نتائج البحث عن (بَلَدٌ ) 36 نتيجة

(الْبَلَد والبلدة) الْمَكَان الْمَحْدُود يستوطنه جماعات وَيُسمى الْمَكَان الْوَاسِع من الأَرْض بَلَدا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{والبلد الطّيب يخرج نَبَاته بِإِذن ربه}}
بَلَد جميلةالجذر: ب ل د

مثال: بَلَد جميلةالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة.

الصواب والرتبة: -بَلَد جميل [فصيحة]-بَلَد جميلة [صحيحة] التعليق: الأفصح في كلمة «بَلَد» التذكير وعليه جاء قوله تعالى: {{وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ}} الأعراف/58، وقوله: {{وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ}} التين/3، ولكن يجوز فيها التأنيث، كما ذكر المصباح وغيره. وتأنيثها يصحّ على تأويلها بكلمة مرادفة مؤنثة، مثل: البقعة، أو البلدة، أو نحوهما.

الإعلام، بأعلام بلد الله الحرام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإعلام، بأعلام بلد الله الحرام
من تواريخ: مكة المكرمة.
للشيخ، الإمام، قطب الدين: محمد بن أحمد المكي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة.
ألفه: سنة 979.
مرتبا على: مقدمة، وعشرة أبواب.
وأهداه: إلى السلطان: مراد خان.
وترجمته بالتركية.
للمولى: عبد الباقي الشاعر.
المتوفى: سنة ثمان وألف.
ذكر فيه: أن الوزير: محمد باشا العتيق، بعثه على ذلك.

تحفة الكرام، بأخبار البلد الحرام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الكرام، بأخبار البلد الحرام
للقاضي، تقي الدين: محمد بن أحمد الحسني، الفاسي، نزيل مكة المكرمة.
المتوفى: سنة 833، ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله الذي خص مكة المشرفة بوافر الكرامة... الخ).
وهو مختصر: (شفاء الغرام).
ورتب على: أربعين بابا، كأصله.
حذف فيه: الأسانيد.
وسيأتي.
(بَلَدٌ)الْبَاءُ وَاللَّامُ وَالدَّالُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَتَقَارَبُ فُرُوعُهُ عِنْدَ النَّظَرِ فِي قِيَاسِهِ، وَالْأَصْلُ الصَّدْرُ. وَيُقَالُ وَضَعَتِ النَّاقَةُ بَلْدَتَهَا بِالْأَرْضِ، إِذَا بَرَكَتْ. قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:

أُنِيخَتْ فَأَلْقَتْ بَلْدَةً فَوْقَ بَلْدَةٍ...قَلِيلٍ بِهَا الْأَصْوَاتُ إِلَّا بُغَامُهَا

وَيُقَالُ تَبَلَّدَ الرَّجُلُ، إِذَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ عِنْدَ تَحَيُّرِهِ فِي الْأَمْرِ. وَالْأَبْلَدُ الَّذِي لَيْسَ بِمَقْرُونِ الْحَاجِبَيْنِ، يُقَالُ لِمَا بَيْنَ حَاجِبَيْهِ بَُلْدَةٌ. وَهُوَ مِنْ هَذَا الْأَصْلِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ يُشْبِهُ الْأَرْضَ الْبَلْدَةَ. وَالْبَلْدَةُ: النَّجْمُ، يَقُولُونَ هُوَ بَلْدَةُ الْأَسَدِ، أَيْ صَدْرُهُ. وَالْبَلَدُ صَدْرُ الْقُرَى. فَأَمَّا قَوْلُ ابْنِ الرِّقَاعِ:مِنْ بَعْدِ مَا شَمِلَ الْبِلَى أَبِلَادَهَا

فَهُوَ مِنْ هَذَا. وَقَالُوا: بَلِ الْبَلَدُ الْأَثَرُ، وَجَمْعُهُ أَبِلَادٌّ. وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ أَقْيَسُ. وَيُقَالُ بَلَّدَ الرَّجُلُ بِالْأَرْضِ، إِذَا لَزِقَ بِهَا. قَالَ:

إِذَا لَمْ يُنَازِعْ جَاهِلَ الْقَوْمِ ذُو النُّهَى...وَبَلَّدَتِ الْأَعْلَامُ بِاللَّيْلِ كَالْأَكَمْ

يَقُولُ: كَأَنَّهَا لَزِقَتْ بِالْأَرْضِ. وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ تَمِيمٍ يَصِفُ حَوْضًا:

وَمُبْلِدٍ بَيْنَ مَوْمَاةٍ بَمَهْلَكَةٍ...جَاوَرْتُهُ بِعَلَاةِ الْخَلْقِ عِلْيَانِ

يَذْكُرُ حَوْضًا لَاصِقًا بِالْأَرْضِ. وَيُقَالُ أَبْلَدَ الرَّجُلُ إِبْلَادًا، مِثْلَ تَبَلَّدَ سَوَاءً. وَالْمُبَالَدَةُ بِالسُّيُوفِ مِثْلُ الْمُبَالَطَةِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: اشْتُقَّ مِنَ الْأَوَّلِ، كَأَنَّهُمْ لَزِمُوا الْأَرْضَ فَقَاتَلُوا عَلَيْهَا. وَالْبَالِدُ قِيَاسًا لِلْمُقِيمِ بِالْبَلَدِ.

تعرفة وبيان

ترتيبها المصحفي: 90 نوعها: مكية آيها: 20 ألفاظها: 82 ترتيب نزولها: 35 بعد ق جلالاتها: 1 مدغمها الكبير: 8 مدغمها الصغير: 1

يقال للمترجَم: "نزيل مكة" مثلاً ، إذا كان طارئاً على أهلها ، أي سكن فيها معهم بعد أن لم يكن منهم ، ولا يوصف بهذه الكلمة زوار المدن والواردون عليها من غير أن يستقروا بها ويسكنوا فيها.

حدوث فتن بالري وبلد الجبل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حدوث فتن بالري وبلد الجبل.
424 رجب - 1033 م
لما استقر الملك لمسعود بن سبكتكين بعد أبيه أقرَّ بما كان قد فتحه أبوه من الهند نائباً يسمى أحمد ينالتكين، وقد كان أبوه محمد استنابه بها ثقةً بجلده ونهضته، فرست قدمه فيها، وظهرت كفايته. ثم إن مسعوداً بعد فراغه من تقرير قواعد الملك، والقبض على عمه يوسف والمخالفين له، سار إلى خراسان عازماً على قصد العراق، فلما أبعد عصى ذلك النائب بالهند، اضطر مسعود إلى العودة، فأرسل إلى علاء الدولة بن كاكويه. وأمره على أصبهان بقرارٍ يؤديه كل سنة، وكان علاء الدولة قد أرسل يطلب ذلك، فأجابه إليه، وأقر ابن قابوس بن وشمكير على جرجان وطبرستان على مالٍ يؤديه إليه، وسير أبا سهل الحمدوني إلى الري للنظر في أمور هذه البلاد الجبلية، والقيام بحفظها، وعاد إلى الهند، فأصلح الفاسد، وأعاد المخالف إلى طاعته، وفتح قلعة حصينة تسمى سرستي، على ما نذكره، وقد كان أبوه حصرها غير مرة فلم يتهيأ له فتحها, ولما سار أبو سهل إلى الري أحسن إلى الناس، وأظهر العدل، فأزال الأقساط والمصادرات، وكان تاش فراش قد ملأ البلاد ظلماً وجوراً، حتى تمنى الناس الخلاص منهم ومن دولتهم، وخربت البلاد، وتفرق أهلها، فلما ولي الحمدوني، وأحسن، وعدل، عادت البلاد فعمرت، والرعية أمنت، وكان الإرجاف شديداً بالعراق، لما كان الملك مسعود بنيسابور، فلما عاد سكن الناس واطمأنوا.

مسير ابن وثاب والروم إلى بلد ابن مروان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مسير ابن وثاب والروم إلى بلد ابن مروان.
426 - 1034 م
جمع ابن وثاب النميري جمعاً كثيراً من العرب وغيرهم، واستنجد من بالرها من الروم، فسار معه منهم جيش كثيف، وقصد بلد نصر الدولة أحمد بن مروان الكردي صاحب ديار بكر، ونهب وأخرب. فجمع ابن مروان جموعه وعساكره واستمد قرواشاً وغيره، وأتته الجنود من كل ناحية، فلما رأى ابن وثاب ذلك وأنه لا يتم له غرض عاد عن بلاده، وأرسل ابن مروان إلى ملك الروم يعاتبه على نقض الهدنة وفسخ الصلح الذي كان بينهما، وراسل أصحاب الأطراف يستنجدهم للغزاة، فكثر جمعه من الجند والمتطوعة، وعزم على قصد الرها ومحاصرتها، فوردت رسل ملك الروم يعتذر، ويحلف أنه لم يعلم بما كان، وأرسل إلى عسكره الذين بالرها والمقدم عليهم ينكر ذلك، وأهدى إلى نصر الدولة هدية سنية، فترك ما كان عازماً عليه من الغزو، وفرق العساكر المجتمعة عنده.

ملك شمس الملوك شقيف تيرون ونهبه بلد الفرنج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك شمس الملوك شقيف تيرون ونهبه بلد الفرنج.
528 محرم - 1133 م
سار شمس الملوك إسماعيل من دمشق إلى شقيف تيرون وهو في الجبل المطل على بيروت وصيدا، وكان بيد الضحاك بن جندل رئيس وادي التيم، قد تغلب عليه وامتنع به، فتحاماه المسلمون والفرنج، يحتمي على كل طائفة بالأخرى، فسار شمس الملوك إليه، وأخذه منه في المحرم، وعظم أخذه على الفرنج لأن الضحاك كان لا يتعرض لشيء من بلادهم المجاورة له، فخافوا شمس الملوك، فشرعوا في جمع عساكرهم، فلما اجتمعت ساروا إلى بلد حوران، فخربوا أمهات البلد، ونهبوا ما أمكنهم نهبه نهبة عظيمة، وكان شمس الملوك، لما رآهم يجمعون، جمع هو أيضاً وحشد وحضر عنده جمع كثير من التركمان وغيرهم، فنزل بإزاء الفرنج، وجرت بينهم مناوشة عدة أيام، ثم إن شمس الملوك نهض ببعض عسكره، وجعل الباقي قبالة الفرنج، وهم لا يشعرون، وقصد بلادهم طبرية والناصرة وعكا وما يجاورها من البلاد، فنهب وخرب وأحرق وأهلك أكثر البلاد وسبى النساء والذرية، وامتلأت أيدي من معه من الغنائم، واتصل الخبر بالفرنج، فانزعجوا، ورحلوا في الحال لا يلوي أخ على أخيه وطلبوا بلادهم، وأما شمس الملوك فإنه عاد إلى عسكره على غير الطريق الذي سلكه الفرنج، فوصل سالماً ووصل الفرنج إلى بلادهم ورأوها خراباً ففت في أعضادهم وتفرقوا، وراسلوا في تجديد الهدنة فتم ذلك في ذي القعدة.

غاره الفرنج على بلد حوران وغارة المسلمين على بلد الفرنج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غاره الفرنج على بلد حوران وغارة المسلمين على بلد الفرنج.
568 ربيع الأول - 1172 م
اجتمعت الفرنج وساروا إلى بلد حوران من أعمال دمشق للغارة عليه، وبلغ الخبر إلى نور الدين وكان قد برز ونزل هو وعسكره بالكسوة، فسار إليهم مجداً، وقدم بجموعه عليهم، فلما علموا بقربه منهم دخلوا إلى السواد، وهو من أعمال دمشق أيضاً، ولحقهم المسلمون وتخطفوا من في ساقتهم ونالوا منهم، وسار نور الدين فنزل في عشترا، وسير منها سرية إلى أعمال طبرية، فشنوا الغارات عليها، فنهبوا وسبوا، وأحرقوا وخربوا، فسمع الفرنج ذلك، فرحلوا إليهم ليمنعوه عن بلادهم، فلما وصلوا كان المسلمون قد فرغوا من نهبهم وغنيمتهم، وعادوا وعبروا النهر، وأدركهم الفرنج، فوقف مقابلهم شجعان المسلمين وحماتهم يقاتلونهم، فاشتد القتال وصبر الفريقان، الفرنج يرومون أن يلحقوا الغنيمة فيردوها، والمسلمون يريدون أن يمنعونهم عنها لينجو بها من قد سار معها، فلما طال القتال بينهم وأبعدت الغنيمة وسلمت مع المسلمين عاد الفرنج ولم يقدروا أن يستردوا منها شيئاً.

مسير صلاح الدين الأيوبي إلى بلد الإسماعيلية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مسير صلاح الدين الأيوبي إلى بلد الإسماعيلية.
572 محرم - 1176 م
لما رحل صلاح الدين من حلب، قصد بلاد الإسماعيلية في مصياب، ليقاتلهم بما فعلوه من الوثوب عليه وإرادة قتله، فنهب بلدهم وخربه وأحرقه، وحصر قلعة مصياب، وهي أعظم حصونهم، وأحصن قلاعهم، فنصب عليها المجانيق، وضيق على من بها، ولم يزل كذلك، فأرسل سنان مقدم الإسماعيلية إلى شهاب الدين الحارمي، صاحب حماة، وهو ابن خال صلاح الدين، يسأله أن يدخل بينهم ويصلح الحال ويشفع فيهم، ويقول له: إن لم تفعل قتلناك وجميع أهل صلاح الدين وأمراءه، فحضر شهاب الدين عند صلاح الدين وشفع فيهم وسأل الصفح عنهم، فأجابه إلى ذلك، وصالحهم، ورحل عنهم، وكان عسكره قد ملوا من طول البيكار، وقد امتلأت أيديهم من غنائم عسكر الموصل، ونهب بلد الإسماعيلية، فطلبوا العود إلى بلادهم للراحة، فأذن لهم، وسار هو إلى مصر مع عسكرها، لأنه قد طال بعده عنها، ولم يمكنه المضي إليها فيما تقدم خوفاً على بلاد الشام؛ فلما انهزم سيف الدين، وحصر هو حلب، وملك بلادها، واصطلحوا، أمنا على البلاد، فسار إلى مصر.

عصيان ابن المقدم على صلاح الدين الأيوبي وحصر بعلبك وأخذ البلد منه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عصيان ابن المقدم على صلاح الدين الأيوبي وحصر بعلبك وأخذ البلد منه.
574 - 1178 م
عصى شمس الدين محمد بن عبد الملك المقدم على صلاح الدين ببعلبك، وكانت له قد سلمها إليه صلاح الدين لما فتحها جزاء له حيث سلم إليه ابن المقدم دمشق، فلم تزل بيده إلى الآن، فطلب شمس الدولة بن أيوب أخو صلاح الدين منه بعلبك، وألح عليه في طلبها، فلم يتمكن صلاح الدين من مخالفته، فأمر شمس الدين بتسليمها إلى أخيه ليعوضه عنها، فلم يجب إلى ذلك، وذكره العهود التي له، وما اعتمده معه من تسليم البلاد، فلم يصغ إليه ولج عليه في أخذها، وسار ابن المقدم إليها، واعتصم بها، فتوجه إليه صلاح الدين، وحصره بها مدة، ثم رحل عنها من غير أن يأخذها، وترك عليه عسكرا يحصره، فلما طال عليه الحصار أرسل إلى صلاح الدين يطلب العوض عنها ليسلمها إليه، فعوضه عنها وسلمها، فأقطعها صلاح الدين أخاه شمس الدولة.

غزاة إلى بلد الكرك من الشام.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غزاة إلى بلد الكرك من الشام.
577 - 1181 م
سار فرخشاه نائب صلاح الدين بدمشق إلى أعمال الكرك ونهبها، وسبب ذلك أن البرنسن صاحب الكرك، كان من شياطين الفرنج ومردتهم، وأشدهم عداوة للمسلمين، فتجهز، وجمع عسكره ومن أمكنه الجمع، وعزم على المسير في البر إلى تيماء، ومنها إلى مدينة النبي صلى الله عليه وسلم، للاستيلاء على تلك النواحي الشريفة، فسمع عز الدين فرخشاه ذلك، فجمع العساكر الدمشقية وسار إلى بلده ونهبه وخربه، وعاد إلى طرف بلادهم، وأقام ليمنع البرنس من بلاد الإسلام، فامتنع بسببه عن مقصده، فلما طال مقام كل واحد منهم في مقابلة الآخر علم البرنس أن المسلمين لا يعودون حتى يفرق جمعه، ففرقهم وانقطع طمعه من الحركة، فعاد فرخشاه إلى دمشق، وكفى الله المؤمنين شر الكفار.

عود صلاح الدين الأيوبي إلى بلد الموصل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عود صلاح الدين الأيوبي إلى بلد الموصل.
581 شعبان - 1185 م
لما فرغ صلاح الدين من أمر ميافارقين، وأحكم قواعدها، وقرر أقطاعها وولاياتها، أجمع على العود إلى الموصل، فسار نحوها، وجعل طريقه على نصيبين، فوصل إلى كفر زمار، والزمان شتاء، فنزلها في عسكره، وعزم على المقام بها وإقطاع جميع بلاد الموصل، وأخذ غلالها ودخلها، وإضعاف الموصل بذلك، إذ علم أنه لا يمكنه التغلب عليها، وأقام بها شعبان ورمضان، وتردد الرسل بينه وبين عز الدين، صاحب الموصل، وصار مجاهد الدين يراسل ويتقرب، وكان قوله مقبولاً عند سائر الملوك لما علموا من صحته، فبينما الرسل تتردد في الصلح، إذ مرض صلاح الدين، وسار من كفر زمار عائداً إلى حران، فلحقه الرسل بالإجابة إلى ما طلب، فتقرر الصلح، وحلف على ذلك، وكاتب القاعدة أن يسلم إليه عز الدين شهرزور وأعمالها وولاية القرابلي، وجميع ما وراء الزاب من الأعمال، وأن يخطب له على منابر بلاده، ويضرب اسمه على السكة، فلما حلف أرسل رسله فحلف عز الدين له، وتسلموا البلاد التي استقرت القاعدة على تسليمها، ووصل صلاح الدين إلى حران، فأقام بها مريضاً، وأمنت الدنيا، وسكنت الدهماء، وانحسمت مادة الفتن.

رحيل صلاح الدين الأيوبي إلى بلد الفرنج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

رحيل صلاح الدين الأيوبي إلى بلد الفرنج.
584 ربيع الأول - 1188 م
سار صلاح الدين عن دمشق منتصف ربيع الأول إلى حمص، فنزل على بحيرة قدس، غربي حمص، وجاءته العساكر: فأول من أتاه من أصحاب الأطراف عماد الدين زنكي بن مودود بن آقسنقر. صاحب سنجار، ونصيبين، والخابور، وتلاحقت العساكر من الموصل وديار الجزيرة وغيرها. فاجتمعت عليه، وكثرت عنده. فسار حتى نزل تحت حصن الأكراد من الجانب الشرقي؛ فأقام يومين، وسار جريدة، وترك أثقال العسكر موضعها تحت الحصن، ودخل إلى بلد الفرنج، فأغار على صافيثا، والعريمة، ويحمور، وغيرها من البلاد والولايات، ووصل إلى قرب طرابلس، وأبصر البلاد، وعرف من أين يأتيها، وأين يسلك منها، ثم عاد إلى معسكره سالماً، وقد غنم العسكر من الدواب، على اختلاف أنواعها، ما لا حد له، وأقام تحت حصن الأكراد إلى آخر ربيع الآخر.

ملك شهاب الدين بهنكر وغيرها من بلد الهند.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك شهاب الدين بهنكر وغيرها من بلد الهند.
592 - 1195 م
سار شهاب الدين الغوري، صاحب غزنة، إلى بلد الهند، وحصر قلعة بهنكر، وهي قلعة عظيمة منيعة، فحصرها، فطلب أهلها منه الأمان على أن يسلموا إليه، فأمنهم وتسلمها، وأقام عندها عشرة أيام حتى رتب جندها وأحوالها وسار عنها إلى قلعة كوالير، وبينهما مسيرة خمسة أيام، وفي الطريق نهر كبير، فجازه، ووصل إلى كوالير، وهي قلعة منيعة حصينة على جبل عال لا يصل إليها حجر منجنيق، ولا نشاب، وهي كبيرة، فأقام عليها صفراً جميعه يحاصرها، فلم يبلغ منها غرضاً، فراسله من بها في الصلح، فأجابهم إليه على أن يقر القلعة بأيديهم على مال يحملونه إليه، فحملوا إليه فيلاً حمله ذهب، فرحل عنها إلى بلاد آي وسور، فأغار عليها ونهبها، وسبى وأسر ما يعجز العاد عن حصره، ثم عاد إلى غزنة سالماً.

خروج الفرنج بالشام إلى بلد الإسلام.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج الفرنج بالشام إلى بلد الإسلام.
600 - 1203 م
خرج كثير من الفرنج في البحر إلى الشام، وسهل الأمر عليهم بذلك لملكهم قسطنطينية، وأرسلوا بعكا، وعزموا على قصد البيت المقدس، واستنقاذه من المسلمين، فلما استراحوا بعكا ساروا فنهبوا كثيراً من بلاد الإسلام بنواحي الأردن، وسبوا، وفتكوا في المسلمين، وكان الملك العادل بدمشق، فأرسل في جمع العساكر من بلاد الشام ومصر، وسار فنزل عند الطور بالقرب من عكا، لمنع الفرنج من قصد بلاد الإسلام، ونزل الفرنج بمرج عكا، وأغاروا على كفركنا، فأخذوا كل من بها وأموالهم، والأمراء يحثون العادل على قصد بلادهم ونهبها، فلم يفعل، فبقوا كذلك إلى أن انقضت السنة.

ملك خوارزم شاه بلد الجبل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك خوارزم شاه بلد الجبل.
614 - 1217 م
سار خوارزم شاه علاء الدين محمد بن تكش إلى بلاد الجبل فملكها، وكان سبب حركته، في هذا الوقت، أشياء، أحدها: أنه كان قد استولى على ما وراء النهر، وظفر بالخطا، وعظم أمره، وعلا شأنه، وأطاعه القريب والبعيد؛ ومنها: أنه كان يهوى أن يخطب له ببغداد، ويلقب بالسلطان، ومنها: أن أغلمش لما ملك بلاد الجبل خطب له فيها جميعها، فلما قتله الباطنية غضب له، وخرج لئلا تخرج البلاد عن طاعته، فسار مجداً في عساكر تطبق الأرض، فوصل إلى الري فملكها، وكان أتابك سعد بن دكلا، صاحب بلاد فارس، لما بلغه مقتل أغلمش جمع عساكره وسار نحو بلاد الجبل طمعاً في تملكها لخلوها عن حام وممانع، فوصل إلى أصفهان، فأطاعه أهلها، وسار منها يريد الري، ولم يعلم بقدوم خوارزم شاه، فلقيه مقدمه خوارزم شاه فظنها عساكر تلك الديار قد اجتمعت لقتاله ومنعه عن البلاد، فقاتلهم، وجد في محاربتهم حتى كاد يهزمهم، ثم انهزم وملك خوارزم شاه البلد.

نهب جلال الدين بلد الإسماعيلية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نهب جلال الدين بلد الإسماعيلية.
624 - 1226 م
قتل الإسماعيلية أميراً كبيراً من أمراء جلال الدين، وكان قد أقطعه جلال الدين مدينة كنجة وأعمالها، فلما قتل ذلك الأمير عظم قتله على جلال الدين، واشتد عليه، فسار في عساكره إلى بلاد الإسماعيلية، من حدود ألموت إلى كردكوه بخراسان، فخرب الجميع، وقتل أهلها، ونهب الأموال، وسبى الحريم، واسترق الأولاد، وقتل الرجال، وعمل بهم الأعمال العظيمة، وانتقم منهم؛ وكانوا قد عظم شرهم وازداد ضرهم، وطمعوا منذ خرج التتر إلى بلاد الإسلام إلى الآن، فكف عاديتهم وقمعهم، ولقاهم الله ما عملوا بالمسلمين.

134 - صالح بن بيان الثقفي، ويقال: العبدي، قاضي بلد سيراف من أعمال فارس، ويعرف بالساحلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - صالح بْن بَيان الثَّقَفيّ، ويُقال: العبْديّ، قاضي بلد سِيراف مِن أعمال فارس، ويُعرف بالسَّاحليِّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
حكى عن شعبة، وسفيان، وفُرات بْن السّائب.
وَعَنْهُ: محمد بْن إسماعيل بْن أَبِي سمينة، وأحمد بْن مطهّر، وغيرهما.
قَالَ الدّارَقُطْنيّ: متروك الحديث.

455 - علي بن عمر بن إسحاق، أبو القاسم الأسداباذي، وأسداباذ: بلد على باب همذان تنزلها قوافل العراق، ويعرف بالأدمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - عليّ بْن عمر بْن إِسْحَاق، أبو القاسم الأسْدَابَاذيّ، وأسداباذ: بلد على باب همذان تنزلها قوافل العراق، ويُعرف بالأدَمي. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
رحل وطوّف، وسمع ابن عَدِيّ، وأبا بَكْر الإسماعيليّ، وأبا بَكْر ابن السُّنّيّ، وأبا بَكْر القَطِيَعيّ، وأبا الفضل بْن خَمِيروَيْه الهَرَويّ.
روى عَنْهُ أَبُو القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن منده، وأحمد بن عبد الرحمن الذَّكْوانيّ، وأبو سهل غانم بْن محمد، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن مردويه، لقيه في سنة سبْع عشرة.

10 - علي بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن سعد الخير، أبو الحسن البلنسي البلد الأنصاري النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

10 - علي بْن إِبْرَاهِيم بْن محمد بْن عيسى بْن سعد الخير، أبو الْحَسَن البلنسيّ البلد الْأَنْصَارِيّ النحوي. [المتوفى: 571 هـ]
قال الأبار: سمع من أَبِي محمد القلني وأبي الوليد ابن الدبّاغ. ولازم أبا الحسن ابن النعمة وتأدب به، وكان عالمًا بالعربية واللغة، إمامًا فِي ذلك، أقرأها حياته كلها.
وكان بارع الخط، كاتبًا بليغًا، شاعرًا مُجِيدًا، مولدًا. وكانت فِيهِ غَفْلة معروفة، وَلَهُ مُصَنف على كِتَاب " الكامل " للمبرّد، وغير ذلك. تُوفي بإشبيلية فِي ربيع الآخر. وقيل: تُوفي سنة سبعين.

87 - محمد بن عبد القادر بن ناصر بن الخضر بن علي، القاضي شهاب الدين الأنصاري الشافعي. قاضي بلد الخليل ويعرف بابن العالمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - مُحَمَّد بْن عَبْد القادر بْن ناصر بْن الخضِر بْن عليّ، القاضيّ شهابُ الدّين الأَنْصَارِيّ الشّافعيّ. قاضي بلد الخليل ويُعرف بابن العالمة. [المتوفى: 672 هـ]
ولد سنة ستمائة بدمشق.
قَالَ قُطْب الدّين: كان من الفُضلاء الُأدباء؛ سافر فِي طلب العِلم إِلَى البلاد وحصل وبرع.
وكانت أُمُّه عالمة فاضلة تحفظ القرآن وشيئًا من الفقه والخطب والمواعظ. وتكلّمت فِي عزاء السّلطان الملك العادل. وتعُرف بدُهْن اللَّوْز. كَانَتْ عالمَة وقْتِها، وقد ضبط أبو شامة وفاتَها. روى عَنْهُ ولده قاضي القضاة زين الدّين عَبْد اللّه قاضي حلب شيئًا من نظْمه، فمنه:
أَتُرَى أعيشُ أرى العريشَ وشامَة ... فبِمِصْرَ قد سَئِم المحبُّ مقامَه
أم هَلْ تبلّغُ عَنْهُ أنفاسُ الصّبا ... يومًا إِلَى دار الحبيب سلامَة
يا سادةً خلْفت قلبي عندهم ... هَلْ تحفظون عهوده وذِمامَه
أسعرتُم نارَ الغرامِ بمهجتي ... وسلبتم طرْف الكئيب منامه -[252]-
إن لم يجد قطْرٌ على مَغناكم ... أغناكم دمعي يقوم مقامَه
يا هل يعيد اللّه أيّام الحِمَى ... من قبل أن يلقى المحبّ حِمامه
وهو أخو العلّامة الحكيم نجم الدين ابن المنفاخ الطّبيب لأمّه. وقد مرّ سنة اثنتين وخمسين.

الإعلام بأعلام بلد الله الحرام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإعلام، بأعلام بلد الله الحرام
من تواريخ: مكة المكرمة.
للشيخ، الإمام، قطب الدين: محمد بن أحمد المكي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة.
ألفه: سنة 979.
مرتبا على: مقدمة، وعشرة أبواب.
وأهداه: إلى السلطان: مراد خان.
وترجمته بالتركية.
للمولى: عبد الباقي الشاعر.
المتوفى: سنة ثمان وألف.
ذكر فيه: أن الوزير: محمد باشا العتيق، بعثه على ذلك.

تحفة الكرام بأخبار البلد الحرام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحفة الكرام، بأخبار البلد الحرام
للقاضي، تقي الدين: محمد بن أحمد الحسني، الفاسي، نزيل مكة المكرمة.
المتوفى: سنة 833، ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله الذي خص مكة المشرفة بوافر الكرامة ... الخ) .
وهو مختصر: (شفاء الغرام) .
ورتب على: أربعين بابا، كأصله.
حذف فيه: الأسانيد.
وسيأتي.

الجواب الجليل عن حكم بلد الخليل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجواب الجليل، عن حكم بلد الخليل
للحافظ، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.

شفاء الغرام تاريخ بلد الله الحرام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شفاء الغرام، تاريخ بلد الله الحرام
لتقي الدين: محمد بن أحمد بن علي الحسني، الفاسي.
المتوفى: سنة 832، اثنين وثلاثين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله الذي جعل مكة المشرفة أعظم البلاد ... الخ) . (2/ 1054)
ذكر في (تحفة الكرام) : أنه ألفه على نمط: (تاريخ الأزرقي) .
لكنه بعد تسويد غالبه استطاله.
فاختصره:
بحذف الأسانيد في الحديث، في نصف حجمه.
وسماه: (تحفة الكرام) .
ورتبه على ترتيب أصله: أربعين بابا.
فرغ من مختصره: في محرم، سنة 817.
وهو: تأليف جامع، يستغنى به عن: (تأليف الأزرقي) ، والفاكهي.
وزاد على الأزرقي: ما يجد بعده، بل وما قبله.
واختصره مرارا.
قال في (تعمير المقام، في الحرم) :
وقد ذكرنا صفتها القديمة، في أصل هذا الكتاب.
قال المأموني في (تهنئة أهل الإسلام) :
ولم يوجد هذا الأصل بعد الفاسي، ولا عثر عليه مطلقا.

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

العقد الثمين، في تاريخ البلد الأمين
لتقي الدين: محمد بن أحمد الفاسي، المكي.
المتوفى: سنة 832.
ذكر في (تحفة الكرام) : أنه صنفه في معرفة أعيان مكة المكرمة.
على ترتيب الحروف.
وجعل في أوله: مقدمة، تحتوي على: مقاصد (تحفة الكرام) .
ثم استطال بعد تسويده.
فاختصره.
في: مقدار نصف حجمه.
وسماه: (عجالة القرى، للراغب في تاريخ أم القرى) .
وهذا لا يخلو من تقصير، بسبب عدم رؤيته كتابا في معناه.
ذيله:
بعضهم.
وسماه: (الدر الكمين) .
قال السخاوي:
وهو في: ست مجلدات.
ترجم فيه: جماعة من حكام مكة، وخطبائها، وأئمتها، وجماعة من العلماء، والرواة من أهلها، وكذا من سكنها، أو مات بها، وجماعة لهم مآثر فيها. انتهى.

مهيج الغرام إلى البلد الحرام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مهيج الغرام، إلى البلد الحرام
للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز آبادي.
المتوفى: سنة 717، سبع عشرة وسبعمائة.

نباهة البلد الخامل بمن ورده من الأماثل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نباهة البلد الخامل، بمن ورده من الأماثل
وهو تاريخ إربل.
لابن المستوفي: المبارك بن أحمد اللخمي، الإربلي.
المتوفى: سنة 637، سبع وثلاثين وستمائة.

هيج الغرام إلى البلد الحرام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

هيج الغرام، إلى البلد الحرام
للشيخ، مجد الدين: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي، الشيرازي.
المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت