|
بهزر: البُهْزُرَةُ: الناقة العظيمة، وفي المحكم: الناقةُ الجسيمةُ الضَّخْمة الصَّفِيَّة، وكذلك هي من النخلِ، والجمع البَهازِر، وهي من النساء الطويلة. والبُهْزُرَةُ: النخلة التي تَناوَلُها بيدِكَ؛ أَنشد ثعلب: بَهازِراً لم تَتَّخِذْ مآزِرا، فهي تُسامي حَوْلَ جِلْفٍ جازِرا يعني بالجلْفِ هنا الفُحَّال من النخل. ابن الأَعرابي: البَهازِرُ الإِبل والنخيل العظام المَواقِيرُ؛ وأَنشد: أَعْطاكَ يا بَحْرُ الذي يُعطي النَّعَمْ، من غيرِ لا تَمَنُّنٍ ولا عَدَمْ، بَهازِراً لم تَنْتَجِعْ مع الغَنَمْ، ولم تكنْ مَأْوَى القُرادِ والْجَلَمْ، بينَ نواصِيهنَّ والأَرضِ قِيَمْ وأَنشد الأَزهري للكميت: إِلاَّ لِهَمْهَمَةِ الصَّهيـ ـلِ، وحَنَّةِ الْكُومِ البَهازِر
|
|
بهز: بَهَزَهُ عَنِّي يَبْهَزُه بَهْزاً: دفعه دفعاً عنيفاً ونَحَّاه، وبَهَزْتُه عني. والبَهْزُ: الضَّرْبُ والدفع في الصدر بالرجل واليد أَو بكلتا اليدين. وفي الحديث: أَنه أُتِيَ بشاربٍ فَخُفِقَ بالنِّعالِ وبُهِزَ بالأَيْدِي؛ البَهْزُ: الدفع العنيف. قال ابن الأَعرابي: هو البَهْزُ واللَّهْزُ. وَبَهَزَهُ ولَهَزَه إِذا دفعه. والبَهْزُ: الضَّرْبُ بالمِرْفَقِ؛ قال رؤبة: دَعْني فقد يُقْرَعُ للأَضَرِّ صَكِّي حِجاجَيْ رأْسِه وبَهْزي ورجل مِبْهَزٌ، مِفْعَلٌ: من ذلك؛ عن ابن الأَعرابي، وأَنشد: أَنا طَلِيقُ اللهِ وابنِ هُرْمُزِ، أَنْقَذَني من صاحِبٍ مُشَرَّزِ شَكْسٍ على الأَهْلِ مِتَلٍّ مِبْهَزِ، إِن قام نَحْوي بالعَصَا لم تُحْجَزِ مِثَلٍّ: يَصْرَعُه، ورواه ثعلب: مِثَلٍّ. يَثُلُّهُم: يُهْلِكُهُم. والمُشارَزَةُ: المُشارَّة بين الناس. وبَهْزُ بن حَكيم بن معاوية بن حَيْدَةَ القُشَيْرِيُّ صَحِبَ جَدُّهُ النبيَّ، صلى الله عليه وسلم. وبَهْزٌ: من اسماء العرب. وبَهْزٌ: حَيٌّ من بني سُلَيْمٍ؛ قال الشاعر: كانتْ أَرِبَّتَهُمْ بَهْزٌ، وغَرَّهُمُ عَقْدُ الجِوَارِ، وكانوا مَعْشراً غُدُرا
|
|
(ب هـ ز)
بَهَزَه عني يَبْهزُه بَهْزاً: دَفعه دفعا عنيفا. والبَهْز: الضَّرْب وَالدَّفْع فِي الصَّدْر بِالرجلِ وَالْيَد أَو بكلتا الْيَدَيْنِ، وَرجل مِبْهَزٌ مفعل من ذَلِك، عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَأنْشد: أَنا طَليقُ اللهِ وابنُ هُرْمُزِ أنقَذنِي مِن صاحبٍ مُشرِّزِشِكْسٍ على الأهلِ مِتَلٍّ مِبْهَزِ إنْ قامَ نَحوي بالعَصا لمْ يُحجَزِ مثل: يصرعه، وَرَوَاهُ ثَعْلَب " مثل " يثلهم: يُهْلِكهُمْ. وبَهْزٌ: حَيّ من سليم. |
|
بهزر
: (البَهْزَرُ، كجَعْفَرٍ: الحَصِيفُ العاقِلُ، والشرِيفُ. (و) البُهْزُرَةُ (كقُنْفُذَةٍ، من النّوقِ: العَظِيمَةُ) ، وَفِي المُحكَم: النّاقةُ الجَسِيمَةُ الضَّخْمةُ الصَّفِيَّةُ. (و) البُهْزُرَةُ: (النَّخْلَةُ الطَّوِيلَةُ، أَو الَّتِي تَنالُهَا بِيَدِكَ، وَقد يُفْتَحُ فيهمَا) ، الضَّمُّ عَن الفَرّاءِ، نقلَه الصّغَانِيُّ، والفتحُ عَن الكَلْبِيِّ، نقلَه الجوهَرِيُّ. (ج بَهازِرُ) ، أَنشدَ ثعلبٌ: بَهازِراً لم تَتَّخِذْ مَآزِرَا فهْيَ تُسامِي حَوْلَ جِلْفٍ حازِرَا وَعَن ابْن الأَعرابيّ: البَهازِرُ: الإِبلُ، والنَّخِيلُ العظامُ المَواقِيرُ، وأَنشدَ الأَزهريُّ للكُمَيْت: إِلّا لِهَمْهَمَةِ الصَّهِي لِ وحَنَّةِ الكُومِ البَهازِرْ ووَرَدَ: إِبلٌ بَهازِرَةٌ، أَي سِمانٌ ضِخَامٌ، وَهِي جمعُ بُهْزُورَةٍ، ومِن أَبيات الحَمَاسةِ: وقُمتُ بِنَصْلِ السَّيْفِ والبَرْكُ هاجِدٌ بَهَازِرَةً والموتُ فِي السَّيْفِ يَنْظُرُ ويأْتي فِي (زرر) رَدُّ المصنِّفِ على الجوهريِّوالبَهَازِرُ من النِّسَاءِ: الطَّوِيلَةُ، وهاذا قد أَغْفَلَه المصنِّفُ. |
|
بهز
البَهْز، كالمَنْع: الدَّفْعُ العنيفُ والتَّنْحِيَة، يُقَال: بَهَزَه عَنهُ بَهْزَاً. البَهْز: الضربُ والدَّفعُ فِي الصَّدرِ باليدِ والرِّجلِ أَو بِكِلْتا اليدَيْن، وَفِي الحَدِيث: أُتي بشارِبٍ فخُفِقَ بالنِّعالِ وبُهِزَ بِالْأَيْدِي قَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: هُوَ البَهْزُ واللَّهْز. وَبَهَزهُ وَلَهَزه: إِذا دَفَعَه، والبَهْز: الضَّربُ بالمِرْفَق. ورجلٌ مِبْهَزٌ، كمِنْبَر: دَفَّاعٌ، من ذَلِك، عَن ابْن الأَعْرابِيّ وَأنْشد: (أَنا طَليقُ الله وابنُ هُرْمُزِ...أَنْقَذني من صاحِبٍ مُشَرَّزِ) (شَكْسٍ على الأهلِ مِتَلٍّ مِبْهَزِ...إِن قَامَ نَحْوِي بالعَصا لم يُحْجَزِ)وبَهْزٌ: حيٌّ من بني سُلَيْم، قَالَ الشَّاعِر: كَانَت أَرِبَّتَهُم بَهْزٌ وغَرَّهُمُعَقْدُ الجِوارِ وَكَانُوا مَعْشَراً غُدُرا قلتُ: وهم بَنو بَهْزِ بن امرئِ القَيس بن بُهثة بن سُلَيْم، مِنْهُم حَجَّاج بن عِلاط بن نُوَيْرة بن جَبْر بن هِلَال السُّلَميّ وضَمْرَةُ بنُ ثَعْلَبة، البَهْزِيّانِ الصحابِيّان، الْأَخير نَزَلَ حِمص، وروى عَنهُ يحيى بن جابرٍ، وحديثُه فِي مُسنَد أَحْمد. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: البَهْز: الغَلَبة. وهم بَنو بَهْزَة، أَي أولادُ عَلَّةٍ، الْوَاحِد ابنُ بَهْزَةَ، قَالَه الزَّمَخْشَرِيّ. وباهَزْتُه الشيءَ، أَي بادَرْتُه إيّاه. وَلَو عَلِمْتُ أنّ) الظُّلْمَ يَنْمِي لتَبَهَّزْتُ أشياءَ كَثِيرَة. أَي لَعَمِلْتُ أَشْيَاء. نَقله الصَّاغانِيّ. وأَبْهَزَه: دَفَعَه، مثل بَهَزَهُ عَن الفرّاء. وبَهْزُ بن حَكِيم بن مُعَاوِيَة بن حَيْدَة القُشَيْريّ مشهورٌ، صَحِبَ جدُّه النبيَّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم. وبَهْزَةُ بنُ دَوْسٍ: شاعرٌ . |
|
بهزر: يُقال للنّخلة التي تَنَّاولُها بيدك: هي البُهْزُورةُ، والجميع: البهازر قال:
بَهَازراً لم تَتّخذْ مآزِرا هرمز وهمرز: هُرْمُز وهامرز من الأسماء. قال الأعشَى : هُمُ ضَرَبوا بالحِنْوِ حِنْوِ قُراقِرٍ...مُقَدِّمَة الهامَرْزِ حتّى تولت |
|
[بهز]فيه: أتى بشارب فخفق بالنعال و"بهز" بالأيدي. البهز الدفع العنيف.
|
|
ب هـ ز
بهزته عني: دفعته. وهو باهز، لاكز. وهم بنو بهزة أي أولاد علة. |
|
(ب هـ ز) : (بَهْزٌ) بِالزَّايِ حَيٌّ مِنْ الْعَرَبِ (وَمِنْهُ) فَجَاءَ البهزي فَقَالَ هِيَ رَمِيَّتِي.
|
|
بهز
البَهْزُ: الدَّفْعُ العَنِيْفُ، بَهَزْتُه عَنّي. وبَهْزٌ: حَيٌّ من سُلَيْمٍ. وبَنُو بَهْزَةَ: هُمْ أوْلادُ عَلَّةٍ، والواحِدُ ابنُ بَهْزَةَ. وباهَزْتُ فلاناً الشَّيْءَ وبارَزْتُه: أي بادَرْتَه إيّاه. ويقول الرَّجُلُ لخَصْمِه: أمّا إنّي لو عَلِمْتُ أنَّ الظُّلْمَ يُنْمي لَتَبَهَّزْتُ أشياءَ كثيرةً: أي لَعَمِلْتُ أشياءَ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِهْزَانُ:
بالكسر، والزاي، وألف، ونون: موضع قرب الرّيّ، قالوا: وهناك كانت مدينة الرّيّ فانتقل أهلها إلى موضعها اليوم، وخربت، وآثارها إلى اليوم باقية، وبينها وبين مدينة الرّيّ ستة فراسخ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَهْزَرُ، كجَعْفَرٍ: الحَصيفُ العاقِلُ، والشَّريفُ. وكقُنْفُذَةٍ من النُّوقِ: العظيمَةُ، والنَّخْلَةُ الطَّويلَةُ، أو التي تَنالُها بِيَدِكَ، وقد يفتحُ فيهما، ج: بَهازِرُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
مقاييس اللغة لابن فارس
معجم الصحابة للبغوي
|
30 - بهز
ولم ينسب 225 - حدثنا [] إسحاق العسكري قال: نا [يحيى] بن عثمان بن سعيد عن [اليمان] الحمصي الحضرمي عن [ثبيت بن] |
معجم الصحابة للبغوي
|
البهزي
بلغني أن اسمه: زيد بن كعب السلمي البهزي. 884 - حدثني جدي نا هشيم ويزيد قالا: نا يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة الضمري قال هشيم في حديثه: عن عمير بن سلمة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وقال يزيد في حديثه عن عمير بن سلمة عن رجل من بهز: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالعرج فإذا هو بحمار عقير فلم يلبث أن جاء رجل من بهز |
معجم الصحابة للبغوي
|
كعب بن مرة السلمي ثم البهزي
سكن الشام وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. 2011 - أخبرنا عبد الله قال نا أبو بكر بن أبي شيبة قال نا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن شرحبيل بن السمط قال: قلنا لكعب بن مرة يا كعب حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءه رجل فقال: يا رسول الله استسقى الله لمضر قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وقال: اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريعا مريا عاجلا غير رائث نافعا غير ضار قال: فما جمعوا حتى أجيوا فأتوه فشكوا إليه المطر فقالوا: يا رسول الله: قد تهدمت البيوت. فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده: اللهم حوالينا ولا علينا قال: فجعل السحاب يتقطع يمينا وشمالا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
مرة بن كعب البهزي
ويقال ابن كعب سكن الشام وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين. 2166 - أخبرنا عبد الله قال: طالوت بن عباد قال: حدثنا أبو هلال عن قتادة عن عبد الله بن شقيق عن مرة البهزي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنها ستكون فتن كأنها صياصي بقر فمر بنا رجل مقنع فقال هذا وأصحابه على الحق فذهبت فنظرت إليه , //139// فإذا هو عثمان رضي الله عنه. 2167 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني أبو موسى هارون بن عبد الله قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثني كهمس بن الحسن قال: |
معجم الصحابة للبغوي
|
معاوية بن حيدة القشيري
جد بهز بن حكيم سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. أخبرنا عبد الله قال: حدثني أحمد بن زهير قال: حدثنا أبو معمر قال قلت لعبد الوارث بهز بن حكيم بن معاوية من بني قشير من أنفسهم قال نعم. وقال محمد بن سعد: معاوية بن حيدة بن معاوية بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وهو جد بهز بن حكيم كان ممن ينزل البصرة. أخبرنا عبد الله قال: حدثنا الزبير بن بكار الزبيري قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن معمر عن ابن شهاب الزهري قال حدثني رجل من بني قشير يقال له بهز بن حكيم عن أبيه , عن جده أن |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
500- بهز
ب د ع: بهز وقيل: البهزي. روى اليمان بْن عدي، عن ثبيت، عن يحيى بْن سَعِيد، عن سَعِيدِ بْنِ المسيب، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يستاك عرضًا، ويشرب مصا، ويتنفس في الإناء ثلاثًا، ويقول: هو أهنأ وأمرأ وأبرأ. ورواه عباد بْن يوسف، عن ثبيت، فقال: عن القشيري. ورواه مخيس بْن تميم، عن بهز بْن حكيم، عن أبيه، عن جده، فذكر نحوه. قال أَبُو عمر: إسناده ليس بالقائم. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
501- بهزاد أبو مالك
س: بهزاد أَبُو مالك ذكره عبدان في الصحابة. وروى عن جَعْفَر بْن عبد الواحد، عن مُحَمَّدِ بْنِ يحيى التوزي، عن أبيه، عن مسلم بْن عبد الرحمن، عن يوسف بْن ماهك بْن بهزاد، عن جده بهزاد، قال: خطبنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: احفظوني في أَبِي بكر، فإنه لم يسؤني منذ صحبني. قال عبدان: لا يعرف إلا ممن كتبناه عنه. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7370- أم أوس البهزية
ب د ع: أم أوس البهزية روى خلف بن خليفة، عن أبي هاشم الرماني، عن أوس بن خالد البهزي، عن أم أوس البهزية، أنها سلأت سمنا لها، فجعلته في عكة ثم أهدته إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقبله، وأخذ ما فيه، ودعا لها بالبركة. فردها إليها وهي ممتلئة سمنا، فظنت أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يقبلهما، فجاءت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولها صراخ، فقال: " أخبروها بالقصة ". فأكلت منه بقية عمر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وولاية أبي بكر، وولاية عمر، وولاية عثمان، حتى كان بين علي ومعاوية ما كان. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7589- أم مالك البهزية
ب د ع: أم مالك البهزية (2490) أخبرنا إسماعيل وإبراهيم، وغيرهما، بإسنادهم إلى أبي عيسى، قال: حدثنا عمران بن موسى القزاز، حدثنا عبد الوارث بن سعيد، حدثنا محمد بن جحادة، عن رجل، عن طاوس، عن أم مالك البهزية، قالت: ذكر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتنة فقربها، فقلت: يا رسول الله، من خير الناس فيها؟ قال: " رجل في ماشية يؤدي حقها ويعبد ربه، ورجل آخذ برأس فرسه يخيف العدو ويخيفونه ". أخرجها الثلاثة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى عنه عبد اللَّه بن يسار. شهد حنينا.
حديثه في مسند الطّيالسيّ. هكذا أورده الذّهبيّ في «التّجريد» ، وعلم له علامة بقيّ بن مخلد أنه أخرج له حديثا، ثم ذكر إياس بن عبد- بغير إضافة- الفهري. قلت: وهما واحد، فالذي في أسد الغابة إياس بن عبد اللَّه الفهري- بالفاء والراء روى عنه عبد اللَّه بن يسار، ثم ساق من طريق مسند الطيالسيّ إلى أبي عبد الرحمن الفهريّ حديثه غير مسمّى، ثم قال: أخرجه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم لكن قال ابن عبد البرّ: إياس بن عبد- بغير إضافة، فظهر أن جعله اثنين وهم، وأنه بالفاء والراء، وكذا هو في مسند الطيالسي، ولم يسمّ في سياق حديثه. واختلف في اسمه كما سيأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو مالك- هكذا ترجم له أبو موسى عن عبدان المروزي، ثم
أخرج من طريق مسلم بن عبد الرحمن عن يوسف بن مالك بن بهزاد عن جدّه، قال: خطبنا رسول اللَّه ﷺ فقال: يا معشر الناس، «احفظوني في أبي بكر ... » الحديث. قال ابن عبد البرّ: لا يعرف إلا من هذا الوجه. قلت: في إسناده جعفر بن عبد الواحد، وهو الهاشميّ، وقد اتهموه بالكذب، وأورده ابن قانع فقال بهزاد، ثمّ ساقه من الوجه الّذي أخرجه عبدان فقال يوسف بن ماهك- بالهاء، وكذا قرأته بخط الحافظ الخطيب، وعند أبي موسى في السّند يوسف بن ماهك بالهاء، وفي الترجمة مالك- باللام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال البهزي. ذكره البغوي وغيره في الصحابة، وأخرجوا من طريق ثبيت- وهو بالمثلثة ثم الموحدة وآخره مثناة مصغرا- ابن كثير الضبيّ، عن يحيى بن سعيد بن المسيّب، عن بهز، قال: كان رسول اللَّه ﷺ يستاك عرضا [ (1) ] . قال البغويّ. لا أعلم روى بهز إلا هذا، وهو منكر.
وقال ابن مندة: رواه عباد بن يوسف عن ثبيت، فقال: عن القشيريّ بدل بهز. ورواه مخيّس بن تميم عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده فقال: إن سعيد بن المسيّب إنما سمعه من بهز بن حكيم، فأرسله الراويّ عنه فظنه بعضهم صحابيّا. قلت: لكن ذكر ابن مندة أن سليمان بن سلمة الجنائزيّ رواه عن اليمان بن عدي، فقال: عن ثبيت، عن يحيى، عن سعيد، عن معاوية القشيري، فعلى هذا لعل سعيدا سمعه من معاوية جد بهز بن حكيم، فقال مرة: عن بهز: فسقط لفظ «جدّ» من بعض الرواة، وفي الجملة- هو كما قال ابن عبد البرّ: إسناده مضطرب ليس بالقائم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وشهد القادسية مع سعد بن أبي وقاص، ووصفه سعد لعمر بالشجاعة، فقال: لم أر راكبا مثل الحارث بن قموم إنه جلّل «1» بعيره وبرقعة، ثم ركب الفراديس، ففرّق بينها، فإذا أبصر بفارس انحط عليه فعانقه ثم قتله، ثم وثب على بعيره من قيام] .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: في ترجمة عمير بن سلمة عن البهزيّ في المبهمات.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وهو السّلمي..
قال أبو حاتم: له صحبة. وقال ابن السّكن: يقال له صحبة. وقال البغويّ: سكن الشّام. وقال ابن حبّان: حديثه عند أهل الشام. وروى أحمد والبغويّ من طريق يحيى بن جابر، عن ضمرة بن ثعلبة، أنه أتى النبيّ ﷺ حلّتان من حلل اليمن، فقال: «يا ضمرة، أترى ثوبيك مدخليك الجنّة؟ قال: لئن استغفرت لي أقعد حتى أنزعهما. فقال: «اللَّهمّ اغفر لضمرة» «8» فانطلق مسرعا فنزعهما.. قال البغويّ: لا أعلم له غيره. انتهى. وروى ابن السّكن والطّبرانيّ وابن شاهين من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد عن أبي بحريّة، عن ضمرة «1» بن ثعلبة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لن تزالوا بخير ما لم تحاسدوا» . قال ابن مندة: غريب، ثم وجدت له ثالثا أخرجه الطّبراني بالسّند من طريق يحيى بن جابر أيضا، عن ضمرة بن ثعلبة البهزيّ صاحب النّبي ﷺ أنه أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، ادع لي بالشّهادة. فقال: «اللَّهمّ إنّي أحرّم دم ابن ثعلبة على المشركين» «2» . قال: فعمّر زمانا من دهره، وكان يحمل على القوم حتى يخرق الصفوف «3» ثم يعود. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بهز سليم.
ذكر خليفة بن خيّاط في الرّواة من بني مازن بن منصور. ذكره مع عتبة بن غزوان وقومه. واستدركه ابن فتحون. قلت: ويحتمل أن يكون هو الّذي قبله. 5752- عمر بن الخطّاب بن نفيل القرشي العدوي رضي اللَّه عنه «1» : ابن عبد العزّى بن رياح، بالتحتانية، ابن عبد اللَّه بن قرط بن رزاح، بمهملة ومعجمة وآخره مهملة، ابن عديّ بن كعب بن لؤيّ بن غالب القرشي العدوي. أبو حفص أمير المؤمنين. وأمّه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة المخزومية، كذا قال ابن الزبير. وروى أبو نعيم، من طريق ابن إسحاق أنها بنت هشام أخت أبي جهل جاء عنه أنه ولد بعد الفجار الأعظم بأربع سنين، وذلك قبل المبعث النبوي بثلاثين سنة، وقيل بدون ذكر خليفة بسند له: إنه ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة، وكان إليه السفارة في الجاهلية، وكان عند المبعث شديدا على المسلمين، ثم أسلم، فكان إسلامه فتحا على المسلمين، وفرجا لهم من الضيق. قال عبد اللَّه بن مسعود: وما عبدنا اللَّه جهرة حتى أسلم عمر، أخرجه ... وأخرج ابن أبي الدّنيا بسند صحيح، عن أبي رجاء العطاردي، قال: كان عمر طويلا جسيما، أصلع أشعر شديد الحمرة، كثير السّبلة «2» في أطرافها صهوبة، وفي عارضيه خفّة. وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه بسند جيّد إلى زر بن حبيش، قال: رأيت عمر [أعسر] أصلع آدم، قد فرع الناس، كأنه على دابة، قال: فذكرت هذه القصة لبعض ولد عمر، فقال: سمعنا أشياخنا يذكرون أنّ عمر كان أبيض، فلما كان عام الرمادة وهي سنة المجاعة ترك أكل اللحم والسمن وأدمن أكل الزيت حتى تغيّر لونه، وكان قد احمر فشحب لونه. وروى الدّينوريّ في «المجالسة» عن الأصمعيّ، عن شعبة، عن سماك: كان عمر أروح، كأنه راكب والناس يمشون، قال: والأروح الّذي يتدانى عقباه إذا مشى. وأخرج ابن سعد بسند جيّد، من طريق سماك بن حرب، أخبرني هلال بن عبد اللَّه، قال: رأيت عمر جسيما كأنه من رجال بني سدوس. وبسند فيه الواقديّ: كان عمر يأخذ أذنه اليسرى بيده اليمنى، ويجمع جراميزه «1» ، ويثب على فرسه، فكأنما خلق على ظهره. وأخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي، عن أبي عمر الجزار، عن عكرمة، عن ابن عباس- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «اللَّهمّ أعزّ الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطّاب» . فأصبح عمر فغدا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. وأخرج أبو يعلى، من طريق أبي عامر العقدي، عن خارجة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: إنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «اللَّهمّ أعزّ الإسلام بأحبّ الرّجلين إليك: بعمر بن الخطّاب، أو بأبي جهل بن هشام» . وكان أحبّهما إلى اللَّه عمر بن الخطاب. وأخرجه عبد بن حميد، عن أبي عامر، عن خارجة بن عبد اللَّه الأنصاري به. ورويناه في [الكنجروديات] من طريق القاسم، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عامر، بلفظ اللَّهمّ اشدد الدين. وفي آخره: فشدّ بعمر. وأخرج ابن سعد بسند حسن، عن سعيد بن المسيّب: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إذا رأى عمر أو أبا جهل قال: «اللَّهمّ اشدد دينك بأحبّهما إليك» . وأخرج الدّارقطنيّ من رواية القاسم عن عثمان، عن أنس- رفعه: «اللَّهمّ أعزّ الدّين بعمر أو بعمرو بن هشام» - في حديث طويل. وروينا في أمالي ابن شمعون، من طريق المسعوديّ، عن القاسم، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه- يعني ابن مسعود- رفعه: «اللَّهمّ أيّد الإسلام بعمر» . ورويناه في الخلعيات، من حديث ابن عباس كذلك [و] «2» لم يذكر أبا جهل. وفي كامل ابن عديّ من رواية مسلم بن خالد، عن هشام، عن أبيه- أنّ عائشة- مثله، لكن لفظه: أعزّ. وزاد في آخره: خاصة [و] «3» وقال في فوائد عبد العزيز الجرمي، من رواية أم عمر بنت حسان الثّقفية عن زوجها سعيد بن يحيى بن قيس، عن أبيه، عن عمر «1» ، فذكر قصة. وفيها: وكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «اللَّهمّ اشدد «2» الدّين بعمر، اللَّهمّ اشدد الدّين [بعمر» و، اللَّهمّ اشدد الدّين بعمر» ] «3» . وأخرج أحمد، من رواية صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، قال: قال عمر: خرجت أتعرّض لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فوجدته سبقني «4» إلى المسجد، فقمت خلفه، فاستفتح سورة الحاقة، فجعلت أتعجّب من تأليف القرآن، فقلت: هذا واللَّه شاعر كما قالت قريش، قال: فقرأ: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ. وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ [الحاقة: 41، 41] ، فقلت: كاهن، قال: وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ [الحاقة: 42] حتى ختم السورة، قال: فوقع الإسلام في قلبي كلّ موقع. وأخرج محمّد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه بسند فيه إسحاق بن أبي فروة، عن ابن عباس أنه سأل عمر عن إسلامه، فذكر قصته بطولها، وفيها أنّه خرج ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بينه وبين حمزة وأصحابه الّذي كانوا اختلفوا في دار الأرقم، فعلمت قريش أنه امتنع فلم تصبهم كآبة مثلها، قال: فسماني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يومئذ الفاروق. وسيأتي في ترجمة أخته فاطمة بنت الخطاب شيء منها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حليف بني عصمة.
شهد اليرموك أميرا، قاله سيف في «الفتوح» ، قال: وأمّره خالد بن الوليد على بعض الكراديس. وقال ابن عساكر: أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ولا أعرف له رواية، استدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى عنه عبد اللَّه بن يسار. شهد حنينا.
حديثه في مسند الطّيالسيّ. هكذا أورده الذّهبيّ في «التّجريد» ، وعلم له علامة بقيّ بن مخلد أنه أخرج له حديثا، ثم ذكر إياس بن عبد- بغير إضافة- الفهري. قلت: وهما واحد، فالذي في أسد الغابة إياس بن عبد اللَّه الفهري- بالفاء والراء روى عنه عبد اللَّه بن يسار، ثم ساق من طريق مسند الطيالسيّ إلى أبي عبد الرحمن الفهريّ حديثه غير مسمّى، ثم قال: أخرجه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم لكن قال ابن عبد البرّ: إياس بن عبد- بغير إضافة، فظهر أن جعله اثنين وهم، وأنه بالفاء والراء، وكذا هو في مسند الطيالسي، ولم يسمّ في سياق حديثه. واختلف في اسمه كما سيأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو مالك- هكذا ترجم له أبو موسى عن عبدان المروزي، ثم
أخرج من طريق مسلم بن عبد الرحمن عن يوسف بن مالك بن بهزاد عن جدّه، قال: خطبنا رسول اللَّه ﷺ فقال: يا معشر الناس، «احفظوني في أبي بكر ... » الحديث. قال ابن عبد البرّ: لا يعرف إلا من هذا الوجه. قلت: في إسناده جعفر بن عبد الواحد، وهو الهاشميّ، وقد اتهموه بالكذب، وأورده ابن قانع فقال بهزاد، ثمّ ساقه من الوجه الّذي أخرجه عبدان فقال يوسف بن ماهك- بالهاء، وكذا قرأته بخط الحافظ الخطيب، وعند أبي موسى في السّند يوسف بن ماهك بالهاء، وفي الترجمة مالك- باللام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال البهزي. ذكره البغوي وغيره في الصحابة، وأخرجوا من طريق ثبيت- وهو بالمثلثة ثم الموحدة وآخره مثناة مصغرا- ابن كثير الضبيّ، عن يحيى بن سعيد بن المسيّب، عن بهز، قال: كان رسول اللَّه ﷺ يستاك عرضا [ (1) ] . قال البغويّ. لا أعلم روى بهز إلا هذا، وهو منكر.
وقال ابن مندة: رواه عباد بن يوسف عن ثبيت، فقال: عن القشيريّ بدل بهز. ورواه مخيّس بن تميم عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده فقال: إن سعيد بن المسيّب إنما سمعه من بهز بن حكيم، فأرسله الراويّ عنه فظنه بعضهم صحابيّا. قلت: لكن ذكر ابن مندة أن سليمان بن سلمة الجنائزيّ رواه عن اليمان بن عدي، فقال: عن ثبيت، عن يحيى، عن سعيد، عن معاوية القشيري، فعلى هذا لعل سعيدا سمعه من معاوية جد بهز بن حكيم، فقال مرة: عن بهز: فسقط لفظ «جدّ» من بعض الرواة، وفي الجملة- هو كما قال ابن عبد البرّ: إسناده مضطرب ليس بالقائم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وشهد القادسية مع سعد بن أبي وقاص، ووصفه سعد لعمر بالشجاعة، فقال: لم أر راكبا مثل الحارث بن قموم إنه جلّل «1» بعيره وبرقعة، ثم ركب الفراديس، ففرّق بينها، فإذا أبصر بفارس انحط عليه فعانقه ثم قتله، ثم وثب على بعيره من قيام] .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: في ترجمة عمير بن سلمة عن البهزيّ في المبهمات.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وهو السّلمي..
قال أبو حاتم: له صحبة. وقال ابن السّكن: يقال له صحبة. وقال البغويّ: سكن الشّام. وقال ابن حبّان: حديثه عند أهل الشام. وروى أحمد والبغويّ من طريق يحيى بن جابر، عن ضمرة بن ثعلبة، أنه أتى النبيّ ﷺ حلّتان من حلل اليمن، فقال: «يا ضمرة، أترى ثوبيك مدخليك الجنّة؟ قال: لئن استغفرت لي أقعد حتى أنزعهما. فقال: «اللَّهمّ اغفر لضمرة» «8» فانطلق مسرعا فنزعهما.. قال البغويّ: لا أعلم له غيره. انتهى. وروى ابن السّكن والطّبرانيّ وابن شاهين من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد عن أبي بحريّة، عن ضمرة «1» بن ثعلبة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لن تزالوا بخير ما لم تحاسدوا» . قال ابن مندة: غريب، ثم وجدت له ثالثا أخرجه الطّبراني بالسّند من طريق يحيى بن جابر أيضا، عن ضمرة بن ثعلبة البهزيّ صاحب النّبي ﷺ أنه أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، ادع لي بالشّهادة. فقال: «اللَّهمّ إنّي أحرّم دم ابن ثعلبة على المشركين» «2» . قال: فعمّر زمانا من دهره، وكان يحمل على القوم حتى يخرق الصفوف «3» ثم يعود. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بهز سليم.
ذكر خليفة بن خيّاط في الرّواة من بني مازن بن منصور. ذكره مع عتبة بن غزوان وقومه. واستدركه ابن فتحون. قلت: ويحتمل أن يكون هو الّذي قبله. 5752- عمر بن الخطّاب بن نفيل القرشي العدوي رضي اللَّه عنه «1» : ابن عبد العزّى بن رياح، بالتحتانية، ابن عبد اللَّه بن قرط بن رزاح، بمهملة ومعجمة وآخره مهملة، ابن عديّ بن كعب بن لؤيّ بن غالب القرشي العدوي. أبو حفص أمير المؤمنين. وأمّه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة المخزومية، كذا قال ابن الزبير. وروى أبو نعيم، من طريق ابن إسحاق أنها بنت هشام أخت أبي جهل جاء عنه أنه ولد بعد الفجار الأعظم بأربع سنين، وذلك قبل المبعث النبوي بثلاثين سنة، وقيل بدون ذكر خليفة بسند له: إنه ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة، وكان إليه السفارة في الجاهلية، وكان عند المبعث شديدا على المسلمين، ثم أسلم، فكان إسلامه فتحا على المسلمين، وفرجا لهم من الضيق. قال عبد اللَّه بن مسعود: وما عبدنا اللَّه جهرة حتى أسلم عمر، أخرجه ... وأخرج ابن أبي الدّنيا بسند صحيح، عن أبي رجاء العطاردي، قال: كان عمر طويلا جسيما، أصلع أشعر شديد الحمرة، كثير السّبلة «2» في أطرافها صهوبة، وفي عارضيه خفّة. وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه بسند جيّد إلى زر بن حبيش، قال: رأيت عمر [أعسر] أصلع آدم، قد فرع الناس، كأنه على دابة، قال: فذكرت هذه القصة لبعض ولد عمر، فقال: سمعنا أشياخنا يذكرون أنّ عمر كان أبيض، فلما كان عام الرمادة وهي سنة المجاعة ترك أكل اللحم والسمن وأدمن أكل الزيت حتى تغيّر لونه، وكان قد احمر فشحب لونه. وروى الدّينوريّ في «المجالسة» عن الأصمعيّ، عن شعبة، عن سماك: كان عمر أروح، كأنه راكب والناس يمشون، قال: والأروح الّذي يتدانى عقباه إذا مشى. وأخرج ابن سعد بسند جيّد، من طريق سماك بن حرب، أخبرني هلال بن عبد اللَّه، قال: رأيت عمر جسيما كأنه من رجال بني سدوس. وبسند فيه الواقديّ: كان عمر يأخذ أذنه اليسرى بيده اليمنى، ويجمع جراميزه «1» ، ويثب على فرسه، فكأنما خلق على ظهره. وأخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي، عن أبي عمر الجزار، عن عكرمة، عن ابن عباس- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «اللَّهمّ أعزّ الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطّاب» . فأصبح عمر فغدا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. وأخرج أبو يعلى، من طريق أبي عامر العقدي، عن خارجة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: إنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «اللَّهمّ أعزّ الإسلام بأحبّ الرّجلين إليك: بعمر بن الخطّاب، أو بأبي جهل بن هشام» . وكان أحبّهما إلى اللَّه عمر بن الخطاب. وأخرجه عبد بن حميد، عن أبي عامر، عن خارجة بن عبد اللَّه الأنصاري به. ورويناه في [الكنجروديات] من طريق القاسم، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عامر، بلفظ اللَّهمّ اشدد الدين. وفي آخره: فشدّ بعمر. وأخرج ابن سعد بسند حسن، عن سعيد بن المسيّب: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إذا رأى عمر أو أبا جهل قال: «اللَّهمّ اشدد دينك بأحبّهما إليك» . وأخرج الدّارقطنيّ من رواية القاسم عن عثمان، عن أنس- رفعه: «اللَّهمّ أعزّ الدّين بعمر أو بعمرو بن هشام» - في حديث طويل. وروينا في أمالي ابن شمعون، من طريق المسعوديّ، عن القاسم، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه- يعني ابن مسعود- رفعه: «اللَّهمّ أيّد الإسلام بعمر» . ورويناه في الخلعيات، من حديث ابن عباس كذلك [و] «2» لم يذكر أبا جهل. وفي كامل ابن عديّ من رواية مسلم بن خالد، عن هشام، عن أبيه- أنّ عائشة- مثله، لكن لفظه: أعزّ. وزاد في آخره: خاصة [و] «3» وقال في فوائد عبد العزيز الجرمي، من رواية أم عمر بنت حسان الثّقفية عن زوجها سعيد بن يحيى بن قيس، عن أبيه، عن عمر «1» ، فذكر قصة. وفيها: وكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «اللَّهمّ اشدد «2» الدّين بعمر، اللَّهمّ اشدد الدّين [بعمر» و، اللَّهمّ اشدد الدّين بعمر» ] «3» . وأخرج أحمد، من رواية صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، قال: قال عمر: خرجت أتعرّض لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فوجدته سبقني «4» إلى المسجد، فقمت خلفه، فاستفتح سورة الحاقة، فجعلت أتعجّب من تأليف القرآن، فقلت: هذا واللَّه شاعر كما قالت قريش، قال: فقرأ: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ. وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ [الحاقة: 41، 41] ، فقلت: كاهن، قال: وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ [الحاقة: 42] حتى ختم السورة، قال: فوقع الإسلام في قلبي كلّ موقع. وأخرج محمّد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه بسند فيه إسحاق بن أبي فروة، عن ابن عباس أنه سأل عمر عن إسلامه، فذكر قصته بطولها، وفيها أنّه خرج ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بينه وبين حمزة وأصحابه الّذي كانوا اختلفوا في دار الأرقم، فعلمت قريش أنه امتنع فلم تصبهم كآبة مثلها، قال: فسماني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يومئذ الفاروق. وسيأتي في ترجمة أخته فاطمة بنت الخطاب شيء منها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حليف بني عصمة.
شهد اليرموك أميرا، قاله سيف في «الفتوح» ، قال: وأمّره خالد بن الوليد على بعض الكراديس. وقال ابن عساكر: أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ولا أعرف له رواية، استدركه ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال مرة بن كعب البهزي السّلمي، بضم المهملة.
سكن البصرة «2» ثم الأردن. وقال ابن السّكن: الأكثر يقولون كعب بن مرة، وكذا قال أبو عمر. قال البغويّ: روى أحاديث. ثم أخرج من طريق سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن الشّمط، قال: قلت لكعب بن مرة: حدّثنا عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يا كعب. قال: كنا عند رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فجاء رجل فقال: يا رسول اللَّه، استسق اللَّه لمضر، قال: فرفع يديه وقال: «اللَّهمّ اسقنا غيثا مغيثا ... » الحديث. وفيه: فأتوه فشكوا إليه المطر، فقالوا: انهدمت البيوت.... الحديث. ويقال: هما اثنان: الّذي سكن البصرة وروى عنه أهلها. والّذي سكن الشّام روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، روى عنه أبو الأشعث الصنعائي، وشرحبيل بن السّمط. ويقال- عن سالم بن أبي الجعد: إن شرحبيل قال: يا كعب بن مرة، حدّثنا واحذر قال: سمعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة» . أخرجه الترمذي بهذا، وأورده ابن ماجة مطوّلا وفي بعض طرقه النسائي، وفي بعضها كعب بن مرة. ولم يشك، وكذا عند ابن قانع على ثلاثة أوجه، لكنه عدده بحسبها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك. قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وذكروه في كتبهم.
|