضع من ناحية ساية، وقيل هو واد لا ينبت شيئا، قالت الخنساء:
لتجر المنيّة، بعد الفتى ال ... مغادر بالمحو، أذلالها
وقال كثيّر:
متى أرينّ كما قد أرى ... لعزّة بالمحو يوما حمولا
بقاع النقيع فحصن الحمى ... يباهين بالرّقم غيما مخيلا
المُحَوَّلُ:
اشتقاقه واضح من حوّلت الشيء إذا نقلته من موضع إلى موضع: بليدة حسنة طيبة نزهة كثيرة البساتين والفواكه والأسواق والمياه بينها وبين بغداد فرسخ. وباب محوّل: محلة كبيرة هي اليوم منفردة بجنب الكرخ وكانت متصلة بالكرخ أولا، وإلى باب محوّل ينسب أبو بكر محمد بن خلف بن المرزبان بن بسّام الآجرّي المحوّلي، صنف التصانيف الكثيرة الغالب عليها الحكايات والأشعار، روى عن الزبير بن بكار وأحمد بن منصور الزيادي ومحمد بن أبي السري الأزدي وابن أبي الدنيا وغيرهم، روى عنه الحافظ أبو أحمد بن عدي وأبو عمرو بن حيّويه الخرّاز وعيسى بن موسى المتوكل وغيرهم، ومات سنة 309.
  • المحوى
(المحوى) المحتوى
المحو: عِنْد أهل الْحَقَائِق فنَاء وجود العَبْد فِي ذَات الْحق كَمَا أَن الطمس فنَاء الصِّفَات فِي صِفَات الْحق. وَأَيْضًا قَالُوا إِن المحو رفع أَوْصَاف الْعَادة بِحَيْثُ يغيب العَبْد عِنْدهَا عَن عقله وَيحصل مِنْهُ أَفعَال وأقوال لَا مدْخل لعقله فِيهَا كالسكر من الْعقل.
المحو: إزالة الأثر.وعند أهل الحقيقة: المحو فناء وجود العبد في ذات الحق كما أن الحق فناء أفعاله في فعل الحق. والطمس فناء الصفات في صفات الحق.

