كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي أبي بكر النسفي
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: النسفي
المسمى: (بالتيسير). يأتي قريبا. |
سير أعلام النبلاء
|
المرواني، والصندوقي، والنسفي:
3488- المرْوَانِيّ 1: الشَّيْخُ أَبُو نَصْرٍ, أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَرْوَانَ بنِ عُبَيْدِ بنِ أَبِي مَرْوَانَ الضَّبِّيُّ المَرْوَانِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. سَمِعَ ابنَ خُزَيْمَةَ، وَابنَ شَادِلَ, وَالسَّرَّاجَ, وَمُحَمَّدَ بنَ حَمْدُوْنَ, وَطَائِفَةً. وَعَنْهُ: الحَاكِمُ، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ مَسْرورٍ, وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوذِيُّ, وَآخرُوْنَ. مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثمانين وثلاث مائة. 3489- الصُّنْدُوقِيّ 2: الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ, أَبُو العبَّاس أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ إِسْحَاقَ النَّيْسَابُوْرِيُّ الصَّنْدُوقِيُّ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ شَادِلَ, وَابنَ خُزَيْمَةَ, وَمُحَمَّدَ بنَ المسيَّبِ، وَأَبَا العَبَّاسِ الثَّقَفِيَّ, وَعِدَّةً, حَتَّى قَالَ الحَاكِمُ: تفرَّد بِالرِّوَايَةِ عَنْ بِضْعَةَ عَشرَ شَيْخاً, وَعَاشَ أَرْبَعاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. رَوَى عَنْهُ الحَاكِمُ, وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوذِيُّ, وَجَمَاعَةٌ. توفِّي فِي شَوَّالٍ سنة ثمانين وثلاث مائة. 3490- النَّسَفِيّ: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ, أَبُو عَمْرٍو, بَكْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرِ بنِ رَاهبٍ النَّسَفِيُّ المُؤَذِّنُ. رَاوِي "صَحِيْحِ البُخَارِيِّ" عَنْ حمَّاد بنِ شَاكِرٍ, وَرَوَى أَيْضاً عَنْ مَحْمُوْدِ بنِ عنبرٍ. رَوَى عَنْهُ جَعْفَر المُسْتَغْفِرِيُّ، وَقَالَ: كَانَ كَثِيْرَ التِّلاَوَةِ, شدِيداً عَلَى المُبْتَدِعَةِ. حَدَّثَنَا بِالكِتَابِ "الجَامعِ" عَنِ ابْنِ شاكر. توفِّي سنة ثمانين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 13"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 96". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 90"، واللباب لابن الأثير "2/ 247"، والعبر "3/ 13"، وشذرات الذهب "3/ 96". |
سير أعلام النبلاء
|
النسفي، الكرجي:
4496- النَّسَفِي 1: الإِمَامُ الحَافِظُ المُحَدِّثُ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عَلِيِّ بن مُوْسَى بن إِسْرَافِيل النَّسَفِي، وَلَدُ مُفْتِي نَسَفَ القَاضِي أَبِي الفوَارس. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِ مائَة. وَسَمِعَ الكَثِيْر مِنَ الحَافِظ جَعْفَر بن مُحَمَّدٍ المُسْتَغْفِرِي، وَلاَزَمه، وَمِنْ أَبِي نُعَيْمٍ حُسَيْن بن مُحَمَّد صَاحِب خلف الخيَّام، وَمِنْ مُعتمد بن مُحَمَّدٍ المَكْحُوْلِيّ، وَعَدَدٍ كَثِيْر لاَ أَعْرِفُهُم، وَرَوَى الكَثِيْر بِبُخَارَى وَسَمَرْقَنْد. حَدَّثَ عَنْهُ: المُحَدِّث عُثْمَانُ بنُ علي البيكندي، وأبو ثابت الحسين ابن عَلِيٍّ البَزْدوِي، وَأَبُو المَعَالِي مُحَمَّدُ بنُ نَصْرٍ, وَآخَرُوْنَ. لحق السَّمْعَانِيُّ وَابْنُهُ عَبْدُ الرَّحِيْمِ أَصْحَابَه. تُوُفِّيَ بِنَسَفَ, فِي الثَّانِي وَالعِشْرِيْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَة، سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. 4497- الكُرْجِي 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الحُجَّةُ، أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ بنِ خُدَادَادَ الكَرَجِيُّ البَاقِلاَّنِيُّ البَغْدَادِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي عَلِيٍّ بنِ شَاذَانَ كِتَابَ "السُّنَن" لِسَعِيْدِ بنِ مَنْصُوْرٍ، وَسَمِعَ مِنَ البَرْقَانِيّ، وَعَبْدِ الْملك بن بِشْرَان، وَجَمَاعَة كُتباً مُطَوَّلَة يَنْفَرِدُ بِهَا، وَهُوَ ابْنُ خَالِ الحَافِظ أَبِي الفَضْلِ بنِ خَيْرُوْنَ، وَرفِيقُه فِي الطَّلَب. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِي، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيّ، وَابْنُ نَاصر، وَآخَرُوْنَ، وَأَجَازَ للسلفي. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "3/ 381". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 98"، والعبر "3/ 324"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1227" والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "6/ 306"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 392"، ووقع عنده، وفي المنتظم [الكرخي] بالخاء وليس بالجيم، وهو تصحيف. و [الكرج] نسبة إلى كرج وهي ناحية أذربيجان من الروم كما في "اللباب" لابن الأثير "3/ 90". |
