|
بلخ: البَلَخُ: مصدر الأَبْلَخ وهو العظيم في نفسه، الجَريء على ما أَتى من الفجور، والمرأَة بَلْخاء. والبَلَخُ: التكبر. ابن سيده: البِلْخُ والبَلْخُ الرجل المتكبر في نفسه. بَلِخَ بَلَخاً وتَبَلَّخَ أَي تكبر، وهو أَبْلَخُ بَيِّنُ البَلَخِ؛ قال أَوسُ بن حَجَر: يَجُودُ ويُعْطِي المالَ عن غير ضِنَّةٍ، ويَضْرِبُ رأْسَ الأَبْلَخِ المُتَهَكِّمِ والجمع البُلْخُ. والبَلْخاءُ من النساء: الحمقاء. وبَلْخٌ: كُورَة بخراسان. والبَلِيخُ: موضع؛ قال ابن دريد: لا أَحسبه عربيّاً. والبَلْخُ: الطُّول. والبَلْخُ: شجر السَّنْدِيان. أَبو العباس: البُلاخُ شجر السنديان وهو الشجر الذي يقطع منه كدينات القصارين؛ والله أَعلم (* زاد في القاموس وشرحه: ونسوة بلاخ، بالكسر، أي ذوات أعجاز. والبلاخية، بالضم: العظيمة في نفسها، الجريئة على الفجور، أو الشريفة في قومها. وبلخان، محركة: بلد قرب أبي ورد. والبلخية، محركة: شجر يعظم كشجر الرمان، له زهر حسن اهـ. وقوله: ونسوة بلاخ إلخ، ذكره المصنف في مادة دلخ في حل قول الشاعر: أسقي ديار خلد بلاخ).
|
|
(ب ل خَ)
البَلْخُ، والبِلْخ: المُتكبِّر فِي نَفسه، بَلَخ بَلَخا، وَهُوَ أبلخ، قَالَ أوسُ بنُ حجر: يَجُود ويُعطي المالَ عَن غير ضِنَّةٍ ويَضرب رأسَ الأبَلخ المُتهكّمِ والبَلْخاء من النِّسَاء: الحَمَقاء. وبَلْخ: كُورة بخُراسان. والبَليخ: مَوضِع، قَالَ ابنُ دُريد: لَا أَحْسبهُ غربيا. |
|
بلخت: (البِلِخْتَةُ، بكَسْرِ الباءِ واللاّم وسُكُونِ الخاءِ) المُعْجَمَة، أَهمله الجماعةُ، وَهُوَ (نَباتٌ يَنْبَسِطُ) على الأَرْضِ، (وَلَا يَعْلُو، و) من خَوَاصّه المُجَرَّبة (إِذا تُغُرْغِرَ بِهِ) أَي بمائهِ (أَسْقَطَ العَلَقَ) من الحَلْقِ. وهاذا النَّبْتُ غَرِيب، ذَكَرَه حُذَّاقُ الأَطِبّاءِ.
|
|
بَلخ: (بَلِخَ كفَرِحَ: تَكَبَّر، كتَبَلَّخَ) ، يَبْلَخ بَلَخاً، وَهُوَ أَبلخُ بيِّنُ البَلَخِ. قَالَ أَوسُ بن حَجَرٍ:يَجودُ ويُعْطِي المالَ عَن غَير ضِنّةٍويَضْرِبُ رأْسَ الأَبلَخِ المُتَهكِّمِوالجميع البُلْخُ.(و) قَالَ ابْن سَيّده: (البِلْخ) ، بِالْكَسْرِ (: المتكبِّر) فِي نفْسه، (ويُفْتَح، و) ، البَلْخُ، (بالفَتْح: شَجَرُ السِّنْدِيَانِ، كالبُلاَخِ، كغُرَاب) ، وهاذه عَن أَبي العبّاس. قَالَ: وَهُوَ الشّجر الّذي تُقطعَ مِنْهُ كُدِينات القَصَّارين. (و) البَلْخ (الطُّولُ. و) بلام لامٍ: (د) عظيمةٌ بالعراق، وَبهَا نهرُ جَيحون، وَهِي أَشهرُ بلادِ خُراسانَ وأَكثرها خَيْراً وأَخلاً. وَفِي (اللِّسَان) : كُورةٌ بخُراسان.(و) البُلْخُ، (بالضّمّ، جمْع بَلِيخٍ) : اسمٌ (لنهرٍ بالجزيرةِ يُقَال لَهُ بُلْخ) ، بضمّ فَسُكُون، (وبُلُخ) ، بضمّتين (وأَبالخُ وبَلِيخاتٌ وبلائخُ) ، كلُّ ذَلِك جَمعُ بَليخ.(والبَلْخَاءُ) من النِّساءِ: (الحَمْقاءُ و) يُقَال (نِسوةٌ بِلاَخٌ) ، بِالْكَسْرِ، أَي (ذَوَاتُ أَعجازٍ) .(والبُلاَخِيَّة، بالضَمّ: العَظيمةُ) فِي نفْسِها الجَريئة على الفُجُور، (أَو الشَّرِيفَة) فِي قومِهَا.(وبَلخَانُ، محركَةً: د، قُرْبَ أَبِيَورْدَ) .(والبَلَخيَّة محرّكةً، شجرٌ يَعْظُم كشجَر الرُّمّان) زهَرُ حَسنٌ، كَمَا فِي نُسخة، وَفِي بَعْضهَا (لَهُ هْرٌ حسَنٌ) .
|
|
بلخَع
بَلْخَعٌ، كجَعْفَرٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: ع، باليَمَنِ، هكَذَا ذَكَرَهُ فِي كِتَابِهِ فِي بابِ الباءِ مَعَ الخاءِ مِنَ الرُّباعِيّ، أَوْ هُوَ يَلْخَعُ كيَمْنَع، هَكَذَا ذَكَرَهُ ثَانِيًا فِي بابِ الياءِ مَعَ الخاءِ منالثُّلاثِيّ، والصّوابُ هُوَ الأَوّلُ ذَكَرَ ذلِكَ ابنُ الكَلْبِيّ فِي كِتَاب افْتِرَاقِ العَرَبِ مِنْ تَأْلِيفِهِ. |
|
(بَلخ)بلخا تكبر وجرؤ على الْفُجُور فَهُوَ أبلخ وَهِي بلخاء (ج) بَلخ
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
طَبْلخاناة أو طبلخانات: طبول تضرب مع أبواق وآلات موسيقية أخرى فنسمع أصواتها عدة مرات في اليوم على أبواب السلاطين وأبواب أصحاب المناصب العالية.
ويقال أحيانا: طبول خانات. وكثير من الأمراء لهم هذه الميزة ولذلك يطلق على كل واحد منهم لقب رامير طبلخاناة. وتحت إمرة كل منهم أربعون أو ثمانون فارساً، وأصبحت الكلمة تدل على رتبة أمير الأربعين (مملوك 121: 172). |
|
ب ل خ: بَلْخ قَاعِدَةُ خُرَاسَانَ وَيُقَالُ هِيَ فِي وَسَطِ الْإِقْلِيمِ وَيُنْسَبُ إلَيْهَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَلْخُ:
مدينة مشهورة بخراسان، في كتاب الملحمة المنسوب إلى بطليموس: بلخ طولها مائة وخمس عشرة درجة، وعرضها سبع وثلاثون درجة، وهي في الإقليم الخامس، طالعها إحدى وعشرون درجة من العقرب تحت ثلاث عشرة درجة من السرطان يقابلها مثلها من الجدي بيت ملكها مثلها من الحمل عاقبتها مثلها من السرطان، وقد ذكرنا فيما أجملناه من ذكر الإقليم أنها في الرابع، وقال أبو عون: بلخ في الإقليم الخامس، طولها ثمان وثمانون درجة وخمس وثلاثون دقيقة، وعرضها ثمان وثلاثون درجة وأربعون دقيقة، وبلخ من أجلّ مدن خراسان وأذكرها وأكثرها خيرا وأوسعها غلّة، تحمل غلّتها إلى جميع خراسان وإلى خوارزم، وقيل: إن أول من بناها لهراسف الملك لما خرّب صاحبه بخت نصّر بيت المقدس، وقيل: بل الإسكندر بناها، وكانت تسمى الإسكندرية قديما، بينها وبين ترمذ اثنا عشر فرسخا، ويقال لجيحون: نهر بلخ، بينهما نحو عشرة فراسخ، فافتتحها الأحنف بن قيس من قبل عبد الله بن عامر بن كريز في أيام عثمان بن عفان، رضي الله عنه، قال عبيد الله بن عبد الله الحافظ: أقول، وقد فارقت بغداد مكرها: ... سلام على أهل القطيعة والكرخ هواي ورائي والمسير خلافه، ... فقلبي إلى كرخ ووجهي إلى بلخ وينسب إليها خلق كثير، منهم: محمد بن علي بن طرخان بن عبد الله بن جيّاش أبو بكر، ويقال: أبو عبد الله البلخي ثم البيكندي، سمع بدمشق وغيرها محمد بن عبد الجليل الخشني ومحمد بن الفضل وقتيبة بن سعيد ومحمد بن سليمان لوينا وهشام بن عمّار وزياد بن أيوب والحسن بن محمد الزعفراني، روى عنه أبو علي الحسن بن نصر بن منصور الطوسي وأبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الفارسي وابنه أبو بكر عبد الله بن محمد بن علي وأبو حرب محمد بن أحمد الحافظ، وكان حافظا للحديث حسن التصنيف، رحل إلى الشام ومصر وأكثر الكتابة بالكوفة والبصرة وبغداد، وتوفي في رجب سنة 278، والحسن بن شجاع بن رجاء أبو علي البلخي الحافظ، رحل في طلب العلم إلى الشام والعراق ومصر وحدث عن أبي مسهر ويحيى بن صالح الوحاظي وأبي صالح كاتب الليث وسعيد بن أبي مريم وعبيد الله ابن موسى، روى عنه البخاري وأبو زرعة الرازي ومحمد بن زكرياء البلخي وأحمد بن علي بن مسلم الأبّار. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: يا أبت ما الحفّاظ؟ قال: يا بنيّ شباب كانوا عندنا من أهل خراسان وقد تفرقوا، قلت: ومن هم يا أبت؟ قال: محمد بن إسماعيل ذاك البخاري وعبيد الله بن عبد الكريم ذاك الرازي وعبد الله بن عبد الرحمن ذاك السمرقندي والحسن بن شجاع ذاك البلخي، فقلت: يا أبت من أحفظ هؤلاء؟ قال: أما أبو زرعة الرازي فأسردهم وأما محمد بن إسماعيل فأعرفهم وأما عبد الله بن عبد الرحمن فأتقنهم وأما الحسن ابن شجاع فأجمعهم للأبواب، وقال أبو عمرو البيكندي: حكيت هذا لمحمد بن عقيل البلخي فأطرى ذكر الحسن بن شجاع فقلت له: لم لم يشتهر كما اشتهر هؤلاء الثلاثة؟ فقال: لأنه لم يمتّع بالعمر، ومات الحسن بن شجاع للنصف من شوّال سنة 244، وهو ابن تسع وأربعين سنة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَلْخَع:
قال أبو المنذر هشام بن محمد: اتخذت حمير صنما فسموه نسرا فعبدوه بأرض يقال لها بلخع. بَلْدحُ: آخره حاء مهملة، والدال قبله، كذلك يقال: بلدح الرجل إذا ضرب بنفسه الأرض، وربما قالوا بلطح. وبلدح الرجل إذا أعيا وإذا وعد ولم ينجز. وبلدح: واد قبل مكة من جهة المغرب، وفيه المثل: لكن على بلدح قوم عجفى، قاله بيهس الملقّب بنعامة لما رأى قتلة إخوته وقد نحروا ناقة وأكلوا وشبعوا فقال أحدهم: ما أخصب يومنا هذا وأكثر خيره! فقال نعامة ذلك، فضرب مثلا في التحزّن بالأقارب، وفي قصته طول، قال ابن قيس الرّقيّات: فمنى فالجمار من عبد شمس ... مقفرات، فبلدح فحراء قال أبو الفرج الأصبهاني: حدثني أحمد بن عبيد الله قال: قال أحمد بن الحارث حدثني المدائني حدثني أبو صالح الفزاري قال: سمع على مياه غطفان كلّها، ليلة قتل الحسين صاحب فخّ، هاتف يهتف ويقول: ألا يا لقوم للسّواد المصبّح، ... ومقتل أولاد النبيّ ببلدح ليبك حسينا كلّ كهل وأمرد ... من الجنّ، إن لم تبك للإنس نوّح فإنّي لجنيّ، وإن معرّسي ... لبالبرقة السوداء من دون رحرح |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تَلُّ بَلْخَ:
قرية من قرى بلخ يقال لها التلّ ينسب إليها إلياس بن محمد التّلّي وغيره، وربما قيل له البلخي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بَلِخَ، كفَرِحَ: تَكَبَّرَ، كتَبَلَّخَ.والبِلْخُ: المُتَكَبِّرُ، ويفتحُ، وبالفتح: شَجَرُ السِّنْدِيانِ،كالبُلاخِ، كغُرابٍ، والطُّولُ، ود،وبالضم: جَمْعُ بَليخٍ: لنَهْرٍ بالجزيرةِ يقالُ له: بُلْخٌ وبُلُخٌ وأبالِخُ وبَليخاتُ وبَلائِخُ.والبَلْخاءُ: الحمْقَاءُ.ونِسْوَةٌ بِلاخٌ: ذواتُ أعجازٍ.والبُلاخِيَّةُ، بالضم: العظيمةُ، أو الشَّريفَةُ.وبَلَخانُ، محرَّكةً: د قُرْبَ أبِيوَرْدَ.والبَلَخِيَّةُ، محرَّكةً: شَجَرٌ يَعْظُمُ كشَجَرِ الرُّمَّانِ، له زَهْرٌ حَسَنٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَلْخَصُ، كجعْفَرٍ: الغَلِيظُ.وتَبَلْخَصَ: غَلُظَ، وكثُرَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بَلْخَعٌ، كجعْفَرٍ: ع باليمن، أو هو يَلْخَعُ كيَمنَعُ، والصوابُ الأوَّلُ.
|
|
بَلْخ: هي بلد من أعمال خراسان إليها يُنسب مشايخ بلخَ من الفقهاء.
|
|
تاريخ بلخ
لمحمد بن عقيل البلخي، الحافظ. المتوفى: سنة 316. وأبي القاسم: علي بن محمود الكعبي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: أبي القاسم: عبد الله بن أحمد البلخي
الحنفي، المعروف: بالكعبي، المعتزلي. المتوفى: سنة 319، تسع عشرة وثلاثمائة. وهو كبير. في: اثني عشر مجلدا. لم يسبق إليه. |
مقاييس اللغة لابن فارس
تكملة معجم المؤلفين
|
ولد في جزيرة جربا، ونال الدكتوراه من كلية الآداب بستراستبورغ بفرنسا عن أطروحته: "العلاقات الثقافية والأيديولوجية بين الشرق والغرب في القرن التاسع عشر". وعين أستاذاً محاضراً في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتونس عام 1970 م.
له عدة بحوث .. ومن مؤلفاته: - الأزمات والتقلبات في العالم الإسلامي (1909 - 1918 م). - الوطنيون الاشتراكيون والنقابيون في المغرب العربي، (1919 - 1934 م) (¬2). البشير سالم بلخيرية (1349 - 1405 هـ) (1930 - 1985 م) الباحث الصناعي، من رواد النهضة التونسية. ولد بجمال، اشتهر بأعماله الصناعية ¬__________ (¬2) مشاهير التونسيين ص 136 - 137. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(س)
سالم بن حسن بلخير (1322 - 1409 هـ) (1904 - 1989 م) الشيخ، الفقيه، الشاعر. ولد بفيل بلخير بدوعن في اليمن، ودرس على كبار العلماء، ودرَّس عند آل المحضار، ثم عند آل العمودي، ورحل إلى الحجاز، وعين مدرساً بمدرسة الفلاح، ثم تحول إلى مدرسة بن لادن بجدة، وكان خطيباً بمسجدهم، وبقي كذلك نحو 30 سنة. وواظب عند جماعة آل بلخير بلقاء دروس علمية دورية في كتب السنة والفقه وغيرها، فختمت عدة كتب. له قصائد في مناسبات شتى، وصنف في نسب قومه آل بلخير: "القصبة في |
سير أعلام النبلاء
|
2477- البَلْخِي 1:
الإِمَامُ، الكَبِيْرُ، حَافظُ بَلْخ، أَبُو عَلِيٍّ عَبْد اللهِ بنَ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ البَلْخِيّ. سَمِعَ: قُتَيْبَة بن سَعِيْدٍ، وَإِبْرَاهِيْم بن يُوْسُفَ الفَقِيْه، وَعَلِيّ بن حُجْرٍ، وَهديَّة بن عَبْدِ الوَهَّابِ، وطبقتهم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو حَامِدٍ بن الشَّرْقِيِّ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ، وَأَهْل نَيْسَابُوْر، وَابْن قَانع، وَالجِعَابِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَالبَغَادِدَة. وَجَمَعَ وَصَنَّفَ: كِتَاب "الْعِلَل"، وَكِتَاب "التَّارِيْخ". عَظَّمه الحَاكِم وَفَخَّمه. وَقَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ أَحَدَ أَئِمَّة الحَدِيْث حِفْظاً وَإِتقَاناً وثِقَةً وَإِكثَاراً، وَلَهُ تَصَانِيْفُ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ الْخضر الشَّافِعِيّ: لَمَّا قَدِمَ عَبْد اللهِ بن مُحَمَّدٍ البَلْخِيّ نَيْسَابُوْر، عَجَزُوا عن مذاكراته، فذكراه جَعْفَر بن أَحْمَدَ بنِ نَصْر بِأَحَادِيْث الحَجّ فَكَانَ عَبْد اللهِ يَسْرُدهَا فَقَالَ لَهُ جَعْفَر: تحفظ للتَّيْمِيّ عَنْ أَنَس: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ لَبَّى بِحَجَّةٍ، وَعُمْرَة فَبُهِتَ فَقَالَ جَعْفَرُ: حَدَّثنَاهُ يحيى بن حَبِيْب، حَدَّثَنَا مُعْتَمر، عَنْ أَبِيْهِ. اسْتُشْهِدَ أَبُو عَلِيٍّ رَحِمَهُ اللهُ عَلَى يَد القَرَامطَة فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَأَمَّا أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم فَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي سَلْخ سَنَة خمس وتسعين. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 93"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 79"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة رقم 710"، والعبر "2/ 102"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 219". |
سير أعلام النبلاء
|
المنبجي والبلخي:
2704- المنبجي 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ، القُدْوَةُ العَابِدُ، أَبُو بَكْرٍ، عُمَرُ بنُ سَعِيْدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سَعْدِ بنِ سِنَان الطَّائِيّ المَنْبِجِيّ. سَمِعَ: أَبَا مُصْعَب الزُّهْرِيّ، وَهِشَامَ بنَ عَمَّارٍ، وَدُحَيْماً، وَأَحْمَدَ بنَ أَبِي شُعَيْب الحَرَّانِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ قُدَامَةَ، وَطَبَقَتهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ بنُ حِبَّانَ، وَعَبْدَان بنُ حُمَيْدٍ المَنْبِجِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ المَلِكِ المَنْبِجِيّ، وَأَبُو الأَسد مُحَمَّد بن إِليَاس البَالِسِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ قَدْ صَام النَّهَار وَقَامَ اللَّيْل ثَمَانِيْنَ سَنَةً، غَازياً مرَابطاً -رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ- لم أَظفر لَهُ بوَفَاة. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الصَّالِحيّ، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ الحَسَنِ الأَسَدِيّ، أَخْبَرَنَا جَدِّي، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَبِي العَلاَءِ الفَقِيْه، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الوَلِيْدِ بِمَنْبِج، حَدَّثَنَا أَبُو الأَسد مُحَمَّدُ بنُ إِليَاس، حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ سَعِيْدٍ المَنْبِجِيّ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَلاَثِ مائَةٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ دُحَيْم، حَدَّثَنَا الوَلِيْدُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ المُنْذِر، سَمِعَ القَاسِمَ بن مُحَمَّد يُحَدِّثُ عَنْ: مُعَاوِيَةَ: أَنَّهُ أَرَاهُم وضوءَ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَلَمَّا بَلَغَ مَسْحَ الرَّأْسِ وَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى مُقَدَّم رَأْسِه، ثُمَّ مرَّ بِهِمَا حَتَّى بَلَغَ القَفَا، ثُمَّ رَدَّهُمَا حَتَّى بَلَغَ المَكَان الَّذِي مِنْهُ بدأَ. غَرِيْب، وَالقَاسِم هَذَا: ثَقَفِيٌّ من أهل دمشق. رَوَى عَنْهُ أَيْضاً: قَيْسُ بنُ الأَحْنَف. 2705- البَلْخِيُّ 2: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثَّبْتُ، أَبُو العَبَّاسِ، حَامِدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شُعَيْبِ بنِ زُهَيْرٍ البَلْخِيّ ثُمَّ البَغْدَادِيّ، المُؤَدِّب. حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ بَكَّار بن الرَّيَّانِ، وَعُبَيْد اللهِ القَوَارِيْرِيّ، وَسُرَيْج بن يُوْنُسَ، وَطَبَقَتهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الجِعَابِيّ، وَعَلِيُّ بنُ لُؤْلُؤ الوَرَّاق، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الوَرَّاق، وَعَلِيُّ بنُ عُمَرَ السُّكَّرِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرهُ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ، وَمَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، عَنْ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً، وَكَانَ من بقايا المسندين. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 259". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 169"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 164"، والعبر "2/ 144". |
سير أعلام النبلاء
|
عبد الحكم والباشاني واعظ بلخ:
2815- عبد الحكم: ابن أحمد بن محمد بن سلام، الشَّيْخُ، الصَّدُوْقُ، أَبُو عُثْمَانَ الصَّدَفِيُّ مَوْلاَهُمُ المِصْرِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: عِيْسَى بنِ حَمَّادٍ زُغْبَةَ، وَأَبِي الطَّاهِرِ بنِ السَّرْحِ، وَذِي النُّوْنِ المِصْرِيِّ، وَطَائِفَةٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ يُوْنُسَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: كَانَ صَدُوْقاً، إلَّا أَنَّهُ انْقَطَعَ مِنْ أَوَائِلِ أُصُوْلِهِ شَيْءٌ، وَلَمْ يَكُنْ مِمَّنْ يُمَيِّزُ، فَرَوَى مَا لَمْ يَسْمَعْ، فَثَبَّتْنَاهُ، فَرَجَعَ. وَكَانَ كَثِيْرَ الحَدِيْثِ، قَالَ: لِي إِنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2816- الباشاني 1: المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو عَلِيٍّ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ رَزِيْنٍ البَاشَانِيُّ، الهَرَوِيُّ. سَمِعَ: عَلِيَّ بنَ خَشْرَمٍ، وَسُفْيَانَ بنَ وَكِيْعٍ، وَأَحْمَدَ بنَ عَبْدِ اللهِ الفِرْيَانَانِيَّ، وَغَيْرَهُم. وَعَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ أَبِي ذُهْلٍ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي إِسْحَاقَ القَرَّابُ، وَزَاهِرٌ السَّرَخْسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ المَالِيْنِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَقَدْ وُثِّقَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2817- واعظ بلخ 2: الإِمَامُ الكَبِيْرُ، الزَّاهِدُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ بنِ العَبَّاسِ البَلْخِيُّ، الوَاعِظُ، نَزِيْلُ سَمَرْقَنْدَ وَتِلْكَ الدِّيَارِ. صَحِبَ أَحْمَدَ بنَ خَضْرَوَيْه البَلْخِيَّ، وَكَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ فِي الدنيا عن قتيبة بن سعيد. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 186"، وشذرات الذهب "2/ 288". 2 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 563"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 239"، والعبر "2/ 176"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 231"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 282". |
سير أعلام النبلاء
|
البلخي وعبد الغافر بن سلامة:
2981- البلخي 1: العَلاَّمَةُ المُحَدِّثُ، قَاضِي دِمَشْق، أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بنُ أَحْمَدَ بنِ المُحَدِّثِ يَحْيَى بن مُوْسَى خَتّ البَلْخِيُّ الشَّافِعِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى بنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ، وَابْن أَبِي عَوْف البُزُورِيِّ، وَعَبْد الصَّمَدِ بنِ الفَضْلِ البَلْخِيّ، وَمُحَمَّد بن سَعْدٍ العَوْفِيّ، وَطَبَقَتهِم. وَعَنْهُ: أَبُو الحُسَيْنِ الرَّازِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ وَأَبُو بَكْرٍ ابْنَا أَبِي دُجَانَة، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَعَبْدُ الوهاب الكلابي، ومحمد بنُ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ بنِ أَبِي الْحَدِيد، وَآخَرُوْنَ. وَهُوَ صَاحِبُ وَجْهٍ فِي المَذْهَب، تكرَّر ذِكْرهُ فِي "المُهذّب" وَ"الْوَسِيط". وَمِنْ غرَائِبه أَنَّ القَاضِي إِذَا أَرَادَ نِكَاحَ مَنْ لاَ وَلِيَّ لَهَا، لَهُ أَنْ يتولَّى طرفَي العَقْد، يُقَال: إِنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ لِنَفْسِهِ بِدِمَشْقَ. وَعَنْهُ قَالَ: لَوْ شَرط فِي القِرَاض أَنْ يعملَ ربُّ المَال مَعَ العَامل جَاز. حَكَاهُ عَنْهُ العَبَّادِيُّ فِي كِتَاب "الرّقم". تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2982- عَبْدُ الغَافرِ بنُ سلامة 2: المُحَدِّثُ الحُجّة أَبُو هَاشِمٍ، الحَضْرَمِيُّ، الحِمْصِيُّ، نَزِيْلُ البَصْرَةِ. حدَّث بِمدَائِن عَنْ: كَثِيْر بنِ عُبَيْد، وَيَحْيَى بن عُثْمَانَ. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ، وَابْنُ شَاهِيْنٍ، وَابْنُ جَامِع الدَّهَّان، وَابْنُ الصَّلْت الأَهْوَازِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ الهَاشِمِيّ، وَابْنُ جُمَيْع. وَثَّقَهُ الخَطِيْب. تُوُفِّيَ سنة ثلاثين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 222"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 326". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 136"، والعبر "2/ 222"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 327". |