بَاب المحول من المضاعف

المخصص

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: هَذَا بَاب مَا شَذَّ فإبدال مَكَان اللَّام يَاء كَرَاهِيَة التّضعيف وَلَيْسَ بمطرد عِنْد سِيبَوَيْهٍ وَذَلِكَ تَسَرَّيْتُ وتَظَنَّيْت وتَقَصَّيْت وأَمْلَيْت وَزعم أَن التّاء فِي أَسْنَتَ مبدلة من الْيَاء وَزَادُوا حرفا هُوَ أخفُّ عَلَيْهِم وأَجْلَد كَمَا فعلوا ذَلِك فِي أَتْلَج وبدلها شَاذ هُنَا بِمَنْزِلَتِهِ فِي سِتٍّ وكل هَذَا التّضعيف جيد كثير وَأما كلا وكُلُّ فكلُّ واحدٍ من لفظ إلاّ ترى أَنَّك تَقول كِلا أَخَوَيْك فَيكون مثل مِعاً وَلَا يكون فِيهِ تَضْعِيف وَزعم أَبُو الْخطاب أَنهم يَقُولُونَ هنانان يُرِيدُونَ معنى هَنَيْن فَهَذَا نَظِيره يَجْعَل الْوَاحِد هَنان.
قَالَ أَبُو عَليّ: ذكر سِيبَوَيْهٍ أَن بدل الْيَاء فِي هَذِه الأحرف شَاذ وَقد جَاءَ غَيرهَا مِمَّا لم أر أحدا حَصَرَه فَمِنْهُ قَوْله عز وَجل: (قد أفْلَحَ من زَكَّاها وَقد خابَ من دَسَّاها) .
وأبدل الْيَاء من السّين الْأَخِيرَة ثمَّ قَلبهَا ألفا لانفتاح مَا قبلهَا وَبَعض مَا قيل فِي قَوْله تَعَالَى: (إِلَى طَعامِكَ وشَرابِكَ لم يَتَسَنَّه) .
من أَن تَقْدِيره لم يَتَسَنَّن فقلبت النّون الثّانية يَاء ثمَّ قلبت ألفا لتطرّفها وانفتاح مَا قبلهَا وحذفها للجزم ثمَّ جعل مَكَانهَا هَاء للْوَقْف كَمَا قَالَ عز وَجل: (فبُهداهُم اقْتَدِه) .
وَقَالَ العجاج: تَقَضِّي الْبَازِي إِذا الْبَازِي كَسَرْ يُرِيد تَقَضَّضَه من الانقضاض وَيُقَال تَقَصَّيْت من القِصَّة وَقد رُوِيَ فلانٌ آمى من فلَان من قَوْلك أمَمْتُ، وَهَذَا مثل أَمْلى فِي معنى أَمْل وَذَكَر التّاء المنقلبة من الْيَاء وَقد ذكر فِي غير هَذَا الْموضع أَن التّاء مبدلة من الْوَاو وكلا الْقَوْلَيْنِ صَحِيح وَذَلِكَ أَن أصل أسْنَتَ هُوَ من السّنة وَهُوَ القَحْط وَمَعْنَاهَا أَصَابَهُم الْقَحْط وأصل سَنةٍ سَنْوَة فِيمَن قَالَ سَنَوات فَإِذا بَنَوا مِنْهَا أَفْعَلَ وَجب أَن يُقَال أَسْنَيْنا فقلبت الْوَاو يَاء كَمَا يُقَال أَغْزَيْنا وأَدْنَيْنا وَهُوَ من الغَزْو والدّنُوّ وَقد مَضَت عِلَّة ذَلِك فَاخْتَارُوا التّاء كَمَا قَالُوا أَتْلَج فِي معنى أَوْلَج وتُجاه وتُراث وَهَذَا كُله شَاذ لِأَنَّك لَا تَقول فِي تَحَبَّبَ تَجَبَّى وَلَا فِي تَحَسَّسَ تَحَسَّى وأصل سِتٍّ سِدْسٌ وَبدل التّاء فِيهِ شَاذ لِأَنَّك لَا تَقول سُتٌّ وَلَا فِي سِدْس من الإِظماء سِت وَقَوله وكل هَذَا التّضعيف فِيهِ عربيٌّ كثير: يَعْنِي بذلك أَن ترك الْقلب إِلَى الْيَاء عَرَبِيّ جيد إِذا قلتَ تَظَنَّيْت وتَسَرَّيْت وَقد جعل سِيبَوَيْهٍ الْيَاء فِي تَسَرَّيْت بَدَلا من الرّاء وَأَصله تَسَرَّرْت وَهُوَ من السّرور فِيمَا قَالَه أَبُو الْحسن الْأَخْفَش لِأَن السّرِّيَّة يُسَرُّ بهَا صَاحبهَا وَقَالَ أَبُو بكر بن السّرِي هُوَ عِنْدِي من السّر لِأَن الإِنسان كثيرا مَا يُسِرُّها ويَسْتُرها.
قَالَ أَبُو سعيد السّيرافي وَأَبُو عَليّ الْفَارِسِي: الأولى أَن يكون من السّرّ الَّذِي مَعْنَاهُ النّكاح وَهُوَ عِنْدهمَا من شَاذ النّسب.
وَقَالَ غير سِيبَوَيْهٍ: لَيْسَ الأَصْل فِيهِ تَسَرَّرْت وَإِنَّمَا هُوَ تَسَرَّيْت بِمَعْنى رَكبت سَراتَها أَي أَعْلَاهَا وسَراة كل شَيْء أَعْلَاهُ وَقَالَ غَيره: إِنَّمَا هُوَ من سَرَيْت وَالْقَوْل مَا تقدم من انه تَسَرَّرْت وَأما كِلا وكلُّ فَلَيْسَ أحدُ اللَّفْظَيْنِ من الآخر لِأَن موضعيهما مُخْتَلِفَانِ فكِلا للتثنية وكلُّ للْجَمِيع فَهَذَا من جِهَة الْمَعْنى فَأَما من جِهَة اللَّفْظ فكِلا معتل وَإِنَّمَا هُوَ كمِعاً وكلُّ من المضاعف كدًرٍّ وكُرِّ وَلَا يجوز أَن تجْعَل الأَلِف فِي كِلا بَدَلا من إِحْدَى اللامين فِي كلٍّ إلاّ بثَبَتٍ وَلَا دليلَ على ذَلِك هَذِه مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ وكِلا واحدٌ مُضَاف إِلَى اثْنَيْنِ كَقَوْلِك حِجا أَخَوَيْك ومِعا صاحِبَيْك وَاسْتَدَلُّوا على ذَلِك بِقَوْلِك كِلا أخويك قَائِم فيوَحِّدون خَبَرَه وكلّ يُضاف إِلَى الْمعرفَة والنّكرة ويُفرد كَقَوْلِك كل الْقَوْم وكل رجل وكل قد قَالَ ذَاك وَلَا يُضَاف كِلا إلاّ إِلَى معرفَة مثناة وَلَا يفرد وَإِنَّمَا ذكر سِيبَوَيْهٍ كلا وكل فِي حيّز التّضعيف النّادر المحوّل ليُري أَن ألف كِلا لَيست محوّلة من لَام كَمَا أَن يَاء تظنيت وَأَخَوَاتهَا محوّلة من نون وَاخْتلف النّحويين فِي ألف كلا هَل

هِيَ ألف تَثْنِيَة أَو من بنية الْوَاحِد فَقَالَ البصريون كلا موَحَّدٌ وَهِي فِعَلٌ بِمَنْزِلَة مَعًا على مَا تقدم وأضيف إِلَى اثْنَيْنِ وَالْألف عِنْد أبي عَليّ منقلبة من وَاو بِدلَالَة قَوْلهم كِلْتَي فالتّاء بدل من الْوَاو وَالْألف عَلامَة التّأنيث فكِلْتى كشَرْوى وَهُوَ أَيْضا مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ وَلَو كَانَت الأَلف عَلامَة التّثنية لَقلت رأيتُ كِلَى أَخَوَيْك.
تمّ السّفر الثّالثّ عشر ويليه السّفر الرّابع عشر وأوله بَاب مَا يهمز فَيكون لَهُ معنى الخ وَالْحَمْد لله وَحده.

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم السّفر الرَّابِع عشر من كتاب الْمُخَصّص
تأليف أبي الْحسن عَليّ بن إِسْمَاعِيل النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الأندلسي الْمَعْرُوف بِابْن سَيّده المتوفي سنة 458 تغمده الله برحمته.

صفحة فارغة.

باب في النسخ والمحو من الصدور

سير أعلام النبلاء

باب في النسخ والمحو من الصدور:
وقال أَبُو حَرْبٍ بنُ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيْهِ، عن أبي موسى، قال: كنا نقرأ سورة نشبهها في الطول والشدة ببراءة، فأنسيتها، غير أني حفظت منها: لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا، وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التُّرَابُ وكنا نقرأ سورة نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها، غير أني حفظت منها: يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا ما لا تفعلون، فتكتب شهادة في أعناقكم، فتسألون عنها يوم القيامة. أخرجه مسلم1.
وقال شعيب بن أبي حمزة وغيره، عن الزهري: أخبرني أبو أمامة بن سهل، أن رهطا من الأنصار مِنْ أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم أخبروه، أن رجلا قام في جوف الليل يريد أن يفتتح سورة كان قد وعاها، فلم يقدر منها على شيء إلا: بسم الله الرحمن الرحيم، فأتى باب رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِيْنَ أصبح ليسأله عن ذلك، ثم جاء آخر حتى اجتمعوا، فسأل بعضهم بعضا ما جمعهم؟ فأخبر بعضهم بعضا بشأن تلك السورة ثم أذن لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه خبرهم، وسألوه عن السورة فسكت ساعة لا يرجع إليهم شيئا، ثم قال: "نسخت البارحة"، فنسخت من صدورهم، ومن كل شيء كانت فيه. رواه عقيل، عن ابن شهاب، قال فيه: وابن المسيب جالس لا ينكر ذلك.
نسخ هذه السورة ومحوها من صدورهم من براهين النبوة، والحديث صحيح.
__________
1 صحيح: أخرجه مسلم "1050" حدثني سُوَيْدُ بنُ سَعِيْدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسْهِرٍ، عن داود، عَنْ أَبِي حَرْبٍ بنِ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ أبيه، به.
وقوله: "المسبحات": هي من السور ما افتتح بسبحان، وسبح، وسبح اسم ربك.
المقرئ: محمّد بن الخَضِر بن إبراهيم المحولي (¬1) أبو بكر الخطيب.
كلام العلماء فيه:
من مشايخه: رزق الله التميمي وأبو طاهر بن سوار وغيرهما.
من تلامذته: أبو اليمن الكندي وابن السمعاني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• المنتظم: "كان فصيحًا، وكان مشتهرًا بالتجويد وحسن الأداء وأعطي فصاحة وخشوعًا وكان الناس يقصدون صلاة الجمعة وراء لذلك، وكان صالحًا دينًا" أ. هـ.
• معرفة القراء: "المقرئ الأستاذ أحد من يضرب به المثل في التجويد والإقراء ... وكان أحذق أصحاب ابن سوار فإنه لزمه خمس عشرة سنة ... كان من أحسن الناس خطابة مع الخشوع وحضور القلب" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "خطيب المَحوَّل كان من مشاهير القراء ببغداد ... قال أحمد بن شافع: كان أبو بكر الخطيب المجود يضرب به المثل في الإقراء وتجويد الأخذ والتحقيق وكان أحسن الخَلْق خطابة، مع الخشوع وحضور القلب، كان يقصد من الأماكن البعيدة لسماع خطبته" أ. هـ.
• الغاية: "أستاذ خطيب مجود" أ. هـ.
وفاته: سنة (538 هـ) ثمان وثلاثين وخمسمائة.

المفسر: محمّد بن خلف بن المَرْزُبان بن بسام، أبو بكر الآجري المحولي (¬1).
من مشايخه: محمّد بن أبي السوي الأزدي، وأحمد بن منصور الرمادي، والزبير بن بكار وغيرهم.
من تلامذته: أبو بكر بن الأنباري، وأبو جعفر بن بريه الهاشمي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "كان أخباريًا مصنفًا، حسن التأليف" أ. هـ.
• المنتظم: "كان صدوقًا ثبتًا" أ. هـ.
¬__________
* تاريخ بغداد (5/ 236)، المنتظم (13/ 186)، إنباه الرواة (3/ 124)، الكامل (8/ 115)، تاريخ الإسلام (وفيات 306) ط. تدمري، السير (14/ 237)، العبر (2/ 133)، ميزان الاعتدال (6/ 135)، البداية والنهاية (11/ 139)، لسان الميزان (5/ 161)، الوافي (3/ 43)، غاية النهاية (2/ 137)، النجوم (3/ 195)، الشذرات (4/ 33)، الأعلام (6/ 114)، معجم المؤلفين (3/ 276)، مقدمة كتابه (أخبار القضاة) الجزء الأول لمحققه.
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 146)، تاريخ الإسلام (وفيات 309) ط. تدمري، تاريخ بغداد (5/ 237)، الأنساب (5/ 221)، المنتظم (13/ 207)، السير (14/ 264)، العبر (2/ 144)، ميزان الاعتدال (6/ 136)، لسان الميزان (5/ 161)، النجوم (3/ 203)، الشذرات (4/ 49)، كشف الظنون (2/ 26)، الأعلام (6/ 115)، معجم المؤلفين (3/ 277)، الوافي (3/ 44).
(¬1) المحولي: قرية غربي بغداد أ. هـ. انظر طبقات الداودي.

• السير: "الإمام العلامة الإخباري ... صاحب التصانيف .. وكان صدوقًا" أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "قال الدارقطني: أخباري لين" أ. هـ.
وفاته: سنة (309 هـ) تسع وثلاثمائة.
من مصنفاته: "الحاوي في علوم القرآن"، و"الحماسة"، و"أخبار الشعراء" وغير ذلك.

النحوي، اللغوي، المقرئ: محمّد بن يوسف بن أبي بكر بن هبة الله، أبو عبد الله بن أبي الحجاج، المعروف بابن القوام، وابن المحوجب، الجزري الشافعي، شمس الدين.
ولد: سنة (636 هـ) ست وثلاثين وستمائة.
من مشايخه: شمس الدين الأصبهاني، وأبو المعالي أحمد بن إسحاق الأبرقوهي وغيرهما.
من تلامذته: السبكي، وجعفر بن ثعلب بن جعفر بن المطهر الأدفوي.
كلام العلماء فيه:
* الوافي: "كان حسن الصورة، مليح الشكل، حلو العبارة، كريم الأخلاق، ساعيًا في حوائج الناس .. " أ. هـ.
* طبقات الشافعية للسبكي: "كان إمامًا في الأصلين والفقه والنحو والمنطق والبيان والطب .. " أ. هـ.
* المقفى: "قرأ القراءات السبع، وعرف النحو، والأصول، والفقه على المذهب الشافعي .. وكان فاضلًا. توفي بمصر" أ. هـ.
* الدرر: "قدم القاهرة فأعاد بالصاحبية ودرس بالشريفية وانتصب للإقراء، فكان لا يفرغ لنفسه ساعة واحدة ويقرأ عليه المسلمون واليهود والنصارى وصحب الجاشنكير".
وفي موضع آخر: "قال الكمال جعفر: كان فاضلًا عارفًا بالأصول والقراءات .. وكان يشارك في الطب حتى غلبت عليه السوداء، حتى كان ربما ركب دابته وسار على غير مقصد .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (711 هـ) إحدى عشرة وسبعمائة، وقيل: (716 هـ) ست عشرة وسبعمائة.
من مصنفاته: شرح "المنهاج" للبيضاوي شرحًا حسنًا و"الألفية" لابن مالك.

قال الصولي في (أدب الكتّاب) (ص126-127): (يقال: محوت الكتابَ أمحوه محواً ، بالواو ، فإذا أمرت من هذا قلت: اُمحُ ؛ وحُكي محيت أمحي محياً ---- ؛ فإذا أمرت من هذا قلت: اِمحِ(1) ، والواو أفصح ، وبها نزل القرآن: "يمحو الله ما يشاء ويثبت".
والمحو في اللغة: تعفيه الأثر حتى لا يُرى.
حدثنا محمد بن الحسن البلعي، قال: حدثنا أبو حاتم قال: قيل للأصمعي: لم سمت العرب الشمال محوة? قال: لأنها تمحو السحاب ولا يرى شخصه ) ؛ انتهى.
ومحو الخط في عرف الكتّاب والنسّاخ هو مسحه وإزالته بدون سلخ ، حيث أمكن ، وذلك بأن تكون الكتابة في لوح أو رَقٍّ أو ورق صقيل جداً في حال طراوة المكتوب وأمن نفوذ الحبر بحيث يسوّد القرطاس ؛ ومعنى ذلك أن المحو لا يكون ممكناً بعد أن يجف الحبرُ ويمتصه الورقُ.
والكاتب يمحو الخطَّ بإصبعه ، أو برقعة عنده ، أو بكُمّ ثوبه ، أو بغير ذلك ؛ قال الصولي في (أدب الكتّاب) (ص102): (حدثني يعقوب بن بيان قال: كتب إبراهيم بن العباس يوماً كتاباً فأراد محوَ حرفٍ منه، فلم يجد سبيلاً ، فمحاه بكُمِّه، فقيل له في ذلك، فقال: المال فرعٌ والقلم أصلٌ ، فهو أحق بالصون منه ، وإنما بلغنا هذه الحال واعتقدنا(2) الأموال بهذا القلم والمداد ؛ ثم قال:
إذا ما الفكر أظهر حسن لفظ
وأداه الضمير إلي العيان
رأيت حلى البنان منورات
تضاحك بينها صور المعاني).
وانظر (الضرب).
__________
(1) ورد في المطبوعة بضم الحاء ، وهو خطأ مطبعي.
(2) قال العلامة محمد بهجت الأثري رحمه الله: (كذا الأصل ، ولعل الصواب: واستفدنا الخ) ؛ قلت: لعل ما في الأصل محفوظ ، فكلمة العقد تأتي بمعنى الأملاك ونحوها ؛ ففي (الزهد) للإمام أحمد (ص271) عن حوشب قال: (سألت الحسن فقلت: يا أبا سعيد رجل آتاه الله مالاً فهو يحج منه ويصل منه، أله أن يتنعم فيه؟ فقال الحسن: لا، لو كانت الدنيا له ما كان له إلا الكفاف ويقدم فضل ذلك ليوم فقره وفاقته، إنما كان المتمسك من أصحاب رسول الله ﷺ ومن أخذ عنهم من التابعين كانوا يكرهون أن يتخذوا العقد والأموال في الدنيا ليركنوا إليها ولتشتد ظهورهم ، فكانوا ما آتاهم الله من رزق أخذوا منه الكفاف وقدموا فضل ذلك ليوم فقرهم وفاقتهم، ثم حوائجُهم بَعْدُ في أمر دينهم ودنياهم فيما بينهم وبين الله عز وجل) ؛ وفي (صفة الصفوة) (3/279): (رأى مالك بن دينار إنساناً يضحك فقال: ما أحب أن قلبي فرغ لمثل هذا وأن لي ما حوت البصرة من الأموال والعقد).

-باب في النسخ والمحو من الصدور

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: آخِرُ ما أنزل الله - عز وجل - آيَةُ الرِّبَا، فَدَعُوا الرِّبَا وَالرِّيبَةَ. صَحِيحٌ.
وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيٍّ قَالَ: آخِرُ آيَةٍ أنزلت " فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ".
فَحَاصِلُهُ: أَنَّ كُلَّا مِنْهُمْ أَخْبَرَ بِمُقْتَضَى مَا عِنْدَهُ مِنَ الْعِلْمِ.
وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ النَّحْوِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ قَالَا: نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ بِالْمَدِينَةِ: " وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ "، وَالْبَقَرَةُ، وَآلُ عِمْرَانَ، وَالْأَنْفَالُ، وَالْأَحْزَابُ، وَالْمَائِدَةُ، وَالْمُمْتَحَنَةُ، وَالنِّسَاءُ، وَإِذَا زُلْزِلَتْ، وَالْحَدِيدُ، وَمُحَمَّدٌ، وَالرَّعْدُ، وَالرَّحْمَنُ، وَهَلْ أَتَى، وَالطَّلَاقُ، وَلَمْ يَكُنْ، وَالْحَشْرُ، وَإِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ، وَالنُّورُ، وَالْحَجُّ، وَالْمُنَافِقُونَ، وَالْمُجَادَلَةُ، وَالْحُجُرَاتُ، وَالتَّحْرِيمُ، وَالصَّفُّ، وَالْجُمُعَةُ، وَالتَّغَابُنُ، وَالْفَتْحُ، وَبَرَاءَةٌ. قالا: ونزل بمكة، فذكرا مَا بَقِيَ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ.

-بَابٌ فِي النَّسْخِ وَالْمَحْوِ مِنَ الصُّدُورِ
وَقَالَ أَبُو حَرْبِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: كُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً نُشَبِّهُهَا فِي الطُّولِ وَالشِّدَّةِ بِبَرَاءَةٍ، فَأُنْسِيتُهَا، غَيْرَ أَنِّي حَفِظْتُ مِنْهَا: لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ. وَكُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً نُشَبِّهُهَا بِإِحْدَى الْمُسَبِّحَاتِ فَأُنْسِيتُهَا، غَيْرَ أَنِّي حَفِظْتُ منها: يا أيّها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ، فَتُكْتَبُ شَهَادَةً فِي أَعْنَاقِكُمْ، فَتُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
وَقَالَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَغَيْرُهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ، أَنَّ رَهْطًا مِنَ الْأَنْصَارِ، مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرُوهُ، أَنَّ رَجُلًا قَامَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يريد أن يفتتح سورة كان قَدْ وَعَاهَا. فَلَمْ يَقْدِرْ مِنْهَا عَلَى

438 - محمد بن خلف بن المرزبان بن بسام، أبو بكر المحولي الآجري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - محمد بن خَلَف بْن المَرْزُبان بْن بسّام، أبو بَكْر المحوّليّ الآجُرِّيّ. [المتوفى: 309 هـ]
كَانَ إمامًا إخباريًا مصنّفًا صدوقًا.
رَوَى عَنْ: الرماديّ، ومحمد بن أَبِي السَّريّ الأزدي لَا العسقلانيّ، والزُّبَير بْن بكّار، وأبي بَكْر بْن أَبِي الدنيا، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أبو بكر ابن الأنباريّ، وأبو الفضل بْن المتوكّل، وجماعة آخرهم أبو عُمَر بْن حَيَّوَيْه.
وقع لنا قطعة من تواليف ابن المَرْزُبان. وله كتاب " الحاوي في علوم القرآن "، وكتاب " الحماسة "، وكتاب " المتيمين "، وكتاب " الشعراء "، وغير ذَلِكَ.

446 - أحمد بن خلف بن المرزبان المحولي، أبو عبد الله،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

446 - أحمد بن خَلَف بْن المَرْزُبان المحوّليّ، أبو عبد الله، [المتوفى: 310 هـ]
أخو محمد.
لَهُ تصانيف أيضًا،
وَحَدَّث عَنْ: ابن أَبِي الدّنيا، ونحوه.
رَوَى عَنْهُ: أبو عُمَر بْن حَيَّوَيْه.

389 - محمد بن الخضر بن إبراهيم، أبو بكر الخطيب، المحولي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - محمد بن الخضر بن إبراهيم، أبو بكر الخطيب، المُحَوَّليّ، [المتوفى: 538 هـ]
خطيب المُحَوَّل.
كان من مشاهير القُراء ببغداد، قرأ القرآن على أبي محمد رزق الله التّميميّ، وأبي طاهر أحمد بن سوار، وكان حَسَن الأخْذ، ختم عليه جماعة، وروى عنه: ابن السَّمْعانيّ، وقرأ عليه بالروايات: أبو اليمن الكِنْديّ، وهو آخر من لقيه، ومات في ذي القعدة وهو في عَشْر السّبعين، وقال: لزِمت ابن سِوار خمس عشرة سنة، وقد قرأ بنهر الملك سنة أربعٍ وثمانين على أحمد بن الفتح بن عبد الجبّار المَوْصِليّ صاحب الشّريف الحرّانيّ.
وقال أحمد بن شافع: كان أبو بكر خطيب المحول يُضْرَب به المَثَل في الإقراء، وتجويد الأخْذ، والتحقيق، وكان أحسن الخَلُق خطابةً، مع الخشوع، وحضور القلب، كان يقصد من الأماكن البعيدة، يعني لسماع خُطْبته.

155 - أحمد بن محمد بن أحمد بن حرب، أبو العباس قاضي المحول البغدادي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حَرْب، أَبُو الْعَبَّاس قاضي المُحَوَّل البغداديّ المقرئ. [المتوفى: 633 هـ]
ذكرَه ابْن النّجّار، فقال: ذكرَ أَنَّهُ قرأ فِي عمره أربعًا وعشرينَ ألفَ ختمةٍ. ذكرّ لي عَبْد الصَّمد بْن أَبِي الجيش المقرئ أَنَّهُ قرأ عليه القرآن وأثنى عليه خيرًا. وقالَ: قرأ عَلَى عَبْد الوهاب بْن شماتة، عن عَبْد الوهّاب الصَّابونيّ.
تُوُفّي فِي رمضان عن خمسٍ وسبعين سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت