|
تفه: تَفِهَ الشيءُ يَتْفَهُ تَفَهاً وتُفوهاً وتَفاهةً: قَلَّ وخَسَّ، فهو تَفِهٌ وتافِهٌ. ورجل تافِهُ العقْل أَي قليلُه. والتافِهُ: الحقير اليسير، وقيل: الخسيس القليلُ. وفي الحديث: قيل يا رسول الله وما الرُّوَيْبِضة؟ فقال: الرجل التافهُ يَنْطِق في أَمر العامة؛ قال: التافه الحقير الخسيس. وفي حديث عبدالله بن مسعود وذَكَرَ القرآن: لا يَتْفَهُ ولا يَتَشانُّ؛ يَتشانُّ: َبْلَى من الشَّنّ، ولا يَخْلُقُ من كثرة التَّرْداد، من الشَّنّ، وهو السِّقاء الخَلَق؛ وقوله لا يَتْفَهُ هو من الشيء التافه، وهو الخسيس الحقير. وفي الحديث: كانتِ اليدُ لا تُقْطَع في الشيء التافِهِ؛ ومنه قول إِبراهيم: تجوز شهادة العبدِ في الشيء التافِهِ؛ قال ابن بري: شَاهده قول الشاعر: لا تُنْجِز الوَعْدَ إِنْ وَعَدْإِنْ أََعْطَيْتَ، أَعْطَيْتَ تافهاً نَكِدا والأَطعمةُ التَّفِهة: التي ليس لها طَعْمُ حلاوة أَو حُموضة أَو مَرارة، ومنهم من يجعل الخبز واللحم منها. وتَفِهَ الرجلُ تُفوهاً، فهو تافِهٌ: حَمُق. والتُّفَةُ: عَناقُ الأَرض، وهي أَيضاً المرأَة المَحْقُورة، والمعروف فيهما التُّفَّةُ؛ تقول العرب: اسْتَغْنَتِ التُّفَّةُ عن الرُّفَّة؛ الرُّفَّة: التبن لأَنها تَطْعَم اللحمَ إِذ كانت سَبُعاً؛ عن أَبي حنيفة في أَنوائه؛ قال ابن بري: والصحيح تُفَةٌ ورُفَةٌ كما ذكر الجوهري في فصل رفه فإِنه قال: التُّفَة والرُّفَةٌ بالتاء التي يوقف عليها بالهاء، قال: وكذلك ذكره ابن جني عن ابن دريد وغيره. ويقال: التُّفَة والرُّفَة، بالتخفيف، مثل الثُّبَةِ والقُلَةِ، قال: وهذا هو المشهور، قال: وذكرها ابن السكيت في أَمثاله فقال أَغنى عن ذلك من التُّفَة عن الرُّفَه، بالتخفيف لا غير وبالهاء الأَصلية؛ وأَنشد ابن فارس شاهداً على تخفيف التُّفَة والرُّفَة: غَنِينا عن وِصالِكُمُ حَدِيثاً، كما غَنِيَ التُّفاتُ عن الرُّفاتِ وأَنشد أَبو حنيفة في كتاب النبات يصف ظَليماً: حَبَسَتْ مَناكِبُه السَّفَا، فكأَنَّه رُفَةٌ بأَنْحِيةِ المَداوِس مُسْنَدُ شبَّه ما أَضافت الريحُ إِلى مَناكِبه وهو حاضن بيضه لا يبرح بالتبن المجموع في ناحية البَيْدر، وأَنحية: جمع ناحية مثْل واد وأَودية، قال: وجمع فاعل على أَفعلة نادر.
|
|
(ت ف هـ)
تَفِهَ الشَّيْء تَفَها وتُفُوها: قل وخس، وَفِي حَدِيث عبد الله بن مَسْعُود، وَذكر الْقُرْآن: " لَا يَتْفَهُ وَلَا يَتَشانُّ ". يتشان: يبْلى، من الشن. وتَفِهَ الرجل تُفُوها فَهُوَ تافِهٌ: حمق. والتُّفَهُ: عنَاق الأَرْض، وَهِي أَيْضا الْمَرْأَة المحقورة، وَالْمَعْرُوف فيهمَا التُّفَّهُ، تَقول الْعَرَب: استغنت التُّفَّهُ عَن الرُّفَّهِ، والرفه: التِّبْن. |
|
تفه
: (تَفِهَ) الشَّيءُ، (كفَرِحَ، تَفَهاً) ، بالتَّحْرِيكِ على القِياسِ، (وتُفوهاً) ، بالضَّمِّ، وتَفاهةً: (قلَّ وخَسَّ) ، فَهُوَ تَفِهٌ وتافِهٌ. (و) تَفِهَ (فلانٌ تُفُوهاً) :) إِذا (حَمُقَ) . (ورجُلٌ تافِهُ العَقْلِ: قَلِيلُه. (وكنَصَرَ وسَمِعَ: غَثَّ. وَفِي حدِيثِ) عبدِ اللَّهِ (بنِ مَسْعودٍ) ، رضِيَ اللَّهُ عَنهُ: ((القُرآنُ لَا يَتْفَهُ وَلَا يَنْتانُ)) ،) كَذَا فِي النُّسخِ، وَفِي الصِّحاحِ: لَا يَتَشانُّ، وَهُوَ الصَّوابُ، (أَي لَا يَغَثُّ وَلَا يَخْلُقُ) ، أَي لَا يَبْلَى من كثْرَةِ التَّرْدادِ، من الشّنِّ وَهُوَ السِّقاءُ الخَلَق؛ وقَوْلُه: لَا يَتْفَهُ هوَ مِن الشيءِ التافِهِ، وَهُوَ الشيءُ الخَسِيسُ الحقِيرُ، هَكَذَا هُوَ مَفْهومُ سِياقِ الجوْهرِيِّ. (والأَطْعِمَةُ التَّفِهَةُ) ، كفَرِحَةٍ: (مَا ليسَ لَهُ) ، كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ: مَا لَيْسَ لَهَا، (طَعْمُ حَلاوَةٍ أَو حُموضَةٍ أَو مَرارَةٍ، وَمِنْهُم مَنْ يَجْعَلُ الخُبْزَ واللّحْمَ مِنْهَا. (و) أَبو النَّضْر محمدُ بنُ عليِّ بنِ الحُسَيْنِ (بنِ تافِهٍ) السَّمَرْقَنْدِيُّ، (مُحدِّثٌ) ، وابْنُه أَحمدُ الكاتِبُ سَمِعَ مِنْهُ الإدْرِيسي. (وناقَةٌ مُتْفَهَةٌ، كمُكْرَمَةٍ) ، وبخطِّ الصَّاغاني كمُعَظَّمَةٍ: (ذَلُولٌ. (والتُّفَهُ، كثُبَةٍ) ، بالتَّخْفِيفِ والمَشْهورُ فِيهِ التَّشْديدُ: (عَناقُ الأرضِ فارِسِيَّتُه سِياهْ كُوشْ) . (ويَقولُونَ فِي المَثَلِ: اسْتَغْنَتِ التُّفَةُ عَن الرُّفَّةِ، ذَكَرَه أَبو حَنيفَةَ فِي كتابِ الأَنْواء. قالَ ابنُ بَرِّي: والصَّحيحُ تُفَةٌ ورُفَةٌ، كَمَا ذَكَرَه الجوْهرِيُّ فِي فصْلِ رَفَهَ بالتاءِ الَّتِي يُوقَفُعَلَيْهَا بالهاءِ؛ قالَ: وكَذلِكَ ذَكَرَه ابنُ جنِّي عَن ابنِ دُرَيْدٍ وغيرِه. وقالَ ابنُ السِّكِّيت فِي أَمْثالِهِ: هُما بالتَّخْفِيفِ لَا غَيْر، وبالهاءِ الأَصْلِيّة؛ وأَنْشَدَ ابنُ فارِسَ شَاهدا على تَخْفِيفِهما: غَنِينا عَن وِصالِكُمُ حَدِيثاً كَمَا غَنِيَ التُّفاتُ عَن الرُّفاتِ وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: التافِهُ: الحَقِيرُ اليَسِيرُ. وقيلَ: الخسِيسُ القَليلُ؛ وَبِه فُسِّرَ حدِيثُ الرُّوَيْبِضَة؛ قالَ: هُوَ الرجُلُ التافِهُ يَنْطقُ فِي أَمْرِ العامَّةِ؛ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي: لَا تُنْجِز الوَعْدَ إنْ وَعَدْتَ وإنْأَعْطَيْتَ أَعْطَيْتَ تافِهاً نَكِدا (ع 2) والتُّفَةُ، كثُبَةٍ: المرأَةُ المَحْقُورَةُ. وأَتْفَه فِي عَطائِهِ: قَلَّلَهُ. وتافه: لَقَبُ أَبي القاسِمِ الفَضْلِ بنِ محمدٍ الأصْبهانيّ حَدَّثَ عَن أَبي بَكْرِ بنِ أَبي عليَ وطَبَقَتِه، وَكَانَ مُكْثِراً. |
|
ت ف هـ: (التَّافِهُ) الْحَقِيرُ الْيَسِيرُ وَقَدْ تَفِهَ مِنْ بَابِ طَرِبَ. وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ الْقُرْآنِ «لَا يَتْفَهُ وَلَا يَتَشَانُّ» قُلْتُ لَا يَتْفَهُ أَيْ لَا يَصِيرُ حَقِيرًا وَلَا يَتَشَانُّ أَيْ لَا يُخْلِقُ عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ مِنْ قَوْلِهِمْ تَشَانَّتِ الْقِرْبَةُ أَيْ أَخْلَقَتْ وَصَارَتْ شَنًّا.
|
|
ـتفِهَ يَتفَه، تَفَهًا وتفاهةً، فهو تافِه وتفِه• تفِه السِّعْرُ: قلّ، وخسّ "قضيّة تافهة- تفِه رأيه فلم يُلتفَت إليه".• تفِه الرَّجلُ: حمُق "إنسان تافه: ضعيف الشخصية".
أتفهَ/ أتفهَ في يُتفِه، إتفاهًا، فهو مُتْفِه، والمفعول مُتْفَه• أتفَه العطاءَ/ أتفَه في العَطاءِ: قلَّله. تافِه [مفرد]: ج تافهون وتوافِه (لغير العاقل)، مؤ تافهة، ج مؤ تافهات وتوافِه: اسم فاعل من تفِهَ ° أسلوب تافه: ركيك، لا قيمة له. تَتْفيه [مفرد]: تقليل من قيمة أمر أو شيء ما "أصرَّ على تسخيف القضية وتتفيه محتواها". تَفاهَة [مفرد]: ج تفاهات (لغير المصدر):1 -مصدر تفِهَ.2 -نقص في الأصالة أو الإبداع أو القيمة. تفَه [مفرد]: مصدر تفِهَ. تفِه [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من تفِهَ. |
|
(ت ف هـ) : (شَيْءٌ تَافِهٌ) وَتَفِهٌ حَقِيرٌ خَسِيسٌ وَقَدْ تَفِهَ تَفَهًا مِنْ بَابِ لَبِسَ وَالتَّفَاهَةُ فِي مَصْدَرِهِ خَطَأٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
تفه شنن وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث عبد الله [رَحمَه الله -] وَذكر الْقُرْآن فَقَالَ: لَا يَتْفَهُ ولاَ يَتَشَاُّن. قَوْله: لَا يَتْفَهُ قَالَ أَبُو عَمْرو: هُوَ من الشَّيْء التافِه وَهُوَ الخسيس الحقير وَمِنْه قَول إِبْرَاهِيم: تجوز شَهَادَة العَبْد فِي الشَّيْء التافهيَقُول: فَلَا يكون الْقُرْآن كَذَلِك. وَقَوله: لَا يَتَشأنُّ يَقُول: لَا يخلُق وَهُوَ مَأْخُوذ من الشنّ وَهُوَ الْجلد [الخَلِق -] الْبَالِي وَمن ذَلِك حَدِيث عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا وَذكرت جلد شَاة ذبحوها فَقَالَت: فنبذنا فِيهِ حَتَّى صَار شَنّا أَي صَار خَلَقا والقِربة شَنّة وَالْجمع من ذَلِك شِنان وَفِي حَدِيث [لعبد الله -] آخر: 1 / ب لَا يخلق على كَثْرَة الردّ فَهَذَا يبين لَك / أَنه غضّ أبدا جَدِيد وَفِيه لُغَتَانِ يُقَال: خلق وأخلق.
|
|
تفهلكع غدر قَالَ أَبُو عبيد: التافه يَعْنِي الخسيس الخامل من النَّاس وَكَذَلِكَ كل خسيس فَهُوَ تافه وَمِنْه قَول إِبْرَاهِيم: تجوز شَهَادَة العَبْد فِي الشَّيْء التافه وَمِنْه قَول عبد الله [فِي -] الْقُرْآن: لَا يتفه وَلَا يتشانّ. وَتَأْويل حَدِيثالنَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام [هَذَا -] مثل الحَدِيث الآخر: لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى يكون أسعد النَّاس [بالدنيا -] لُكَع بْن لُكَع وَهُوَ العَبْد والسفلة وَمِنْه قيل للاَمَة: يَا لَكاع ويروى عَن عمر أَنه كَانَ إِذا رأى أمَة متقنّعة ضربهَا بِالدرةِ وَقَالَ: يَا لكِاع (لكِاع) أتَشَبَّهين بالحرائر يَقُول: اكشفي رَأسك وَكَذَلِكَ يُقَال للرجل: يَا خُبَث وللأنثى: يَا خَباث وَكَذَلِكَ غدر وغدار [و -] من الْغدر حَدِيث الْمُغيرَة بْن شُعْبَة وَرَأى عُرْوَة بْن مَسْعُود عَمه يكلم النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام ويتناول لحيته يمّسها فَقَالَ أمسك يدك عَن لحية النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام قبل أَن لَا تصل إِلَيْك فَقَالَ عُرْوَة: يَا غُدَر وَهل غسلت رَأسك من غدرتك إِلَّا بالْأَمْس. وَمِمَّا يثبت حَدِيث الرويبضة الحَدِيث الآخر أَنه قَالَ: من أَشْرَاط السَّاعَة أَن يُرى رِعاء الشَّاة رُؤُوسالنَّاس وَأَن يرى العراة الْجُوع يتبارون فِي الْبناء وَأَن تَلد الْمَرْأَة ربّها أَو ربّتها. وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام أَنه بعث مصدّقا فَانْتهى إِلَى رجل من الْعَرَب لَهُ إبل فَجعل يطْلب فِي إبِله فَقَالَ لَهُ: مَا تنظر فَقَالَ: بنت مَخَاض أَو بنت لبون فَقَالَ: إِنِّي لأكْره أَن أعطي اللَّه من مَالِي مَا لَا ظهر فيركب وَلَا لبن فيحلب فاخترها نَاقَة.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الاستفهام:[في الانكليزية] Interrogation [ في الفرنسية] Interrogation هو عند أهل العربية من أنواع الطلب الذي هو من أقسام الانشاء، وهو كلام يدلّ على طلب فهم ما اتصل به أداة الطلب، فلا يصدق على افهم، فإنّ المطلوب ليس فهم ما اتصلت به لأن أداة الطلب صيغة الأمر وقد اتصلت بالفهم، وليس المطلوب به طلب فهم الفهم، بخلاف أزيد قائم فإن المطلوب به طلب فهم مضمون زيد قائم؛ وسمّي استفهاما لذلك.وهذا الطلب على خلاف طلب سائر الآثار من الفواعل فإنّ العلم في علّمني مطلوب المتكلّم وهو أثر المعلّم، لكن يطلب فعله الذي هو التعليم ليترتب عليه الأثر، وكذا في اضرب زيدا المطلوب مضروبية زيد، ويطلب من الفاعل التأثير ليترتب عليه الأثر، وفي أزيد قائم يطلب نفس حصول قيام زيد في العقل لأن الأداة إنما اتصلت بقيام زيد بخلاف علمني، فإن الأداة فيه متّصلة بالتعليم، كذا في الأطول وفي الاتقان.ولكون الاستفهام طلب ارتسام صورة ما في الخارج في الذهن لزم أن لا يكون حقيقة إلّا إذا صدر عن شاكّ يصدق بإمكان الإعلام فإن غير الشاك إذا استفهم يلزم منه تحصيل الحاصل، وإذا لم يصدق بإمكان الإعلام انتفت فائدة الاستفهام. قال بعض الأئمة: وما جاء في القرآن على لفظ الاستفهام فإنما يقع في خطاب على معنى أنّ المخاطب عنده علم ذلك الإثبات أو النفي حاصل، انتهى.
|
|
ت ف هـ: تَفِهَ الشَّيْءُ تَفَهًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَتَفَاهَةً أَيْضًا إذَا خَسَّ وَحَقُرَ فَهُوَ تَافِهٌ وَالتُّفَهُ وِزَانُ عُمَرَ قَالَ أَبُو زَيْدٍ هِيَ دَابَّةٌ نَحْوُ الْكَلْبِ وَتُسَمَّى عَنَاقَ الْأَرْضِ وَالْجَمْعُ تُفَهَاتٌ وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ التُّفَهُ دُوَيْبَّةٌ تَصِيدُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الطَّيْرَ وَهِيَ خَبِيثَةٌ وَلَا تَأْكُلُ إلَّا اللَّحْمَ.
|
|
(تَفِهَ)- فِي الْحَدِيثِ «قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ فَقَالَ: الرجُل التَّافِه يَنْطِق فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ» التَّافِه: الخَسِيس الْحَقِيرُ.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَصِفُ الْقُرْآنَ «لَا يَتْفَهُ وَلَا يَتَشَانُّ» هُوَ مِنَ الشَّيْءِ التَّافِه الحقِير. يُقَالُ تَفِهَ يَتْفَهُ فَهُوَ تَافِهٌ.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كَانَتِ اليدُ لَا تقْطع فِي الشَّيْءِ التَّافِهِ» وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تفه1 تَفِهَ, aor. ـَ (S, Mgh, Msb, K,) inf. n. تَفَهٌ, (JK, Msb, K, TA,) or تَفْهٌ, (Mgh, CK,) and تُفُوهٌ (K) and تَفَاهَةٌ, (Msb, TA,) or this last is a mistake; (Mgh;) and تَفَهَ, aor. ـِ inf. n. تُفُوهٌ; (JK;) It (a thing, JK, Mgh, Msb) was, or became, paltry, sorry, mean, contemptible, or inconsiderable; (JK, S, Mgh, Msb;) and little, or small, in quantity or number. (JK, S, K.) b2: تَفِهَ, aor. ـَ inf. n. تُفُوهٌ, He (a man) was, or became, stupid, or foolish. (JK, K.) And تَفِهَتْ نَفْسُهُ His mind became weak. (JK.) b3: تَفَهَ, aor. ـُ and تَفِهَ, aor. ـَ He, or it, was, or became, lean, or meagre; syn. غَثَّ. (K.) It is said in a trad. (S, K) of Ibn-Mes'ood, (K,) القُرْآنُ لَا يَتْفَهُ وَلَا يَتَشَّانُ, (S, K, [in the CK, erroneously, يُتْفَهُ and يُتَشانُّ, and in some copies of the K, for the latter is put ينتان,]) i. e. لَا يَغِثُّ وَ لَا يَخْلَقُ (assumed tropical:) [The Kur-án will not become meagre, nor will it become worn out]: (K: [in the CK, erroneously, لا يُغَثُّ و لا يُخْلَقُ:]) it is implied by the context in the S, that لا يتفه means will not become paltry, or mean: لايتشانّ means will not become worn out by reason of much repetition; from شَنُّ signifying “ a wornout water-skin. ” (TA.) 4 اتفه فِى عَطَائِهِ [He was paltry, sorry, mean, or niggardly, in his gift;] he made his gift little, or small. (TA.) تَفِهٌ: see تَافِهٌ. b2: Also Insipid; tasteless; and so ↓ تَافِهٌ. (KL.) You say أَطْعِمَةٌ تَفِهَةٌ Kinds of food having no taste of sweetness, or of sourness, or of bitterness; and some include bread and flesh-meat among these. (K.) تَافِهٌ (S, Mgh, Msb, KL, TA) and ↓ تَفِهٌ (Mgh, KL, TA) applied to a thing, (JK, Mgh, Msb,) and the former to a man also, (TA,) Paltry, sorry, mean, contemptible, or inconsiderable: (JK, S, Mgh, Msb, KL, TA:) and little, or small, in quantity or number. (JK, S, TA, and KL in explanation of the former.) b2: تَافِهُ العَقْلِ A man having little sense, or intellect; (TA;) stupid, or foolish. (JK.) b3: See also تَفِهٌ. b4: تَافِهٌ also signifies Afflicted, or distressed, by reason of disease and fatigue. (JK.) مُتَفَّهَةٌ; (JK, TA;) so in the handwriting of Sgh; in the K, مُتْفَهَةٌ; (TA;) Easy, submissive, or tractable; applied to a she-camel. (JK, K.)
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
تَفِهَ، كفَرِحَ، تَفَهاً وتُفوهاً: قَلَّ، وخَسَّ،وـ فُلانٌ تُفُوهاً: حَمُقَ. وكَنَصَرَ وسَمِعَ: غَثَّ.وفي حدِيثِ ابنِ مسعودٍ: "القُرْآنُ لا يَتْفَهُ ولا يَنْتانُ"، أي: لا يَغَثُّ ولا يَخْلُقُ.والأطْعِمَةُ التَّفِهَةُ: ما ليس له طَعْمُ حَلاَوَةٍ أو حُموضَةٍ أو مَرارةٍ، ومنهم مَن يَجْعَلُ الخُبْزَ واللَّحْمَ منها.وابنُ تافِهٍ: محدِّثٌ.وناقةٌ مُتْفَهَةٌ، كمُكْرَمَةٍ: ذَلُولٌ.والتُّفَهُ، كثُبَةٍ: عَنَاقُ الأرضِ، فارِسيَّتُهُ: سِياهْ كُوْشْ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التفهيم: إِيصَال الْمَعْنى إِلَى فهم السَّامع بِوَاسِطَة اللَّفْظ. التَّفْرِيع: جعل شَيْء عقيب شَيْء لاحتياج اللَّاحِق إِلَى السَّابِق. وَفِي البديع التَّفْرِيع أَن يثبت لمتعلق أَمر حكم بعد إِثْبَات ذَلِك الحكم لمتعلق لَهُ آخر على وَجه يشْعر بالتفريع والتعقيب كَقَوْل الْكُمَيْت من قصيدة يمدح بهَا أهل بَيت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.(أحلامكم لسقام الْجَهْل شافية...كَمَا دماؤكم تشفى من الْكَلْب)
ففرع على وَصفهم بشفاء أحلامهم من دَاء الْجَهْل وَصفهم بشفاء دِمَائِهِمْ من دَاء الْكَلْب يَعْنِي أَنْتُم مُلُوك وأشراف وأرباب الْعُقُول الراجحة وَالْكَلب بِفَتْح الْكَاف فِي مَوْضِعه. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الِاسْتِفْهَام: طلب فهم الشَّيْء واستعلام مَا فِي ضمير الْمُخَاطب وَقيل هُوَ طلب حُصُول صُورَة الشَّيْء فِي الذِّهْن فَإِن كَانَت تِلْكَ الصُّورَة إذعان وُقُوع نِسْبَة بَين الشَّيْئَيْنِ أَولا وُقُوعهَا فحصولها هُوَ التَّصْدِيق وَإِلَّا فَهُوَ التَّصَوُّر وَالْحق أَن تِلْكَ الصُّورَة الْحَاصِلَة على الأول تَصْدِيق وعَلى الثَّانِي تصور بل الْحق مَا سَيَأْتِي فِي الْعلم والتصور والتصديق إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتَفْهَمَه عنالجذر: ف هـ م
مثال: اسْتَفْهَمَه عن المسألةالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «عن»، وهو يتعدى بنفسه. الصواب والرتبة: -اسْتَفْهَمَه المسألةَ [فصيحة]-اسْتَفْهَمَه عن المسألة [صحيحة] التعليق: استعملت المعاجم الفعل «استفهم» متعديًا بنفسه إلى مفعولين، ففي اللسان والتاج: استفهمني الشيءَ: طلب مني فهمه. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض بتضمين الفعل «استفهم» معنى الفعل «استخبر» أو «استفسر»، وقد وردت تعديته إلى المفعول الثاني بـ «عن» في قول ابن بطوطة: «استفهمناه عن شأنه»، وذكر الوسيط أنه يقال: استفهم من فلان عن الأمر، بمعنى طلب منه أن يكشف عنه. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اجْتِمَاع همزة الاستفهام وحروف العطف «الواو-والفاء-وثمّ» الأمثلة: 1 - ثُمّ أَلَيْس الأفضل أن نأكل من غرسنا 2 - فأَلا يكفي العالم العربي ما به من انقسام 3 - وَأَلا يكفي العالم العربي ما به من انقسامالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن تقديم العاطف «و- ف- ثم» على همزة الاستفهام يخالف الاستعمال العربي.
الصواب والرتبة:1 - أثم ليس الأفضل أن نأكل من غرسنا [فصيحة]2 - أفلا يكفي العالم العربي ما به من انقسام [فصيحة]3 - أَوَلا يكفي العالم العربي ما به من انقسام [فصيحة] التعليق: إذا اجتمعت همزة الاستفهام وحرف العطف (و- ف- ثم) فالاستعمال العربي جارٍ على البدء بحرف الاستفهام وإتباعه بحرف العطف. ومنه قوله تعالى: {{أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ}} آل عمران/165، {{أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ}} المائدة/50، {{أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَءَامَنْتُمْ بِهِ}} يونس/51. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال «إن» بدلا من «هل» الاستفهامية
مثال: لا أدري إن كان قد حدث هذا؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال «إن» في موضع الاستفهام. الصواب والرتبة: -لا أدري أحدث هذا أم لا؟ [فصيحة]-لا أدري هل حدث هذا أو لا؟ [فصيحة]-لا أدري إن كان قد حدث هذا [صحيحة] التعليق: (انظر: مجيء «إن» في موضع أداة الاستفهام). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
التَّرْتيب بين همزة الاستفهام وحروف العطف
مثال: وَأَلا يكفي العالم العربي ما به من انقسامالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لتقديم حرف العطف على همزة الاستفهام. الصواب والرتبة: -أَوَلا يكفي العالم العربي ما به من انقسام [فصيحة] التعليق: (انظر: اجتماع همزة الاستفهام وحروف العطف «الواو- والفاء- وثم»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَأْخِير أداوت الاستفهامالأمثلة: 1 - أَنْت مَنْ تكون؟ 2 - السَّفَر مَتَى؟ 3 - فَعَلت ماذا؟ 4 - مَحْو الأميّة مسئوليّة قوميّة. كَيْف؟ 5 - منزلك أَيْن؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لتأخير أداة الاستفهام.
الصواب والرتبة:1 - مَنْ يكون؟ [فصيحة]-أنت مَنْ تكون؟ [صحيحة]2 - مَتَى السفر؟ [فصيحة]-السَّفر مَتَى؟ [صحيحة]3 - مَاذَا فعلت؟ [فصيحة]-فعلت ماذا؟ [صحيحة]4 - كَيْف يكون محو الأميّة مسئوليّة قوميّة؟ [فصيحة]-محوالأميّة مسئوليّة قوميّة. كَيْف؟ [صحيحة]5 - [897]- أَيْن منزلك؟ [فصيحة]-منزلك أَيْن؟ [صحيحة] التعليق: تشيع الأساليب المرفوضة بين المعاصرين مما ظاهره خروج أداة الاستفهام عن صدارتها. وقد أجاز مجمع اللغة المصري- في دورته الحادية والخمسين- هذه الاستعمالات على أن اسم الاستفهام وقع صدرًا في جملته التي حذف ركنها أو حذفت برمتها، وقد ورد لهذا الاستعمال نظائر منها قوله تعالى: {{كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً}} التوبة/8، وقول الشاعر:ومن أنتمُ إنا نسينا مَنَ انْتُمُوقول الأعرابي للمؤذن- حين قال: أشهد أنَّ محمدًا رسولَ الله- ويحك! يفعل ماذا؟ |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَقْدِيم حروف العطف على همزة الاستفهام
مثال: وَأَلا يكفي العالم العربي ما به من انقسامالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لتقديم حرف العطف على همزة الاستفهام. الصواب والرتبة: -أو لا يكفي العالم العربي ما به من انقسام [فصيحة] التعليق: (انظر: الترتيب بين همزة الاستفهام وحروف العطف). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جواب الاستفهام بالهمزة إذا كان السؤال منفيًّاالأمثلة: 1 - أَلَمْ تفهم؟ نعم فهمت 2 - أَلَيْس السؤال سهلاً؟ لا لَيْس السؤال سهلاًالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن الاستفهام بالهمزة المنفي يجاب في حالة الإيجاب بـ «بلى»، وفي حالة النفي بـ «نعم».
الصواب والرتبة:1 - ألم تفهم؟ .. بلى فهمت. [فصيحة]-ألم تفهم؟ .. نعم لم أفهم. [فصيحة]2 - أليس السؤال سهلاً؟ بلى السؤال سهل. [فصيحة]-أليس السؤال سهلاً؟ نعم ليس السؤال سهلاً. [فصيحة] التعليق: القاعدة أنه يجاب عن الاستفهام المنفي في حالة الإيجاب بـ «بلى»، وفي حالة النفي بـ «نعم»، ودليل الأول قوله تعالى: {{قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا}} الأنعام/30. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جواب الاستفهام بالهمزة إذا كان مُثْبَتًا
مثال: أَجِئت إلينا؟ بَلَى جِئْتُالرأي: مرفوضةالسبب: لأنه لا يجاب الاستفهام بالهمزة في حالة الإثبات بـ «بَلَى»، وإنّما بـ «نَعَم». الصواب والرتبة: -أَجِئتَ إلينا؟ نعم جِئْتُ [فصيحة]-أجِئتَ إلينا؟ بَلَى جِئْتُ [صحيحة] التعليق: المشهور عن العرب أنَّ «بَلَى» تختصّ بالإجابة عن سؤال منفيّ، ومعناها حينئذٍ إثبات المنفيّ، غَير أنه قد وردت بعض الشواهد الحديثية، التي خرج فيها الاستخدام عن المشهور، ومنها قوله- صلى الله عليه وسلَّم-: «أترضون أن تكونوا رُبُعَ أهل الجنة؟ قالوا: بلى .. »؛ ولذا يمكن تصحيح الاستخدام المرفوض، وإن كان دون الأشهر. (وانظر: جواب الاستفهام بالهمزة إذا كان السؤال منفيًّا). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حذف تمييز «كم» الاستفهامية
مثال: كَمْ بقي من النقود؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لحذف تمييز «كم» الاستفهامية. الصواب والرتبة: -كم بقي من النقود؟ [فصيحة] التعليق: جاء تمييز «كم» الاستفهامية محذوفًا في قوله تعالى: {{قَالَ كَمْ لَبِثْتَ}} البقرة/259، كما ورد في الشعر، ولهذا أجاز مجمع اللغة المصريّ- في الدورة الحادية والخمسين- حذف تمييز «كم» الاستفهامية. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حذف همزة الاستفهام
مثال: خرجتَ اليوم؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لحذف همزة الاستفهام. الصواب والرتبة: -أَخَرجت اليوم؟ [فصيحة]-خرجت اليوم؟ [فصيحة] التعليق: أجاز النحاة حذف الهمزة لوروده، كقول الشاعر:ولا لعبًا مني وذو الشيب يلعبأي: أَو ذو الشيب يلعب، وأقر مجمع اللغة المصريّ- في الدورة الحادية والخمسين- ما جاء من أمثلة معاصرة حذفت فيها همزة الاستفهام. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
دخول «السين» على الفعل بعد «هل» الاستفهاميةالأمثلة: 1 - هَلْ ستزورني غدًا؟ 2 - هَلْ سيشفى المريض؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لدخول «السين» على الفعل بعد «هل» الاستفهامية.
الصواب والرتبة:1 - هل تزورني غدًا؟ [فصيحة]-هل ستزورني غدًا؟ [صحيحة]2 - هل يشفى المريض؟ [فصيحة]-هل سيشفى المريض؟ [صحيحة] التعليق: تدخل «هل» على المضارع فتخصصه بالاستقبال، فيستغنى معها عن دخول السين أو سوف على الفعل، ولكن يصح دخول السين أو سوف لتأكيد معنى الاستقبال بوسيلتين هما «هل» والسين أو سوف. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء «إنْ» في موضع أداة الاستفهام
مثال: لا أدري إن كان قد حدث هذا؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال «إن» في موضع الاستفهام. الصواب والرتبة: -لا أدري أحدث هذا أم لا؟ [فصيحة]-لا أدري هل حدث هذا أو لا؟ [فصيحة]-لا أدري إن كان قد حدث هذا [صحيحة] التعليق: يمكن تخريج العبارة المرفوضة على أنّها من باب تقدير همزة الاستفهام قبل «إن» الشرطية، وهي هنا قد حذف جوابها، وقد رأى مجمع اللغة المصريّ قبول هذا التعبير، ولكن رفضه المؤتمر. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء ضمير الغائب بعد «من» و «ما» الاستفهاميتينالأمثلة: 1 - مَا هو رأيك في هذه المشكلة؟ 2 - مَا هي حاجتك الأساسية؟ 3 - مَنْ هو مؤسس مصر الحديثة؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لأن الضمير لا مرجع له هنا.
الصواب والرتبة:1 - ما رأيك في هذه المشكلة؟ [فصيحة]-ما هو رأيك في هذه المشكلة؟ [فصيحة]2 - ما حاجتك الأساسية؟ [فصيحة]-ما هي حاجتك الأساسية؟ [فصيحة]3 - من مؤسس مصر الحديثة؟ [فصيحة]-من هو مؤسس مصر الحديثة؟ [فصيحة] التعليق: يقتضي الأسلوب الفصيح عدم ورود ضمير الغائب بعد «من» و «ما» الاستفهاميتين؛ لأن الضمير حين وروده لا مرجع له، ولكن مجمع اللغة المصريّ قد صحَّح هذه الأساليب المرفوضة ونظائرها، وخرَّجها على وجوه ثلاثة، أولها: أن يكون الضمير ضمير فصل؛ ليدل على أن ما بعده خبر لما قبله، وثانيها: أن يكون الاسم الظاهر بدلاً من الضمير قبله، وثالثها: أن يكون الضمير مبتدأ ثانيًا، وما بعده خبرًا له، والجملة منهما خبرًا للمبتدأ الأول. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وُقُوع «إذا» الشرطية موضع أداة الاستفهام
مثال: اسْأَله إذا كان يقبلالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «إذا» لا تستعمل للاستفهام. الصواب والرتبة: -اسأله هل يقبل [فصيحة]-اسأله إذا كان يقبل [صحيحة] التعليق: يمكن تصحيح العبارة المرفوضة على تقدير جواب لـ «إذا» مفهوم من الكلام. مع تضمين «اسأله» معنى: «قل له». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وُقُوع ضمير الغائب بعد «من» و «ما» الاستفهاميتين
مثال: مَنْ هو مؤسس مصر الحديثة؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لأن الضمير لا مرجع له. الصواب والرتبة: -من مؤسس مصر الحديثة؟ [فصيحة]-من هو مؤسس مصر الحديثة؟ [فصيحة] التعليق: (انظر: مجيء ضمير الغائب بعد «من» و «ما» الاستفهاميتين). |
التعريفات الفقهيّة للبركتي