سير أعلام النبلاء
|
4875- النسفي 1:
العَلاَّمَةُ المُحَدِّثُ، أَبُو حَفْصٍ، عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ لُقْمَانَ، النَّسَفِيُّ الحَنَفِيُّ، مِنْ أَهْلِ سَمَرْقَنْدَ. وَهُوَ مُصَنِّفُ "تَارِيخِهَا" المُلَقَّبِ بِالقَنْد. وَنَظَمَ "الجَامِعَ الصَّغِيْرَ". وَكَانَ صَاحِبَ فُنُوْنٍ، أَلَّفَ فِي الحَدِيْثِ، وَالتَّفْسِيْرِ، وَالشُّروطِ، وَلَهُ نَحْوٌ مِنْ مائة مصنف. حَجَّ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي القَاسِمِ بنِ بَيَانٍ فِي الكُهُوْلَةِ، فَإِنَّهُ وُلدَ نَحْوَ سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَحَدَّثَ عَنْ: إِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدٍ النُّوْحِيِّ، وَالحَسَنِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ القَاضِي، وَمَهْدِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ العَلَوِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَلِيِّ بنِ عِيْسَى النَّسَفِيِّ، وَأَبِي اليُسْرِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ النَّسَفِيِّ، وَحُسَيْنٍ الكَاشْغَرِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ الحَسَنِ المَاتُرِيْدِيِّ. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ التُّوربُشْتِيُّ، وَوَلَدُه أَبُو اللَّيْثِ أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: مَاتَ بِسَمَرْقَنْدَ فِي ثَانِي عَشَرَ جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ سبع وثلاثين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في لسان الميزان "4/ 327"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 115". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: إبراهيم بن معقل بن الحجّاج، أبو إسحاق النَّسَفي قاضي نسَفَ وعالمها.
من مشايخه: سمع هشام بن عمار وطبقته، ط. تدمري. وحدّث بصحيح البخاري عنه. من تلامذته، ابنه سعيد ومحمد بن زكريا وعبد المؤمن بن خلف النسفيون. كلام العلماء فيه: • الأنساب: "كان من جلة أهل السنة وأصحاب الحديث، ومن ثقاتهم وأفاضلهم" أ. هـ. • السير: "قال أبو يعلى الخليلي: هو ثقة حافظ .. : أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "وكان فقيه النفس، عارفًا باختلاف العلماء" أ. هـ. • الوافي: "رحل وكتب الكثير" أ. هـ. • طبقات الحفاظ: "قاضي نسف وعالمها" أ. هـ. • معجم المفسرين: "محدث، مفسر". وقال أيضًا: "قال المستغفري: كان فقيهًا حافظًا بصيرًا باختلاف العلماء ... " أ. هـ. وفاته: سنة (295 هـ) خمس وتسعين ومائتين. من مصنفاته: "المسند" و"التفسير" وغير ذلك. |
|
المفسر: عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي، حافظ الدين أبو البركات.
من مشايخه: شمس الأئمة الكردري، روى الزيادات عن أحمد بن محمّد العتابي وغيرهما. من تلامذته: سمع منه الصغناقي وغيره. كلام العلماء فيه: * الجواهر المضيئة: "أحد الزهاد المتأخرين. صاحب التصانيف المفيدة في الفقه والأصول" أ. هـ. * المفسرون بين التأويل والإثبات: "من غلاة الأشعرية المؤولة، أول جميع الصفات بدون استثناء، بل هو متعصب في التأويل، يتمحل لمذهبه قدر ما يستطيع. صفة الغضب: قال عند قوله تعالى: {{غَيرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}} وغضب الله إرادة الانتقام من المكذبين وإنزال العقوبة بهم وأن يفعل بهم ما يفعله الملك إذا غضب على من تحت يده (¬1). صفة الاستهزاء: قال عند قوله تعالى: {{اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ}} الآية أي يجازيهم على استهزائهم فسمى جزاء الاستهزاء باسمه كقوله تعالى: {{وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا}} {{فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيهِ}} فسمى جزاء السيئة سيئة، وجزاء الاعتداء اعتداء وإن لم يكن الجزاء سيئة واعتداء وهذا لأن الاستهزاء لا يجوز على الله تعالى من حيث الحقيقة لأنه من باب العبث وتعالى عنه. قال الزجاج: هو الوجه المختار (¬2). صفة الحياء: قال عند قوله تعالى: {{إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا}}. أي لا يترك ضرب المثل بالبعوضة ترك من يستحيي أن يتمثل بها لحقارتها، وأصل الحياء ¬__________ * الدرر الكامنة (2/ 352)، تاج التراجم (111)، الجواهر المضيئة (2/ 294)، مفتاح السعادة (2/ 188)، معجم المفسرين (1/ 304)، الأعلام (4/ 67)، معجم المؤلفين (2/ 228)، المفسرون بين التأويل والإثبات (2/ 111)، الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات (1/ 290)، الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات (2/ 125). (¬1) تفسير النسفي (1/ 7). (¬2) تفسير النسفي (1/ 18). تغير وانكسار يعتري الإنسان من تخوف ما يعاب به ويذم، ولا يجوز على القديم التغير وخوف الذم ولكن الترك لما كان من لوازمه عبر عنه به، ويجوز أن تقع هذه العبارة في كلام الكفرة، فقالوا: أما يستحيي رب محمّد أن يضرب مثلًا بالذباب والعنكبوت فجاءت على سبيل المقابلة وأطباق الجواب على السؤال وهو فن من كلامهم بديع (¬1). صفة الاستواء: ذهب النسفي في تفسيره عند قوله تعالى: {{إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}} من سورة الأعراف مذهب الجهمية فقال: أضاف الاستيلاء إلى العرش وإن كان سبحانه وتعالى مستوليًا على جميع المخلوقات لأن العرش أعظمها وأعلاها، وتفسير العرش بالسرير والاستواء بالاستقرار كما تقوله المشبهة باطل لأنه تعالى كان قبل العرش ولا مكان وهو الآن كما كان لأن التغير من صفات الأكوان والمنقول عن الصادق والحسن وأبي حنيفة، ومالك رضي الله عنهم أن الاستواء معلوم والتكييف فيه مجهول والإيمان به واجب والجحود له كفر والسؤال عنه بدعة (¬2). قلت: والنسفي ينقل قولة الإمام مالك المشهورة ومع ذلك يتنكب عنها ويثبت خلافها، هذا إن كان يدري معناها وأما إن كان لا يدري فتلك مصيبة والله يهدينا إلى سبيل الرشاد. صفة الكلام: قال عند قوله تعالى: {{وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ}} بلا واسطة ولا كيفية، وروى أنه كان يسمع الكلام من كل جهة، وذكر الشيخ في التأويلات أن موسى - عليه السلام - سمع صوتًا دالًا على كلام الله تعالى وكان اختصاصه باعتبار أنه أسمعه صوتًا تولى تخليقه من غير أن يكون ذلك الصوت مكتسبًا لأحد من الخلق وغيره يسمع صوتًا مكتسبًا للعباد فيفهم منه كلام الله تعالى (¬3). التعليق: ويلاحظ من عبارة الشيخ التمحل الكبير الذي لا يصدر إلا من أشعري مغرق في الأشعرية مثله ولو رجعوا إلى مذهب السلف لأراحوا أنفسهم من هذه التصورات الخيالية التي لا تستند إلى نص ولا إلى عقل". قلت: يبدو أن الأستاذ المغراوي في كتابه هذا لا يفرق بين الأشعرية والماتريدية فالذين قالوا بأن كلام الله لا يسمع، إنما يسمع ما هو عبارة عنه، وموسى إنما سمع صوتًا وحروفًا خلقها الله دالة على كلامه هم الماتريدية وليس الأشعرية، وهذه المسألة هي إحدى المسائل المهمة التي وقع فيها الخلاف بين الماتريدية والأشعرية. وذهب الأشاعرة في هذه المسألة إلى جواز سماع كلام الله تعالى، وأن ما سمعه موسى - عليه السلام - هو كلام الله تعالى النفسي، وذلك يكون بخلق إدراك في المستمع. [انظر كتاب الماتريدية دراسة وتقويمًا ¬__________ (¬1) نفس المصدر (1/ 28، 29). (¬2) تفسير النسفي (2/ 43). (¬3) نفس المصدر (2/ 57). لـ (أحمد اللهيبي الحربي) ثم يذكر المغراوي شواهد أخرى على تأويلة: صفة الوجه: النسفي من المؤولين لصفة الوجه والمعطلين لها في جميع موادرها في القرآن. وقال عند قوله تعالى من سورة الكهف: {{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ و}} رضا الله (¬1). وقال عند قوله تعالى: {{كُلُّ شَيءٍ هَالِكٌ إلا وَجْهَهُ}} أي إلا إياه فالوجه يعبر عن الذات وقال مجاهد: يعني علم العلماء إذا أريد به وجه الله (¬2). وقال عند قوله تعالى من سورة الروم: {{فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ ... يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ}} [الروم: 38 أي ذاته أي يقصدونه بمعروفهم إياه خالصًا (¬3). وقال عند قوله تعالى: {{وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ}} ذاته ذو الجلال، ذو العظمة والسلطان وهو صفة الوجه (¬4). وقال عند قوله تعالى: {{وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (19) إلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى}} أي وما لأحد عند الله نعمة يجازيه بها إلا أن يفعل فعلًا يبتغي به وجه ربه فيجازيه عليه (¬5). قلت: والملاحظة أن النسفي في سورة الرحمن يصف الوجه أو يثبت صفة الوجه بقوله: {{ذُو الْجَلَالِ}} ومع ذلك يفسرها بالذات وفي سورة الليل يفسرها بعموم الوجه. فالظاهر كما تقدم في معظم تفاسير الآيات أنه يؤولها ويعطلها وما ورد من ذلك مما يوهم الإثبات فهو محمول على المفسر - والله أعلم-" أ. هـ. قلت: ذكر الأستاذ المغراوي بقية الصفات التي أولها النسفي فمن أراد الاستزادة فليرجع إلى كتاب الآنف الذكر. * الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات: "هو من كبار أئمة الحنفية وأهم أعيان الماتريدية ولكتبه أهمية بالغة له (عمدة عقائد أهل السنة) و (الاعتماد شرح عمدة العقائد) وهو شرح للمتن المذكور ولأهمية هذا المتن عند الماتريدية قام جمع بشرحه ونظمه بتصرف بسيط" أ. هـ. قلت: والصحيح ما قاله صاحب كتاب الماتريدية من أن النسفي ماتريدي العقيدة وليس أشعري العقيدة كما ذهب إلى ذلك المغراوي ويؤيد أنه ماتريدي صاحب كتاب الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات حيث قال: "إما من أئمة الماتريدية ويلقب عندهم بـ (حافظ الدين") أ. هـ. والله أعلم. وفاته: سنة (710 هـ) عشر وسبعمائة. من مصنفاته: "مدارك التنزيل" ثلاث مجلدات في تفسير القرآن، و"كنز الدقائق" وغير ذلك. |
|
المفسر: عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل، أَبو حفص النسفي نجم الدين.
ولد: سنة (461 هـ) إحدى وستين وأربعمائة. من مشايخه: إسماعيل بن محمد النوحي؛ والحسن بن عبدِ الملك القاضي وغيرهما. من تلامذته: محمد بن إبراهيم التَّوربُشْتي، وولده أَبو الليث أحمد بن عمر وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الجواهر المضية: "وكان له شعر حسن مطبوع، على طريقة الفقهاء والحكماء .. وذكره ابن النجار، فأطال وقال: كان فقيهًا فاضلًا مفسرًا محدثًا، أديبًا، متقنًا، وقد صنف كتبًا في التفسير والحديث والشروط" أ. هـ. * لسان الميزان: "قال ابن السمعاني: كان إمامًا، فاضلًا، متقنًا صنف في كل نوع من التفسير والحديث والشروط ... قال: فلما وافيت سمرقند استعرت عدة كتب من تصانيفه، فرأيت فيها أوهامًا كثيرة خارجة عن الحد، فعرفت أنَّه كان ممن أحب الحديث، ولم يزرق فهمه ... قلت: وهو صاحب المنظومة المشهورة عند الحنفية. والمنظومة تعرف بـ "منظومة النسفي في الخلاف" نظم فيها المسائل التي اختلف فيها الأئمة: أَبو حنيفة وأَبو يوسف ومحمد بن الحسن وزفر والشَّافعي ومالك .. " أ. هـ. * معجم المفسرين: "قال الذهبي: روى عن إسماعيل بن محمَّد النوحي ممن بعده وله أوهام كثيرة" أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالتفسير والأدب والتاريخ من فقهاء الحنفية" أ. هـ. * الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات: "الملقب عن الماتريدية بـ (مفتي الثقلين) إمام من أئمة الماتريدية، وهو صاحب (العقائد النسفية) الذي يعد من أهم المصادر عند الماتريدية" أ. هـ. * الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية: "إمام كبير في الحنفية ومتكلم عظيم في الماتريدية له العقائد النسفية وهذا الكتاب لب لباب العقيدة الماتريدية، وقد اهتم به الحنفية الماتريدية فجعلوه في المنهج الدارس طيلة القرون إلى يومنا هذا في مدارسهم مع شرحها للتفتازاني. واتخذه الأزهر مصدرًا أساسيًا منذ زمن بعيد حتَّى اليوم وهو المعتمد عند علماء الأزهر ونالت الماتريدية به حظًا وافرًا. وقد عكف عليه الماتريدية فألفوا حوله أكثر من مائة كتاب ما بين شروح وشروح الشروح والحواشي والحواشي على الحواشي وتنكيت. ¬__________ * معجم الأدباء (5/ 2098)، عيون التواريخ (12/ 375)، السير (20/ 126)، العبر (4/ 102)، تاريخ الإسلام (وفيات 537) ط. تدمري، تاج التراجم (162)، الجواهر المضيئة (2/ 657)، طبقات المفسرين للسيوطي (75)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 7)، مفتاح السعادة (1/ 127)، الشذرات (6/ 189)، الفوائد البهية (123)، الأعلام (5/ 60)، معجم المؤلفين (2/ 571) معجم المفسرين (1/ 399)، التحبير (1/ 527)، لسان الميزان (4/ 372)، الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية (1/ 285)، الماتريدية دراسة وتقويمًا (120)، الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات (2/ 122). وأهم تلك الشروح شرح التفتازاني، وقد طبع المتن، والشرح عدة طبعات، والعقائد النسفية كأسمها نسفت العقيدة السلفية ولكن رد عليها العلامة صديق بن حسن فنسفها وهو مطبوع" أ. هـ. * الماتريدية دراسة وتقويمًا ذكره ضمن مؤلفاته كتاب "العقائد النسفية" فقال: "وكتاب العقائد المشهور باسم العقائد النسفية والذي يعد من أهم المتون في العقيدة الماتريدية، وهو عبارة عن مختصر أو فهرس لتبصرة الأدلة لأبي معين النسفي (¬1) ". أ. هـ. وفاته: سنة (537 هـ) سبع وثلاثين وخمسمائة. من مصنفاته: له نحو مائة مصنف منها: "الأكمل الأطول" في التفسير، و"التيسير" في التفسير، و"العقائد" وغيرها. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المفسر: محمّد بن علي بن يحيى بن يوسف بن الحسين بن محمّد بن عبيد الله بن هبيرة، أبو الرضا، النسفي ثم البغدادي.
من مشايخه: طراد، وابن بطر وغيرهما. من تلامذته: أبو محمّد بن الخشاب النحوي وغيره. كلام العلماء فيه: • الوافي: "كان حافظًا صالحًا، له معرفة تامة بالتفسير بالنحو والأدب" أ. هـ. • طبقات المفسرين للسيوطي: "كان صالحًا فاضلًا خبيرًا بالتفسير والنحو والأدب" أ. هـ. وفاته: سنة (517 هـ) سبع عشرة وخمسمائة. |
|
المفسر: محمد بن محمد بن محمد (وقيل محمود) النسفي الحنفي المنطقي، برهان الدين.
ولد: تقريبًا سنة (600 هـ) ستمائة. من تلامذته: هارون بن الصاحب، والبرزالي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • السير: "العلامة، .. صاحب المنطق والخلاف، ... ما علمته روى حديثًا ولا تشاغل في الأثر" أ. هـ. • الوافي: "قال ابن الفوطي: هو شيخنا المحقق المدقق العلامة الحكيم له التصانيف المشهورة، كان في الخلاف والفلسفة أوحد، متع بحواسه وكان زاهدًا" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "صاحب التصانيف الكلامية والخلافية" أ. هـ. • الأعلام: "عالم بالتفسير والأصول والكلام، من الأحناف" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "مفسر، فقيه، أصولي، متكلم، حكيم، منطقي"أ. هـ. وفاته: سنة (687 هـ)، وقيل: (686 هـ)، وقيل: (684 هـ) سبع وثمانين، وقيل: ست وثمانين، ¬__________ * السير (17/ 232) ط. علوش، العبر (5/ 346)، الجواهر المضية (3/ 351)، الوافي (1/ 282)، تاج التراجم (198)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 252)، الشذرات (7/ 672)، كشف الظنون (1/ 95)، إيضاح المكنون (2/ 194)، هدية العارفين (2/ 135)، الأعلام (7/ 31)، معجم المؤلفين (3/ 690). وقيل: أربع وثمانين وستمائة. من مصنفاته: "الواضح" في تلخيص تفسير القرآن للفخر الرازي، و "المقدمة النسفية" وتسمى "المقدمة البرهانية" في الخلاف ... |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
366 - محمد بن عبد الله بن خاقان، أبو عبد الله المازني البَصْريُّ ثم النَّسَفيّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
مفتي نَسْف. رَوَى عَنْ: هُشَيْم، وسُفْيان بن عُيَيْنَة. وَعَنْهُ: إبراهيم ولده، وطفيل بن زيد النسفي. قال جعفر المستغفري: توفي سنة عشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - طُفَيْلُ بْن زَيْد بْن طُفَيْلِ بْن شريك، القاضي أبو زَيْد التّميميّ النَّسفيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
قاضي نَسَف وعالمها. رحل فِي طلب العلم، وَرَوَى عَنْ: مثل يحيى بن بُكَيْر، ورأى سُلَيْمَان بْن حرب. وَعَنْهُ: حفيده عَبْد المؤمن بْن خلف، وأهل نسف. توفّي سنة تسعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
292 - طاهر بن محمود النَّسَفِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رحل وَسَمِعَ: هشام بن عَمَّار، وغيره. رَوَى عَنْهُ: عبد المؤمن بن خلف النسفي. وَتُوُفِّي سنة تسع وثمانين. أغفله ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - محمد بن موسى بن الهُذيْل، أَبُو بَكْر النَّسَفِيّ الملقّب مت. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عَنْ: أبي محمد الدارمي وعبد بن حميد. توفي سنة خمس وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - إبراهيم بن معقل بن الحجاج، أبو إسحاق النَّسَفيّ [الوفاة: 291 - 300 ه]
قاضي نَسْف وعالمها. رحل وكتب الكثير، وَسَمِعَ: جبارة بن المُغَلِّس، وُقَتْيبة بن سعيد، وهشام بن عمّار، وأقرانهم. وروي " الصّحيح " عن أبي عبد الله البخاريّ. وكان فقيه النّفس، عارفًا باختلاف العلماء. رَوَى عَنْهُ: ابنه سعيد، وعبد المؤمن بن خلف، ومحمد بن زكريا النسفيون، وعلي بن إبراهيم الطغامي، وخَلَف بن محمد الخيّام، وخلْق سواهم. صنَّف " المسند "، و " التفسير "، وغير ذلك. وتُوُفّي في ذي الحجّة سنة خمسٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - خَلَف بن سليمان النَّسَفيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: دُحَيْم، وهشام بن عمّار. وَعَنْهُ: محمد بن محمد بن صابر البخاري، وغيره. توفي سنة ثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - شُرَيْح بن أبي عبد الله بن إسماعيل، أبو النّضر النَّسَفيّ الزّاهد. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْد بن حميد، والدارمي، والبخاري، ورجاء بن مرجى. وَعَنْهُ: محمد بن زكريّا بن حسين، وغيره، توفي سنة ثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - الفضل بن أحمد بن يعقوب بن أشرس، أبو معشر الضبيّ النسفيّ الضّرير. [المتوفى: 307 هـ]
من أصحاب محمد بن إسماعيل البخاريّ. رَوَى عَنْهُ: عبد المؤمن بن خلف، وجماعة. توفي بعد سنة سبع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - خلف بن شاهد النسفيّ. [المتوفى: 308 هـ]
سَمِعَ مِنْهُ بسمرقند " صحيح " أبي عبد الله البخاريّ جماعة، منهم أبو بكر المكّيّ. وتُوُفّي في رجب منها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - محمد بن سُفْيَان بن النَّضْر، أبو جعفر النسفي الأمين. [المتوفى: 308 هـ]
رَوَى عَنْ: البخاريّ " صحيحه ". وَعَنْ: عيسى بن أحمد العسقلانيّ، وأبي عيسى التِّرْمِذيّ. رَوَى عَنْهُ: محمد بن زكريّا النَّسفيّ، وجماعة. ورّخه المستغفريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - حمّاد بْن شاكر بْن سَوِيّة، أبو محمد النَّسَفيّ. [المتوفى: 311 هـ]
روى " الصّحيح " عَنِ الْبُخَارِيّ. وروى عَنْ: عيسى بْن أحمد العسقلانيّ، ومحمد بن عيسى التِّرْمِذيّ. وَعَنْهُ: جماعة. قَالَ جعفر المُسْتَغِفريّ: هُوَ ثقة مأمون. رحل إلى الشام. حدَّثني عَنْهُ بَكْر بْن محمد بْن جامع بـ " صحيح الْبُخَارِيّ "، وأبو أحمد قاضي بخاري. ورخّ وفاته ابن ماكولا، وقيد جده سوية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - إِسْحَاق بْن أحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه، أبو يعقوب النَّسَفيّ القاضي. [المتوفى: 312 هـ]
عَنْ: عليّ بْن خَشْرَم، ومحمود بْن آدم، وغيرهما. وَعَنْهُ: عَبْد المؤمن بْن خَلَف الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - محمود بْن عنبر بْن نُعَيْم الْأَزْدِيّ، أبو العبّاس النَّسَفيّ. [المتوفى: 314 هـ]
ثقة جليل، رَوَى عَنْ: محمد بْن أبان، ومحمود بْن مهدي، وعبد بْن حميد، والبخاري. وَعَنْهُ: عبد المؤمن بن خلف، ومحمد بن زكريا، وبكر بن محمد، وشاه بن محمد، ومحمد بن عثمان بن إسحاق. ترجمة أبو سعد الإدريسي وقال: حدثوني عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - مكحول بْن الفضل، أبو مطيع النَّسَفيّ. [المتوفى: 318 هـ]
عالم مصنف، سَمِعَ: أبا عيسى التِّرْمِذيّ، ومحمد بن أيّوب الرّازيّ، وعَبْد اللَّه بْن أحمد بْن حنبل، رَوَى عَنْهُ: أحمد بْن محمد النَّسَفيّ، وكان من غلاة أصحاب الرأي، لَهُ كتابٌ في الحطَّ عَلَى الشّافعيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - عَبْد بن محمد بن محمود بن مجاهد، أبو بكر النَّسَفيّ المؤذّن الزّاهد. [المتوفى: 326 هـ]
سَمِعَ: عيسى بن أحمد العسقلانيّ، وأبا عيسى التِّرْمِذيّ، وطُفَيْل بن -[525]- زيد. وَعَنْهُ: عبد المؤمن بن خلف، ومحمد بن زكريّا، وأهل نَسَف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
212 - مكّيّ بن عُجَيف بن نُصَير، أبو بكر النّسَفيّ الواعظ. [المتوفى: 336 هـ]
سَمِعَ: عبد الصّمد بن الفضل، وحمدان بن ذي النُّون. وَعَنْهُ: عيسى بن الحسين بن الربيع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - محمد بن طالب بن عليّ، أبو الحسين النَّسَفيّ الفقيه، [المتوفى: 339 هـ]
إمام الشّافعيّة بتلك الدّيار. كان فقيهًا عارفًا باختلاف العلماء. نقيّ الحديث، صحيحه. ما كتبَ إلا عن الثّقات. كذا قال جعفر المستغفريّ. سَمِعَ: علي بن عبد العزيز بمكّة، وموسى بن هارون، وطائفة. توفي في رجب بنَسف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
366 - محمد بْن جعْفَر بْن محمد بْن عِصَام الأنصاريُّ النَّسفيّ. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
شيخ مُعَمَّر. رَوَى عَنْ: أَبِي عَبْد اللَّه الْبُخَارِيّ أربعة عشر حديثًا. قَالَ جعفر المستغفري: هو آخر من رُوِي عَنْهُ فيما أعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - سعَيِد بْن إبْرَاهِيم بْن مَعْقِل بْن الحَجّاج، أَبُو عثمان النَّسَفيّ. [المتوفى: 341 هـ]
رئيس أصحاب الحديث ببلده. سَمِعَ: أَبَاهُ، ومعمّر بْن محمد البلْخيّ. وبمكة: علي بن عبد العزيز، وغير واحد. وَعَنْهُ: ابنه عبد الملك. وكان نقمة على القرامطة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - محمد بْن محمود بْن عنبر بْن نُعَيْم، أَبُو الفضل النَّسَفيّ. [المتوفى: 342 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِي عيسى التِّرْمِذيّ. وَعَنْهُ: أحمد بْن يعقوب النَّسفيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - محمد بْن زكريّا بْن الْحُسَيْن، أَبُو بَكْر النَّسَفيّ الصُّكُوكيّ الحافظ. [المتوفى: 344 هـ]
رَحَلَ، وَسَمِعَ: صالح بْن محمد جَزَرَة، ومحمد بْن نصر المَرْوزِيّ، ومحمد بْن إبْرَاهِيم البُوشَنْجيّ. وكان إمامًا مصنّفًا فِي الأبواب، وغيرها. مَاَتَ فِي جُمَادَى الْأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - عَبْد المؤمن بْن خَلَف بْن طُفَيْلِ بْن زيد بْن طُفَيْلٍ، الحافظ أَبُو يَعْلَى التّميميّ النَّسَفيّ. [المتوفى: 346 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وخمسين ومائتين. وَسَمِعَ: جدّه، وجماعة. ثمّ رَحَلَ، وَسَمِعَ: أَبَا حاتم الرّازيّ، وعبد الله بْن أَبِي مَسَرَّة، وعلي بْن عَبْد العزيز، وإسحاق الدَّبَريّ، وأبا الزِّنْباع رَوْح بْن الفَرَج، ويحيى بْن أيّوب، وخلقًا سواهم. وَعَنْهُ: عبد الملك بْن مروان المَيْدانيّ، وأحمد بْن عمّار بْن عصمة، ويعقوب بْن إِسْحَاق النَّسَفيّون، وأبو عَلِيّ منصور بْن عَبْد اللَّه الخالديّ الهَرَويّ، وأبو نصر أَحْمَد بْن محمد الكَلاباذيّ الحافظ، وآخرون. وكان أثريًّا سُنّيًا ظاهريّ المذهب، شديدًا عَلَى أهلِ القياس، يتبع كثيرًا أَحْمَد بْن حنبل، وإسحاق بْن راهُوَيْه. وأخذ عَنْ أَبِي بَكْر محمد بْن دَاوُد الظاهري مصنّفاته، وكان خيرًا ناسكًا. دخل أَبُو القاسم عبد الله بْن أَحْمَد الكعْبي المعتزليّ نسف، فأكرموه إلا -[837]- الحافظ عَبْد المؤمن فإنّه لم يمضِ إِلَيْهِ، فقال الكعبيّ: نَحْنُ نأتيه. فلمّا دخل عَلَيْهِ لم يقُم ولم يلتفت من محرابه، فكسّر الكعبِيّ خَجَله بأن قَالَ: بالله عليك أيّها الشَّيْخ. يعني لا تقم، ودعا لَهُ قائمًا وانصرف. قَالَ أَبُو جعْفَر محمد بْن عَلِيّ النَّسَفيّ: شهدت جنازة الشَّيْخ أَبَا يَعْلَى بالمُصَلّى إذ غشِينَا أصواتُ الطُّبول مثل ما يكون من العساكر، حتى ظنّ أجمعُنا أنّ جيشًا قدِم، وكنّا نقول: ليتنا صلَّينا قبل أن يغشانا هذا. فلمّا اجتمع الناس وقاموا للصّلاة وأنصتوا هدأت الأصوات كأن لم تكن. ثمّ إنيّ كنتُ رَأَيْت فِي النّوم فِي أيّام أَبِي يَعْلَى كأنّ شخصًا واقفًا عَلَى رأس درب أَبِي يَعْلَى بْن خَلَف وهو يَقُولُ: أيها الناس من أراد منكم الطّريق المستقيم فعليه بأبي يَعْلَى. أو كلامًا نحو هذا. رواها جعفر بن محمد المستغفري الحافظ، عَنْ أَبِي جعْفَر هذا. تُوُفّي أبو يعلى فِي جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
418 - يوسف بن معروف بن جُبَيْر النَّسَفِي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
سَمِعَ: محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي، وإبراهيم بن معقل النسفي وجماعة. ومات بنسف قبل الستّين بقليل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
181 - أحمد بن محمد بن جمعة بن السّكَن، أبو الفوارس النَّسَفِي. [المتوفى: 366 هـ]-[252]-
سَمِعَ: محمد بن إبراهيم البوشنجي، وإبراهيم بن معقل النّسَفي، وزكريّا بن حسين. وَعَنْهُ: خَلَفُ بن أحمد الأمير، والحسن بن أبي الحَجَّاج، وغيرهما. تُوُفّي أوّل السنة، وكان مُسْنَد وقته بنَسف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
416 - عبد المؤمن بن عبد المجيد، أبو يَعْلَى النَّسَفي. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي، وإبراهيم بن مَعْقِل. وَعَنْهُ: جعفر بن محمد التوبني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - إبراهيم بن لقمان، أبو إسحاق النَّسَفي. [المتوفى: 374 هـ]
ثقة يَرْوِي عَنْ: محمد بن عَقِيل البلْخي. وَعَنْهُ: جعفر بن محمد المستغفري ووثقه وقال: تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - شاه بن محمد بن جبريل، أبو الحسين النَّسفي، واسمه: محمد. [المتوفى: 377 هـ]
رَوَى عَنْ: محمود بن عَنْبَر صاحب عَبْد بن حميد. وَعَنْهُ: جعفر المُسْتَغْفِرِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - أحمد بْن محمد بْن مكحول بْن الْفَضْلُ، الإمام أبو البديع المكحولي النَّسفيُّ. [المتوفى: 379 هـ]
سَمِعَ: أباه أبا المُعين، وهارون بن أحمد الإستراباذي، وأحمد بن حامد المقرئ. وكان من كبار الحنفية، تفقه على عيسى، وكان يُرمى بما رُمي به عيسى. مَاَتَ ببخارى وحُمل إلى نسف في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - محمد بن محمد بن الحسن بن الأشعث، أبو أحمد النَّسفي الفقيه، [المتوفى: 379 هـ]
قاضي بخارى. كان مسند تلك الديار. رَوَى عَنْ: عبد الله بن محمود، ومحمد بن خالد، وإسحاق بن إبراهيم التاجر المراوزة؛ أصحاب إسحاق بن راهَوَيْه، وَتُوُفِّي على قضاء بُخَارى. رَوَى عَنْهُ: جعفر المستغفِري، وروى تفسير إسحاق بن راهَوَيْه، عن محمد بن خالد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - بكر بن محمد بن جعفر بن راهب، أبو عمرو النَّسَفي المؤذن. [المتوفى: 380 هـ]
روى " جامع البخاري " عن حمّاد بن شاكر، وروى أيضًا عن محمود بن عنبر. رَوَى عَنْهُ: جعفر المُسْتَغْفِري، وقال: كان كثير التلاوة، شديدًا على المبتدعة، حدثنا بكتاب " الجامع " عن ابن شاكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
473 - عبد المؤمن بن عبد المجيد، أبو يَعْلى النَّسَفي. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
عَنْ: محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي، وإبراهيم بن معقل. وَعَنْهُ: جعفر بن محمد التوبني. -[492]- مات بعد الستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - يعقوب بْن إِسْحَاق، أبو الفضل النسفي العدل. [المتوفى: 384 هـ]
ثقة، رَوَى عَنْ: أَبِي الْعَبَّاس الْأصمّ، وعَبْد المؤمن بْن خَلَف. كتب عَنْهُ جَعْفَر بْن محمد بن المستغفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - مُحَمَّد بْن عثمان بْن إِسْحَاق، أَبُو الفضل النَّسْفي. [المتوفى: 386 هـ]
شيخ مُسِنّ، رَوَى عَنْ: محمود بْن عنبر تسعين حديثًا، وهو آخر أصحابه. رَوَى عَنْهُ: جَعْفَر المُسْتَغْفِري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن جبريل، أَبُو طاهر النَّسْفي الفقيه. [المتوفى: 386 هـ]
قَالَ جَعْفَر المُسْتَغْفِري: كَانَ نَسيجَ وحده فِي الفقه والزُّهْد والورع، رحمه اللَّه، ومات كَهْلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن يُوسُفَ بْن يَعْقُوبَ بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم، أَبُو عَبْد اللَّه اليعقوبي النَّسَفي. [المتوفى: 389 هـ]
سَمِعَ مِنْ: جَدّه لامه سَعِيد بْن إِبْرَاهِيم بْن مَعْقِل، وعبد المؤمن بْن خلف الحافظ. رَوَى عَنْهُ: أهل بُخَارَى، وسمعوا منه " جامع أَبِي عيسى التِّرْمِذِيّ " ستَّ مرّات. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْعَبَّاس المُسْتَغْفِري، وغيره. وَتُوفِّي فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
394 - عَبْد الكريم بْن موسى البَزْدويُّ النَّسَفيُّ. [المتوفى: 390 هـ]
سَمِعَ مِنْ: منصور أبي طلحة البزدوي صاحب البخاري، وبالبصرة من أبي علي اللؤلؤي، وحدّث. كَانَ زاهدًا مُفْتِيا، تفقّه عَلَى أَبِي منصور الماتريدي، رَوَى عَنْهُ: أهل سمَرْقَنْد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - عَبْد الملك بْن سعَيِد بْن إبْرَاهِيم بْن مَعْقِل بْن الحَجّاج، أَبُو مروان النَّسفي. [المتوفى: 397 هـ]
شيخ ثقة، وُلِد سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، وَسَمِعَ مِنْ: الطّرخاني، ونصر بْن مكّي، وخلف بْن الفتح، والهَيْثَم بْن كُلَيْب. رَوَى عَنْهُ: المُسْتَغْفِري فِي " تاريخه ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
307 - أحْمَد بْن عمّار بْن عِصْمة بْن مُعاذ النَّسَفي. [المتوفى: 400 هـ]
سَمِعَ بنَسَف مِنْ: عَلِيّ بْن مُحْتَاج، وعَبْد المؤمن بْن خَلَف، ونصر بْن مُحَمَّد؛ سَمِعَ منه " جامع " التِّرْمِذِيّ. وسمع بجُرْجان من ابن عَدِيّ، وببغداد من دعلج، وجماعة. وهو من قرية شيركث؛ إحدى قُرى نَسَف، تُوُفِّي بها فِي شعبان في عشر الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - محمد بْن سليمان بْن الخضر، أبو بَكْر النَّسَفيّ المعدّل. [المتوفى: 407 هـ]
روى " جامع الترْمِذيّ " عَنْ محمد بْن محمود بْن عَنْبر عَنْ المصنّف. وتُوُفّي في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - جعفر بن محمد بن المعتزّ بن محمد بن المستغفر بن الفتح بن إدريس، الحافظ أبو العبّاس المستغفريّ النَّسَفيّ. [المتوفى: 432 هـ]
مؤلّف " تاريخ نَسَف " و " كش "، وكتاب " معرفة الصحابة "، وكتاب " الدعوات "، وكتاب " المنامات "، وكتابُ " خُطَب النّبيّ صلى الله عليه وسلم " وكتاب " دلائل -[517]- النُّبُوّة "، وكتاب " فضائل القرآن "، وكتاب " الشّمائل "، وغير ذلك من الكُتُب. وحدَّث عن: زاهر بن أحمد السَّرْخَسِيّ، وإبراهيم بن لُقْمان، وأبي سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرّازيّ، وعليّ بن محمد بن سعيد السَّرْخسيّ، وجعفر بن محمد البُخاريّ، وجماعة كثيرة. روى عنه: الحسن بن عبد الملك النَّسَفيّ، وأبو نصْر أحمد بن جعفر الكاسَنيّ، والحسن بن أحمد السَمَرْقَنْديّ الحافظ، وإسماعيل بن محمد النُّوحِيّ الخطيب، وآخرون. وكان محدِّث ما وراء النّهر في عصره، وُلِد بعد الخمسين بيسير، وتُوُفّي بنَسَف سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة. وهو صدوق، يروي الموضوعات. |