نتائج البحث عن (النقل) 20 نتيجة

(النقلَة) يُقَال امْرَأَة نقلة تتْرك وَلَا تخْطب لكبرها (ج) نقل

(النقلَة) النميمة (ج) نقل

(النقلَة) يُقَال سَمِعت نقلة الْوَادي صَوت سيله
(النَّقْل) الطَّرِيق الْمُخْتَصر والنعل أَو الْخُف (ج) أنقال ونقولو (همزَة النَّقْل) (فِي النَّحْو) الَّتِي تنقل غير الْمُتَعَدِّي إِلَى الْمُتَعَدِّي أَو الْمُتَعَدِّي لوَاحِد إِلَى مُتَعَدٍّ لاثْنَيْنِ أَو الْمُتَعَدِّي لاثْنَيْنِ إِلَى مُتَعَدٍّ لثَلَاثَةو (تَشْدِيد النَّقْل) التَّضْعِيف الَّذِي ينْقل غير الْمُتَعَدِّي إِلَى الْمُتَعَدِّي أَو الْمُتَعَدِّي لوَاحِد إِلَى أَكثر

(النَّقْل) مَا يتنقل بِهِ على الشَّرَاب من فواكه وكوامخ وَغَيرهَا وَمَا يتفكه بِهِ من جوز ولوز وبندق وَنَحْوهَا وَأكْثر مَا يكون ذَلِك فِي ليَالِي رَمَضَان (مو)

(النَّقْل) مَا يبْقى من الْحِجَارَة عِنْد هدم الْبَيْت أَو الْحصن والريش ينْقل من سهم إِلَى آخر والجدل ومراجعة الْكَلَام فِي صخب وداء فِي خف الْبَعِير يتخرق مِنْهُ

(النَّقْل) يُقَال مَكَان نقل حزن وَرجل نقل حَاضر الْمنطق وَالْجَوَاب جدل
تعديل النّقل:[في الانكليزية] Parallax of the moon ،equation of the moon [ في الفرنسية] Parallaxe lunaire ،equation de la lune هو نقل القمر من المائل إلى البروج.
النّقل:[في الانكليزية] Transmission ،transcription ،translation [ في الفرنسية] Transmission ،transcription ،traduction بالفتح وسكون القاف عند أهل النظر هو الإتيان بقول الغير على ما هو عليه بحسب المعنى مظهرا أنّه قول الغير، والآتي به يسمّى ناقلا، وذلك القول يسمّى منقولا، ولا يشترط عدم تغيير اللفظ بخلاف المحدّثين فإنّهم قالوا لا يجوز تغيير اللفظ في الحديث ويجوز في غيره إذ في تراكيبه أسرار ودقائق والإتيان بوجه لا يظهر أنّه قول الغير لا صريحا ولا كناية ولا إشارة اقتباس، والمقتبس مدّع في اصطلاحهم وتصحيحه هو بيان صدق ما نسب إلى المنقول عنه، هكذا يستفاد من الشريفية وخلاصة الخلاصة. وعند أهل العربية قد يستعمل بمعنى وضع اللفظ بإزاء معنى لمناسبته لمعنى وضع له ذلك اللفظ أولا سواء كان مع هجران استعماله في المعنى الأول بلا قرينة أو لا، وقد يخصّ ويستعمل بمعنى الوضع المذكور مع هجران استعماله في المعنى الأول بلا قرينة. وهذا المعنى مختصّ بالمنقول المقابل للمجاز بخلاف المعنى الأول فإنّه قدر مشترك بين المنقول والمجاز، هكذا ذكر أبو الفتح في حاشية الحاشية الجلالية. وبعضهم لم يشترط في النقل قيد المناسبة وأدخل المرتجل في المنقول وقد سبق. فعلى هذا النقل وضع لفظ لمعنى بعد وضعه لمعنى آخر.
النقل:* " تحويل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها مع حذف الهمزة ".* نقل حركة الموقوف عليه إلى الساكن قبله حالة الوقف كراهية اجتماع ساكنين، نحو ضم الهاء في (منه) و (عنه) وقفا، وذلك لم يأخذ به أحد من القراء، إلا في القراءات الشواذ.
النَّقَلَة:الأئمة الناقلون للقراءات عن شيوخهم.

