نتائج البحث عن (تقن) 50 نتيجة

تقن: التِّقْنُ: تُرْنوقُ البئرِ والدِّمَن، وهو الطينُ الرقيقُ يُخالطه حَمْأَة يخرُج من البئر، وقد تتَقَّنَتْ، واستعمله بعضُ الأَوائل في تكَدُّر الدم ومُتكدِّره. والتِّقْنةُ: رُسابة الماء وخُثارتُه. الليث: التِّقْنُ رُسابةُ الماء في الرِّبيع، وهو الذي يجيءُ به الماءُ من الخُثورةِ. والتِِّقْنُ: الطِّينُ الذي يذهَب عنه الماء فيتشقَّقُ. وتَقَّنُوا أَرْضَهم: أَرْسَلوا فيها الماءَ الخاثرَ لتجُودَ. والتَّقْنُ: بقيَّةُ الماءِ الكدِرِ في الحوض. ويقال: زَرَعْنا في تِقْنِ أَرضٍ طيِّبة أَو خبيثةٍ في تُرْبَتِها. والتِّقْنُ: الطبيعةُ. والفَصاحةُ من تِقْنِه أَي من سُوسِه وطَبْعِه. وأَتْقَنَ الشيءَ: أَحْكَمَه، وإتْقانُه إِحْكامُه. والإتْقانُ: الإحكامُ للأَشياء. وفي التنزيل العزيز: صُنْعَ الله الذي أَتْقَنَ كلَّ شيء. ورجل تِقْنٌ وتَقِن: مُتْقِنٌ للأَشياء حاذِقٌ. ورجل تِقْنٌ: وهو الحاضرُ المَنْطِق والجواب. وتِقْنٌ: رجلٌ من عادٍ. وابنُ تِقْنٍ: رجلٌ. وتِقْنٌ: اسم رجل كان جيِّدَ الرَّمي، يُضْرَب به المثل، ولم يكن يَسْقُط له سَهْم؛ وأَنشد فقال: لأَكْلةٌ من أَقِطٍ وسَمْنِ، وشَرْبتانِ من عَكيِّ الضأْنِ، أَلْيَنُ مَسّاً في حَوايا البَطْنِ من يَثرَبيّاتٍ قِذاذٍ خُشْنِ، يَرْمي بها أَرْمى من ابن تِقْنِ قال أَبو منصور: الأَصل في التِّقْن ابنُ تِقْنٍ هذا، ثم قيل لكل حاذق بالأَشياء تِقْنٌ، ومنه يقال: أَتْقَنَ فلانٌ عمَله إذا أَحْكَمَه؛ وأَنشد شمر لسليمان بن ربيعة بن دَبّاب (* قوله «ابن دباب» كذا في الأصل، والذي في مادة د ب ب من شرح القاموس: ودباب بن عبد الله بن عامر بن الحرث بن سعد بن تيم بن مرة من رهط أَبي بكر الصديق وابنه الحويرث بن دباب وآخرون اهـ. وفي نسخة من التهذيب ابن ريان). بن عامر بن ثعلبة بن السيِّد: أَهلكن طَسماً، وبَعْدَهمُ غَذِيّ بهم وذا جُدون (* قوله «أهلكن إلخ» كذا في الأصل والتهذيب. وأَهْلُ جاشٍ، وأَهلُ مَأْرِب، وحيّ لقن والتُّقون واليُسْر كالعسر، والغنى كالعدم، والحياة كالمنون فجمعه على تُقونٍ لأَنه أَراد تِقْناً، ومَن انتسب إليه. والتُّقونُ: من بَني تِقْن بن عاد، منهم عُمر بن تِقْن، وكعْب بنِ تِقْن، وبه ضُرب المثل فقيل: أَرْمى من ابن تِقْن.
(ت ق ن)

التقن: ترنوق الْبِئْر والدمن، وَهُوَ الطين الرَّقِيق يخالطه حمأة.

وَقد تتقنت، وَاسْتَعْملهُ بعض الاوائل فِي تكدر الدَّم ومتكدره.

والتقنة: رسابة المَاء وخثارته.

وتقنوا أَرضهم: أرْسلُوا فِيهَا المَاء الخاثر لتجود.

والتقن: الطبيعة.

والفصاحة من تقنه: أَي من سوسه.

واتقن الشَّيْء أحكمه. وَفِي التَّنْزِيل: (صنع الله الَّذِي اتقن كل شَيْء) وَرجل تقن وتقن: متقن للاشياء حاذق بهَا.

وَابْن تقن: رجل، قَالَ:

يرْمى بهَا أرمى من ابْن تقن
تقن
: (أَتْقَنَ الأَمْرَ) إتْقاناً: (أَحْكَمَهُ) .
(وَهُوَ فِي الاصْطِلاحِ: مَعْرِفَةُ الأدلَّةِ وضَبْطُ القَواعِدِ الكُلِّيَةِ بجُزْئِيَّاتِها.
(والتِّقْنُ، بالكسْرِ: الطَّبيعَةُ)
.
(يقالُ: الفَصاحَةُ مِن تِقْنِه أَي مِن سُوسِه وطَبْعِه؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.(و) التِّقْنُ: (الرَّجلُ الحاذِقُ) ، نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ؛ والجَمْعُ أتقانٌ.
(و) أَيْضاً: (رجُلٌ من الرُّماةِ يُضْرَبُ بجَوْدَةِ رَمْيِه المَثَلُ) ؛) وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ:
يَرْمِي بهَا أَرْمي من ابنِ تِقْنِ (و) التِّقْنُ: (تَرْنُوقُ البِئْرِ ورَسابَةُ الماءِ فِي الجَدْوَلِ أَو المَسِيلِ.
(و)
يقالُ: (تَقَّنوا أَرضَهُم تَتْقِيناً أَسْقَوْها الماءَ الخاثِرَ لِتَجُودَ) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
التِّقْنُ، بالكسْرِ: مَا يقومُ بِهِ المَعاشُ ويصلحُ بِهِ التَّدْبيرُ كالحديدِ وغيرِهِ مِن جَواهِرِ الأَرضِ. وكلُّ مَا يقومُ بِهِ صَلاحُ شيءٍ فَهُوَ تِقْنُه؛ ذَكَرَه العَلاَّمَةُ ابنُ ثابِتٍ فِي شرْحِ حدِيْثِ بدْءِ الخَلْق: وخلقَ التِّقْن يومَ الأُرْبعاءِ. وذَكَرَه أَيْضاً الحافِظُ أَبو بَكْرٍ بنُ العَرَبيّ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى فِي تَرْتيبِ رحْلَتِه.
رتقن
:) (تَراتِقِينُ) : بفتْحِ التَّاءِ الفَوْقيَّة ورَاء وأَلِف وكسْرِ الفَوْقيَّة الثَّانِيَة والقافِ:
أَهْمَلَه الجماعَةُ.
وَهُوَ (ع بالعَجَمِ، وَهِي قَصَبَةُ كَرْدَرَ) .
قالَ شيْخُنا، رَحِمَه الِلَّهُ تعالَى: ويقالُ: إنَّ أَوَّلَها موحَّدَةٌ، وعَلى كلَ لَا يظْهَرُ وَجْهٌ لذِكْرِها لأَنَّها أَعْجمِيَّةٌ، والحُكْم على التاءِ بالزِّيادَةِ لَا يظْهَر فتأَمَّل.
[تقن]ن: فيه خلق "التقن" يوم الثلاثاء. التقن ما يقوم به المعاش ويصلح به التدبير من جواهر الأرض. ومنه: "إتقان" الشيء إحكامه، وفي مسلم: وخلق المكروه، ولا منافاة فكلاهما خلقا فيه.
  • تقن
ت ق ن: (إِتْقَانُ) الْأَمْرِ إِحْكَامُهُ.
  • تقن
تقِنَ يَتقَن، تَقَنًا وتَقانةً، فهو تِقْن وتَقِن• تقِنَ الشَّخصُ: حذِق وأجاد.

أتقنَ يُتقن، إتقانًا، فهو مُتقِن، والمفعول مُتقَن• أتقنَ العملَ: أحكمه، أجاده، ضبطه "أتقن عددًا من اللّغات- {{صُنْعَ اللهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ}} ".

إتقان [مفرد]:1 -مصدر أتقنَ ° في غاية الإتقان: بمنتهى الدقة.2 -(سف) معرفة الأدلة وضبط القواعد الكلِّيّة بجزئيَّاتها.

تَقانة [مفرد]:1 -مصدر تقِنَ.2 -إحكام على وجه الدّقّة والضّبط.3 -تطبيق العلم والهندسة لتطوير الآلات والإجراءات من أجل تجويد أو تحسين الظروف الإنسانيَّة أو رفع فعاليَّة الإنسان من وجهة ما.

تِقانة [مفرد]: علم الصنائع والفنون والأساليب المستخدمة في مختلف فروع الصِّناعة.

تِقانيَّة [مفرد]:1 -اسم مؤنَّث منسوب إلى تِقانة: "للأجهزة التقانية دور لا غنى عنه في حياتنا".2 -مصدر صناعيّ من تِقانة: إحكام ودِقّة "للتقانيّة دور كبير في تحقيق التنمية".

تَقَن [مفرد]: مصدر تقِنَ.

تَقِن [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من تقِنَ.

تِقْن [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من تقِنَ.

تِقْنَويَّة [مفرد]:1 -اسم مؤنَّث منسوب إلى تِقْن: على غيرقياس "استخدم معطيات العصر العلميَّة والتِقْنَويَّة في أبحاثه".2 -مصدر صناعيّ من تِقْن: "التِقْنَويَّة والمبادأة من أهم عوامل النصر في المعارك الحديثة".

تِقْنيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى تِقْن: فنِّيّ "تجهيز/ عامل/ مستشار تِقْنِيّ".2 -ما له علاقة بالعلوم الصناعيّة.

تِقْنيَّة [مفرد]:1 -اسم مؤنَّث منسوب إلى تِقْن: "تُعِدّ المعاهد التِّقْنِيّة خبراء تِقْنِيِّين في مختلف الحقول".2 -مصدر صناعيّ من تِقْن: أسلوب أو فنِّيَّة في إنجاز عمل أو بحث علميّ ونحو ذلك، أو جملة الوسائل والأساليب والطرائق التي تختص بمهنة أو فنّ "تقنيّة القصّة/ الرِّواية/ البناء- يتميّز العصر الحديث بتقدّم التِّقنيّات في مختلف الميادين".• علم التِّقنيَّة: التِّكنولوجيا، علم الصِّناعة.
جيوتقنيَّة [مفرد]: (جغ) تقنية جغرافيَّة؛ اعتماد الوسائل العلميّة والتكنولوجيَّة في دراسة الظواهر الطبيعيَّة والبشريَّة المتعلقة بالكرة الأرضية "دارت الجلسة الأولى للمؤتمر حول موضوعات الإدارة والمواصلات والجيوتقنيَّة".
  • تقن
ت ق ن

إذا عملت عملاً فأتقنه. ورجل متقن، وتقن، وفلان تقن من الأتقان: موصوف بالإتقان أي حاذق في عمله. وإنه لأرمى من ابن تقن. والفصاحة من تقنه أي من سوسه.
  • تقن
(تقن) أرضه أرسل فِيهَا المَاء الخاثر لتجود
(أتقنه)أحكمه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{صنع الله الَّذِي أتقن كل شَيْء}}
(تتقنت) الْبِئْر خرج مِنْهَا طين رَقِيق يخالطه حمأ
(التقن) الرجل المتقن الحاذق والطبع والطين الرَّقِيق يخالطه حمأ يخرج من الْبِئْر ورسابة المَاء وخثارته والطين الَّذِي يذهب عَنهُ المَاء فيتشقق

(التقن) من الرِّجَال التقن
(احتقن) تجمع وَاحْتبسَ يُقَال احتقن اللَّبن وَالْمَاء واحتقن الدَّم وَالْبَوْل والعضو تجمع الدَّم أَو المَاء فِيهِ فانتفخ يُقَال احتقن الكبد واحتقنت الْكُلية فانتفخت وَيُقَال احتقن الضَّرع وَالْمَرِيض احْتبسَ بَوْله فتداوى بالحقنة
(تقنب) فِي بَيته قنب وَالْخَيْل نَحْو الْعَدو أقنبت
(تقنح) من الشَّرَاب شرب مَعَ تكاره على الشّرْب بعد الرّيّ فتقمح
(تقنع) تكلّف القناعة وتغشى بِثَوْب وَالْمَرْأَة لبست القناع وَفِي السِّلَاح دخل
(استقن) بِالْأَمر اسْتَقل بِهِ وَأقَام مَعَ غنمه ليشْرب أَلْبَانهَا
(تقنى) اكْتفى بِنَفَقَتِهِ ثمَّ فضلت فضلَة فادخرها
  • تقن
(ت ق ن) : (التَّقْنُ) رُسَابَةُ الْمَاءِ فِي الرَّبِيعِ وَهُوَ الَّذِي يَجِيءُ بِهِ الْمَاءُ مِنْ الْخُثُورَةِ عَنْ اللَّيْثِ وَفِي جَامِعِ الْغُورِيِّ التَّقْنُ ترنوق الْبِئْرِ وَالْمَسِيلِ وَهُوَ الطِّينُ الرَّقِيقُ يُخَالِطُهُ حَمَأَةٌ (وَمِنْهُ) مَا فِي حَاشِيَةِ الْمَسْعُودِيِّ بِخَطِّ شَيْخِنَا الْبَقَّالِيِّ فِي كَرْي النَّهْرِ لِأَنَّهُ طَارِحٌ التَّقْنَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي فِيهِ الْمَاءُ فَكَانَ عَلَيْهِ إخْرَاجُهُ.
تقن
التَقْنُ: رُسَابَةُ الماءِ في الرَّبيع وما يَحمِلُه الماءُ من الخُثُورَةِ، تَقَنُوا أرْضَهم: أي أرْسَلُوا الماءَ الخاثِرَ فيها لِتَجُود.
والإتْقَانُ: الإحْكامُ للأشياء. والتًّقْنُ: السُّوْسُ والطَّبْعُ.
ورَجُلٌ تَقِنٌ: حاذقٌ بالأشياء.
وبقولون في المَثَل: " أرْمَى من ابنِ تِقْنٍ ".
وتَقَنْسَرَ الإِنسانُ: شاخَ وتَقَبَّضَ. وقنّسْرِيْن: كُوْرَةٌ.
تقن: تقن، ومضارعه يتِقن: فطن، فهم، أدرك (بوشر).
أتقن: أتم، كمل (بوشر) - وأتقن قراء الكتاب: قرأه بعناية وأحكام (كليلة ودمنة 3) وأتقن: فطن، فهم، أدرك (بوشر).
وأتقن في شيء: أحكمه (بوشر).
تِقني: تقابل المعنى الثاني الذي ذكره لين (راجع المقري 1: 488).
تَقَانَة: إتقان (فوك) وإحكام (أخبار 12).
أَتْقَنُ: أحذق، أمهر. ففي الخطيب 27و: أتقن أهل عصره خطأ إتقان: أحكام، تفكير، تأملَ.
من غير إتقان: بلا تبصر، بطيش، بلا تأمل (بوشر).
وإتقان: مهارة (مصطلح فني) بوشر، المقدمة 2: 339، 341، 342، 343) مُتْقَن: محكم الصنعة (بوشر).
مُتْقِن: ذو معارف متينة (دي ساسي لطائف 1: 114).
متْقُون: مفهوم، مدرك- وممعن فيه النظر، مقول أو مفعول بتفكير - ومحكم الصنعة (بوشر).
تقن2 تَقَّنُوا أَرْضَهُمْ, (JK, K,) inf. n. تَتْقِينَ, (K,) They watered their land with thick, or muddy, water, [or water containing تِقْن,] (JK, * K,) in order that it might become good. (K.) 4 اتقنهُ, (K,) inf. n. إِتْقَانٌ, (JK, S,) i. q. أَحْكَمَهُ [He made it, or rendered it, (namely, a thing, JK, or an affair, S and K,) firm, stable, strong, solid, compact, sound, or free from defect or imperfection, by the exercise of skill; he made it firmly, strongly, solidly, compactly, so that it was firmly and closely joined or knit together, soundly, thoroughly, skilfully, judiciously, or well; he so constructed, constituted, established, settled, arranged, did, performed, or executed, it; he put it into a firm, solid, sound, or good, state, or on a firm, solid, sound, or good, footing]. (JK, S, K.) [And اتقن لَهُ signifies the same as اتقنهُ: or he exercised, or possessed, the skill requisite for it; namely, an affair.] الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَّىْءٍ, in the Kur xxvii. 90, means Who hath created everything firmly, strongly, solidly, &c., (أَحْكَمَ خَلْقَهُ,) and made it, fashioned it, or disposed it, in the fit, proper, or right, manner. (Bd.) [You say also, اتقن عِلْمَهُ, meaning He made his knowledge sound; or made himself thoroughly learned.] and اتقن عَنْهُ He knew it, or learned it, (namely, a tradition [&c.],) soundly, thoroughly, or well, from him. (TA in art. ذبر.) تِقْنٌ The رُسَابَة of water, (JK, Mgh, K,) in a rivulet or in the channel of a torrent, (K,) in the [season called] رَبِيع; (Lth, JK, Mgh;) i. e., (Mgh,) [its sediment, or] the thick matter that is borne by it [and that sinks to the bottom; used for improving land]: (Lth, JK, Mgh:) and (K) the تُرْنُوق of a well (Mgh, K) and of the channel of a torrent; i. e., the slime, mixed with black, or black and fetid, mud; accord. to the Jámi' of El-Ghooree. (Mgh.) b2: A thing by means of which one subsists, and makes good, or improves, the performance, or execution, or management, of an affair; as iron, and other things, of the جَوَاهِر [i. e. precious stones, or native ores,] of the earth: and anything by means of which a thing is made good, or improved, is called its تِقْن. (TA.) b3: A skilful man: (JK, S, K:) pl. أَتْقَانٌ. (TA.) b4: [Hence, probably,] تِقْنٌ [or اِبْنُ تِقْنٍ] is also the name [or surname] of a certain man proverbial for his excellence in shooting. (S, K. [In the latter it is implied that this name or surname is التِّقْنُ.]) The rájiz says, يَرَمِى بِهَا أَرْمَى مِنِ ابْنِ تِقْنِ [One more skilled in shooting than Ibn-Tikn shoots it]. (S.) b5: Nature, or natural disposition. (JK, S, K.) You say, الفَصَاحَةُ مِنْ تِقْنِهِ Chasteness of speech, or eloquence, is [a quality] of his nature. (S.)
تَقَنْسَرَ الإِنسانُ: شاخَ، وتَقَبَّضَ، وعَسا.وقَنْسَرَتْهُ السِّنُّ والشدائدُ: شَيَّبَتْهُ.والقَنْسَرُ، كجعفرٍ وجَعْفَرِيٍّ وجِرْدَحْلٍ: الكبيرُ المُسِنُّ، أو القديمُ.وقِنَّسْرِينُ وقِنَّسْرُونُ، بالكسر فيهما: كُورَةٌ بالشامِ، وتكسرُ نُونُهُما، وهو قِنَّسْرِيٌّ وقِنَّسْرِينِيٌّ. وكعُلابِطٍ: الشديدُ، وذَكَرَهُ الجوهريُّ في ق س ر وهَماً.
أتْقَنَ الأَمْرَ: أحْكَمَهُ.والتِّقْنُ، بالكسر: الطبيعَةُ، والرجلُ الحاذِقُ، ورجُلٌ من الرُّماةِ يُضْرَبُ بجَوْدَةِ رَمْيِهِ المَثَلُ،وتَرْنُوقُ البِئْرِ، ورَسابَةُ الماء في الجَدْوَلِ أو المَسِيلِ.وتَقَّنوا أرضَهُم تَتْقيناً: أَسْقَوْها الماء الخاثِرَ لتَجودَ.
أَتْقَن منالجذر: ت ق ن

مثال: هذا العامل أتقن من صديقه في العملالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من غير الثلاثي مباشرة.

الصواب والرتبة: -هذا العامل أشد إتقانًا من صديقه في العمل [فصيحة]-هذا العامل أتقن من صديقه في العمل [صحيحة] التعليق: أجاز بعض النحويين صوغ أفعل التفضيل من غير الثلاثي بشرط أمن اللبس، وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري لورود بعض الشواهد منه عن العرب، كقولهم: هو أعطاهم للدراهم وأولاهم بالمعروف.
تُقْنِعِيالجذر: ق ن ع

مثال: كَيْفَ تُقْنِعي صديقتك بالمذاكرة معك؟ الرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لحذف نون الأفعال الخمسة في حالة الرفع.

الصواب والرتبة: -كيف تُقْنِعين صديقتك بالمذاكرة معك؟ [فصيحة]-كيف تُقْنِعي صديقتك بالمذاكرة معك؟ [مقبولة] التعليق: الأفعال الخمسة لا تحذف نونها في حالة الرفع؛ لأنها تكون مرفوعة بثبوتها، ولكن يجوز حذفها عند اتصال الفعل بياء المتكلم ومجيء نون الوقاية على لغة قرِئ بها في السبعة قوله تعالى: {{أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُوني أَعْبُدُ}} الزمر/64، بنون واحدة، والأفصح بقاء النونين مع الإدغام كقوله: {{تأمرونِّي}} أو بقاؤهما مع عدم الإدغام كقوله تعالى: {{لِمَ تُؤْذُونَنِي}} الصف/5. أما حذف النون عند عدم وجود نون الوقاية فيمكن قبوله لوروده في الحديث الشريف: «كما تكونوا يولى عليكم»، وقول الشاعر:أبيت أسري وتبيتي تدلكيوحذف النون كحذف الضمة في قراءة أبي عمرو: {{يَأْمُرْكُمْ}} البقرة/67، وقول امرئ القيس:فاليوم أشربْ غير مستحقب
التضلع، في معنى التقنع
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
(تَقَنَ)التَّاءُ وَالْقَافُ وَالنُّونُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا إِحْكَامُ الشَّيْءِ، وَالثَّانِي الطِّينُ وَالْحَمْأَةُ.

فَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ أَتْقَنْتُ الشَّيْءَ أَحْكَمْتُهُ. وَرَجُلٌ تِقْنٌ: حَاذِقٌ. وَابْنُ تِقْنٍ: رَجُلٌ كَانَ جَيِّدَ الرَّمْيِ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ. قَالَ:

يَرْمِي بِهَا أَرَمَى مِنِ ابْنِ تِقْنٍوَأَمَّا الْحَمْأَةُ وَالطِّينُ فَيُقَالُ: تَقَّنُوا أَرْضَهُمْ، إِذَا أَصْلَحُوهَا بِذَلِكَ، وَذَلِكَ هُوَ التِّقْنُ.
في الفرنسية/ ( adj) Technique
في الانكليزية/ Technical
واصله في اليونانية/ Technikos
أتقن عمله أحكمه، والتقن الرجل المتقن الحاذق، ومنه التقني وهو المنسوب إلىالتقن.
1 - يطلق التقني من جهة ما هو صفة على كل كيفية فنية، أو علمية، أو صناعية تمكن من اتقان العمل واحكامه. مثال ذلك قولنا.
ان التربية التقنية هي التي تمكن المرء من احكام عمله.
وانتقني بهذا المعنى مرادف للعملي، وهو صفة للمهارة الحاصلة بمزاولة العمل، كقيادة السيارات، أو خياطة الألبسة، أو الكتابة على الآلة ونحوها، مما يتوقف حصوله على المزاولة والممارسة.
وهو بهذا المعنى ايضا مختلف عن العلمي، لأن العلمي صفة للبحث النظري المجرد، على حين ان التقني

صفة للعمل الذي تطبق فيه بعض الطرق المعيّنة لبلوغ نتائج معينة.
ومع ذلك فان بين التقني والعلمي علاقة وثيقة، لأن الطرق التقنية، وان اقتصرت في بداياتها على محاولات وتجارب متصلة ببعض الاغراض العملية، الّا انها تهيئ في نهاياتها أسباب تكون العلم، وكذلك العلم، فانه، وإن كانت غايته طلب الحقيقة لذاتها، الا انه يؤدّي إلىالكشف عن طرق فنية جديدة، وتطبيقات عملية جديدة. وعلى قدر ما يكون العامل أكثر تقيدا بالطرق التقنية المستنبطة من العلم، يكون عمله أدق وأكمل، وانتاجه أغزر وأفضل.
2 - والتقنيات بالجمع:
( Technics -E ,Techniques .F )
اسم للطرق العملية المحددة التي يزاولها الأفراد للحصول على نتائج معينة، تقول: تقنيات الرقص، وتقنيات السباحة، وتقنيات المسايفة.
وهذه الطرق العملية تنتقل من شخص إلىشخص، ومن عصر إلىعصر بالتقليد والممارسة والمزاولة.
والتقنيات ايضا اسم للطرق المستنبطة من المعرفة العلمية، وتسمى النتائج الحاصلة من تطبيق هذه الطرق بتطبيقات العلوم. والفرق بين هذه التقنيات العلمية، وبين التقنيات التي يتوقف حصولها على المزاولة والممارسة، ان الأولى مسبوقة بالوعي والعلم، ومصحوبة بالتنظيم والتحليل، على حين ان الثانية خالية من ذلك.
3 - ويطلق اصطلاح تقنيّات الفنون الجميلة على ثلاثة أشياء وهي (1) مجموع الطرق المتبعة في استعمال بعض الآلات أو الأدوات أو المواد، كتقنيات العزف على احدى الآلات الموسيقية، أو تقنيات النقش على الجصّ (2) مجموع الطرق الخاصة بنوع معين من الفنون الجميلة، تقول: تقنيات الفن القوطي، وتقنيات الفسيفساء، (3) مجموع الطرق الخاصة بفنان معين، أو كاتب أو شاعر معين، كاسلوب إسحاق الموصلي، أو اسلوب الجاحظ أو اسلوب البحتري.
4 - ويطلق اصطلاح تقنيات علم النفس، أو تقنيات علم الحياة على مجموع العمليات الضرورية للقيام ببعض الوظائف.
5 - وتسمّى اصطلاحات العلوم والفنون بالحدود التقنية، وهي

مختلفة عن الألفاظ التي يستعملها جميع الناس، مثال ذلك تسمية احد النباتات في الكتب العلمية باسم غير اسمه اللغوي، فهي تسمية علمية، أو فنية، أو تقنية، لا تسمية لغوية.
(راجع: الصناعة).
في الفرنسية/ Psychotechnique
علم النفس التقني بوجه عام هو العلم الذي يطبق معطيات علم النفس في حل المشكلات العملية، كما في مشكلات تنظيم العمل، والاعلان، والدعاية. وعلم النفس التقني بوجه خاص هو العلم الذي يطبق تقنيات السيكولوجيا العملية في حل المشكلات الإنسانية.

أي له أخطاء غير قليلة ، ولكنه لا ينزل بها إلى مرتبة الضعف.
تحتمل أن يكون الراوي الموصوف بها صدوقاً له أوهام ، أو يكون لين الحديث ، وربما قيلت فيمن هو ضعيف ؛ فلا استغناء عن ملاحظة قرائن الكلام.
هي بمعنى (له مناكير) ، مع أن الظاهر أن الحمل في تلك المناكير عليه.
أي هو ضعيف لا يحتج به ؛ وانظر (غير معتمد).
وأما من قالها بعد ابن حجر فمستند على تلك الكلمة غير متفرغ لتحقيق الحق في المسألة ، والله أعلم.
الإتقان هو الضبط الفائق الشديد.
تنبيه: الحفظ والضبط والاتقان إن أريد بها مجرد أهلية الراوي لذلك أي أنه قادر على حفظ أو اتقان أو ضبط ما سمعه ، بقطع النظر عن مروياته فإن هذه الكلمات الثلاث حينئذ لا يلزم منها إثبات العدالة لصاحبها فهي حينئذ دون كلمة (ثقة).
وأما إن أريد بهذه الكلمات الثلاث صفة الراوي بالنظر إلى مروياته وكيفية أدائه لها حال الأداء لا مجرد حاله في نفسه ، أي أريد أنه أدى ما سمعه محفوظاً مضبوطاً متقناً فهذا المعنى مساوٍ لمعنى لفظة (ثقة) إن لم يكن زائداً عليه ؛ ثم إن سياق الكلام والقرائن تكون كافية غالباً في تعيين المراد بمثل هذه الألفاظ ؛ ولكن لتعلمْ قبل ذلك أن كلمة (الحافظ) ربما أطلقوها على غير الثقة ، أي غير العدل ، وذلك إذا كان واسعاً الحفظ جداً.
ولكن مثل هذا الراوي يبعد أن تطلق عليه كلمة (ضابط) ، وأما الكلمة الثالثة (متقن) فكان الأَولى فيما أرى هو أن لا تُطلق على غير العدل البتة ، فأي إتقان لمن لا يوثق به فيما اؤتمن عليه من علمٍ يؤديه؟! ولكنها وردت في حق بعض المجروحين ، قال الذهبي في (ميزان الاعتدال) (2/422) في ترجمة خالد المدائني: (قال يعقوب بن شيبة: خالد المدائني صاحب حديث ، متقن ، متروك الحديث ، كل أصحابنا مجمِع على تركه سوى ابن المديني فإنه كان حسن الرأي فيه ؛ قلت: نقل البخاري عن علي أنه تركه أيضاً فقال: تركه علي والناس).
وقال في (الميزان) (5/159-160) (1): (علي بن السراج المصري حافظ متأخر ، متقن ، لكنه كان يشرب المسكر ؛ سمع أبا عمير بن النحاس الرملي ويوسف بن بحر وطبقتهما بمصر والشام والعراق ؛ وسكن بغداد وجمع وصنف ؛ روى عنه أبو بكر الإسماعيلي وأبو عمرو بن حمدان ؛ قال الدارقطني: كان يحفظ الحديث وكان يشرب ويسكر ؛ قلت: مات في سنة ثمان وخمسين وثلاثمئة). انتهى.
فالظاهر أن معنى الإتقان هنا هو كثرة العناية بالحديث طلباً وكتابةً وتحفظاً ، ونحو ذلك.
وعلى كل حال فكلمة (متقن) إذا قُرنت بلفظة توثيق فهي توثيق مؤكَّد ، وإذا جرِّدت ولم تقرنْ بشيء فالظاهر أنها توثيق ، وأما إذا وردت مقرونةً بما يدل على خلاف التوثيق ، فالمراد هنا سعة الحفظ وتمكنه منه وأنه صاحب حديث إلا أن ذلك لا يمنع من تجريحه أو ترك حديثه.
فائدة:
قال العلامة المعلمي رحمه الله في (التنكيل) (ص669-670): (التحقيق أن توثيق ابن حبان على درجات:
الأولى: أن يصرح به ، كأن يقول (كان متقناً)
أو (مستقيم الحديث) أو نحو ذلك.
الثانية: أن يكون الرجل من شيوخه الذين جالسهم وخبرهم.
الثالثة: أن يكون من المعروفين بكثرة الحديث، بحيث يعلم أن ابن حبان وقف له على أحاديث كثيرة.
الرابعة: أن يظهر من سياق كلامه أنه قد عرف ذلك الرجل معرفة جيدة.
الخامسة: ما دون ذلك.
فالأولى لا تقل عن توثيق غيره من الأئمة، بل لعلها أثبت من توثيق كثير منهم.
والثانية قريب منها.
والثالثة مقبولة.
والرابعة صالحة.
والخامسة لا يؤمن فيها الخلل، والله أعلم ).
انتهى تفصيل العلامة المعلمي رحمه الله ، وهو نفيس وأظنه لم يُسبَق إلى مثله ، ولكن قال الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف في (أحاديث ومرويات في الميزان) (2/12) في أواخر خطبة الكتاب ما نصه:
(تنبيه أخير: كنت قد ذكرت أثناء تلخيص الأمور التي خَلَصتُ إليها من تراجم أهل العلم لـ ( عتبة بن عمرو المُكتِب ) أن ابن حبان ـ رحمه الله ـ في كتابه ( مشاهير علماء الأمصار ) قد نصّ على إتقان جماعة ووثقهم بصيغ رفيعة جداً ، وغيره من النقاد يرون فيهم عكس ذلك ، ولم يكن الكتاب بين يديّ وقتها ، ثم وجدته ونقلت عنه في موضعين.
وأذكر الآن بعض الأمثلة ، للتنبيه بعدها على أمر آخر لعله أعظم خطورة ، لأن أغلب طلبة العلم يعلمون تساهل ابن حبان رحمه الله.
1- قال في ترجمة فليح بن سليمان ( رقم1117 ): (من متقني أهل المدينة وحفاظهم ).
قارن بترجمته في (هدي الساري) ( ص457 ).
2 - قال في ترجمة عبدالله بن عياش بن عباس القتباني ( رقم1516 ): (من ثقات أهل مصر).
وقد ضعفه أبو داود ، والنسائي ، وقال ابن يونس - وإليه المرجع في المصريين -: (منكر الحديث ) ، وروى له مسلم استشهاداً ، وهو صاحب الحديث الذي فيه (العنوهنَّ ، فإنهن ملعونات) ، والذي تعقب الذهبيُّ فيه الحاكمَ على تصحيحه.
3 - قال في ترجمة سليمان بن حيان أبي خالد الأحمر ( رقم 1361 ): (من متقني أهل الكوفة ، وكان ثبتاً ).
ومعروف حال أبي خالد - على صدقه - من كثرة أوهامه ومخالفاته للثقات.
انظر ترجمته - مثلاً - في (الكامل) و (التقريب).
4 - قال في ترجمة يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد الزُّرَقي (رقم 1101): (وكان متقناً ).
ويحيى هذا فيه جهالة ، ولا يعرف إلا بحديث واحد. أنظر ترجمته في (الميزان ) و (تهذيب الكمال) - مع الحواشي.
5 - قال في ترجمة عثمان بن أبي العاتكة ( رقم 1449 ): (من متقني أهلها - يعني الشام - وقدماء مشايخهم ).
والرجل أحسن أحواله أن يكون صدوقاً إذا روى عن غير علي بن يزيد الألهاني - ذاك المتروك - انظر ( تهذيب الكمال ) بحواشيه.
وفي المقابل وصف جماعةً من الثقات والصدوقين برداءة الحفظ ، حتى ولو كان يقصد أنهم يعتمدون في الرواية على كتبهم ، لكن ظاهر صنيعه أنهم مجروحون بجرح مفسَّر، وهذا ما يعرفه عامة المبتدئين في الطلب.
فمن هؤلاء:
1 ـ علي بن الحكم البُناني ( رقم 1217 ).
2 ـ عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر أبو طوالة ( رقم 576 ).
3 ـ غالب القطان (رقم 1231). وغالبٌ لم يُصب ابنُ عديّ بإيراده في (الكامل) لأن البلاء من الراوي عنه!.
4 ـ غسان بن مضر الأزدي ( رقم 1261 ).
5 ـ برد بن سنان ( رقم 1228 ).
6 ـ حزم بن أبي حزم القُطَعِيُّ ( رقم 1237 ).
7 ـ بل قال في الثقة الثبت القاسم بن الفضل الحُدّاني ( رقم 1259 ): ( من المتيقظين في الروايات على سوء حفظه ).
والحداني وثقه الناس ، وأورده العقيلي في (الضعفاء) (3/477 ، 478 ) متعلقاً بحديث لمَّا علم شعبةُ أن القاسم سمعه من أبي نضرة ولم يأخذه من شهر بن حوشب سكت ، وهو حديث صحيح.
8 ـ وقال في يزيد بن عبدالله بن خصيفة ( رقم 1066 ): ( وكان يهِمُ كثيراً إذا حدث من حفظه ).
وهذا وصفٌ لم أرَ أحداً سبقه إليه ، ولو كان ابنُ خصيفة كذلك لكان مثل عبدالعزيز بن محمد الدَّراوردي؛ وحاشاه.
نعم ، روى الآجري عن أبي داود أن الإمام أحمد قال: (منكر الحديث) ، والثابت عن الإمام أحمد توثيقه كما رواه عنه الأثرم. وفي القلب من بعض ما يرويه الآجري عن أبي داود. فالله أعلم).
أي ثقة له أوهام يسيرة ؛ قال ابن معين في راو من الرواة: (ثقة) ، وقال فيه مرة: (ليس بذاك القوي) ، فقال المعلمي في (التنكيل) (ص411): «وهذا إنما يعطي أنه ليس غاية في الإتقان، فكأن ابن حبان فسر ذلك إذ قال في الثقات: كان متقناً ربما وهم».

362 - إبراهيم بن محمد اللخمي السبتي، المعروف بابن المتقن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

362 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد اللخْمي السبتي، المعروف بابن المتقن. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
روى عَن أَبِي مُحَمَّد بْن عتاب، وأبي بحر الأسَدي، وحج، وسمع من السِّلفيّ.
قال الأبار: تُوُفي بعد السبعين وخمس مائة.

575 - محمد بن محمود بن إبراهيم بن الفرج، المحدث المتقن العالم الصالح تقي الدين أبو جعفر وأبو عبد الله الهمذاني الواعظ، ويعرف بابن الحمامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

575 - مُحَمَّد بْن محمود بْن إبْرَاهِيم بْن الفرج، المُحَدِّث المُتْقن العالم الصّالح تقيّ الدِّين أَبُو جَعْفَر وَأَبُو عَبْد اللَّه الهَمَذَانِيّ الواعظ، ويُعرف بابن الحَمَّامِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
وُلِدَ في أَوَّل يوم من سنة ثمانٍ وأربعين. وَسَمِعَ ببلده من الحَافِظ أَبِي العلاء الحَسَن بن أَحْمَد العَطَّار، وَسَمِعَ حُضورًا من أَبِي الوَقْت السِّجْزِي، وَسَمِعَ أَيْضًا من مُحَمَّد بن بُنَيْمَان الْأديب وجماعة. ورحلَ إلى إصبهان فأدرك بها أَبَا رشيد عَبْد اللَّه بن عُمَر صاحب أَبِي عَبْد اللَّه الثَّقَفِيّ فسمعَ منه ومن طبقته. -[562]-
وَقَدِمَ بَغْدَاد، فسمع بها من الْأسعد بن يَلْدرك، وَأَبِي الفوارس سَعِيد بن مُحَمَّد الحَيْصَ بيص، وجماعة. ثم قدمها بعد الستمائة، فَسَمِعَ من أصحاب ابن الحُصَيْن وَأَبِي غالب ابن البَنَّاء.
وَكَانَ شيخ همذان ومُفيدها وكبيرها، كتب وطلب وَسَمِعَ الكثير.
قَالَ المحبّ ابن النَّجَّار: حضرتُ مجلسَ إملائه، وَكَانَ يُملي في معرفة الصّحابة، ثُمَّ يُملي من غريب الحديث، ويتكلَّم عَلَى النَّاس عَلَى طريق الوعظ.
قَالَ: وَكَانَ لَهُ القبول التَّامّ والصِّيت الشائع، وأهلُ هَمَذَان مُقبلون عَلَيْهِ يتبرّكون بِهِ، وَكَانَ من أئمَّة الحديث وحفاظه؛ له المعرفة بفقه الحديث ولُغته، ومعرفة رجاله. وَكَانَ فصيحًا ذا عبارة حُلوة وألفاظ مُنَقّحة، مَعَ دين وعبادة وزهد. وكان أمارا بالمعروف نهاءا عن المُنْكر، ناصرَ السُّنة، قامِعَ البِدْعة، متواضعًا متودِّدًا، سَمْحًا، جَوادًا.
وبالغ ابن النَّجَّار في الإطناب في وصفه، وَقَالَ: لَمَّا استولى التَّتَار عَلَى هَمَذان في أواخر جُمَادَى الآخرة؛ خرج إلى قتالهم بابنه عبيد الله، فقتلا شهيدين مقبلين غير مدبرين، رضي الله عنه.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ البِرْزَاليّ، وَالضِّيَاء، والعِماد علي ابن عساكر، والمحب ابن النجار. وأجاز للشرف ابن عساكر، والتّاج بن عَصْرون.
وَقَالَ الحَافِظ عَبْد العظيم: تُوُفِّي فِي السادس والعشرين من جُمَادَى الآخرة.
أخبرنا أحمد بن هبة الله قال: أنبأنا محمد بن محمود الشهيد قال: أخبرنا محمد بن بنيمان بن يوسف قال: أخبرنا مكي بن منصور قال: أخبرنا أبو بكر الحيري قال: أخبرنا حاجب بن أحمد قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ. -[563]-
وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ الرَّفِيعُ الأَبَرْقُوهِيُّ وَقَالَ: لَا يَصِحُّ سَمَاعُهُ.

105 - علي بن إبراهيم بن علي، القاضي الإمام الحافظ المتقن أبو الحسن الجذامي الغرناطي ابن القفاص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ، القاضي الإمامُ الحافظُ المتقِنُ أَبُو الْحَسَن الْجُذاميُّ الغَرْناطيُّ ابن القفاص. [المتوفى: 632 هـ]
رَوَى عن أَبِي عَبْد اللَّه بْن زرقون، وعبدِ الحق بن بونه، وأبي زيدٍ السهيلي، وأبي القاسم بن حبيش، وعدةٍ. واعتنى، وقَيَّدَ، وكتبَ الكثيرَ.
قال ابن الزبير: كان ضابطا، فقيها، حافظا جليلا. اختصر كتاب " الاستذكار " لابن عبد البر. روى عنه أبو علي بن أبي الأحوص. مات في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين عن سبْعٍ وسبعينَ سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت