موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن يَعْقُوب
عن العبرية بمعنى من يأتي في عقب غيره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3683- عطاء بن يعقوب
س: عطاء بْن يعقوب مَوْلَى ابْنُ سباع أورده ابْنُ منده فِي تاريخه، ولم يورده فِي معرفة الصحابة، مسح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رأسه، وكان لا يرفع رأسه إِلَى السماء. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى ابن سباع.
تابعي مشهور، حديثه في مسلّم من روايته عن أسامة بن زيد. وقد روى ابن مندة في تاريخه من طريق الليث بن سعد، قال: كان عطاء مولى ابن سباع لا يرفع رأسه إلى السماء، وكان النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مسح رأسه. وأورده أبو موسى، وقال: لم يذكره ابن مندة في الصحابة العين بعدها القاف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى ابن سباع.
تابعي مشهور، حديثه في مسلّم من روايته عن أسامة بن زيد. وقد روى ابن مندة في تاريخه من طريق الليث بن سعد، قال: كان عطاء مولى ابن سباع لا يرفع رأسه إلى السماء، وكان النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مسح رأسه. وأورده أبو موسى، وقال: لم يذكره ابن مندة في الصحابة العين بعدها القاف |
سير أعلام النبلاء
|
1281- يوسف بن يعقوب 1: "خ، م، ت، س، ق"
ابن أبي سلمة الماجشون، الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، المُعَمَّرُ، أَبُو سَلَمَةَ التَّيْمِيُّ، المُنْكَدِرِيُّ، مولاهم المدني. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ، وَصَالِحِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ العَوْفِيِّ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ، وَأَبُو مُصْعَبٍ، وَأَحْمَدُ بنُ حنبل، ومحمد ابن أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمِيُّ، وَسُرَيْجُ بنُ يُوْنُسَ، وَعَلِيُّ بنُ مُسْلِمٍ الطُّوْسِيُّ، وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَأَبُو دَاوُدَ. قَالَ يَحْيَى بنُ أَيُّوْبَ المقَابرِيُّ: سَمِعْتُ يُوْسُفَ بنَ المَاجَشُوْنِ يَقُوْلُ: وُلِدْتُ عَلَى عَهْدِ سُلَيْمَانَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ، فَفرضَ لِي فِي المُقَاتلَةِ، فَلَمَّا قَامَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ مَرَّ بِي بِاسْمِي، وَكَانَ بِنَا عَارِفاً، فَقَالَ: مَا أَعْرَفَنِي بِمَوْلِدِ هَذَا الغُلاَمِ، فَنَحَّانِي مِنَ المُقَاتلَةِ، وَردَّنِي عَيِّلاً. قَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: كُنَّا نَأتِي يُوْسُفَ بنَ المَاجَشُوْنِ يُحَدِّثُنَا، وَجَوَارِيْهِ فِي بَيْتٍ آخرَ يَضرِبْنَ بِالمعزفَةِ. قُلْتُ: أَهْلُ المَدِيْنَةِ يَترخَّصُونَ فِي الغِنَاءِ، هُم مَعْرُوْفُوْنَ بِالتَّسَمُّحِ فِيْهِ. وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ الأَنْصَارَ يُعْجِبُهُمُ اللَّهُوَ" 2. تُوُفِّيَ يُوْسُفُ بنُ المَاجَشُوْنِ: فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ. عَاشَ ثَمَانِياً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. قَالَ عَفَّانُ: حَدَّثَنَا يُوْسُفُ المَاجَشُوْن، قَالَ لِي ابْنُ شهاب، ولأخي، وَلابْنِ عمٍّ لِي -وَنَحْنُ فِتْيَانٌ أَحَدَاثٌ نَسْأَلُهُ: لاَ تَحْقِرُوا أَنْفسَكُم لِحدَاثَةِ أَسْنَانِكُم، فَإِنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كَانَ إِذَا نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ دَعَا الشَّبَابَ، فَاسْتشَارَهُم، يَبتغِي حِدَّةَ عُقُوْلِهِم. قُلْتُ: أَخُوْهُ: هُوَ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ يَعْقُوْبَ، صَدُوْقٌ. يَرْوِي عَنِ ابْنِ المُنْكَدِرِ، وَعَنْ أَبِيْهِ، وَالزُّهْرِيِّ. رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ هَاشِمٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ بَأْسَ بِهِ. وَأَمَّا ابْنُ عَمِّهِمَا، فَهُوَ مُفْتِي المَدِيْنَةِ مَعَ مَالِكٍ، عَبْدُ العَزِيْزِ بن عبد الله، قد ذكر. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 415"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 3399"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 984"، والكاشف "3/ ترجمة 6576"، والعبر "1/ 292"، وتهذيب التهذيب "11/ 430"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 309". 2 صحيح: أخرجه البخاري "5162" من طريق هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار، فقال نبي اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَا عَائِشَةُ، ما كان معكم لهو، فإن الانصار يعجبهم اللهو". |
سير أعلام النبلاء
|
2927- يوسف بن يعقوب 1:
ابن الحسين الإِمَامُ المُجَوِّدُ، مُقْرِئ وَاسِط، أَبُو بَكْرٍ الوَاسِطِيُّ الأَصَمُّ، إِمَامُ الجَامِع. قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى يَحْيَى العُلَيمِيِّ، عَنْ حَمَّادِ بنِ شُعَيْب، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ، وَعَلِيّ بنِ شُعَيْب بنِ أَيُّوْبَ الصَّرِيْفينِيِّ، وَتصدر دَهْراً، وَرحلُوا إِلَيْهِ. وَسَمِعَ مِنْ محمد بن خالد الطحان. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ. وَتَلاَ عَلَيْهِ: عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خُلَيع القَلاَنِسِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ سَعِيْدٍ المُطَّوِّعِيّ، وَعُثْمَان بن أَحْمَدَ المَجَاشِيُّ، وَإِبْرَاهِيْم بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَغْدَادِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ النَّقَّاشُ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عِصَام، وَعَلِيُّ بنُ مَنْصُوْرٍ الشَّعِيرِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ السَّامَرِّيُّ فِيْمَا زَعَمَ. قَالَ ابْنُ خُلَيع: كَانَ شَيْخُنَا حسنَ الأَخذ، قَرَأْت عَلَيْهِ وَلَهُ نَيِّفٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً. وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ القَصَّاع: وُلِدَ فِي شَعْبَان سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ. وَكَانَ يَقُوْلُ: قَرَأْتُ عَلَى يَحْيَى بنِ مُحَمَّدٍ العُلَيمِي فِي سَنَةِ أَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ وَالتِي تلِيهَا، وَمَاتَ: فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ عَنْ ثَلاَث وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. وَكَانَ قَدْ ضَعُفَ. قَالَ لِي: قَرَأْتُ عَلَى حَمَّاد بن أَبِي زِيَادٍ شُعَيْب سنَةَ سَبْعِيْنَ وَمائَةٍ، وَكَانَ فَاضِلاً جليلًا. تَلاَ عَلَى عَاصِم، وَقَرَأْتُ بَعْدَهُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاش. قَالَ: القُضَاعِي تُوُفِّيَ يُوْسُفُ الوَاسِطِيُّ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. سَمِيُّه هُوَ المُحَدِّث أَبُو عَمْرٍو: __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 319". |
سير أعلام النبلاء
|
يوسف بن يعقوب وجحظة:
2928- يُوْسُف بن يَعْقُوْبَ 1: النَّيْسَابُوْرِيُّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ. يَرْوِي عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ بَكَّار بن الرَّيانِ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَحْمَدَ بنِ عَبْدَةَ، وَأَبِي حَفْصٍ الفَلاَّس. رَوَى عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيّ، وَابْنُ شَاهِيْنٍ، وَالمُعَافَى النَّهْرَوَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ شَاذَانَ، وَعَلِيُّ بنُ لُؤْلُؤ الوَرَّاق. قَالَ عَبْدُ الغنِي بنُ سَعِيْدٍ: وَثَبَ إِلَى الرِّوَايَة عَنِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ. وَقَالَ البَرْقَانِيُّ: لاَ يُسَاوِي شَيْئاً. وَقَالَ الحَاكِمُ: حَدَّثَ عَنْ: كُلّ مَنْ شَاءَ. فَسَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الحَافِظ، يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ فِي رِحْلَتِي فِي أَقْطَارِ الأَرْضِ نَيْسَابُوريّاً يكذبُ غير أبي عمرو هذا. قُلْتُ: تُوُفِّيَ بُعيدَ سنَةِ عِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ بِيَسِيْرٍ. وَقَعَ لِي مِنْ طَرِيقه "تَارِيْخُ" أَبِي بكر بن أبي شيبة. 2929- جحظة 2: الأَخْبَارِيُّ النَّدِيمُ البَارِعُ، أَبُو الحَسَنِ، أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ مُوْسَى بنِ الوَزِيْر يَحْيَى بنِ خَالِد بنِ بَرْمَك البَرْمَكِيُّ البَغْدَادِيُّ الشَّاعِر. كَانَ ذَا فنُوْنٍ وَنوَادرَ وَآدَابٍ. وَهُوَ القَائِلُ: أَنَا ابْنُ أُنَاسٍ مَوَّلَ النَّاسَ جُودُهُم ... فَأَضْحَوا حَدِيْثاً لِلنَّوَال المُشهَّرِ فَلَمْ يَخْلُ مِنْ إِحْسَانهم لَفْظُ مُخْبِرٍ ... وَلَمْ يَخْلُ مِنْ تَقْرِيظهم بَطْنُ دَفْتَرِ ومن شعره: __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 320"، وميزان الاعتدال "4/ 475"، ولسان الميزان "6/ 329". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 65"، والأنساب للسمعاني "2/ 170"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 283"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "2/ 241"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 55"، والعبر "2/ 201"، ولسان الميزان "1/ 146"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 250-251". |
|
المقرئ: يوسف بن يعقوب بن الحسين، وقيل: الحسن، ابن يعقوب بن خالد بن مهران الواسطي الأصم، أبو بكر.
ولد: سنة (218 هـ) ثمان عشرة ومائتين. من مشايخه: محمّد بن خالد الطحّان، يحيى العليمي وغيرهما. من تلامذته: أبو أحمد الحاكم، وأبو بكر بن المقرئ، وعلي القلانسي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * السير: "قال ابن خليع: كان شيخنا حسن الأخذ، قرأت عليه وله نيف وتسعون سنة" أ. هـ. * معرفة القراء: "إمام جامع واسط، ومقرئها، ومن انتهى إليه علو رواية عاصم" أ. هـ. * غاية النهاية: "إمام جليل ثقة مقرئ محقق كبير القدر قال أبو إسحاق إبراهيم بن إحمد الطبري سمعت أبا بكر بن النقاش يقول ما رأت عيناي مثل يوسف بن يعقوب وذكر له مناقب كثيرة قال كان أصم إلا عن كتاب الله ومقعدًا إلا عن فرائض الله ثم قال الطبري لو لم يحك هذه الحكاية النقاش لما تحدثت بها .. قال سبط الخياط في (كفايته) لما ذكر رواية العليمي: والعليمي ليس بمذكور في القراءة ولا في الحديث إلا أن الرواية عنه عظمت وجلت بالإمام أبي بكر يوسف بن يعقوب، لأنه كان ثقة في نفسه أمينًا في روايته ونقله" أ. هـ. وفاته: سنة (313 هـ) ثلاث عشرة وثلاثمائة. |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
المتوكل على الله عبد العزيز بن يعقوب بن المتوكل 884هـ ـ 903ه
المتوكل على الله : أبو العز عبد العزيز بن يعقوب بن المتوكل على الله ولد سنة تسع عشرة و ثمانمائة و أمه بنت جندي اسمها حاج الملك و لم يل والده الخلافة و نشأ معظما مشارا إليه محبوبا للخاصة و العامة بخصالة الجميلة و مناقبه الحميدة و تواضعه و حسن سمته و بشاشته لكل أحد و كثرة أدبه و له اشتغال بالعلم قرأ على والدي و غيره و زوجه عمه المستكفي بابنته فأولدها ولدا صالحا فهو ابن هاشمي بين هاشميين و لما طال مرض عمه المستنجد عهد إليه بالخلافة فلما مات بويع بها يوم الأثنين سادس عشر المحرم بحضرة السلطان و القضاة و الأعيان و كان أراد أولا التقليب بـ [ المستعين بالله ] ثم وقع التردد بين المستعين و المتوكل و استقر الأمر على المتوكل ثم ركب من القلعة إلى منزله المعتاد و القضاة و المباشرون و الأعيان بين يديه و كان يوما مشهودا ثم عاد من آخر يومه إلى القلعة حيث كان المستنجد ساكنا بها ففي هذه السنة سافر السلطان الملك الأشرف قايتباي إلى الحجاز برسم الحج و ذلك أمر لم يعهد لملك أكثر من مائة سنة فبدأ بزيارة المدينة الشريفة و فرق بها ستة آلاف دينار ثم قدم مكة و فرق بها خمسة آلاف دينار و قرر بمدرسته التي أنشأها بمكة شيخا و صوفية و حج و عاد و زينت البلد لقدومه أياما و في سنة خمس و ثمانين خرج عسكر من مصر عليهم الدوادار يشبك إلى جهة العراق فالتقوا مع عسكر يعقوب شاه بن حسن بقرب الرها فكسر المصريون و قتل منهم من قتل و أسر الباقون و أسر الداوادار و ضرب عنقه و ذلك في النصف الثاني من رمضان و العجيب أن الداوادار هذا كان بينه و بين قاضي الحنفية شمس الدين الأمشاطي بمصر وقعة كبيرة و كل منها يود زوال الآخر فكان قتل الدوادار بشاطىء الفرات و موت الأمشاطي بمص في يوم واحد و في سنة ست و ثمانين زلزلت الأرض يوم الأحد بعد العصر سابع عشر المحرم زلزلة صعبة ماجت منها الأرض و الجبال و الأبنية موجا و دامت لحظة لطيفة ثم سكنت فالحمد لله على سكونها بسببها شرافة من المدرسة الصالحية على قاضي القضاة الحنفي شرف الدين بن عيد فمات فأنا لله و إنا إليه راجعون و في هذه السنة في ربيع الأول قدم إلى مصر من الهند رجل يسمى خاكي و زعم أن عمره مائتان و خمسون سنة فاجتمعت به فإذا هو رجل قوي لحيته كلها سوداء لا يجوز العقل أن عمره سبعون سنة فضلا عن أ كثر من ذلك و لم يأت بحجة على ما يدعيه و الذي أقطع به أنه كذاب و مما سمعته منه أنه قال : أنه حج و عمره ثمان عشرة سنة ثم رجع إلى الهند فسمع بذهاب التتار إلى بغداد ليخذوها و إنه قدم إلى مصر زمن السلطان حسن قبل أن يبني مدرسته و لم يذكر شيئا يستوضح به على قوله و فيها ورد الخبير بموت السلطان محمد بن عثمان ملك الروم و أن والديه اقتتلا على الملك فغلب أحدهما و استقر في المملكة و قدم الآخر إلى مصر فأكرمه السلطان غاية الإكرام و أنزله ثم توجه من الشام إلى الحجاز برسم الحج و في شوال قدمت كتب من المدينة الشريفة تتضمن أن في ليلة ثالث عشر رمضان نزلت صاعقة من السماء على المئذنة فأحرقتها و أحرقت سقوف المسجد الشريف و ما فيه من خزائن و كتب و لم يبق سوى الجدران و كان أمرا مهولا مات يوم الأربعاء سلخ الهحرم سنة ثلاث و تسعمائة و عهد بالخلافة لابنه يعقوب و لقبه [ المستمسك بالله ] و هذا آخر ما تيسر جمعه في هذا التاريخ و قد اعتمدت في الحوادث على تاريخ الذهبي و انتهى إلى سنة سبعمائة ثم على تاريخ ابن كثير و انتهى إلى سنة ثمان و ثلاثين و سبعمائة ثم على المسالك و ذيله إلى سنة ثلاث و سبعين ثم على [ أنباء الغمر ] لابن حجر إل سنة خمسين ثمانمائة و أما غير الحوادث فطالعت عليه تاريخ بغداد للخطيب عشر مجلدات و تاريخ دمشق لابن عساكر سبعة و خمسين مجلدا و الأوراق للصولي سبع مجلدات و الطيوريات ثلاث مجلدات و الحلية لأبي نعيم تسع مجلدات و المجالسة للدينوري و الكامل للمبرد مجلدين و أمالي ثعلب مجلد و غير ذلك و قد عمل بعض الأقدمين أرجوزة في أسماء الخلفاء و وفياتهم انتهى إلى أيام المعتمد |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - م 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَعْقُوبَ الْجُهَنِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
مَوْلَى الْحَرَقَةَ. أَكْثَرَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الرحمن، وابن عجلان، وسالم أبو النضر، ومحمد بن عمرو بن علقمة. قال أبو عبد الرحمن النسائي: ليس به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - م ن: رَبِيعَةُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ يَعْقُوبَ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مَوْلَى ابْنِ سِبَاعٍ. صَدُوقٌ. رَوَى عَنْ: عُرْوَةَ، وَالْقَاسِمِ، وَوَفَدَ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَرَبِيعَةُ بْنُ عُثْمَانَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - م ت ن: الْحَارِثُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَنْصَارِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادة. مِصْرِيٍّ نَبِيلٌ صَالِحٌ، كَانَ يُعَدُّ أَفْضَلُ مِنِ ابْنِهِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ. رَوَى عَنْ: أَبِي الْحُبَابِ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُمَاسَةَ، وَغَيْرِ وَاحِدٍ، وَقِيلَ: إِنَّهُ رَوَى عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَآخَرُونَ. رَوَى يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: كَانَ الْحَارِثُ بْنُ يَعْقُوبَ مِنَ الْعُبَّادِ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ عِشَاءِ الآخِرَةِ دَخَلَ بَيْتَهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَيُجَاءُ بِعَشَائِهِ فَيُقولُ: أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَلا يَزَالُ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يُصْبِحَ فَيَكُونَ عشاؤه وسحوره وَاحِدًا. وَكَانَ أَبُوهُ يَعْقُوبُ مِنَ الْعُبَّادِ أَيْضًا. تُوُفِّيَ الْحَارِثُ فِي سَنَةِ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - ت ق: فَرْقَدُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّبَخِيُّ، أَبُو يَعْقُوبَ الْبَصْرِيُّ الْحَائِكُ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الْعُبَّادِ الأَعْلامُ. عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَرِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، وَمُرَّةَ الطَّيِّبِ، وَأَبِي الشَّعْثَاءِ. وَقِيلَ: إِنَّهُ رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَهَمَّامُ، وَصَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعيِنٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ. قُلْتُ: لَهُ قَصَصٌ وَمَوَاعِظُ. رَوَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ فَرْقَدٍ قَالَ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: أُمَّهَاتُ الْخَطَايَا ثَلاثٌ أَوَّلُ ذَنْبٍ عُصِيَ اللَّهُ بِهِ: الْكِبْرُ، وَالْحَسَدُ، وَالْحِرْصُ. وَرَوَى عَنْ رَجُلٍ قَالَ: دُعِيَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيّ إِلَى طَعَامٍ، فَنَظَرَ إِلَى فَرْقَدٍ السَّبَخِيُّ وعليه جبة صوف، فقال: يا فرقد، لو شَهِدْتَ الْمَوْقِفَ لَخَرَقْتَ ثِيَابَكَ مِمَّا تَرَى مِنْ عَفْوِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. -[481]- وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ في " الزهد ": حدثني أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا سيار قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: سمعت فرقدا السَّبَخِيَّ يَقُولُ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: مَنْ أَصْبَحَ حَزِينًا عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ سَاخِطًا عَلَى رَبِّهِ، وَمَنْ جَالَسَ غَنِيًّا فَتَضَعْضَعَ لَهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ، وَمَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَشَكَاهَا إِلَى النَّاسِ فَكَأَنَّمَا يَشْكُو رَبَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
200 - م 4: الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، أَبُو شِبْلٍ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الْمَشَاهِيرِ، وَلاؤُهُ لِلْحُرَقَةِ مِنْ جُهَيْنَةَ رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي السَّائِبِ - مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زَهْرَةَ - وَمَعْبِد بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ. رَوَى عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمَالِكٌ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَآخَرُونَ. ابْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: كَانَ -[706]- جَدِّي يَعْقُوبَ مُكَاتَبًا لِمَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الحدثان النصري وَكَانَتْ أُمُّهُ مَوْلاةٌ لِرَجُلٍ مِنَ الْحُرَقَةِ مِنْ جُهَيْنَةَ فَوَلَدَتْ لَهُ أَبِي - وَهُوَ مُكَاتَبٌ - فَعُتِقَ أَبِي لِعِتَاقَةِ أُمِّهِ، فَدَخَلَ بِهِ الْحُرَقِيُّ بَعْدَمَا عَتَقَ جَدِّي عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ يَسْأَلُهُ اللَّحِقَ فِي الدِّيوَانِ فَقَامَ إِلَيْهِ مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ، فَقَالَ: مَوْلاي قَدْ أُعْتِقَ أَبُوهُ فَجُرَّ إِلَيَّ وَلاؤُهُ، قَالَ: فَاخْتَصَمَا إِلَى عُثْمَانَ، فَقَضَى بِهِ لِلْحُرَقِيُّ، فَنَحْنُ مَوْلَى الْحُرَقَةَ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: لَمْ يَزَلِ النَّاسِ يَتَّقُونَ حَدِيثَ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ، لَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يَذْكُرُهُ بِسُوءٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أنا أَنْكَرُ مِنْ حَدِيثِهِ شَيْئًا. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ حَدِيثُهُ بِحُجَّةٍ وَقَالَ مَرَّةً: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مَا أَرَى بِحَدِيثِهِ بَأْسًا. تُوُفِّيَ الْعَلاءُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - ت ق: فَرْقَدُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّبَخِيُّ مِنْ سَبَخَةِ الْبَصْرَةِ. وَقِيلَ: مِنْ سَبَخَةِ الْكُوفَةِ. أَبُو يَعْقُوبَ النَّسَّاجُ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الْعُبَّادِ رَوَى عَنْ: أَنَسٍ وَمُرَّةَ الطَّيِّبِ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ. وَعَنْهُ: هَمَّامٌ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَقَالَ يَحْيَى: ثِقَةٌ. وقال الدارقطني، وغيره: ضعيف. وقال الْبُخَارِيُّ: فِي حَدِيثِهِ مَنَاكِيرُ. رُوِيَ أَنَّ الْحَسَنَ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ فَنَظَرَ إِلَى فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ - وعليه جبة صوف - فقال: يا فرقد لو شَهِدْتَ الْمَوْقِفَ لَخَرَقْتَ ثِيَابَكَ مِمَّا تَرَى مِنْ عَفْوِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -. وَعَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ قَالَ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: أَوَّلُ ذَنْبٍ عُصِيَ اللَّهُ بِهِ: الْكِبْرُ وَالْحَسَدُ وَالْحِرْصُ. قِيلَ: إِنَّ فَرْقَدًا تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ بِالْبَصْرَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - ع: عمرو بن الحارث بن يعقوب، مَوْلَى قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ الْخَزْرَجِيُّ الأَنْصَارِيُّ، أَبُو أُمَيَّةَ الْمِصْرِيُّ الْفَقِيهُ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الأَئِمَّةِ الأَعْلامِ. رَوَى عَنْ: أَبِي يُونُسَ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَأَبِي عَشَانَةَ -[938]- الْمُعَافِرِيِّ، وَقَتَادَةَ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَبْكُر بْنُ مُضَرَ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. وَوَثَّقَهُ النَّاسُ. قَالَ يَعْقُوبُ السَّدُوسِيُّ: كَانَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ يُوَثِّقُهُ جِدًّا. وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: كَانَ قَدْ جَعَلَ على نفسه أن يتحفظ كُلَّ يَوْمٍ ثَلاثَةَ أَحَادِيثَ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ: لَيْسَ فِيهِمْ أَصَحُّ حَدِيثًا مِنَ اللَّيْثِ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ يُقَارِبُهُ. وَقَالَ الأْثَرْمُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ: قَدْ كَانَ عِنْدِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ثُمَّ رَأَيْتُ لَهُ أَشْيَاءَ مَنَاكِيرَ. وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ عَنْ أَحَمْدَ: عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ حَمَلَ عَلَيْهِ حَمْلا شَدِيدًا، وَقَالَ: يَرْوِي عَنْ قَتَادَةَ أَحَادِيثَ يَضْطَرِبُ فِيهَا وَيُخْطِئُ. قُلْتُ: قَدْ وَثَّقَهُ مُطْلَقًا ابْنُ مَعِينٍ، وَالْعِجْلِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَآخَرُونَ. قَالَ النَّسَائِيُّ: هُوَ أَحْفَظُ مِنِ ابْنِ جُرَيْجٍ. وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ خَالِهِ قَالَ: كَانَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ فَيَجِدُ النَّاسَ صُفُوفًا يَسْأَلُونَهُ عَنِ الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ وَالشِّعْرِ وَالْعَرَبِيَّةِ وَالْحِسَابِ، وَكَانَ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ قَدْ جَعَلَ عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ يُؤَدِّبُ ابْنَهُ الْفَضْلَ فَنَالَ حِشْمَةً بِذَلِكَ. قُلْتُ: عُلُومُهُ الْمَذْكُورَةُ هِيَ عُلُومُ الإِسْلامِ ذَلِكَ الْوَقْتِ مَا كَانَ الْقَوْمُ يخوضون سوى في ذَلِكَ وَلا يَعْرِفُونَهُ، فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ عَمِلُوا أَصُولَ الدِّينِ وَالْكَلامً وَالْمَنْطِقِ وَخَاضُوا كَمَا خَاضَتِ الْحُكَمَاءُ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: كَانَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَحْفَظَ النَّاسِ فِي زَمَانِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ نَظِيرٌ فِي الْحِفْظِ. -[939]- وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ. قُلْتُ: يَقُولُ ابْنُ وَهْبٍ مِثْلَ هَذَا الْقَوْلِ وَقَدْ رَأَى مَالِكًا، وَاللَّيْثَ، وَابْنَ جُرَيْجٍ. وَرَوَى حَرْمَلَةُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ: اهْتَدَيْنَا بِاثْنَيْنِ بِمِصْرَ: عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، وَاللَّيْثِ، وَبِاثْنَيْنِ بِالْمَدِينَةِ: مَالِكٍ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمَاجُشُونَ، لَوْلا هَؤُلاءِ لَكُنَّا ضَالِّينَ. وَقَالَ: وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ وَزِيرٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: لَوْ بَقِيَ لَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ مَا احْتَجْنَا إِلَى مَالِكٍ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ: كَانَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَخْطَبَ الناس وأبلغه وأرواه لِلشِّعْرِ. وَقَالَ اللَّيْثُ: كُنْتُ أَرَى عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ عَلَيْهِ أَثْوَابٌ بِدِينَارٍ، فَلَمْ تَمْضِ اللَّيَالِي حَتَّى رَأَيْتُهُ يَجُرُّ الْوَشْيَ وَالْخَزَّ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ: لَمْ يَكُنْ بَعْدَ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بِمِصْرَ مِثْلُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ. وَرَوَى ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كَانَ رَبِيعَةُ يَقُولُ: لا يَزَالُ بِالْمَغْرِبِ فِقْهٌ مَا دَامَ فِيهِمْ ذَاكَ الْقَصِيرُ، يَعْنِي عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ. قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: مَاتَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ رَحِمَهُ اللَّهُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. وَزَادَ غَيْرُهُ: فِي شَوَّالٍ مِنَ السَّنَةِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ: وُلِدَ عَمْرُو سَنَةَ تِسْعِينَ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى أَوِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: عَاشَ ثَمَانِيًا وَخَمْسِينَ سَنَةً. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ: لَمْ يَكُنْ بِمِصْرَ بَعْدَ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ مثل الليث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - يَحْيَى بْنُ يَعْقُوبَ، أَبُو طَالِبٍ الأَنْصَارِيُّ الْقَاصُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
خَالُ أَبِي يُوسُفَ عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ. وَعَنْهُ: أَبُو تَمِيلَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - د ن: مُجَمِّع بْن يعقوب بْن مُجَمِّع بْن يزيد بْن جارية الأنصاري المدني القبائي. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، وربيعة الرأي، وغيرهما. قَالَ ابْن سعد: توفي سنة ستين ومائة. وهذا وهم، فإن قتيبة: لقيه وروى عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
391 - 4: موسى بْن يعقوب القُرَشِيّ الزَّمْعي المدنيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عمر بْن سعيد النوفلي، وأبي حازم الأعرج، وعبد الرحمن بْن إسحاق، وَعَنْهُ: معن بْن عيسى، وابن أَبِي فديك، وسعيد بْن أَبِي مريم. وثّقه ابْن معين. وقال أَبُو داود: صالح. -[239]- وقال النسائي: ليس بالقويّ. قَالَ ابْن سعد: مات فِي خلافة المنصور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
440 - يوسف بْن يعقوب أَبُو عَبْد الله اليمنيُّ، الأبناويُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
قاضي صنعاء ومفتيها. عَنْ: طاوس، وعمر بْن عَبْد العزيز، وَعَنْهُ: الثوري، وهشام بْن يوسف، وعبد الرزاق، ومحمد بْن الحسن بْن آتش. قَالَ أَبُو حاتم: لا أعرفه. قُلْتُ: محلُّه الصدق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - د ن: مَجْمَعُ بْنُ يعقوبَ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَرَّ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - عبد العزيز بن يعقوب بن أبي سَلَمة ميمون، ويعقوب هو الماجشُون، [أَبُو الأصبغ] [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو يوسف التَّيْميّ مولى آل المُنْكَدر. -[917]- أحد العلماء بالمدينة. وهو ابن عمّ عبد العزيز بن عبد الله الماجشُون، يُقال: لُقِّب يعقوب بالماجشُون لحُمرة خَدَّيْه. يَرْوِي عَنْ: ابن عَمْر، وَعَنْ: الأعرج، رَوَى عبد العزيز عَنْ: أبيه، ومحمد بن المُنْكَدر، وَعَنْهُ: أحمد، ومحمود بن خداش، وسريج بن يونس، والزَّعْفرانيّ، وعليّ بن هاشم الرّازيّ. كنيته أبو الأصبغ، بقي إلى حدود سنة تسعين ومائة، ويوسف أخوه أكبر منه، وأشهر، وهو صدُوق، مُقِلّ. قال أبو حاتم: لا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - ع سوى د: يوسف بن يعقوب بن أبي سَلَمة الماجِشُون المَدَنيُّ، أبو سَلَمة، مولى آل المُنْكَدر، التَّيْميّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبيه، والزُّهْريّ، ومحمد بن المُنْكَدر، وصالح بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. وَعَنْهُ: أبو مُصْعَب، وأحمد بن حنبل، وعليّ ابن المديني، وسريج بن يونس، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّميّ، وعليّ بن مسلم الطُّوسيّ، وخلْق سواهم. -[1014]- وثقه يحيى بن معين وأبو داود. قال يحيى بن أيّوب المقابريّ: سمعتُ يوسف بن الماجشون يقول: وُلدتُ في عهد سُليمان بن عبد الملك ففرض لي في المقاتلة، فلمّا قام عَمْر بن عبد العزيز مَرَّ باسمي، وكان بنا عارفًا، فقال: ما أعرَفَني بمولد هذا الغلام! فنحّاني من المقاتلة وردّني عَيِّلا. قال يحيى بن مَعِين: كنّا نأتي يوسفَ بنَ الماجشون يحدّثنا وجواريه في بيت آخر يضربن بالمعزفة. قلت: أهل المدينة معروفون بالترخص في الغناء. تُوُفّي يوسف بن الماجشون سنة خمسٍ وثمانين ومائة، وله ثمان وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
307 - مَسْلَمة بْن يعقوب بْن مَسْلَمة بْن عَبْد المُلْك بْن مروان الأُمويّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد أشراف الشاميّين، كَانَ أحد مِن خرج عَلَى الدّولة العباسية، وذلك أنّ أبا العُميطر الأُمويّ السُّفْيانيّ لمّا ظهر، وغلب عَلَى دمشق في سنة خمسٍ وتسعين ومائة، وبعدها تمكّن مَسْلَمة هذا مِن الأمور، وعمل عَلَى أَبِي العُميطر، وقبض عَليْهِ؛ لأنّ أبا العُميطر كان شيخا كبيرا، فقيده ودعا إلى نفسه، وبايعوه، ثمّ قام عَليْهِ محمد بْن صالح بْن بَيْهس الكلابيّ أمير العرب، فأخذ منه دمشق فبادر مَسْلَمة، وفَكّ قيد أَبِي العُميطر، وخرجا هاربَيْن بزيّ النَّساء إلى المِزّة. ثمّ إنّ مسلمة جاءه الموت بالمِزّة، فصلّي عَليْهِ أبو العُميطر، ثمّ مات بعده بقليل، وعَمّوا قبَره لئلا يُنبش، وذلك في حدود المائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
432 - خ ت ن ق: يوسف بن يعقوب السدوسي. مولاهم المعروف بالضُبَعي، نزل فيهم بالبصرة. ويقال لَهُ: السَّلْعي لسَلْعة في قفاه. وقيل فِيهِ: السِّلَعيّ؛ لأنّه كَانَ يبيع السّلَع. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: سليمان التَّيْميّ، وبهز بْن حكيم، وحسين المعلم، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بْن بشّار بُنْدار، وأحمد بْن عصام الأصبهاني، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ، ويعقوب بْن شَيْبة، وآخرون. وثّقه أحمد بْن حنبل. وتُوُفّي سنة اثنتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - خ: أحمد بن يعقوب المسعوديّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: إسحاق بن سعيد بن عَمْرو بن سعيد الأُمويّ، وعبد الرحمن بن الْغَسِيلِ، ويزيد بن المِقدام بن شرُيَحْ. وَعَنْهُ: البخاريّ، ومحمد بن عبد الله بن -[262]- نمير، وأبو سعيد الأشج، والدارمي، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - عتيق بن يعقوب بن صديق بن موسى بن عبد الله بن الزُّبَيْر، أبو بكر الأَسَديّ الزُّبَيْريّ الفقيه الصالح المَدنيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سمع " المُوَطّأ " ولازم مالِكًا، وصحِب عبد الله بن عمر بن عبد العزيز العُمَريّ الزّاهد، وما زال من خيار العلماء. قال ابن أبي حاتم: سَمِعْتُ أبا زُرْعة يَقُولُ: بلغني أنّ عتيق بن يعقوب حفظ " المُوَطّأ " في حياة مالك. قال ابن أبي حاتم: وَرَوَى عَنْ: الزُّبَيْر بن خبيب، والدَّرَاوَرْديّ. قلت: وعن أبي بن عبّاس بن سهل. وَعَنْهُ: الذُّهَليّ، وأبو زُرْعة، وعليّ بن حرب، والعبّاس بن أبي طالب، وطائفة. تُوُفّي سنة أربعٍ أو ثمانٍ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
506 - خ م: يوسف بن يعقوب الكُوفيُّ الصفار. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: عَبْد الله بْن إدريس، وأبي بَكْر بن عياش، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو بكر بن أبي عاصم، والحسن بن سُفْيَان، وَمحمد بْن عَبْد اللَّه الحضرمي مُطَيّن، وجماعة. وثقه أبو حاتم. وتوفي سنة إحدى وثلاثين أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - ن: أحمد بن سعيد بن يعقوب الكِنْديّ الحمصيّ، أبو العبّاس. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: بقيّة، وعثمان بن سعيد بن كثير. وَعَنْهُ: النسائي، وقال: لا بأس به، وسعيد بن عَمْرو البرذعيّ، وأجاز لابن أبي حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - أحمد بن يعقوب أبو صالح البلْخيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي مقاتل حفص بن سَلْم. تُوُفيّ في رمضان سنة سْبعٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - د ت ن: سعيد بن يعقوب، أبو بكر الطالقاني. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطّحّان، وإسماعيل بن عيّاش، -[1146]- وطائفة. وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، والفريابي، وأبو العباس السراج، وطائفة. قال أبو حاتم: صدوق. توفي سنة أربع وأربعين. وكان يحفظ ويذاكر الأئمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - خ ت ق: عبّاد بن يعقوب الرَّواجِنيّ، أبو سعيد الأَسَديّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد رؤوس الشّيِعة. رَوَى عَنْ: شَرِيك القاضي، وعَبّاد بن العوّام، وإِبْرَاهِيم بْن محمد بْن أَبِي يحيى المدني، وإسماعيل بن عيَّاش، وعبد الله بن عبد القُدُّوس، والحسين بن زيد بن عليّ العلويّ، والوليد بن أبي ثور، وعلي بن هاشم بن البُرَيْد، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري حديثا واحدا قرنه بغيره والترمذي، وابن ماجه، وأحمد بن عَمْرو البزّار، وصالح بن محمد جزرة، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، وابن صاعد، وابن خزيمة، وطائفة. وَرَوَى عَنْهُ أبو حاتم، وقال: شيخ ثقة. وقال الحاكم: كان ابن خُزَيْمة يقول: حدثنا الثّقة فِي روايته، المتَّهم فِي دينه عَبّاد بن يعقوب. وقال ابن عدي: فيه غلو في التشيع، سمعت عبدان يذكر عن الثقة أن عباد بن يعقوب كان يشتم السَّلف. قال ابن عديّ: وقد روى أحاديث أُنْكِرَتْ عليه فِي فضائل أهل البيت ومثالب غيرهم. وقال علي بن محمد الحبيبي، عن صالح جزرة: كان عباد بن يعقوب يشتم عثمان رضي الله عنه، وسمعته يقول: اللَّه أعدل من أن يُدْخِل طلحةَ والزُّبَيْر الجنة قاتلا عليا بعد أنّ بايعاه. وقال القاسم بْن زَكَرِيّا المطّرز: دخلتُ على عَبّاد بالكوفة، وكان يمتحن من يسمع منه. فقال: مَن حفر البحر؟ فقلت: اللَّه خلق البحر. قال: هُوَ كذلك، ولكن من حَفَره؟ فقلت: يذكر الشَّيْخ. فقال: حَفَره عليّ. فمن أجراه؟ فقلت: اللَّه. قال: هُوَ كذلك، ولكن مَن أجراه؟ قلت: يفيدني الشَّيْخ. قال: أجراه الْحُسَيْن. وكان عَبّاد بْن يعقوب مكفوفا، فرأيت سيفا وجحْفة، فقلت: لمن هذا السّيف؟ قال: لي، أعددته لأقاتل به مع المهديّ. فلمّا فرغت من سماع ما أردتُ منه، دخلت عليه فقال: مَن حفر البحر؟ فقلتُ: حفره -[1154]- معاوية، وأجراه عَمْرو بْن العاص. ثُمَّ وثبت وَعدَوْت، فجعل يصيح: أدركوا الفاسق عدوَّ اللَّه فاقتلوه. قلت: هذه حكاية صحيحة رواها ابن المظفّر الحافظ عن القاسم. قال محمد بْن جرير: سمعت عَبّاد بْن يعقوب يقول: مَن لم يتبرأ فِي صلاته كلّ يوم من أعداء آل محمد صلى الله عليه وسلم، حشره الله معهم. قلت: هذا الكلام أَبُو جاد الرفض؛ فإن آل محمد عليه السلام قد عادى بعضهم بعضًا على المُلْك، كآل العباس، وأل عليّ، وإنْ تبرأت من آل العبّاس لأجل آل عليّ فقد تبرّأت من آل محمد، وإنْ تبرّأت من آل عليّ لأجل آل العبّاس فقد تبرّأت من آل محمد. وإنْ تبرّأت مِن الّظالم منهما للآخر، فقد يكون الّظالم علويّا قاطبا، فكيف أبرأ منه؟ وإنْ قلت: ليس فِي آل عليّ ظالم. فهو دعوى العصمة فيهم، وقد ظلم بعضهم بعضًا. فبالله اسكتوا حتّى نسكت، وقولوا: " {{رَبَّنَا اغْفِرْ لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان}} الآية. قال البخاريّ: مات في شوّال سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
517 - ن: محمد بن يعقوب، أبو عمر الأَسَديّ الزُّبَيْريّ المدنيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بْن عُيَيْنَة، وابن وهْب. وَعَنْهُ: النسائي، وعمر بن بُجَيْر، وابن صاعد. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. قُلْتُ: تُوُفّي سنة خمس وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - ن: أَحْمَد بْن سعَيِد بْن يعقوب، أَبُو الْعَبَّاس الكندي الحمصي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: بقيّة، وعثمان بن سعيد بن كثير. وَعَنْهُ: النسائي، وسعيد البرذعي. وأجاز للحافظ عبد الرحمن بن أبي حاتم. قال النَّسائيّ: لَا بأس بِهِ. ومّمن روى عَنْهُ: ابن جوصا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - د ت ن: إبْرَاهِيم بْن يعقوب، أَبُو إِسْحَاق السَّعْديّ الْجُوزَجانيُّ الحافظ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب " الجرح والتَّعديل ". سَمِعَ: الْحُسَيْن الْجُعْفيّ، وعبد الصّمد بْن عبد الوارث، وشَبَابَة، ويزيد بْن هارون، وأبا مُسْهِر، وجعفر بْن عَوْن، وسعيد بْن أَبِي مريم، وخلْقًا كثيرًا، وتفقّه عَلَى أَحْمَد بْن حنبل، وسأله مسائل مشهورة. وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم، وعَمْرو وإبراهيم ابنا دُحَيْم، ومحمد بن جرير، وأبو بِشْر الدُّولَابيّ، وابن جَوْصا، وأحمد بْن عَبْد اللَّه بْن نصر السُّلَميّ، وآخرون. -[44]- وثقة النَّسائيّ. وقال ابن عديّ: سكن دمشق فكان يُحدَّثَ عَلَى المنبر، ويكاتبه أَحْمَد بْن حنبل فيتقوى بذلك، ويقرأ كتابه عَلَى المنبر، وكان شديد المَيْل إلى أهل دمشق فِي التحامل عَلَى عليّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وقال فيه الدّارَقُطْنيّ: كَانَ مِنَ الحفّاظ المصنفين الثقات، أقام بمكّة مدّةً وبالرملة مدّةً وبالبصرة مدّةً، لكنّه كان فيه انحراف عن علي، اجتمع عَلَى بابه أصحاب الحديث، فخرج إِلَيْهم، فأخرجت جارية لَهُ فَرُّوجًا لُيذّبح، فلم تجد أحدًا يذبحها، فقال: سبحان اللَّه لَا يوجد من يذبحها، وقد ذَبح عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب فِي ضحْوةٍ نيفًا وعشرين ألفًا!. قلت: ورواها إبْرَاهِيم بْن محمد الرُّعَيْنيّ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عدس، قَالَ: كنّا عند الْجَوْزَجانيّ، فذكر نحوها، لكنّه قَالَ: قتل سبعين ألفًا. قَالَ ابن زَبْر: سَمِعْتُ أَبَا الدَّحْداح يَقُولُ: إنّه مات فِي أوّل ذي القِعْدة سنة تسعٍ وخمسين، وقال غيره: سنة ست. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - د ق: الفضل بْن يعقوب، أَبُو الْعَبَّاس البَصْريُّ، المعروف بالجَزَريِّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: عَبْد الأعلى بْن عَبْد الأعلى، ونوح بن قيس الحداني، وسفيان بن عيينة، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وأبو عَرُوبة، وابن خُزَيْمَة، وابن صاعد، ومحمد بن هارون الروياني. توفي في عاشر شعبان سنة ست وخمسين |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - خ ق: الفضل بن يعقوب، أَبُو الْعَبَّاس البَغْداديُّ الرُّخاميُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: حجاج بن محمد الأعور، ومحمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، وإدريس بْن يحيى الخَوْلَانيّ العابد، وأسد بْن مُوسَى السنة، وزيد بْن يحيى الدّمشقيّ، ويحيى بْن السَّكَن. وَعَنْهُ: البخاري، وابن ماجه، وابن صاعد، ومحمد بن هارون الحضرمي، والحسين والقاسم ابنا المحاملي، ومحمد بن مخلد، وابن خزيمة. -[136]- قال الدارقطني: ثقة حافظ. وقال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وكان ثقة صدوقا. توفي في أول جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
612 - يوسف بْن يعقوب النَّجَاحيُّ [أَبُو بَكْر] [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة. وَعَنْهُ: الهَيْثَم بن كليب، وأبو عَبْد اللَّه المَحَامِليّ، وإسماعيل الورّاق. وثقَّه الخطيب. وكنيته: أَبُو بَكْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
613 - يونس بْن يعقوب، أَبُو إدريس البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: هُشَيْم بْن بشير، وأبي معاوية. وقال محمد بْن مَخْلَد: ثقة، سمعنا منه. قلت: حديثه عال عند الكندي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - إسماعيل بن محمد بن يوسف بن يعقوب، أبو هارون الثقفي الجِبْرينيُّ الرَّمْليُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ عَنْ: رواد بن الجراح، وعمرو بن أبي سلمة، وحبيب كاتب مالك، وجماعة. قال ابن أبي حاتم: كتب إلي، فنظرت في حديثه فلم أره حديث -[299]- أهل الصدق. وقال ابن حبان: يقلب الأخبار ويسرق الحديث، حدثنا عنه الحسين بن إسحاق الأصبهاني بالكرج. وقال ابن طاهر: كذاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
491 - محمد بن يعقوب بن حبيب، أبو جعفر الغساني الدمشقي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي مسهر، وأبي الجماهر الكفرسوسي، وآدم بن أبي إياس، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عوانة، ومحمد بن جعفر الملاسي، وجماعة. قَالَ ابنُ أبي حاتم: صدوق. قلت: توفي سنة أربع وستين في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - إِسْحَاق بْن يعقوب الْبَغْدَادِيّ الأحْوَل العطّار. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: خلف بْن هشام، والقواريريّ. وَعَنْهُ: عُثْمَان ابن السّمّاك، وغيره. وكان ثقة. تُوُفِّيَ سنة سبعٍ وسبعين. وثَّقَهُ الدَّارقطنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - ن: إِسْمَاعِيل بْن يعقوب، أبو محمد الحرّانيّ الصُّبيحيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: يحيى بْن عَبْد الله البابْلُتّيّ، ومعاوية بْن عَمْرو الْأَزْدِيّ، ومحمد بْن مُوسَى بْن أعين. وَعَنْهُ: النسائي وقَالَ: لا بأس به، وأحمد بْن عَمْرو البزّار، وأبو عوانة الإسفرايينيّ، وغيرهم. توفّي سنة إحدى وسبعين ظنا، أو بعدها بأَشْهُر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - عبد العزيز بْن يعقوب بْن حُمَيْد، أبو القاسم القُرَشيّ القيسراني. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: محمد بن يوسف الفريابي. وَعَنْهُ: الطَّبرانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - محمد بْن يعقوب بْن الفرج، الشَّيْخ أبو جعفر الفرجي الصوفي الزاهد الواعظ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
كان إماما فقيها يفتي بالأثر. وله فضل وعبادة. صحب ذا النون المصري، وأبا تراب النخشبي. وسمع من: علي ابن المديني، وأبي ثور، وجماعة. وكان على غاية التجريد. يأوي بالمساجد والصحراء. توفي بالرملة بعد سنة سبعين. قال أبو نعيم: له مصنفات في معاني الصوفية. وروي عنه أنّه قَالَ: مكثت عشرين سنة لا أسأل عن مسأله إلّا ومنازلتي فيها قبل قولي. وقَالَ: لو صحّ الودّ لسقطت شروط الأدب. وقد رويت له حكاية، وهي أنه سافر على التجريد، فوقع فِي تِيه بني إِسْرَائِيل، وصحب راهبين لهما حالٌ من أحوال الرُّهْبان المتولّدة من الجوع والوَحْدة. قَالَ: فكان يبيع لهما الماء ويُحضر لهما الطعام إذا جاعا. فقالا له بعد ليلتين: يا مُسْلِم هَذِهِ نَوْبتُك. قَالَ: فدخل بعضي فِي بعض، فقلت: اللَّهُمَّ إنّي أعلم أنّ ذنوبي لم تَدَع لي عندك جاهًا. ولكنْ أسألك أن لا تفضحني عندهما، ولا تشمتهما بنبينا محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبأُمَّته. قَالَ: فإذا بعين وطعام كثير. وذكر قصة إسلامهما على يده. قال أبو نعيم: رَوَى عَنْ: إبراهيم بن المنذر، وعلي ابن المديني، وخالد بن يزيد. رَوَى عَنْهُ: أبو سعيد ابن الأعرابيّ، وأبو عَمْرو بْن حكيم، وأبو مَسْعُود محمد بن إبراهيم المقدسي. وروى الطبراني عن محمد ابن يعقوب بْن الفَرَجيّ الرَّمْليّ، عن إِبْرَاهِيم بْن المنذر، فإنْ كان هُوَ هُوَ فقد تأخر إِلَى حدود الثمانين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
591 - يَحْيَى بن يَعْقُوب بن مرداس المباركيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: سُوَيْد بن سَعِيد، وغيره. وَعَنْهُ: إسْمَاعِيل الخُطَبيّ، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، والطَّبَرَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
605 - يَعْقُوب بن يوسف بن يعقوب بن عبد الله. أَبُو يوسف الأخرم الشَّيْبَانِيّ النَّيْسَابُوري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
والد الحَافِظ أبي عبد الله. سَمِعَ: قُتَيْبَة بن سَعِيد، وَإِسْحَاق بن راهَوَيْه، وَسُوَيْد بن سَعِيد، وعبد الله بن معاوية الْجُمَحيّ، وهشام بن عَمَّار، وَمحمد بن وَهْب بن أبي كريمة الحَرَّاني، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابنه، وأبو حامد ابن الشرقي، وعلي بن حمشاذ، وَمحمد بن صالح بن هانئ، وَأَبُو النَّضْر محمد بن محمد الفقيه، وآخرون. وكان رئيسا نبيلًا فقيهًا، كثير العلم. تُوُفِّي في شَعْبان سنة سبْعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - أحمد بن يعقوب. أبو المثنى البَغْداديُّ القاضي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
أحد من قام في خلع المقتدر تدينا، قال أبو عمر محمد بن يوسف القاضي: حبسونا ويئسنا من الحياة، ثم أتوا، يعني أعوان المقتدر فأضجعوا محمد بن داود بن الجراج، فذبحوه وذهبوا. ثمّ عادوا بعد ساعة، فقالوا لأبي المثنى القاضي: يقول لك أمير المؤمنين بم استحللت يا عدو -[906]- الله نكث بيعتي؟. قال: لعلمي أنه لا يصلح للإمامة. فقالوا: قد أمرنا أن نستتيبك من هذا الكفر، فإن تبت وإلا قتلناك. فقال: أعوذ بالله من الكفر، فذبحوه وأخذوا رأسه، وأما أنا فاعترفت بالذنب، فصودرت. قال: وأخذت المرآة فنظرت فيها، فإذا قد شابت لحيتي في ليلة، يعني من هول ما ورد عليه. قتل أبو المثنى سنة ست وتسعين في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
509 - محمد بن يعقوب، أبو بكر البَغْداديُّ. عُرِفَ بابن القلّاس، بالقاف. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عليّ بن الْجَعْد، وحمّاد بن إسحاق المَوْصليّ. وَعَنْهُ: ابن مَخْلَد، وأحمد بن جعفر بن سلم الختلي. صدوق. مات سنة خمس وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
511 - محمد بن يعقوب بن أبي يعقوب الأصبهانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عَبّاد بن يعقوب الرَّوَاجِنيّ، وغيره. وَعَنْهُ: أبو الشّيخ. تُوُفّي سنة ثمانٍ وتسعين. |