الأقوال القويمة، في حكم النقل من الكتب القديمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأقوال القويمة، في حكم النقل من الكتب القديمة
لبرهان الدين: إبراهيم عمر البقاعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
النَّقْلُ: انصراف الْكَوْكَب عَن كَوْكَب، واتصاله بآخر.

نوع من أنواع تخفيف الهمز المفرد، وهو نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها ثم حذف الهمزة. وهذا بشروط ثلاثة:

1 - أن يكون الحرف المنقول إليه ساكنا.

2 - أن يكون الساكن آخر الكلمة والهمزة في بداية الكلمة التالية.

3 - أن يكون الساكن المنقول إليه حرفا صحيحا وليس حرف مد.



أمثلة:

قد أفلح بعد النقل قد فلح وإن أحد بعد النقل وإن حد الأرض بعد النقل الرض الإنسان بعد النقل النسان من إستبرق بعد النقل من ستبرق ابني ءادم بعد النقل ابني آدم



مذاهب القراء:

أولا: نافع

1 - رواية ورش عنه:



النقل مذهب مطرد لورش في القرآن كله، ولكن بشروطه المعتبرة السابقة.

وينبغي أن يعلم أن ورشا لا ينقل حركة الهمزة إلى ميم الجمع قبلها، نحو: عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ [المائدة: 105]، لأن مذهبه في ميم الجمع هذه الصلة مع إشباع المد المنفصل الناشئ عن الصلة.

أما قوله تعالى: وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ [المائدة: 47] في المائدة ونحوه فإن ورشا ينقل ميمه، لأن الميم ليست ميم جمع بل هي ميم فعل مجزوم.

وكذا ينقل ورش إلى الميم في الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ [العنكبوت: 1، 2]، مع مده الميم مدا مشبعا ست حركات، أو مدا قصيرا حركتين اثنتين فقط، وهذا في حالة الوصل فحسب.

ولورش في كِتابِيَهْ إِنِّي [الحاقة: 20] وجهان:

تسكين هاء كتابيه بدون نقل، ونقل حركة الهمزة إلى الهاء وحذف الهمزة.

والوجه الأول هو المقدم في الأداء.

فإذا قرأنا لورش هذا المقطع إلى مالِيَهْ هَلَكَ [الحاقة: 29] كان له وجهان:

- إذا قرأنا له بعدم النقل في كِتابِيَهْ إِنِّي [الحاقة: 19، 20] وجب إدغام هاء ماليه.

- وإذا قرأنا له بالنقل في كِتابِيَهْ إِنِّي وجب إدغام هاء مالِيَهْ.



2 - نافع بروايتيه ورش وقالون ينقل حركة الهمزة إلى الدال الساكنة وحذف الهمزة في (ردءا) في فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي [القصص: 34].

وكذا ينقل نافع بتمامه في كلمة آلْآنَ [يونس: 51].

أما الْآنَ* [البقرة: 71، النساء: 18، الأنفال: 66، يوسف: 51، الجن: 9] فورش على أصله فيها بالنقل، وقالون على أصله بعدم النقل.

- ويدغم نافع بتمامه التنوين من عادا في لام الْأُولى [النجم: 50]، مع نقل حركة الهمزة إلى اللام الساكنة قبلها في حال الوصل والبدء.

ولكن قالونا ينطق بهمزة ساكنة بعد لام التعريف المضمومة وصلا: (عاد لؤلى)، وبدءا (لؤلى).

أما ورش فهو وإن كان ينقل إلا أنه ينقل كذلك على أصل مذهبه.



ثانيا: أبو عمرو

يدغم التنوين من (عادا) في لام (الأولى) مع نقل حركة الهمزة إلى اللام الساكنة قبلها، مع حذف الهمزة في حالة الوصل والبدء، أي هكذا: (عاد لولى).



ثالثا: ابن كثير

قرأ ابن كثير بنقل حركة الهمزة إلى الراء الساكنة قبلها مع حذف الهمزة في لفظ (قرآن) وما تصرف منه حيث وقع في القرآن الكريم كله، سواء اقترن بلام التعريف، نحو: أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ [البقرة: 185]، أم كان مضافا إلى اسم ظاهر، نحو: وَقُرْآنَ الْفَجْرِ [الإسراء:78]، أم إلى ضمير، نحو: فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ [القيامة: 18]، أم كان خاليا من اللام والإضافة، نحو: وَقُرْآناً فَرَقْناهُ [الإسراء: 106].

ونقل ابن كثير حركة الهمزة إلى السين قبلها مع حذف الهمزة في فعل الأمر المشتق من السؤال، إن كان مسبوقا بواو أو فاء، نحو: وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ [النساء: 32]، وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا [الزخرف: 45]، فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ [النحل: 43]، فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً [الفرقان: 59].



رابعا: أبو جعفر

نقل أبو جعفر حركة الهمزة إلى الدال الساكنة في (ردءا) مع إبدال تنوينه ألفا مطلقا أي (ردا).

ونقل ابن وردان عن أبي جعفر حركة الهمزة إلى اللام الساكنة في مِلْءُ من قوله تعالى: مِلْءُ الْأَرْضِ [آل عمران: 91].

كما نقل ابن وردان أيضا الْآنَ* [البقرة:71، النساء: 18، الأنفال: 66، يوسف: 51، الجن: 9] وآلْآنَ [يونس: 51].



خامسا: رويس عن يعقوب

نقل رويس حركة الهمزة إلى النون من مِنْ إِسْتَبْرَقٍ.



سادسا: الكسائي وخلف في اختياره

نقلا حركة الهمزة إلى السين الساكنة في فعل الأمر من السؤال إذا سبق بواو أو فاء، نحو: وَسْئَلِ* فَسْئَلِ* وَسْئَلُوا* فَسْئَلُوا* كما هو مذهب ابن كثير كما سبق.



سابعا: حمزة

خلف عن حمزة وخلّاد عن حمزة إذا وقفا على الساكن المفصول، نحو:

مَنْ آمَنَ [البقرة: 62] فإن لهما النقل في أحد الأوجه عنهما.

- وكذا إذا وقفا على (ال)، نحو:

الْآخِرَةُ [البقرة: 94] فإنهما ينقلان في أحد الوجهين عنهما.

- وحمزة بروايتيه ينقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها وقفا إذا جاء الهمز متحركا وقبله ساكن، سواء أكان الهمز متوسطا أم متطرفا، نحو: الْقُرْآنُ* مَسْؤُلًا* مِلْءُ شَيْءٍ* شَيْئاً* دِفْءٌ.

(راجع: السكت).


[1] تَعْرِيفُه وشُروطُه: هو نَقْلُ حَرَكَةِ الحَرْفِ المُتَحَرِّكِ المُعْتَلِّ إلى السَّاكنِ الصحيحِ قَبْلَه، ويَبْقَى الحَرْفُ المُعْتَلُ إنْ جَانَسَ الحَركَة المَنْقُولَة نحو "يَقُولُ" و "يبِيْعُ".
أصلُهما: "يَقْوُل "مثل يَقْتُل، و "يبِيْعُ" كـ "يَضْرِبُ " وإن لم يُجَانِس الَحْرُف المُعْتَلُّ الحرَكَةَ يُقلَب الحرفُ بِما يُناسبُ الحرَكة قَبْلَه نحو "يَخَافُ" أصلُهما "يَخْوَفُ" كيَذْهَبُ، نُقِلَتْ حَرَكَةُ الوَاوِ إلى الخَاءِ ثم قُلبت الواوُ ألِفاً لِتُنَاسِبَ الفَتْحَةَ فَصَارتْ: "يَخَافُ" وكَذلِكَ "يُخِيفُ" أصلُها "يُخوِف"كيُكْرِمُ. ويَمْتَنِع النقلُ إن كانَ السَّاكنُ مُعْتَلاً كـ: "بَايَعَ" و "عَوَّقَ" و "أبْيِنْ بهِ" أوكانَ مُضَعَّفَاً نحو "أبْيَضَّ" و "اسْوَدَّ" أومُعْتَلَّ اللاَّم نحو "أحْوَى" و "أهْوَى" لئلا يَتَوالى إعْلاَلاَن.
[2] مسائله:
يَنْحَصرُ النَّقْلُ في أرْبَعِ مَسَائلَ:
(الأولى) الفِعْلُ المُعْتَلُ عَيْنَاً: كـ "يَقُوم" و "يبِيعُ".
(الثانية) الاسْمُ المُشَبِهُ للمُضارِع في وَزْنِهِ دُونَ زِيادَتِه، بشَرْطِ أنْ تَكونَ فيه عَلاَمَةُ
تَدُلُ على أنَّه من الأَسْماءِ كـ "مَقَامٍ" و "مَعَاشٍ" أصْلُهما "مَقْوَمٌ" و "معْيَشٌ" على زِنَةِ مَذْهَبٍ، فنقلوا في "مَقْوَم" حركةَ الواوِ إلى القَافِ السَّاكنةِ وقُلِبَتِ الوَاوُ ألِفاً
لِتُنَاسِبَ الفتحة قَبْلَها فَصَارتْ "مَقَام" وهكذا "مَعْيَش" نَقلوا فيها حركة الياء وهي الفتحة إلى العين وقُلِبَتِ الياءُ ألفاً لِتُنَاسِبَ الفتحة، فصارت مَعَاشاً أو في زيادته دون وزنه كأَنْ تُبْنَى من كَلِمَتَيْ "البَيْع" أو "القَوْل" على مِثال "يَعلِىءٍ" (وهو القشر الذي على الجلد من منبت الشعر) فإنك تقول بعد الإِعلال" تَبيع" وأصله "تَبِيعِ" نُقِلَتِ كَسْرَةُ الياءِ إلى الباء المُوَحَّدة؛ فإن أَشْبَهَهُ في الوَزنِ والزيادةِ مَعاً، أوبَايَنَهُ فِيهمَا مَعاً وجَبَ التَّصحيح لِيمتَازَ عن الفِعْل، فالأول نحو "أبْيَضَ وأَسْوَد" فإنَّهما أَشْبَها فِعْل "أَكْرَمَ" في الوَزِنِ وزيادَةِ الهَمِزَة. وأمَّا نحو "يَزيد" عَلماً فمَنْقُولٌ إلى العَلَمِيَّة بعد أنْ أُعِلَّ حيَن كانَ فِعْلاً. والثاني: وهو المُبَايَنُ في الوَْزِن والزِّيَادَةَ مَعاً: نحو: "مِخْيَط" بكَسْرِ المِيم، فإنه مُبَايِنٌ للفِعْلِ في كَسْرِ أوَّلِهِ وزِيَادَة المِيم، ومثلُه "مِفْعَال" كـ "مِسْوَاك" و "مكْيَال" و "مقْوال" و "مِخَيَاط".
(الثالثة) المَصْدَر المُوَازِنُ: لـ "إفْعَال" نحو "إِقْوام" و "اسْتِفْعال" نحو "اسْتِقوَام" فإنَّه"يُحْمَل على فِعلِه في الإِعْلال فتُنْقَلُ حَرَكَةُ عَيْنِه إلى فَائِه ثمَّ تُقْلَبُ أَلِفاً لِتَجَانُسِ الفَتْحَةِ فَيَلْتَقِي أَلِفَان، ويَجِبُ بعدَ القَلْبِ حَذْفُ إحْدَى الألِفَيْن لالْتِقَاءِ السَّاكنين،
والصحيحُ أنَّ المَحْذُوف الأَلِفُ الثَّانِية، لزيَادتِها وقُرْبِها من الطَّرَفِ، ثمَّ يُؤْتى بالتاء عِوَضاً من الأَلِفِ المحذُوفَةِ فيقال "
إقَامَةٌ" واسْتِقَامَةٌ" وقد تُحذَف التاءُ فُيقتصر فيه على ما سُمِع كقول بعضهم "أجَاَبَهُ إجَاباً" و "أرَاه إرَاءً" ويَكثرُ ذلكَ مع الإضافة نحو: {{وإقامِ الصلاة}}.
وجاءَ تَصْحيحُ "إفعال" و "اسْتِفْعال" وفُروعِها في الألفِ نحو: "أَعْوَلَ إعْوالاً" و "أغْيَمَتِ السَماءُ إغْيَاماً" و "اسْتَحْوَذَ اسْتِحْوَاذا" و "اسْتُغِيْلَ الصبيُّ اسْتِيْغالاً" وهذا كلُّه شاذ.
(الرابعة) صِيغةُ مَفْعولٍ، ويجبُ بعدَ النَّقل في ذَواتِ الواو حَذْفُ إحْدَى الوَاوَين، والصحيح حَذْفُ الثَّانِية، وفي ذَوَاتِ اليَاءِ حَذْفُ الواوِ وقَلْبُ الضمةِ كَسْرةً لِئلا تَنْقَلِبُ اليَاءُ وَاواً فَتَلْتَبِسُ ذَوَاتُ الواوِ بذاتِ الياء، فمِثَال الوَاوِي "مَقُولٌ" و "مَصُوغٌ" والأَصْل "مَقْوُول" و "مَصْوُوغٌ" بوَاوَين، الأولى عَينُ الكَلمِة، والثَّانِيَة وَاوُ مَفْعُول نُقِلَتْ حَرَكةُ العَيْنِ - وهي الوَاو - إلى مَا قَبْلَها فالتَقَى سَاكِنَان وهما الوَاوَين، حُذِفَتْ "وَاوُ" مَفعول وهي الثانية فصارَ"مَقُول" و "مَصُوغ" ومثال اليَائي "مَبِيع"
و" مَدِين" أصْلُهما: مَبْيوع، ومَدْيُون نُقِلَتْ حركةُ العين - وهي الياء - إلى ما قَبْلَها فالتَقَى سَاكِنان فحُذِفَت "وَاوُ" مَفْعُول ثم كُسِر ما قَبلَ الياءِ لِئلاَ ينْقلَبَ وَاواً.
وبَنُو تَميمٍ تُصحِّح اليائيَّ فيقولون "مَبْيُوع" و "مَخْيُوط" و "مَصْيُود" و "مَكْيُول" وذلكَ مُطَّرِدُ عِندهم، قال العَبَّاسُ بنُ مِرْدَاس:
قد كَانَ قَوْمُكَ يَحْسَبُونَك سَيِّداً ... وإخَالُ أنَّك سَيِّدٌ مَعْيُونُ
وكَانَ القِياس أن يَقُول "مَعِين".

في الفرنسية/ Transfert
في الانكليزية/ transfer, Transference
النقل تحويل الشيء من مكان إلىآخر، أو من شخص إلىآخر.
ويطلق على نقل العواطف، ونقل القيم، ونقل الاحساسات.
اما نقل العواطف ( des Transfert sentiments) فهو تحويلها من الموضوع الذي أثارها إلىموضوع آخر غيره، مثال ذلك ان عاطفة العاشق تنتقل من المعشوق إلىرسائله، فيحب الرسالة لأنه يحب صاحبها، ويعشق الدار لأنه يحب ساكنها. ولهذا النقل أو الانتقال عند ريبو صورتان هما النقل الاقتراني ( Contiguite par Transfert)، والنقل بالمشابهة ( par Transfert ressemblance).
وأما نقل القيم ( des Transfert Valeurs) فهو اعطاء الاشارة قيمة المشار اليه، والواسطة قيمة الغاية، قال (بوغله) ان تحويل الوسائل إلىغايات ليس بذاته سوى حالة خاصة من حالات نقل القيم المسيطر على حياتنا العاطفية كلها. هكذا تصبح الأداة في ذاتها علة السرور والرضى، ويستمتع المرء بملكية الشيء دون استعماله
‏604. p ,1915 - 1914 ,morale )

‏Bougle ,polytelisme le sur Remarque de et metaphysique de Revue
وأما نقل الاحساسات ( Transfert sensations des) فهو ان يصبح الشخص قادرا على الاحساس بالانطباعات الحاصلة عند غيره.
النقلية (العلوم)
‏traditionnelles Sciences
العلوم النقلية هي العلوم المستندة إلىالنقل، كأصول الفقه، والفقه، والحديث، والتفسير، وعلم الكلام والعلوم اللسانية وغيرها.
قال ابن خلدون: العلوم صنفان صنف طبيعي للانسان يهتدي اليه بفكره، وصنف نقلي يأخذه عمن وضعه. (و الأول) يشمل العلوم الحكمية الفلسفية، وهي التي يمكن ان يقف عليها الإنسان بطبيعة فكره، ويهتدي بمداركه البشرية إلىموضوعاتها ومسائلها وانحاء براهينها ووجوه تعليمها، حتى يقفه نظره وبحثه على الصواب من الخطأ فيها من حيث هو انسان ذو فكر، (و الثاني) يشمل العلوم النقلية الوضعية، وهي كلها مستندة إلىالخبر عن الواضع الشرعي، ولا مجال فيها للعقل الا في الحاق الفروع من مسائلها بالاصول .. واصل هذه العلوم النقلية كلها هي الشرعيات (المقدمة ص 779 - 780 من طبعة دار الكتاب اللبناني).
وإذا كانت العلوم النقلية مختلفة باختلاف الشرائع فان العلوم العقلية غير مختصة بملة دون اخرى، لأنها طبيعية للانسان من حيث انه ذو فكر.

تتكرر هذه الكلمة كثيراً في كتب العلم ويراد بها أهل الحديث ؛ والمحدثون يسمَّون أيضاً بالنَّقَلة ، ونقلة الأخبار ، ونقلة الآثار ، ونحو هذه الأسماء ، وانظر (النقل).
قال الدكتور مصطفى جواد في تقديمه لكتاب "التكملة لوفيات النقلة" للمنذري (1/13): (ثم إنَّ التسمية بـ"وفيات النقلة" أريد به كما أشرنا إليه آنفاً وفيات نقلة الحديث)(1).

الأقوال القويمة في حكم النقل من الكتب القديمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأقوال القويمة، في حكم النقل من الكتب القديمة
لبرهان الدين: إبراهيم عمر البقاعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
نفي النقل في الحديث
لأبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، البغدادي.
وفيات النقلة
ابتدأ:
أبو سليمان: محمد بن عبد الله الحافظ.
بجمعه من: الهجرة.
ووصل إلى: سنة 338، ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
توفي: سنة 379.
ثم:
أبو محمد: عبد العزيز بن أحمد الكتاني، الحافظ.
المتوفى: سنة 366.
إلى: سنة ...
ثم ذيل:
على الكتاني.
أبو محمد: هبة الله بن أحمد الأكفاني، الحافظ.
المتوفى: سنة 485.
ذيلا صغيرا.
نحو: عشرين سنة. (2/ 2020)
منه، إلى: سنة 485، خمس وثمانين وأربعمائة.
ثم ذيل:
علي الأكفاني، الحافظ، أبو الحسن: علي بن مفضل المقدسي.
المتوفى: سنة ...
إلى: سنة 581، إحدى وثمانين وخمسمائة.
ثم ذيل:
على ابن المفضل:
زكي الدين، أبو محمد: عبد العظيم بن عبد القوي المنذري.
المتوفى: سنة 656، ست وخمسين وستمائة.
منه، إلى: سنة ...
بذيل كبير.
في: ثلاثة مجلدات.
رأيته بخطه.
سماه: (التكملة، لوفيات النقلة) .
وذكر أن: الكتب المذكورة، قد أهمل في كل منها جماعة.
ووعد فيه: بجمع ما تضمن إهمالهم.
ثم ذيل:
على المنذري:
تلميذه، عز الدين، أبو العباس: أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الشريف، الحسيني، الحلبي، ثم المصري.
إلى: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة.
ولعله ذيله:
إلى حين وفاته: سنة 695، خمس وتسعين وستمائة.
كما في: (المنهل) .
والكل مرتب على: حسب وفياتهم في السنين، والشهور، لا على ترتيب حروف أسمائهم.
وذيل على الشريف:
شهاب الدين، أبو الحسين: أحمد بن أيبك الدمياطي، الحافظ، المحدث.
إلى: نازلة الطاعون، سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة.
وذيل:
على ابن أيبك:
الحافظ، زين الدين: عبد الرحيم العراقي.
المتوفى: سنة 805، خمس وثمانمائة.
إلى: زمانه.
والذيول المتأخرة:
أبسط من الأصل.
والكل مرتب: على السنوات.
تحويل الشيء من موضع إلى موضع، ونقل الكتاب: نسخه.
ونقل الخبر أو الكلام: بلّغه عن صاحبه.
ونقل الكتاب إلى لغة كذا: ترجمه إلى اللغة المذكورة.
وعرفا: قال ابن عرفة: «النقل عرفا: إخبار الشاهد عن سماعة شهادة غيره أو سماعه إياه لقاض».
«المعجم الوسيط (نقل) 2/ 986، وشرح حدود ابن عرفة ص 600».
النقل الآحادي:
وهو أن يكون النقلة لم يبلغوا من الكثرة حدّا يستحيل معه تواطؤهم على الكذب.
«الواضح في أصول الفقه ص 106».
النقل المتواتر:
هو أن يكثر النقلة فيبلغوا حدّا زائدا على ما يمكن معه الكذب، كالذين أخبرونا عن وجود أمريكا والقطب الشمالي، في حين أننا لم نشاهدها، يقال: الخبر عنها متواتر، والحكم حينئذ القطع بالمخبر عنه، واليقين الذي لا يخالطه شك بأن الأمر هو كما أخبروا.
«الواضح في أصول الفقه ص 104».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت